بوهندي يدعو إلى التفكير في القرآن وينتقد "إغلاق" باب الاجتهاد

بوهندي يدعو إلى التفكير في القرآن وينتقد "إغلاق" باب الاجتهاد
الخميس 30 ماي 2013 - 12:55

يتطرق الدكتور مصطفى بوهندي، أستاذ مقارنة الأديان بجامعة الدار البيضاء، في مقال خص به هسبريس، إلى وجوب فريضة التفكير في آيات القرآن الكريم، بعيدا عن السجال والجدال العقيم الذي يُبعد الناس عن مقاصد الدين”، مبرزا بأن إعمال التفكير في كتاب الله “صار في ثقافتنا الدينية موازيا للانحراف والزيغ والمروق من الدين، وحتى الكفر والإلحاد”.

وأورد بوهندي بأن العلماء حنطوا نصوص القرآن في توابيت الكتب القديمة والشيوخ والمذاهب، وجعلوا من أنفسهم سدنة لأضرحتها ومعابدها، ومنعوا أنفسهم أولا، وباقي الناس ثانيا، باسم القداسة من الاقتراب منها وإعادة قراءتها، خوفا عليها من أن يمسها “من هب ودب”؛ وأغلقوا بذلك باب الاجتهاد والتفكير”.

وعزا الباحث إغلاق العلماء لباب الاجتهاد إلى “خوفهم على مناصبهم الدينية والاجتماعية والسياسية التي اكتسبوها، أو خوفا من أصحاب السلطة الدينية والسياسية، وطمعا في بعض رضاهم وبعض المكتسبات الدنيوية”، وليس إلى خوفهم على الدين وصونه من عبث العابثين، لأن “لهذا الدين رب يحميه” وفق تعبير بوهندي.

وفيما يلي نص مقال الدكتور بوهندي كما توصلت به هسبريس:

********

بعيدا عن لغة الجدل، التي كثيرا ما تبعد الناس عن مقاصد دينهم، إلى جوانب أقل أهمية؛ نود في هذا المقال أن نتحدث عن فريضة التفكير من خلال آيات القرآن الكريم، بعد أن صار في ثقافتنا الدينية موازيا للانحراف والزيغ والمروق من الدين وحتى الكفر والإلحاد.

رغم أن مفردة “فكر” قد وردت في القرآن الكريم ثمانية عشر مرة، فإنها لم تأخذ في دراساتنا الدينية والفكرية الحيز المناسب لحجمها، وهناك مفردات كثيرة في القرآن لها علاقة مباشرة بها، ذكرت هي الأخرى عشرات أو مئات المرات، ومن ذلك لفظ النظر والرؤية والسمع والتذكر والتعقل والإنصات والتدبر والعبرة والسير في الأرض والفهم والعلم وأولو الألباب وغيرها. كل هذه المفردات لها معاني قريبة من معنى التفكير أو تسبقه أو تلحقه أو تلازمه. والواقع أن ما أنزله الله من الكتاب والذكر وما أورده من الآيات والقصص والأمثال، إنما غايته أن يصل بالناس إلى التفكر بمستوياته المختلفة.

نبدأ حديثنا عن التفكير في القرآن الكريم، بالتنبيه إلى أن استعمال القرآن لهذه المفردة لم يرد اسما (فِكر أو تفكير)، وإنما ورد بصيغة الفعل المضعف (فكّر، يتفكرون، أولم يتفكروا، تتفكرون)؛ وورد منسوبا إلى الناس في صيغ مختلفة. وفائدة التمييز بين الاسم والفعل مهمة، تشير إلى أن التفكير فعل يقوم به الإنسان في مواجهته للآيات المعروضة أمامه، سواء كانت من التاريخ والأخبار والقصص والأمثال، أو كانت من مظاهر الطبيعة في الآفاق والأنفس، والتي يمر عليها الناس بالليل والنهار وكثيرا ما يغفلون عنها؛ خلافا لاسم الفكر أو التفكير الذي ينقله الناس عن آخرين، فليس المراد الفكر والأفكار المنقولة، ولكن المراد تشغيل أجهزة الفكر وتفعيل التفكير.

