سلط باحثون وأساتذة جامعيون الضوء على مكانة مؤسسة رئاسة الحكومة في الدستور المغربي، مؤكدين أن رئيس الحكومة الحالي لم يستفد من الصلاحيات الواسعة التي مُنحت له من طرف الوثيقة الدستورية، حيث أصر طواعية على الحد منها لفائدة المؤسسة الملكية.
وجاءت تحليلات الباحثين في سياق ندوة تقديم لكتاب موسوم بعنوان “مؤسسة رئيس الحكومة في الدستور المغربي”، لصاحبه الباحث الجامعي، أمين السعيد، وذلك مساء اليوم، بكلية الحقوق جامعة محمد الخامس بالرباط.
وحضر الندوة عدد كبير من الطلبة، كما عرفت مشاركة الأساتذة الجامعيين: حسن طارق، أحمد مفيد، عبد الرحيم المصلوحي، عبد الرحيم منار السليمي، وأحمد بوجداد، الذين احتفوا بواحد من المؤلفات النادرة التي يقدمها الطلبة الباحثون بالكلية.
السعيد: ماتت الفكرة البرلمانية
وأكدّ أمين السعيد، في مداخلته، أن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، لم يستطع تفعيل الصلاحيات التي أتاحها له الدستور، في وقت يفعّل فيه الملك صلاحياته، لافتا إلى أن “احترام شروط الممارسة السياسية بالمغرب يتحقق كلما كان السياق الإقليمي ضاغطاً”.
وشرح السعيد بأنه عندما كان “الربيع العربي” في أوجه، عيّن الملك الأمين العام للحزب الفائز بالانتخابات، أي العدالة والتنمية، كرئيس للحكومة، مبرزا أن كل هذا تغير بعد دخول هذا “الربيع” في أزمة في خضم التحولات السياسية التي عرفتها المنطقة العربية.
وتابع بأنه بعد الربيع العربي تراجعت الممارسة السياسية بالمغرب، إلى درجة أنه ماتت الفكرة البرلمانية في الدستور، أي المكتسبات الخاصة برئيس الحكومة، لنعود إلى الوضع السابق نفسه الذي ساد قبل الدستور”.
طارق: بنكيران تراجع عن صلاحياته لفائدة الملك
وانتقد حسن طارق سياسات رئيس الحكومة المغربية، مشيراً أنها قتلت الفكرة البرلمانية الموجودة في الدستور، بإصرار هذا الأخير على الحد من صلاحياته لفائدة المؤسسة الملكية، رغم أن الوثيقة الدستورية رفعت من صلاحيات الحكومة، وقطعت مع الملكية التنفيذية، حتى وإن لم نصل بعد إلى نظام برلماني كما هو معروف دولياً.
وقسّم أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بسطات السلطة التنفيذية بالمغرب إلى ثلاث خانات: خانة المؤسسة الملكية، خانة الصلاحيات الحصرية للحكومة، وخانة الصلاحيات المشتركة بينهما التي تُعرض على المجلس الوزاري”، مشيرا أن “بنكيران يتنازل حتى على الصلاحيات الحصرية الخاصة بالحكومة”.
وثمن مختلف المتدخلين هذا الكتاب، ومنهم حسن طارق، الذي قال إن المغاربة سيحتاجون قراءة هذا الكتاب بعد خمس سنوات من الآن، معتبراً أنه سيساعد كل من يريد إنجاز دراسات عن الدستور أو الحكومة المغربية، فضلاً عن أن مؤلفه طالب باحث، أكدّ من خلاله قدرة الجامعة المغربية على إنتاج نخب تقوم بوظيفة تنوير الرأي العام في تحليل الدستور المغربي.
مفيد: تشكيل الحكومة من حزبين على الأكثر
أما أحمد مفيد، فقد أشاد بالتقدم الكبير الحاصل في دستور 2011 مقارنة بالدساتير السابقة، خاصة فيما يتعلق بالصلاحيات الموكولة لرئيس الحكومة الذي لم يعد ممكناً إقالته من طرف المؤسسة الملكية، عكس ما صرح به بنكيران أكثر من مرة بكون إقالته بيد الملك. ولاحظ مفيد أن الممارسة السياسية أتت عكس هذا التقدم، ولم ترقَ إلى ما هو منصوص عليه، وبالتالي تخلّف بنكيران عن توجهاته الديمقراطية، عكس المؤسسة الملكية التي عيّنت الأمين العام للحزب الفائز في الانتخابات كرئيس حكومة، رغم أن الدستور لم ينصص على ذلك.
وانتقد أستاذ القانون الدستوري بكلية الحقوق بفاس نمط الاقتراع بالمغرب، معتبراً أنه لن يؤد أبداً إلى أي انسجام حكومي، لأنه يسمح بولوج عدد كبير من الأحزاب إلى مجلس النواب، كما أنه يحُول دون أن تحوز الأحزاب على أغلبية مريحة.
“هذا الوضع يجعل الأحزاب مضطرة للبحث عن توافقات من أجل تشكيل الأغلبية”، يورد مفيد مقترحا أن يتم العمل بقاعدة أكبر المعدلات، وأن يتشكّل مجلس النواب من ثلاثة أو أربعة أحزاب، وأن تتشكّل الحكومة من حزبين على الأكثر، الأمر الذي سيفرز برنامجاً حكومياً منسجما” وفق تعبيره.
المصلوحي: لدينا رئيسان للوزراء بالمغرب
واتفق عبد الرحيم المصلوحي مع انتقاد مفيد بنمط الاقتراع، مؤكداً أنه ينتج أعطاباً في الخارطة السياسية ويضعف مؤسسة رئيس الحكومة، إلا أنه اختلف مع مفيد في طبيعة الاقتراح، وذلك عندما رأى أنه من الممكن تجريب نمط الاقتراع المختلط.
