بحيرة مارتشيكا .. مشاريع استثمارية واختلالات بيئية

بحيرة مارتشيكا ..  مشاريع استثمارية واختلالات بيئية
الإثنين 7 أبريل 2014 - 11:15

1/ في البدء كانت مارتشيكا..

مارتشيكا، أو “رَبْحَارْ أَمَزْيَانْ” باللغة الأمازيغية، وتعني البحيرة الصغيرة، كلمة اسبانية تطلق على وسط بري ومجال بحري يشكل ثاني أكبر بحيرة تقع على واجهة البحر الأبيض المتوسط، وتدخل ضمن النطاق الترابي لإقليم الناظور. كما تشغل مساحة تمتد على طول نفوذ 5 جماعات حضرية وقروية، وهي: بلديات الناظور وسلوان وبني انصار، وجماعات بوعرك وقرية أركمان.

تبلغ مساحة بحيرة مارتشيكا حوالي 120 كلم مربع، ويصل طولها إلى 25 كلم وعرضها يصل إلى 7 كلم وبعمق يتراوح ما بين نصف متر و 7 أمتار، وهي بحيرة ذات خصوصيات ايكولوجية استثنائية ومؤهلات طبيعية تجعل منها موقعا هاما وهائلا، لاسيما وأنها تعتبر من أهم وأكبر البحيرات في حوض المتوسط وتمتاز بتوازن بيئي وإحيائي نادر وفريد جعلها تصنف ضمن اتفاقية “رامسار” الدولية الخاصة بالمناطق الرطبة.

وإلى جانب هذه المؤهلات الجغرافية التي يمتاز بها موقع مارتشيكا، فهو أيضا موقع سبق له أن لعب أدوارا متعددة على مر التاريخ وعبر مختلف الحقب التاريخية إلى حدود الفترة الاستعمارية الاسبانية خلال النصف الأول من القرن الماضي، وهو الأمر الذي ترصده العديد من الكتب التاريخية التي تشير إلى الأدوار التي لعبها موقع بحيرة مارتشيكا على العهد الفينيقي والمريني والسعدي.. باعتبارها مرفأ قديما. كما أنها ترتبط في الذاكرة الجماعية خلال الفترة المعاصرة بسنوات المجاعة الريفية في أربعينيات القرن الماضي، حيث كانت تمثل ملجأ العديد من الأفراد والأسر التي كانت تسعى إلى الحصول على سمك “البوري” علها تسد بها رمق الجائعين من السكان المحاذين لموقع هذه البحيرة.

ورغم هذه الأهمية الإيكولوجية والبيئية والتاريخية لبحيرة مارتشيكا ولنظامها الطبيعي، فقد تحولت خلال العقود الماضية إلى مرتع لأباطرة تهريب المخدرات عبر قوارب/ الزودياكات التي كانت تتخذ من مختلف مواقع هذه البحيرة نقطة الشحن والانطلاق نحو الضفة الأخرى محملة بأطنان الحشيش. وبعد حملات التطهير والاعتقال التي طالت أباطرة ومهربي المخدرات وتراجع دور مارتشيكا في هذا الشأن، خاصة بعد أن تحول هذا الموقع لمشروع سياحي واستثماري ضخم مع انطلاق أولى أشغال عدة أوراش ومشاريع منذ 4 سنوات، لاسيما أشغال تهيئة بحيرة مارتشيكا، فإن الوضع البيئي بهذه البحيرة ما زال يطرح عدة تساؤلات وتخوفات في ظل التلوث الناجم عن تحويل المياه العدمة أو مياه الصرف الصحي وكل المصادر الأخرى للتلوث البيئي.

2/ وكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا..

