قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، إن “مشروع مؤسسات الريادة” يسعى إلى تدارك وتقوية مستوى التلاميذ في التعلمات الأساس بخصوص اللغتين العربية والفرنسية وكذا مادة الرياضيات، مُقِرّا في السياق ذاته بأن “ثلثيْ التلاميذ المغاربة عند انتهائهم من السلك الابتدائي لا يتوفرون على مستوى جيد في المواد المذكورة”؛ ما يزيد من أعداد الهدر المدرسي المسجلة في الإعدادي.
وقال برادة، الذي كان يتحدث، الثلاثاء، مجيبا عن ثلاثة أسئلة شفهية آنية خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، إن “هذا المستوى المتدني يُصعّب مهمة أغلب التلاميذ لمواكبة التحصيل في مواد علمية (خصوصا الرياضيات والفيزياء وعلوم الحياة والأرض) باللغات الفرنسية خلال مرحلة السلك الإعدادي”، لافتا إلى أن هذا يفضي إلى “هدر مدرسي في مستويات سلك التعليم الإعدادي يبلغ نحو 160 ألف تلميذ بمختلف مدارس المغرب؛ لأن التلميذ لا يستطيع أن يتابع الدرس ويدفعه الملل إلى مغادرة الفصل”.
وبالأرقام فإن “مدارس الريادة مشروع ضمن خارطة طريق إصلاح المنظومة التربوية، وقد انطلق الموسم المنصرم بـ600 مؤسسة في الابتدائي، تشمل 300 ألف تلميذ، أي بمعدل 8% من التلاميذ، يواكبهم 10 آلاف أستاذ، و157 مفتشاً”، وفق معطيات قدمها وزير التربية الوطنية، مسجلا أن “تعميم مؤسسات الريادة تم هذه السنة ليبلغ 2000 مؤسسة جديدة، و1 مليون و300 ألف طفل (30%) يدرسّهم 44 ألف أستاذ(ة) و450 مفتشا مواكِبا”.
ودافع برادة عن منهجية اشتغال مؤسسات الريادة، موردا: “التعميم أبقانا في المستوى نفسه، ويمكننا القول إنه تحسّن”، ومردفا بأن “نتائج التلاميذ جاءت أحسن من نتائج الموسم الأول وفق نتائج أدخَلها الأساتذة في منظومة مسار أواخر نونبر الماضي”، وزاد أن “النتائج في مادة الرياضيات تضاعفت بـ6 مقابل 5 السنة الماضية، فيما تضاعفت في الفرنسية وتحسنت بمرتين وفي العربية بثلاث؛ وهي النتائج نفسها في الموسم الأول من مؤسسات الريادة”.
وخلص الوزير إلى أن “النتائج المحققة كانت منتظَرة بالنظر إلى أننا مازلنا في مستوى تجريبي وبداية مسار الإصلاح”، عازياً فضل النتائج المذكورة إلى المفتشين، “الذين يزورون مؤسسات الريادة بشكل أسبوعي ويتتبعون طريقة ومنهجية عمل الأستاذ، فيما يشبه ‘الكوتشينغ’ والإرشاد”، ومستحضرا “عامل رقمنة الدروس وتجهيز المؤسسات الابتدائية بالحواسيب”.
مدرسة الريادة مشروع جاء للقضاء على المدرسة العمومية والإجهاز على ماتبقى من أمل،ومن قال غير ذلك فلينزل الى الميدان ليرى الكارثة التي اصبحت واضحة.المهم طلعات الكتبة.
أين هو التعليم أنا مبقيتش كنشوف لا تربية ولا تعليم واش التلاميذ ديال الإعدادي و الثانوي كيمشيو بالصنادل و الهواتف النقالة و يديرو استوري وسط القسم و الزريعة بحالا جالسين فالحديقة بداو بالتربية عاد شوفو التعليم
المدرسة بالمغرب أصبحت مثل فضاء سجني بالنسبة للأطفال و غير الأطفال،فهي وسيلة لسلب حريتهم و وقتهم و تقييد خيالهم و إبداعهم و خلق آلة طائعة.
تساهم المدرسة في توثير أجواء الأسر المغربية و منعها من التفكير في أي شيء آخر غير مصاريف التمدرس و توفير لقمة العيش.
بالله عليكم ما معنى أن يصبح التعليم ما قبل المدرسي إجباريا؟
التعليم في المغرب اصبح حقلا للتجارب
يجب على المسؤول ان يكون ملما بكل صغيرة و كبيرة في التعليم و ان تكون له صلاحيات في اتخاذ القرار
و عليه ان يكون محاط للموظفين اكفاء يعرفون خبايا الميدان
المدارس الرائدة هي هدر المال العام لان هذا المشروع نزل على المؤسسات فجأة بدون اي تكوين جيد لان المكون اصلا لا يعرف الهدف من هذا المشروع كما مرت كثير من المحاولات نخص بالذكر البرنامج الاستعجالي الذي اتفقت عليه الملايير دون اي إستفادت
الاول يجب البنية التحتية للمؤسسات قبل كل شيء لا يمكن لتلميذ يقهره الجوع و البرد ان يتعلم
السيد الوزير يحاول إنجاح مشروع الريادة في المدارس،رغم النتائج الوخيمة التي حصدتها على أرض الواقع.
أنا شخصيا أشتغل في مدرسة الريادة. الكل يعلم أن هذا الصنف التعليمي يعتمد على الحاسوب والمسلاط لتقديم سلسلة من الدروس. تخيلوا معي أن أستاذا تعطل له المسلاطprojecteur ولم يعد يشتغل، في شهر شتنبر، ونحن على أبواب 2025 لم يتوصل هذا الأستاذ بالجهاز، رغم المراسلات العديدة، لإكمال مهمته، إنه التخبط والارتجال في تنزيل هذا المشروع.