ويشرح المصلوحي: “نأخذ في البداية الاقتراح اللائحي، وفي مرحلة ثانية نطبق نظام المكافأة بالمقاعد للحزب الذي تزعّم النتائج كي يحصل على الأغلبية، ويقدم برنامجاً واحداً عوض هذا الاختلاط الحاصل حالياً في الحكومة المغربية.
وفي قراءة سريعة لكتاب أمين السعيد، أشار المصلوحي إلى مرور المغرب من أربع مراحل دستورية: أولا دستور 1962 الذي شهد نوعاً من تقسيم السلطة التنفيذية بين المؤسسة الملكية والحكومة، ثم دستور 1970 الذي جعل الملك يستأثر بالسلطة، فمرحلة دساتير 1972-1995 التي نقلت السلطة التنظيمية إلى الوزير الأول، فدستور 2011 الذي نقل السلطة التنفيذية بكاملها إلى رئيس الحكومة.
وذهب المتحدث إلى أن “الدستور الحالي يتيح رئيسين للوزراء في المغرب، الملك من جهة لأنه هو من يترأس المجلس الوزاري، ومن جهة ثانية رئيس الحكومة بما أنه يترأس المجلس الحكومي”.
السليمي: بروفايل بنكيران الأصلح حاليا
أما منار السليمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، فقد اعتبر أن “بروفايل” بنكيران، هو الأصلح لقيادة الحكومة في هذه المرحلة، وذلك راجع لطبيعته في التواصل التي تركّز على الطبقات الشعبية وليس على المؤسسات السياسية كالبرلمان، إلا أنه اتفق مع المتدخلين في موت فكرة البرلمانية داخل الواقع السياسي، بل أكثر من ذلك، صرنا أمام كتابة دستور جديد لا علاقة له بدستور “2011 حسب السليمي.
وعاد رئيس المركز المغاربي للدراسات الأمنية وتحليل السياسات إلى دستور 2011 “من شارك في صياغته تأثر بانفعال الشارع، فأراد أن يأتي الدستور جامعاً لكل شيء، وهو ما أدى على اختلال التوازن في العديد من بنوده”.
وانتقد المحلل، في سياق آخر، الأحزاب السياسية المغربية التي اهتمت برئاسة الحكومة، أكثر من اهتمامها بإيجاد زعامات حزبية قادرة على تحمل هذه المسؤولية على حد تعبير اسليمي.
تحليل منطقي لهؤلاء الاساتذة ،لكن في المغرب لابد ان تكون هناك علاقة بين الملك و رئيس الحكومة ،لانه قد يخطا احدهما ليصلح الاخر ،لكن ما هو اكيد ان الدولة العميقة تتدخل في شؤون الحكومة و العمل الحكومي و الشان العام و تمسك بزمام الامور في المغرب و هذا خروج واضح عن الديمقراطية ،و اتفق كثيرا مع الاستاذ نضيف انه لابد من تغيير نظام الانتخابات و كيفية تشكيل الحكومة على ان تكون الحكومة مشكلة من حزبين على الاكثر لكي يكون برنامجا حكوميا مكتملا ،فلا يعقل ان نستمر في النظام الانتخابي حيث يتحالف المصلح مع المفسد و كل واححد تيشرق و شي تيغرب ،و اتفق كذلك مع منار السليمي في ان بروفايل بنكيران و الاجدر في هذه المرحلة لرئاسة الحكومة
بنكيران ارجعنا سنوات الى الوراء بسيلسته العوجاء
بنكيران أثبت فشله …فالسيد جاء نتيجة الربيع العربي ودستور جديد أعطاه صلاحيات واسعة كتعيين الولاة والسفراء والعمال لكن تبين انه ذيل من أذيال المخزن الأوفياء لأنه تخلى عن هذه كل هذه الصلاحيات لصالح القصر من جديد ضاربا بعرض الحائط نضال كل المغاربة الاحرار الذين يطمحون لمغرب حاثي يكون في المغاربة مواطنين وليسوا رعايا للملك…
بنزيدان اهلك الشعب بزيادات لا تتوقف
اظن أن بنكيران أقبر هذا الحزب ولن كون هناك عدالة ولاتنمية والمغاربة سيعاقبونه في الانتخابات القادمة حتى يروا أمينا عاما ذكيا مثل العثماني
حكومة الفاشلين لا علاقة لهم بالسياسة
سولوه بعدا واش عارف هاذ الصلاحيات ديالوا؟
يلا كان ماعرفهاش يمشي يسول السي الوفا راح عندو كفاءات رهيبة ( بعيد الشر)
بنكيران لم يحترم الدستور و لم يحترم المؤسسات
الشعب لازم يعبر على المواقف ديالو و باراكا من ستسلو حمر بغينا الافعال مشي الاقوال و بنكيران خاصو يمشي فحالو
رئيس الحكومة في الواقع هو مستشار الملك،و له دور المشجب، تعلق عليه احباطات الشعب …
مسرحية من اخراج النظام ، الممثلون يقدمون السيناريو ببراعة ،لكن الاروع في كل هذا ،ان تنال المسرحية استحسان المشاهد!!!
السؤال المطروح ،هل تستحق هذه المسرحية ثمن التذكرة المدفوع???