أحدثت وكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا خلال شهر يوليوز من سنة 2010، وقد صدر بالجريدة الرسمية الظهير الشريف رقم144.10.1 المتعلق بتنفيذ القانون رقم 10.25 في شأن مخطط تصميم التهيئة الخاص بموقع بحيرة مارتشيكا. كما صدر بتاريخ 20 أبريل 2012 بالعدد 6043 من الجريدة الرسمية مرسوم وزاري ينص على الموافقة عن تصميم التهيئة الخاص بهذه البحيرة. وتنص المادة الأولى من القانون 10.25 المتعلق بتنمية موقع بحيرة مارتشيكا الصادر بتاريخ 2010.08.16، على المهام الموكولة لهذه الوكالة على صعيد تهيئة واستثمار هذا الموقع ووضع برنامج تنميته وفق الالتزام بمبدأ احترام الخصائص والمعطيات الايكولوجية والبيئية للمجال البحري والبري لبحيرة مارتشيكا. إضافة إلى التدابير المتعلقة بخلق مشاريع سياحية كبرى ضمن برنامج يمتد ما بين 2009 و 2025 موزعة على الأشطر التالية: الشطر الأول 2009/2014، الشطر الثاني 2014/2020، الشطر الثالث 2020/2025 باستثمار مالي إجمالي يصل إلى 46 مليار درهم، ويهدف إلى خلق قطب سياحي واستثماري يحترم البعد البيئي والايكولوجي لبحيرة مارتشيكا وتنوعها الطبيعي والإحيائي.

وإلى جانب إعداد مخطط – تصميم التهيئة الخاص بموقع بحيرة مارتشيكا كأساس للمهام المنوطة بهذه الوكالة، ومن ذلك تعيين حدود هذه المنطقة والجوانب التقنية المتعلقة بالتعمير، تسعى وكالة مارتشيكا لخلق وتطبيق برنامج خاص يجعل من هذا المجال واجهة سياحية كبرى عبر أوراش ومشاريع تهم إعداد 7 مواقع سياحية، أهمها موقع أطاليون ومحمية الطيور التي تمتد على مساحة 70 هكتار والتي تمتاز بتنوع وخصائص هائلة على المستوى النباتي والحيواني والسمكي والطبيعي: حوالي 30 نوع نباتي، و80 نوع سمكي، و120 نوع من الطيور..

وإذا كانت تهيئة وتنمية المواقع السياحية لبحيرة مارتشيكا تتطلب إنجاز مشاريع وخلق استثمارات ضخمة، فإنها في نفس الوقت تحتم ضرورة احترام العناصر والشروط البيئية كواحدة من المعايير الأساسية التي يقوم عليها نظام التصميم الخاص بهذا الموقع والذي أصبح، مع تقدم أولى أشغال أوراش التهيئة، موضوع مساءلة وتقييم على صعيد المجال الايكولوجي والبيئي، من طرف الساكنة والجمعيات الحقوقية.

3/ الوضع البيئي لمارتشيكا موضوع مساءلة..

ظلت بحيرة مارتشيكا، رغم ما تمتاز به من خصائص وموقع وجمالية ونظام طبيعي فريد، عرضة للإهمال والتلوث ولمختلف عوامل تدهور وتدمير الوضع الايكولوجي بدل استثماره وتثمينه، حيث وصل التلوث خلال السنوات الماضية ببحيرة مارتشيكا إلى أقصى مستويات تدهوره. ورغم التطور والتغيير الذي شمل النظام البيئي أمام انطلاق أشغال وكالة تهيئة مارتشيكا، ومن ذلك إنجاز ممر مائي بعرض 300 متر يسمح بتجدد مياه البحيرة، وكذا إنجاز محطة تصفية ومعالجة مياه الصرف الصحي ووضع حد للمصادر المباشرة للتلوث وجمع النفايات والملوثة الأخرى، رغم هذه المنجزات فقد عادت من جديد بعض مظاهر الوضع البيئي المتردي لبحيرة مارتشيكا، ما أصبح يطرح من جديد مدى الالتزام باحترام القواعد والقوانين البيئية الوطنية والدولية في هذا الشأن، بحكم أن الحق في بيئة نظيفة وسليمة هو من صميم حقوق الإنسان والتي تمت دسترتها في دستور 2011. كما أن المحافظة على البيئة أصبحت اليوم إحدى أبرز القضايا والأولويات التي يوليها المجتمع الدولي أهمية خاصة. كما أن البيئة أصبحت تشكل موضوع عقد عدة لقاءات وندوات واتفاقيات دولية.

في هذا الصدد، تقدمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-فرع الناظور، بمذكرة موجهة إلى المدير العام لوكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا حول الخروقات البيئية التي تطال الجيل الثالث من حقوق الإنسان، لاسيما ما يتعلق بالمشاريع السياحية الكبرى التي يمكن أن تؤثر على “التوازن البيئي والوسط الإحيائي والفيزيائي والبشري داخل البحيرة”، وذلك احتراما للحماية القانونية التي تتمتع وتحظى بها، وكذا أمام الخروقات التي تم رصدها في جميع المشاريع المنجزة أو التي هي بصدد الانجاز والآثار المحتملة لها على البيئة، تقول رسالة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

4/ ألون البحيرة، شعار إلى حين..

“ألوان البحيرة”، هو واحد من الشعارات التي تؤثث عملية تهيئة بحيرة مارتشيكا وتحويل جزء منها لمحمية للطيور على طول المساحة الممتدة مابين مدينة الناظور وجماعة بوعرك. إضافة إلى عمليات تنظيف البحيرة وإعادة هيكلة وتهيئة جزء من كرنيش الناظور الذي يعد واجهة مارتشيكا. لكن عودة الروائح الكريهة التي تسبب عدة أمراض تنفسية، وكذا عودة المقذوفات الملوثة التي يلقي بها البحر والمكونة غالبا من مواد بلاستيكية سامة تعمل على تدهور الوسط البيئي والايكولوجي المختل أصلا بحكم تحويل بحيرة مارتشيكا إلى مطرح لإفراغ مختلف عناصر التلوث من خلال قنوات الصرف الصحي ومياه بعض الأودية التي تصب فيها، جعل من رهان “ألوان البحيرة” تحديا قائما وشعارا تسعى ساكنة الناظور إلى أن يتحقق على أرض الواقع، رغم أن بحيرة مارتشيكا تجاوزت مرحلة الخطر البيئي ومرحلة الكارثة التي كانت تهددها نتيجة “الجرائم البيئية” التي تعرضت لها، وينبغي أن تكون موضوع مساءلة ومحاسبة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • 3a ana
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 11:37

    ليثها كانت في الضفة الشمالية للبحر الابيض المتوسط.

  • ABDELJEBAR
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 11:52

    JE CONNAIS TOUTES LES PLAGES DE NADOR DEPUIS 2005 ET JE ME SUIS DIT DANS LE TEMPS CES PLAGES SONT LES PLUS BELLES AU MAROC OU SONT NOS RESPONSABLES POUR INTERVENIR POUR DÉVELOPPER CETTE REGION QUE SEULS LES ESPAGNOLES SAVENT PROFITER DE CETTE REGION
    E

  • ahlem
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 11:56

    une vraie catastrophe naturelle , cela est du a l’incompétence du roi car il est présent devant les projets juste pour la caméra et non pas pour améliorer les choses si non il aurai dû contrôlé ces projets. a parts les affaires du roi rien ne marche dans ce maroc.

  • concerné
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 12:03

    " وكذا عودة المقذوفات الملوثة التي يلقي بها البحر والمكونة غالبا من مواد بلاستيكية سامة تعمل على تدهور الوسط البيئي والايكولوجي المختل أصلا بحكم تحويل بحيرة مارتشيكا إلى مطرح لإفراغ مختلف عناصر التلوث من خلال قنوات الصرف الصحي ومياه بعض الأودية التي تصب فيها، جعل من رهان "ألوان البحيرة" تحديا قائما وشعارا تسعى ساكنة الناظور إلى أن يتحقق على أرض الواقع، "

    على الساكنة نفسها ان ترقى بسلوكاتها ,الاستهلاكية التدميرية, الى المستوى المطلوب ان هي ارادت العيش في محيط سليم .

  • لمربوح اسماعيل
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 12:08

    علاش لا شيئ يمشي على ما يرام في المغرب؟ و لا مشروع واحد مبني كما يجب علاش؟ علاش و انت تسافر في البلد لا ترى و لو قرية صغيرة كاملة متناسقة؟ علاش كل شيئ يحيل و كأننا في بلد حرب منذ الف عام؟ لا بناء و لا حتى اي شيئ؟ يا للعجب؟ هل هو العجز؟ ام ثقافة خرافية بدائية ضعيفة غير مادية قدرية تواكلية؟ علاش في امم اخرى تبنى قطارات تحت البحر و انفاق تحت الارض و الجبال و موانئ يخالها المغربي الذي لم يخرج من بلده انها من اعمال شياطين موسى؟ علاش و لو طريق صغير غير صالح؟ علاش دوما لحفير لحفير لحفيرظ انها عقلية متخلفة جدا جدا، عقلية غير جادة و لا عملية و لا ذكية و لا ارادة لها الخ- لا بد من ثورة حقيقية ثقتفية تقطع كليا مع اللاهوت المدمر و المكبل للطاقات الانسانية

  • مغربي
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 12:12

    لقد زرت الكثير من المدن المغربية والله ان مدينة الناظور من اجمال المدن المغربية رغم انها طالها كثير منا الاهمال

  • alcantara
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 12:42

    المشاريع الاستثمارية تعني في المغرب "البيطون و السّيما" . البيئة لا تُحترم و الطبيعة لا تُصان. و مشروع "السعيدية" ليس عنا ببعيد. و لكن من حوَّلوا مدن المغرب إلى غابات إسمنتية بئيسة لن ننتظر منهم أن يبنوا لنا موناكو أو ميامي على الساحل المغربي . و يستمر مسلسل الرداءة…

  • طالب ناظوري
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 13:09

    نعم مشروع رائع الشئ الاجابي الاول هو القضاء على تلك النفايات الملوثة التى كانت تسبب قلق على الساكنة
    بالتوفيق

  • ابو ادريس
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 14:14

    في التصاميم والمجسمات المقدمة في مراسيم حجر الاساس ترى ان اللون الاخضر هو الغالب بينما في الواقع نرى ان اللون الرمادي للاسمنت يتفوق على كل الالوان الاخرى

  • nador
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 14:42

    إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه .يجب علئ المسؤلين ان تكون لهم الغيرة على وطنهم وليس على بطونهم . شويا للمشاريع او شويا تحت المشروع ونبقاو ديما هكا

  • mohamed de Nador
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 14:52

    بداية اود ان الفت عناية قراء هسبريس بان مارتشيكا كانت قبل احداث المشروع مصبا ومرتعا لجميع انواع واشكال النفايات.و الجذير بالذكر ان ابناء المدينة هم من قاموا بتدمير المجال البيءي لهذه البحيرة الخلابة.بتداول رؤساء الجماعة الحضرية من اناس لايفقهون في التسيير شيءا ولا حتى فى القراءة والكتابة فما بالكم بالبيئة.الناظور هي حقا اجمل المدن لكن بعقليات متخلفة اوصلت المدينة الى ماقبل الاستعمار فقط التنمية تاتت بمجيء المبادرة الملكية لكن اليد الواحدة لاتصفق في ظل عدم وجود رغبة حقيقية للاقلاع من ابناء الناظور. دعوا هذا المشروع يشتغل وانتظروا النتيجة بعد انتهاءه وآنذاك يحق لكم الانتقاد يا اعداء النجاح .

  • عبد ربه
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 15:38

    السلام عليكم اولا وقبل كل شيئ لابد من تنظيف الانسان ثم مرتشيكا اره الانسان هو الملوث والا لما تلوثت بحيرت ما رتشيكا وهذا هو اقتناعى فلا بد من تطهير الانسان اولا وقبل كل شيئ اتمنى ذلك والا فلن تكون هناك بيئة نظيفة ما دام عقل الانسان ملوث

  • hicham amsterdam
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 19:18

    Je vis en hollande depuis 20 ans…marchica c etais le reve des jeunes de nador..je le repchriefte je ne cesse de penser a cette ville tres jolies..propre et les gens sont respectable..le mois d aout c est la foire a mellila. .des souvenirs a ne jamais oublier Vraiment college el kindy basket ouzid ouzid college abdekrim khatabi cafe el haj driss mes amis omar crijf ..ouass ..famillie faraj said omar..prachtige stad leuk lief mensen mohien nador reste dans mon coeur a jamais

  • mezouari
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 21:45

    اسمها يدل انها لا تنتمي الي التراب المغربي
    وهدا لانكم فضلتم وضع اسمها باللغة الاسبانية على ان تضعوه باللغة الامازيغية على الاقل عربوها كما تفعلون مع باقي المصطلحات الاخرى فقد بلغت فيكم التبعية اقصى حدودها

  • Géomorphologie
    الإثنين 7 أبريل 2014 - 22:18

    بحيرة مارتشيكا او هور مارتشيكا موروث جيومورفلوجي ، ذالك ان انغلاق البحيرة تم خلال تراجع الغمر البحري الملاحي ، خلال فترة الهلوسين،،،، من الجانب البيئي تعتبر مارتشيكا وسطا لتنوع احيائي ، هذا التنوع البيولوجي جعل بحيرة مارتشيكا كموقع ذات اهمية بيولوجية و ايكولوجية ضمن اتفاقية رامسار,,,,,,,,هذه البحيرة كانت تنفتح طبيعيا على البحر، و انطلاقا من الصور الجوية لاحظنا ان الفتحات كانت تتغير طبيعيا لمدة معينة، لكن في الاونة الاخيرة و من اجل تنظيف البحيرة ، قامت الدولة بشق قتحة اصطناعية بالاسمنت المسلح، صحيح انها ساهمت من تقليل تلوث مياه البحيرة لكن هدمت التنوع الاحيائي للبحيرة، على اثر تغير درجة حرارة و ملوحة المياه، كذالك يبدوا اثار زحف الرمال على القناة,,,وامكانية طمرها من طرف الرمال على المدى البعيد،,,,وبالطبع يعتبر هذا من الاختلالات البيئية وهشاشتها امام تدخلات الدولة التي لم تراعي التوازنات البيئية الهشة لهور مارتشيكا

  • شخص
    الثلاثاء 8 أبريل 2014 - 05:14

    و من يرمي النفايات؟ هل المسؤولين القادمين من الرباط أم أبناء المنطقة المقيمين بشكل دائم, علينا أن نغير عقولنا و تصرفاتنا و احترام بلدنا و بيئتنا ثم الباقي على المسؤولين, سبق و شاهدت فيديو في يوتوب عن المشروع و أول خطوة كانت بتنظيف المنطقة من النفايات و خصوصا الغير قابلة للتحلل و موازاة مع دلك بدأ الشروع في بناء مصفاة للمياه العادمة و زرع اﻷشجار و الحفاظ على بعض أصناف الطيور التي قلت في المنطقة و الصور قبل بدأ العمل و بعد أظهرت فرق شاسع و كبير في المنطقة و أتمنى من سكان المنطقة أن يحافظوا عليها و اﻷكيد أنهم سبستفيدون من هاته المشاريع ﻷنها ستوفر عدد مهم من فرص الشغل و ليس عليهم سوى تكوين أنفسهم في المجال السياحي و كسب بعض الخبرة في انتظار افتتاح هاته المشاريع
    ماشي يبقاو كالسين حتا تفتع الفنادق و يجيو يقولو بغينا نخدمو صحا حين حنا ولاد المنطقة كيفما وقع فبعض المناطق اﻷخرى

  • MORAD
    الأحد 13 أبريل 2014 - 14:07

    أعيش في فرنسا و أقول :"الله إعز فرنسا ، قراهم أفظل مليون مرة من مدننا…أي تناسق ،أية خضرة ،طرق من أحسن ما يكون ..متنزهات من احسن مايكون..نقاوة، تحضر..نظام…مرافق رياضية من أحسن ما رأيت..غابات جميلة (منها ما هو مغروس) جدا…

صوت وصورة
منع الأطفال من السوشل ميديا
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 12:49

منع الأطفال من السوشل ميديا

صوت وصورة
منحة الزواج  بين الترحيب والتحفظ
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 10:27 15

منحة الزواج بين الترحيب والتحفظ

صوت وصورة
أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 08:41 2

أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية

صوت وصورة
الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 22:16 4

الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد

صوت وصورة
مجلس النواب يُنصب الحكومة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 20:25 5

مجلس النواب يُنصب الحكومة

صوت وصورة
المنصوري ترد على الأزمي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 19:10 24

المنصوري ترد على الأزمي