باحث تربوي يقترح اعتماد "التعليم المنزلي" خيارًا ثالثًا في المغرب

باحث تربوي يقترح اعتماد "التعليم المنزلي" خيارًا ثالثًا في المغرب
الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:00

دعا محمد الشلوشي، باحث تربوي، وزارة التربية الوطنية إلى اعتماد نمط ثالث إضافي لتوسيع العرض التربوي زمن كورونا وما بعده، وهو التعليم المنزلي الذي عرّفه الباحث بكونه “التعليم الذي لا يلتحق فيه التلميذ بالمؤسسة التعليمية نهائيا، ويلتزم بالتعلم في البيت وفق منهاج تعليمي خاص، ويجتاز الامتحانات الإشهادية كمرشح مستقل مع تلاميذ التعليم العمومي في كل محطاتها الرئيسية، متى أراد ذلك دون تمييز أو شروط تربوية”.

وقال الشلوشي إن “حالة من الشك والتردد تسود الأسر المغربية بعدما رمى وزير التربية الوطنية كرة الدخول المدرسي في مرماها لاختيار شكل التمدرس الذي ستختاره لأبنائها، في ظل الارتفاع الصاروخي لحالات الإصابة بكوفيد-19 وتوسع رقعتها بما ينذر بموجة ثانية للجائحة قد تكون أكثر قسوة”.

ففي مثل هذه الظروف الاستثنائية، يضيف الشلوشي، “لا بد من التفكير خارج الصندوق والعمل بمبدأ رب ضارة نافعة، فليس من الضروري أن نضيق واسعا ونلزم الآباء بخيارين اثنين فقط أحلاهما مر، بل لا بد من إبداع أشكال جديدة من التعلم تتجاوز كراسي المدارس ولوحات التعليم عن بعد، وتكون مخرجاتها بقوة التعليم الرسمي النظامي، إنه التعليم المنزلي”.

وأوضح الباحث التربوي أن التعليم المنزلي يعني “عدم التحاق التلميذ بالمؤسسة التعليمية نهائيا، والالتزام بالتعلم في البيت وفق منهاج تعليمي يخطه الوالدان قد يتجاوز المنهاج الرسمي المقرر أو يقل عنه وفق الإيقاع الخاص للطفل، على أن يتم تسجيله في لوائح هذا النوع من التعليم بالمديريات الإقليمية لضمان حقه في التعلم، ويجتاز الامتحانات الإشهادية كمرشح مستقل مع تلاميذ التعليم العمومي في كل محطاتها الرئيسية متى أراد ذلك، دون تمييز أو ارتباط بسن المتعلم في جميع المراحل الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية لتشجيع الأسر لاختياره”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “هذا النوع الجديد من التعليم سيجذب زبناء كثرا، وسيخفف الضغط على المدارس العمومية والخصوصية، وسيجعل الطفل يتعلم في بيئة حرة بدون أي ضغوط أو تنمر أو عنف، مع سلامة صحية وبدنية ونفسية وعاطفية مضمونة نسبيا مع والديه وثقة عالية في النفس، ولن يرغم على الجلوس يوميا خمس ساعات كاملة في الفصل مع أطفال مختلفين عنه اجتماعيا ونمائيا، دون أن يكون عرضة لملاحظات الأساتذة اليومية، وصغر الزمن التعليمي الحقيقي الذي سيستفيد منه فعليا، والذي يتقاسمه مع أقرانه المتفاوتين عنه في سرعة إيقاع التعلم والاهتمامات”.

وهكذا، يضيف الشلوشي، “سيتمكن الطفل في وقت وجيز، وتحت إشراف أحد والديه أو كليهما، أو من يختارانه ليدرسه في المنزل، من تعلم ما يريد في الوقت الذي يريد ووفق إيقاعه الخاص وبالطرائق التعليمية المناسبة له والوسائل التعليمية المتاحة، ومن المؤكد أنه سيتعلم أشياء جديدة بسرعة كبيرة، ويكتشف مسارات ومهارات تعليمية مبتكرة بمساعدة والديه، أو باستخدام وسائط الاتصال ومنصات التعلم، أو باستشارات وطلب العون من ذوي الخبرة أو رحلات واقعية لعين المكان، أو تبادل معارف مع أقرانه وزملائه ممن اختاروا نفس نمط هذا التعليم المستجد”.

وأشار الباحث التربوي إلى أن ما ذُكر “هو جوهر نظرية فيدوتسكي التربوية ذائعة الصيت، التي تركز على التطوير الإدراكي للطفل من خلال منطقة النمو القريبة المركزية، أي تطوير ما يمكن أن ينجزه الطفل اليوم بمساعدة الآخرين ويتمكن من فعله غدا بشكل مستقل، وهذا يعني ببساطة اختصار زمن التعلمات”، موضّحا أن “الطفل قد يتمكن بمساعدة والديه في ظرف شهور معدودات من تعلم ما يلزمه سنتين أو ثلاث في التعليم الرسمي، خصوصا في اللغات ومواد التنشئة الاجتماعية والتفتح، على اعتبار طبيعتها التراكمية التي تبنى بالتواصل وتعدد المواقف الحياتية وحاجات المتعلم الحقيقية ورغباته”.

وأضاف الشلوشي أن “استغلال وسائط الاتصال والموسوعات الإلكترونية والوثائقيات، بتوجيه بسيط من أبيه أو أمه أو أحد معارفه، سيساعده على التعمق في دروس التاريخ والجغرافية والطبيعيات دون التقيد بحدود المنهاج الرسمي، وبالتالي بناء مواقف تقييمية حولها، وهذا أرقى مرامي الأهداف والكفايات التعلمية، ناهيك عن الاستفادة من المنصات التعليمية المتميزة لبناء المفاهيم الرياضية والفيزيائية بشكل صلب ومتين، وهذا كله سيخلق فئة متميزة من التلاميذ تتنافس على أعلى المراتب في الامتحانات الإشهادية، وتحقق أحلامها في الدراسات الجامعية، بل سنجني مبدعين جددا ساروا وفق فضولهم التعليمي منذ الطفولة، وبدعم قوي من آبائهم، ونجوا من أعطاب المدارس العمومية والخصوصية وما أكثرها، ويكفي هنا أن تتذكروا قصصكم”.

وقال محمد الشلوشي إنها “دعوة صريحة لوزارة التربية الوطنية والوزير أمزازي الذي أبان عن بعد وسعة تفكيره في الكثير من المحطات التعليمية الفارقة في تبني هذا النوع من التعليم (التعليم المنزلي)، كنمط ثالث مفتوح في وجه جميع الأسر المغربية، وإحاطته بالضمانات القانونية والتشريعية والنصوص التنظيمية، كما هو حاصل ببعض دول أوروبا كألمانيا وبريطانيا وأغلب دول آسيا والأمريكيتين الشمالية والجنوبية، وإعطائه الانطلاقة الرسمية وتشجيع منتسبيه، وجعله خيارا متاحا لكل أسرة تسمح إمكانياتها بذلك أو اضطرتها الظروف الاجتماعية للاستفادة من هذا النمط من التعليم”.

وأشار الباحث ذاته إلى أن “مليونين ونصف طفل في الولايات المتحدة الأمريكية تم إحصاؤهم مسجلين في التعليم المنزلي سنة 2016، بل وأشارت دراسات وبحوث أنه لا توجد مخاطر اجتماعية بالمرة للأطفال الذين يتعلمون في المنازل إذا استفادوا من وقت فراغهم في أنشطة رياضية أو نوادي الحي واللعب مع الأتراب أو خرجات مع الأهل، كما أن معظمهم حقق نجاحات أكاديمية وحصل على قبول في أرقى المعاهد والجامعات”.