مهمة القرآن أن يصل بالناس إلى التفكير، وكل ما في القرآن إنما هو لأولي الألباب لعلهم يتفكرون ويعقلون؛ وسنأخذ مثلا مما نتفكر فيه لعلنا نعقل معنى التفكير، وندرك فريضة التفكير التي جاء بها. قال تعالى: “لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ” الحشر 22.

إنه مجرد مثل، لكنه قادر على أن يعلمنا كيف نتعامل مع كتاب الله، ويدفعنا إلى التفكير في آياته. عناصر هذا المثل هي القرآن والجبل. وأحداث هذا المثل، هي نزول القرآن وتصدع الجبل وخشوعه؛ وعبرة هذا المثل، هي انتقال نزول القرآن من الجبل الذي لم ينزل من أجله القرآن، إلى الإنسان الذي نزل عليه، بل إلى قلبه الذي يتلقاه، وإلى علمه الذي وجد عليه أباءه؛ فإذا كان الجبل يتصدع ويخشع مع صلابته لو خصه الله بنزول القرآن، فكيف لقلب الإنسان لا يخشع ولفكره لا يتصدع عندما تلامسه كلمات الله وتتجلى له آياته. إن على قلب الإنسان أن يذوب إذا نزل القرآن عليه، وعلى معرفة الإنسان أن تتصدع وتخر هدّا عندما يأتيها نور هذا القرآن. وهو يعني أنه إذا لم يخلخل معرفتك السابقة، ويصدِّع موروثك الذي تفرح به، بشكل مستمر، لينقلك من حال إلى حال، فاعلم أن بينك وبينه حجابا مستورا، وأن آياته لم تسكب بعد في روحك.

التفكير ليس ترفا، والتعقل ليس تسلية؛ بل هما فريضة الفرائض، وأوجب الواجبات. وغاية بعثة الرسل ونزول القرآن والكتب المقدسة قبله، وتلاوة الآيات وقص القصص وضرب الأمثال، هي “لعلهم يتفكرون”.

إذا أردنا أن نفهم التفكير، فعلينا أن نفهم معنى الآيات والقصص والأمثال. لقد ارتبط مفهوم التفكير في ثقافتنا العربية الإسلامية بالصيغة اللغوية للنصوص سواء القرآنية منها أو غيرها؛ فأصبح التفكير والاجتهاد، إنما يعني فهم النصوص واستنباط الأحكام منها؛ ولذلك تضخم عندنا تخصصان: التفسير والفقه، سواء كان تفسيرا وفقها للنصوص القرآنية، أو تفسيرا وفقها للرواية والخبر. واستفحل الأمر مع مرور الزمن، فأصبح الاجتهاد إنما هو في نقل هذا التفسير والفقه لنصوص الكتاب والرواية، وحفظهما مع ما يرتبط بهما من علوم الدراية بالتفسير والفقه والرواية. وبذلك حنّط العلماء نصوص القرآن في توابيت الكتب القديمة والشيوخ والمذاهب، وجعلوا من أنفسهم سدنة لأضرحتها ومعابدها، ومنعوا أنفسهم أولا، وباقي الناس ثانيا، باسم القداسة من الاقتراب منها وإعادة قراءتها، خوفا عليها من أن يمسها “من هب ودب”؛ وأغلقوا بذلك باب الاجتهاد والتفكير ولو بالمفهوم الذي ساروا عليه. والواقع أن ذلك لم يكن بسبب خوفهم على الدين، لأن لهذا الدين ربا يحميه وإلها تكفل بحفظه “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون”؛ وإنما كان خوفهم على مناصبهم الدينية والاجتماعية والسياسية التي اكتسبوها من خلال كلامهم في الدين، أو خوفا من أصحاب السلطة الدينية والسياسية ولوم اللائمين، وطمعا في بعض رضاهم وبعض المكتسبات الدنيوية.

