
الجزء الأخير
خص الدكتور محمد شقير، أستاذ باحث في العلوم السياسية، جريدة هسبريس بدراسة مفيدة حول زعماء الأحزاب السياسية بالمغرب، انتقالا من قيادات توصف بالتاريخية، إلى أخرى تنعت بكونها تقنوقراطية، ثم وصولا إلى زعامات حزبية شعبوية.
ونظرا لطول دراسة شقير، ارتأت جريدة هسبريس الإلكترونية أن تُقسم المقال إلى خمسة أجزاء. وفيما يلي نص الجزء الخامس والأخير:
بنكيران.. كبير الفرجويين
قبل أن ينتخب أمينا عاما للعدالة والتنمية، كان عبد الإله بنكيران وجها إعلاميا طاغي الحضور، وبعد انتخابه رفع أسهمه في بورصة الإعلام وصار الأكثر طلبا. كل كلامه يصلح عنوانا قويا مشحونا بلغة الإشارات.. كثيرون يقولون إنه عفوي إلى أقصى الحدود، وهو يقول عن نفسه إنه عفوي، لكن العارفين يؤكدون بأن كلامه “الشعبي” مدروس وعباراته منتقاة.
في الانتخابات التشريعية الأخيرة بدا كآلة انتخابية قوية قادرة على تقديم نموذج سياسي جديد، وبعد تكليفه بتشكيل الحكومة بقي وفيا للغته البسيطة القريبة من الناس والعامرة بالإشارات والرسائل، بل ظهر للحظة أن الموقع الجديد لم يغيّر فيه شيئا، لكن مع التدريج خفت صوت الرجل وتراجعت “قفشاته ونكاته” قليلا، وبالرغم من ذلك حافظ على حضوره الطاغي والمهيمن على الفضاءات التي يحل بها.
بنكيران واحد من “صناع الفرجة السياسية” في بلدنا، ونموذج لسياسي من الطينة التي ترفض التكلّف وتجنح إلى العفوية في وعي تام بالأضرار الجانبية التي يمكن أن تخلفها. تحدث مؤخرا بإسهاب عن “التماسيح والعفاريت” التي تقف حجر عثرة في طريق حكومته، قبل أن يضيف إليها مصطلح “الأشباح”، وخلال المؤتمرات الأخيرة للحزب ابتكر مفردة “المشوشين”، وهو بذلك يتشبث باختياره أن يطلق على أعدائه نعوتا عائمة لا تعني أحدا لكنها تعني الجميع في الوقت نفسه.
مؤيدوه وخصومه معجبون بعفويته و”سطوته” التي يمارسها عند الكلام، ويحيون فيه ارتجاله المدروس وغير العفوي مائة في المائة، كما يرون فيه نموذجا أسهم في تكسير صورة السياسي الذي يكرر باستمرار لغة خشبية وفارغة من المعنى.
شباط.. بلدوزر الاستقلال
يوم سأل مصطفى العلوي، منشط برنامج “حوار”، عبد الإله بنكيران عن اسم حميد شباط، قال: هذاك عفريت”.. طلحة جبريل، الصحافي السوداني المقيم في المغرب، وصف شباط بـ”بلدوزر فاس”.
كلا الوصفين يليقان برجل سياسي قوي، يخوض حروبه على حسب هواه، ويرسم معالم معاركه بعناية فائقة، وللصدفة، والتخطيط الجيد، تنتهي كلها لصالحه، وفي طريق طموحه الجارف ضحايا كثيرون ممن ساقتهم الأقدار السياسية أمام عجلته، لذلك سمي بـ”البلدوزر”.
هو واحد من صناع الفرجة السياسية في بلادنا، وأحد أبرز وجوهها بتعليقاته وردوده القوية، وبمواقفه الواضحة والمباشرة. له أعداء كثيرون، مثلما له أصدقاء لا يعدون.
ملامح وجهه الصارمة وابتسامته الدائمة تعطي صورة مقربة عن خليط عجيب في تركيبة الرجل. في إحدى “غرائبه” فسح أفق انتظار أهل فاس واسعا عندما وعدهم بمشروع غير مسبوق يتعلق بإحداث بحر اصطناعي بالمدينة، ومرة أخرى أعرب عن نيته جعل مدينة فاس خالية من الخمور، بل حتى حلفاء حزبه لم يسلموا من انتقاده، إذ وجه كلامه مباشرة إلى بنكيران: “السي بنكيران خاصو يجمع راسو.. كنا مخلوعين من المعارضة ديال حزب العدالة والتنمية ولكن ملي جاو اخلاوها على البلاد”.