ا لمعارضة الفاشلة هي السبب في كل ماحصل , فعوض ان تقوم بالنقد البناء والاقتراحات البديلة وتساعد الحكومة على التنزيل الصحيح لبنود الدستور , بدات بزرع الالغام والفخاخ الدنيئة في طريق الحكومة وتلهيها بالمعارك الهامشية حتى يقال او يحسب لهذه التجريبة الفتية النجاح , ولايعرفون بان نجاح المغرب مع نجاح الحكومة وفشله مع فشلها , انها المخططات الرهيبة للتماسيح والعفاريت التي اغلق عنها بنكيران ابواب الفساد والريع , فكل يحارب بنكيران ولكن المغاربة يميزون بحدسهم بين الصالح والطالح .
You people don't know shit ..we love our king and we will give him all the power …guess what ? You guys mean nothing to us all your opinions are shitty .go do something better in your life ..
la monarchie(le makhzen) a su devorer tous les partis politiques et tous ses opposants(a l exeption de certains) .
Elle est omnipresente ds notre vie et ds nos esprits.nos ministres et nos elus ne sont sue des comediens d une scene bien realisee par le makhzen. Hassan 2 avait l habitude dire qu il est le serviteur du peupe mais la realite est tout afait le contraire jusqu a nos jours
Ces professeurs parlent du parlementarisme, du mode de scrutin, des prérogatives du premier ministre, de la réforme des partis politiques, tout en oubliant l'élément essentiel : le citoyen. Ce dernier n'accorde aucune importance à la politique car il ne fait plus confiance aux acteurs politiques , la preuve la plupart des citoyens s'abstiennent et ne votent pas. Messieurs les professeurs cherchez pourquoi on a perdu gout à la politique au lieu de tourner autour du pot.
بنكيران صنعه المخزن أيام البصري، أدخلوه بضعة شهور للسجن ثم أطلقوا سراحه ليصنعوا له صريدا نضاليا لكي يجر الناس معه و كان ذلك بهدف ضرب الإشتراكيين أنذاك. يعني بنكيران لم يتراجع و إنما هو يقوم بدوره في الدفاع عن سلطة القصر و المخزن عموما. هو يستغل خطابه الديني، يستغل رصيد حزبه النظيف لحد الآن لأنهم لم يرتشوا و يختلسوا من أموال الدولة، يستغل فنه في الخطابة و الكوميديا، هو يستغل كل هذا في إطالة الوقت و الضرب في الأحزاب و العفاريت و بعض رجال الأعمال مثل التازي و الإعلام مثل هسبرس إلخ يضرب في كل هذا و يتخبط في التحليل لكي ينسي الناس أن الدستور الجديد لا يطبق، أن رئيس الحكومة لا يمارس صلاحياته الواسعة إلخ. بنكيران ترك السلطة اللتي كان يمارسها البلاط قبل 20 فبراير كما هي فلا شيء تغير… هو يقوم بدوره اللتي صنعه له النظام منذ الثمانينات.
اللعبة في المغرب واضحة و كانت دائما كذلك و لا يجب أن تساهم بهلوانية بنكيران في تشويش المشهد على المغربي البسيط.
هو فهم انه للملك هيبة لن تسمح للمعارضة الضعيييييييفة ان تعرقله الكل يعلم انه مادام اختاره الملك ليكون رئيس لحكومته الا يعلم ماهي كفائته اما نحن فبعيدووووون لا نعلم الا ما تريده اصحاب المصالح الملك الكل يعلم انه جد دكي والا ماسمح ببقائه على كل حال ليس وقت الحساب نمنا سنوات ونريد نور في وقت جد صعب ولابدة من تريض لان من يشوش اليوم كان سنوات في الحكم هذه نتائج ما زرعوا الله يهدينا عصر النفاق لاحولة ولا قوة الا بالله العلي العظييييم
صحيح بنكيران أطفأ الثوره لأن الشعب كان يثق فيه و لكن بعد أن تراجع عن صلاحياته خجلا من الملك ثم لم يقدم شئ يذكر.
أقول له المره القادمه لا يمكنكم إطفاء الثوره فتدارك الموقف ما دامت الأوراق في يدكم قبل أن تصبحوا نادمون
شكرا هسبريس
فليتفضل هؤلاء الباحثون و ليؤسسوا أحزابا و لتفز بالانتخابات و ليباشروا كامل الصلاحيات و لا يتركوا للملك شيئا، و عندها لن يكون بنكيران موضوع مؤاخذة، ما ان يتحدثوا في الصالونات فهذا العمل يتقنه الجميع حتي بعض الصحافيين، فهل نسي هؤلاء أن للملك صلاحيات محددة بالدستور أم أنهم يتحدثون عن حكومة في بلاد الوقواق!!!
أستغرب حقيقة لمن يقول أن لربيع الخروب أثرا على دستور 2011 وأين يتجلى ! بعد إنعتاق بولونيا من إستبداد البلاشفة ثم تلتها العديد من دول شرق أوبا وٱسيا موقعة إنهيار الإتحاد السوڤياتي لم نسمع " فاكلاف هافل " التشيكي يرجع فضل تحرر التشيك إلى " ليش فاليسا " البولوني ! كما لم نسمع طاجيكي ولا أوزبيكي !!! واحد ينسب ما حدث ببلاده لأوربا الشرقية ! ما هذا العور الذي أصبح يعاني منه جيل الجزيرة القطرية ! ألهذا الحد أحدث إعلام بروباغاندا فاشية غبية ثقبا في لا وعي نخبنا السياسية والثقافية ! ما هو جديد ربيع الخروب ؛ التعددية السياسية ! حرية المبادرة ! إقتصاد السوق ! إنتخابات في موعدها ! كونية حقوق الإنسان ! تحرير الإعلام !!! ما هو شعار الخضار " البوعزيزي " ! النار ! كثير من المعطلين سبقوه وأحرقوا أجسامهم وسط العاصمة ! ولم يثر ذلك إحتجاج المغاربة !
