برنامج مؤامرة للجميع ..!!!

برنامج  مؤامرة للجميع  ..!!!
الخميس 16 يناير 2014 - 22:27

لعل إحدى محاسن توصيات المؤتمر السابع للنساء الإتحاديات ؛ إلى جانب طلبات فتح النقاشات الجادة بشأن إقرار مبدأ المساواة بين المواطنات والمواطنين ؛أنها أخرجت الكثيرين إلى بقعة المكاشفة ؛ وحررتهم من جلابيب الحريصين على إعمال الديمقراطية واحترام حقوق الانسان وتفعيل الدستور ؛ وكل خطابات استخلاص أهلية الانخراط في بناء المواطنة لذلك لن نعود لنعبر عن مواقف ثابتة من التكفير والتخوين ومحاكمة النوايا وإحداث دواوين تبث في علاقة المخلوق بخالقه ؛وتتلصص على مايعتمل في الصدور وتتحين الاحتمالات والممكنات ؛ وتقتلع الألسنة وتبقر حشايا الأفكار ؛بقدر ما سأستسمح أدبيات النقاش الحر في التفاعل مع مانقرأه بشأن التداول العمومي لتصورات النساء الاتحاديات لمنطلقات تطوير المجتمع.

كان من اليسير أن ندبج بفتور كتابات نقول فيها مثلا ؛ إن المدافعين عن التجربة الحكومية لم يجدوا ما يحجبون به تأزم وضعية حكومة الأستاذ بنكيران التي قالوا عنها مراراً -كما قلنا دائماً- أنها لاتحكم وأنها تدور منهكة في دوائر متاخمة للسلطة سوى الإنخراط في برنامج “مؤامرة للجميع وفي كل شي ودوماً” والإختباء وراء مالن نستطيع فهمه ولا تحليله ؛ هذا البرنامج التاريخي الذي ينهض بالأساس على التوزيع العادل للمؤامرات على الفاعلين من أجل تبديد ناجع للرأي العام وللثقة والإرادة الشعبيتين وخصوصاً لإجهاض أي مشروع ثقة بين الفاعلين السياسيين ؛ فكيف إذن :

١- اعتبر جزء من المتفاعلين مع توصيات المؤتمر السابع للنساء الاتحاديات أن الاتحاد الاشتراكي يدبر بطرحه لإقرار شروط تفعيل المقتضيات الدستورية المتعلقة بالمساواة في الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية ؛ مؤامرة ضد النجاح الكاسح للحكومة والذي اعتذرت عنه خجلى من خلال الاعتراف بحصيلة ضعيفة لأسباب موضوعية وأخرى ذاتية؛ فلماذا في تصورهم سيلجأ حزب وطني إلى طرق باب عاجي مسيج بثقافة متسلطة متحجرة تستعمل دين الانسانية لصالح فئة متحكمة باسم الدين ؛ لإزعاج حكومة منزعجة جينياً؛ سياسياً وبنيوياً وشعبيا؛ لم تتلمس بعد تصوراتها الإصلاحية ؛ ولم تكيف خطابها السياسي المندفع مع واقعها البطيء ؛ ولم تقرر بعد أن تزهد في مطامحها الذاتية لصالح عناوين الإصلاح في المغرب .

٢- إن غالبية الغاضبين والمخونين صوتوا في لحظة انتشاء توافقي على دستور يقر وينص على المساواة بين النساء والرجال في الحقوق المدنية وكل الحقوق الأخرى وينص على سمو المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب على التشريعات الوطنية ؛ وملأوا الساحات بمسيرات ملتحية تعلن دعمها اللامشروط للدستور؛ وأشادت مصادحها بالفتح الدستوري المبين ؛ ولا تزال شعاراتها المسافرة من تعبيرات السلف تشهد على دعم الهندسة الاصلاحية السياسية والاجتماعية والثقافية؛ بمعنى أن المنتصرين للوثيقة الدستورية من كل الأطياف التي ترفع اليوم شعار الذوذ عن الدين ؛ والذين أقروا بالمساواة دستورياً في إطار توافق سياسي يقفون اليوم ضد تفعيله اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً ؛ وفي إطار مؤامرة للجميع فإنه يمكن أن نُفٓعِل حصتهم من التآمرونفترض أن الأمر يتعلق اليوم بنكث التزام تفعيل الدستور الذي توافقوا عليه بما ينسحب عليه من زعزعة النظام وثوابت الأمة ولا بأس من الإشارة في إطار “مؤامرة للجميع ” إلى الخطر المحدق بإمارة المؤمنين.

٣- ذهبوا أيضاً إلى أن الأستاذ الغاضب أبو النعيم جزء من مسلسل المؤامرات ضد الحكومة المتفوقة ؛ وأنه إنما خرج مُكَفرا الشهداء والمفكرين والمناضلين وواصفاً بالبغايا ؛نساءً لا أظنه يملك بشأنهن أبسط ما اشترطته الشريعة لإثبات البغاء أو الزنا ؛ فقط كي يشوش على نجاحات الحكومة المبدعة ؛ فعلى من ينطلي هذا التحليل والرجل يعلن جهاراً خروج حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن الملة ويهدد صراحة باستباحة الدم والمال والعرض ويوجه أقسى الدعاء بالوباء والسقم والوهن لم نسمعها في أحاديث رسول الله(ص) ولا في درر صحابته ولم تتسلل الى لغة السماحة إلا من خلال خطط الإستبداد ومسالكه .

٤- من المسلي أيضاً أن تستشري دينامية ” مؤامرة للجميع ” لتصل إلى حد ربط غضب تلقائي مشروع للمغاربة بشأن نكتة مبكية جارحة للأستاذ المقرىء أبوزيد؛ يعاتب عبره الغاضبون الرجل من باب علميته ومسؤوليته وبنفس لغته التي ينقض فيها دون رحمة على وطنية وأخلاق ونوايا خصومه ؛ واستخراج سياق خيالي يربط فيها ردة فعل الغاضبين بمواقف الرجل في نزال اللغة العربية وتصورات ضعيفة لاستعمال الدارجة ؛ رغم أن الكلمة الحسم كانت لمفكر من زمرة الكافرين حسب الأستاذ عبد النعيم في إطار الجدل الفقهي الدموي ؛ والذي حين نطق أنصت الجميع دون أن يحتاج لتسلط أو إدانة أو تخوين ؛ لا أعتقد أننا نحتاج لحسابات كي نقول أننا ضد أن يُرهب الأستاذ المقرىء أبوزيد أو يرمى بالشتائم أو أن يخون في وطنيته أو علميته أو في حبه للمغرب بطريقته ؛و لا نحتاج من أجل التصريح بكلمة حق أن نتدبر أو نناور أو نتبين هوية المعني أو حزبه أو مرجعيته .

٥- من المؤسف أن يلوذ المدافعون عن الحكومة في تلابيب خطاب دفاعي غير مجد والانزلاق في تبريرات لا يصدقها أحد ؛ فهل يستحق حزب العدالة والتنمية أن يخرج من أجله حزب الاتحاد الاشتراكي إلى نزال معقد بعد أن تكلف حزب رئيس الحكومة بطعن نفسه بتحالفه مع عنوان مشروع التحكم في النسخة الثانية من الحكومة ؛ وهل يحتاج المغاربة لإقناع بشأن الحالة الصحية للحكومة ولمنجزاتها الاقتصادية والاجتماعية ؛ وهل يصدق أحد أن الحكومة هي وجهة توصيات النساء الاتحاديات التي تمس بالأساس مجتمعا بأكمله ودولة من رأسها إلى قاعدتها ؛وهل يُمْكنٌ أن يقتنع أحد أن الموضوع يمكن أن تحسمه الحكومة المستكينة بالقبول أو بالرفض ؛ وهل كان الأستاذ اليوسفي سنة 1999يتصيد حزب العدالة والتنمية الفتي يوم أحدث لجنة من أجل تقديم الخطة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية ودفع المجتمع إلى التصالح مع حقوق النساء ؛ ولا أظن أنه يمكن أن يخطأ أحد عنوان مشروع إضعاف حكومة اليوسفي والتي كانت حشود مسيرة الدارالبيضاء إحدى وسائله ضد الرجل الوطني .

٦- تصورت أن تستغل الأحزاب السياسية لحظة تكفير حزب سياسي وإهدار دم قياداته وشهدائه ومفكريه وتوصيف نسائه بالبغايا من أجل بعث إشارات الموضوعية والمصداقية والتجرد وتصورت أن تلتحم من أجل الدفاع عن السياسة والفعل السياسي عبر الاتحاد الاشتراكي وعن عرض المجتمع المغربي في عرض النساء الاتحاديات وعن شهداء المغرب في شهداء الاتحاد الاشتراكي ؛ وعن مفكري الديمقراطية والحداثة في مفكري حزب القوات الشعبية ؛ من خلال الإدانة الواضحة واللامشروطة لأصوات التكفير واعتقدت أن ذات الأحزاب التي حركها “الوازع الوطني” من أجل إصدار أحكام الإدانة على الصحفي علي أنوزلا لأنه نشر رابطاً لموقع نشر بدوره رابطاً لشريط يهدد المغرب بعمليات إرهابية ستتحرك بنفس الدينامية والحزم وتجمع هيئاتها بذات الاستنفار من أجل أن تحمي الوطن من فتنة داخلية ينشرها شريط طويل مفصل يصدح في كل المواقع الالكترونية.

أعتقد أن معركة الدفاع عن الحوار استجمعت قوتها ودبرت شروط نجاحها بعد انخراط الأقلام الحرة وانسجامها مع مبادئها وقناعاتها في الانتصار إلى حق الاتحاد الاشتراكي في المبادرة الى فتح النقاشات بشأن موضوع المساواة وغيرها ؛ حيث عبرت غير آبهة بالاختلافات السياسية والشخصية أحياناً عن مواقف تاريخية حرة ومتجردة ؛ ستحتسب في رصيد مصداقيتها ؛ وضاع السياسيون في مصفوفات الحسابات يفيئون القناعات ويكتمون صوت الضمير الجمعي ويقرؤون من النازلة ما يؤمن انتصارات صغيرة خارج التاريخ بمرافعات تثير القلق بشأن طبيعة المحركات ودوافع التبديد المقصود للرأي العام وماهية المشروع الذي لا يختلف -على مايبدو – عن مشاريع استضعاف الشعوب وتخذير وعيها .

‫تعليقات الزوار

11
  • amar
    الجمعة 17 يناير 2014 - 00:07

    م ا يحتاجه المغاربة ليس المساواة في الارث لان ذالك شرع الله ولم تستوعبوه بل المساواة في الحقوق فهل من العدل ان يكون الحد الادنى للاجور يعادع راتب البرلماني ان قسمنه على 24

  • ANZBAY
    الجمعة 17 يناير 2014 - 00:24

    يتضح لي يوما عن يوم أن دستورنا العجيب ليس نصا قانونيا للحسم في الخلافات،بل هو سند أدبي لتأجيج السفسطة والمغالطات.لكن في تركيبته العجيبة تلك جانبا إيجابيا؛إذ أنه بذلك يجعل كل الفرقاء بشتى توجهاتهم متيقظين لئلا تحسم الأمور ضدهم بقراءة منحازة ومبتورة للدستور.فالإسلاميون يرون أن الإسلام كما يفهمونه حاكم على الحداثة،أما العلمانيون فيرون أن حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا هي المنطلق مما يستلزم ملاءمة الدين مع الثقافة الحقوقية الكونية

  • عمر
    الجمعة 17 يناير 2014 - 00:34

    و انا ايضا تصورت ان يجتمع علماء الامة الاسلامية قاطبة ويدافعون عن ديننا الحنيف ومتابعة قضاءيا كل من سولت له نفسه المس بايات الله في كتابه الحكيم

  • ANZBAY
    الجمعة 17 يناير 2014 - 01:41

    (يتبع)..مما يستلزم ملاءمة الدين لينسجم مع المرجعية الكونية لحقوق الإنسان.وكل من عارض ذلك فهو عندهم رجعي بمقدار معارضته.لذلك كان أجدى أن تسمى المحكمة الدستورية بمجلس التوافق الإجباري الدستوري!أما الذين يستسهلون التكفير فنسأل الله أن يفقههم في الدين لئلا يكونوا "كمونيين "لا يجتهدون إلا عندما يفوت الأوان،كما رأينا ذلك قبل سنوات عندما اضطروا أن يجتمعوا في مكة لنبذالتكفير والتقتيل المستشري في العراق بسبب تحريضهم على ذلك من قبل.ومنهم من كان يبادر إلى تكفير المعين فوريا وعلنيا في برامج تلفزيونية مباشرة قبل أن يتعلم المقارنة بين المنكر "البسيط "الواقع والمنكر الأكبر والفظيع الذي قد تسببه محاولة تغيير المنكر بالتكفير.أما المساواة بين الولد والبنت في الإرث فحكمها معلوم لدى كافة الناس ولايرى أغلبهم في واقعهم المعيشي والاجتماعي ما يدعو إلى تغيير كيفية التقسيم المقررة.فالمسألة اجتماعية واقتصادية أساسا.أما الدين فلا تعوزه الحلول لتحقيق العدل انطلاقا من النص ومن واقع الناس.أما الاجتهاد ضد تعاضد الواقع والنص فتلك سياسة الواجهة لا تخفى منها خافية.فاجتهدوا في التنمية يلتفت الناس إلى فتاويكم التقدمية.

  • youssef
    الجمعة 17 يناير 2014 - 09:29

    حاجة الدول العريقة في الديمقراطية لل"كوتا" من أجل تمثيلية النساء دليل على سخافة هذا الطرح من أجل إنصاف النساء. وكلما زادت الحاجة لرفع نسبة الكوتا كلما زاد الأمر سخافة، ومن ثم فأكثر الدول سخافة في قضية إنصاف المرأة "روندا". كلما قلت الحاجة للكوتا من أجل إنصاف المرأة كلما كانت أقرب للصواب من أجل إنصاف "الكفاءة" نسائية ورجالية. الكوتا والنسبة المائوية تمييز ليس إيجابيا، وإنما سخيفا يدفع في طريق التخلف…، والذي استوردناه من تجربة فاشلة في الغرب بدليل حاجتهم إلى اليوم للكوتا، ورغم ذلك لا زالت ألمانيا مثلا تتساءل لماذا لا تكاد تجد امرأة على رأس شركاتها التي تعد بمئات الآلاف. الكوتا تفويت الفرصة على الوطن للاستفادة من كفاء اته الحقيقية نسائية ورجالية، ويفتح الباب أمام تمرير نساء غير كفؤات على حساب كفاء ات رجالية، فقط لأنهن نساء وعلى المجتمع تقبلهن بسيف "القانون!!". ومن ثم هذا مدخل خاطئ جدا ل"تغيير العقليات" الذى يتدرع به من أجل هذا الطرح السخيف "المساواة" عوض "تكافؤ الفرص"، الأمر الوحيد الصائب والناجع في إنصاف المرأة والرجل وتمكين الوطن من الاستفادة من "كفاء اته"

  • FASSI
    الجمعة 17 يناير 2014 - 09:45

    لا تحاولي ان تجعلي "الاتحاد الاشتراكي" هو الضحية.لقد اصيب المغاربة في قلوبهم قبل عقولهم عندما قام سيدك "لشكر" بالطعن في كلام الله عز وجل بالدعوة الى المساواة في الارث والغاء تعدد الزوجات.اظنك كنت حاضرة اثناء القاء فتواه الماركسية اللينينية الاسلامية بحضور "شباط" فلماذا لم تدافعي عن شرع الله ايتها المتنورة او بالاحرى كان عليك ان تنصحي الرجل بانه سيحدث فثنة بين المغاربة .ام انكم توقدون الفثنة ثم تطلبون من المغاربة ان يطفؤوها.اما ابو النعيم"نعمه الله في الدنيا والاخرة" فقد دافع عن شرع الله وكفر لشكر بالدليل وهي الكتاب والسنة فلا تحاولي النيل من الرجل فانه سيقتص منك يوم القيامة.اما "ابو زيد"(واش من عائلتك وما كتحمليهش) فقد ذكر نكتة منذ 4 سنين وقامت ما يسمى الحركة الامازيغية بكل هذا الضجيج.اليس كل هذا مؤامرة وتشويش وفثنة.اقول لك بصراحة انه اعماك التحزب حتى نسيت الله ورسوله لانه اذا كنت تحبين دينك كان عليك ان تطفئي النار في مهدها لا ان تكبي النار على الزيت بهذا المقال.باختصار شرع الله لا يساوي عندك شيئا في مقابل "لشكر" وشهداء الاتحاد الاشتراكي.ولله في خلقه شؤون.

  • عصام المانيا
    الجمعة 17 يناير 2014 - 10:40

    الدين الاسلامي في بلدنا المغرب يسمو على كل المواتيق الدولية احب من احب و كره من كره! حزب الاتحاد الاشتراكي خان الثقة التي وضعه فيه جزء من المغاربة و السخط عليه بعد ما صرحت به قيادته امر منطقي… عدم خروج الاتحاديين بمواقف صريحة و منددة بالامسؤلية و العبت باستقرار البلاد يدل على انكم جميعا من طينة واحدة! يقول المثل المغربي" طاحة الصمعة علقو الحجام" ما علاقة الا حزاب السياسية الا خرىو الحكومة بتصريحات قيادة الاتحادين!!!!
    ذكر مناضليكم في كل مناسبة هو دليل على ضعفكم و اتكالكم على عمل الغير, لماذا لا تذكرون نصب و احتيال و نهب ثرواة المغاربة التي قام به بعض الاتحاديين خلال ل 15 سنة الاخيرة?
    على كل السياسيين ان يعملو للمصلحة العامة و للشعب المغربي, وكفا من المنافسة السياسوية من اجل المناصب و المصلحة الخاصة, حضروا ظماءركم يا معشر السياسيين, لان لا فرق بين النصاب و السياسي العديم الضمير.

  • marrueccos
    الجمعة 17 يناير 2014 - 10:46

    القرٱن والسنة يصقلان السلوك ليعطونا إنسانا يسبق تفكيره لسانه ! لكن ما نراه اليوم من أشباه المتدينين يناقض كليا مبادئ الشريعة في مغزاها فيتسابقون بالكلام الخادش للحياء تارة باللمز وتارة بالقول الصريح ! تسطيح الوعي كان من نتائجه إنهيار سد ذو القرنين فإندفعت يأجوج ومأجوج لا شيء يروي تعطشها للدم وهدم العمران ! يحجرون على الناس أن يبوحوا بقناعاتهم وهي قناعات ما كانت تستقبل بهذا الكم من التسفيه الذي يصل حد رمي المحصنات وإستدعاء ٱيات القتل في غير موعدها وكأننا نعيش فتنة حقيقية أو دخلنا حربا ضروسا ضد الصليبيين نحتاج معها لسورة " الأنفال " كي تضخ الأدرينانين إستعدادا للمواجهة !
    المتدينون يعيشون العصور الوسطى بكل ما للكلمة من معنى غايتهم الوصول لدولة رخوة تنعدم فيها القوانين ليطلق العنان للغرائز وما يعيشه الشرق الأوسط من فظاعات ليس سوى النموذج التبشيري للظلاميين ! خفافيش المحن يدخلها النور جحورها والله متم نوره ولو كره الكارهون ! كراهية المختلف نوعا وعرقا ! كراهية من يملك زوايا رؤى تختلف على من أحاطوا أعينهم بحاجبات الرؤى كالحمير والبغال !
    ملحوظة : حيني حاسوبك على الأرقام المتداولة مغربيا !

  • مغربية
    الجمعة 17 يناير 2014 - 11:44

    هناك فئة ف كل عصر تلعب دور الحجرة العثرة، تفتي بدون علم، سيمتها الجهل و التعالم و مرات اخرى المصالح و العمالة لمشروع اجنبي قليلة الوطنية، لولا هده الفئة في كل مجتمع لاصبح العرب من ارقى الشعوب على وجه الارض كل على حدة، وكما قال الفيلسوف الجهبيد عصيد رضي الله عنه، الشعوب تتدكر العضماء الدين صنعو التاريخ و لا تتدكر الحجر الجاثم مكانه الدي عكل يوما هؤلاء العضماء الدين صنعو امجاد و تاريخ اممهم،

    نصيحة اليكم الاتحاد الاشتراكي، جيبو المبادرات و الافكار و الحلول، هدا سيكون كفيلا بان تخطو فوق رؤوس المعرقلين و تتجاوزونهم باميال، هم لن يتحركو ف كل الاحوال هم عجزة اصلا راس مالهم افواههم التي تقدف السم و النتانة، سيبقون حيت هم الى ان ينساهم الزمن، الدي سيمر فوق رؤوسهم ايضا، يوما ما سيكونون تحت التراب مع الغابرين الافيلين المنسيين،
    بلاد المغرب ارض طيبة سمحة، لا تقبل العنف و الخبث و اصحاب الدسائس و العاقين، فلا تقنطو سوف تعمل الارض على تنظيف اوتوماتيكي لنفسها،

  • adraoui
    الجمعة 17 يناير 2014 - 13:43

    مازال حزبكم الإلحاد الإشتراكي تسيطر عليه من الحين الى الآخر نوازع تنحو به إلى التطرف اللاديني .. فهل نحن في المغرب مازلنا في حاجة لإثارة قضايا لا تمس الواقع المعيشي للشعب ولا تسهم في البناء و التنمية ولا تهم الأغلبية الساحقة المسحوقة والتي تدعون الدفاع عنها .. حزبكم فقد مصداقيته ولازال مصرا على المضي في نفس الطريق ..

  • حم~
    السبت 18 يناير 2014 - 22:29

    كان على الاستاذة استعمال لفظ المناورة عوض المؤامرة ,فلو كان كذلك لطلبنا بكشف هذه المؤامرات واجثثات الفتن ما ظهر منها وما بطن.
    واما المناورة فهي اساليب معتمدة عنذ اهل الشوكة من اجل أخذ زمام المبادرة ولو على حساب اصول شرعية في سعي لتقويض الذمم وجعلها تستصيغ لمعايير مستوردة من نظم خارجية.
    فالاصطلاح يعيش ازمة خانقة حيث يغلب عليه الطابع الافتراضي الاستقرائي ولا يرقى الى اليقين المطلق وهو ما يثير الجدل بين النص التشخيصي والنظرية الهيكلية التي تكرس لبنيان هندسي راسخ كما لمحت اليه الاستاذة.

صوت وصورة
الطفولة تتنزه رغم الوباء
السبت 16 يناير 2021 - 22:59 3

الطفولة تتنزه رغم الوباء

صوت وصورة
حملة للتبرع بالدم في طنجة
السبت 16 يناير 2021 - 22:09 1

حملة للتبرع بالدم في طنجة

صوت وصورة
عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب
السبت 16 يناير 2021 - 17:11 6

عوامل انخفاض الحرارة بالمغرب

صوت وصورة
جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال
السبت 16 يناير 2021 - 15:55 10

جولة ببحيرة الكاسطور في مونتريال

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار