بلا فريج مع الفرنسية وخلق عربية مغربية

بلا فريج مع الفرنسية وخلق عربية مغربية
الإثنين 5 فبراير 2018 - 21:26

إذا كانت غاية الحكومات، تنفيذ السياسات التي تخطط لها في برامجها، وأجرأة القرارات المتخذة سواء بإيعاز من أعضائها، أو في إطار التكيف مع الظرفية الاقتصادية المحلية والعالمية؛ طبقا لطبيعة العلاقات مع الشركاء في الداخل أو في الخارج؛ في ظل مراعاة التوازنات الماكرو اقتصادية؛ ناهيك عن وجوب الالتزام بالتصريح الحكومي الذي يسبق تنصيب الحكومة في المؤسسة التشريعية؛ فإن المنتخبين، والبرلمانيين خاصة، من المفروض أنهم لا يقعون تحت الاكراهات السياسية والاقتصادية التي تعترض الجهاز التنفيذي؛ لاسيما عند ممارستهم مهامهم النيابية والرقابية وإبداء آرائهم السياسية والاقتصادية. وتزداد هذه المسؤولية تحررا من القيود الحزبية، والتوجيهات والالتزامات التي عادة ما يفرضها الانتماء للأغلبية الحكومية وميثاقها؛ إذا كانت صادرة عن نائب برلماني ينتمي للجهة المعارضة للحكومة، أو إلى الفريق غير المساند دائما للقرارات الحكومية.

من هنا سنقترب من وجهة نظر البرلماني عمر بلا فريج حول المسألة اللغوية بالمغرب؛ من خلال الحوار الذي أجراه مع جريدة وطنية بتاريخ 05 يناير 2018.

هل انتصر بلافريج بحكم انتمائه السياسي لليسار الديموقراطي، للغات الوطنية المرسّمة في دستور البلاد؟

هل عبّر النائب البرلماني عن رأيه الشخصي، أو عن توجهه المستمد من مرجعيته الحزبية والسياسية المغايرة لاتجاه الحكومة، وسياسة الحزب الأول الذي يقود أغلبيتها؟

في جوابه على سؤال للصحافي المنتمي للجريدة الوطنية المستجوبة؛ حول موقفه من مطالبة فعاليات أمازيغية بإقرار رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا، وعطلة رسمية مؤدى عنها، إضافة لدعوتها؛ أي تلك الفعاليات، استعمال الأمازيغية في المحاكم من خلال المداولات والمرافعات والأحكام؛ ذكر في معرض جوابه أن الحزب الاشتراكي الموحد واضح في هذه المسألة، الأمازيغية مطلب مشروع والدستور أقر بذلك، لذلك يجب تفعيله، لكنه نبه على أن “المسألة اللغوية بالمغرب تثير الخوف والرعب، خاصة من قبل مساندي العربية الذين يتخوفون من إضعافها” (الحوار الصحفي)

لا أعرف العلاقة بين سؤال الصحافي وجواب بلافريج؟

السؤال تمحور حول السنة الأمازيغية وتفعيل دورها في المحاكم، لكن النائب البرلماني عن اليسار الديموقراطي بمجلس النواب، آثر الانتقال لوصف مشاعر من سماهم المساندين للغة العربية، وذكر أن المسألة اللغوية عندهم سبب للشعور بالخوف والرعب؟

هل يملك النائب دلائل حول خوف مساندي اللغة العربية من إضعافها؟

وهل التمكين للأمازيغية من خلال تفعيل طابعها الرسمي؛ سيؤدي للمس باللغة العربية حقيقة؟

وقد أزال النائب البرلماني اللبس عن كلامه السابق بالقول:

“يجب تسهيل مأمورية اللغات في التدريس، من خلال تشجيع التعلم باللغة الأم التي يرتاح لها التلميذ في السلك الابتدائي، لأن التعليم في نهاية المطاف يهدف إلى تعلم النقد والبحث عن المعلومة.” (الحوار الصحفي)

النائب عن فدرالية اليسار الديموقراطي، يطالب بتسهيل مأمورية اللغات في المدرسة، لكن السؤال، من يُصعب هذه المأمورية؟

وللبيان، حدد بلا فريج المقصود من خلال دعوته الصريحة لاعتماد اللغة الأم في التعلم، والتي بحسب رأيه يرتاح لها المتعلم في السلك الابتدائي.

