استقبل وسيط المملكة حسن طارق، مساء أول أمس الثلاثاء، أعضاء المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية، برئاسة منسقها الوطني محسن البوزيدي، وذلك في إطار فعاليات البرنامج الجديد لمؤسسة الوسيط “منتديات الحكامة المرفقية”، كفضاءٍ للحوار العمومي والمدني المفتوح حول جودة الخدمات الإدارية والمرافق العمومية.
وحسب بلاغ للمؤسسة توصلت به جريدة هسبريس فإنه خلال هذا الاجتماع عبر ممثلو الهيئة سالفة الذكر عن “انخراطهم التام في البرنامج المذكور، مع تأكيدهم على أهمية تثمين الأدوار التأطيرية لتنظيماتهم في مرافقة قضايا السياسات الإدارية، والحوار حول واقع المرافق العمومية والترابية”.
وأورد البلاغ أنه “تقرر خلال هذا اللقاء إطلاق مبادرة خاصة بالتنظيمات الشبابية الحزبية، تندرج ضمن برنامج ‘منتديات الحكامة المرفقية’، وتعنى حصراً بموضوع علاقة الشباب بالمرافق العمومية، وتهدف إلى بلورة فعاليات شبابية ذات شق تكويني، وآخر ذي طبيعة إشعاعية على المستويات الجهوية والمحلية”.
في هذا السياق أفاد المصدر ذاته بأنه “تم الاتفاق على إحداث لجنة مشتركة للتنسيق بين مؤسسة الوسيط والهيئة الوطنية للشباب والديمقراطية، تتولى الإشراف على تنفيذ وتتبع عمليات المبادرة، في انسجام مع أهداف ‘منتديات الحكامة المرفقية’ الرامية إلى ترسيخ مبادئ المشاركة والتشاور، والارتقاء بثقافة المرفق العمومي المواطن”.
ووفق الوثيقة سالفة الذكر فإن هذه المبادرة “تندرج ضمن الرؤية الإستراتيجية لمؤسسة الوسيط الرامية إلى إشراك الشباب في ترسيخ مبادئ الحكامة المرفقية وتعزيز ثقتهم في المرفق العمومي، كما تعكس إيمان المؤسّسة بدور الأجيال الجديدة في إعادة بناء جسور التواصل بين المواطن والإدارة”، معتبرة أنها “تمثّل خطوة نوعية نحو إرساء إدارة مواطنة أكثر إنصافاً ونجاعةً وانفتاحاً على المجتمع”.
يريدون الركوب على مطالب شباب حركة Z التي هي مطالب الشعب بأكمله.المؤسسات الرسمية عليها بالإستماع الى الشعب وممثليه من شباب حركة Z.لاثقة في الجمعيات والنقابات وشبيبة الأحزاب كلها فاسدة وتفرخ لنا جيل فاسد .مند الإستقلال ونحن نسمع عن هذه الفئة ،ولا شيء تغير سوى تغول الفساد في كل أجهزة الدولة .أظن لما رفعت مطالب حركة Z إلى جلالة الملك مباشرة فإنها كانت تعلم علم اليقين بأن لا ثقة في مؤسسات الدولة .
محاولة الاحتواء… هذه المؤسسة لا دور لها لم ولن تنفع في شيء هههههه تحاول الركمجة
الوسيط مؤسسة وجودها زي عدم لا أعرف ما أهدافها دون الرجوع الى الاسم مثلها مثل مؤسسة حقوق الانسان.
الشيء الوحيد الواقعي و الملمووس في هاتين المؤسستين هو خلق المناصب العليا برواتب عليا وجدا.