يعيش الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية على صفيح ساخن بسبب تصريحات مثيرة منسوبة لرياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، والتي أشار فيها إلى أن نوابا من الفريق البرلماني سالف الذكر يطلبون منه الحصول على امتيازات، وهو الكلام الذي أشعل غضبا واسعا داخل الفريق.
ووفق مصادر عليمة، فإن معالم أزمة جديدة بدأت تلوح في الأفق داخل حزب الاستقلال، حيث رفض عدد من أعضاء الفريق البرلماني “الاتهامات” التي أطلقها مزور في حق برلمانيي حزب “الميزان” و”بحثهم عن الامتيازات”.
وأكدت المصادر أن نواب الفريق الاستقلالي راسلوا نزار بركة، الأمين العام للحزب، بشأن الموضوع ودعوه إلى مطالبة “مزور بكشف أسماء النواب الذين اتهمهم بالسعي وراء تحقيق امتيازات”.
ويشتكي النواب الاستقلاليون، منذ مدة طويلة، من الطريقة التي يتعامل بها رياض مزور مع النواب الاستقلاليين، معتبرين أنهم لا يشعرون بأن “وزير الصناعة والتجارة يمثل حزب الاستقلال في الحكومة”؛ وهو الأمر الذي يرفضه الأخير ودخل بسببه في ملاسنات مع بعض النواب، في مناسبات سابقة.
في غضون ذلك، سجلت مصادر هسبريس أن اجتماع الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب حضره 13 نائبا من أصل 80 في الغرفة الأولى؛ وهو رقم يؤكد سخطهم من التصريحات المثيرة لرياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وتعامل الفريق معها حتى الآن.
لم يطلبوا الإمتيازات من فراغ فهم ممن يطل على الطنجرة وما يجري فيها من توزيع المشاريع والمكافءات
لانغطي السمش بالغربال، هذا الكلام صحيح، الكل في الأحزاب يسعى إلى كسب مزيدا من الامتيازات وخير دليل، كم من سياسي حوكم وفي السجون.
ما صرح به الوزير الإستقلالي بخصوص نواب حزبه //العتيد// في البرلمان ؛ إن صح فهو مسيء ليس للنواب فقط بل لجميع المؤسسات التي يتعامل معها هؤلاء ويؤكد من جهة أخرى أن الدفاع عن مصالح الشعب ما هو إلا غطاء مزركش لتغطية الأهداف الشخصية والإمتيازات التي من أجلها ولجوا المؤسسة التشريعية.
وهذا كله دليل على أن المواثيق الأخلاقية المتحدث بكل مناسبة وبغيرها مجرد جعجعة بدون طحين.
على الوزير ان يكون واضحا ويكشف. عن النواب المعنيين. وبالتالي يساهم في تخليق الحياة السياسية وستحسب له في نهاية المطاف.
السيد الوزير لم يتكلم من فراغ فهذا السلوك معروف لدى الاحزاب السياسية فكل حزب صعد إلى منصة الحكم يوظف كل المنتسبين له الشيء الذي لم يوافق عليه السي مزور وهذا الموقف لم يرق إلى الاستقلاليين الطامعين في المزيد من الاسترزاق اللهم ارزقنا القناعة