عقد المكتب المديري للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، أمس الاثنين، اجتماعا خصص لعدد من النقاط التنظيمية المرتبطة بمنافسات الموسم الكروي المقبل، أبرزها فترة الانتقالات الصيفية، ومواعيد انطلاق البطولات، بالإضافة إلى دراسة مقترحات تعديل القوانين التنظيمية والتأديبية وهيكلة هيئة تسليم الرخص (OPI).
وتم خلال هذا الاجتماع، الذي ترأسه رئيس العصبة عبد السلام بلقشور، تحديد فترة الانتقالات الصيفية من 1 يوليوز الجاري إلى غاية 15 غشت المقبل، وذلك استعداداً لانطلاقة الموسم الجديد.
كما صادق أعضاء المكتب المديري على تكوين لجنة مختلطة تضم ممثلين عن العصبة الوطنية والمديرية التقنية الوطنية، إلى جانب ممثلين عن المدربين واللاعبين، من أجل دراسة إمكانية رفع عدد اللاعبين المؤهلين في لوائح الأندية، استجابة لظروف استثنائية تمس بعض الفرق، خاصة تلك التي ستخوض منافسات خارجية.
في المقابل، تم الاتفاق على إرجاء البت في مقترحات تعديل القوانين المتعلقة بالمنافسات والانضباط وهيئة تسليم الرخص لمنح الأعضاء مهلة إضافية لدراستها بشكل معمق قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنها.
وفي مستهل الاجتماع، عبّر عبد السلام بلقشور عن ارتياحه لحصيلة الموسم المنصرم، مؤكدا أن العصبة نجحت في إنهاء البطولات في موعدها المحدد رغم الإكراهات المتعددة، كما اعتبر أن مباريات السد أضفت حماسا إضافيا ومنحت إشعاعا جديدا للمنافسة.
وخلص الاجتماع إلى تحديد يوم الجمعة 18 يوليوز 2025 موعدا رسميا لإجراء قرعة البطولة الاحترافية بقسميها الأول والثاني، في أفق انطلاق موسم كروي جديد تطمح فيه العصبة إلى رفع مؤشرات التنظيم والتنافسية.
أمام مسؤولي الأندية شهر و نصف الشهر و هو وقت كاف لكي يبرموا صفقات عقود مع اللاعبين الحاليين و الجدد قبل محيد المدرب، و كلها يشري على قد ميزانيتو، المشكل أن بعض المضاربين في سوق الكرة كايبقاو حتى للدقيقة تسعين من انتهاء زمن الميركاتو و يشريوْ ما تبقّى من خردة بدقّة على النيف، طبعاً من النفخ في الفواتير، و ما هي إلّا دورتان أو ثلاث، تظهر بعض العيوب و يضحّى بالمدرب الذي لا يتحمل مسؤولية إختيارات المسؤول ثم تتبعه بعض الصفقات الفاشلة، و بعدها ، آراك للجنة المنازعات و الفيفا و الطاس لإنصاف المدربين و اللاعبين المغضوب عليهم للمطالبة بمستحقاتهم المالية، منهم من لم تطأ قدماه رقعة الملعب ليجد رصيده البنكي قد إمتلأ بسبب غباء و جشع الرئيس و حاشيته، و المتضرر من كل هذا، الكرة الوطنية و مع الجماهير