قدم البرلماني الكندي بات مارتن واحداً من أكثر الأعذار غرابة لترك مقعده والإسراع إلى مغادرة قاعة مجلس العموم أثناء اقتراع يوم الخميس.
وفي التفاصيل، قفز مارتن الذي ينتمي لحزب الديمقراطيين الجدد المعارض، فجأة من مقعده بينما بدأ أعضاء البرلمان في الوقوف الواحد تلو الآخر للمشاركة في الاقتراع. وفي وقت لاحق ألقى باللوم في مغادرته القاعة على صفقة شراء حمقاء من متجر محلي.
وأبلغ مارتن المجلس وسط قهقهات وتصفيق الأعضاء “المتجر كان يبيع ملابس الرجال الداخلية بنصف السعر واشتريت كومة منها لكن من الواضح أنها صغيرة جداً بالنسبة لي. وجدت أنه من الصعب علي أن اواصل الجلوس لأي فترة أطول“.
وتمكن مارتن من العودة إلي القاعة أثناء الاقتراع وأدلى بصوته.
فقط لان سرواله ضيق طلب بعدم قبول تصويته … ما عساهم يفعلون لو كان مثل ممثلينا عقوبهم صغيرة و جيوبهم و ذواتهم كبيرة قابلة للتمدد
الديمقراطيات التي تحترم عقول من صوت عليها و ليس القابع في سدة الحكم .
سبحان الله نفس الاحترام نفس الحوار مقارنة مع البرلمان المغربي ….خص شباط والشكر والتماسيح والعفاريت يمشيوا يgلسو شويا مع هاد الناس.باش يعرفوا غير الفرق بين السوق و البرلمان
عندهم الوزراء كيضحكو مع بعضيتهم…او حنا عندنا الوزراء كيضحكو علينا
المهم هو انه قال الحقيقة ولو حدث ذلك في اي دولة من الدول العربية سيخفون الحقيقة و يبحثون عن اي عذر اخر
ماشاء الله .. يعاتبه واحد بملاحظة .. ويدافع عن نفسه بروح دعابة .. فما نور وجوههم الا انعكاس لنور عقولهم .. مذا لو نطقو الشهادة ..
لاحظوا الحوار..لاحظوا الاحترام المتبادل ..ولا حظوا تركيبة المكان ..تقارب وتجانس الرئيس والنواب (كانهم في جلسة عائلية ) شيئ من عالم اخر..
البرلماني كان صريح جدا وتحدث هذه المسائل لأغلب الناس لكن ليس كل من يحدث له هذا الأمر يتحلى بالصراحة خاصة و المركز الذي يتقلده و هذا الفكر البنسبة لي إن دل على إن برلماني صالح للمجتمع خالي من العجرفة و التباهي قارنوا بين هذا و البرلمانيون العرب و هل يستطيع أحدهم أن يجرؤ إلا ٌبرلماني واحد عادل إمام . الفرق واضح والسر يلخص في القاعدة الشعبية ونزاهة الإنتخابات لا الرشوى و المحسوبية . لديهم الديمقراطية و نحن لدينا الدم و قراط
هم ونحن لامقارنة مع وجود الفارق شتان بين الصدق والصراحة والتواضع والنزاهة وبين الندالة والرديلة والتكبر والعجرفة والنصب والاحتيال فهم يحاسبهم الناخبون ونحن نباع ونشترى في بورصة الشناقة
إلى صاحب التعليق رقم 8…. يا أخي…. العيب ليس في الشهادة ….العيب فييينااااا!!!!