لكن ما القصود باللغة الأم لدى بلافريج؟

ما علاقة سؤال الصحافي حول اللغة الأمازيغية باللغة العربية واللغة الأم ؟

ما دلائل بلافريج في قوله” اللغة الأم يرتاح لها التلميذ المغربي؟

هل أنجز النائب البرلماني بحثا استقصائيا؟

هل اعتمد نتائج دراسة ميدانية معززة بالاستبيانات ؟

وفي تفاعله مع سؤال للصحافي حول تصوره لمسألة تدريس اللغات في منظومة التربية والتكوين؟، أجاب بلا فريج بما يلي:

“نحن في حاجة إلى تطوير لغة عربية مغربية…ينبغي تقعيد العربية المغربية التي تشكل اللغة العربية رافدها الأساسي لكنها تنهل من الدارجة، من أجل تقويتها في أفق خمس أو عشر سنوات.” (الحوار الصحفي)

يضعنا جواب بلا فريج أمام عدة أسئلة وإشكالات، هل هناك بالفعل لغة عربية مغربية؟

وإذا كان الأمر كذلك، فلن نكون أمام لغة عربية موحدة كالتي نزل بها الوحي السماوي، ونظمت بها أشعار العرب منذ الزمن الجاهلي، بل سنكون أمام لغات عربية بعدد الأقطار العربية، أي اثنتين وعشرين لغة عربية، لكن هل هذا صحيح؟

بلافريج لا يقصد اللغة العربية الفصحى، بل يود الإشارة للعاميات المحلية أي الدوارج، وقد أكد هذا المعنى بالقول ” تشكل اللغة العربية رافدها الأساسي لكنها تنهل من الدارجة”

لكن، كم يلزمنا من الوقت للتقعيد للغة الجديدة التي يدعونا لها النائب البرلماني بلافريج، ومنظومتنا التعليمة تنتظر تدخلا عاجلا؟

لقد اقترح خمس إلى عشر سنوات، لكن هل هذا التقدير مبني على العلم، أو على التوقع الافتراضي غير المؤسس؟

لماذا لا يطالب البرلماني عن اليسار الديموقراطي لتبسيط قواعد الفصحى وتطوير تدريسها؛ عوض تضييع الوقت في التقعيد للدارجة المغربية؟

هل يحتاج المغاربة لسنوات من التقعيد للعامية المغربية ليتعلموا في المدارس ويحصلوا الشهادات العليا؟

هل فعلا يود بلافريج حل المشكلة اللغوية عن طريق طرح العامية المغربية بديلا؟

يجيب النائب البرلماني مباشرة عن هذا السؤال بالقول:

“المشكل اللغوي في المغرب يظهر جليا في سوق الشغل بالقطاع الخاص الذي يتطلب الفرنسية، وهي جريمة في حق أغلبية الشباب الذين لا يتقنون هذه اللغة بسبب منظومتنا التعليمية.” (الحوار الصحفي)

بلا فريج تحدث في الحقيقة عن العامية المغربية، التي يسميها أيضا العربية المغربية، لكن عينه ورؤيته كانتا على اللغة الفرنسية، والتي تعتبر في نظره لغة سوق الشغل..

إن أخطر ما في نظر بلافريج، أنه يحصر المشكلة اللغوية في سوق الشغل، وليس أي سوق شغل، بل يقصد بها سوق الشغل في القطاع الخاص، الذي يشترط اللغة الفرنسية من أجل الاندماج السلس حسب توصيفه.