وختم الباحث التربوي مقاربته للموضوع بالإشارة إلى أنه “بقليل من الضوء الإعلامي على هذا المستجد التعليمي، يمكن خلق رأي عام يتقبله ويشجع عليه، خصوصا مع ظروف جائحة كورونا وتداعياتها الاقتصادية والاجتماعية التي قد يكون التعليم المنزلي مخرجا عادلا يضمن حق التعلم لأبناء فئات اجتماعية ليست باليسيرة ممن اكتوت بأزمة كورونا وضغوطها، عوض الاقتصار على حل التعلم عن بعد كوصفة وحيدة زمن كورونا لمن ارتضى عدم إرسال أطفاله إلى المدرسة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

95
  • دعوة
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:11

    أرجو من السيد الشلوشي أن يطلع على مقال نشرته منذ ثلالث سنوات بالموقع الالكتروني" تعليم بريس" بعنوان " الهجرة التربوية نحو العالم الرقمي" تجده بكتابة العنوان فقط على محرك البحث ݣوݣل.

  • simo
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:12

    "إذا سقط الثور كثرت السكاكين" سأقول لهم الثور سقط ميتا ولا داعي لذبحه، فهو أصلا محرما حتى على الأكل فعلى الأقل أدفنوه حتى لا تشمعوا رائحة تعفنه. هذا هو حال التعليم، لما جائت الجائحة وبينت عيوبه وكثر المتدخلون وكلهم كالمجانين "كل واحد باغي بلغاه'. فأنا لست خبيرا في علوم التربية أو التعليم لكي أعطي جواب ولكنني مواطن أعيش وسط الشعب في المغرب.

  • شهيد
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:19

    فكرة ممتازة تنم عن ابداع صاحبها في استخراج الية جديدة منوطة بالتعليم عن بعد . اتمنى من وزير التعليم ان يخضع هذه الفكرة قيض الدراسة

  • حميد
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:19

    مع الانفتاح على العالم بفضل الثروة الرقمية، اصبح لدينا اناس مختصون في نقل او اقتراح اي شيء يرونه او يسمعون به في الغرب الى دولهم (العالم الثالت) كانها افكار جديدة. في الحقيقة العيب كله ليس في التقليد و الثاتر، بل العيب الكبير ان معظم الاشياء المقترحة المنقولة من الغرب لا تتناسب و لا تنسجم مع واقعنا المغربي. خير دليل على هذا الكلام هو هذا المقال.
    الغرب عندم اوجد التعليم المنزلي (home schooling) ف لان المجتمع غالبيته الساحقة هي متعلمة تعليما متقدما يسمح للاباء بتتبع تعليم ابناءهم و تاءطيرهم جيدا، بالاضافة الى توفر اللوجيستك المناسب ك الصبيب السريع للانترنيت و برامج معلوماتية مصممة خصيصا و بنفس اللغة التي يتكلم بها الطفل مع والديه في البيت.
    عندنا نسبة امية كبيرة، انترنيت ثقيل جدا، غياب ل برامج معلوماتية تتفاعل مع الطفل بلغة امه…تلخ
    خلاصة القول، توقفو عن النقل الغير مناسب للواقع المعيش.

  • مواطن
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:19

    ياك ما هاذ التعليم المنزلي غدي يخرج لينا شي عالم بحال أديسون . راه الدول اللي اعتمادات التعليم عن بعد أو التعليم خارج المدرسة وجدات الامكانيات وعندها كل الوسائل الرقمية باش تسهل عملية التعلم . فالمدارس الأجنبية كاين أستاذ معد الدروس وأستاذ يلقي الدروس ماشي أستاذ يحضر الدروس بالليل ويلقيهم فالنهار أو فالعشية يخدم بالبورطابل ويصور دروس أخرين ويتسنى الدراري يجاوبوه وخ تكون الوحدة فالليل . آه يالطيف شحال ديال السيناريوهات وكلشي على ظهرك يا الأستاذ .

  • Jilali
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:19

    يااستاذي المحترم هل فكرت في من سيشرف على هذا التلميذ في المنزل فانت امام عدة اكراهات اما ان الام امية اومستواها الدراسي ضعيف لايؤهلها للاشراف على ابنها او انها مثقفة لكنها موظفة ليس لها وقت للاشراف عليه اذ لم نقل عليهم لاتقارن مالايقارن فشتان بين هذا وذاك في امريكا مثلا تشرف الام بنظام تاخذه من اقرب مدرسة هو قريب منها والمدرسة لايهمها هل التلميذ مسجل ام لا يكفي فقط ان يمتحن مع الفئة التي يختارها والامتحان هو الفيصل للنجاح الى المستوى الموالي في المغرب القضية تختلف تماما صحيح ان هناك نسبة قليلة جدا قد يوافقها هذا الحل غير انها ضعيفة ولايمكن من خلالها التعميم

  • A man from this world
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:19

    هذا الأسلوب متبع في كثير من دول العالم وربما قد يكون ناجعا وفعالا في المغرب. رب ضارة نافعة.

  • فضولي
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:20

    اظن انك تريد ان ترمي التعليم الخصوصي في الحانب ويصبح التعليم الابوي عوضا عنه ولما لا فهي فكرة تستحق المتابعة ولما لا تجويدها لكن اتظن ان لوبي القطاع الخاص سيترك مثل هاته الافكار ترى النور لا والف لا خصوصا ادا غرفنا من هم المستثمرون في هءا المجال.
    ولاكد ان الفكرة ممكن تكون واقعية اني شاهدت فيلما وثائقيا يتكلم عن اسرة من اب وام وابن وبنت قاموا بجولة خول العالم لمدة سنة بواسطة قارب خاص وطرخ التساؤل حول دراسة الاولاد وكانت الفكرة كما قلت انهم سيقرأون خلال الرحلة برنامجهن الدراسي وحين الانتهاء سيجتازون الامتحانات التي ستمكنهم من المرور للمستوى الموالي

  • فلالي
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:21

    لا تهمني كورونا بقدر ما يهمني عطلة الاساتذة، أتمنى من كل قلبي أن يرسل الجميع أطفاله للتعليم الحضوري فقط لكي نقطع على هؤلاء الاساتذة حلاوة العطلة الصيفية الحالية، أما التلاميذ فسيحترمون بكل تأكيد جميع معايير التباعد الاجتماعي والكمامات لذلك لا يجب أن لا تبالغوا في التخوف لأن ذلك من حظ الاساتذة فقط

  • امين
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:23

    لكل خيار سلبيات و ايجابيات هدا من جهة اما الطرح الذي جأت به فعلا هو فكرة جيدة بعيدة عن ماقامت به الوزارة -رمي المرة لملعب الآباء-
    اللسؤال المطروح الى اي حد شججعنى تلاميد او بالاحرى علمناهم الاستقلالية التعلم ؟
    من وجهة نظي استاذي الفاضل ان مخرجات المدرسة المغربية بعيدة ان تكون تستهدف هذا النوع من الكفايات
    و شكراً

  • يحي الاندلسي
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:28

    لا يجب عليكم أن تبالغوا في الخوف من كورونا، فالمستفيد الوحيد من هذا هو الاساتذة، أمطروهم بمطبوعات التعليم الحضوري، لكي يرجعوا للعمل بقوة القانون وإلا فالطرد لهم، وبإذن الله سيكون هناك لقاح قبل ظهور بؤر وبائية مدرسية، وبالتالي إنقاذ فلذات أكبادنا جميعا فلا خوف إن شاء الله طالما نتحد ضد عطلة الاساتذة بسبب كورونا

  • Haron
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:30

    اليوم 88 في المئة من الشعب الفرنسي يؤيدون الدخول المدرسي في 1 شتنبر رغم انهم يستطيعون أن يقوم بالتعليم عن بعد لأن كل الشعب يمتلك الأنترنيت وعلى الأ قل تلفازتين في منزله
    في نفس الوقت في المغرب يتخذون قرارات غبية وكأنهم لا يعرفون بان هناك عائلات لا تملك حتى التلفاز فما بالك الانترنيت فكيف سيتعلمون إذن وأريد ايضا ان تعطني نسبة خطورة كورونا وهل تستحق كل هذه البلبلة والسلام .

