بوهندي: التكفير ليس حكما شرعيا .. وهو اختصاص الله وحده

بوهندي: التكفير ليس حكما شرعيا .. وهو اختصاص الله وحده
الخميس 16 يناير 2014 - 15:55

قال الدكتور مصطفى بوهندي، مدير مركز أديان للبحث والترجمة بالمحمدية، إن “التكفير عدوان رمزي ومادي على الناس، يبدأ بالاتهام والقذف بالكفر والتفسيق والتبديع، ويصل إلى سلب حرياتهم، وانتهاك أعراضهم، ونهب ممتلكاتهم، وإزهاق أرواحهم”، مؤكدا أن “التكفير ليس حكما شرعيا، بل جريمة عظيمة في الشريعة الإسلامية حاربها الأنبياء”.

وشدد بوهندي، في مقال خص به هسبريس موسوم بعنوان “رسالة في التكفير 1″، على أنه “لا يحق لأي إنسان سواء باسم الدين أو باسم السياسة، وسواء أكان فردا أو جماعة أو مؤسسة، أو من ذوي الاختصاص، القيام بتكفير الآخرين، لأنه حق الله وحده وسيستعمله يوم القيامة، عند الفصل بين العباد”.

وفيما يلي نص مقال بوهندي كما توصلت به هسبريس:

رسالة في التكفير 1

التكفير مشكلة ثقافية عميقة تحتاج إلى مراجعات عدة، بالنسبة للفرقاء جميعا في هذا الوطن؛ والذين يحاول كل منهم إقصاء مخالفيه، باتهامهم بمختلف التهم من أجل إزالة الشرعية عنهم، بشتى الوسائل والسبل ومنها التكفير.

ما هو التكفير الذي نتحدث عنه؟

ربما يود البعض الالتفاف على المعنى الذي نقصده بهذا المصطلح، فيميِّعه من خلال التفريق اللغوي بين الكفر الأكبر المخرج من الملة، والكفر الأصغر المتعلق ببعض الأعمال، أو بين تكفير العين الذي يُقصد به أشخاصٌ بذاتهم، وتكفير النوع الذي يقصد به جماعة أو فئة ما، ارتكبت كفرا معينا في رأي “المكفر”، ليحيلوا الأمر في نهاية المطاف إلى “الجهات المسؤولة” أو “ذوي الاختصاص” من مؤسسات “الشأن الديني” أو “علماء الشريعة” حسب قولهم، ومنعه عن كل من “هب ودب” أو “لم يكن من أصحاب الاختصاص”… وغيرها من المحاولات اليائسة للتغطية عن التكفير الذي تعاني منه مجتمعاتنا وينبغي محاربته، والذي ظهر بعضه في شريط التكفير المتحدث عنه، وفي أشرطة أخرى كثيرة، وتصريحات عديدة لجهات مختلفة رسمية وشعبية، ومن “ذوي الاختصاص” وغيرهم..

وحتى نفوت الأمر على كل محاولات الالتفاف هذه، فإن مقصد المُكفِّر بالتكفير هو إخراج الذين كفَّرهم من الملّة والدين، ونزع الشرعية والمشروعية عنهم، من أجل أن يتركها لنفسه خالصة له من دون مخالفيه. وأما التفريق بين كفر العين وكفر النوع فلا يستقيم كذلك، لأن ما يسمونه تكفير نوع إنما هو تكفير أقوام وطوائف ومجتمعات بشرية، إذا كفروها بالجملة فهو تكفير لجميع أفرادها بالتفصيل؛ مثل تكفير أهل الأديان الأخرى اليهود والنصارى وغيرهم، وتكفير أهل المذاهب الأخرى من شيعة وخوارج ومعتزلة وغيرهم، ومثل تكفير العلمانيين والديموقراطيين ومؤسسات الدولة والنظام والإعلام وغير ذلك، بل وتكفير هذه الجماعات الدينية بعضها لبعض من طرقية وصوفية وحركية وجهادية وسلفية وغيرها؛ فيصير كل فرد من هذه المجموعات، بتكفير النوع هذا، كافرا على التفصيل عند من كفّر جماعته. ومن ثم فلا يغني التفريق بين تكفير النوع وتكفير العين شيئا، ما دام الكل في نهاية المطاف كافرا على التفصيل، وهو ما سعى إليه المكفِّر.

التكفير الذي نتحدث عنه هو عدوان رمزي ومادي على الناس، يبدأ بالاتهام والقذف والسب بالكفر والتفسيق والتبديع، ويسعى إلى انتزاع حقوق المخالفين الطبيعية، كحق التفكير والتعبير والاعتقاد والعبادة، وتأليب عموم الناس ضدهم، ومنعهم من حقوق اجتماعية واقتصادية كثيرة كالزواج والإرث، بل وحقوق دينية ورمزية كالصلاة عليهم ودفنهم في مقابر المسلمين وغيرها. ويصل الأمر إلى سلب حرياتهم وانتهاك أعراضهم ونهب ممتلكاتهم وإزهاق أرواحهم. ومن ثم فهو ليس – كما يدعي البعض – حكما شرعيا، وإنما هو جريمة عظيمة في الشريعة الإسلامية جاء الأنبياء من أجل إعلان الحرب عليها.

تجريم التكفير:

إن للإنسان حقوقا طبيعية عديدة، وهبها الله له في هذه الأرض، عندما استخلفه فيها، ومنها حق الحياة والامتلاك والكرامة والتفكير والتعبير وتسخير ما في الأرض جميعا والعبادة والعدالة الاجتماعية والعيش الرغيد.. وأن الله أرسل الرسل وأنزل الكتب من أجل تنبيه الناس إلى هذه الحقوق الطبيعية وحثهم على حفظها وضمانها وعدم السماح لأحد بانتهاكها، أو التعدي على بعضهم البعض فيها، وإن اختلفت ألوانهم وأجناسهم وشعوبهم وقبائلهم ولغاتهم وأديانهم وغيرها. ومع ذلك فقد وقعت في التاريخ البشري انتهاكات كثيرة لهذه الحقوق، وكان كل نبي ورسول عليه الصلاة والسلام، تحدث الله عنه في كتبه المقدسة والقرآن الكريم، مثالا ونموذجا لمعالجة حق من هذه الحقوق وما يتعلق بها من أمور وقضايا. وسأضرب مثالين فقط من القصص الدينية، آدم وابني آدم لتجلية الأمر:

آدم والاستخلاف في الأرض:

كان آدم نموذجا ومثالا لأهلية البشر جميعا ليكونوا سادة الأرض والمستخلفين فيها، بحيث سخر له جميع ما في الأرض، يأكل منها رغدا حيث يشاء، لكونها خلقت من أجله وهو المستخلف فيها؛ رغم اعتراض المعترضين عليه بإمكانية إفساده في الأرض وسفكه للدماء، واقترحوا أن يكون المستخلفون فيها بدله، من الذين لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ويسبحون بحمد الله ويقدسونه لا يفترون.

يمكن أن نعتبر هذه الإشارة القرآنية هي أول اتهام مباشر للإنسان ب”الإفساد في الأرض” و”سفك الدماء”، من أجل اسقاط حقه في الاستخلاف من طرف الملائكة، وإعطاء هذا الحق لأنفسهم من دونه، لأنهم “يسبحون بحمد الله” “ويقدسونه له”.