الحقيقة أن آيات القرآن وقصصه وأمثاله، ليست هي نصوصه اللغوية العربية، رغم أهميتها، والتي وقف عندها مفسرونا وفقهاؤنا كثيرا، ليستخرجوا لنا منها المعاني والأحكام؛ وإنما هي الظواهر ذاتها في الطبيعة والنفس والآفاق والتاريخ والمجتمع، وفي مختلف المجالات الإنسانية، في الاقتصاد والسياسة والتربية والسلم والحرب والحضارة والفن والعقيدة والأديان؛ ولذلك كانت فريضة التفكير في مختلف هذه الجوانب، وكانت عبارات القرآن وإشاراته مجرد هدايات، على الإنسان أن يتبعها ليصل للتي هي أقوم في كل شيء من حوله ذكره الله في الآيات والأمثال والقصص.

إن الله سبحانه عندما يقول: “فلينظر الإنسان إلى طعامه”، فليس “التفكير” في هذه العبارة هو شرح الكلمات الذي سيقوم به المفسر، ولا استنباط أحكام الحلال والحرام والوجوب والمنع التي يقدمها الفقيه؛ وإنما التفكير فيها، بتشغيل أفئدة الإنسان الذي طالما تناول طعامه، لكنه لم يتخذه مادة للنظر والاهتمام والانشغال والعمل باعتباره استجابة وامتثالا لأمر الله. لقد قدّمت الآية وصفة طويلة تضم لائحة شاملة لأنواع الطعام التي على الناس أن يجعلوها في جدول اهتماماتهم: “فلينظر الإنسان إلى طعامه، إنا صببنا الماء صبا، ثم شققنا الأرض شقا، فأنبتنا فيها حبا، وعنبا وقضبا، وزيتونا ونخلا، وحدائق غلبا، ، وفاكهة وأبا، متاعا لكم ولأنعامكم.” سورة عبس 28/32 ، يمكن أن توضع عناصر هذه اللائحة في الجدول التالي: صب الماء/شق الأرض/ إنبات الحب/ والأعناب/ والخضراوات/ والزيتون/ والنخيل/ والفواكه/ والبساتين والغابات/ والأعشاب/ والأنعام بما تضمه من ألبان ولحوم/ إضافة إلى عملية التصنيف والترتيب التي قدمتها الآيات. إن النظر في هذه الآيات سيفرض علينا قراءة وتفكيرا جديدين يصلان بنا إلى تنويع الغذاء، وتوفير الأمن الغذائي، وإيجاد مناصب الشغل، وتحقيق الاستقلال الاقتصادي والسياسي، وفتح كليات وجامعات وتخصصات للنظر في الطعام، ولتحقيق التطور العلمي، والرفاه والتقدم، والتفكير فيما ينفع الناس. هذه فقرة واحدة حدثتنا عن النظر في الطعام، باعتباره أمرا إلهيا، لا يختلف عن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة؛ ومن مثل هذه الفقرة مئات تمتلئ به جوانب القرآن، لكنها تحتاج إلى مفكرين من جميع التخصصات، وإلى أن يطلق الناس العنان لتفكيرهم ونظرهم في هذه المجالات. إن النظر المطلوب في آية الطعام يفرض علينا التفكير الجدي، ومن طرف كل العقلاء حسب تخصصاتهم، فنحن بحاجة إلى أهل الفلاحة والصناعة وعلوم الأرض والماء والحياة والنبات والحيوان والسياسة والثقافة والفن والإعلام والتربية والتعليم العالي، وإلى كل التخصصات للعمل في مشروع أية “فلينظر الإنسان إلى طعامه. ولكن من غير أن تكون مرجعية التفكير في هذه الآية عند شراح المفردات وفقهاء الحلال والحرام المرتبطين بفهم الآيات على أنها نصوص وكلمات.

إذا فهمنا الآية بالشكل السابق، فإن القصة والمثل لا يخرجان عن ذلك؛ وحتى نبقى في نفس إطار النظر إلى الطعام نأخذ عليه قصة واحدة ومثلا واحدا من بين العديد من القصص والأمثال في نفس المجال، فأما القصة فنأخذها من تأويل يوسف لحلم الملك. وأما المثل فنأخذه من مثل الحبة التي أنبتت سبع سنابل.

فأما قصة يوسف فقدمت لنا في مجال التدبير الزراعي نموذجا رهيبا: “تزرعون سبع سنين دأبا، فما حصدتم فذروه في سنبله، إلا قليلا مما تأكلون، ثم يأتي بعد ذلك سبع عجاف يأكلن ما قدمتم لهن، إلا قليلا مما تحصنون، ثم يأتي من بعد ذلك، عام فيه يغات الناس، وفيه يعصرون.”