  • أستاذ الاجتماعيات
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:30

    يقول محمد الشلوشي حسب المقال أعلاه: "عدم التحاق التلميذ بالمؤسسة التعليمية نهائيا، والالتزام بالتعلم في البيت وفق منهاج تعليمي يخطه الوالدان"
    بالله عليك كيف لتلميذ والداه بدون تعليم أو بتعليم ضعيف أن يخططو منهاجا تعليميا يصعب حتى على إطار تربوي متمرس إنجازه لوحده؟؟؟
    أنا عن نفسي و رغم خبرة سنوات طويلة، لا أستطيع أن أنجز منهاجا تعليميا لأبنائي، يمكن أن أسهر على تنظيمهم للوقت، لكن كيف سأضع برنامجا منظما و مفيدا لهما في الرياضيات و الإنجليزية مثلا، و أنا لا افقه إلا اليسير من هتين المادتين؟؟؟!!!
    هذا من جهة، من جهة أخرى أكبر كارثة تعاني منها السياسات التربوية بالمغرب، هو إستنساخها لعلوم التربية الغربية و إعتبار الطفل الغربي يشبه الطفل المغربي، و بالتالي يمكنها التعلم بنفس الطريقة، فلا مجال للمقارنة بين طفل أمريكي و طفل مغربي، حتى مصطلح "طفل أمريكي" فهو فضفاض كثيرا، فحتى بالولايات المتحدة الأمريكية هناك إختلاف كبير بين طفل أبيض من الطبقة الغنية و المتوسطة، و بين طفل أسود أو لاتيني من أبناء الطبقة الفقيرة، و بين طفل من أصول آسيوية، و هذا بشهادة التربويين من داخل الولايات المتحدة.

  • أمين
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:31

    معرفتش هاد الاساتذة المووتاعاقديين مبغاوش يخرجو لقاح لهاد كورونا…راه هوما السبب ديال هاد الفيروس، ختارعوه غير باش ميشيوش يقريو رغم ان التعليم عن بعد صعيب.
    خص الحكومة تفرض عليهم يخرجو لقاح حيت ولادنا مقابلين غير تيك وتوك و الالعاب معرفتش علاش مكتبعوش مع الاستاذ. المشكل ولدي غير فالشارع معرفتش شنو كيدير.

  • عادل بنطلحة
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:31

    اول شئ شكون لي قابل دراري المرة خدامة و راجل خدام نديرو ليه خدامة تقابلو ولا يلعبو الا مكانتش المدرسة و المنهج التربوي و الانضباط والاحترام الدي يتعلمه من المعلم و المدير كيف سيتعلم دالك المهم الناس مايمكنش يخليو ولادهم فالدار راها ماريتا

  • محمد
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:38

    كثيرة هي النضريات التي تدعو الى التعلم الذاتي باعتباره نمودج قديم جديد يدعو الى مركزية المتعلم وجعله حرا في اختيار المواد العلمية المناسبة من خلال الاستراتيجية التعلمية الشخصية والتي تختلف من متعلم الى متعلم ،ومن بين الطرق التي تندرج في اطار التعلم الداتي مااقترحه الباحث من التعلم المنزلي .دون التقيد بالضوابط الرسمية وان كان لازما التقيد بالمقرر الدراسي .ولكن المشكل يكمن في مواكبة المتعلم خلال عمليات التعلم وتوجيهه توجيها بيداغوجيا علميا يراعي امكانياته ومستوى ذكاءه وطراءقه المفضلة في التعلم ،فالابوين وان كانو متعلمين قد لا يفقهون في امور بيداغوجية علمية وقد تكون المشاغل اليومية تجعلهم لايستطيعون مواكبة ابناءهم طوال الحصص اليومية .اضف الى كل هاذا ،ان تلاميذ اليوم جلهم لا يهتمون بالتحصيل الدراسي .

  • اتقو الله في اطفال المغرب
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:40

    الخيال العلمي !! كترو علينا ، تعليم عن بعد + تعليم الحضوري+ تعليم منزلي + ساعات الاضافية + ……= سنة بيضاء / يجب العمل بلا انانية او حسابات خاصة من جل الاطراف حتى لا يحاسبنا ابناؤنا في المستقبل القريب بما نحن فاعلون بهم . على الاستاد و على الاب التضحية في سبيل الواجب.

  • حسن
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:41

    السلام عليكم لي فاهم شئ حاجة في هادشي انورنا الله انورنو.

  • ام رضا
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:47

    التعليم المنزلي فرصة للتلاميذ لإظهار كفاءتهم في مواد يتبعونها بشغف وحب.وليس مواد روتينيةتفرض عليهم ..وبالتالي إبراز مهاراتهم العلمية.اتمنى ان تحظى هذه الفكرة بتأييد من طرف المسؤولين ولا تقتصر على التعليم المنزلي فقط بل حتى بالمدرسة يختار التلميذ المواد التي تدرس له بتوجيه من المعلم وذلك من الابتدائي. وبالتوفيق يارب لجميع التلاميذ

  • عين الشكاك
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:47

    السلام عليكم التفسير الذي قدمته بخصوص التعليم في المنزل على أنه ناجح بشروطه الذي وضعته .اقول لك أنك تعيش في ازهى أيامك ولن تحس بهذه الجايحه التي تقتل الصغير والكبير .كيف طاوعتك نفسك ان تقارن التعليم بدول أوروبية.الا تعلم ان نسبة كبيرة من الآباء يعملون لأجل توفير لقمة العيش.الا تعلم ان نسبة كبيرة منهم اميون .الا تعلم أين وصلت شبكات الانترنيت في المغرب إنك تضحك على نفسك بهدا الغباء. يا رجل فق من سباتك.فتفسيرك وامداحك للوزير في سلة المهملات….اريد أن اعرف من أين أتيت بالله عليك.ولك واسع النظر.

  • حسنة
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:51

    اصبح التعليم كرأس اليتيم الكل يفتي فتواه اتقوا الله في أبناءنا إننا نخسر عليهم دم جوفنا من أجل ان يصبحوا عناصر تنفع نفسها وبلدها فلا تضيعوا طموحنا بقراراتكم الفاشلة

  • ابو سعد
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:52

    كثرت الافتاءات والاملاءات في زمن الازمة الصحية وزمن صدور القرارات الارتجالية، وكأننا أصبحنا نتكلم من كوكب آخر غير الارض وغير مدركين للوضعية الاجتماعية لاسر المغربية. لو كان كل الاباء والامهات في مستوى ما تحدث عنه الخبير المحترم لما توجهنا حتى الى المدارس سواء عمومية كانت ام خصوصية كفضاءات للتربية والتعلم، ولما كان المغرب في مستوياته التعليمية كما هو اليوم. السيناريو الذي بين ايدينا ربما انه قد ينطبق على اسر تنتمي الى ما يسمى "النخبة" كما جاء في قاموس بعض رواد الفكر السياسي أمثال "باريطو" و"موسكا" في تنظيرهم 'للنخبة"، وليس عامة الاسر المغربية التي تتدنى فيها المستويات التعليمية والمعرفية. من حاول اعطاء فتاوى او اقتراحات، فعليه ان ينزل الى الاسفل اي الى الطبقة الدنيا وحتى المتوسطة، وليس طبقة النخبة التي لها من الامكانيات والوسائل ما يجعلها تقبل وتتقبل مثل هذه الافتاءات.

  • زبيدة اللوزي
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:55

    باختصار شديد، كأم مغربية فلن أرسل أبنائي بتاتا للمدرسة خوفا من العدوى وفقدانهم، حياة أولادي أهم من دورة دراسية واحدة، أختار لهم التعليم عن بعد في الدورة الأولى، والتعليم الحضوري في الدورة الثانية لأن الفيروس ستقل حدته حتما آجلا أو عاجلا. ولهذا لن أقامر بحياة أبنائي، هذا اختياري واختيار زوجي كذلك، وللجميع حرية الاختيار

  • moi
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:58

    ماهذا ياهذا؟! انت تقارن المغرب بأمريكا، بالله عليك اتركنا من الخزعبلات و الكماليات في هذه الظرفية و بعد أن يشاء القدير وتنفرج الكربة نناقش اقتراحك هذا. الأرجح والصواب حاليا هو تأجيل الدراسة لحين السيطرة على المرض ولكن بالتزامن لابد من الرفع من درجة التأهب للتصدي لانتشار العدوى ولو تطلب الأمر فترة من الحجر الصحي مرة أخرى،و من تم العودة للدراسة الحضورية العادية و الانفتاح على الدراسة عن بعد بشكل تدريجي و لائق استعدادا لاوبئة أخرى لاقدر الله.