وقد أرجع النائب البرلماني أسباب عدم إتقان متعلمينا الفرنسية، لنظامنا التعليمي، ولكن دون أن يبين لنا كيف ذلك؟

وهل فشل منظومتنا التعليمية يختزل في عدم إتقان مخرجاتها الفرنسية فقط؟

بعد إجراء نقد واضح لعوامل المشكلة اللغوية وأسبابها، ينتقل بلافريج لتوصيف الحلول، كالآتي:

” تصوري هو إمّا تعميم الفرنسية على التلاميذ والطلبة أو تعريب القطاع الخاص، وهو ما لم تطرحه الحكومات السابقة. ” ( الحوار الصحفي)

النائب البرلماني عن اليسار الديموقراطي، يخلص للحل الذي يعبر عن تصوره للمسألة اللغوية، والمشكل في أبعاده التي تتجاوز التعليم والتعلم إلى العامل الاقتصادي الهام بالنسبة لجميع المغاربة مواطنين وساسة.

إن الحل بوضوح، يتمثل في تعميم الفرنسية على التلاميذ والطلبة، بمعنى آخر، وجب التراجع عن عملية التعريب التي عرفها قطاع التعليم مع الحكومات السابقة.

ويخيرنا بلافريج، بين هذا الحل، أو تعريب القطاع الخاص.

هل يمكننا فعلا تعريب القطاع الخاص، وإذا كانت الدولة/الحكومة، بمقدورها التدخل في هذا القطاع، وإملاء اللغة العربية عليه، فلما سمي قطاعا خاصا؟

لماذا يغيب بلافريج القطاع العام؟

ألا يوظف القطاع العام مخرجات منظومتنا التعليمية؟

ألا يعتبر هذا القطاع هاما مثل القطاع الخاص لدى بلافريج؟

أو لايمكننا المقارنة بين القطاع العام والقطاع الخاص، بحكم مبادرات الثاني وأهميته في سوق الشغل؟

إن بلافريج، لا يؤمن بالحل الثاني، ولا يتصوره إطلاقا، حيث بادر بعد تصريحه ذاك للقول:

” إذ اعتمدنا على البراغماتية اليوم في هذا الموضوع المهم و تخلصنا من الأنانيات والخوف، فيجب علينا أولا أن ندرس الفرنسية لجميع الطلبة المغاربة لكي نمكنهم من الولوج إلى سوق الشغل، و ثانيا أن نشتغل بجدية على خلق وتطوير لغة عربية مغربية” (الحوار الصحفي)

في ختام الحوار، كشف النائب البرلماني عن اليسار الديموقراطي، عن تصوره الحقيقي للمسألة اللغوية، وهو تصور بحسب السيد عمر بلا فريج، يمكننا الوصول إليه بعد التخلص من الأنانية والخوف وبفضل اعتماد البراغماتية، فما حقيقة هذا التصور؟

إنه يدعو أولا لوجوب تدريس الفرنسية لجميع الطلبة المغاربة؛ لماذا؟

لنمكنهم بحسب رأيه، من ولوج سوق الشغل، أما ثانيا، فيدعو البرلماني للاشتغال بجدية على خلق وتطوير لغة عربية وغربية.

نسجل هنا تراجع ترتيب اللغات لدى البرلماني بلافريج، فبعد أن بدأ حواره بدعم الدارجة المغربية ثم انتقل بعدها للحديث عن الفرنسية، نجده في آخر الحوار الصحفي، يعيد ترتيب اللغات المستعملة أو الواجب استعمالها، حيث يضع الفرنسية في مرتبة أولى، ثم يضع العامية، التي يسميها العربية المغربية في مرتبة ثانية، ولكنه لا يربطها بسوق الشغل؛ مما يجعلها بلا قيمة اقتصادية في إطار نسقه الفكري وحجاجه اللغوي في بنية الحوار ذاته؛ ولكن للأمانة، فالنائب أعمل في نهاية الحوار المنهج البراغماتي ودعا للتخلص من الخوف والأنانية.