قدمت لنا هذه الفقرة وصفا دقيقا للتدبير الجيد لسنوات الخصب والجفاف، التي يمكن أن تعتمدها أي أمة أرادت أن تنجح في موضوع الأمن الغذائي. هناك إشارات ضرورية ينبغي استحضارها لم تذكر في هذه الفقرة، وتتعلق بصفات المدبر الحكيم، وهي “الحفظ والعلم: “اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم”. كان بإمكان يوسف عليه السلام أن يفسر حلم الملك بقوله، ستكون لكم سبع سنوات من الخصب وتليها سبع عجاف تأكل كل ما بقي من فترة الخير؛ لكنه بدلا من ذلك قدم هو الأخر مشروعا، يحتاج متدبر القرآن أن يعبر منه إلى الواقع الذي نعيشه؛ وكأنه يطرح السؤال: كيف أقتدي بيوسف عليه السلام عندما أنقذ مصر وما حولها من مجاعة سبع سنين، وهي دورة جفاف من أطول الدورات؛ يمكننا أن نأخذ من الوصفة التي قدمها يوسف مجموعة من الإشارات: أولا: الأمر بالزراعة المتتالية في كل عام، تزرعون سبع سنين دأبا، وهو ما يعني تشغيل كل المجال الزراعي، والاستفادة من كل الوقت الممكن، بمعنى استعمال الطاقة القصوى في عملية الزراعة. الثاني: التخزين الجيد وترشيد الاستهلاك وإعداد الاحتياط: فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون. الثالث: ترشيد الاستهلاك والتحصين في سنوات الجفاف: ثم يأتي سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون. إن هذه الفقرة من القصة تحتاج إلى تفكير كبير، فهي تقدم إشارات مهمة إلى من يهمه الأمر في مجال الطعام والأمن الغذائي؛ ويمكن للحكومة المغربية والوزارة الوصية على الفلاحة وغيرها من الوزارات المرتبطة بالأمن الغدائي أن تهيئ خلية تفكير في هذا الإطار، خصوصا ونحن نمر بسنة خصب، نسأل الله أن يديم علينا نعمه؛ لكننا معرضون بشكل دوري إلى السنوات العجاف كذلك، ويمكن للقصة أن تقدم لنا بعض الهدايات النبوية في هذا المجال. القصص إذن هي مجال للنظر والتفكر، وهي تؤازر الآيات، كما يتآزر كلاهما مع الأمثال.

فأما المثل الذي اخترناه مما ضرب الله لنا من الطعام وخصوصا إنبات الحبوب، فيقول: “مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ” البقرة 261.

رغم أن المثل يحدثنا عن الإنفاق، لكنه يقدم لنا أرضية إحصائية يجب اعتمادها، تتعلق بإحصاء حبات ما تنتجه السنابل التي أنبتتها الحبة الواحدة؛ وهو توجيه عميق للنظر العلمي في الطعام وإحصاء إنتاجية الحبوب، هناك صفات أخرى ترد في إشارات مختلفة تتحدث عن ضعف وقوة الإنتاجية، تتعلق بالأرض التي ينبت فيها الزرع، هل هي صفوان أو ربوة، وعلاقتها بالوابل والطل وإتيان الأكل ضعفين، أو جعلها صلدا. كل ذلك يجعلنا أمام كتاب مجيد وكريم يقودنا إلى النظر والتفكير العلمي الرصين من أجل تحقيق سعادة الدنيا والدين.