وكان الجواب الإلهي لهم صريحا في أن الله اختار الإنسان لاستخلافه لما يعلم من أمره، وقد اختاره بعلمه، ولا سبيل للاعتراض على اختياره لأنه هو العليم الخبير، وقد أهلّ هذا الإنسان عندما علّمه الأسماء كلها، ليكون هو المستخلف الوحيد في هذه الأرض، بغض النظر عما قد يصدر منه من إفساد وسفك دماء.

وهي رسالة واضحة إلى كل الذين يجدون في أنفسهم أنهم “ملائكة؟”، وأنهم أولى الناس بالاستخلاف في الأرض، بقولهم “ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟”؛ ورفضهم لاستخلاف غيرهم لأنهم “يفسدون في الأرض ويسفكون الدماء؟”؛ تقول لهم هذه الرسالة: لو أراد الله أن يستخلف المسبحين والمقدسين دون غيرهم من سافكي الدماء والمفسدين في الأرض، لاستخلف الملائكة بدل البشر؛ ولكن الله استخلف البشر بناء على مؤهل العلم بالأسماء كلها، والذي بواسطته يستطيعون تسخير ما في الأرض جميعا، كما يستطيعون أن يتفكروا في خلق السماوات والأرض، فيصلون إلى إيمان آخر بالله والغيب مبني على العلم والبحث والنظر، ويقولون ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار، فيجمعون بين العلم والإيمان.

ابنا آدم واختلاف الأديان:

ولم تكن قصة ابني آدم، والتي ذكرت في التوراة والقرآن، إلا بيانا لضرورة الحفاظ على الأخوة البشرية رغم الاختلاف الديني؛ “إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر، قال لأقتلنك، قال إنما يتقبل الله من المتقين؛ قال لإن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك، إني أخاف الله رب العالمين”[1].

لقد قرب الأخوان قربانيهما، فتقبل الله من أحدهما ولم يتقبل من الآخر، بمعنى أن الخلاف بين الأخوين هو خلاف قرابين وخلاف دين، ولا دخل للواحد منهما في قبول الله من الآخر قربانه، لأن الله هو صاحب القرار في أمر العبادة والدين، ولا علاقة للبشر بذلك، ولا تأثير لهم فيه؛ غير أن الذين لا يخافون الله ولا يتقونه يجعلون من مخالفة إخوانهم لهم في الدين مشكلة، قد تصل إلى الرغبة في قتلهم والتخلص منهم وإهدار دمهم، فقط لأنهم يخالفونهم في الدين والقربان، مع أن حسابهم إنما هو على ربهم؛ وهو الذي يتقبل من المتقين.

رسالة هذه القصة، تبين أن المتقي الحقيقي هو الذي لا يمد لأخيه في الإنسانية يده بالقتل بسبب الاختلاف معه في الدين لأنه يخاف الله رب العالمين؛ وأن جامع الأخوة البشرية مقدم على جامع الأخوة الدينية؛ وأن حق الحياة مضمون لجميع الناس على اختلاف أديانهم، وأن الذين يرغبون في تصفية مخالفيهم من أهل الأديان الأخرى، لا يمكنهم أبدا أن يكونوا من المتقين، وإنما هم مجرمون سيبوؤون بإثمهم وإثم البشر الذين سفكوا دماءهم بدعوى المخالفة في الدين، فيكونون من أصحاب النار. قال تعالى على لسان القتيل: “إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار، وذلك جزاء الظالمين”[2].

ترتب على هذا الأمر في شريعة الله قانون أساسي جاء في التوراة والإنجيل والقرآن، وهو حرمة قتل النفس التي حرم الله، بغض النظر عن انتمائها الديني أو القبلي أو اللغوي أو غير ذلك؛ قال تعالى: من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض، فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا، ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون”[3]

حرم الله قتل النفس إلا بالحق، ومن قتل نفسا واحدة بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل جميع أنفس البشر ؛ ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا.

هذه القاعدة هدمتها ثقافة التكفير، ليست فقط عند المسلمين، ولكن عند اليهود والنصارى كذلك من قبل، واختلق لها مستغلو الأديان في تاريخ الأديان روايات عنصرية، نسبوها إلى الله ورسله، واختلق لها القائمون على الدين والسياسة في تاريخنا الإسلامي، روايات نسبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلوا منه سفاكا للدماء – حاشا لله – هو والمؤمنون معه؛ وجعلوه “بُعث بالسيف”، وأن الناس بما فيهم من شعوب وأمم بعيدة وقريبة، “لا يعصمون منه” ومن خليفته ومن جيشوهم “دماءهم” وأملاكهم وأعراضهم “إلا إذا دخلوا في دينه”، اختيارا أو إجبارا؛ واقتُرفت بسبب ذلك في تاريخ الإسلام ونشر دعوته مجازر رهيبة؛ دينُ الله ورسولُه بريئان منها.

واستُغِلت نصوصٌ قرآنية عديدة فُصِلت عن سياقاتها وحُرِّفت عن مواضعها، التي جاءت في إطار “الدفاع العسكري على العدوان العسكري”، والتي كان القرآن يصر دائما على عدم تجاوز دفاع المؤمنين إطار العدوان، مع الأمر بالصبر والاحتساب والعفو والصفح والإحسان؛ وقرئت هذه النصوص قراءة مطلقة، جعلت الأصل هو هدر الدماء والأعراض والأديان، وأن الاستثناء إنما يكون بإحدى ثلاث، إما الدخول في الإسلام وإتباع الحاكم المسلم أو الاعتراف بالخضوع له عن طريق تقديم الجزية والدخول في شروط أهل الذمة، أو القتل والاستئصال.

ولما وجدوا العديد من النصوص القرآنية الواضحة، تحرم دماء الناس، وتحرم العدوان عليهم، وعلى أديانهم وأملاكهم وأعراضهم وأشياءهم المختلفة؛ وتأمر بالتعامل بالحسنى مع الناس جميعا، والكلمة السواء مع أهل الكتاب، والجدل معهم بالتي هي أحسن، والتعايش معهم بالإحسان، والاختلاط بهم ومشاركتهم في مأكلهم ومشربهم والتناسب والتزاوج معهم؛ والعفو والمغفرة والصفح عنهم إن أخطئوا، وترك أمر المحاسبة والمراقبة إلى الله، ومنع التسلط والسيطرة والإجبار والإكراه في الدين؛ لما لم تسعفهم هذه النصوص اختلقوا لذلك علما في علوم القرآن سموه الناسخ والمنسوخ وعلما آخر سموه المحكم والمتشابه؛ أبطلوا بالأول كل النصوص المخالفة لرأيهم، بما أسموه آية السيف وآيات أخرى، وقالوا إن آية السيف وحدها قد أبطلت مائة آية في القرآن، تتعلق بالتعامل الإنساني الرحيم مع جميع البشر وجميع الأديان. وأولوا بالثاني نصوصا عديدة على غير ظاهرها وخارج سياقها لتناسب بعض رواياتهم التي حكوها وقواعدهم التي أسسوها؛ واعتبروا هذين العلمين أساس علم تفسير القرآن وتدبر نصوصه، مع الاعتماد الدائم على الآثار وأقوال السلف، وهي جميعها تنتمي إلى ثقافة صراع دينية عالمية، كانت أغلبها عبارة عن ردود أفعال للعدوان المتبادل بين الأمم والمذاهب، وفي إطارها فسرت نصوص القرآن تفسيرا “إسلاميا” تاريخيا، لم تستحضر فيه أبعاد وقيم كثيرة، إنسانية وحضارية وعالمية. وأصبح من لم يعتمد على هذا التفسير “التاريخي”، مع ما تضمنه من ثقافة التكفير، فإنه قد “هلك وأهلك” كما يقولون.