هل تبعث تصريحات عمر بلافريج عن فدرالية اليسار الديموقراطي على الصدمة؟

ألم يقل الرجل الحقيقة التي ينطق بها واقع السوق، سوق اللغات، سوق الشغل؟

هل يجوز لنا لومه وعتابه على إبداء رأيه ؟

الحقيقة أننا نؤمن بحرية الرأي والاختلاف، ولكن السيد عمر بلافريج لا يقدم لنا في هذا الحوار، رأي مواطن مغربي له كامل الحرية في التعبير عن تصوره، إن بلافريج نائب برلماني عن فدرالية اليسار، يفترض أن يستحضر الدستور المغربي خلال الإبانة عن موقفه.

لماذا لم نجد لديه استشعارا للمادة الخامسة من الدستور التي نصت على أن اللغة العربية واللغة الأمازيغية هي اللغات الرسمية للبلاد، إضافة للحسانية والتعبيرات الثقافية المتعددة؟

لماذا استند النائب البرلماني على البراغماتية وسوق الشغل بالقطاع الخاص، مرجعا في بيان قيمة اللغة بالمغرب؟

لماذا أهمل النائب سوق الشغل القطاع العام؟

هل جميع من تلقى تكوينا باللغة الفرنسية في المغرب من مخرجات منظومتنا التعليمة، لاسيما بكليات العلوم والاقتصاد والتدبير، يجد اليوم فرصا للشغل بالقطاع الذي ركز عليه النائب؛ أي القطاع العام؟

ما الفائدة من خلق وتطوير لغة عربية مغربية، إذا كانت الفرنسية هي التي تؤهل لسوق الشغل؟

وهل لا نزال في حاجة لخلق لغة عربية مغربية والمغاربة يتحدثونها ويتواصلون بها منذ قرون؟

لماذا صمت بلافريج عن اللغة الأنجليزية؟

ألا تعتبر اليوم لغة العلم والطب والفضاء والاقتصاد والتخاطب الكوني؟

أين هي اللغة الأمازيغية في حوار بلافريج، والتي أكد في بدايته أن حزبه مع التفعيل الدستوري لطابعها الرسمي؟

ما قول بلافريج في الأعداد الكبيرة من الأطر التي جرى توظيفها بالقطاع العام ونالت تعليمها وتكوينها باللغة العربية؟

كان بودنا أن ينبري بلافريج للمنافحة أولا عن اللغات الوطنية والتعبيرات الثقافية المنصوص على ترسيمها في الدستور، وأن يحاجج بقوة من أجل تفعيل ترسيمها على أرض الواقع من خلال التعليم والإعلام وسوق الشغل .

كما أننا تمنينا لو نافح النائب عن حقوق المواطنين والمواطنات في الولوج للخدمات والوظائف وفق مبادئ الدستور المغربي المبني على المساواة والتكافئ من أجل إرساء حياة ديموقراطية لا يكون فيها المواطنون والمواطنات تحت رحمة شروط سوق الشغل وقواعدها في القطاع الخاص.

*أستاذ التعليم العالي و رئيس المركز المغربي للأبحاث مآلات

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • زينون الرواقي
    الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 09:47

    العالم كله أيها الكاتب المحترم تحت رحمة شروط أسواق الشغل فلا مجال هنا لغض الطرف واستحضار العواطف النبيلة فهذا من اختصاص مؤسسات الرحمة التي تعني بالجوانب الانسانية أما اقتحام قلاع الشغل فلا يتم ما لم تتوفر الكفاءة وفق معايير تضع على رأس أولوياتها الإنتاجية والمردودية وهذا بدوره يتطلب تكوينا ملائما لفهم واستيعاب ميكانيزمات آلة السوق والقدرة على التواصل مع الشركاء بلغة موحدة يتقنها هؤلاء الشركاء وعليها تتآسس ارضية التعامل في البقاع الأربع لهذا الكوكب .. أما ترسيم هذه اللهجة او تلك اللغة المحدودة الانتشار فالحفاظ على الموروث القومي من الاندثار ليس ألا .. يزور ماكرون جزيرة كورسيكا اليوم ومن ضمن اهم المطالَب التي سيطرحها رئيس الجمعية العمومية بكورسيكا غي تالاموني مسألة ترسيم اللغة الكورسيكية وقد عقدت مائدة مستديرة صباح هذا اليوم حول المسألة طالب خلالها أحد المشاركين بالاقتداء بالنموذج المغربي الذي يعتبر ألأمازيغية لغة رسمية كما ينص على ذلك دستور المملكة .. المغرب اليوم قطع أشواطا لم تبلغها فرنسا ذاتها .. لكن يبقى السؤال هل للهجة الحسانية أو ألأمازيغية قدرة على اقتحام القلاع التي بدأت تستعصي

  • امازيغي بدون ترخيص
    الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 10:35

    لماذا يحاول البعض دائما ربط اللغة العربية بالوحي الالاهي , هل هذة " العلاقة العضوية " سيعطيها شرعية اكثر على اللغات الاخرى!? ام انها سياسية تهدف الى التاءثيرعلى مشعاعر المؤمنين
    هناك كذلك بعض المغالطات التي يجب الاشارة اليها و هي:
    – اللغة الوحيدة بحسب نص الدستور التي لها صفة الوطنية Nationale هي الامازيغية باعتبارها رصيد لكل المغاربة , كلمة الوطنية تطلق على ما هو خاص بالوطن – خصوصية – يعني ولد فيه ويشمل كافة التراب الوطني وعليه فاللغة الوافدة او المستوردة لايمكن اعتبارها وطنية لانها ولدت في مكان اخر
    الدارجة المغربية لايمكن اعتبارها لغة عربية لانها ليست كذلك , هي لغة مغربية فقط باعتبارها خليط من الامازيغية و العربية فمثلا لا يمكن ان نعتبر اللغة المالطية – دولة مالطا – لغة عربية بالرغم من كون هذه اللغة تحتوي على حوالي 50 في 100 من العربية

  • KITAB
    الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 10:56

    هناك خلط بين اختصاصات الحكومة وهل لها برنامج تشتغل في إطاره وبين تصريح برلماني بخصوص رأيه في مسألة لغوية والتي كثر عنها الحديث في الآونة الأخيرة بشكل مبتذل، هل العربية قادرة على مسايرة سوق الشغل ومن يغرف من الآخر هل العامية أو الفصحى، وعلاقة الأمازيغية بالوضعية اللغوية بالمغرب…. مواضيع متداخلة ولا يمكن اختزالها في بلافريج البرلماني ورأيه، وهل رأيه الخاص يعتبر صوتا حكومياً؟ أستاذي…! قضية اللغة وتدريسها هي مسألة تربوية وديداكتيكية بحتة، ولغة الأم تختلف من شريحة عرقية إلى أخرى، فهناك العامية والأمازيغية والفرنسية والأمازيغية نفسها توجد بألسنة متعددة ولا تكاد تشترك في جذر لغوي…. لكن مع الأسف هذا الموضوع تم تسييسه في الآونة الأخيرة وإخراجه من إطاره التربوي والتعليمي الصرف لمزايدات سياسوية فجة، وتحياتي

