باحث مغربي يرصد أبرز الدروس والعبر من أزمة جائحة "كورونا"

باحث مغربي يرصد أبرز الدروس والعبر من أزمة جائحة "كورونا"
الأحد 14 يونيو 2020 - 17:00

قال الحسين الرامي، رئيس المركز المغربي للدراسات وتحليل السياسات، إن جائحة كورونا لا يجب أن تمر دون أن يستقي منها المغرب الدروس والعبر؛ وأول الدروس “التوقف عن عملية التسويف، والمرور إلى المعالجة الجذرية للهشاشة بكل أشكالها، اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وقيميا، وتحقيق السيادة الاستراتيجية في القطاعات الحساسة وذات الأهمية القصوى”.

الرامي، الأستاذ الباحث بجامعة ابن زهر، زاد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن من الدروس كذلك “الإجابة عن سؤال التنمية المستدامة والعادلة، وتحقيق التوازنات المجالية والاقتصادية والاجتماعية، من أجل الاستعداد الدائم والمستمر لكل التوقعات والطوارئ والأزمات”.

وأضاف أنه “لا مجال بعد اليوم لهدر الزمن ولهدر المال العام في قطاعات هامشية وغير استراتيجية، بل أحيانا في مجالات غير ذات أولوية بالنسبة إلى الأمة، ولا مجال بعد اليوم لتأجيل تنزيل مبادئ الحكامة الجيدة للشأن العام؛ من قبيل المقاربة التشاركية والديمقراطية والشفافية والمراقبة والتقييم والمحاسبة”.

مظاهر الهشاشة

وباء كورونا أماط اللثام عن الكثير من مكامن الخلل في العديد من القطاعات بالمغرب، لذلك يورد الرامي، الأستاذ الباحث بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، أن “الوباء كشف عن مظاهر الهشاشة بكل أشكالها في المجتمع المغربي، إذ توقفت جميع الأنشطة وبشكل فجائي، توقف العمال عن ممارسة أنشطتهم، مع انقطاع المدخول وما نجم عنه من تدني القدرة الشرائية”. ملفتا النظر، كذلك، إلى “الارتباك الذي عرفته المنظومة الصحية؛ ضعف بنيات الاستقبال والتجهيزات الطبية، ونقص في الأطر الصحية من أطباء وممرضين وغيرهم، كما نجمت عن ذلك تأثيرات على القيم ونفسية المواطن وقدرته على تحمل الصدمة، كالقلق والاضطراب والعنف”.

ولم يفوت المتحدث نفسه التأكيد على هشاشة المنظومة التربوية، من خلال “توقف المدارس والمعاهد والجامعات، نظرا إلى عدم جاهزيتها لضمان استمرارية الخدمات عن بعد رغم المحاولات المبذولة، وتعليق جميع الأنشطة العلمية، من مؤتمرات وندوات وأيام دراسية. لقد أصبح هاجس الأسر هو استمرار الأبناء في تلقي التعليم وتفادي الاضطرابات النفسية لفلذات كبدهم”.

أما من حيث تأثير الجائحة على قطاع البحث العلمي، فقد أورد المتحدث عينه أن “الجميع أصبح ينظر إلى المختبرات ومدى جاهزيتها وقدرتها على إجراء التجارب والأبحاث والدراسات، وينتظر نتائج مطمئنة ويترقب تصريحات الباحثين والعلماء والمهندسين”.

أما من حيث الفاعلين المؤسساتيين الأساسيين، المنخرطين في عملية التعبئة ضد الوباء بمستويات مختلفة، فقد أكد الباحث نفسه أنه “يمكن تسجيل الأدوار التي قامت بها المؤسسة الملكية ورئاسة الحكومة في التصدي للوباء، من خلال مؤسسة المجلس الوزاري ومجلس الحكومة، هذا بالإضافة إلى وزارة الصحة ووزارة الاقتصاد والمالية والداخلية والتجارة والصناعة والخدمات والتكنولوجيات الحديثة والاقتصاد الرقمي، من خلال المتابعة اليومية للتدابير المتخذة والحرص على تنزيلها على أرض الواقع”.

مغرب ما بعد كورونا

سألنا الباحث الحسين الرامي عن تصوره لمغرب ما بعد كورونا، فأكد أنه “يمكن تصور مغرب يختلف بشكل كلي عن مغرب ما قبل زمن كورونا إن توفرت مجموعة من الشروط؛ منها ما يتعلق بتغليب منطق المصالح العليا للوطن والمواطن بعيدا عن الحسابات السياسوية، واحترام مبادئ الحكامة الجيدة واختيار الكفاءَات”.