العبارات والإشارات القرآنية أساسية في النظر والتفكير، لكن النظر والتفكير يجب أن يركز على المعبر عنه لا على العبارة، وعلى المشار إليه لا على الإشارة، وهو الفرق بين ما وقعت فيه ثقافتنا عندما ركزت على لغة النصوص وتركت الظواهر، وبين المطلوب اليوم في القراءة الجديدة التي نتوخاها، بعيدا عن سلطة المفسرين والفقهاء والمحدثين والرواة.
لا يعني هذا التفكير الطبيعي الذي ندعو إليه، إلا استجابة حرفية للوصف الإلهي للمؤمنين: “الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ آل عمران 191

ولم تكن فريضة التفكير هذا إلا ملخصا للموعظة المحمدية التي نجدها في قوله تعالى: “قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ” سبأ 46

‫تعليقات الزوار

86
  • AFDAL
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:04

    يقول تعالى آمراً بتدبير القرآن وتفهمه، وناهياً عن الإعراض عنه فقال: { أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها}

  • Ali
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:19

    جزاك الله خيرا د.مصطفى فنحن بحاجة من أمثالك

  • مسلم
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:21

    باب الاجتهاد لم يقفل قط ولكن له ظوابطه و علمه فليس هدا الباب مفتوح لمن هب و دب. و دلك شأن العلوم الاخرى. و لكن الاجتهاد الملغوم و المبيت و الخارج على ظوابط دلك العلم فهو بالإجماع مرفوض. و مرحباً بأهل الفقه و الأصوليين دووا تلك الصناعة

  • الوليدي
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:23

    شتان بين التفكر المنطقي المؤصل الرزين و التفكرالمبني على أنقاض أصول و ثوابت الدين فكاتب المقال لا يعترف بالأحاديث النبوية و لا يهتم لها ، و يقتحم لجة القران الكريم متحررا من كل شيء حتى رأيناه يتردى في كل وقت و حين ،
    و لم يأتي بجديد يغبط عليه بل يجتر كلام البائسين الذين سبقوه في هذا المضمار

  • إسماعيل من طنجة
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:24

    الحمد لله أنني اهتديت الى سبيل الله عز وجل، فلا مذهبية في الدين لان الدين عند الله هو التوحيد على ملة ابراهيم عليه السلام.
    الحمد لله أنني عرفت أن اختلاف العلماء ليس رحمة بل نقمة لأن اختلاف العلماء هو الذي أوصلنا لما نحن إليه.
    الحمد لله أنني لا أقدس بشرا لأن الله هو القدوس.
    الحمد لله انني نبذت المذهبية التي هي نتاج صراعات سياسية ومصالح خاصة لمختلقيها.
    الحمد لله أنني عرفت أن لا شرعية لحديث مفترى على سيدنا محمد وهو مخالف للايات المحكمات للقران الكريم.
    الحمد لله أنني عرفت أن القران يشرح نفسه بنفسه لانه توجد ايات محكمات تشرح ايات أخرى.
    الحمد لله أنني عرفت أن مقولة ان الصحيحين أصح كتاب بعد القران أكبر كذبة عرفها التاريخ الاسلامي.
    الحمد لله أن الاسلام دين العقل والفطرة وليس دين الاهواء و الوساويس.
    الحمده أنني عرفت أن كل حديث يخالف الايات المحكمات فهو مفترى على رسول الله.

    وفي الاخير اقراو هذه الاية وتمعنوا في واقع المذاهب: (من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون).

  • Badr
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:24

    J'ai aimé votre article cher Monsieur, bonne continuation

  • houria
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:25

    اتفق مع لدكتور بوهنيدي,فالتفاسير اقديمة لم تعد صالحة لهذا الزمان, بل و تشمئز نفوسنا منها
    قبل فوات الاوان

  • يوسف
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:29

    نرجو من الكاتب أن يوضح لنا القصود من قوله"إن على قلب الإنسان أن يذوب إذا نزل القرآن عليه، وعلى معرفة الإنسان أن تتصدع وتخر هدّا عندما يأتيها نور هذا القرآن. وهو يعني أنه إذا لم يخلخل معرفتك السابقة، ويصدِّع موروثك الذي تفرح به، بشكل مستمر، لينقلك من حال إلى حال، فاعلم أن بينك وبينه حجابا مستورا، وأن آياته لم تسكب بعد في روحك."
    فمن هو الذي تتخلخل معرفته هنا هل هو الكافرل أم المسلم؟

  • Ibnobatota
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:30

    هذه إشارة ضمنية بعدم الإعتراف بالسنة و يتجلى ذلك في كتابه نحن و القرآن الذي لا يعترف بالسنة و الناسخ و المنسوخ