  • محمد بلحسن
    الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 11:07

    باللغة العربية يمكن أن نحقق في جميع مناحي الحياة و في جميع القطاعات نجاحات باهرة لا تختلف كثيرا عما حققه فريقنا الوطني للمحليين خلال الفترة الممتدة بين 13 يناير و 04 فبراير 2018 بالعمل الجاد و بعقلية منفتحة على خبرات وطنية و أجنبية طيلة سنين. لتسهيل التواصل فوق التراب الوطني لابد من اكتساب مهارات في عدد من اللغات الأخرى الفرنسية و الانجليزية و السوسية. أنا سوسي مقتنع بقدرة اللغة العربية على نشر قيم الجدية و المسؤولية و الحب و العفة و العدالة و الإبداع و غيرها من القيم الإنسانية.
    أنا شاهد أن من بين أسباب تدهور الإدارات و المقاولات العمومية المغربية طيلة الــ 20 سنة الأخيرة, منذ يوم السبت 14 مارس 1998, هناك عملية إسناد مناصب المسؤولية للبارعين في لغة الخشب بلغة موليير و شكسبير و قلة خبراتهم المهنية لدرجة أنني أفضل العمل مع كفاءات أجنبية.
    أتفق مع عمر بلافرج في حاجتنا للغة عربية مغربية أي للغة عربية ترفض الغلو في تطبيق قواعد النطق (مخارج الحروف) و الإعراب و النحو و الشكل. المهم هو أن يكون التواصل سهلا و دقيقا و شفافا و مثمرا و مصدر سعادة فردية و جماعية.
    شكرا لصاحب المقال.
    شكرا هسبريس.

  • جواد الداودي
    الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 12:11

    2 – امازيغي بدون ترخيص

    اللهجات التي تسمى أمازيغية هي الخلائط الحقيقية

    نسبة كبيرة جدا منها كلمات عربية

    كلما سمعت شخصين امازيغيين يتكلمان بالامازيغية عرفت عن اي شيء يتحدثان

    وذلك بسبب الكلمات العربية الكثير التي تتخلّل جملهما

    مثال :

    اورذا ايسناقس د صارث غاس الجيب إخوان

    (لا ينقص من كبرياء المرأ إلا الفقر)

    ينقص – الجيب – يخوي

    وقد سبق ان نشرت هنا على هسبريس العديد من التعليقات

    انقل فيها الكلمات العربية الكثير جدا التي توجد في اللهجات الامازيغية

    اما الدارجة فهي لهجة عربية شئت ام ابيت

    وتلك ليس شهادتي وحدي

    بل هي شهادة كل اللسانيين عبر العالم

    والعربية الدارجة اقوى من لهجاتكم بكثير

    وستبقى بينما ستموت لهجاتكم المضحكة

    ما يجعلكم تدعون ان العربية الدارجة ليست عربية

    الا مركب النقص الذي تعانون منه اتجاه العرب

    ومحاولتكم صنع مجد من خيال

    ما كان يوما ولن يكون

  • Rinace
    الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 13:07

    لقد اصبحت اللغة في شمال افريقيا ..عنوان صراع بالانابة . تحكمها تداخلات عدة حتى اصبح الامر شكلا حسابيا معادلاتيا والفلاح فيه لمن له القدرة على تمحيص تداخلاته ….
    لقد تخطت اللغة عندنا ادوارها التي تؤديها لدى الاخرين ….الفرنكوفونيون تحكمهم حساباتهم ..التشريقيون نفس الشيء ….وفي الوسط هناك الواقع اللغوي الحقيقي على هده الجغرافيا …بتداخلاته التي يمتل البشر اهمها بتلاوينهم وعواطفعم ومصالحهم …تم كحوامل لعقول يجب ان تحسب الامور حساب تحليل شامل يسقط فيه الحاضر بواقعه على مسار بطول ما يربو على الستين سنة تشكل جزءا من الماضي القريب…فيه صور كل هؤلاء بما لهم وما عليهم…ليكون منطلقا نحو مستقبل كل شيء فيه يوحي بصدق ما قاله بلافريج… لان تهافت الاخوة التشريقيين اوقعهم وربما بشكل لا يوحي بالصدفة في حسابات تاتي لصالح غيرهم……يعضضها واقع واضح يرتسم على منطلق ايديولوجياتهم بشخوصه واقعهم فيه بكل صوره… …فلنعش كمغاربة نسمي الاشياء بمسمياتها والله نفلح..

