نجح الدولي المغربي يانيس بكراوي، مهاجم نادي إشتوريل برايا البرتغالي لكرة القدم، في تقديم أوراق اعتماده بقوة خلال الموسم الكروي الحالي، كواحد من بين أبرز هدافي الدوري البرتغالي الممتاز.
وتألق مهاجم المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة بتسجيل مجموعة من الأهداف الحاسمة لفريقه، آخرها ثنائية في الفوز العريض على فيتوريا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدفين، ضمن منافسات الجولة الـ19 من الدوري.
ورفع بكراوي رصيده التهديفي إلى 13 هدفًا، ما وضعه في المركز الثالث ضمن ترتيب هدافي الدوري البرتغالي.
ويتقاسم صدارة ترتيب الهدافين كل من لويس خافيير سواريز، لاعب سبورتينغ لشبونة، واليوناني فانجيليس بافليديس، مهاجم بنفيكا، برصيد 17 هدفًا لكل منهما، ويأتي بكرواي ثالثا، في سباق مشتعل على لقب الهداف.
من جهته يحتل المهاجم المغربي الشاب ياسر زابيري، لاعب فاماليكاو، المركز الـ25 في قائمة الهدافين، بعدما سجل أربعة أهداف منذ انطلاق الموسم.
ويعكس هذا التألق الحضور المتزايد للاعبين المغاربة في الملاعب الأوروبية، خاصة في الدوري البرتغالي، الذي بات محطة بارزة لإبراز المواهب الشابة وصقلها.
يُشار إلى أن يانيس بكرواي، صاحب الـ24 عاما، تُوج مع المنتخب الوطني المغربي الأولمبي بلقب كأس إفريقيا للأمم سنة 2023.
جيد الان ستشتعل المنافسة في الخط الامامي، ما نحتاجه هو مدرب راسو ماشي قاصح ويعرف متى وكيف يستخذم اللاعبين. انشاء الله سي سكتيوي او وهبي مدربا للمنخب الوطني
الركراكي لم يعد له ما يعطيه. خطته اليتيمة أصبحت مكشوفة للجميع. أتساءل لماذا لم يتم تطعيم الفريق بعناصر من منتخب الشباب و المنتخب المحلي اللذين فازا في الشيلي و قطر. أو تطعيمه ببعض اللاعبين الذين يتألقون في دوريات قوية، عوض إستدعاء لاعبين معطوبين و مصابين. إذا لم يتم تعويض الركراكي ، فإنتظروا مهزلة وفضيحة خلال كأس العالم.
حان الوقت لاستبدال المدرب الحالي بالسكتيوي أو وهبي، حيث إن استراتيجياته أصبحت معروفة وولاءه محل تساؤل. وإذا كانت الإدارة تفكر في مدرب أجنبي، فيمكن النظر إلى رونار أو أرسين فينغر لفترة مؤقتة حتى نهاية كأس العالم.