الأيديولوجيا القومية هي التي ستخرجكم من تاريخ المغاربة . ها وجهي ؛ ها وجهكوم إلا بقى عندكم شي وجه يا جيل القبعات الصفر !
المقال لم يوضح للقارئ بالأمثلة الأمور التي تخلى عنها السيد بنكيران لفائدة الملك مع أن الدستور يعطيها له حتى نتمكن من فهم مكامن الخلل وتقييم الاسباب هل توجد في ضعف رئيس الحكومة ام في ضعف نصوص الدستور.
وفي اعتقادي أن ما يبحث عنه هؤلاء المنتقدون هو المزيد من إضعاف رئيس الحكومة بدفعه إلى الاصطدام مع القصر وخلق جبهة جديدة من الصراع تنضاف الى أحزاب المعارضة التي فشلت في إسقاطه بمعارضتها الفارغة ، وهوما فطن له السيد بنكيران بتعامله اللبق مع المؤسسة الملكية ، وهو ما لم يرق للمعارضين .
لاتختبؤوا وراء رئيس الحكومة الذي يعرف اختصاصاته وحدودها ولن يتجاوزها ، والمؤسسة الملكية لازال لها دورها وأهميتها الكبيرة ولا يمكن أن تسير البلاد بدونها أحب من أحب وكره من كره ، هذه حقيقة يجب ان يفهمها من يثحدثون عن "الملكية البرلمانية" .
كونوا أولا في مستوى ما تطلبونه فواقع المؤسسات المنتخبة كلها وما يستشري فيها من فساد ومحسوبية وزبونية تحت غطاء ما نسمية ديمقراطية ولامركزية كفيل بان يجعلنا نومن بضرورة تواجد جلالة الملك قائدا وضامنا لوحدة البلاد وسير مؤسساتها وحاميا لحقوق الافراد والجماعات ولا ثقة لنا إلا فيه
بنكيران شد الكرسي وباع الماتش ما صدقش خان الناس لي صوتو عليه
كل الصلاحيات الدستورية و القانونية يجب ان تكون بيد الشعب،بمعنى ان مؤسسات الدولة تكون في خدمة الشعب،ورجال الدولة يجب ان يكونوا في خدمة الشعب،والشعب عليه بالمراقبة والمحاسبة،حتى يحس كل مغربي ومغربية ان المغرب لهم وليس فقط للحاكم وحتى نتجاوز (شد لي نقطع ليك)بين كل الفرقاء كما هو حاصل الان،الكل يعيب على السي بنكيران،ولا احد يتجرأ على ذكر الملك،يوميا التدشينات وكأنه يقول انا المغرب والمغرب انا.
أنتم ﻻتفهمون السيد رئيس الحكومة هو يطبق سياسة خطوة إلى الوراء من أجل خطوات إلى الوراء
الاساتدة تطرقوا الى مشكل نمط الاقتراع وهو التحدي الذي يجب تجاوزه للوصول الى الملكية البرلمانية لكن الباحث تجاهل هذا المعطى وركز على صلاحيات بنكيران مع العلم ان المجلس الوزاري هو الذي يقرر في التوجهات الكبرى للسياسة العامة للدولة اما بنكيران فيطبق هده التوجهات وكم من مرة يقوم الملك بامر الوزراء باتخاد اجراءات دون الرجوع الى رئيس الحكومةزد على ذلك مقاومة لوبيات الفساد المحمية والمتجدرة في مختلف الادارات فعن اي صلاحيات تتحدث يا ايها الباحث الدي عرف ابجديات القانون الدستوري لكن عليه ان يدرس جيدا المما رسة السياسبة بالمغرب قبل اطلاق الاحكام جزافا ليقولوا انك باحث
الحمد لله على ان تراجع للملك ولم يتراجع للأحزاب الفاسدة المفسدة و خير الكلام ما قل ودل.
Benkirane est un grand cheval de bataille du PJD en matière de verbiage, de parlotte et de médisance. Par contre en politique, il s’est avéré ridiculement nul , et pour cacher sa faiblesse , son incompétence et son affreuse médiocrité dans ce domaine , il a trop courbé l’échine, préférant s’accrocher au confort du poste de chef de gouvernement, qu’il lui est tombé du ciel grâce au mouvement du 20 février. Il finit par s’attaquer aux moyens de subsistance de la majorité écrasante du peuple marocain. Est-ce bien cela les valeurs de l’islam auquel il se réfère ? il ya de quoi perdre la foi devant cette hypocrisie..
الحكومة فاشلة لاتعرف الا الزيادات ونسبة كبيرة من منخرطين حزب العدالة والتنمية بدأو في انسحاب وهذا حتما راجع إلى عدم تفعيل صلاحيات رئيس الحكومة ابن كيران بقي صغيرا أمام المنصب وهذا سر فشله
لقد اكثرتم على بنكيران وحملتموه ما لا يتحمل. فالكل يعلم ان الحكومة غارقة حتى ادنيها في مستنقع اللوبيات وعاجزة ثماما عن مصارعة التيارات المتلاطمة لاصحاب النفود, و هي غير قادرة على الصراخ والاستنجاد بالشعب لانه مغيب ولا ينتضر الا الثمار السهلة. كما انها عاجزة على قلب الطاولة وكشف المستور وفضح خبايا من يتهددونها خوفا من تحمل مسؤولية المغامرة بالاستقرار السياسي للبلاد. ولما كان الامر كدلك نرى الكل يلعب على هدا الحبل لاستفزازها. وما هده الحملة الصبيانية العشواء على بنكيران واصحابه الا خير دليل على دلك حيث تناسى الكل المصلحة العليا للبلد وعطل كل شيء واصبحت الاطاحة بالحكومة الهدف الاسهل والمنشود عوض البحث عن النمو المفقود.