  • agoulide
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:31

    ◊نعم يا استاذ ،لكن حدار،ستسمع ما لا تستحسنه اذنيك.من انت حتى تشرح القرآن ،من انت حتى تناقض الدرقطوني وبن تيمية وغيره من كبار كبار علماء الإسلام ،وهلم جرا ،وهكذا سيبقى كلامك مجرد اماني سرعان ما تضطر إلى الكف عنها

  • Abdellah
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:32

    "و قال الرسول يا رب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا" صدق الله العظيم . نعم! واتبعنا ما رواه الاقدمون بل وبنينا الفقه على احاديث كتبت 400 سنة بعد الهجرة مع ان القران فيه كل شيء. "وانزلنا اليك الكتاب فيه تبيانا لكل شيء"

  • يوسف
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:34

    السلام عليكم جميعا
    صاحب المقال دعا الى حرية الخوض في الدين حتى لمن لا يجيد السباحة فيه . فاستباح الدين لكل المتطفلين. حتى القانون و الاقتصاد و التاريخ و اللغة و غيرها لها علماؤها و الباحثين فيها و ابوابها غير مشرعة للخوض في اعماقها.
    فانا شخصيا لا أثق فيمن يحشر انفه في اعماق كل علم الا إدا تسلح بشروط الخوض فيه. بعد دلك ان اصاب له اجران و ان اخطأ له اجر الاجتهاد. و اجتهاده يعتبر انداك من حرية التعبير.
    بهدا لا اثق في صاحب المقال عندما استدل على عدم وجوب الحجاب باية من سورة النمل – فحسبته لجة فكشفت عن ساقيها – – بلقيس ملكة سبأ – في برنامج تحقيق الدي بثته القناة الثانية عام 2008 تقريبا. و دل عدم استدعاء القناة انداك علماء الشريعة كطرف على سوء نيتها في توجيه الرأي العام الى وجهتها الإنحلالية
    عافانا الله من شرور من يضمر في نفسه سوءا لهده الامة التي هي خير امة اخرجت للناس. ليست كدلك الان ، انما حتى تاخد باسباب التقدم العلمي و الاخلاقي و تكرم الإنسان كما كرمه رب الإنسان جل شأنه.

  • عبد العزيز المكناسي
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:34

    ما أحوجنا لعصا عمر رضي الله عنه إقرأ قصة صبيغ أو أصيبيغ مع عمر فإن لك فيها عبرة يا باحثا عن الشهرة من باب الجهل

  • brahim
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:38

    اصبت يا دكتور مادام هناك علماء الجنس فقط

  • mossa
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:41

    بعلوم الرياضيات والفلك والفيزياء ، بل وكانوا مبدعين في تلك العلوم التي تجعل العقل البشري حادا ومتعمقا في تفكيره ، عندها كان علماء الدين آنذاك اهلا لانفتاحه على جدارة واستحقاق.
    اما علماء الدين لعصرنا هذا فجلهم سطحيون في تفكيرهم ، معظمهم اشخاص ادبيون ، وانت تعرف يا أستاذي ان معظم الاشخاص الأدبيين هم آخر من يفهم بعمق قبل الإنتقال الى القسم الادبي، أضف الى ذلك ان شعبة الدين تجلب أصحاب المعدلات الضعيفة في الجامعة ، وامام كل هذه المعطيات ، قل لي بالله عليك، كيف نفتح باب الاجتهاد لشخص مثل بوهندي؟

  • معاتب
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:45

    السلام على من إتبع الهدى
    أما بعد إالى السيد بوهندي الطرح طرح جميل ومشكور عليه
    ليكن في علمك أخي الحبيب أن القرآن أنزله الله للبشرية جمعاء فإن وصلت اليوم ببحوتك إلى ما وصلت اليه فاحمد الله تعالى ولا يأخذك غرور لما وصلت له
    إفتح عينيك على العالم الإسلامي فهناك من قطعوا أشواطا في علوم الفزياء والكمياء والأفاق وعلوم الإنسان والائحة طويلة
    ففي المغرب عندنا والحمد لله أناس قد فتح الله لهم من هذه العلوم ماشاء أن يفتح ونسأله تعالى يزيدنا وإياكم من فضله ولازال الطريق طويل لأن علم الله بحر لا شاطئ له
    وما أوتيتم من العلم إلا قليلا
    والسلام على من إتبع الهدى