  • moi تتمة
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 02:58

    اما حاليا فالمواطنون و المواطنات غير مستعدين لا للتعليم عن بعد ولا حضوريا و كذلك الوزارة المكلفة بالقطاع هي أيضا وهذا واضح من خلال تأرجح خياراتها غير مستعدة بتاتا لا لاستقبال التلاميذ ولا لتعليم عن بعد. ألم تسائل الوزارة نفسها مااذا كان الحضور كثيفا و فوق توقعاتها هل خططت لذلك وقائيا؟ و عن بعد هل وفرت للاطر العدة اللوجيستيكية و التقنية وكذا التلاميذ؟! التريث لشهرين وحتى أكثر مع اتخاذ التدبير الحازمة للحد من المرض على نطاق المجتمع ككل وبعدها انطلاقة سليمة وسالمة ولا التسرع و التهور والتخبط و بالاخير نعود لنقطة اللاعودة و نشدو الأرض و الكل مريض نحن و أطفالنا.

  • zemmour
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 03:08

    ….التعلم في البيت وفق منهاج يخطه الوالدان…..هنا بالضبط قررت التوقف عن قراءة المقال،….بغيت غي نعرف شنو باغي تقول السيد الشلوشي،عن أي منهاج وأية أسرة تتحدث؟؟هل نسيت أنك في المغرب،هل نسيت الهشاشة والأمية اللتين تنخران جسد الأسر بالمغرب؟؟،إلا إذا كنت تقصد بالتعليم المنزلي،النخبة، طبعا،يمكن أن يكون لكلامك شيء من المصداقية،أما إن كنت تقصد الأسر الفقيرة التي تشكل السواد الأعظم في بلدنا الحبيب،فأدعوك إلى مراجعة أفكارك،واقتراح بدائل معقولة.

  • سعيد صادق
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 03:12

    التعليم والتعلم ومواكبته من البيت من لدن الابوين او احدهما قد تكون بديلا مهما في ظل تطور الوضع الوبائي ببلادنا ومن سنحت له فرصة ذلك فلا يتردد في خوض هذه التجربة خصوصا ان توفرت الشروط والظروف لذلك…
    قيل بأن الحاجة ام الاختراع و الحاجة الى مواكبة التعلم و عدم حرمان الأبناء من تلقي العلم و المعرفة زمن كورونا قد يتيح خيارات كثيرة للتعلم… المهم ان لا يستسلم اطفالنا لفراغ قاتل او تعلم معطوب خوفا من الجائحة…
    المهم ان نسلك سبل العلم خلال هذه الفترة العصيبة والكل آخد بالأسباب لذلك حتى يجعل الله مخرجا…

  • محمد جام
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 03:14

    حل جيد
    و ايضا التعليم بين ابناء العمارة الواحدة. أو العائلة.
    وضع مدرس من نفس الحي أو العمارة لمجموعة من التلاميذ مثلا 10.
    يساعدهم في فهم و ترتيب دروسهم عن بعد.

  • Mus
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 03:37

    التعليم المنزلي خيار وجب دراسته و خاصة في هذه الظرفية الاستثنائية، لأنه ممكن يلبي رغبة البعض حسب الظروف المتاحة لها، وجبت دراسة هذا الاختيار لأن هناك دول تعتمده ربما ممكن الاستفادة من تجربتها،

  • مواطن
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 03:43

    و هادوك أولوفات المدارس و الثانويات و المعاهد و الجامعات و… أش نديرو فيهم أسي الباحث، نزرعو فيهم البطاطا و النعناع مثلا؟!، و هادوك الملايين ديال الاساتذة و المديرين و الإداريين و.. و الأسر ديالهم نقولوا ليهم سيرو مع السلامة؟؟! لو كان التعليم في البيت مجدي كانو جميع دول العالم سدو جميع المدارس و الجامعات و.. و كلشي يتعلم فدارو و هو ناعس تايلعب بابجي و فري فاير و حال الفيسبوك و الأغاني، و لاش غايصدعو راسهم و يخسروا هاد الميزانيات الضخمة؟؟! ، التعليم لا يمكن أن يكون عن بعد هذه استحالة و بدعة لا أصل لها، كمثال بسيط كيف ستعمل طفل صغير الكتابة و الخط عن بعد ولا فالمنزل؟؟!! و هذا مثال بسيييط جدا جاوبنا أسي الباحث فيدنا الله يخليك

  • بوبكر
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 03:44

    اوا التعليم المنزلي ونزيدوها الصحة المنزلية..
    صافي ومنباقوش نخلصو الضرائب غاع…مزيانة

  • الكاتب
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 03:48

    مع تنامي اعداد المغاربة اللذين غيرو دينهم او مذهبهم و كذلك مهاجرين غير مسلمين مقيمين خارج المدن التي تتوفر فيها مدارس البعثات او لا يمكون مصاريفها وجب على الدولة مراعاة خصوصيتهم وذلك باعتماد هذه الصيغة او جعل المواد الدينية اختيارية

  • عمي
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 03:49

    الفيروس أصبح كثير العدوى لكنه أصبح ضعيفا.ابريطانيا انتقل عدد الاشخاص بأسرة الإنعاش من 6000 شخص الى 70 شخص.دابا اشكون هاد لحمق اللي غادي يستثمر مزال فبلاد جاىحة سالات من اغلب الدول الا احنا مازال لاصقة فينا.و اشكون هاد الشركة اللي غادي اتجي تستثمر فبلاد الثلتين انتاع شعبها امي اوغادي اتزيدوه ثلت اخور ابهاد الهدر المدرسي.وا عباد الله الناس راها اقرات من تحت القنابل وفي الخنادق باش وصلات .صراحة هادشي ارجع كيخلع وخا ماعمري ما امنت بنضرية المؤامرة وليني دابا !!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟

  • شارب
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 04:37

    التعليم المنزلي رائع ويتجه له كثير من العائلات في كثير مما يسمونه العالم الأول، ولكن سيجد حربا شعواء من أصحاب المصالح الذي يريدون أن يبقى الحال على ما هو عليه! البعض متضايق من توقف المدارس في العالم بسبب كورونا لأنها كانت كدار حضانة وفرصة للراحة من إزعاج الأطفال! والبعض كسول لا يريد أن يعلم طفله ولا يهتم أصلا

    التعليم المنزلي ينبع من رغبة حقيقية والمؤمنون به أذكياء وأصحاب طموح ورغبة في التميز

  • عبدالاله الوهراني
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 04:38

    ما كانضنش يا أستاذي العزيز أن التلميذ يدرس في البيت مع أحد والديه أو مع من يختاره. أظن أن العديد من العائلات أقول و ليس بالأحرى الأسر جلها أمية. فمذا سيكون مصير التلميذ.
    على العموم و كما يقول المغني الشعبي…. كورونا هبلت الغاشي و حتى حماري قالي نمشي…
    والسلام والله إلا راها تالفا سعدات اللي ممزوج ما والد ما يفكر فعيد ولا دخول مدرسي
    والله إلا حفالي العقل يا خوتي
    للتذكير أنا ماشي من وهران أنا راني نيشان فالحدادة على الطريق اللي تدي لوهران
    أكثر ما أضحكني وشرح صدري في الموضوع، المنهاج الجديد في التعليم على الطريقة الأمزازية وهي التعليم عن… قربعد…

  • Karim
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 05:02

    Je veux vraiment aider mon enfant a ce genre d'enseignement . Malheureusement, je suis analphabète. Je n'arrive même pas à écrire une phrase correcte en français. Si je commence à l'enseigner, il deviendra plus analphabète que moi.

  • أستاذة
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 05:31

    تجنيب الطفل الضغط و التنمر والمكوث لساعات طوال مع اطفال متفاوتي الذكاء ،وكذا ملاحظات الاستاذ المتواصلة.عندك الحق.