بصفتي كمواطن مغربي ومن خﻻل ما يروج بالساحة حاليا فإني احبد أن تعود كل الصﻻحية للملك . بالله عليكم يا اخوتي من ترون في الساحة حاليا أهل لهده الصﻻحية ؟ ادا كان كل من أصبح أمينا لحزب يطرد المعارضين ويرشي المؤيدين ويعتبر نفسه فوق كل القوانين ؟ من منا يمكن أن يضع تقته ومصير بلده بين أيادي معروفة بالكدب والشيطنة والمتاجرة في كل شئ ؟ تم أريد أن أعرف شيئا واحدا هو ما اسم هدا المرض الدي أصاب المغاربة قاطبة بامييهم وبمتقفيهم بحيت كل من جلس وراء ميكرفون اﻻ ويصبح منضرا وناصحا وطاعنا في كل شئ ومعتبرا أن المغرب يعيش في سواد قاتم .نعم اداكنا حتى عهد قريب نعيش ( كولوا العام زين ) اليوم نعيش (كولوا كلشي خايب ) كفانا الله المهرجين
اثفق كثيرا مع الاخ " عاجل" في تعليقه ،
ا نا اتساءل هل هو الجهل ام هو النفاق هل للمغب حكومة
J'ai une question toute simple :avec quelle slogan le P G D va mobilisé ses partisans aux futurs Elections?
رئيس حكومة شعبو ي وكما قال السيد شباط في العديد من تصريحاته بان بنزيدان ليس برجل دولة بل إنه شيخ يقود مريد ين وهذا مايفلح فيه
Response to No 10:(New York)
you are full of you know what. Where do you live in NY? A basement? These people are intellectuals unlike you. What do you know. Winning the lottery has made you and your kind experts in talking nonesense. It is definitely hard for you to know what is going on. So keep it down.
Publiez svp
" la Constitution de 2011, accorde, "de larges prérogatives au chef du gouvernement sans réduire celles du roi".
Ce dernier ne doit pas être partout, mais revendique le pouvoir de donner les grandes orientations, d’évaluer et de corriger. Publiquement s’il le faut.
مشكلة المغرب هو في النظام السياسي القائم وليس في أشخاص وحكومات. فما سمي ب "تغيير الدستور" ما هو الا در للرماد في العيون أي "وضع العكر على الخنونة". المشكل في المغرب هو مشكلة نظامي ملكي مخزني متخلف وفاسد ولن ينعتق المغرب من الفساد ويجعل قطيعة أبدية بينه وبين الفقر والحكرة حتى يتسم المغاربة بالشجاعة والرجولة ويطيعوا بنظام المخزن الذي يجعل من المغاربة رعايا للملك وكأنه قطيع من الخرفان. لو كانت الملكية تصلح لأبقت عليها فرنسا والتي بلغ تكرار اسماء ملوكها الى ان وصل الى لويس 18 وامتدت من عام 428 الى 1871 ورغم ذلك لم تتقدم فرنسا ومعها أوروبا حتى قامت الثورة الفرنسية التي وضعت حدا للملكية والفقر والعبودية والحكرة.
لحد الساعة آخر تعليق رقم 29 -محمد….لي اليقين بأن أكثر من 50 لم تنشر ….حنا واعرين إلى بغينا نضوروا شي واحد….وأعتدر إذا كنت خاطئا ….
لست متحزبا أو نقابيا أو متشددا بل مواطن وفرد من المجتمع له الحق في العيش الكريم وللجميع…لا أميز بين يساري أو يميني ولا إشتراكي أو رأسمالي ولا ثيارغربي أو شرقي …
ولو كان بطلا وتعرض للتشويش وعدم المشاركة في الفوز لكان المصير ما يدعون هؤلاء الباحثون…هل كانت حالت بلادنا أحسن من اليوم…
أحييكم يا طاقم هيسبريس وهي جريدتي المفضلة …ألفنا منك التنوع والجديد في الداخل والمهجر…
أنتم تعلمون جيدا بأن كل الأحزاب المغربية تحتظر…وليس بالغرابة أن يتحالفوا جميعا..كالذئاب والنسور والغربان والحشرات الكل يأخذ نصيبه من الفريسة….
ستنتهي مسرحيتك أيها المخزن قريبا ليس بعيدا
C'est inoui comme tout le monde est devenu scientifique, politicien, expert et super intelligent ! Quand feu Le Roi Mohamed 5 se battait pour notre independance, se faisant deporter, exiler avec toute la famille Royale, ou etiaient tous ceux qui aujourd'hui appellent a une Monarchie parlementaire, s'octroyant l'illigitimite de parler au nom dupeuple. Notre peuple n'a delegue ce pouvoir qu'au Roi. En lui seul avons confiance. Il est l'union nationale, notre securite, le garant de notre stabilite, le defenseur de notre Nation. Sa Personne, son Titre, son Devouement , son Dynamisme sont respectes , ecoutes et pris en consideration et au serieux. Nous temoignons tous , avec quelle maitrise Il aborde les problemes, et Sa vigilance ! Ne faisons pas comme la fourmi qui veut des ailes. Nous vivrons mieux avec notre Monarchie Constitutionnelle. Comme l'ont fait nos aieux, pour Elle nous nous battrons, et, qu'importe le prix.
ALLAH ALWATANE ALMALIK…et que vive et regne notre ROI !!!!!!!!!!!
