فاز منتخب بنين على نظيره منتخب بوتسوانا 1-0 في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الرابعة ببطولة كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، المقامة حاليا بالمغرب.
وتقدم منتخب بنين بهدف في الدقيقة 28، عندما سدد يوهان روش كرة قوية اصطدمت بمدافع بوتسوانا تاتاياوني ديتهوكوي، قبل أن تعانق الشباك.
وحصد منتخب بنين أول ثلاث نقاط له في النسخة الحالية من البطولة، بعدما كان قد خسر في الجولة الأولى أمام الكونغو الديمقراطية بهدف نظيف.
في المقابل، ظل منتخب بوتسوانا بلا رصيد في قاع الترتيب، عقب خسارته في الجولة الأولى أمام المنتخب السنغالي بثلاثة أهداف نظيفة.
ياك ما جمهور العباسية نقلوه من أغادير إلى طنجة
المواجهة القوية بين منتخبي البنن وبوتسوانا أكدت أن المنتخبات الصغيرة اتي قد تصنف صغيرة تقدم كرة كبيرة في جوهرها ولو بدت بسيطة في ظاهرها.طيلة100دقيقة من اللعب لا يشعر المشاهد بأي نوع من الاستنزاف البدني لدى اللاعبين.المنتخبان البنيني والبوتسواني أن يتعادلا ب1/1لو أظهر المنتخب البوتسواني قليلا من الصرامة في الدفاع و الفعالية في بناء العمليات والهجوم.بوتسوانا خسرت بالنيران الصديقة والبنين انتصرت بالإصرار والأوتوماتيزمات المتقدمة المستوحاة من المدرسة الألمانية الصارمة.مدرب البنين ألماني.مميزات المنتخب البنيني المنتصر ب0/1 هي:الطراوة البدنية مع إيقاع متوسط متحكم فيه تفاديا لأي استنزاف بدني ذاتي،كرة اللمسة الواحدة،الصرامة الدفاعية حيث أن اللاعب البنيني يمكن أن يكون محاصرا في منطقته بالخصم ويستطيع الاحتفاظ بالكرة،المراوغة مع القدرة على تمرير الكرة لزميله بدقة على بعد30 أو 40 مترا في وسط الميدان.المنتخب البنيني سيقول كلمته في الجولة الثالثة من دور المجموعات وربما في الأدوار المتقدمة.
لقد تعلّم المغرب، عبر أكثر من خمسين سنة من العداء الجزائري، أن يميّز بين المواقف المبدئية والحماسة الانتهازية. فالتغيّر المفاجئ في الخطاب الذي رافق بطولة كأس إفريقيا—حيث تحوّلت المخاوف من الإقصاء المبكر إلى هجوم على البنية التحتية والتنظيم في المغرب، قبل أن تُستبدل فجأة بخطاب “الأخوّة” بعد تحقيق بعض الانتصارات—لا يعكس مصالحة حقيقية، بل حسابات ظرفية.
فعندما تكون النتائج سلبية، يصبح المغرب هدفًا سهلًا؛ وعندما تتحسن الظروف، تكتشف الأصوات نفسها فجأة لغة الودّ. هذا السلوك ليس جديدًا ولا مقنعًا، إذ تحكمه الانفعالات المؤقتة والضغوط الداخلية والانتهازية الإعلامية، لا حسن النية ولا مراجعة صادقة للمواقف السابقة.
المغرب يرحّب بالمنافسة الشريفة ويحترم الشعوب كافة، بما فيها الجماهير الجزائرية والتونسية، لكنه لا يبني الثقة على مزاج عابر تصنعه نتائج المباريات. لقد علّمته التجربة أن العلاقات الدائمة تُبنى على الثبات والاحترام والوضوح، لا على نشوة مؤقتة تزول مع أول هزيمة. ولذلك يظل المغرب هادئًا، واثقًا، وواقعيًا، يسترشد بالذاكرة لا بالأوهام