  • كىيم
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 05:45

    أحييك وأتفق معك..ونعم الرأي والاقتراح..والله مقاربة مفيدة ولها وقع إيجابي على الجميع..مدرسة وأولياء وأطفال …أتمنى أن يستوعبها السيد أمزازي..شكرا لكم من الأعماق..والله

  • Ayoub
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 06:09

    نعم الرأي جزاك الله بخير .
    هدا النمط سيكون له اثر إيجابي على صحة التلاميد وكذا على ميزانية الاسر التي انهكت

  • مهتم
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 06:23

    المفروض حسب هذا الباجث ان يكون الوالدين ينتميان الى اسرة التعليم او لهما نصيب من العلم والادراك ولاحاطة بمناهج الترببية والتعليم كي يسهل تطبيق هذا الطريق الثالت الذي يدعوا اليه الاستاذ الفاضل. اما وجل الاسر تجتهد لجلب القوت لابنائهافكيف لها ان تتبع المسار الدراسي للابناء، والغريب ان بعض الباحثين لاينطلقون من الواقع المغربي ولايكلفون انفسهم عناء تحليل البنية الاجتماعية والذهنية للمجتمع ويحاولون استراد نماذج لاعلاقة لها بما يعيشه المغرب.

  • عبداللطيف
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 06:24

    فكرة واقتراح جيد لكن يستحيل تطبيقه في المغرب للاسف لان السياسة التعليمية في البلد هي سياسة تضبيعية والمقصود بذلك ان الدولة لا تريد شباب يفكرون ويحللون ولديهم حي نقدي وهامش من الحرية والابداع بل تريد شاب خانع خاضع لا يفكر بل يطبق فقط ليس لديه esprit critique لان هذا النوع سيشكل خطورة على خدام الدولة كالبرلمانيين الذين لاستولوا اغلبهم على niveau bac ويتخذون قرارات خطيرة تهمش التعليم لانه ليس في مصلحتهم تطوير التعليم. اذا أردت ان تحكم على تقدم او تخلف اي بلد انظر فقط الى وضعية قطاعي التعليم والصحة انتهى الكلام.

  • كاتب
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 06:31

    رأيت فيديو من قبل لطالبة دكتوراه .. أم عربية اختارت العيش في تركيا و اختارت التعليم المنزلي .. وضعت اسس ومناهج جديدة لطفلها واخرى معتمدة على المنهاج الرسمي للبلد .. في الأخير وجدت صعوبات في اجتياز الامتحانات الإشهادية لابنها في المؤسسات الحكومية .. لكنها قالت بأن امريكا وكندا يعترفون بالتعليم المنزلي ويمنحون شواهد مثلهم مثل باقي عموم المواطنين ..
    الناس فين وصلو وحنا محملينا مسؤولية اختيار التعليم عن قرب او بعد ؟ لا عن قرب مطفرينها ولا عن بعد .. اجلوا علينا هاد تخربيق وخليونا نقريو وليداتنا لريوسنا خلال هذه المدة .. ولي خدامين والديه او ماقاريينش يحسن عوانو معندوش خيار آخر .. شكرا أيتها الحكومة الجميلة وأيها الوزير فلن انسى مواقفكم طالما حييت .. سأبقى ممتن لكم .. الله يعفو علينا

  • متتبع
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 06:34

    يبقى هذا الطرح واقعيا اذا كان للوالدين نفس للتفرغ لتعليم ابنائهم بالمنزل.اما ان معظم اولياء التلاميذ عبروا عن عن عدم قدرتهم على مواكبة ابنائهم في المنزل فيبقى هذا الاختيار صعب التحقيق.يجب التفكير بواقعية و عدم تغليب مصلحة فئة على الاخرى.صحة الابدان اولى من صحة العقول في الظرفية الراهنة.

  • أم
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 06:45

    اش من تعليم منزلي الله يهديك ؟ شكون اللي غادي يشرف على هذا الطفل؟ غي التعليم عن بعد الذي هو مؤطر وما درنا فيه والو . نحن لسنا في اليابان او الصين

  • مغربي
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 07:10

    اقتراح ممتاز
    يستجيب لعدد كبير من المواطنين
    أتمنى من الحكومة الإستجابة.

  • med
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 07:20

    زيدو الرابع حتى هو :اساتدة يتنقلون بين المنازل لتقديم دروس مشابهة لدروس التقوية لكنها دروس كاملة مماتلة للتي ينالها التلميد بالقسم فالوقت الذي يختاره الاباء ان امكن طبعا ويكون في ايام محددة بالاسبوع ولساعات محددة مع استغلال وسائل تنقل التلاميد المعتادة لتنقل رجال التعليم للمنازل.

  • شعيبة
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 07:27

    يمكن ان يكون التعليم المنزلي افظل .اذا آختلط الأمر على وزير التربية والزام اباء واولياء التلاميد بالالتزام والاختيار هل ؟.وهل . انا ارى ان قرار الوزارة غير صائب بالمرة وسخلق شنأان بين الاباء والمؤسسة التعليمية الخاصة وستريك الايام المقبلة.

  • أستاذ
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 07:34

    التعليم الحضوري لا يعوضه شيء، لأن أولياء الأمور يعتمدون بشكل شبه كلي على الأستاذ للقيام بعملية التدريس، ومن المستحيل أن جميع الآباء سيقومون بهذه العملية في المنزل، بل الكثير منهم يتذمرون إذا ساعدوا أبناءهم في بعض الواجبات المنزلية.

  • مصطفى
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 07:44

    التنويع مزيان، و قد يكون التعليم المنزلي ملائما لكثير من التلاميذ، خصوصا إذا حظوا بالعناية و التتبع اللازمين،
    لكن أضيف، على أن هذا النوع من التعليم، ينبغي ان يكون تحت وصاية المدرسة، فهي الوحيدة التي بإمكانها التتبع و المواكبة و الحرص على أن يتلقى المتعلم المبادئ و القيم الوطنية أولا، و التي ستسمح بالحفاظ على هوية المتعلم، و ستضمن نشأته داخل بيئته غير غريب عنها،
    ثم إن المدرسة ستقوم بالوظيفة التوجيهية في مختلف المراحل، و ستمكن مراقبتها لسير التعلم المنزلي من ضمان الجودة و تكافؤ الفرص و تنزيل المنهاج المعتمد و المصادقة على استيفاء الوحدات المقررة في التعليم المنزلي.
    المدرسة إذن في محور العملية.

  • سعيد
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 07:45

    التعلم المنزلي لا يمكن اسقاطه على الاسر المغربية بأستثناء البرجوازية منها
    لان غالبية الاسر غيير مؤهلة معرفية او ذخلها محدود لإستقدام مدرس للمنزل
    اذن اقتراحك يا استاذ غير صالح في الدول المتخلفة اقصاديا و اجتماعيا كالمغرب
    التعليم الحضوري ولا شيء غيره

  • خالد
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 08:11

    رأي صائب. لقد تعلمت طفلتي ذات الخمس سنوات خلال تواجدها الدائم بالبيت في شهور هذه الجائحة ما لم تتعلمه في المدرسة الخصوصية للتعليم الأولي، بل لقد لاحظت أن مستواها انخفظ عندما التحقت بالمدرسة ولكن هذه الجائحة مكنتها من التعلم معنا بالبيت وارتفع مستواها مجددا والحمد لله. افتحوا لنا أبواب التعليم المنزلي والتعلم الذاتي لأبناءنا لتنشئة أجيال مبدعة رجاء.

  • عدمي و افتخر
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 08:15

    التعليم المنزلي راه هو التعليم عن بعد و لا زعما التعليم عن بعد التلميذ كيكون كالس فالجبل ولا وسط البحر هههه و نفس الصيغة كيكون حداه احد الوالدين ولا احد يساعدهة و بنفس الطريقة يشارك فحصة عن بعد و حصة لا يشارك ولكن ليس كل التلاميذ لهم نفس الامكانيات

  • slima
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 08:22

    إذا كان تفكير الباحث التربوي بهذا المستوى فعلينا أن نصلي صلاة الجنازة على البحث التربوي وعلى تعليمنا ! هذا الخيار الثالث المقترح بُنِي على فرضيات غير واقعية وغير مدروس سادجة لا تناسب واقعنا كبلد لازال يعاني من الأمية ! هل كل الوالدين متعلمون ؟! هل الفلاح وسائق حافلة والبناء والعامل المياوم… لديه وقت خارج أوقات عمله يُخصصه لتلميذ واحد فبالأحرى لإثنين أو ثلاثة وفي مستويات مختلفة؟! هل نسي باحثنا دور البيداغوجية في التدريس !!؟هل الباحث فكر في النتيجة الكارثية لإقتراحه هذا الذي سيُكرس الطبقية المقيثة من جديد ( اللِّي بَّاه قَرِي ْيقْرا واللي باه أمي إبقى حتى هو أمي!!!)

  • استاد زمان
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 08:27

    رأي صائب يضيف اختيار ثالث يقسم الكعكة إلى 3 بالتالي يفسح المجال للتخفيف عن الأسر والتعليم
    وجب الإسراع به وتنزيل القانون المطر له

  • جواد
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 08:29

    مكاينش لضرب تلافة لتعليم قد هاد الخبراء ديال التربية والمفتشين لعند الوزارة تجاوزهم التاريخ اشتغل في التدريس يضعون مقررات كلها أخطاء معرفية ديداكتيكية وزيد وزيد اتمنى وقبل كل إصلاح الاخذ برأي الأساتذة فقط هم من في الميدان هاد الخبراء تعطيه غير التحضيري ميعرفش منين يبدا ليه هادا من جهة التعليم عن بعد فاشل ولايقبل به عاقل التعليم المنزلي هادي تجربة دارتها غير الام ديال توماس أديسون لكانت معلمة أولا دابا الام الى أمية كيغادير لهاد التعليم عن بعد لدي اخ حاصل على الدكتوراه قال لي أعجز عن الدراسة مع ابني لانني كنتعصب دغيا ومكنعرفش نشرح ليه المستويات الدنيا تحتاج التكرار والتكرار والصبر وعدم الصراخ على الطفل التلاميذ المغاربة راه وليداتنا وغذا يوم القيامة غنتحاسبو على هاد الامانة ميمكنش نقبلوا بقرارات كارثية تهدد مستقبلهم الحل الخبراء ديال التربية هو التعليم الحضوري تخفيف عدد المتعلمين الى عشرة التركيز على المواد الاساسية علوم فرنسية عربية رياضيات والمواد الاخرى من اجتماعيات اسلاميات تربية فنية تربية بدنية امازيغية هادي يديرها المتعلم عن بعد في المنزل ولابد من جعل استاذ متخصص لكل مادة أساسية

  • الله يهديك.
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 08:30

    هذا ما ينقصنا. بعد تسليم رقاب التلاميذ و اوليائهم للمدارس الخصوصية؛ لم يتبقى لمن لم يستطع الاداء سوى أن يجلس ببيته و تغلق الوزارة أبواب المدارس. الله يهديك.

  • ام سلمان
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 08:45

    انا كربة بيت اتمنى ان أتمكن من تعليم ابنائي في المنزل نظرا للظروف الحالية و نظرا لتدني كبير في مستوى التعليم ككل في المغرب

  • الاستاذ
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 08:46

    خيار مهم مع العلم ان الكثير من التلاميذ وبرغبة من اسرهم كنا نلمس فيهم هذا النوع من التعليم المنزلي وان كان حاليا يقدم في شكل من اشكال الدعم والمواكبة الدائمة للاسر لابنائهم .
    غالبا ما نصادف تلاميذ يفوق مستواهم عن المستوى المسجلين فيه وذلك بفعل تعليم موازي تقدمه البيت لهم. .شكرا الباحث على ما قدمه.

  • مواطن
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 08:48

    اقتراح لا يمكن تحقيقه في بلادنا مع السف لعدة اعتبارات اهمها تسبة الأمية بين الأباء و الأمهات ثاتيا لايمكن للتلميذ في هذه الحالة ان يمتحن معا اقرانه المتمدرسين لأنه لن تكون دراسته وفق الإطار المرجعي الذي تحدده الوزارة الوصية و عليه يجب تكييف الامتحان مع مكتسباته و هنا تكمن الصعوبة.

  • montasser
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 08:49

    حل مقبول جدا لكن هناك اكراهات:هل الاباء المغاربة كلهم متعلمون مثقفون باستطاعتهم انجاح التجربة!!! 2- هل سيتم تشريع وتتقنين التعليم المنزلي بكل سهولة وسلاسة امام لوبي المدارس الحرة -prive !!!!

  • عالي المقام بوتيفار
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 09:23

    التفكير في خيار التعليم المنزلي يذكرني بالمثل المغربي القديم : ماقدو فيل زادوه فيلة
    أو جاء يكحلها عماها
    هذا الباحث التربوي مفصول عن واقعه المعيش على ما يبدو

  • نفس مبدأ CNED الفرنسي
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 09:30

    هذه الطريقة تعتمدها مؤسسة CNED الفرنسي حيث يعتمد على التعليم عن بعد لتسجيل الأطفال منذ الصف الأول petite section في التعليم الأولي وتكون المناهج موجهة لولي أمر الطفل الذي يكون بمثابة المربي أو الأستاذ. ويستفيذ من هذه المنهجية أطفال الفرنسيون داخل فرنسا وفي جميع دول العالم حيث يتم تسجيلهم في النظام التعليمي الفرنسي الرسمي ولكن تعليمهم يتم عن بعد بمنازلهم.

  • Abdo
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 09:30

    Très bonne alternative
    جازك الله خيرا.

  • Rachid
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 09:34

    c'est un rêve….Mr Amzazi même avec toute son intelligence et sa bonne foi il ne pourra pas contourner le système politique marocain…il est verrouillé….ce genre d'initiative nuira les intérêts des lobys des écoles privées et les privera des milliards qu'ils engrangent chaque année. Merci hespress.

  • Senhaji
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 09:39

    Excellente idée, bien que je vois la majorité des commentaires sont pessimiste.
    C'est un sujet des pédagogique et des enseignants et de non pas n'importe qui.
    Certains commentaires inspirent la rancune et l'hypocrisie vis à vis des enseignants. Et c'est très malheureux. Tant qu'on ne valorise pas l'enseignant on ne pas espérer beaucoup de ce peuple.
    Le commentaire 36 dit qu'il est analphabète alors qu'il rédige en français. Vas y comprendre quelque chose

  • يوسفي
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 09:45

    التعليم المنزلي الذي يطرحه الباحث كحل لمشكل الطريقة التدريسية المطروحة خلال هذا الموسم . هو حل من الناحية النظرية صائب و موفق و لكن هذا يقتضي تفرغ أحد الوالدين أو كلاهما أو أي أحد آخر لتدريس الطفل داخل المنزل ….
    لكن المشكل المطروح إذا كان الوالدين أميين أو مشغولين بالعمل خارج البيت أو تعذر على الوالدين إيجاد شخص لتعليم ابنهما في المنزل….فهنا سيستحيل هذا الحل و بالتالي يصبح خيار التدريس المنزلي غير ممكن في هذا الظرف…

  • عبداوي سايمان
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 10:03

    في الحقيقة التعليم عن بعد فرض ويفرض نفسه ليس فقط في مجال قطاع ااتربية والتكوين بل في شتي المجالات …لانه لا يمكن ان نبقي داخل بئر ننتظر من يطل علينا ليحكي لنا مايدور في عالم اليوم …الناؤنا جلهم يمتلكون الهواتف الذكية ويستعملونها في الاتجاه الغير الصحيح…وهذا هو لب الاشكالية يعني كيف نستطيع ان نضع ابناؤنا في الطريق الصحيح وعلاج ما فسد …..

  • انا
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 10:04

    نعم ثم نعم فتجارب دول عديدة التي تبنت التعليم المنزلي نجحت في ذلك هذا النمط من التعليم يتيح للطفل جوا حرا و منفتحا للتعلم و الانفتاح و الابتكار و هذا النمط تبناه الكثير في اوروبا الذين يحبون السفر او العيش في بيئة بعيدة عن ضجيج المدن و خير دليل على نجاحه هو تمكن اطفال في سن 15 او 16 سنة تعلموا على ايدي ابائهم من اجتياز الباكالوريا بنجاح

  • مواطن
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 10:09

    هاذ التعليم لي كيتكلم عليه باحثنا التربوي صالح لكن لاسرة ماعندها مشكل مع العمل خارج البيت وكتسكن فكارافان ديما كتنقل من بلاصة لبلانصة وعندها امكانيات معرفية ومادية محترمة بحال لي كيعرفو الباحث فامريكا لي تكلم على نجاح التجربة فيها. ونفرضو جا فيدوستكي للمغرب واش غادي يعطينا نفس النظرية او غادي اقترح علينا نرجعو للمسيد ؟ زخليو الباحث يجاوبنا .

  • Bip
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 10:10

    ااكل هدر على التعليم هل عن بعد أو المنزلي الدي تطرق ل الأستاد أو الحضوري في القسم ولكن لا أحد يتحدت عن البرامج التعليمية وكيفية تجويدها، التعليم المنزلي مهم كما جاء في المقال ومن الضروري أخده في الإعتبار فلغة متلا يمكن أن تتعلمها في المنزل بدون الحاجة للدهاب للمدرسة ومن تم اجتياز امتحان اللغة وهدا فقط متال وقس على دلك هدا لا يعني ااتخلي عن الحضوري لا لأن التعليم الحضوري يبقى هو الأساس والأستاد يكون بمتابة الموجه أو المؤطر شريطة أن يكون دو كفاءة في تخصصه. ولكن هناك بعض المشاكل في المغرب من قبيل الباك قديم وعدم السماح متلا لأصحاب الديبلومات الخاصة متلا في استكمال الدراسة في الجامعات وأمور أخرى تعطي طابع إداري وبيروقراطي للمنضومة على حساب الجانب التعليمي التعلمي…

  • السليماني
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 10:18

    انا كاستاذ، اريد طرح سؤال: واش انا في المغرب او بلد آخر؟

  • مصطفى علوش
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 10:24

    ليست كل الأسر متعلمة
    فكرة رائعة
    صالحة ال

    للأسر المتعلمة العاطلة

  • عبده
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 10:28

    اقتراح الأستاذ الشلولي للتعليم المنزلي ناتج عن تصور إبداعي ومحاولة منه للمساهمة في وجود حلول لتمدرس ابنائنا في ظل الظروف القاسية التي تعيشها المنظومة التربوية ببلادنا، كما ان هذا التصور يعتمد فيه الأستاذ على مرجعية نظرية مهمة في التعلم، ألا وهي النظرية البنائية الاجتماعية، التي نعتمدها في تكوين الأساتذة عالميا، وهنا أشير انه لا فرق بين تلميذ مغربي أو أمريكي من حيث التكوين البيولوجي او القدرات العقلية او الذكاءات المتعددة، فيكفي ان يكون هناك تعليم وتأطير ناجعين. بقي مدى تطبيقية مقترح سي الشلولي، أقترح تحديد عينة الآباء الذين هم قادرين على تأطير ابنائهم وذلك عن طريق استمارة مثلا في بداية شتنبر، ثم بعد ذلك تمكين هؤلاء من دعامات وتوجيهات تربوية بيداغوجية. اكيد هناك آباء قادرين، وهناك الآخرون لن يستطيعوا فعل هذا. ثم اقتراح سي الشلولي ينبغي ان يعزز بمشاورات وتفاعل مع أهل الاختصاص لبلورته وتنقيحه

  • inconnu
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 11:30

    فكرة ممتازة كما قال البعض

    الا انها تفتقر الى نوع من تشجيع الاباء

    على تحمل مسؤولية الدولة في تعليم ابنائها

    الا وهو تخصيص اجر للوالدين قد لا يتعدى 3000درهم

    وهذا ما قال به القدافي نفسه :

    "تعليم منزلي مقابل اجر الى غاية التاسعة اعداجي"

  • Khadi
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 11:36

    كل من يضرب في الاستاد و سمعته. دابا بانت قيمتو.البس كدلك.ومن يريد هدا النوع من التدريس فهو اناني. لان التعليم للجميع و الجماعات.و اطلب منه ان يجيب عىى اسئلة صاحب التعليق 30.التي تكشف الحقيقة.اما رائي الخاص فهو كالتالي. نحن في جائحة صعيبة و لا بد من التضحية لمدة شهر او شهرين و يلتزم لك واحد منا بشروط الوقاية و الحجر.حتى نتخلص من المرض ونعود اىى الحضوري. لدن لا باس من التريس عن بعد مدة معينة باستثنلء مستويات الابتدائي 1 2 3 .اما من يتكلم عن عطلة الاستاد فهدا هراء. هل تعرفون معاناة الاستاد مع تعليم عن بعد.انها مصيبة تورته الاعصاب و التوتر الامراض المزمنة. رفقا بالاستاد يا من يتهمه بالباطل

  • المحمدي
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 11:50

    المشكلة الآن ليست طيبة التدريس بل سلامة أبناءنا و عدم سقوط أساتذة المقاولات التعليمية في البطالة.
    أنا مستعد لتدعيم صندوق كورولا بمبلغ يناسب عدد ابناءي توجه رأسا لأساتذتهم. نحن مواطنون لا رعايا.

  • عدنان
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 11:54

    هذه الفكرة عشتها في بداية التسعينات مع أسرة لبنانية كانت تعمل في التجارة بين إيطاليا وتونس والمغرب وكان لديها إبن ذو السبع سنوات يدرس في البيت ودائما مسافر معهم ولكن كانت الجدية في التعامل مع الابن أما ياسيدي الكاتب عندنا جل الأسرة ليس لديها أدنى سلطة على الإبن فهو يفعل مايريد في المنزل يجلس أمام التلفزة 14 ساعة ولا يكلمه أحد فما بالك بإجباره على الدراسة وهذا إن كانا ابويه متعلمين أودي غير سحب هذا الفكرة من راسك راه جل الآباء والأبناء تيقيلوا في الزنقة تيتجمعوا في وقت الماكلة والنعاس وفي الأخير يرمون فشلهم على الأستاذة والدولة والعين والضحية والجيران خايبييين……

  • Ben allal
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 11:55

    دون أن أطيل في الحديت…
    لو اعتمدت وزارة التربية الوطني مرجعا دراسيا واحدا بجودة عالية في كل مستوى دراسي وفي كل مادة بالتعليمين المدرسيين العمومي والخصوصي سوف تكون نتائجه مرضية.

  • أستاذ م.ع
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 12:19

    التعليم المنزلي فعال وأكثر نفعا من التعليم الحضوري الإلزامي، لأنه ينبني على مبدأي الرغبة والحرية. ولكن في بلد يكون هم أبنائه الوحيد هو تحصيل الوظيفة لا العلوم والمعارف -نظرا للظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي يتخبطون فيها- يصبح هذا الاختيار غير وارد.

  • مجرب
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 13:11

    أغلب المعلقين لم يفهموا الموضوع وهؤلاء غير معنيين بمضمونه.
    الموضوع يطرح وسيلة إضافية تناسب البعض في ظروف معينة. ولا تكلف الدولة
    سوى قرار بل بالعكس ستخفف من اعباءها. كما أن هذه الوسيلة لا تنقص من حقوق الاخرين في التعليم شئ لانها ليست بديلا عنه وإنما وسيلة إضافية.

