فاز نادي الوداد الرياضي لكرة القدم على ضيفه نيروبي يونايتد بثلاثة أهداف دون رد، على أرضية ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء، مساء اليوم الأحد، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية لكأس الكنفدرالية الإفريقية.
وبدأ الوداد المباراة بضغط قوي على الفريق الكيني سعيًا لتسجيل هدف مبكر يسهل عليه تدبير أطوار اللقاء، وهو ما تحقق في الدقيقة الثالثة عبر الظهير الأيسر أيوب بوشتة، الذي أحرز الهدف الأول بتسديدة مركزة لم تترك أي فرصة للحارس الكيني.
بعد هدف بوشتة، واصل الفريق “الأحمر” سيطرته، وأضاع عددًا من الفرص السانحة، قبل أن ينجح محمد بوشواري في إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 45 من تسديدة جميلة استقرت في الشباك، لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق للوداد بهدفين دون رد.
وفي الشوط الثاني، واصل الوداد ضغطه على الفريق الكيني بحثًا عن أهداف إضافية، بينما اكتفى نيروبي يونايتد بالارتداد الدفاعي وتنفيذ بعض الهجمات المرتدة التي لم تشكل أي خطورة على الحارس المهدي بنعبيد.
وفي الدقيقة 86، تمكن محمد الرايحي من تسجيل الهدف الثالث، مؤكّدًا تفوق الفريق “الأحمر” بثلاثية نظيفة على حساب نيروبي يونايتد.
وقبل صافرة النهاية، نال بريان أوموندي لاعب نيروبي يونايتد البطاقة الحمراء.
وبهذا الفوز، يتصدر الوداد الرياضي ترتيب المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط، متفوقًا بفارق الأهداف على مانييما الكونغولي، بينما يأتي عزام التنزاني في المركز الثالث دون نقاط، ويتذيل نيروبي يونايتد الترتيب بصفر نقطة.
ويستعد الوداد الرياضي للسفر إلى تنزانيا لمواجهة عزام في ثاني مبارياته ضمن دور مجموعات كأس الكنفدرالية الإفريقية.
اذا كان التحكيم قد الغى هدفا مشروعا للجيش الملكي بالامس فاليوم الغى هدفا وضربة جزاء للفريق الكيني لوكان الفار حاضرا لتعادل الوداد
كينيا بلد أشياء أخرى ، ولكنها ليست بلد كرة القدم .
كم من اصابة ضيعت يجب التمرن على المرمى وعلى نقطة معينة مقابلة يجب الانتصار بستة اهداف والله الموفق
كاع الفرق الوطنية ربحات إلا واحد الفريق
فوز مستحق للوداد.كينيا فريق ضعيف .
الوداد فريق متوسط، ولكن نهضة بركان وحش كيرعب إفريقيا! الطريق باقي طويل، والبركان غادي يوصل بعيد… والوداد خصّو يتعلّم من الأسطورة!”
بالنسبة للتعليق الاول و التاني . الفرق التي تابعنا اليوم ليست أسفي او الوداد بل ممثلا المغرب في ملتقيات قارية و تمثل العلم الوطني شأنها شأن بركان او الجيش و ديما مغرب و لا عزاء للحاقدين و الخونة و بالتوفيق لممثلي المغرب في باقي الملتقيات من منتخبات و فرق . و عاش المغرب و لا عاش من خانه.
الوداد البيضاوي تيظهر لي غادي يمشي بعيد و مبروك عليهم لكن اليوم نهدرو الحقيقة و هو الفريق النيروبي ضعيف جدا و تيبانو ليا بحال إلى ماعمرهم لعبو الكرة .
الوداد فريق في البداية، وفوزو حتى ولو بمساعدة التحكيم ما يغيّر الحقيقة… نهضة بركان هو الوحش اللي كيرعب إفريقيا! الطريق طويل، والبركانيين غادي يوصلو القمة… والوداد خصّو يتعلم من الأسطورة!”
تابعت قليلا المباراة، خلاصة القول تغير لعب فريق الوداد ، هناك أداء مقنع، نتائج مبهرة، انسجام تام، فرجة ومتعة، إلخ.
وداد اليوم ليس وداد الأمس… النادي غير جلده من حسن إلى الممتاز…
واصلوا التألق…
إلى المعلق رقم 9 كفانا من التعالي و الغرور و تضخم الأنا انا مغربي و لست ودادي او رجاوي و لكن الحق يقال عندما كانت الفرق البيضاوية و الجيس الملكي في السبعينات و التمانينات و التسعينات تقارع في أفريقيا ايام الملاعب النصف عشبية و ايام التحكيم الظالم و المتحيز بقوة الصافرة للمضيف لم تكون نهضة بركان على ما اظن الا في أقسام الظلمات انا لا ابخس الفريق و لكن ابخس امثالك الدين يتكلمون على فرق شرفت المغرب قاريا و دوليا
الجيش بطل أفريقيا 85
الرجاء 89
الوداد 92
انا سردت لك الالقاب التي كانت تربح بالقوة و الكرة و العزيمة في السنوات التي كان فيها كل شيء مياح ايام عيسى حياتو
ردا على 11
نهضة بركان اليوم يمثل القوة الحقيقية للكرة المغربية، فريق محترف يصنع إنجازاته قارياً وعربياً. الفرق القديمة كانت تبني أمجادها في ظروف صعبة، أما اليوم فالأداء والاحترافية هي ما يرفع الفريق إلى القمة. الحاضر لنهضة بركان، ومن لا يراه يغفل الواقع!
لست متعصبا لاي فريق شخصيا ارجو ان تكون كل الفرق في مستوى الدرجة الاولى والاحترافية وبذل ما يمكن للظهور بمظهر المستوى المطلوب واما بركان فهي لم تصعد الى الدرجة الاولة الا في 1912 بعد غياب 25سنة عجاف وصادفت لقجع في المكان المناسب وتعاطف معها كثيرا وساعدها واستقر وضعها وحققت نتائج ايجابية وهي لاتزال في البداية والمهم هو الثبات والرقي واخذ الموعظة من الغير فالايام متداولة بين البشر فلايغتر احد باليوم والغد يبقى مجهولا لايدري اين يكون
وارجو ان تكون التعليقات منبرا للاصلاح وليس للافساد
والله المستعان
طبق كروي متكامل مقاديره متكونة من جمهور كبير في المدرجات ومن اسلوب لعب متميز و متنوع من طاقم تقني مجتهد …خلاصة القول مقابلة فرجوية من جميع النواحي.
صحيح ان مباراة بركان شهدت تألق اللاعبين و فازوا بحصة 3 و لكن المباراة ينقصها ملح الطعام و الذي هو الجمهور .
لستُ متعصّبًا لأي فريق، وكل ما نريده هو أن تكون جميع الأندية في مستوى الاحتراف الحقيقي وتعمل بجد لتقديم صورة مشرّفة للكرة الوطنية. أمّا بركان فهو اليوم فريق محترف يعرف كيف يفوز، ونجاحه ليس صدفة بل نتيجة عمل وتنظيم واستقرار، لا امتيازات تحكيمية. في المقابل، الجميع يعرف أن بعض الفرق القديمة استفادت من التحكيم لسنوات، وما زالت بعض القرارات تُثير الجدل، وحتى فوز الوداد البارح كان واضحًا أنه تأثر بالتحكيم، ولو كان الـVAR حاضرًا لكان من المحتمل أن تنتهي المباراة بشكل مختلف. نحن لا ندعو للتعصّب، بل للإنصاف وتكافؤ الفرص، لأنّ العدالة هي أساس التطور، أما الأيام فهي متقلّبة بين الجميع، ولا داعي للغرور أو الاحتقان. المهم أن تبقى التعليقات منبرًا للإصلاح لا للإفساد. والله المستعان.
إلى البعض على رسلكم فكل الفرق المغربية عندما تلعب قاريا أو دوليا فهي تمثل هذا الوطن الغالي الذي لا مكان فيه لكراغلة الداخل دعاة الانفصال فنحن نتمنى أن تكون نهايات المسابقات الإفريقية بين الأندية المغربية وعاش المغرب شامخا من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية وديما مغرب ولا عزاء للحاقدين.
أخي عمر، الاختلاف في الرأي ليس انفصالًا، وحب الوطن لا يعني تجاهل الحقيقة. كل الفرق المغربية، سواء القديمة أو الحديثة، تمثل هذا الوطن الغالي من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية. نهضة بركان فريق يستحق الفخر، وأحيانًا الوداد استفاد من تحكيم غير متوازن، لكن العدل والفخر هما أساس حبنا لكرة القدم المغربية. نتمنى أن تكون نهائيات المسابقات الإفريقية دائمًا بين أنديتنا المغربية، لتظل شامخة. دِيمَا مغرب وديما نهضة بركان!
السلام عليكم وليضل الرجاء العالمي متالا جديرا بالاقتداء من لدن مختلف الأندية الرياضية المغربية انه كلام محمد السادس نصره الله في حق الرجاء العالمي الفكرة وصلت تسعة القاب افريقية نتوما فين والرجاء العالمي فين
نهضة بركان فريق كبير وماشي ساهل يوصل للمستوى اللي وصل له دابا، وفعلاً بصم على حضور قوي فالساحة الإفريقية. أما بالنسبة للرجاء، خاص نوضحو بأن قبل الاندماج ما كانش عندها حتى لقب إفريقي، والإنجازات القارية اللي كيتفتخر بها اليوم جات كلها من بعد ذاك الاندماج اللي شكّل نقطة تحول فمسار النادي.
نهضة بركان فريق أصيل بالفعل، وما محتاج لا اندماج ولا أي شيء باش يفرض اسمو. كل إنجاز وصل له كان بجهدو وهويته الخاصة، وهاد الشي اللي كيخلي نهضة بركان مصدر فخر لجمهورو.
أما النقاش على تاريخ الفرق الأخرى فهو واقع معروف، ولكن بركان فريق مستقل وبصم مساره بنفسو بدون اندماج ولا مساعدات..