أعلنت وزارة التجهيز والماء، السبت، أن حركة السير مقطوعة مؤقتا بالطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين سوق الأربعاء والقصر الكبير على مستوى المدخل الجنوبي لمدينة القصر الكبير، والطريق الجهوية 410 الرابطة بين العرائش والقصر الكبير (طريق مزدوج) على مستوى المدخل الغربي لمدينة القصر الكبير.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن هذا الانقطاع يأتي نتيجة ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، بالإضافة إلى امتلاء حقينة سد واد المخازن إلى أقصى طاقتها، مما أدى إلى غمر جزء من قارعة الطريق.
ولفت المصدر ذاته إلى أنه يمكن تحويل الاتجاه عبر التوجه مباشرة إلى مدينة العرائش عبر الطريق السيار 5-A، ثم مواصلة السير عبر الطريق الإقليمية 4402 بين العرائش و ريصانة، وأخيرا سلوك الطريق الوطنية رقم 1 بين ريصانة والقصر الكبير، وصولا إلى المدخل الشمالي لمدينة القصر الكبير.
وأشار إلى أنه سيتم استئناف حركة السير الاعتيادية فور انخفاض منسوب المياه، داعيا مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر والالتزام بعلامات التشوير لضمان سلامتهم وأمانهم.
وأكدت الوزارة أنها تبقى رهن إشارة المواطنين 24/24 ساعة لتزويدهم بالمعلومات الكافية حول حالة الطرق وتدعوهم مرة أخرى إلى تتبع نشراتها الإخبارية التي تعلنها بصفة مستمرة عبر بوابتها الإلكترونية (www.equipement.gov.ma) أو الاتصال مباشرة بمركز الديمومة التابع للمديرية العامة للطرق على الرقم الهاتفي (05.37.71.17.17).
الطريق السيار بين طنجة والرباط مقطوع في اتحاه الرباط لعدة ساعات بسبب حادثة سير والساعة تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل
يجب على المواطنين في المناطق التي تعرّضت أو التي ستتعرّض للفيضانات أن يُسهّلوا عمل السلطات المعنية، من رجال الوقاية المدنية والجيش، لأن نجاح عمليات الإنقاذ يرتبط بشكل مباشر بتعاون الساكنة وانضباطها، ولا يمكن أن يتمّ بنجاح إلا إذا تعاون المواطنون.
وذلك من خلال الإجراءات التالية:
أولًا: الالتزام الصارم بتعليمات السلطات، وعدم الاستهانة بالتحذيرات أو التعليمات المتعلقة بالإخلاء، مهما بدت لك الظروف مطمئنة.
ثانيًا: جمع كل وثائقك الأساسية وأدويتك الضرورية إذا كنت تتناولها.
ثالثًا: مساعدة النساء وكبار السن والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة،.
رابعًا: إن أمكن إجلاء أفراد أسرتك وإيواؤهم لدى العائلة في المناطق غير المتضررة.
خامسًا: عدم العودة إلى مناطق الفيضانات إلا بعد صدور إذن رسمي من السلطات.
سادسًا: عدم التجمهر بدافع الفضول في المناطق الخطرة، لتتجنّب عرقلة الإسعاف والإنقاذ، مع ترك الطرق والمسالك مفتوحة أمام الفرق المتدخلة.
سابعًا: الامتناع عن تصوير الكوارث أو نشر الإشاعات التي قد تُربك عمليات التدخل.
وأخيرًا، يبقى التعاون والانضباط وروح المسؤولية عناصر أساسية لحماية الأرواح والممتلكات.