  • ملاحظ
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:46

    مقال غير موفق لجملة من الأسباب:
    -تحامل الكاتب المجاني على العلماء خاصة علماء العصر و نعته إياهم بالعجز عن الإتيان بالجديد بخلاف القدماء لأنهم ظلوا محاصرين بفهم السلف،و هذا غير مسلم له.
    -الإبداع و الاجتهاد و النظر في الشرع رهن بالتقيد بمنهج محدد نص عليه الكتاب و صدقته السنن و الآثار.فكل "اجتهاد" خارج عنه هو ضرب من الحرب على الله و رسوله.
    -الإلحاح على ضرورة التفكير و إعمال النظر في القرآن و السنة من قبل الكاتب محاولة لإضفاء الشرعية على تشويشاته و شروده و شغبه المفتقر لأدنى شروط المنهج العلمي و لا أدل على ذلك أنه لم يأت بجديد يذكر في هذه السطور التي نشرتها هسبريس ،و يكفي الرجوع إلى كتب التفسير القديمة و المعاصرة التي تناولت تلكم الآيات التي ساقها للوقوف على ما سطره أهل العلم من الأولين و الآخرين حول ضرورة الاعتبار و الاجتهاد،لكن ليس بالطريقة التي يلهت من أجل تقريرها و هو صاحب "أكثر أبو هريرة".نعم لقد أكثر الكاتب و هو يحاول جاهدا رسم ملامح صورة المفكر المجدد المنطلق في اجتهاده من نصوص الوحيين و هو في واقع الأمر يعمل على ضرب منهج أهل السنة في الاستدلال بالدعوة إلى التخلص من كل ما هو قديم

  • FreeThinker
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:46

    Je partage l'avis du Dr Bouhand. Il faut ouvrir a porte de l'Ijtihad dans les versets coraniques. Pour moi, al I3jaz dans le Coran est le fait que le texte est figé, mais le sens est dynamique et change à chaque époque car les connaissances humaines et le bagage scientifique et méthodologique évoluent. Il faut donner l'occasion à de nouveaux penseurs de nous sortir des ténébres du sous-développment auquel nous ont conduit nos chouyoukh, pour ne pas dire savants. Il existe bcp de personnes qui ont déjà fait un tel effort tels : Soub7i Mansour ou Mohamed Shahrour pour ne citer que ceux là, mais on entend rarement parler d'eux et on les insulte même car nos sociétés ont peur du changement, et nos chouyoukh ne veulent rien lâcher de leur vieux Hadiths et riwayates 100% makdouba de peur de perdre le seul capital qu'ils ont, à savoir le contrôle des gens par l'affect au lieu de l'intellect.

  • الحاج
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:50

    لا ا جتهاد مع وجود النص اثق الله في نفسك وفي الاخرين

  • musanif
    الخميس 30 ماي 2013 - 13:55

    السلفية بالمغرب اما عميلة للمخزن واما منافقة واما مات قلبها…
    المقصود من ما نراه ونسمعه ونقراه هو وؤد -قتل- الاسلام…
    الغريب هم المسلمون :
    الداخلون في السياسة ينتظرون..ماذا لا احد يعرف..
    السلفيون ينتظرون
    العدليون ينتظرون
    ال ال ال …
    الشعب المسلم ينتظر…
    لماذا لا يكن مؤتمرا عاما لكل الجماعات اللاسلامية اللحكومية … ونعرف ماذا تنتظرون…
    يشبه حالة التاتار في العراق….
    واما انتم ايها الجماعات الاسلامية لا يهمكم ايضا الا فكركم وليس دين محمد(ص)…
    من لم يسرع في الوحدة بين الجماعات فهو منافق…كفانا لا جواب على رضاكم ..