مضيفا أنه “يمكن تصور مغرب يتبنى نموذجا تنمويا جديدا ومغايرا يجعل الإنسان في قلب أولوياته. مما يستوجب طرح مجموعة من التساؤلات والبحث عن الأجوبة الحقيقية، التي من شأنها أن تشكل المدخل الجوهري لمعالجة إشكالات الهشاشة”. داعيا إلى الاستفادة من “التساؤلات التي سبق أن طرحت حول عدد من القضايا التنموية، والتي قد نجدها متناثرة هنا وهناك في عدد من التقارير الصادرة عن مؤسسات وطنية ودولية، وفي مجموعة من الدراسات والأبحاث الأكاديمية”.

ومن ضمن ما يجب القيام به، يقول الرامي، “إعادة بناء منظومة تربوية ناجعة وقادرة على القيام بأدوارها ووظائفها، وبناء منظومة صحية قادرة على مواجهة كل الطوارئ والأزمات والأوبئة، وتأهيل القطاعات الأخرى الاستراتيجية؛ مثل القطاع الفلاحي والصناعات المحلية، وتخليق الحياة العامة وتنزيل مبادئ الحكامة الجيدة”.

القطاعات المهمة بعد كورونا

جوابا عن سؤال هسبريس حول القطاعات التي يجب أن يعطيها المغرب أولوية كبيرة في مغرب ما بعد كورونا، قال الدكتور الرامي إنه “يجري الحديث الآن عن نموذج تنموي جديد، وهو ما يجرنا لطرح التساؤلات حول طبيعة النموذج التنموي الحالي ومرتكزاته الأساسية ومضامينه وأسباب تعثره أو فشله في تحقيق الأهداف التنموية المبتغاة، والانعكاسات المترتبة عن هذا الفشل، ومسؤولية الفاعلين الأساسيين في كل مراحل هذا النموذج؛ من الإعداد مرورا بالتنزيل إلى المراقبة والتقييم والمحاسبة”.

مردفا أن “تحديد القطاعات التي يجب أن تشكل أولوية في مغرب ما بعد زمن كورونا، يستوجب طرح تساؤلات أخرى حول طبيعة النموذج التنموي الجديد الواجب وضعه، وما هي منطلقاته المرجعية ومرتكزاته الأساسية ومضامينه وأولوياته والمقاربات الممكنة لضمان ربح رهاناته”.

التربية والبحث والصحة والفلاحة

زاد رئيس المركز المغربي لتحليل السياسيات: “يمكنني التأكيد على أهمية التركيز على 3 أولويات أساسية لا مناص من الشروع بها، لرسم المعالم المستقبلية لأية مقاربة تروم تحقيق رهانات التنمية المتوازنة في كل أشكالها، ويتعلق الأمر بالمنظومة التربوية والبحث العلمي والمنظومة الصحية والقطاع الفلاحي”.

وللتفصيل في هذه القطاعات المهمة، أكد المصدر عينه أن “المنظومة التربوية والبحث العلمي أولوية الأولويات في النموذج التنموي الجديد لمغرب ما بعد كورونا، لاعتبارات كثيرة مرتبطة، أساسا، بكون الاستثمار في الرأسمال البشري هو المدخل الأساسي لكل عمل تنموي مستدام وعادل”.

وتأتي في المرتبة الثانية، حسب الباحث نفسه، “المنظومة الصحية باعتبارها أولوية أخرى لضمان الاقتصاد السليم، واعتبارا لكونها تهم صحة المواطن وتقوية قدراته الجسدية والذهنية الضرورية للعمل والعطاء. فتحسين الصحة والتغذية يؤثر إيجابا وبشكل عميق على الدخل، وله آثار عميقة على القدرات المعرفية والعمل وغيرها”.