ثقافة التكفير غيرت أمورا كثيرة في الدين، وجعلت منه دينا طائفيا عنصريا بعيدا عن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم الرحيمة، التي جاءت تحت عنوان: “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”. وقدمت لنا دينا قبليا عنصريا وطائفيا بديلا لا يقبل إلا جماعة وقبيلة واحدة، تتلون بلون الحاكم ولون الطائفة المهيمنة، تُكفر جميع الناس وجميع الشعوب وجميع الأديان وجميع الطوائف الأخرى، وتستبيح دماءهم وأموالهم وأعراضهم، جاءت تحت عنوان: “أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله محمد رسول الله، فإن قالوها عصموا مني دماءهم إلا بحقها”، وفي روايات أخرى هناك إضافة الصلاة والزكاة وغيرها.

هناك نصوص قرآنية كثيرة وردت في قصص الأنبياء والرسل من نوح إلى محمد عليهم الصلاة والسلام جميعا، قدّمت لنا رسالاتهم التي بعثوا بها، رحمة ونعمة وفضلا على الناس، ودعوة إلى الخير والحب والمساواة والعدل وحفظ حقوق البشر الطبيعية، من المستغلين لها باسم السياسة أو الدين، وتعرض هؤلاء الأنبياء والرسل لكثير من الاتهامات بالكفر والكذب والسحر وغيرها من هؤلاء المستغلين؛ فاتهم نوح عندما جاء قومه بالرسالة، قال تعالى: “وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقالوا هذا ساحر كذاب؛ أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء يراد، وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد.”[4] واتهم موسى من قبل فرعون بتبديل الدين والفساد في الأرض: “وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو يظهر في الأرض الفساد”[5].وتعرضوا جميعا لأشكال مختلفة من التعذيب والاضطهاد ومحاولة القتل، بناء على ما سبقها من اتهامات. منهج الأنبياء عليهم السلام كان منهج الدعوة بالحسنى والقول اللين والمجادلة بالتي هي أحسن، ولم يكن منهجا تكفيريا كما هو الشأن بالنسبة لمنهج الكافرين من أقوامهم؛ ولعل السبب في ذلك يرجع إلى كونهم يحملون رسالة حق ورحمة، تؤازرها الآيات البينات والحجج فلا يحتاجون إلى غيرها؛ بينما يستعمل أقوامهم الاتهامات والتهديدات وأعمال العنف المختلفة التي تصل إلى حد القتل، لأنهم لا سبيل لهم إلى مواجهة بيناتهم إلا بهذا السبيل.

من يحق له التكفير:

بعث الله رسله مبلغين لرسالاته ومبشرين ومنذرين، ووردت في هذا الشأن نصوص عديدة. منها قوله تعالى: ” فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ”[6]

وليس على هؤلاء الرسل أمر تولي الناس أو إعراضهم وعدم استجابتهم، وإنما حسابهم على الله؛ قال تعالى: “فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين.”[7] وقال عز وجل: “وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول، فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين.”[8] وقال سبحانه: “وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب”[9]

كما حذر الله الرسل من أن يتجاوزوا مهمتهم التبليغية، ويُنصِّبوا أنفسهم جبارين على الناس أو مسيطرين أو حفاظا عليهم، وكذلك الشأن بالنسبة لأتباعهم، فمهمتهم هي مهمة الدعوة والتبليغ فقط؛ قال سبحانه: “فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا، إن عليك إلا البلاغ.”[10] وقال عز وجل: “فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر، إلا من تولى فكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر.”[11] وقال جل وعلا: “نحن أعلم بما يقولون، وما أنت عليهم بجبار، فذكر بالقرآن من يخاف وعيدي”[12].

مهمة المحاسبة والسيطرة والجبروت والحفظ على الناس ليست إذن من مهام الداعية المبلغ أو كما سماه القرآن الكريم “المذكر”، وهي لم تكن من مهام رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنبياء والرسل من قبله؛ وهي مهام يمكننا أن نطلق عليها ما نسميه اليوم “التكفير”، إذ أن المُكفِّرين يسمحون لأنفسهم بالتسلط على الناس والسيطرة عليهم ومحاسبتهم، وإصدار صكوك الجنة والمغفرة لبعضهم وتذاكر الجحيم والعذاب لآخرين؛ بل وإصدار فتاوى الإيمان والحياة لأناس، وفتاوى الكفر والقتل لآخرين؛ وهو أكبر الظلم.

وجوابا على سؤال من يحق له التكفير؟ فإنه لا يحق لأي إنسان سواء باسم الدين أو باسم السياسة، وسواء أكان فردا أو جماعة أو مؤسسة، أو ممن “هب ودب”، أو من ذوي الاختصاص؟ لأنه حق الله وحده وسيستعمله يوم القيامة، عند الفصل بين العباد. ومن استعمل هذا الحق الإلهي، فإنه ينتحل صفة الله، ويجعل من نفسه إلها يتميز عن باقي البشر، ويسمح لنفسه بالحكم عليهم في الدنيا بالكفر أو الإيمان، ويحكم عليهم بالجنة أو النار في الآخرة، وهو منتهى الطغيان والتسلط على الناس.

يتبع..

_____________

[1] سورة المائدة 27-28.
[2] سورة المائدة 29.
[3] سورة المائدة آية 32.
[4] سورة ص 4-6.
[5] سورة غافر 25-26.
[6] سوزة النحل 35.
[7] سورة النحل 82.
[8] سورة التغابن 12.
[9] سورة الرعد 40.
[10] سورة الشورى 48.
[11] سورة الغاشية 21-23.
[12] سورة ق~ 45.