إذا كان بنكيران قد خرق الدستور كان على الأساتذة الكرام أو المعارضة أن يتقدموا بدعوى أمام المحكمة الدستورية لتصحيح الوضع أما إذا كان هذا مجرد تخمين يصعب تأكيده فالاحسن السكوت في الغرب لايتكلمون كثيرا ويفصلون في أي خلاف يمس الدولة مآله القضاء نحن عندنا مؤسسات من بينها الدستور والقضاء لكننا نفضل الكلام بدون أن نفعل شيئاً
آسي السليمي مع كامل احترامي لمكانتك العلمية وكفاءتك النادرة في معالجة القضايا السياسية الراهنة ببلادنا لكن أن تقول بان بنكيران يصلح للوضعية الحكومية الراهنة فانا متفق معك باعغتبار تمسك غريق بغريق فغرقا معا أما عن طبيعة تواصله مع الطبقة الشعبية ، وقد تواصل ولازال يتواصل معها بالفعل ، فهو قد بنى وصوله للاغلبية عن طريق المساجد والإسلاموية ، ولكن استعملهما كمطية لتحقيق مآرب سياسوية وبعد ذلك عمق تواصله مع الطبقة الشعبية بأن أفقرها بالزيادات المتواصلة وبتفشي البطالة وعدم الإستثمار مما جعله مدبرا فاشلا بامتياز ، وإن قمتم انتم والأساتذة الأفاضل والطبقة المفكرة بالمغرب باستقراء للرأي حول شعبية بنكيران وحكومته سترون وستلمسون بأن أول من سينزلونهم للحظيظ ولأدنى نقطة هم أولئك الذين صوتوا لهم في السابق .
ا السلام عليكم انا لست محللة سياسية ولا باحثة اجتماعية وانما ربة بيت مواطنة مغربية اعيش في بلد اوروبي ديموقراطي استاذن هؤلاء الاساتذة لابداء رايي في الموضوع من وجهة نظري المتواضعة رئيس الحكومة ليس الملام الرئيسي عن عدم تنزيل الدستور الجديد فالملام هنا الشعب بمختلف شرائحه وخاصة مثقفوه والطبقة المستنيرة منه التي قرات الدستور وحللته ولم تطالب بانزاله بل ارغام الحكومة على انزاله ولهذه الطبقة من الشعب ورقة ضاغطة على الحكومة فلماذا لاتستغلها?ولعل السيد اسليمي في تدخله نقربابا يجب قرعها وعدم اكتفاء بالنقر رئيس الحكومة هو الاصلح لهذه المرحلةليس لطبيعته …وانما لان القاعدة هشة جدا لجهلها بالتحولات التي تعيشها البلاد ولجهلها بما لها وماعليها قبل المطالبة بتنزيل الدستور واستقلال القضاء وفصل السلط والملكية البرلمانية نحتاج الى شعب يفهم الدموقراطية ويتشبع بمدلولها اللغوي قبل السياسي ليطالب هو بها اذاك نكون قد قطعنا الطريق على كل متلاعب بمصيرنا ومصير ابنائنا .اغلب المغاربة لايحتاجون الى الكتب التي تؤلفون وانما يحتاجون الى من ياخذ بيدهم ليوصلهم الى بر الامان وانتم ادرى بالوسيلة فلا تقلدوا النعامة
لا اريد التعليق على موضوع المحاظرة لكنني وبكل صراحة افتخر بهذا الطالب الجامعي الدي تمكن ببحته هذا ان يبرهن ان للمغرب كفائات علمية تبشر بمستقبل سياسي مختلف .اتمنى لهدا الطالب التوفيق وان نراه يوما ما وزيرا دو مبادئ ومسؤوليات لخدمة الوطن
الامر كله لعبة مخزنية يتحكم المخزن في متاهتها. سواء بن كيران اوغيره ممن عين على راس الحكومة ليست لديهم صلاحيات لتنفيد برامجهم ان كانت لديهم برامج. فالسلطة المطلقة مركزة في يد شخص واحد واوحد هو الملك .اما مابدا لكم معاشر المفكرين انها صلاحيات لرئيس الحكومة. من خلال الدستور الممنوح الذ فرضه الربيع العربي. ماهي الا صلاحيات صورية وضعها المخزن المغربي انحناء امام العاصفة حتى تمر. وا فيقوا من الكلبة والتحليلات الخاوية. حتى انتم ككفاءات فكرية لم يتم استشارتهم في وضع بنود الدستور المشؤوم لسنة 2011 .
رئيس حكووومة نسي المزاليط من أبناء الشعب اللذين أوصلوووو ه إلى الحكم مع كامل الأسف
ما أشبه بنكيران ب: ونستون سميث في رواية 1984 لجورج أورويل
يا استاذتنا المحترمين ، تطلبون من السيد بن كيران، ما لم يستطع اي كان ان يفعله، خصوصا الذين صوتوا بنعم على الدستور…نحن نعرف ان حماسة pjd كانت كبيرة، لكن داخل التحالفات، والمعارضة كل واحد يريد مهاجمة pjd سواء مباشرة او غير مباشرة…اذا كان pjd وجد نفسه امام مقولة العدو امامك- المعارضة-، والبحر من ورائك-بعض حزاب التحالف-، والفساد على يمينك، والصوليين، والانتهايين على شمالك…اين المفر، فلم يجد سي بن كيران الا الله، والمؤسسة الملكية ، حتى يعدي بالسفينة باقل الخسائر… يعني ، الكل مسؤول، -خاصة صحاب نعم للدستور- على عدم تنزيل الدستور… السؤال المطروح لو كانت الاحزاب -نعم للدستور- يهمها الشعب، والبلاد لاشاركت في الحكومة، وتكون خطتها اولى الاولويات تنزيل الدستور في قوانين تنظيمية …
المسؤولية يتحملها الجميع ، لايمكن مطالبة pjd بشيء، الكل يعرف ان الامور لاتذبر كما في الندوات والخطابات والتحليلات ….pjd تعلم الدرس ، كما تعلمه الجميع الذين يريدون الاصلاحات في ظل الاستقرار والاستثناء المغربي……
دروس مصر..
أعتقد أنه و منذ تولي السيد بنكيران رءاسة الحكومة و هو يتعرض لهجمة شرسة من طرف المناهضين للإسلام السياسي خاصة من لذن الخصوم السياسيين و كذا بعض من يدعون محللين سياسويين .لكن الرجل أي السيد بنكيران خبر من خلال تجربته أن هناك كثيرون يمارسون النفاق و البلطجة السياسية حيث يحاولون تشويه أي تجربة سياسية يكونون فيها خارج اللعبة وتراهم يتملقون كلما اتيحت لهم فرصة الوصول إلى عتبة تتيح لهم ذلك . أما في ما يتعلق بالتخلي عن صلاحياته للملك فهذا مجرد نفخ في الماء لأنه كما يعلم الجميع ان التجربة المغربية لازالت لم تصل بعد الى الملكية البرلمانية و هذه هي الحدود التي يلعب فيها السيد رئيس الحكومة و كل من يريد عكس ذلك فإنه يريد توريط السيد بنكيران في أمر هو أذكى من أن يسقط فيه لان كل هؤلاء سيفعلون نفس الشيئ لو كانو في مكانه
خلاصة الامر اننا لم نعد نفهم ما ذا يقع في المغرب لقد فقدنا الثقة في كل شيئ
المنطق يقول بانه لا يمكن لمن افسد ان يصلح، و لا يمكن لمن صنع الأزمة ان يحلها.
ان كان صحيحا، ان الدستور الجديد هو من إفرازات الربيع العربي، و ان الربيع العربي هو الذي جاء بالافكار الجديدة التي وردت في الدستور؛ فمن المنطقي ان نتوقع فشل الأحزاب القديمة – التي تنتمي الى ما قبل الربيع العربي- في قيادة المرحلة الجديدة.
اجل، لم يكن بإمكان بنكيران -الذي ينتمي الى عقلية قديمة، و وصل الى زعامة الحزب بطرق قديمة، و على أساس استراتيجية قديمة، -ان يفهم ، ناهيك عن ان يحسن تطبيق الدستور الجديد.
لا بل لم يكن بإمكان اي حزب من الأحزاب القديمة، او على الأقل القيادات القديمة، ان تطبق الدستور الجديد، فالدستور الجديد يحتاج الى عقيلات جديدة، لم يفسدها المنطق السياسي العتيق.
و الحاصل: لكل زمان رجاله، و لكل دستور جديدة، مشرعون جدد.فهل المغرب مستعد لهذه الخطوة؟
عليكم بأﻹنتظار حتى تأخدوا رئاسة الحكومة حينها تستردون ما ترونه صﻻحيات رئيس الحكومة من الملك وحينها لن تدفعوا بالمغرب إلى أﻷمام بل إلى البحر . كنتم تعقدون أﻷمل على صﻻحيات يزاولها رئيس الحكومة يسهل عليكم من جرائها إيقاض فتن ﻻ تعد وﻻ تحصى لكن جهلتم أنكم في بلد أمين إسمه المملكة المغربية الشريفة ولن يضع المغاربة أبدا مصير فلدات أكبادهم بين مخالبكم .أﻻ تستحيون ﻻ من الله فتتقوه وﻻ من ملك البﻻد الهمام فتعضموه .قوم حمقى يعيبون على المسؤول بحثه عن ثقة الملك وهؤﻻء المخربقين يؤااخدون نفس المسؤول على تنازله لصﻻحيات رئبا للفتن .
كلنا يعلم الظروف التي تم فيها اختيار بنكيران لرئاسة الحكومة حيث اختير والربيع المغربي الذي اندلع في20فبرايرفي اوج عطائه وكان من الممكن استغلاله لتحسين ـ على اقل تقديرـ شروط الدخول في اللعبة السياسية وانتزاع اقصى ما يمكن انتزاعه من سلطات لكن الاحزاب المحنطة التي تطبعت على الانتهازية والذل أبت الا ان تسير في فلك النظام الملكي وتقبل ما يعرض عليها من فتات مذل. وحتى هذا الفتات المذل جرى التخلي عنه بسبب ان بنكيران ليس شخصية كاريزمية اضافة الى انه لا يتوفر على اي تجربة عملية وبالتالي رمى بكل أوراقه في سلة الملك حيث اصبح يتحدث عنه اكثر مما يتحدث عن نفسه ويثني عليه بمناسبة وبدون مناسبة لدرجة الذوبان ـ أي أصبح كما يقال ملكيا اكثر من الملك ـ لست أدري كيف تم اختيار شخصية هزيلة على رأس حزب العدالة والتنمية يعطي أنموذجا منبطحا وسيئا في استغلال الفتات الممنوح ـ وانا هنا اتكلم من خلال العرض الملكي الذي قبله الحزب ـ لاني في الأساس ضد هذه اللعبةالملكيةالمزيفة ـ للاسف،لقد قبل الحزب المحسوب على المرجعية الاسلامية ان يلعب دورالكومبارس وبالتالي لم يختلف عن الاحزاب الأخرى التي لعبت نفس الدور وسيرمى بسهولة
لنكن صريحين،بن كيران وصل إلى رئاسة الحكومة وهو ينوي الإصلاح وتغيير الأوضاع ،لكنه اصطدم بحكومة الظل التي يرأسها الهمة والتي تدير شؤون المغرب بشكل فعلي..هنا كان على بن كيران تقديم استقالته؛وهنا سيزداد احترام وتقدير الشعب له بعدما تأكد أنه وحكومته مجرد مؤثثات سياسية لاحول لها ولا قوة،لكن سي عبد الإله أعجب بالبروتوكول وأضواء وسائل الإعلام..بل وفرض زيادات أثقلت كاهل المواطن البسيط لتصبح شعبيته دون الصفر…
ما كان على الملك -الذي نجا عرشه من عاصفة الربيع العربي بالقبول بوضع دسور جديد والقبول به عبر استفتاء "ديمقراطي" -أن يرحب بالتنازلات الملغومة الي قدمها له بنكيران.كان على الملك أن يعتبره شخصا ضعيفا وليس سياسيا مجحنكا،ومناضلا مخلصا لبادئ الديمقراطية المرغوب في الوقت الراهن.إنها لعبة مصالح بينا لاثنين ضحيتها المسار الديمقراطي الذي سيغير وجه الاستبداد ويعزز مكانة المغرب بين الشعوب المتقدمة ويفتح له عهدا جديدا من الرخاء والكرامة والنعيم بالعدالة الاجتماعية والاقتصادية بعيدا عن الاهتزازات اتي خلفتها الزلازل التي دمرت الكثير من الأنظمة في المنطقة العربية.والسؤا المطروح الأن هو الآتي:هل بالإمكان الرجوع بعقاريب الساعة إلى الوراء مع حلول استحقاقات 2016 سواء على يد أهل المصباح أو غيره ممن رمى بهم الربيع العربي وراء خط التماس السياسي،أم غن الوضع الحالي سيستمر إلى حين عودة افتراضية لربيع عالمي أشمل وأجرا على التغيير والتجديد والإصلاح.
Comme cette tribune est publique comme le veut la tradition dans les pays enracinés dans la "liberté d'expréssion" et compte tenu du droit (?) de "censure" que rencontrent parfois mes propos auprès de l'équipe de rédaction d'HESPRESSE en s'abstenant de faire apparaitre mes "réactions".
Je peux dire que celà ne changera rien à ma position de m'être élevé dans une culture qui ne m'empêchera jamais à dire les choses telles qu'elles sont.
C'est pour cette raison à travers HESPRESSE-2 je voudrais dire avec beaucoup de réspect au chef du Gouvernement Marocain, comment peut-il éxpliquer cette équivoque entre ses 2 déclarations mensuelles qu'il avait prononcées devant les 2 chambres Parlementaires les: mercredi 26/06/2013 et mercredi 30/04/2014?
Je pense que ces petits mots ne rencontreront pas une autre "censure"? Car lever le voile sur les côtés sombres de notre pays, celà contribuera à une sincère transparence mais qui ne parviendra jamais malheureusement, à rattraper les érreurs du passé?
اكيد ان الدولة العميقة تتدخل في شؤون الحكومة و العمل الحكومي و الشان العام و تمسك بزمام الامور في المغرب و هذا خروج واضح عن الديمقراطية لذا فعــل الحكومة ان كانت لها نخوة أن تتقدم باستقالة جماعية و تترك الأمر للمخزن ليتضح من هو المتستر على الفساد في هاد البلاد . و لآكن مادامت الحكومة مخزنية فلا تنتظر تغييرا
من ينكر ان بعض المكتسبات الديموقراطية التي جاء بها دستور 2011 هي نتيجة حتمية لنضال حركة 20 فبراير فإنه إما كذاب أو منافق .
اما السيد بن زيدان فهو كارثة حلت المغرب ما بعد دستور 2011بكل ما في الكلمة من معنى إن نظرنا إليه كمسؤول سياسي في مرحلة تاريخية كانت ستكون مفصلية في مسار المغرب نحو الديموقراطية،
المغرب كان محتاجا يعد الحراك المغربي وبعد دستور 2011 إلى شخصية سياسية قوية مثل الأستاد عبد الرحمان اليوسفي مثلا (الذي لم يسعفه دستور96 كما أسعف دستور 2011 بن كيران)متشبعة فعلا بالمبادئ الديموقراطية تنظر إلى المستقبل وليس إلى الماضي وتستغل كل ما يمكن استغلاله للمرور إلى مستوى أعلى في الممارسات السياسية بالبلد وتحقيق مكتسبات قانونية حقوقية واجتماعية تحصن المغرب من الإرتداد نحو الوراء.
لكن للأسف العكس هو الدي وقع تماما مع السيد بن كيران الدي سفه العمل السياسي ونزل به إلى الحضيض بخرجاته الشعبوية المتخلفة وهجوماته على الخصوم السياسيين مقابل الإنبطاح المطلق لمؤسسة البلاط والتطبيل لها وتمجيدها بدون أن يطالبه أحد بذلك،والتخلي عن جميع وعوده الإنتخابية للمغاربة.
Then if you love your king so much come back to your country! What are you doing in New York beging you bread to american? Come back to your beloved king, to your Morocco it is so nice over here. :To the comment of New York
أضنها مزايدات فقط ،لأن كلمة تنزيل الدستور هي من تفسر نفسها بنفسها ،التنزيل يحتاج للتوافق ،التنزيل يحتاج أكبر وقت وزد وزد
ما قاله الإخوة فهو شيئ مهم فا السيد بنكيران بعيد عن السياسة ، بلغة أخرى بنكيران يتخد قرارات غير مدروسة وقد تعود على الدولة بالشر وليس الخير ،
فهو صرح من قبل وقال : "حنا مزال كنتعلموا هاد الحرفة "