  • سوسي افتخر بلغة القران القران
    الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 17:18

    نحن كمغاربة وكمسلمين ان شاء ألله علاقتنا باللغة العربية ليست فقط لغة الوسيلة او التواصل بل اكثر من ذالك فهي لغة القران الذي نتعبد الله من خلالها. والعربية اختارها الله سبحانه وتعالى لتكوت لغة اخر الكتب .
    ونحن ننطلق من هذا الجانب وليس الجانب الاقتصادي اوغيره من المقاصد. ونقول والله لولا القران الكريم لاندثرت هذه اللغة منذ زمن بعيد .لا ن الله تكفل بحفط كتابه قال تعالى
    انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون .

  • saccco
    الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 18:24

    الواقع اللغوي بالمغرب لن يزداد الا فقرا إذا إستمرت الرؤية بعين مؤدلجة
    فالتعدد اللغوي ليس وليد اليوم فالمغرب بحكم موقعه عرف تعاقب حضارات بلغاتها المختلفة وظل هذا التعدد ساريا
    الحركة الوطنية في صراعها مع الاستعمار تبنت نظاما لغويا وثقافيا وإثنيا يعقوبيا فرنسيا يقوم على التجانس القهري والاكراه اللغوي والثقافي بدون إعتبار لباقي المكونات اللغوية الاخرى فتم الاعتماد على اللغة الواحدة بإهمال باقي المكونات اللغوية والثقافية والاثنية المتواجدة
    وبما ان اللغة لها خصائص وظيفية هوياتية يعبر بها كل قوم عن حاجاته النفسية والاجتماعية والاقتصادية وفي ظل الانفتاح السياسي كان طبيعيا ان تتعالى الاصوات لأصلاح هذا الاجحاف والظلم اللغوي والثقافي التي عانت منه مجموعات كبيرة
    لكن لا زالت هناك عقلية الاقصاء والتهميش تحارب تارة بإسم خطر التعدد اللغوي وتارة بالتقديس وتارة تدنيس اللغات الام.
    زيبقى وسيط لغوي يسعف ويوحد السواد الاعظم للنغاربة في جميع مجالات حياتهم اليومية مهملا ومبخسا وهو الدارجة
    فتصحيح المجال اللغوي لن يكون بدون الاهتمام العملي والعلمي بهذا الرافد اللغوي الغني
    اللغة هي دارجة نجحت بقرار سياسي

  • راي1
    الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 22:26

    لا العربية ولا الامازيغية ولا الدارجة في اوضاعها ااراهنة عندنا قادرة على التأقلم مع المتطلبات اللغوية للعلوم والتقنيات.وهكذا مثلا فان التكوين المهني في مجال التقنية يحتاج الى وجود لغة تقنية من اجل تبليغ المعلومة.فاذا تعلق الامر مثلا بالتكوين في ميكانيك السيارات وفي غياب اسماء اجزاء السيارة ووظائفها في تلك اللغات فلا مفر من استخدام الفرنسية.واذا استغنينا عن هذه الاخيرة في الوقت الراهن فسنتوقف عن التكوين.هنالك حاجة كبيرة الى بذل مجهودات حثيثة لتطوير لغاتنا بواسطة الترجمة لجعلها قابلة للتكيف مع زمن العلم والتقنية.فالمسألة لا تتعلق بصعوبة تعلم اللغة العربية بسبب قواعدها لانها قواعد تكتسب بالقراءة والمداومة على الاستخدام وانما بعجزنا وتقاعسنا عن تطوير لغاتنا.اننا اعتدنا على الاستهلاك لا على الاجتهاد والانتاج.

  • moha
    الثلاثاء 6 فبراير 2018 - 22:34

    ma langue mere est tamazight et non arabe

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 2

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 6

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت