كشفت وحدة مكافحة الإرهاب في ولاية بونتلاند، المتمتعة بالحكم الذاتي شمال شرقي جمهورية الصومال، أن قوات الأمن اعتقلت عشرات الأجانب الذين قالت إنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي؛ من بينهم 9 مواطنين مغاربة، حسب ما أفاد به منشور لهذا الجهاز على حسابه الرسمي بمنصة “إكس” (تويتر سابقا).
وجاء في المنشور ذاته: “المقاتلون الأجانب من تنظيم “داعش”، الذين تم أسرهم خلال عملية المسكات، هم من تركيا والسعودية والمغرب وإثيوبيا وسوريا وتنزانيا”، مضيفا: “قواتنا البطولية في بونتلاند، بدعم من الإمارات والقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، قد هزمت “داعش” في المسكات والعمليات في مراحلها النهائية”.
وتأتي هذه الاعتقالات ضمن حملة عسكرية أوسع تُعرف باسم “عملية المسكات”، التي انطلقت في أواخر نونبر من سنة 2024 لطرد عناصر تنظيم “داعش” المتمركزين في سلسلة جبال المسكات في المنطقة الشمالية الشرقية لولاية بونتلاند؛ فيما أعلنت سلطات هذه الولاية، في وقت سابق، عن تطهير 98 في المائة من هذه السلسلة الجبلية واستمرار العملية للقضاء على المسلحين في جبل “غوليس”.
وتضمنت القائمة المنشورة من لدن وحدة مكافحة الإرهاب في ولاية بونتلاند أسماء مغاربة سبق أن اعتُقلوا واتهموا بالتورط مع جماعات إرهابية، وتم الحكم عليهم بالإعدام قبل إعادة مراجعة هذا الحكم في فبراير من العام الماضي وتبرئتهم من هذه التهم؛ غير أنهم ما زالوا قابعين في السجن وسط مطالب من عائلاتهم للسلطات المغربية بالتدخل من أجل إعادتهم إلى بلادهم.
وحسب المعطيات التي استقتها هسبريس من اتصالات سابقة مع هؤلاء المغاربة، فإن الأمر يتعلق بستة أشخاص سافروا إلى الصومال ووجدوا أنفسهم في قلب النزاع القائم بين ولاية بونتلاند والحكومة المركزية في مقديشو، قبل أن يسلموا أنفسهم إلى أحد الأطراف المتورطة في هذا النزاع هربا من طرف آخر كان يسعى إلى تجنيدهم، ليتم الحكم عليهم بالإعدام بتهم إرهابية من لدن محكمة عسكرية، وهو الحكم الذي تم التراجع عنه بعد ظهور معطيات جديدة في ملفهم.
وقالت عائلة أحد المعتقلين، في بيان صادر هذا الأسبوع عن “اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين”، إن “بداية القصة كانت مع رحلة بحث عن فرص عمل خارج أرض الوطن، بدافع تحسين الأوضاع المعيشية. توجه هؤلاء المواطنون إلى الصومال؛ لكنهم سرعان ما اصطدموا بواقع مغاير لما وعدوا به، ما دفعهم إلى اتخاذ قرار العودة. وأثناء محاولتهم مغادرة البلاد عبر طرق وعرة، تمكنوا من الوصول إلى قرية نائية حيث أعانهم السكان المحليون على التواصل مع السلطات، على أمل أن تنتهي معاناتهم”.
وأضاف البيان: “إلا أن المفاجأة الصادمة تمثلت في اعتقالهم مجددا، وتقديمهم إلى محكمة عسكرية بتهم لا أساس لها من الصحة، حكم عليهم على إثرها بالإعدام؛ غير أن المحكمة، وبعد إعادة النظر في القضية، أصدرت حكما نهائيا ببراءتهم، بناء على شهادات موثقة ومرافعات قانونية وتدخلات من شيوخ القبائل المحليين الذين أكدوا عدم تورطهم في أية تهم جنائية”.
وأكد المصدر ذاته أنه “رغم صدور قرار رسمي يقضي بترحيلهم إلى المغرب، فإن هذا القرار لم يُنفذ حتى اليوم، بسبب تعقيدات قانونية ونزاعات سياسية بين حكومة بونتلاند والحكومة الفيدرالية في مقديشو؛ مما جعل مصيرهم معلقا في مشهد غريب لا يليق بحقوق الإنسان ولا بكرامة المواطن المغربي”، مبرزا أن “ما يفاقم الوضع هو غياب أية رقابة دولية مستقلة على ظروف الاحتجاز في سجون إقليم بونتلاند، وانعدام أية ضمانات قانونية تتيح متابعة أوضاعهم بصفة منتظمة”.
والتمست عائلة المعتقل من السلطات المغربية “التواصل الرسمي والمباشر مع حكومة إقليم بونتلاند من أجل تنفيذ حكم البراءة الصادر بحق خالد لضرع وباقي المغاربة الخمسة، وضمان الإفراج الفوري عنهم، وإصدار وثائق سفر مؤقتة أو جوازات مرور لتسهيل ترحيلهم إلى أرض الوطن، إضافة إلى فتح قنوات دبلوماسية فعالة لضمان حماية الحقوق الأساسية للمواطنين المغاربة خارج الحدود”.
تهم تلفق للمغاربة المغرب مستهدف في الكان مستهدف في داخل و الخارج
واش دابا الصومال دولة تمشي تبحث فيها على العمل،لماذا المغاربة عزيز عليهم يمشيو لمناطق الصراعات والحروب هاهم في سوريا في العراق في إيران اوكرانيا الصومال السودان ،جزر الوقواق
أين عقولكم. يتم استخدامكم باسم الدين و قال الله و الرسول و القادة كلهم مخابرات اجنبية الم تتعضو. الم تراو مادا فعل الجولانى بالعرب استخدمهم و عندما و صل ال الحكم. اصبح الشرع و سجنهم و تهمهم بالارهابين و المتطرفون. اليس لكم عقول تستاهلو ما يقع لكم
هؤلاء المغاربة و غيرهم الذين القت الصومال القبض عليهم لا علاقة لهم بتنظيم الدولة الإسلامية ، بل ذهبوا الى فلسطين المحتلة طمعا في المال و استخدمهم الاحتلال لاغراضه الخاصة.
هذه الفقرة في المقال صعيبة على الفهم و الاستيعاب
“” بداية القصة كانت مع رحلة بحث عن فرص عمل خارج أرض الوطن، بدافع تحسين الأوضاع المعيشية. توجه هؤلاء المواطنون إلى الصومال””
العذر اقبح من الزلة
إذا كانت التهم الموجهة للموقوفين تابتة. يجب أن يحاكمو طبقا للقانون السؤال المطروح. لماذا ذهبت تلك الدول رغم انه لا توجد فرص للعمل و و و و و. حفظك الله يا وطني.
لي بدل المغرب بالصومال مايستهلش يرجع لالمغرب! غير يبقى تما. المغرب ما عندو ما يدير بيه..!
رضيتو بالذل والذل مارضى بكم، عندما تهينون مواطنوكم ببلدكم أو يهانو بمكان ما بدولة ما ولا تدافعون عنهم، سيحل بهم ماحل بالسينغال وهذا ماينتظركم من بقية دول العالم التخلف!
واش الصومال بعدا لاقيا ما تسد به رمق مواطنيها، وتا سيروا من الدخول والخروج فالكلام، گالك البحث عن عمل لرفع حياتهم المعيشية، واو على الصومال أوروبا إفريقيا، غير نتوما سيروا بنواياكم الخبيثة ومن بعد الحصلة شوفوا مع الدولة تلقالكم حل، زعما …
الشاذ لايقاس عليه،حتى لو كانوا مغاربة،فقد كانوا مغاربة قبل مايلتحقوا بالدواعش،اما وهم من عناصرها فقد سقطت عنهم الجنسية المغربية،الجنسية المغربية للمواطن المغربي الذي يحب بلاده ويحب الخير للناس،أما من يعتدي عليهم بغير وجه حق،ويسلب حياتهم وممتلكاتهم،فلا يشرفنا ان يتقاسم معنا الجنسية.لكل قبلة هو موليها.رفعت الجلسة.
هل من يريد تحسين أوضاعه المعيشية، يذهب بمحض إرادته إلى منطقة موبوؤة تحتلّها عصابة داعش المجرمة؟ أي فرص عمل سيجدونها هناك سوى حمل السلاح و قطع الطرق و قتل الأبرياء باسم الدين؟ و عندما ضاقت بهم السبل و سلّموا أنفسهم إلى سلطات ذاك البلد، صاروا يتبرؤون من أفعالهم و أنهم ضحايا غُرِّرَ بهم من طرف مَنْ استجلبهم، فإذا كان القانون لا يحمي المغفلين، فإنه يشدّد العقوبات الصارمةَ على المتهمين المجرمين. خلّينا من ولدي مظلوم درويش و ما قاريش و مشى يقلّب على طرف دالخبز،، ،، ولدك إلى بغى يعيش، بلادو أوْلا به اللهم إلى كان بارد لكتاف و بغاها باردة.
هده نتيجة تساهل الدولة المغربية مع الفكر الارهابي المتطرف ومعاداة السامية عبر مسيرات يومية يتقدمها أطفال تعرضوا لغسيل دماغ يرددون شعارات الكراهية بدل ان يدهبوا للمدرسة او معاهد للتكوين.
كيفاش فرص الشغل بالصومال ؟؟؟ امر غريب و غير مفهوم هؤلاء الشباب يبحثون عن عمل في بلده يعاني من مضاهر عدم الاستقرار ( الفقر والحروب الأهلية والإرهاب ) ؟؟؟؟؟
* إلى 3 ، في هذا الزمن ، المسألة لا تتعلق بالدفاع عن اللغة أو الدين أو العرق ، و إنما أصبح
كل شيء يباع في سوق البشرية . صار الناس يتاجرون في كل كل شيء
لماذا يذهبون الى الصومال ؟ لا يمكن تبرير هذه الهجرة بحجج عقلية سليمة.
La mensange du ciecle car ils pensent que nous sommes stupide, ils sont allés a la Somali pour trouver du travail
بالله عليكم هل يصدق عاقل أن المغربي بعيد بالاف الكيلومترات يسافر إلى الصومال للبحث عن فرصة عمل ؟ في الوقت الذي الشعب الصومالي يعاني الويلات من مجاعة وفقر وحروب أهلية وهجرة كبيرة من البلد واوووو.اين العقول ؟ام فقط تضحكون علينا بهذه الاعذار
هادو سمعو ولاية كذا و ظنوا أنها ولاية فالميريكان.
المغاربة علااام.
واش لي كيقلب على فرص العمل ؤحياة كريمة كيمشي الصومال انا بعدا مافهمت والو كنت كنسحاب الواحد كيندل بلادو بمااحسن ماشي ب ما اكفس
كاليك الصومال ههههه
ماغاديش نساليو مع هاذ البسالة صافي……كل مرة كيخرجو لنا بحال هاذ المصائب فشي بلايص ماكيطيحوش على البال…..دابا بنادم ماكيتشاور مع حد منين كيخرج لدول من الغريب والعجيب يمشي لها….وغير كيحصل كيفرعو والديه الرأس للسلطات يعتقوه ويجيبوه……هل يعقل الذهاب للصومال يكون لغرض تحسين الأوضاع الاجتماعية والبحث عن حياة كريمة…..الى كانو اتواصلو مع شي حد وانصب عليهم راه كيتحملو كامل المسؤولية ديالهم ويتحملو عواقب التصرف ديالهم….لان الغباء ماعندو دوا……الى كانو كذبو على والديهم وخبعو عليهم الوجهة ديالهم والغرض الحقيقة للسفر ديالهم فهذا لا تتحمل الدولة مسؤوليته وربي جزاهم على خبثهم ومكرهم….لا احد يعلم عن مخططاتهم ولا عن نواياهم الحقيقة…..هاذ العائلات عيقو لاهوما ولا ولادهم….بزاف هاذشي والله الى عيقو