وزاد الباحث ذاته أن “للقطاع الفلاحي أولوية هو الآخر، لكونه هو القطاع الضروري لضمان السيادة الغذائية، وهو ما يستوجب إعادة ترتيب الأولويات، وتشجيع المنتجات الغذائية الاستهلاكية، بدلا من الاستيراد من الخارج ووضع حد للتبعية في المجال الغذائي”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • متتبع
    الأحد 14 يونيو 2020 - 17:10

    سبحان الله كم كثر عدد الباحثين عندنا اصبحت تقرأ في كل جريدة كثرة المواضيع بعنوان باحث يقول….. باحث يرصد…. كل المغاربة اصبحوا باحثين في جميع المجالات الله يبارك ويزيد

  • جاد
    الأحد 14 يونيو 2020 - 17:12

    انا ظن هذ تعبير لا توجد في بلد اخرغير المغرب ،:قبيل المقاربة التشاركية والديمقراطية والشفافية والمراقبة والتقييم والمحاسبة". واحترام مبادئ الحكامة الجيدة واختيار الكفاءَات".

  • مثقف
    الأحد 14 يونيو 2020 - 17:15

    اتوقع من خلال مرور هذه الجايحة ان المغرب سينظر إلى الامور بمنظور ءاخر وسوف يحاول ان يتحسن في كثير من الجوانب المهمة في حياة الانسان المغربي والذي تضرر بشكل كبير خلال مدة الحجر وينبغي أن يكون النموذج التنموي البشري الذي نتغنى به في كثير من المناسبات محوره هو الانسان ينبغي أن مستثمر في الطاقات البشرية الهايلة الموجودة لدينا والتي للاسف غالبها اما تهاجر او تموت في البحر أو تخرب داتها بالمخدرات والبطالة

  • أدربال
    الأحد 14 يونيو 2020 - 17:24

    الحكومة لديها وصفة سحرية و فعالة تعتبرها passe partout لمواجهة كل الطوارئ و هي الزرواطة والقمع .

    لقد تم سجن الشعب في أقفاص ضيقة بالعنف و شنت حربا نفسية مبالغ فيها لترهيب الناس و جعلهم يمتثلون .

    ثلاث أشهر من الرعب ستكون لها عواقب وخيمة على الشعب المنهوك أصلا .
    لكن حكومتنا المصونة تحاول إقناعنا على أنها نجحت في إدارة الأزمة و الدليل هو العدد المنخفض في الوفيات مقارنة بدول متقدمة !!

    نسيت حكومتنا أن موت الجسد و دفنه أحسن بكثير من الموت المعنوي .

    إوا أجيو نقارنو معناويات الإيطاليين بمعناويات المغاربة بعد كورونا باش نشوفو شكون لي مضرور أكثر .

  • Tsawb allah
    الأحد 14 يونيو 2020 - 17:29

    اول شي يجب على دوله ان تراجع الأجور وتعويضات ومتيازات وبريمات وربسلات وصناديق سودا التي ثثقل كاهل خزينة دوله وتقطع مع ريع مجانيات سفر ومحروقات وسيرات لفخمه وتعويض عن سكن وتنقل لبعض لمحضوضات ومحضوضين وتفكر دوله في فك وحل جميع الاحزاب التي تدعي سياسه ونوم في مكاتب وقبه برلمان ان كنا أبناء الوطن الواحد ونعطي اهميه لتعليم صحه والعدل نعطي اهميه كبري لبناء سدود ومصانع وتشجيع مقولات نعطي اهميه لاعادت هيكلت طرق والاحيأ الشعبيه َلقزديريه التي شوهت صورت المغرب كل لماثر ومناطق سياحيه يجب أن تشمله رعايه خاصه ونظافه وأمن حرام ان تجد قادورات وتبول وكثرت صحبات لحنه ولعطارا وسممريه وسعايا ان زرت مناطق اسبانيه قرطبه برشلونه مدريد والله مأثره العربيه من أجمل ميريخ القلب ان طرق لبوادي َمناطق فباحيه سبحان الله وقلت علاش المغرب ميكون احسن بلد في العالم وتفكرت الكهرما المقطوع قبل رمضان عل دورنا الواقع ضواحي سيدي سليمان ولاد سي عبدالغياث وتذكرت انه وقع يعيشه عدد من دواوير ولقرى ارا خلص خلص خلص وملاير تنهب من طرف مسيري الاحزاب يعني لايتخقق ما تمنيته خصوصا كثرت لمجرمات ومجرمبن وتربرتارات لقاته في مدينتنا

  • ptex
    الأحد 14 يونيو 2020 - 17:34

    كثرت التحليلات و الاستشارات و الخبرات و الشروحات…كلام كثير و حلول صفر.
    الدرس الذي استفدت منه أن :
    * الحياة هشة للغاية وتلزمنا التعامل معها بكل حذر…حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ.