  • ابن محمد
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 13:32

    إضافة لما ذكره الكاتب مشكورا هناك فئة معتبرة من الشباب المعطل وغيره تتوفر على كفاءة علمية محترمة في مختلف المدن المغربية تقوم بالمراجعة والدعم اليومي مع التلاميذ الرسميين في المدن والقرى بالمنازل، مقابل واجب مالي متفق عليه، وهذا يساعد التلميذ ويحبده الاستاذ وترتاح له الاسر خصوصا التي بها أمية أو يشتغل أفرادها طيلة النهار أو ليس لها كفاءة بيداغوجية للتدريس،
    ولكن المشكل الوحيد لهذه الفئة التي تدرس هذا النوع من التعليم أن ليس لها تكوين وتدريب بيداغوجي، لذلك نقترح على الوزارة عند اعتماد هذا النوع من التعليم القيام بتكوينات وتدريبات بيداغوجية لهذه الفئة من جهة تعويضا للتعليم الحضوري ومن جهة أخرى التقليص من البطالة للشباب خصوصا وثالثا المساهمة الهادفة في إيجاد حلول ناجعة في زمن هذه الجائحة كما نقترح في هذا الاطار عقد اتفاقية بين الوزارة والاسرة وهذه الفئة من المدرسين لاقامة هذا النوع من التدريس وفق البرامج والمناهج التبعة

  • جرب و احكم
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 13:34

    الفكره في حد ذاتها رائعه وممتازه وتحتاج الى عقول نيره من اجل تسليط الضوء حولها واستخراج اهم ما فيها واجرا ها في اعتبا رها تجربه قد تغنينا وتفيدنا بشكل جيد وخصوصا في هذه الظرفيه الحر جه صحيح قد تكون هناك الصعوبات في البدايه لكن مع مرور الوقت وكثره ال تدخلات بشانها يمكن ان يجعلها ميسره س هله مثمره وذات نتائج ممكن نقتدي بها الا مم المنجزين الشكر تفكير النيل الذي يفتح على اب ن افه وشكرا لكم ع لى هذا الطيب المبارك

  • بابيليس
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 13:42

    .جميع رجال ونساء التعليم مستعدون للعودة إلى الأقسام لممارسة التعليم الحضوري وهم ينتظرون قرار حكومة صاحب الجلالة نصره الله .

  • متتبع
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 14:04

    جميل انه لازال فينا من يفكر خارج القوقعة، و يحاول استنشاق بعض نفحات التقدم في التعليم لدى بعض التجارب المقارنة.
    مع ملاحظة بسيطة حول المقترح انه يفترض تفرغ أحد الأبوين زائد أن يكون هذا الأخير ذو ثقافة واسعة و متمكن ثقافيا و لغويا من اللغة الام و من لغة اجنية واحدة على الاقل فضلا عن إلمامه أو اطلاعه على الاقل على استراتيجيات التعليم المنزلي حتى يتمكن من تتبع الطفل و تقييمه تطور مستواه بشكل دوري.
    الاشكال أن توفر هذه الشروط مجتمعة في احد الابوين قد يكون نادر الحصول في مجتمعنا

  • عبدو
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 14:19

    "التعليم المنزلي" فكرة رائعة قد تكون نافعة جدا لبعض العائلات وضرورية للبعض الآخر.

  • مراديوس
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 16:12

    للأسف الفكرة لم ترق لكثير من المعلقين، حتى الأساتذة منهم لانهم لم يستوعبوا الفكرة. الفكرة ليست جديدة إنما تطبيقها سيكون جديد وقد دعوت لهذا مراراً من هذا المنبر، للتوضيح :
    1 ليس كل تلميذ مستهدف(عشرة بالمائة على ابعد تقدير) ، لكن اضافة يمكن ان تحد من الاكتضاض والاحتقان في المدارس2 الوزارة هي من تضع المنهاج، الاولياء يطبقون شانهم في ذلك شأن المعلم وتمتحن التلميذ لمنحه الشهادة، 3 تمكن التلميذ ذو الاحتياجات الخاصة ومن انقطع عن الدراسة إمكانية التمدرس… ارتاحوا فلن تقدم الوزارة على هذه الحلول لانها ستحرر بعض الأولياء من قيود المدرسة، وهذا يتنافى واهدافها لان المدرسة ليست فقط للتدريس الهادف ولكن لاكتساب مهارات في التهريج والبلطجة.

  • صاحبة تجربة
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 16:22

    اتحدث هنا بصفتي عشت تجربة التعليم المنزلي مدة سنتين واعترف انها تحتاج الصبر والبحث والاستيقاظ باكرا والعمل المتواصل لكنك تجني ثمارا طيبة في الاخير وحبذا ان الوزارة تضع اطار قانوني لهذا النوع من التعليم المتميز

  • kkk
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 16:23

    الى الاستاذ ابراهيم حتيش اعجبني مقالك ارجو موافاتي ببريدكم الالكتروني او الفيسبوك شكرا

  • @@@@@@
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 17:35

    التعليم الحضوري ضروري ولا يعوضه التعليم عن بعد.هذا الامر مفروغ منه لان النزر القليل هو الذي تتوفر له شروط هذا التعلم:البشرية و غير البشرية…….الحل هو تقسيم تلاميذ الى على أقسام لا يزيد عددها على 15وتدريس المواد الاساسية فقط: القراءة الكتابة الرياضيات.بالطبع سنضطر الى تخفيظ ساعات التمدرس اليومية الى النصف او الثلث بسبب الاكتضاض و قلة الاطر و الفضاءات….هذا بالنسبة للابتدائي و يمكن التفكير في خطط مشابهة بالنسبة للمستويات العليا.

  • Yyyy
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 19:01

    فكرة جيدة ورائعة
    وأظن حيب رأيي المتواضع أنه  سيكون لها أثر إيجابي على صحة التلاميذ في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها
     اتمنى من وزارة التعليم أن تخضع هذه الفكرة قيض الدراسة

  • عبده
    الثلاثاء 25 غشت 2020 - 20:41

    انوه بكل المتدخلين في هذا الموضوع الهام، و ألاحظ ان كثيرا من المتدخلين حبذوا المقترح وانا منهم. أتمنى ان تتفاعل الوزارة الوصية مع هذا المقترح لتقنينه ولتطبيقه. اما التكوين عن بعد فهو يكلف الأستاذ مجهودا كبيرا، وانا جربته فيا إطار تكوين الأساتذة حيث يبقى التفاعل احيانا إلى ساعات متأخرة من الليل.

  • Citoyenne
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 00:03

    Excellent pour les parents qui payent les pris les plus chers et qui font appel à des profs pour des cours particuliers pour toutes les matières
    Ça reste un troisième choix et non pas une obligation pour les gens qui critiquent
    Rassurez vous ça vas décongestionner les salles
    de cours puisque le nombre d eleves sera réduit
    Et il y aura de la place pour ceux qui préfèreront l l'enseignement présentiel
    Salutations

  • محمد
    الأربعاء 26 غشت 2020 - 01:32

    كيف يتعلم التلميذ إذا كان والديه يشتغلان؟

  • علي ناصري
    الخميس 27 غشت 2020 - 14:19

    ارى ان التلميذ او الطفل المغربي امامه مستقبل مظلم . كل محلل و يرى رايه بدون الرجوع الواقع المر الذي يعيشه المواطن سواء البدوي او الحضري لا من حيث الاليات او الاجهزة او الادوات التي تساير التعليم عن بعد اقله و هو ما نعيشه حاليا طالب اراد ان يتسجل في الجامعة عبر الموقع ثلاثة ايام وهو ينتظر تقوية الربط بدون جدوى . اي تعليم عن بعد نحن المغاربة مقبلون عليه . بل اي تعليم كيفما كان نوعه هذا الذي يعتمده المغرب .لا شيء . كل ما يمكن ان يقال هو المثل الشعبي .. كولوه بقشورو . كل من حباه الله بالامكانيات فهو من الناجين و الباقي فليذهب إلى البحر يشرب من ماه . اي مستقبل ينتظرنا نحن المغاربة . هذه وجهة نظر فقط لانني اعرف ان ما كتبته لن يعيره اي احد الاهتمام الذي يستحقه .

  • Aboulyasm
    الخميس 27 غشت 2020 - 15:43

    Reinventer la roue ! Mais c est cela l enseignement a distance a.
    Le jeune devant son appareil,le parent incognoto,aussi,lorsque son niveau scolaire et son temps le permet.
    A la fin de seance,ce parent fait des rajouts,aide a la comprehension,facilite la tache en quelques sortes.
    Et voila que c est le jeune eleve qui ….a suivi le cours a distance !
    Bonne chance !

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية