موازاة مع محاولات متكررة من المرشحين للهجرة غير النظامية للوصول إلى سبتة المحتلة سباحة انتشلت عناصر الحرس المدني الإسباني، الإثنين، جثة كانت طافية بالقرب من شاطئ “ديسناريغادو” في الثغر المحتل.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية، استناداً إلى إفادة القيادة العامة للحرس المدني في الموضوع، أن الجثة تعود لقاصر لا يتجاوز 15 عاماً، كان يرتدي ملابس سباحة ويستعين بطوق نجاة.
وأبرزت المصادر ذاتها أنه بالنظر إلى حالة الجثة فإن الهالك لم يكن قد وصل إلى شاطئ سبتة المحتلة منذ وقت طويل، كما لم تمضِ الجثة فترة طويلة في الماء.
وبعد نقله إلى قاعدة الخدمة البحرية للحرس المدني تم تحويل الجثمان إلى معهد الطب الشرعي والعلوم الجنائية في سبتة، لإجراء تشريح يحدد سبب الوفاة وهوية الهالك وعمره بشكل دقيق.
وتُعد هذه الحالة الثانية المسجلة في سواحل سبتة منذ بداية شهر شتنبر الجاري، بعد أن تم انتشال خمس جثث خلال شهر غشت الماضي، وهي الحوادث التي تربطها سلطات الثغر المحتل بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر البحر.
الشوهة لمسؤولي المغرب كلهم
والله اكبر عار عندما نسمع ما نقرأ الآن
أجره عند الله والكل يعلم من المسؤول عن هذه المأساة أطفالنا يموتون بطريقة تدمي القلوب
انا لله وانا اليه راجعون اينا الحل ومثل هده مأساة سوف نرها ونشهدها كل يوم؟؟
القاصر مسؤولية والديه. باش قاصر يمشي يحرك هذا معناه ان والديه مارباوهش مزيان، رغم ان الدولة مقصرة في حق المواطن، ولكن كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. الآباء مسؤولين على ولادهوم قبل ما يكون مسؤول عليهم حتى شي حد اخر.وبحيث الوالدين تخلاو على التربية ديال ولادهوم الزنقا بدات تاتربي فيهم والنتيجة هي هادي. والتربية والاخلاق ما تاتجيش بالفقر او الغنى.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم أن لله وانا اليه راجعون
لو وجد عملا وكرامة ودولة تحميه وترعاه كما تفعل الدول المتقدمة مع ابنائها لما فكر في الحريك والموت ولكنه لم يجد امامه سوى الفقر والبطالة والادمان واليأس ودولة مقصرة ومهملة لشعبها يسيريها من لا يخاف الله من المفسدين والمفترسين واللصوص
رحمه الله و رزق أهله الصبر و السلوان و لا عزاء لمن لا يقدر ثروة لا تقدر بثمن و هي الأطفال و الشباب