بينما يفتخر العديد من الفاعلين السياسيين في المغرب، في الحكومة والبرلمان، في الأغلبية والمعارضة على السواء، باختيارهم لخطاب الوضوح والشفافية، ويرددون العبارات الإنشائية عن احترامهم للمواطنين، وعن تحملهم للمسؤولية، نجد الكثير من تصريحاتهم تناقض تماما هذه المبادئ وتتسم بالكلام الفضفاض وبغياب الشجاعة والجرأة عن تسمية الأمور بأسمائها.
وهكذا أصبحت الكثير من التصريحات تتضمن مصطلح “الجهات” أو “بعض الجهات” أو “الجهات النافذة” أو ما شابه ذلك، والتي سنورد منها بعض النماذج للوقوف على بؤس الحقل السياسي وطغيان ثقافة اللامسؤولية والتطبيع مع الاستهتار بالمخاطَـبين الذين لا يستحقون حسب هذا المنطق، الحصول على المعلومة كاملة إن وُجدت أصلا:
• كشف سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للعدالة والتنمية ووزير الخارجية والتعاون، أن بعض الجهات تقوم بتحريض دول أجنبية على عدم التعامل مع حكومة بنكيران بدعوى أنها أصولية وذات مرجعية إسلامية، وذلك خلال لقاء تواصلي عقد بمدينة آيت ملول مساء يوم الأربعاء 19 دجنبر 2012، دون أن يعلن عن هوية تلك الجهات، هل هي من داخل المغرب أم من خارجه، وهل هي أفراد أم مؤسسات، و ما نوعية هذا التحريض.
• قبل أن يصبح وزيرا للعدل والحريات، سبق لمصطفى الرميد أن صرح لجريدة التجديد، أواسط شهر ماي 2011، وفي خضم محاكمة الصحفي رشيد نيني، أن “هذه المتابعة وهذا الاعتقال محض انتقام من جهات متنفذة داخل الدولة (دون أن يكشف عن هويتها) وإن على رجال الصحافة الانضباط للقانون ولأخلاقيات المهنة كما على الدولة الانضباط لمتطلبات دولة الحق والقانون”. الانطباع الأول لدى من يسمع هذا الكلام هو أن السيد الرميد يعرف أشخاصا بعينهم أشخاص ينتقمون عبر تسخير القضاء ولكنه يتستر عليهم. لماذا و ما المصلحة من هذا التستر ؟
• من جهته فقد صرح عبد الله بوانو رئيس فريق العدالة والتنمية بالبرلمان أمام أعضاء لجنة المالية والاقتصاد أواخر أكتوبر 2012 أن “هناك أطرافا تستهدف وزارة العدل والحريات التي تسعى جاهدة إلى إصلاح منظومة العدالة برمتها” مضيفا أن “إصلاح القضاء يساهم في جلب الاستثمارات، غير أن بعض الجهات تسعى بكل الطرق إلى استهداف أي إصلاح جاء به مصطفى الرميد”. من هي هذه الجهات ؟ ألم يكن من الأنسب أن يحدد السيد بوانو أسماء هذه الأطراف لكي يصبح من السهل على من يُخاطبهم التعاون معه على إجهاض عملها الخبيث ؟
• أما وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى الخلفي، فقد وجه بدوره، ضمن محاضرة حول آفاق الإعلام المغربي في ملتقى شبيبة العدالة والتنمية، انتقادات لاذعة لجهات قال إنها “تسعى إلى إفساد العلاقة بين حزبه والمؤسسة الملكية” وأضاف أن “جهات تحاول أن تصطاد في الماء العكر عبر التركيز على التناقضات بين التحالف الحكومي، سواء على مستوى الحكومة أو البرلمان، وهذا لن يؤثر في سياسة الحزب، الذي وضع ضمن أولوياته الاشتغال بتعاون وتنسيق تام مع المؤسسة الملكية”. هكذا إذن وبنفس المنطق: ارتداء لباس الضحية الأبدية وإطلاق التهمة الجاهزة دون حجة ولا برهان، ودون تحديد الوقائع لإقناع الناس الذين يُطلب منهم فقط التصديق الأعمى، ربما لأن ذكاءهم القاصر لا يرقى لمستوى ذكاء المتكلم.
• على صعيد آخر،استغل النائب البرلماني عن العدالة والتنمية المقرئ أبو زيد الإدريسي، فرصة الحديث في البرلمان عن بنايات الأحباس التي تركها المغاربة في مدينة القدس، ليتهم الحكومة و”جهات نافذة بتسهيل دخول شخصيات إسرائيلية إلى المغرب، واستقبالهم كالأبطال في المطارات”. لم يفصح البرلماني المعروف بالفصاحة والبلاغة والخطب الحماسية أكثر من الجرأة، عن أسماء هذه الجهات بالضبط رغم أنه صرح بنفسه في حوار مطول مع مجلة رهانات العدد 21 ” لم يعد الشعب المغربي يمارس البلاغة والتورية، ولم يعد يتكلم بالمجاز، بل أصبح يتكلم بالقاموس اللغوي الصريح، الذي يقوم على التعيين la désignation”، بل إنه عـبَّـر بنفسه عن الانهزام النفسي الذي يعيشه عندما قال في حوار صحفي بتاريخ 5دجنب2011 : “…أعذر حكومة مقيدة بدستور وقوانين وأعراف وخطوط حمر غير مرئية…” فأي مجاز أكبر من هذا المجاز ؟
• محمد يتيم، ليس نائبا برلمانيا فقط بل هو النائب الأول لرئيس مجلس النواب عن حزب العدالة والتنمية الذي يقود الائتلاف الحكومي. حسب ما ذكرته جريدة أخبار اليوم بتاريخ 4-6-2012 فإن هذا المسؤول خاطب المعطلين الذين كانوا ضحية التعنيف و الضرب من طرف قوات الأمن بالرباط ” إن حكومة ابن كيران لا تستطيع فعل كل شيء ……. وأن بن كيران ليس هو من يحكم، ولكن هناك لوبيات وأجهزة هي من تتولى تدبير عدد من الملفات ” قبل أن يضيف ” نحن لا نملك سوى 27 في المائة والباقي تشكله تنظيمات أخرى، ولو كنا نملك 50 في المائة لاستطعنا التصرف بحرية أكبر…….. الأمر بالتدخل في حقكم ( يقصد الأطر المعطلة) لم يصدر عن رئيس الحكومة، كما هو الأمر فيما يخص هدم السكن العشوائي، الأمر جاء من جهات لا نعلمها…”. أي استخفاف بالمنطق وبالأخلاق أكبر من هذا ؟ كأنه يقول لهم: أيها الشباب، هناك جهات تضربكم لا نعلمها، كل ما نعرف هو أنها أقوى وقد قبلنا أن نطأطئ لها رأسنا لأننا جُـبلنا على الذل والهوان، ولكن احمدوا الله فنحن في البرلمان وفي الحكومة نواسيكم فماذا تريدون؟
• صلاح الدين مزوار، وزير المالية السابق ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أدلى بحديث لصحيفة المساء، تناول فيه قضية التعويضات المتبادلة بينه وبين الخازن العام للمملكة، فأشار إلى أنه لم يخرق القانون، وأن ” الكل يتلقى تعويضات لم يثر بشأنها كل هذا الجدل المفتعل”، ولمح مزوار إلى أنه يعرف من ” يطبخ هذه العملية”، ويعلم “كيف تمت،” مضيفا أنه سيعلن في الوقت المناسب عن الجهات التي تستهدفه وخلص في ختام حديثه إلى القول :” سأعرض حقائق تؤكد وجود جهات تريد رأسي، ولا أعلم إن كان الأمر يتعلق بتوجهات أحزاب أم فقط توجهات أفراد.” متى سيعرض مزوار هذه الحقائق ويكشف عن هذه الجهات الظالمة لشخصه النبيل ؟
• أما وزير الداخلية محند العنصر، فقد أعلن في حوار مع جريدة الشرق الأوسط عن وجود جهات لم يسمِّها تقوم بـ«تسييس» الاحتجاجات الاجتماعية التي عرفتها مدينة تازة في الأسبوع الأول من شهر فبراير 2012، مشيرا إلى أن «هناك جهات معينة لها أجندة خاصة كانت وراء استغلال وتأجيج هذه الأحداث، وأن السلطات بصدد التحقيق حول هذا الأمر». أين وصل التحقيق، ومن هي هذه الجهات المعينة وما هي هذه الأجندة الخاصة ؟ ألا يستحق المواطنون الطيبون أن يعرفوا من يتربص يهم ريب المنون ليأخذوا بأسباب الحيطة والحذر؟
• على صعيد آخر، فالنائبة البرلمانية خديجة الروسي وهي قيادية في حزب الأصالة والمعاصرة ورئيسة جمعية بيت الحكمة، تناولت في لقاء نظمته مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، قضية تدخل جهات في الإعداد للدستور المغربي لفاتح يوليوز 2011، بشكل يكبح الإصلاح، حيث سمَّت حزب العدالة والتنمية، الذي وقف أمام رغبة لجنة المنوني للذهاب بشكل أوسع في الإصلاح، وقالت إن أفراداً داخل المربع الملكي حاربوا الإصلاح مسنودين بحزب المصباح. صحيح أنها وقفت في منزلة بين المنزلتين، حيث حددت الانتماء لما تسميه المربع الملكي (وهو مصطلح غامض) ولكنها لم تذكر الأسماء.