‫تعليقات الزوار

37
  • amazigh
    الخميس 16 يناير 2014 - 16:21

    لا يقبل اسلامكم حتى تكونوا مخلصين . و الاخلاص يحتاج للايمان و الايمان يحتاج للعقل و العقل يحتاج للحرية و الحرية ضد الوصايا ….. فمقترح حزب الأصالة و المعاصرة حول تجريم "التكفير" أعتبرها خطوة اجابية ستجنب البلاد التطاحن العقائدي خصوصا و أن التطور العلمي و الفلسفي للمجتمع المغربي سيخلق نوعا من النفور من المتدينيين الدين لا زالو يعتبرون حيلة الصحابة هي الأحسن و الكل يعلم أن داك الوقت لم يكن هناك لا ماء و لا كهرباء و لا طرق و لا مستشفيات و لا شرطة و لا محاكم و لا مدارس و مواصلات و كان معدل الحياة آنداك لا يتعدى 45 عاما و لا خدمات ادارية و و و و

  • المتنور
    الخميس 16 يناير 2014 - 17:17

    لا يجوز من الناحية المنطقية لأي شخص مهما كان مستواه الفكري أن يفتي بشكل منفرد، سواء بالتكفير أو بتحريم التكفير أو بغير ذلك. فالعلوم توسعت بشكل لا يمكن لصاحب تخصص واحد أن يفتي فيه، كما أن توسع العلوم والتخصصات جعل من المستحيل على شخص واحد أم يحيط بالتخصصات الأخرى، وعليه على الجميع أن يتحلى بفضيلة التواضع ويجلس إلى زملائه في التخصصات الأخرى حتى يتبين الجميع الطريق نحو الخلاص والذي هو بالضرورة طريق غير ملون بالأحمر القاني، لون الدماء الذي بات يلطخ جنبات الشوارع العامة في الكثير من البلدان على الصعيد العالمي، والسبب هو الأصولية العلمانية والأصولية الدينية على حد سواء. فكما أن الأصوليين الدينيين يستدعون "الآيات المحكمات" لتكفير المعارضين، يستخدم الأصوليون العلمانيون عقولهم "المتنورة جدا" والتي يبدو هذه الأيام بأن هي الأخرى انطبق عليها القانون الفزيائي: نور + نور= ظلام.
    فجميعا من أجل محاصرة الأصوليات أيا كان انتماؤها.

  • رشيدة
    الخميس 16 يناير 2014 - 17:42

    بوهندي اامرك لشكر بالكلام فقط في هذا المقال عن التكفير الذي تحاول ان تقنع القراء بانه تصريح غير مقبول والذي جاء كرد فعل وماذا ستقول في من حاول زعزعة عقيدة المسلمين في بلادهم كفعل سابق اوليس هو من يحرض على الفتنة بين المغاربة وكما يقول تعالى الفتنة اشد من القتل بمعنى ان (التكفير =القتل) اما (الفتنة=اشد من القتل) اظن ان المعنى واضح فالرجل جاء بفعل وهو فتنة شعب باكمله اما رد الفعل فجاء لاتهام شخص معين وبهذا سؤالي هو انضحي بشعب باكمله ام بشخص معين ولا اقصد قتله بل العمل على ردعه ولجم لسانه الذي لايفقه سوى في الكذب فحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم تريدون تضليل الناس بمفردات مجازية والمراوغة في المعاني

  • hassan M
    الخميس 16 يناير 2014 - 17:42

    تقصدون ان حديث " من راى منكم منكرا فليغيره … بلسانه وان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان" لم يعد ممكنا اليوم وانه تقادم بفعل الزمن.
    اه كم انا بليد … سيرجع العمل به في ولاية غير ولاية البيجيدي(PJD) أليس كذلك ؟
    ( الان انا استوعب -جيدا- اذا انا موجود) لأن هذا الحزب منذ جاءنا جلب معه كل المصائب و الازمات والويلات.
    عفوا سيدي الرئيس، رئيس الحكومة،ان قلبي معك ولو كنت تساندهم ، لانك منشغل بامور دنيانا وهم يلبسونك عباءة ليست على مقاسك. انا البسك معطفا فرنسيا و قبعة امريكية حتى نعيش في سلام . ما رايك؟ BUT BE TRUE TO YOURSELF AND TO YOUR COUNTRY . REMEMBER THIS AND YOU'LL BE SAVED HERE AND WHEREVER YOU GO.

  • عدنان
    الخميس 16 يناير 2014 - 17:48

    بارك الله فيك أخي الفاضل وأكثر من أمثالك فقد تكاثر أصحاب العقول المتحجرة الرافضة لتنوير الناس والساعية للتحككم فيهم و السيطرة عليهم

  • مراد غيور
    الخميس 16 يناير 2014 - 17:59

    ولا دليل واحد من السنة والأدلة من القران فسرها الكاتب على هواه. الله المستعان

  • MOLAY AHMED ALAOUI
    الخميس 16 يناير 2014 - 18:15

    سبب التكفير والقتل الحقيققي وجل الحروب في العالم هي بسبب تعدد الاديان الم يكن الاجدر ان يكون دين واحد للبشرية جمعاء عوض اديان كثيرة تضر ولا تنفع!!!
    والاجابة في القرآن هي ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة اي على دين واحد ولاكن حق القول مني لاملان جهنم من الجنة والناس اجمعين فلتددبرو في هده الاية !!

  • assaid
    الخميس 16 يناير 2014 - 18:17

    الكافر لا يزوج و لا يرث و لايصلى عليه ولا يستغفر له…..هذا ما في الموضوع الكفر شر يجب اتقائه
    و الكافر الذي يبطن كفره منافق يتحين الفرص ليعيث في الارض فسادا
    كما ان الاسلام في بلاد الكفر يعثبر ظاهرة معضلة يجب ان تحارب فالكفر في بلاد الاسلام كذلك من اختار لنفسه الكفر فليختر مجتمعه ومن اختار لنفسه الاسلام فليهاجر لارض الاسلام
    و الكفر عكس الايمان لاثالث لهما
    الايمان هو ان تؤمن بالله و ملائكته و رسله و كتبه و بالقدر خيره و شره و باليوم الاخر و مرآته العمل بالطاعات و ترك المنهيات و اتقاء الشبهات في انصياع تام للمشرع وهو القران و السنة دون تنطع و لا زندقة

  • عبد الرحمان
    الخميس 16 يناير 2014 - 18:19

    كفى من الاجتهاد الخاوي الكل اصبح يؤول حسب هواه نحن قوم لا نتعايش مع بعضنا الا بالعصى فكثرة الحربة لا تجلب لنا سوى الفتن و الاقتتال فاتركونا نعيش بسلام

  • زيزفون حسن
    الخميس 16 يناير 2014 - 18:29

    الدكتور بوهندي لا زال مصرا على هذيانه فهو له شرح بهلواني للدين عموما و القرآن على الخصوص مع العلم أن جميع المفسرين من أولهم إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها يفندون إدعاءات هذا المفكر السريالي هذا إذا برء من سوء نواياه فهو في الواقع يضع السم في العسل و يتحدث بأسلوب لبق في شكله و لكن عمقه خبث و تلفيق و طعن و نصرة للباطل على الحق ومكر مبين…أما قوله التكفير ليس حكما شرعيا .. وهو اختصاص الله وحده… فهذا كذب و بهتان ففي محكم التنزيل في يقول الله تعالى "ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم =وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه إن إبراهيم لأواه حليم =
    بالله عليكم أليس هذا دليل قاطع على أن الرسول"ص" و الذين آمنوا تبين لهم أن بعض الناس هم مشركون و من ثمة الاستغفار لهم . إذا عندما يكون الكفر الصريح فمن واجب العلماء إعلان بالكفر المرتدين حتى يوضع حد لتطاول الزنادقة عن دين الله و على أحكامه…

  • دكتور ديال الهندي
    الخميس 16 يناير 2014 - 19:08

    كل من يمس ثوابتنا الدينية فهو كافر …

  • awsim
    الخميس 16 يناير 2014 - 19:12

    -يبدوا ان المعلق 2 والمتنور جدا قد افسد عليه تنوره فهم ما جاء في كلام ذ.بوهندي وهو في الحقيقة منسجم مع معادلته نور + نور = ظلام
    1- الاستاذ بوهندي ركز على ان التكفير سلاح ابتدعه رجال ينصبون انفسهم اوصياء على الدين الى درجة احلال انفسهم محل رب العالمين..لانه وحده الذي يمتلك هذا الحق وخص به نفسه وحصر مهمة رسله المصطفين على تبليغ رسالته الى الناس من غير اجبارهم على الايمان بها واتى بادلة من القرآن الكريم… ولم يتحدث عن العلمانيين لان الموضوع محدد في ان التكفير ليس حكما شرعيا..وعلى المتنور ان يلتزم بعدم خلط الاوراق
    2-الاستاذ لايدافع عن احد ولايتحامل على اي كان ومهمته ان يبدي رأيه ويحاول ان يقنع به الناس بالحجة والدليل..ويمكن للمتنور اللبيب ان يفهم منه ان الحرية هي الاصل شريطة احترام حرية الآخر والدولة ملزمة بحماية الجميع وتطبيق القانون على من تجاوز حدوده ايا كان لان المواطنة الحقيقية تقتضي من الدولة ان تتعامل مع الجميع بالمساواة في تطبيق القانون في الحقوق والواجبات..وعلى الجميع السلام

  • عاود بوهندي مسكين
    الخميس 16 يناير 2014 - 19:14

    بسم الله الرحمن الرحيم
    عاود بوهندي مسكين جاء من جديد ليفهم لنا الاسلام !!!
    لنختصر في الكلام ونقول : إن إخوانك العلمانيين يُكفرون أنفسهم بألسنتهم لا يحتاجون إلى من يُكفرهم الذي ينكر ءاية من ءايات الله أو يبطل شرع الله حكم على نفسه بنفسه
    ويقولون نحن نعيش في زمن 2014 معناه أنه رفض كل شيء و:ان الدين الإسلام جاء لوقت معينة وانتهى غير صالح لهذا الزمان
    أليس هذا هو الكفر ؟
    ————–
    الغيور على دينه وبلده / ميضار

  • zin.italt
    الخميس 16 يناير 2014 - 19:40

    زد في اجتهادك لما يرضي هرمكم وصنكم اللدين تعبدون في المغرب وعلى الاعلام صباح مساء ليل تهار عام على عام وهرمكم السارق القاهر وبلاطه لا يخاف الا من زلزال اصحاب الحق المسلمين الصادقين اللحقين غدا او بعده ان شاء الله بالله عليك من يطعن في كتاب الله من بني جلدتنا قد حارب الله اليس بكافر اتق الله في فسك انك لمحضور امام من اقوى من القصر الدي تتشدق له ولا من الامبراطورية الامريكية قاهرة ومخربة العالم ولا من اخرى لاحقة لا يعلمها الا الله

  • جلال
    الخميس 16 يناير 2014 - 20:58

    النصوص التي أتى بها ألأخ بوهندى كلهانصوص توضح الجانب المشرق للدين الاسلامي ولو زالت الغشاوة على عقول من يزعمون أنهم ينافحون عن الإسلام لانتبهوا إليها وإلى مثيلاتها. في القرءان والسنة،وأنشأوالأنفسهم منطقا جديدا ينبد العنف والإرهاب وشيطنة الأخر بل ويستطيعون أن يقدموا للعالم مساهمتهم في تحرير الإنسان من القيود ،ولكنك أخي لاتكلم سميعا بصيرا

  • عمران محمدي
    الخميس 16 يناير 2014 - 21:06

    عسل لبن كرموس هندي
    هذا هو فكر بوهندي، متناثر متنافر غير منسجم ولا متفق مع القرآن ولا السنة ولا فهم علمائنا المالكية. إزددت يقينا بتخبطه عند ظهوره بحوار مباشرة لكم

    بوهندي بيع الهندية وخليك من العلم الشرعي
    فأنت مثال حي لحاطب الليل

  • بنحمو
    الخميس 16 يناير 2014 - 21:32

    هذا ما جاء في تعليق رقم 6 الغيور
    "ولا دليل واحد من السنة والأدلة من القران فسرها الكاتب على هواه."
    ————-
    يا سيدي حجة الإسلام هي قرآنه و إذا كنت أنت تريد التحجج بالسنة النبوية فهذا شأنك, أكتب لنا بحثا ترد على الباحث أعلاه بإسقاط كل بحثه و أن تستدل بالسنة.
    ثم لا أدري هل هناك أقوى من كلام الله ؟
    لعلمك السنن لم تجمع إلا بعد موت رسول الله بأكثر من مائة سنة , وفيها القوي و الضعيف, و بها من يسقط حكم بعضها البعض. وهي مبنية على ما قاله الأباء لأبناءهم , و ما قاله الأبناء لأبناءهم عن خير البشر. أتريد أن تقارن حكم القرآن بالسنة ؟
    أما تفسير الباحث إن كان لا يستهويك , فاتينا بتفسيراتك للآيات المذكورة جزاك الله خيروسيحكم القراء على إجتهادك.
    الأستاذ باحث و متخصص في الأديان, و هو لا يشتغل لحساب أحد, ومقاله رد على ما جاء في لقاء من أحد المتدخلين الذي منع الإجتهاد على "دب و هب". و العلماء يفهمون بعضهم البعض و رموز الكلمات. أما أصحاب الجبهة و الصنطيحة فلا دخل لهم هنا.

  • kinta
    الخميس 16 يناير 2014 - 22:01

    ايه اسم هندي وقصة هنديه الموضوع ضليع وطويل
    لم اقرأه لانني اعرف ان المنبع منبع عصيد ولشكر وشباط واحد علماني واحد شيوعي ملحد وواحد اسطل مسطول اشنوا غادي تاخد من هادوا
    لكن ارد على العنوان الله وحده هو الدي يكفر ,والله يقول ومن لم يحكم بما انزل الله فؤولئك هم الكافرون فمن كفر الله إدا
    ويقول الدين كفروا وصدوا عن سبيل الله اضل اعمالهم ولا ارى عملكم إلا ضلالا تشرعون دون شرع الله وتحبون من حاد الله ورسوله ودعون بدعوى الجاهلية

  • عدو الغنوصية
    الخميس 16 يناير 2014 - 22:08

    الغنوصية تقدمت لنصرة فلول ماركس
    أنا أرجو من د.مول الهندي الكحل أن يقول ثلاث مرات:
    لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ان لسانه عاجز عن ذلك

    كما يعجز ظهر بعض الخلق عن السجود يوم القيامة
    أنشري هسبريس

  • AMANAR
    الخميس 16 يناير 2014 - 22:23

    شكرا للأستاذ بوهندي
    الفكرالمتطرف التكفيري مهزوماحتما
    لاأحد يمكنه اليوم في مغرب اليوم أن يكفرأي إنسان
    انتهى زمن الوصاية على الناس باسم الدين
    من يكون أبوالنعيم لكي يكفرالناس من أعطاه الحق في ذلك؟
    يجب تجفيف منابع التكفير:الكتب الصفراء
    الكتب الصفراء خربت المشرق:في سوريا داعش تحارب أنصار السنة والشيعة يحاربون داعش وأنصار السنة والقاعدة في العراق تنفد عمليات إرهابية حتى داخل المساجد وفي حسينيات الشيعة، والشيعة المتطرفين ينفدون عمليات وتفجيرات إرهابية ضد السنة في الأسواق والمساجد ووو
    كل هذا نتيجة استشراء الفتاوى والتكفير.
    الفكر المتطرف التكفيري ليس فقط ضلاميا بل هو جحيم بكل ما في الكلمة من معنى ومن لا يصدق ذالك فلينظرلما يحدث في العراق وسوريا وباكستان وأفغانستان والصومال وغيرها:انفجارات في كل مكان :في الأسواق والمقاهي والمساجد والشارع ….أشلاء بشرية وأطرف مقطوعة وأعين مفقوئة وأطفال ميتمين ونساء مرملات وخراب في البلاد ……….
    يجب تجفيف منابع التكفيروالإرهاب:يجب تحرير العقول وكسرأقفال الدجل والخرافة والتفسيرالمنغلق الجهنمي للدين،يجب منع العفريت من الخروج من قمقمه.وإلا فالجحيم هو المصير.

  • مغربي
    الخميس 16 يناير 2014 - 23:24

    حسب المفهوم الجديد للإسلام عند الدكتور بو هندي مدير مركز أديان للبحث والترجمة بالمحمدية أن جميع الناس مسلمون بما فيهيم اليهود و النصارى و المجوس و عباد القبور و البقر و القردة و الفئران و الملاحدة و لا يجوز تكفير أحد و التكفير ليس حكما شرعيا، بل جريمة عظيمة في الشريعة الإسلامية حاربها الأنبياء و الرسل.

    مسكين هذا الدكتور!!

    و هل سيسمح للمسلمين قرأة القرآن الذي يقول الله فيه: "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ" و يقول أيضا: "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ" و يقول أيضا : "إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً، أُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّ".

    و قراءة سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم التي يقول فيها:"العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" حديث صحيح أم سيكتفي بالتشطيب على جميع الآيات و الأحاديت الصحيحة التي فيها كلمة كفر؟؟؟؟؟؟؟

  • اليقين
    الخميس 16 يناير 2014 - 23:34

    ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين )
    ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم )
    فبم تفسر الفساد أسي بوهندي؟
    من أراد أن يكفر فليكفر فالله غني عن العالمين.لكن شرط أن لا يتدخل في أمور المسلمين.أما إن أصر على التدخل فذلك هو الفساد.ثم إن جماعة المسلمين يولون عليهم أحدا منهم ولا يتخد المومنون الكافرين أولياء.مستحيل.

  • مسلم وافتخر
    الخميس 16 يناير 2014 - 23:44

    لقد اتحدت قوى الكفر والإلحاد في هذا الزمان في وجه الإسلام وأهله، ويساندهم في ذلك كثير من الرويبضات السفلة ممن أضاع دينه وضميره وعقله، فصار مجنوناً في صورة عاقل، ونذلاً في صورة شريف، وأبله في صورة عاقل، فجعلوا ينخرون في جسد الأمة، ويعملون فيها بمعاولهم الهدامة، فربما أفسدوا في الأمة أكثر مما يفسد فيها العدو الخراجي.

  • AMINE
    الخميس 16 يناير 2014 - 23:58

    شكرا جزيلا استادي الدكتور بوهندي علع هدا العرض الشيق الذي يم عن المام وهعرفة عميقة بالمعاني والمبادئ الكبيرة التي جاءت فى القران الكريم كما في الكتب المقدس التي سبقته.ياليت الناس يفهموا ما تحاول ان توصله لهم وجزاؤك عنا عند الله.مااحوجنا الى مفسرين للفقه الاسلامي من طينتك استاذي عوض حملة الاسفار السلفيين والظلاميين.قرات بامعان كبير تحليلك المدعم بايات بينات من الذكر الحكيم من سورة البقرةالى سورة الغاشية وسورة ق.
    صراحة انا اتساءل كيف تقرا هذه الكائنات كتاب الله وصراحة انا من الدين يعتبرون الاوقات التي اقضيها في مساجدنا المغربية انصاتا للخطب الدينية ا لعتيقة اوقات ضائعة الا من فضل تلك الصلوات التي تقام.

  • خالد ايطاليا
    الجمعة 17 يناير 2014 - 00:15

    تحليل موضوعي ومنطقي ,ولكن من الصعب ان يستوعبه المريدين من اصحاب {السمع والطاعة } لأنهم لايفهمون الا ما يسمعونه من شيوخ التزمت والنفور والتعصب الاعمى .
    الخطاب الديني في حاجة الي قرأة علمية دقيقة موضوعية تتماشى مع متغيرات المجتمع الفكرية والاقتصادية والسياسية ومستجدات ظواهره الاجتماعية .اما القرءات السطحية التقليدية الماضوية للنصوص لن تكرس الا مزيدا من النكوص والتخلف والاحتقان والترويع والارهاب الفكري والشلل النهضوي .ولتحقيق هذا لابد من محاربة الامية التقافية والجهل والتجهيل ,وتقنين الحقل الديني ,ونشر وعي تقافة التعايش والتسامح والقبول للأخر المختلف له حق الرأي والنقاش بالتي هي احسن .

  • سعيد
    الجمعة 17 يناير 2014 - 01:05

    الاسلام مسؤول عن قتل الملايين من الابرياء عبر ناريخه الدموي وفي القران ايات متناقضة وقد يختار بوهندي ما يناسبه وقد يختار كاتب اخر ايات اخرى مناقضة فالدين و القران هو سوبرماركت كما فال حسن حنفي المفكر المصري

  • أبو التين
    الجمعة 17 يناير 2014 - 01:06

    استوقفتني ملاحظتان منهجيتان أساسيتان في طرح ذ.أبو هندي هذا، أشير إليهما في عجالة بما يسمح به حيز هذا المقام، ملفتا إلى أهمية الانتباه إليهما، من طرف الأستاذ.
    الملاحظة الأولى، هي ارتكاز الاستاذ على لازمة "التكفير=القتل"، ليؤصل نتيجة "تجريم التكفير" أو "تأليه التكفير" مقابل "جواز التكفير" ومنه "تأنيس التكفير". هذا، مع العلم أن هذه اللازمة حتى بالنسبة للفقه التقليدي تشكل تصريفا واحدا من بين تصريفات عديدة للتكفير، إذ إن موجبات التكفير لا تؤدي دائما إلى القتل. أضف إلى ذلك، أن الاجتهادات المعاصرة تلغي أصلا هذه اللازمة، مما يجعل من مرتكز الأستاذ غير ذي أساس ولا يصلح لتعميم خلاصاته المتوصل إليها.
    الملاحظة الثانية، هي أن الأستاذ يعتمد في تحليله منطق النفي من غير إثبات، وذلك حين ينفي جواز "تأنيس التكفير"، من غير أن يثبت للعقل الإنساني إمكانية تصوره وتحديده وبالتالي الحكم به. وبهذه المنهجية التي يتم بها "تأليه التكفير" يتم تعويم وتذويب التكفير في الميتافيزيقا وخلع عنه أي معنى سوسيولوجي. إنه يغيب وفق هذا المنطق قاعدة أساسية، وهي "أن الأشياء تعرف بضدها"، ومن خلاله يغيب في الجوهر "معنى الإيمان".

  • مستغفر
    الجمعة 17 يناير 2014 - 03:45

    الاستاذ بوهندي لم يأتي إلا بما أقره الفقهاء,
    و يا ليت من اراد ان يناقش بحث قليلا للإطلاع على أقوال الفقهاء في المسألة
    فالخوارج قاتلهم الخليفة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ولم يكفرهم بل جعلهم مسلمين ولم يقاتلهم حتى سفكوا الدم الحرام، وأغاروا على أموال المسلمين فقاتلهم لدفع ظلمهم وبغيهم لا لأنهم كفار، ولهذا لم يَسْبِ حريمهم ولم يغنم أموالهم . بينما هم كفروا غيرهم من المسلمين و قتلوا الخليفة علي فاحدثوا فراغا استغله الانتهازيون فاستبدوا بالحكم واستحلوا الأموال و الأعراض فكانت بداية حكم الطغاة في الاسلام بسبب تطرف هؤولاء الخوارج.
    ويَعتقدُ أهلُ السنَّة أنَّ المؤمن وإن أذنب ذنوبًا كثيرةً صغائرَ كانت أو كبائرَ فإنه لا يكفر بها، وإن خرج من الدنيا غير تائب منها، ومات على التوحيد والإخلاص فإنَّ أمره إلى الله عزّ وجلَّ، إن شاء عفا عنه وأدخله الجنّة يوم القيامة. ( إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ)
    ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم)

  • ABDELKARIM
    الجمعة 17 يناير 2014 - 03:55

    لم يتبقى لنا الا أمثال هدا يعلمنا الدين
    هو صاحب كتاب "أكثر أبو هريرة"
    اتهام الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه بالكذب
    الدي سبق وقال أن "لغة القران عادية وأبو هريرة ليس صحابيا" وأخرج كتابه "أكثر أبو هريرة"
    سبحان الله عاقبه الله بالبرص فصار ذميم الخلقة قبيح الوجه

    كما قال بوهندي إن حتى أسماء الله ليست لها قيمة بدون الإنسان، داعيا في الوقت نفسه إلى ضرورة "هدم الكثير من العقائد والمقدسات بسبب ما شابها من خلط بين الوحي والاجتهاد البشري

    وإذا أضفنا إلى هذه الزلة الجحد لفريضة الحجاب وإنكار النسخ في القرآن، والاستهانة بكتب السنة، وبمناهج المفسرين، والطعن في عصمة الأنبياء والمرسلين، وتشكيك في عدالة الصحابة، واتهام الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه بالكذب، والطعن في الجبل الأشم إمام دار الهجرة مالك ابن أنس بأسلوب وتحليل ماركسي، تبين لنا جليا أن مشرب الدكتور عكر ومنهجه في الطرح والتحليل منحرف عن جادة الصواب، فهو يتبنى التوجه العلماني الصرف، لذا لا تفتأ القنوات الإعلامية العلمانية تستضيفه في أي مناسبة كان الدين فيها محور النقاش، ما دام سيخدم طرحها ويعزز موقفها

  • abderrahmane ibn abdellah+999
    الجمعة 17 يناير 2014 - 07:13

    انه زيغ وتأويلات خاطئة تكيفها لتضليل المتصفح لن يتحمل وزره غيرك*ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك؟ واقترحوا أن يكون المستخلفون فيها بدله * بضاعة فاسدة – الملائكة لم يقترحوا أنفسهم بدلا -بل في العلم بالغيب امتحنهم الله ليميزهم عن ابليس الدي كان جنا يتقرب الى الله نفاقا *فظنوا بعلمهم* أن ابليس منافق/ وبعلمهم الفطري بما أنهم يرون الدم في خلقة آدم ربطوا بين الدم وسفك الدماء فظنوا أنه سيسفك الدماء ..امتحانهم كان في العلم بالغيب وليس في استخلافهم هم -بدليل جوابهم لله سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا- وكان السؤال كدلك في العلم اد سألهم – أنبؤوني بأسماء هؤلاء ان كنتم صادقين/ أي ان كنتم صاقين في العلم بالغيب بما سيفعل آدم وما هو آت /*هو ظن علمي* لما رأوا من فساد الجن من قبل/ وعندما أجاب الملائكة وأكدوا لله وحده علم الغيب /يعلم ما تبدون وما كنتم* تكتمون /انك تسقط /باطن وظاهر الانسان على الملاك/ لكن الملاك ليس له خاصيات البشر النفسية لأنه من نور / فظاهر الملائكة وباطنهم ليس الا ما يدور بين ظاهرهم وباطنهم من *علم* أو *ظن بالعلم* وكانوا صادقين وخلقوا أطهارا فباطنهم مفطور على الطاعة وليس على حب وايثار وهلم..

  • Maghribi
    الجمعة 17 يناير 2014 - 09:36

    نصيحة من عوام الناس الى الأستاذ المحترم المثقف بوهندي :
    ١ـ لايجوز ان تفسر القرأن بهواك فالتفسير الذي قدمته الينا مغلوط
    ٢ـ الإخوة قابيل و هابيل ليسو مختلفين في الدين وانما كان احدها اتقى وقرب اجود مايلك لله فهما كانا على دين ابينا ادم عليه السلام فالمسألة داخل فيها ابليس اللعين
    ٣ـ حضرتك ياأستاذ لم تعي جيدا وظيفة الرسل والأنبياء عليهم الصلاة و السلام
    ٤ـ انكرت علما دأب عليه علماء اجلاء وهو الناسخ والمنسوخ
    ٥ـ التكفير حكم شرعي يحكم به اولياء الأمور من علماء ربانيين وامراء المؤمنين
    فكيف تفسر معركة ابي بكر الصديق للمرتدين في معركة اليمامة٠ حضرتك تسعى الى هدم عقيدة الولاء والبراء٠
    ٦ـ ماذا تقول في من يأله سيدنا علي رضي الله عنه من شيعة روافض وازارقة حرورية وفي من يقولون عيسى ابن الله ثم في من يقولون ان الله ثالث ثلاث٠

  • fettahh
    الجمعة 17 يناير 2014 - 11:23

    Bouhaindi et les gens qui suivent son chemin nous montrent un nouvel islam basé essentiellement sur le rejet tous les termes et les concepts que le coran et la souna nous faisaient appel à les savoir et les maitre en pratique.
    Malheureusement, cette personne ment sur le coran qui contient des dizaines des versets qui mettent le doigt sur la mécréance des personnes, des groupes et des communautés. Je ne vais pas citer la Sauna parce que cet homme rejette catégoriquement et sans pudeur la tradition prophétique sous prétexte qu’il s’agit d’une parole rapportée par des personnes caractérisées naturellement par l’oubli et la non maitrise.
    Pour être bref, méfiez vous de ce type de personne, ce sont les serviteurs de l’occident et les ennemis de l’islam, et je lui invite à embrasser de nouveau l’islam correctement avant la venue de la mort. Merci Hespress pour la publication

  • أمازيغي ترك دين العرب
    الجمعة 17 يناير 2014 - 11:44

    يجب أن لا نكترث بالتكفير والمكفرين.

    أنا أفرح وأضحك وأفتخر حينما ينعتني مسلم بأنني كافر.

    الكفر بالخرافات والأديان وسام شرف على صدر كل عقلاني.

    أيها الظلاميون لا تخجلوا من تكفيرنا. أنتم محقون. نحن كفرنا بخرافاتكم.

    نحن كافرون بخرافات الأولين والآخرين وخزعبلات الاسلام والمسيحية واليهودية والهندوسية… كلها أوهام بشرية.

    نحن كفرنا بالخرافات. وأنتم كفرتكم بالعقل والعلم.

    صلاة الاستسقاء ومنع التكفير هي أعلى درجات الدولة الدينية الثيوقراطية اللاهوتية الخرافية.

    الدولة العلمانية لا تكترث بالتكفير وإنما تحمي الحريات الفردية فقط.

    يجب أن لا نخاف من التكفير والتكفييرين. وإذا أرادوا القتل والارهاب وتطبيق حد الردة علينا فإن طائرات Drone الأمريكية جاهزة لسحق طاسيلتهم بصواريخ "نار جهنم" Hellfire الحقيقية وليس الخرافية.

    نحن كافرون بأديانكم وآلهتكم. ثم ماذا بعد؟!

    آش غادي تديرو دابا؟

  • ahmed52
    الجمعة 17 يناير 2014 - 13:55

    الاديان السماوية الثلاثة مليئة بالمتناقضات فيما بينها وداخل كل ديانة لوحدها. فالاقناع بواسط الحجج والدلائل والمنطق العلمي والنقاش الموضوعي العقلاني غير متوفر.

    مثال واحد مما ورد في المقال من قوله تعالى" وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء "البقرة30.

    مادا تعني الملائكة بقولها عن معرفتها بجنس من الخلق أفسد في الأرض وسفك الدماء؟ هل عن بشر سكنوا الأرض قبل آدم؟.

    هل هناك ادامات سبقوا سيدنا ادام وسكنوا الارض ولم تخبرنا بهم الديانات السماوية؟.

    مادا يعرف المؤمن والملحد "او الكافر" عن تاريخ البشرية في الارض او في الكون ؟. دعونا من فضلكم من اساطير الاولين. فهدا السؤال لا يحتمل العنعنة.

    اما ان تقنعوا البشرية بحجج علمية والا فالصمت احسن.
    وشكرا.

  • درع الامة
    الجمعة 17 يناير 2014 - 18:11

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الى الرد 33 – أمازيغي ترك دين العرب
    يا كافر اهدء من روعك واسمع ما ساقوله
    لما لا تجهر بكفرك امام العلن هذا ان اكنت حقا تفتخر بكفرك لاكن انا اشك ان تفعل ذالك اتعرف لمذا !!!! لان شيم الكفار هو الخوف و الرعب خاصة اذا سمع كلام الله و رسوله فهم ينفرون كالشياطين من ذكر الله فلا احد ناصر لهم ولا احد يقوم بحالهم لان لا احد اقول واقسم على هذا لا احد سيمنع عنك الموت وانذاك ستجد الاجابة وقد فات الاوان فاذا حضرتك سكرات الموت لن تفلت منها فلتستدعي امريكا واوربا وحضارتها العفنة لتنجيك انذاك ..
    المجاهدون هزموا امريكا وضربو نيويورك شر ضربة اشفت غليل المسلمين ولحد لم تتمكن صواريخهم ولا طائراتهم من القضاء على الاسلام وقد خسرت 3 تريليونات من الدولارات في حربين وخرجت منهما خالية الوفاض
    لو كانت امريكا متمكنة من الارض لمذا تضربهم العواصف و الزلازل و الثلوج و الصقيع كل عام وشهر و العام الماضي ضربتهم عاصفة ساندي خلفت ورائها خسائر مادية ضخمة لما لم تستطع منع ذالك بعلومها وتكنلوجيتها ولمذا لم تمنع اليابان الزلزال و التسونامي الذي ضربها بسلم 11 ريختر وبالتالي الانسان ليس بمقدوره رد القدر

  • fedilbrahim
    السبت 18 يناير 2014 - 10:19

    ان الفهم الصحيح للدين الاسلامي و احكامه يقتضي البحث عن اسباب النزول المباشرة و غير المباشرة المعلنة والمخفية.
    و ان كانت المباشرة والمعلنة تظهر الوجه الحسن من الشريعة فهو يشكل اشهار ودعوة اليه بانه صاحب جودة و ربح دون باقي الاديان او غيرها في اطار المنافسة الشريفة فان الشرف وحده لايكفي مادام الاستحواد على السوق هو الهدف وبالتالي اللجوء الى وسائل الريع ومنه 'الرشوة الشرعية' المتجلية في المؤلفة قلوبهم و الريع انما الصدقات لليتامى والمساكين والعاملين عليها وفي الرقاب…و يصل مداه الى الترهيب بالتكفير او القتل بحكم الردة متى اكتشفت تدليس او غبن اوغش
    مادام صاحب الكيل هو البائع فهو يبيع ويحكم و يحاكم و ما عليك سوى الاداء من جيبك او دمك و يستتبع ذلك الاشهار "الدعوة' بيدك "الجهاد' او بلسانك 'الامر بالمعروف و النهي عن المنكر'
    فمرحلة تاسيس دولة الاسلام ومنه تسييسه اقتضى مفهوم الردة مقابل الخيانة و كذلك التكفير كمقابل التجريد من المواطنة في وقتنا الحاضر في الدولة المدنية
    فهل يمكن بعد ان نتحدث عن ذاتية الدين بعد زواج المصلحة بينه و بين السلطة
    و كيف تثير بنتهما الشيهية ببلوغها سن الياس

  • رشيد إسلام
    السبت 18 يناير 2014 - 15:25

    بسم الله الرحمن الرحيم كل من هب ودب يتكلم عن الأحكام الإسلامية، كأن الدين مرتعا للجهلاء، يريدون أن يميعوا الأحكام حتى تتناسب مع أهوائهم وتوجهاتهم،وأنا لهم هذا،فأحكام التكفير،بينها العلماء،وهي تنطبق على كثير ممن يدعون الحرية والتحضربالمفهوم الغربي،وهذا الصراع بين الحق واباطل، سيظل قائما إلى أن يشاء الله،والعزة لله،ولرسوله ،وللمؤمنين.

صوت وصورة
مؤتمر دولي لدعم الصحراء
الجمعة 15 يناير 2021 - 22:35 8

مؤتمر دولي لدعم الصحراء

صوت وصورة
قافلة كوسومار
الجمعة 15 يناير 2021 - 21:34 1

قافلة كوسومار

صوت وصورة
مع نوال المتوكل
الجمعة 15 يناير 2021 - 18:19 6

مع نوال المتوكل

صوت وصورة
رسالة الاتحاد الدستوري
الجمعة 15 يناير 2021 - 17:55 2

رسالة الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
العروسي والفن وكرة القدم
الجمعة 15 يناير 2021 - 15:30

العروسي والفن وكرة القدم

صوت وصورة
أوحال وحفر بعين حرودة
الجمعة 15 يناير 2021 - 13:30 3

أوحال وحفر بعين حرودة