    * اصحاب العلم و لا ٱقول العم لٱن العلم أحترمه…و لكن أصحاب العلم أبانوا عن اختلاف كبير، واحد يقول عن دراسة و آخر يقول نقيضه…على أي لم يجد أصحاب العلم ما يقدموه للناس سوى إلزامهم بالكمامة و التباعد

  • إلى رقم ٣
    الأحد 14 يونيو 2020 - 17:40

    تحليل منطقي واحسنت النشر شكرا

  • zakaria
    الأحد 14 يونيو 2020 - 17:44

    احسن درس لكرونا ان على الانسان ان يحتاط من الحاضر والمستقبل ولا امان في الدنيا كل نسبي ومتقلب ويفكر جيدا قبل على اقدام فعل اي شيء

  • Max
    الأحد 14 يونيو 2020 - 17:52

    دروس و عبر من جاءحة كورونا هو جميع المظاهر الحياة و زمن خداع .
    كل الكماليات و زينة الحياة و تظاهر بدون أساس في طريق إلى النزوح.

    إدخال ثم إدخال.

  • مواطن بدون صوت
    الأحد 14 يونيو 2020 - 18:04

    المرجو من الباحثين الذين لا يتجاوز بحثهم أعمدة الجرائد و المجلات أن يبحثو عن طريقة لإقناع الدولة ببحوثهم لا أن يقرؤوها على الشعب صاحب أكبر نسبة أمية في الوطن العربي، المرجو إيصال المعلومة بالدارجة الخالصة لأن المصطلحات العميقة لن يفهمها المتمدرسون فما بالك بعامة الشعب، لقد " تكلخ " الشعب (و أعتذر عن المصطلح ) و لا يريد مصطلحات تنم على ثقافة صاحب البحث و إنما أشياء ملموسة تؤثر على حياته اليومية، أما الحكامة و الجهوية و المركزية و التنمية المستدامة و التشاركية و مصطلحات فضفاضة تدل على عدم فهم الباحثين لتكوين المغاربة، يوم تكلمت الدولة عن الدعم فهمه الكل و لمسوه بتلقيهم الأموال لذا يجب قياس باقي الأشياء على هذا المنوال. لقد هرمنا من الكلام الذي لا يتعدى مخيلة ناطقه. مجرد رأي.

  • l"eau et reboisement
    الأحد 14 يونيو 2020 - 18:13

    l"eau et encore l"eau,sans l"eau rien n"ira,donc de l"eau à produire des eaux des mers,les barrages,les conduites,et surtout rationaliser l"utilisation,sans oublier le reboisement partout oui partout,
    le transport :les rams dans toutes les villes,les cars entre les villes

  • مواطن
    الأحد 14 يونيو 2020 - 18:17

    تغييب الاحزاب في تدبير الازمة اثناء الجائحة ليس عبطا بل لان هذه الاحزاب فارغة و ليس لديها ما تضيف الا تكمبل العرض السياسي
    و لهذا فالمغرب بعد كورونا سيبقى هو مغرب ما قبل كورونا
    لان من يدبر السياسة و الاقتصاد و و و هم من غيبوا
    لماذا غيبوا لانهم لو كانت هناك نتائج باهرة قبل كورونا لما دخل البلاد في صدمة لا بنية تحتية صحية لا تعليمية لا شغل لا هم يحزنون
    النتيجة هي :
    ما دامت الاحزاب ليست قادرة على تقديم اجوبة لتدبير القطاعات بشكل جيد و حكامة جيدة فليس هناك اي تغيير

  • الفلاح الصغير
    الأحد 14 يونيو 2020 - 18:33

    اكبر الدروس هي انني كفلاح وكساب تكبدت خسارة تقدر باكتر من 10 مليون وهذا هو الدرس الحقيقي من هذا كورونا التي لا اومن بها ولن يعوضك احد واتمنى ان يرفع الحجر وتشجيع الناس على الخروج لكي لا يتازم ناس اخرى

  • جواد
    الأحد 14 يونيو 2020 - 20:05

    هدشي الي كيكول غا خصو يكون هدي ستين عم انا مقريش وهدي عشر سنين وكنتشكا من التعليم شحال من واحد مات حارك فلبحر ومبغاوش اعيقو حتي جات كورونا

  • Citoyen
    الأحد 14 يونيو 2020 - 20:07

    دروس كورونا:
    ـ الدرس الوجودي: الحياة مدرسة مفتوحة من المهد إلى اللحد؛ و نحن هنا في عداد الموتى مع وقف التنفيذ. لا داعي للإستئناف أو محكمة النقض. ولكن رغم حتمية المصير، نحتاج و نسعى لقوة العيش. النسبية قد تصبح هي المطلق أحيانا
    ـ الدرس السياسي: مع الديموقراطية يمكن مواجهة الشدائد بروح أفضل؛ فشل بعض الديموقراطيات لا يلغي النجاح النسبي لبعضها الآخر و نجاح نظام شمولي واحد لا يشفع ولا يمكن أن يبرر استمرار نظرائه خصوصا إذا ثبت فشلهم.
    ـ الدرس الثقافي و السلوكي: الانضباط كلمة السر في المقبل من الأيام و السنوات و الملمات. و الشعب المثقف و الواعي أسهل في الضبط و الحكم من الشعب المحكوم عليه بالجهل و التجاهل و التهميش.
    ـ الدرس الإعلامي: الأنترنيت ساهم في تجنب الأسوأ من خلال الوصول المباشر و الآني إلى المعلومة العلمية و الإخبارية. الإعلام الرسمي جثة هامدة و إعلام البوق في الأزقة مهزلة.
    ـ الدرس الأمني: الفيروس عدو يواجه بمختبرات البحث المنغرسة في الفعل و ليس المفعلة تحت ضغط الجائحة؛ ولا يواجه بالزرواطة و المصفحات في الشوارع.

  • Citoyen
    الأحد 14 يونيو 2020 - 20:56

    تتمة دروس كورونا في التعليق 15
    الدرس الاجتماعي: للحفاظ على النفس و على من نحب، واجب علينا تعليق الحياة الاجتماعية حد تجاوز المستطاع. التباعد دعوة لنرى القطيعة و التواصل من زاوية أخرى.
    الدرس الاقتصادي: لا تذكر كلمة تصدير في أوج الجائحة؛ و لا تبدد العملة الصعبة في الظروف العادية يمنة و يسرة تحسبا لكل طارئ.
    الدرس الديني: "و هو معكم أينما كنتم" في المسجد أو في المنزل. و باب التوبة مفتوح . مفتاح رفع الوباء و البلاء في الدعاء؛ مع الأخذ بالأسباب.

  • أمجد
    الأحد 14 يونيو 2020 - 21:21

    لعل المسؤولين في هذا البلد يدركون بأنه إذا كانت الأجور للعمال الغير المهيكلين في المستوى أي أزيد من 120درهم يوميا و لثماني ساعات فقط فيمكن أن نخلق قوة شرائية جديدة و قوية نوعا ما …لأنهها الأغلبية الساحقة في هذا البلد

  • فواد الحضري
    الأحد 14 يونيو 2020 - 23:14

    اشاطر العليق رقم 16, فلا ارى من النظريات و الابحاث و الدراسات و الميزانيات، الا اللسانيات. فلا ثمن لقيمة لمواطن او انسان له حق، لا قبل و اثناء ولا اظن بعد كرونا، اخر ما في بطارية المواطن من ثقة و امل استنفذ من حكرة و تبخيس في هذه الجائحة. لا حكومة و لا سياسيين ولا ابناك و لا بطرونا، ووو نحن لا نسوى جناح بعوضة هذا هو الواقع الذي يزخرف بالبرامج التنموية المختلفة على ظهور المواطن الدرويش. شكرا هسبريس

  • اكانساوال
    الأحد 14 يونيو 2020 - 23:46

    ما لم تقلص اعداد الاحزاب الى حزبين الاول يحكم والثاني يعارض فلا تتكلمو عن التغيير
    حزب الاحرار الذي استغل فرصة الكورونا ليمرر قانونه المكمم للافواه ماذا تنتظرون منه بعد الجائحة
    وحزب الاتحاد ماذا تنتظرون منه وكل ما يهمه الوصول الى مقعد في مجلس الحكومة ؟
    لا تغيير ما لم يتم حل الاحزاب كلها واختزالها في حزبين اثنين او ثلاثة على الاكثر
    على اني لا انتمي الى اي حزب افضل حكم الحزب الواحد هو الذي يستطيع تحقيق التغيير باختيار الكفاءات لخدمة الوطن
    اما اذا بقي الحال على ما هو عليه فلا تنتظر سوى المزيد من الانانية والمصلحية الخصوصية المخوصصة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية