قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة: إن “الإرهاب” تقلص بشكل كبير في الجزائر، وذلك بسبب الدعم والجهود التي بذلتها القوات الجزائرية خلال السنوات الماضية.
وأضاف بوتفليقة، خلال اجتماع تقييمي عقده مع وزير الداخلية دحو ولد قابلية: “إنّ الإرهاب قد تقلص بشكل كبير وهو يشكّل موضوع محاربة بدون هوادة على يد قواتنا الأمنية وعلى رأسهم الجيش”.
وتابع: “إنّ إمكانيات قوات الشرطة والدرك الوطني عرفت دعمًا أكبر خلال السنوات الأخيرة.. ولم يتبقَّ للسلطات المعنية على جميع مستويات الدولة سوى السهر بصرامة من أجل المحافظة على النظام العمومي في شتى الظروف واحترام القانون من الجميع وكذا الردع الشرعي لكل مساس بأمن الأشخاص والممتلكات”. وفقًا لصحيفة “القدس العربي”.
يُذكَر أن نحو 27 ألف مسلح كانوا ينتشرون في الجبال خاصة في شرق وغرب وشمال البلاد منذ اندلاع العنف في الجزائر في العام 1992. وقد تمكنت قوات الجيش والأمن من القضاء على نحو 18 ألف منهم، بينما سلم أكثر 6 آلاف آخرين أنفسهم طواعية للسلطات الأمنية ضمن سياسة المصالحة الوطنية، فيما تَمّ القبض على المئات في السنوات الأخيرة، ولم يتبقَّ سوى عدد قليل منهم في الجبال تقدر بعض التقارير الإخبارية عددهم ما بين 300 و500 مسلح.
فخامة الرئيس
متى تتقلص عقدك نحو المغرب
متى تتقلص ميزانية التسلح التي لا مبرر
لها
مدتى تتقلص اطماعك في الاطلالة على المحيط
متى تتقلص قبضة الجيش على الشعب الجزائري الشقيق
الارهاب تقلص بشكل كبير في الجزائر والحمد لله مع بوتفليقة وان شاء الله نحارب ونقلص الارهاب الذي مازال في الصحراء ليضمن اطلالة على المحيييط الاطلسي وان شاء الله تتحرر هاته الارض كما قال عبد العزيز المراكشي تتحرر عاجلا ام آجلا وتحيا الجزائر
هنيئا لك لقد تعلمت طريقة القضاء على الارهاب من المغرب.
ابو تفليقة رفع الراية البيضاء للارهابيين الدين شربو من دم الجزائريات وانا احييهم بهاده المناسبة
ابو تفليقة دخل التاريخ لانهو كان او سعيم في العالم يتفاود مع الارهاب الموجود فوق الاراضي الجزائرية
ويقولولك احن الجزائر خدنا الاستقلال ويعوجو في فمهم وهما كبيرهم وصغيرهم يغتنصب ليل نهار
اتمنى ان لا يعكر مرضى النفوس الاجواء الحميمية والاخوية بين الشعبين
كما اتمنى ان يدهب الارهاب عينكم وينم الله عليكم وعلينا في هادا الشهر المبارك والخير والامان والسلام
من يري حال الجزائر خلال فترة السيادة الفرنسية ويري حالها الان يصبه الغبن والانتكاس. والله اني التقيت جزائرين من شدة الظلم والغبن والحكرة وشظف العيش والفساد ونهب الشعب يلعنون جبهة التحرير وزعمائها خاصة بن بلة وبوخروية كما يلعنون يوم الاستقلال ويسمونه يوم الاستغلال ومنه من يلعن كل من تولي السلطة في بلاد الجزائر بعد فرنسا ويحنون الي ايام فرنسا بل منهم من ندم علي عدم انخراطه في الجيش الفرنسي خلال حرب التحرير فقط للقضاء علي جبهة التحرير ورموزها من المفسدين ممن افقروا الشعب وقد استشهد لي احد الاصدقاء الجزائرين بمقولة تشي غيفارا الدي قال ان الثورة يقوم بها الشرفاء ويرثها الاوغاد فحسب راي دالك الاخ الجزائري تلك المقولة تنطبق علي الحالة الجزائرية. اما فيما يخص ما صرح به البيدق الجزائري بوتفليقة من انحصار الارهاب فهدا صحيح وهدا ما نتمنه جميعا لكن الفضل في دالك لا يعود بالاساس الي قوة وصرامة الجيش الشعبي والي مبادرة الوئام الوطني بل يعود الفضل في دالك الي حملات التبشير ونشاط المبشرين الكبير في عموم التراب الجزائري حتي قيل ان مدناو قري باكملهااصبحت تدين بالنصرانية مستغلين بدالك الفقر والعوز الاجتماعي الدي يعاني منه الكثير من السكان هدا كله تحت بصر وسمع السلطات الجزائرية رغم استنكار القائمين علي الشان الديني هناك وقد اعترف عدد من المتنصرين الجزائريين، الذين ارتدوا عن الإسلام واعتنقوا المسيحية، أنهم فتحوا بيوتهم، مقرات سرية لكنائس بروتستانتية يلتقي فيها المرتدون الجدد. الي جانب غض السلطات الطرف عن النشاطات التبشيرية عملت الحكومة الجزائرية علي تشجيع الانحلال الاخلاقي والفسق ومظاهر الفجور تحت دريعة الحرية الشخصية ومن دالك انتشار الشدود الجنسي بشكل واسع خاصة في حاسي بيضة كما تحدثت الصحف عن تجنيد السلطات لجيوش من المومسات للعمل كداعرات مشيرة إلى أن أغلبهن قادمات من ولايات الغرب الجزائري بالإضافة إلى ولايات برج بوعريرج وقسنطينة وباتنة ومسيلة وعنابة كل دالك بهدف اثناء الشباب الجزائري عن الالتحاق بالتنظيمات الارهابية المتطرفة خوفا من انهيار النظام الجزائري المتدعدع. المرجو النشر. وشكرا.
Allez -y les Marocains et les Algériens , pour une entente au profit ses deux peuples frères musulmans ;
ET
A BAS TOUS LES SÉPARATISTES SAHRAOUIS ET KABYLES
LA QAEDA AU MAGHREB ISLAMIQUE EST EN PLEIN MUTATION ET S’ORGANISE AU SUD ALGÉRIEN DANS SES SANCTUAIRES INVIOLABLES ET CAMOUFLES .
N’EN DÉPLAISE A M. BOUTEF ET A SES SUPPORT, LA CLIQUE CRIMINELLE ET BÂTARDE DES GÉNÉRAUX A ALGER;
RIRA BIEN QUI RIRA LE DERNIER; ET
VOUS AURAIT DES NOUVELLES CERTAINEMENT CE RAMADAN..
it’s just bunch of lies go and see the realite there u ll see everyday what hapening he is not saying the truth