عقب انتخابه أمينا عاما للاستقلال، خرج عبد الواحد الفاسي، منافسه على زعامة الحزب، عن صمته متهما “أياد خارجية” بالتدخل في انتخابات الأمين العام للحزب، دون أن يذكر أصحاب هذه “الأيادي الخفية”؛ لكن شباط رد عليه ساخرا: “بالفعل، هناك “أياد خفية” ساعدتني على الفوز، وهي الأياد الربانية”، مضيفا: “ربي مع هاد البلاد، فالمغرب زاوية ولا يمكن لأي كان العبث بها”..
العماري.. صاحب الحروب الصاخبة
إلياس العماري، الريفي صاحب المواقف الصادمة والردود الذكية والسريعة، كلامه دقيق وعباراته حمّالة أوجه في أغلب الأحيان، بل لا يتوانى في الإفصاح عن عداواته السياسية دون حرج ودون اعتبار للحسابات المستقبلية.
هو الآلة القوية لحزب الأصالة والمعاصرة، وعرابه الحقيقي ومهندس معاركه وخصوماته السياسية. يُلقّب في الأوساط السياسية بـ”الكائن السياسي المفترس”. غالبا ما يتوارى إلى الخلف ويصمت دهرا، وما إن ينطق حتى يقيم الدنيا ولا يقعدها، الضجيج الذي يصاحب تصريحاته تعبير جلي عن أنه واحد من “صناع الفرجة السياسية” في بلدنا، وأنه كائن سياسي وجد له مكانا في ترتيب “مغرب اليوم”، بفضل عفويته المدروسة بعناية، وبفضل جرأته وطاقته التعبيرية الصادمة.
اتهمه عبد العالي حامي الدين، القيادي في العدالة والتنمية، بـ”الجمهوري”، ردا على قوله إن بنكيران يقصد بالتماسيح المؤسسة الملكية. وقبلها وصفه بنكيران بـ”الصلكوط” ردا على اعتقال جامع المعتصم، عضو الأمانة العامة للحزب.
أخطر اتهام وجه إلى الرجل كان من حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، إذ قال إن العماري يجني “أموال المخدرات” من البرلماني السابق سعيد شعو، اللاجئ بهولندا والمتهم بالضلوع في ملف المتاجرة في المخدرات ضمن شبكة “الزعيمي”.
الوفا.. لساني مشكلتي
غاب لسنوات عن المشهد السياسي، وعاد إلى المغرب من بوابة الاستوزار في حكومة بنكيران؛ لكنه في الكثير من المرات يضع نفسه أمام فوهة المدفع بكلامه المسترسل وغير الدقيق، آخره حديثه الساخر إلى عدد من مناضلي حزبه عن قضايا التعليم.
خلال كلامه استعمل مفردات لا تليق بوزير في الحكومة، منها قوله: “والله باباه أوباما (يقصد رئيس الولايات المتحدة الأمريكية) ما عندو بحال هاذ المدرسة”، وكلامه عن “المدير وصاحبتو” (يقصد سكرتيرة مدير مؤسسة)، أو حديثه عن “عامل النواصر اللي شداتو القفقافة”.
مع ذلك يبقى الوفا أحد أبرز الوجوه الاستقلالية، لكن كثيرين يقولون إن صورته بدأت تتلاشى بفعل خرجاته الإعلامية غير المدروسة، وإن بعض قواه وتأثيره في بيته الحزبي تراجعت إثر غيابه الطويل. من زلاته ترويجه في المؤتمر الأخير لحزبه أنه “مرشح القصر” للأمانة العامة لحزب الاستقلال، لكن كلامه أتى بمفعول عكسي فوجد نفسه في موقع ضعف استدعى أن “يتنكر” للعائلة الفاسية ويدعم شباط حتى يبقى ضمن المشهد أطول مدة ممكنة.
وسبق أن شغل الوفا، بين 2000 و2004، منصب سفير المغرب في الهند، ثم سفيرا في إيران سنة 2006، ثم سفيرا للمملكة في البرازيل. كما أثارت بعض قراراته جدلا في المجال التعليمي، أهمها إقدامه على وضع قرار يقضي بوقف الترخيص لهيئة التعليم العمومي بإنجاز الساعات الإضافية في مؤسسات التعليم الخصوصي.
أفتاتي.. مشاغب أحرج بنكيران
يقولون إنه سياسي شجاع يعبر عمّا يقتنع به، وإن كانت فوق رأسه قبعة الحزب الذي يقود الحكومة. فيما يقال، أيضا، إنه من بقايا مرحلة المعارضة التي لا يريد “الحزب الحاكم” التخلي عنها بسبب المكاسب السياسية التي يجنيها.
أما الحزب من الداخل فيجد له ألف مبرر ومبرر ويقول إنه حر في رأيه وإنه لا مجال لتكميم الأفواه، لكن في المجالس الخاصة يوجه له اللوم على “التشويش” الذي يمارسه، بل لم يخف رئيس الحكومة امتعاضه الشديد من خرجاته، التي أدى ثمنها بعدم ضمه إلى الأمانة العامة للحزب.
ارتبط اسمه بتفجير الكثير من الملفات المحرجة لحزبه ولخصوم حزبه، آخرها إحراجه لرئيس التجمع الوطني للأحرار، صلاح الدين مزوار، بشأن تبادل التعويضات مع نور الدين بنسودة، خازن المملكة.
من تعابيره المحرجة للحزب كلامه عن “الصدر الأعظم” وعن الأجهزة المعلومة”، ما استدعى إصدار بلاغ من وزارة الداخلية اعتبره “تكميما للأفواه”، الأمر الذي كان سيجره إلى التحقيق لولا تدخل زميله في الحزب مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات.
سبق لأفتاتي أن انتقد رئيس الحكومة ورئيسه في الحزب علنا في العديد من المرات، منها قوله إن بنكيران أخطأ عندما قال “عفا الله عما سلف” في وجه المفسدين خلال برنامج “بلا حدود” على قناة “الجزيرة”، لكن رد رئيس الحكومة لم يتأخر، إذ تبرأ من تصريحات أفتاتي ووصفها بـ”الأخطاء” التي يجب الاعتراف بها.
خيرات.. مدفعي الاتحاد
آخر ورطات خيرات مقاضاته من لدن الأمير مولاي هشام بسبب اتهامه بالاستفادة من أموال عمومية دون وجه حق، بل وصف الأمير تصريحاته بـ”الدناءة والعنجهية”. وبالرغم من ذلك فهو نموذج لسياسي متحرر ودائم الحركة، وفي كل مرة يتكلم يخلق الكثير من الجدل.
من أقوى تصريحاته حديثه عن أن ثلثي أعضاء مجلس النواب السابق تجار حشيش، وهو تصريح جلب عليه الكثير من النقد؛ لكنه تشبث به وكرّره مرات عديدة، دون أن يفتح معه أي تحقيق بشأن ذلك لخطورة الاتهام.
هو وجه إعلامي بارز، وسياسي يجيب بأبسط طريقة ممكنة؛ لكنه يقع في بعض الأحيان فريسة لانفعالاته وحماسته الزائدة. من خرجاته القوية اعتباره نشر لائحة المستفيدين من الكريمات مجرد در للرماد في العيون، متسائلا: “لماذا لا يتم نشر أسماء المستفيدين من كريمات الصيد في أعالي البحار، عوض الاكتفاء بنشر أسماء اللاعبين والفنانين؟”. ومنها أيضا تهكمه على لحسن الداودي، وزير التعليم العالي، إذ قال: “هذا إما لاعب قمار أو كيهرب الأموال إلى الخارج”، حيث استغرب أن لا تكون لديه شقة وهو الذي قضى سنوات في البرلمان يستفيد من أجرة شهرية. كما سبق له أن شن هجوما قويا على الحكومة الحالية ووصفها بالعاجزة عن تحقيق مطالب المغاربة..
ولم يسلم من نيرانه حتى رفاقه في الحزب، فقد وصف التعديل الحكومي الذي حمل إدريس لشكر إلى حكومة عباس الفاسي بـ”التافه”، بل وزاد عليه: “مشاكل شعبنا أكبر من خُزعبِلات التعديل الحكومي”..
لشكر.. رجل التنظيم والكواليس
في الاتحاد الاشتراكي تجد الرجل مستعدا على الدوام للعب الأدوار الصعبة والمعادلات المعقّدة.. تصريحاته تلقى رواجا كبيرا بحكم ما تحمله من كلام طافح بالفرجوية.
في أفق كل مؤتمر اتحادي يبرز اسم لشكر من ضمن الأقوياء وأصحاب النظر و”الحل والعقد” والقرار، وهو بارع في التقاط الإشارات وتحديد سرعات الرياح السياسية، كما يشتم رائحة الطبخات من بعيد، لذلك تجده جيد التموقع على الدوام.
هو براغماتي في تقديراته السياسية، وقد تلقى انتقادات واسعة عقب الغزل الذي لاقى به حزب “التراكتور” في بداياته الأولى بعدما وصفه بـ”الوافد الجديد”، لكن نهاية طريق الغزل كانت تحقيق “حلم العمر” بالولوج إلى حكومة عباس الفاسي في التعديل الأخير حاملا حقيبة الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان.
محام بارع في القانون والسياسة، ورجل الهياكل والتنظيم في حزب “الوردة”.
هو عند خصومه السياسيين القادر على تبرير كل شيء تحت مسمى أنه لا توجد عداوة دائمة ولا صداقة دائمة، “لكن هناك تصورات وتوجهات وتقاطعات وتناقضات لا يمكن محوها نهائيا”.
خيرات وجه نقدا لاذعا إلى لشكر حينما قال إنه “يستهدف رصيد الحزب النضالي والتاريخي بممارساته مع حزب الأصالة والمعاصرة”، بل ذهب أبعد من ذلك ووصفه بلغة شديدة اللهجة بأنه “هو نفسه الوافد الجديد القادم من أجل تشتيت الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.
أقوى هجوم شنّه لشكر على حكومة بنكيران وصفه لها بـ”الحكومة المرتدة”، مؤكدا أن الردة التي وقعت في تشكيل هذه الحكومة لم يسبق لها أن وقعت في تاريخ المغرب نهائيا.) ( 7).
لكن إلى جانب مختلف هذه المواصفات، وعلى الرغم من كل الانتقادات التي وجهت إلى هؤلاء الزعماء الشعبويين، فإن الخاصية الأساسية التي ميزتهم هو شرعيتهم الانتخابية، إذ إن رئاسة كل من بنكيران وشباط ولشكر كانت نتيجة لصناديق الاقتراع.
هوامش
1- محمد جليد، الخطاب السياسي الشعبوي في المغرب دعابات وضجيج ومشاكسات… الشعبوية تزحف على المشهد السياسي المغربي – أخبار اليوم بتاريخ 4 يناير 2013 .
2- – ن م
3 – فكك أبو زيد المقرئ الإدريسي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، طلاسم عبارتي “التماسيح والعفاريت” التي أطلقها بنكيران غير ما مرة، عندما قال إن المقصود بهما ليس المعارضة، لأنها عبارة عن “أحزاب وأشخاص معروفين، يظهرون ويكلمون الناس في التلفزيون والبرلمان”، مؤكدا أن المقصود بهما “الذين يحكمون المغرب حقيقة من تحت الجسر ومن تحت الماء، والمتنفذون في هذا البلد، وهم الذين يشكلون السلطة الحقيقية في الدولة العميقة”.
4-معن البياري، تماسيح وعفاريت وضفادع صماء في الجدل السياسي بالمغرب – نشر بالموقع الإلكتروني البيان بتاريخ 20 مارس 2013
5- محمد الرازقي – الحوار المتمدن-العدد: 3577 بتاريخ 15 دجنبر 2011.
6- يوظف بنكيران والعماري وشباط وغيرهم مفهوم “الشعب” بطريقة “شعبوية” سلبية، رغبة منهم في الحصول على رضى “الشعب”، إذ تتعدّد الصيغ “الشعبوية”، لكنّ الهدف يبقى واحداً وهو مكسب سياسي.
7- طلحة جبريل – بن كيران.. سياسي من زمن الربيع العربي – جريدة الشرق الأوسط بتاريخ 2 ديسمبر 2011.
Benkirane el aamari chabat et vous avez oubliée el hamedaouia. Hhhhhhhh
فرجة على حساب مصالح الناس. كم من الوقت يضيع لحد الان. و الأولى أن يتم العمل وتنفيذ مشاريع تنموية و حل المشكلات التي يعيشها الشعب بأكمله. هم رواتبهم مستمرة و الآخرون ينتظرون متى يتم تشكيل الحكومة. يجب أن يتفقوا فيما بينهم أو ينسحبوا جميعا.
كان من الاجدر وضع عنوان المقال تحت " من الأكاديميا الى الشعبوية" هذا هو العنوان الذي يستحق ان يوضع..ان نكون او لا نكون. خطورة تحول الأكاديمي الى شعبوي مؤشر على انهيار منظومة تعليمية باكملها. فقط ملاحظة: حينما اكتب في الأكاديميا فسوف لن أستعين بهوامش لطلحة جِبْرِيل او اخرين . العمل الأكاديمي يرتقي فوق الشبهات ويسمو على الصغائر .
صناع الفرجة ، حقيقة ،دايرين الحلقة في وسط المدينة
لافرجة سياسية ولا هم يحزنون . بل يطبقون مقولة " هبل تربح " . انهم اكبر المستفيدين من الوضعية الحالية . بالنسبة لبن كيران فهده مناسبة لاتخاد قرارات( كتعبين ابنه تعيينا مباشرا ) دون ان يكون مضطرا للمثول امام البرلمان و لا لتقديم توضيحات. اضافة الى انه يتوصل باجره وتعويضاته و كل المزايا الاخرى بدون اقتطاع. اما شباط فهو يعيش حاليا اسوا ايامه فلدلك يعمل على تازيم الوضع سواء بتصريحات او افعال ترمي كلها ربح الوقت والهاء الشعب حتى تمر عليه هده الفترة بدون محاسبة ولا عواقب . العماري بالرغم من انه لا يظهر في الساحة السياسية بوثيرة شباط ولن كيران الا انه مما لاشك فيه انه يشتغل في الكوالس وان كان ما يقوله بن كيران عنه خلال الانتخابات صحيحا . فهده الاجواء مثالية للعماري لتنمية اعماله ما دام الكل ييشخص عيونه على الحكومة و التصريحات الصبيانية التى تسمع هنا وهناك والمعارك المصطنعة .باختصار شديد كونوا على يقين انهم كلهم: لشكر- العنصر- بنعبدالله -ساجد- يعملون ليل نهار للاستفادة من هده الوضعية او لمسح الادلة …..
كان لرجل من الاعيان ابناء كثر وقيل ان احدهم خرج بيضة خامجة حسب التعبير المتداول لكن حدث ما لم يكن في الحسبان حيث هاجمت الاب والابناء عصابة لصوص ولم يتجرا الابناء الصالحون بمفهوم العامة والاب على التصدي لزعيم العتاة الا ان البيضة الخامجة اشبع المعتدي ضربا ففرح الاب كثيرا ويخاطب زعيم العصابة :جاك راجل امك ;انداك احتضن الابن ليقول له ولاخوانه لك مكانتك وهو ما ينطبق على اغراس الذي الجم اصحابنا
ممثلون على الخشبة السياسية منهم من هو بارع ومنهم غير ذلك لكنهم جميعا لا يمثلون الواقع كما يجب ان يكون …. و تستمر الفرجة على كل حال
هم متطفلون على السياسة. يخلقون المشاكل بينهم ويتركون مشاكل البلد بدون حلول. هم انتهازيون شعبويون إلى أدنى الدرجات.
هذا الثلاثي يعد صانع فرجة ولكن بمعناها السلبي وليس الايجابي لانهم يضحكون على دقون الشعب الذي اوصلهم الى تلك المناصب وبوأهم المكانة من اجل الاستهزاء بنا
اطلب شرح كلمة البلدورز. وشكرا جزيلا.
ما يلاحظه المرء ان مغربنا يمر بمرحلة قمة الرذيلة فلا اخلاق ولا عهد ولا ميثاق بين اغلب الناس الكل يريد البحث عن مصالحه الخاصة وكفى لكن المتضرر الاكبر هم الضعفاء ومن لا حيلة له. على العموم هاته الازمة الاخلاقية اصولها متجذرة في التاريخ العربي لان القوي وحده له العزة والصولجان اما الضعيف فالله وحده الكفيل به.
الشعبويون مجرد مهرجين. يضحكون الناس قبل أن يضحكوا عليهم. لما يعجزون عن التحليل يلجؤون إلى التقشاب. على الشعوب أن تقلب المعادلة بالضحك من أقوالهم والتنديد بأفعالهم.
بالفعل صناع الفرجة لكن الفرجة التي ابانت للشعب المغربي حقيقة اللهفة على الكرسي لا نهم يعرفون قيمة الا متيازات والارباح التي تعود عليم وعلى ابناءهم بالبدخ والغنى الفاحش والا متيازات على حساب المواطن المغربي المغلوب على نفسه معدورين بهده اللهفة على المناصب والمواطن المغربي ضاءع تاهه يتفرج دون فهم المغزى لا ن الف مطرقة جعلوها فوق راسه كيف له ان يكترث لولا الملكية الحكيمة في هده البلاد لكان حالنا مثل ليبيا وسوريا انا اظن ان هدا التاخير مقصود لكن الله اعلم الغاية منه اللهم الطف بهدا الشعب الطيب
خؤلاء صناع الغمة و البؤس و الظلم . هؤلاء صنائع الاستبداد و عصي الفساد التي تنزل على هذا الشعب . نحتاج الى صناع الدولة و مهندسي الديمقراطية و رموز التغيير و العدالة الاجتماعية . لا ارى في هذه البلاد شخصية سياسية متزنة و عقلانية و جديرة بالاحترام غير نبيلة منيب و محمد الساسي .
عطيتهم كتر من حقهم ف هاد المقال ..لا بل بينتهم كانهم ادمغة العالم …..هؤلاء ادمغة في السفسطائية و تزوير الحقائق و اصبحو هكدا بالوعود الكادبة …هده هي السياسة .اكدب لكي تعيش .كل من هو محزب فهو كداب مخروض….واعتدر لمن لهم ضمير وطني ..مع العلم انه لا يوجد…..
لهذه الأسباب طمع فينا كل من هب ودب وتكالبت علينا الحثالات وتطاولت علينا الأقزام جارين مريضين من الشرق والجنوب ، لو كان اهتمامنا تقوية أركان وطننا وغلبنا المصالح العليا للوطن على المصالح الضيقة الشخصية لما تجرأ قرد على النطق فينا بسوء وقد صغرنا في أعين من لا يساوي بصقة على الرصيف ، إن من يقرأ ما يكتبون تنتابه نوبة غثيان ، لا أنصح أحد بقرائة جرائدهم أو مشاهدة قنوات الصرف الصحي للبلدين.
لشكر و اخنوش و لعنصر صناع المهزلة السياسية
ses comiques hypocrites passent bien pour jamalafna à Marrakech la politique est trop trop loin pour eux ils croient qu ils sont intelligent, profitez bien sur ce peuple méprisé et qui a aucun droit et considérable, mais la roue tourne jusqu a elle se trouve un jour embourbé dans la boue, la c est trop tard regardez bien ce qui se passe dans les pays arabes Syrie Irak etc… normalement c est une leçon à aprendre mais on a le manque du cerveaux ou on a un cerveau contaminé alors on comprend rien
الي رقم 10… البلدوزر يعني بالانجليزية: الطراكس…
آش من فرجة هاد الشي راه اللعب باعصاب المغاربة.. انا بان ليا غير كيتسناو سياسة ترامب الامريكية فين غادية
صحيح لكن كلام بن كيران فيه شيئا ما من المصداقية، ليس مثل الآخرون، الذين يراوغون ويتلونون مثل الحرباء.
بنكيران والعماري وشباط و غيرهما في "الكوميديا السياسية" على غرار قشبال و زروال، و الدسوكين و الزعري، و السفاج و مهيول، و الثنائي التيقار، و محمد بلقاس رحمة الله عليه و الطاهر بلفرياط الله يذكروا بخير.
في بلدنا أعتقد ان 10 وزارات و 10 مناصب نيابية عن كل جهة كافية جدا لتشكيل حكومة و برلمان ناجعين.
هؤلاء يمارسون السياسة حسب الموضة الحالية. وإن اختلفت طرقهم فالهدف واحد. اقناع المواطن و الوصول للسلطة.
لكن ما يهم المواطن هو الإصلاح و الرفاهية للجميع. أما القفشات الهزلية و الصرامة المفتعلة على تعابير الأوجه المسرحية لا تفيد في المديونية و البطالة و التعليم و الصحة و البنيات التحتية. و لا تسدد فواتير المواطنين.
و عموما فاقد الشيء لا يعطيه. كيف ننتظر معجزات من أشخاص لم يفلحوا حتى في دراستهم المجانية التكاليف حينها.
الشيئ الذي يزعجني ويجعلنى اكفر بدعاية الاستقلال هو عندما يتكلم المسؤلون بلغة فرنسا ؟؟؟
ماكاين لا صناع الفرجة لا والو بنكيران راه صوت عليه الشعب و الفاهم يفهم
إذا أسندت السياسة لغير أهلها …فانتظروا الفرجة!!! برلماننا المغربي و حكومتنا بهذه الوجوه و غيرها من المتطفلين,ينقصها قشبال و زروال و فاطنة بنت الحسين لتكتمل الفرجة!! الشعب في حاجة لقرارات مصيرية ,جادة و صائبة تحترم ارادة الشعب و طموحاته,لسنا في حاجة الى قفشات بن كيران و لا نكت الوفا و لا عبثية و عشوائية شباط و لا النزعه القبلية التي يتبجح بها العماري و التي ستنتج و لا محالة حكومة ريفية و برلمان ريفي على غرار الحكومات الفاسية و البرلمانات الفاسية السابقة
هم، كلهم و بدون استثناء، مجرد حلايقية. كلهم يبحثون عن الدرهم و الضحك على ذقون الشعب. انتهازيون و مصاصو دماء.
على بن كيران وغيره ان يتوقفوا على المهازل التي راكموها عةض التهريج والبلابلا والتطاحنات والبوليميك..لقد مللنا من المسرحيات التي اضاعت الكثير من الوقت على وطننا ومن العيب والعار ان يستمر بن كيران وخصومه وحلفاؤه في تبادل الكلام الخاوي.
هم يصنعون الفرجة والمتفرج مادا يصنع؟ ايضحك ضحكة صفراء؟ او ويبتلع علقمهم او يبزز على راسو الضحك لأن دولة خاسرة بزاف دافوس على برامجهم.؟
ام يستغبي نفسه ويشل عقله ويتبع كلامهم ويكبر بعقولهم قدام العالم؟ .
ماذا ينتج عن الفرجة وما الهدف من فن الحلقة بعدما أصبحت ثرات عالمي وموروث يحتفى بأهله ولكي تكون حكواتي متفرد تجود بما إذخرته حفيظة ذاكرتك وقريحة سنطيحتك لتستولي على عقول الدور البشري المشكل لحلقتك ليس بالأمر الهين فالحلقة فن مقتبس من المسرح السياسي والعكس صحيح ويبقى الإختلاف بين الوجهتين أو الموقفين هو المضمون فالحكواتي السياسي يجمع الملايير من الحكومة ويكذب على الشعب وحكواتي حلقة جامع الفنا بمراكش يكابد مرارة العيش ويقتات بما تحود به أريحيتك فيطلب منك والآخر وكل ملتفيه لبعض اادراهم ليصمد في وجه الحاجة والزمن كالآثار المندثر ليلقي على مسامعك أزليات وأساطير من الزمن الغابر لقراصنة الأرض والعرض والوحوش المفترسة للزمن !!!
يا استاذ الملاحظ ان العقد الذي يربط الدولة بالشعب قد انفرط, لم يعد المغاربة يثقون في اي شخص; ما يحدث ليس فرجة, بل تعبير عن فشل التوجه النيوليبيرالي للدولة المغربية, هذا التوجه الذي يتاسس على قاعدة: اذا اردت ان تحسن وضعك الاجتماعي عليك ان تكون قريبا من من يملك السلطة و المال.
التراتبية المعتمدة هي, الفائزون بالثروة و الخاسرون لكل شيء.
اما الفرجة فهي مجرد غطاء للجريمة المرتكبة في حق المغاربة السامحين في حقهم خوفا من فقدان ما لا يملكونه.
Un alchimiste chinois a enfin découvert que la fusion entre Benkirane Chabat et El Omari donne le fameux président américain Trump
بنكيران وشباط والعماري .. صناع الفرجة السياسية في المغرب
. يعني حلايقيا لو كون كايديرو الحلقة في جامع لَفْنا كون صورو بوكو فلوس ،الله يعفو على المغرب من هاؤلاء ومثلهم معهم ويعطينا شي حكومة المانية بقيادة ميركل لتعلم هوات السياسة عندنا كيف يسيرون بالبد الى طريق التقدم والرقي والقطع نهائيا مع الانتهازية ولهف ما ليس لهم
نعم ان الخطاب الشعبوي هو أحسن تواصل مع الشعب يفهمه الجميع وبدون فلسفة ومن كل هذا الشعب يريد حقوقه وليست خردة الكلام وش فهمتوا اذا كانت الدولة تطالب بحقوقها فالمواطن كذالك يطالب بحقوقه وهي إبرة في بحر
الشعب أكتب فصول المسرحية الإنتخابية الأخيرة،مع إحتفاظه بحق التأليف الحصري.
1- يأتي مخرج المسرحية السيد بنكيران،ويبدأ بتعديل سيناريو المسرحية،حسب هواه الفرجوي، وضرب عرض الحائط حقوق الشعب في التأليف الحصري للمسرحية .
2-تعنت بعض أبطال المسرحية،،وتنازعهم حول دور البطولة في المسرحية،ورفض لشكر لبطولة ثانوية،وشباط لدور كومبارس.
3- العماري اتخذ من نفسة المدير التنفيذي للفرقة المسرحية
لتكتمل الفرجة عند الشعب المغربي لمسرحية لم يكتب فصولها،،وما كان ليرضى بمسخرة هؤلاء الممثلين بآختيارات الشعب الأولى والأخيرة.
**سياسيو الرباط فرايجية ديال بصح**
attendons toujours une changement positive dans les salaires des fonctionnaires mais encore dans l'oublie
صناع الفرجة وهم أغنى أغنياء البلاد ولكنهم لا يضحكون الناس بل يضحكون ويستهزؤن بالناس
…الشرع
قال تعالى : " ولا تتخذوا ايات الله هزؤا ".
الاستهزاء في امور الجد مخالف لتعاليم القران الكريم و للاداب العامة و للاعراف السياسية، لان ارزاق الناس مرتبطة بمسؤولية التدبير السياسي اذا كان صالحا صلحت احوال الناس و اذا كان فاسدا ساءت احوال الناس.
هؤلاء امثال الكومديين في جامع الفنا =تبهلالالة وسريق العواد =يضحكون على الشعب وهو بدوره يضحك وعاجبو الحال الامن رحم ربك وما في يده شئ ==يغير المنكر بقلبه فقط وذلك اضعف الايمان ومنهم من ينام في البرلمان ويضع سدادات في اذنيه حتى يستمتع بالنوم لا تهمه الا المانضا في اخر الشهر وزد ان نوم البرلمان حلو جدا واحلا مه لذيذة ==== برلمانا مملوء بالمشعودين والدجالين والحلايقية لا غير
الفرجة بالشفع او الوتر ؟؟ في المغرب تعودنا تقليديا على ثنائي الفرجة: الثنائي التيقار -قشبال وزروال- بزيز وباز-الزعري والداسوكين.لكن على الساحة السياسية خرج علينا هذه المرة ثلاثي !!! فهل هذا انحراف؟؟ لا اعتقد بل اعتبر هذا رجوعا للاصل.فالفلكلور المغربي يحتاج دائما الى كوامنجي (شباط) والى بنادري (بنكيران) ومول النغ…نغ القوال (العماري).اما التعارجية فتدخلهم يكون حسب ايقاع الدقة وسخونة كورال الهيث.
اهاو…اهاوهاو…اهاو…اهاو…اهوها…اهاو…
…أنواع ودرجات.
كثيرا ما يطابق بعض حمق الزعيم بعض حمق العامة مثلما يطابق الشعر او الغناء أهوائها.
لو كانت الجيوش تقاد في الحروب من قبل الزعماء الشعبويين لحصدت الهزائم في معاركها.
ولو شارك الشعبويون في امتحان كتابة مواضيع في السياسة أوالإقتصاد أو الإجتماع لكانوا من الراسبين.
إنهم من نتاج التخلف السائد في المجتمع في مجالات التعليم والثقافة والسياسة والديموقراطية.
إنهم يعانون من اضطرابات نفسية عميقة ، و يصنفون مع القادة الذين دمروا بلدانهم أمثال صدام والقذافي وبشار وغيرهم.
قيل عن الزعيم الألماني هتلر:
(كان في طفولته نموذجا لليتم بعد وفاة والديه، وعاش كالحالم هاربا من واقعه إلى دنيا الخيال، متناسيا الفقر والجوع والعرى والتسول والضياع. بيد أن الظروف شاءت أن تضعه على رأس حزب العمال الألماني، فسحر الجماهير بخطبه الرنانة، ومناداته بالحفاظ علي السلالة الألمانية الأصيلة).
ووصف الأطباء جوزيف ستالين:
( بأنه كان يعاني من مرض الهذيان، ومن أعراضه الوساوس والشك، فكان يعيش هاجس وجود معارضين يتربصون بنظامه، وكان يصدر قرارات بإعدام الناس لمجرد الشك والظنون ).
الشعب المغربي، المقهور بالغلاء، وفقدان الشغل، لا يريد الفرجويين، في الحكومة والبرلمان، يكفينا الفرجويين الباسلين الذين تعج بهم القنوات التلفزية، بل يريد سياسيون محنكون جادون مخلصون منكبون على العمل والتضحية، ليخرجونه من ضنك العيش إلى بحبوحة العيش الكريم، ومن "منطقة الإنتقال الديموقراطي"، إلى الديموقراطية التي يتطلع إليها منذ 60 سنة من عمر استقلال البلاد، ومن الفساد والتعتيم إلى النزاهة والشفافية، واستقلال القضاء، وفصل السلط الحقيقي، وجودة التعليم والصحة، وخلق الثروات وفرص الشغل، وغيرها من الأشياء الملتصقة بالقوت اليومي للمواطنين، أما الفرجة فليست في هذا الباب، سوى مخدرا من المخدرات، التي تلهي الناس وتغيب وعيهم عن المسؤوليات المنوطة بهؤلاء السياسيين.
Il nous faut une MONARCHIE PARLEMENTAIRE
Le meilleur politique marocain c'est Nabila Mounib
العماري تفرجنا بالمغرب حبل باطنهووووووو وضاهرهووووو فيبيييييييه اما بن كران وسباط غدي اهجرولكم انتهى الكﻻم والسﻻم
الى المعلق 41 كان بعض الأمهات والاباء شعباويين لاكن أنجبوا دكاترة وعلماء وووو فماذا فعل بنا الغير شعباويين اشبعوا بطونهم بالحرمات وأتوا على الأخضر واليابس . والشعبوي يتكلم عن إيصال الكلمة وليس الحروب وهذه عقلية الغير شعبوي ….
لو تحالف الثلاثة لانتهت الأزمة السياسية و تشكلت حكومة وطنية قوية .
لقد ثم ابادة العقول في المغرب سواءبالهجرةاو بالتعليم الذي يسرق تلاميذ ادكياء منذ الصغر ..ننصح بلدنا بالاهتمام بالعقل و مساعدةاصحاب العقول للوصول الى الحكومة .ما نراه الان في الحكومة والوزارة الا تماسيح وعفاريت لا تعرف حتى فن الكلام وهذا خطير على بلادنا.