• وأخيرا فإن نفس الأسلوب الغامض والفاقد للشجاعة هو الذي نجده لدى المرشحَـيْـن الخاسرَيْـن لمنصب الأمانة العامة لحزب الاستقلال ومنصب الكاتب الأول لحزب الإتحاد الاشتراكي: بعدما أكد عبد الواحد الفاسي “أن جهات من خارج الحزب ضغطت على بعض أنصاره ليتراجعوا عن دعمه ويصوتوا لصالح منافسه الفائز حميد شباط عشية يوم التصويت على الأمين العام للحزب في 23 شتنبر الماضي”، صرح أحمد الزايدي، في ندوة صحفية عقدها الأربعاء 19 دجنبر 2012 :” المفاجأة كانت أكثر خلال الدور الثاني للتصويت على الكاتب الأول للحزب حيث وقفتُ على وجود تدخلات خارجية متمثلة في ضغوطات قوية مورست على عدد من المؤتمرين للتصويت في اتجاه معين أي لفائدة منافسي”. ما هي مصادر هذه التدخلات الخارجية ؟ اليوم، بعد فوز حميد شباط، الموصوف بصاحب نضال القرب، وإدريس لشكر الموصوف بالسياسي المحنك، لن يستطيع المرشحان الخاسران إلا التحسر على وطن لن يستفيد من خبرتيْهما وهو مشرف على حقبة يهيمن فيها “حزب الاتحاد الاستقلالي للأصالة والمعاصرة” الجديد.
بعد هذه الجولة السريعة بين منعرجات الغموض ومسالك الضبابية، لا أبد أن نضيف أن هذا المقال كُتب بإيعاز من بعض الجهات…
خير الكلام ما قل ودل
ولكي لا أطيل عليك في ردي المتواضع هذا بخلاصة تلك الجهات المغرب بأسره يعرفها جيدا لكن لا أحد يجرؤ على الافصاح عنها مباشرة لا الحكومة ولا المعارضة لذلك الكل يكتفي بمصطلحات التماسيح العفاريت الجهات النافذة … لأننا بدون لف ولا دوران شعب جبان جدا
أحسنت الاستاذ بن الصديق مقال جميل يصف الواقع كما هو بعيدا عن التبريرات و الاختباء وراء المصطلحات المبنية للمجهول من قبيل التماسيح و هلم جرا
الجهات المعروفة
الشمال الجنوب الشرق الغرب
جهات دنيا جهات عليا
جهات متنفذة جهات مستضعفة
جهات مخزنية جهات ممخزنة
It is normal in our culture to not accept that we are the looser, so we look for someone else to be the reason behind that.
in soccer when we loose also we claim that the referee or something else, this only the culture of not accepting the defeat. As soon as we get rid of this culture every one will start to look of his part of making us as a looser including me. This maybe the starting point to recover !
The culture of accepting the fact of being the loser is very hard to achieve !
لو كانت للعدالة والتنمية أغلبية مريحة لما إستعمل خطاب الغموض لكون هذا الأخير يضبط به الحلفاء قبل غيرهم فالمصباح يدرك أن أي إنتكاسة لتجربته في الحكم ستكون على حساب شعبيته لذلك يؤشر الحزب كل مرة على أن هناك جهات تعرقل مشروعه الإصلاحي وكان عليه أن يقول أن هناك جهات تعرقل مشروع الإئتلاف الحاكم الإصلاحي !
مادمت في المغرب فلا تشتغرب أسي بن الصديق
ردا عن سؤال حول ما إذا كانت الجماعة ستتقدم بطلب تأسيس حزب سياسي بعد تغيير هيكلة رآستها، قال عبد الواحد المتوكل، عضو مجلس إرشاد جماعة "العدل والإحسان" "كيف تطلبون منا أن نقوم بأمر عبث، فنحن نتعامل مع أناس عابثين ولن نوافق عل مشاركتهم في عبثهم".
السلام عليكم
من خلال كلامك هذا تريد أن تقول أنك انت الأكثر فهما من هؤلاء وأغلبهم كفاءات لم تستطع أنت إلا أن تبحث عن الثغرات والهفوات علما أسي الفاهم أن رؤساء كبار استعملوا هذا المصطلح، كما أن هذا المصطلح يستعمل في اللغة بشكل لا يثير حساسية، ولماذا لم تطرحه لما كان أسيادك بتلك المنصة فغالبا سخرتك جهة من الجهات التي ذكرتها، وصراحة قد ساهمت بشكل كبير التحليل السياسي بحيث لم تقل اي شيء سوى أنك تقتات على فضلات الكلام.
"بعد هذه الجولة السريعة بين منعرجات الغموض ومسالك الضبابية، لا أبد أن نضيف أن هذا المقال كُتب بإيعاز من بعض الجهات…"
ما هي هذه الجهة النافدة التي أوحت لك بكتابة هذه الجملة.
أتساءل ما الفائدة من هذا المقال لا جديد ولا فائدة تستفاذ .سرد لكل ما قيل وما عرف من قبل. مع احتراماتي للكاتب
Il me semble dans la formation francophone des ingénieurs, les rend réfractaires à comprendre la façon avec laquelle les agneaux sont gouvernés.
La formation de génie qui est pragmatique rend la commande des systèmes aléatoires fortement distribués, impossible. Évidemment, l'énigme reste insolvable pour un ingénieur de processus qui ne voit que les fils qui sont clairement liés au pupitre de sa commande, mais la conduite de son processus lui échappe apparemment puisqu'il n'arrive pas à distinguer clairement son processus contrôlé de loin par des émissions d'ondes.
Dans ce cas là, la place de l'analyseur de ces processus, qui ne comprend rien, est une démission sur le bureau de son chef pour ne pas se casser la tête et lui céder les rênes de commande. fin
الخوف ساكن فالدّم.
المخزن راك تمّ
شكران اسي احمد
زد على ذلك، بنكيران وهو يتحدث على التماسيح و العفاريت
مقال مهم يسلط الضوء على التناقض في خطاب المسؤولين السياسيين والغموض الساءد في تحليل الاشكالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. الدستور الجديد يمنح المواطن الحق الكامل للولوج الى المعلومة. نواب الامة يتمتعون بصلاحيات لتقصي الحقاءق والبحث عن الجهات التي تفسد او تعكر الاجواء. الصحافة كسلطة رابعة لديها دورها في البحث عن المعلومة والبحث عن الحقاءق ومع ذالك تبقى جهات مجهولة تتحكم وتفسد ومنها العفاريت التماسيح والحيتان. لقد حان الوقت بان يفصح المسؤولون عن الجهات المجهولة ويفيدو المواطن بمن يفسد ويتحكم في مصيره. هذا لا يحدث الا اذا تحرروا عقليا ونفسيا من كل القيود والخطوط الحمراء. الانسان المغربي ومنه السياسي يعيش تحت الخوف ليس من الله ولكن من الخطوط الحمراء التي نصبها لهم المخزن. في علم النفس نسمي هذه الحالة بشخزوفريية. لهذا نلاحظ السياسيين وحتى المواطن العادي يعطي السبب في فشله للجهات المجهولة ولا يتحمل مسؤوليته كانسان فاعل يخطء ويصيب ويقول الحقيقة كما يراها بدون الخوف من الملك او المخزن او مستشاريه. انه يبقى داءما ضحية الكاءنات التي لا يراها ولا يتحكم فيها ويعيش في حالة لا امن نفسي وجسدي.
Lorsque quelqu'un pointe la lune, d'autres regardent le doigt.
كل من لا يتحمل المسؤلية ويستقيل او يفصح عن الجهة التي تعرقله نعتبره هو الجهة نفسه وهو يكذب علينا فقط .
كل من يخاطبنا بالمصطلح المعروف هناك……جهات اصبحنا متاكدين انه هو اللص و…….. كفى من نسب كل شيء للمجهول القوي
عندما يكون المرء لا يتوفر على البينات التي يدين بها جهة محددة يلجأ إلى التلويح بدل التصريح و إلا فستطاله المتابعة قانونيا على تهم يوجهها إلى جهة وهو لا يستطيع إثباتها، فحتى يُشعر السامعين خصوصا المعنيين بتهمه أنه غير مغفل يكتفي بالتلويح الذي يضرب به على واجهتين، ناسيا واجهة أخرى لا يرضيها أبدا هذا النوع من التعويم المؤدي إلى التنويم، و لكن هذا الأسلوب ليس بجديد فلو بحثنا في ثقافتنا و ممارساتنا فحتما سنجد هذا الأسلوب متجدرا و ليس بالتعليق عليه سنستطيع اقتلاعه.
بلد المغرب البلد الوحيد في العالم الدي له نظام وراثي في جميع المؤسسات و له جيهات معينة في الخفاء ةسير العباد و البلاد بسياسة عليك يا بن و لد بن و طلاع تاكل الكرموس و نزل شكون لعطك الامر
هذه تسمى سياسة المؤامرة, عندما يفشل السياسيون عن تحقيق وعودهم او عندما لا تكون لهم الكفاءة اللازمة للتسيير يخلقون أعداء وهميين كشماعة لفشلهم.
انا عارف شكون هي الجهات؟
هي المستر "بعوّ"
هي المسيو"خنان"
هي سنيور"عباز"
هي السيد"بو لكبادي"
يقول المثل الشعبي "شحال كدك ما تسغفر البيت بلا عشى"
السِّي أحمد بن الصديق ، لَو تَدَخّلَتْ وَ إسْتجبَاتْ الجهات العليا ،
النافذة أو سَمِّيها كما شئت ، لِمُلتمَسِكَ وَ مَطالبكَ لَهَا بخصوص قضيتكَ المَعلومة ،
لَما خرجْتَ وَ تخْرُجُ لنا كلّ مرة بمقال ، يُشَكِّكُ في كل شيءٍ وَ كل شخص …
الوزراء الذين ذكرتهمُ في مقالكَ هذا ، لهُمْ وجهُ واحد وَ ليس عدة وجوه .. وَ حين ، يُغيِّرون من ذلك ، سيَنْفَضُّ عنهُمْ الناس …
كل هؤلاء الذين يتكلمون بلغور ويشيرون الى هناك جهات أو قوة او لوبيات تقف أمامهم لايستطيعون كشف اسمها ألا وهي المؤسسة الملكية لأن الملك هو من يحكم المغرب وليس الحكومة ولاقيمة للبرلمان والاحزاب.أنا شخصيا أرى هذه المؤسسسات سالفة الذكر مسرحيات فقط.المشكل أنهم واعون بالحقيقة ويسخرون من الشعب……….
La meilleure phrase était حزب الاتحاد الاستقلالي للأصالة والمعاصرة
Mais je pense aussi que cette pratique était utilisée par Mr BENSEDDIK lorsqu'il avait des problèmes à la RAM, CDG, Hamatte My Yagoub et au sein de l'association FEZ.
..Prouves moi le contraire si je me trompe
Petit ingénieur du Grand Royaume
Arrêtes de pleurnicher…
جهة من الجهات
في المغرب يتغير كل شيئ لكي لا يتغير اي شيئ…
الكاتب كانت له فكرة فسرقتها منه جهات معروفة بإيعاز من جهات غير معروفة ، ومنذ ذلك الحين وهو ـ وبدافع من جهات ـ يعارض جهات نافذة في البلد. هذا من جهة أما من جهة اخرى فإن كل جهة من الجهات الجغرافية الأربع تعارض الجهة المقابلة لها.
اخب ان تزعم انك كاتب للمقالات ولاتلم بقواعد الكتابة
ان ماتكلمت عنه يسمى الاستعارة ولكي اقربك اكثر فساعطيك مثالا
في احدى محاكم البلاد كان قاضيا يستفسر المتهمهين والشهود في فضية اغتصاب ولما سال احد الشهود عما راى اخذ الشاهد يروي تفاصيل شهادته ولما قال ان الجاني ازال سرواله نطق القاضي فقال له استعمل الاستعارة فقال الشاهد ان الجاني جبد استعارته وادخلها في استعارة الضحية
يابن صديق هناك جهتين: الجهة الاولى تطرقت اليها في مقالك هاذا, وهي التي اوصلتك الى هذه الحالة اليائسة التي تعيشها. هذه الجهة واعية جيدا بالاسباب التي ادت الى طردك من منصبين كبيرين وهي كعادتها ملتزمة الصمت. الجهة الثانية وهي التي كانت السبب الرئيسي في طردك لم تتطرق اليها ولو مرة واحدة في خرجاتك. هذه الجهة بدورها التزمت الصمت نظرا لعدم امتلاكها المال والسلطة فهي تعمل فقط في الخفاء لان امكانياتها جد محدودة وخائفة من الجهة الاولى. فمهما عارضت وانتقدت فالنتيجة انت الوحيد من يتحمل ثقلها.