علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن مشكلة الانقطاع المتكرر للماء عن مجموعة من الدواوير بأقاليم الشمال، خاصة طنجة-أصيلة والعرائش، مازالت مستمرة وتثير الكثير من المخاوف لدى الساكنة المحلية التي تستفيد من الربط المائي ليومين فقط في الأسبوع.
ووفق مصادر تواصلت مع الجريدة فإن الموضوع الذي يحظى باهتمام كبير من طرف المسؤولين على مستوى الجهة شكل محور لقاء بين السلطات في إقليم العرائش وعدد من رؤساء الجماعات، ومسؤولي المكتب الوطني للماء والكهرباء، ووكالة الحوض المائي اللوكوس، هذا الأسبوع، حيث تمت مناقشة الإشكاليات المرتبطة به.
وشهد اللقاء طرح جملة من الانتقادات بسبب التدبير “السيئ” لتزويد وربط ساكنة الدواوير بالماء الصالح للشرب، مع انتقاد طريقة تدبير الأزمة والوضع المائي في الجهة، خصوصا أن بعض الدواوير التي تعاني لا تبعد إلا مسافة قصيرة عن السدود التي تزود مختلف المناطق بأصل الحياة.
وشددت المصادر ذاتها على أن اللقاء عرف مناقشة الأثقاب الاستكشافية التي جرى إحداثها على مستوى عدد من المناطق من دون أن تقدم الإضافة المطلوبة، بل إن البعض ذهب إلى اعتبارها “نوعا من إهدار المال العام بسبب عدم استغلالها”.
وسجلت مصادر هسبريس أن أصواتا طالبت في الاجتماع الذي ترأسه عامل إقليم العرائش، العالمين بوعاصم، بإجراء تقييم للأثقاب الاستكشافية التي جرى إحداثها على مستوى الإقليم، خاصة بالنسبة للمناطق التي تعاني من الأزمة، ومنها ثقب أشرف على تدشينه وزير التجهيز والماء نزار بركة لكنه يوجد خارج الخدمة بسبب موقعه البعيد عن الساكنة ونقص التجهيزات اللازمة لاستثماره.
وأكدت المصادر ذاتها أن الأزمة تبدو “بنيوية ولا يلوح في الأفق أي حل جذري لها”، معتبرة أن الجهات المسؤولة تحرص على الحفاظ على الموارد الموجودة في السدود تحسبا للمستقبل، خصوصا أن التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف عوامل تؤثر على الموارد المائية بالجهة التي تسجل أعلى معدل تساقطات في البلاد.
وأمام هذه الانقطاعات والمشاكل التي يواجهها الكثير من سكان العالم القروي على مستوى جهة طنجة تطوان الحسيمة يتساءل بعض المنتخبين والمسؤولين عن مصير مشاريع إنجاز محطات تحلية البحر على مستوى الجهة، خاصة المحطة المرتقبة بمدينة طنجة، التي يتوقع أن تساهم بشكل كبير في حل أزمة العطش التي تخيف المسؤولين بالمدينة المليونية والقطب الاقتصادي الثاني في البلاد.
و في مدينة السعيدية
لا ماء في المنازل
لا صبيب الانترنت في المنازل
شاطىء متسخ بالازبال
روائح الوادي الحار
اكوام الازبال في الاحياء
بناء الملاعب قبل كل شيء لاحول ولاقوة الابالله
أعلى كمية التساقطات المطرية مع أكبر نسبة ملء للسدود سجلت بشمال المملكة السنة الماضية ومع ذلك تتعالى أصوات الاحتجاج من أجل توفير هذه المادة الحيوية لساكنة المنطقة أي استهتار و أي عبث !
إذا رأيت بعض المسؤولين وهم يرتدون أحسن البدل مع رباط العنق ويمتطون سيارات فاخرة ينتاك شعور علىأن الأمور تسير في الإتجاه الصحيح بينما الواقع شيئ آخر
” وإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ “
الشيء الوحيد الذي لا ينقطع هو المهرجانات ….. ميزانية المهرجانات كان بإمكاننا بنا سد في كل مدينة
مناطق شمال المغرب هي التي تعرف أعلى معدلات التساقطات المطرية سنويا بنسبة تفوق احيانا 800 ملم و عدد مهم من السدود الكبيرة و المتوسطة . مع ذلك فهي تعرف انقطاعات متكررة في تزويد الساكنة بالماء .
هذا يفسر الفشل الذريع الذي تتخبط فيه هذه الحكومة الفاشلة المشؤومة المركبة من أشخاص يقتقدون الكفاءة و لا يفكرون سوى في تحقيق مصالحهم الشخصية .
حنى فى نواحي العرائش اكتر من شهرين عندنا الماء مقطوع عينا نتشكاو ولو مكرفصين بزاف حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
هذا إشكال بنيوي ،على المجتمع أن يكف عن تبدير الماء الذي هو اصل الحياة ، فيما المديرين القطاع لا يوصون و لا يتواصلون بالقدر الذي يجب و خاصة في الإخبار المسبق و هم ادرى بما يحصل من فقدان الماء من عدمه لدى الناس . عموما الكل مسؤول من المواطن الذي لا يعرف قيمة الماء حتى يفقده .و المسؤول الذي لا يقدر حجم المسؤولية التي على علاقه ٱتجاه الساكنة تحت تدبيره. الله إصاوب و يرد بالجميع إلى جادة الصواب.
لقد أمطرت طنجة أكثر من بقية المغرب، أم أنهم يسرقون المياه من أهالي طنجة لتصدير ثرواتهم إلى إفريقيا وأوروبا؟ مثل السمك.
T7AN MOOOO