  • لمياء
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:01

    الاجتهاد رحمة بالناس ولكن انا احيانا كنقول اللهم يغلقوا باب الاجتهاد احسن ما نبقاو نسمعوا شي تخربيق ينسب للدين الاسلامي من الفقهاء اللي لا يفقهون شيئا حتى شوهوا بالاسلام.بحال الفتاوى العجيبة ديال مفاخذة الرضيعة فتوى المغراوي و جواز ممارسة الرجل الجنس مع جثة زوجته اي فتوى الزمزمي وفتوى العبيكان ارضاع الكبير و فتوى الشيعة بجواز زواج المتعة و جواز التدخين ايام رمضان واباحة اتباع السنة في السعودية وبعض دول الخليج لزواج المسيار او ما سمعنا عنه مؤخرا ما يسمى بجهاد النكاح..شنو هاد التخربيق؟؟؟انا كنحس ان كاينة شي جهات كتبغي تكره الناس في الاسلام كتصور ان الاسلام هو القتل والارهاب والتخلف .احنا باغين اسلام معتدل كيما جابو الرسول صلى الله عليه وسلم يرتقي بالنفس وينشر قيم التسامح و الاخلاق يحترم العقل والعلم ويحدد الحقوق والواجبات . ماشي الاسلام دالسعودية و افغانستان

  • محمد
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:02

    فعلا يجب التفكير في القران فكتاب الله يدعو الى العزة و الكرامة و الجهاد و الى الحكم بما أنزل الله و ينهى عن موالاة الكفار و الاستسلام و الخنوع و الا ستهزاء بالدين و التطاول على رموزه

  • sanaa
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:05

    on tant besoin de réformer la pensée musulmane et nous libérer de tou ce qui a été ajouté..aller à l'essentiel incompréssible de la religion
    regardez sur youtube l'imam tareq oubrou (bordeaux)
    adnan ibrahim, eric geofroy, tareq ramadan..

  • المنصف
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:06

    ن ووافق على كل ماجاء في هذا المقال حول التفكير واعادة التدبر في القرءان لمن يملك ادوات العلم والاستنباط والدراية بالاحاديث الصحيحة .لكن الاختلاف الذي كان بيننا هو ان نقول عن الرسول انه اخطا اوفشل كما قال عمرو خالد في مصر .والامر هين.ان الرسول لايعلم امور الحياة الدنيوية لعدم تجربته السابقة (وهذا خارج عن الوحي) وهو يقول:انتم اعلم باموردنياكم,وكذلك عندما غير موضع نزوله ببدر بناء على راي احد الصحابة.اما النسيان فهو يجري على الانبياء كبشر,ثم ينسى الرسول في صلاته ليبين لنا حكم سجود السهوالقبلي والبعدي مثلا .لكن النسيان لايكون في الوحي لان الله تكلف بحفظ القرءان .(سنقرئك فلاتنسى) و حتى ءادم فعصيانه لم يكن عن رغبة, وانما كان نسيانا للنهي الالهي عن الاقتراب من الشجرة.(ولقد عهدنا الى ءادم من قبل فنسي…)طه20.

  • youssef
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:09

    Perssonne ne t'a interdit d'ecrire et de faire des interpretations propres à toi nos savants et le peuole vous en diront ce qu'ils pensent et c'est tout.le domaine de l'ijtihad ne contient pas de barrieres à l'entrée

  • فؤاد الأشقر
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:13

    الـمسـلمون ، الأمـة الـوحيـدة في التـاريخ الإنـسـاني التي تـقبل صـاغرة بـأن يـحـكم ماضيـهـا حيـاتها الـحاضرة ، ولـذلك فـإن حاضرها سقيـم ومـؤلـم ومستـقبلها مـجهـول ومـعـتم . إنـهـا الأمـة الوحيـدة التي لا تـمتلك في حـاضرها أدوات بـنـاء الـمـستـقبل الدنيوي . تريد مـن السـماء أن تـنزل عليها هـذه الأدوات من خلال حـتميــات ديـنيـة. إن للـمـوتى من الفـقـهاء بـمـا تركوه من مصـنفـات, سـلطة عـظيمة على عقول وآراء من جـاء بـعـدهم الـذين (أنشئوا ) عـصر التـقليد الذي ضاع فيه الاجتهـاد

    جـميـع الـمؤلفـات غيــر الفـقـهيـة نـالـها مـا نالـها من الـنقـد والـتقـييـم والـتـمحيص الـعلمي ، أمـا الـمؤلفـات الفقـهية فقبلت كـما هي دون السـمـاح لأحـد الـمساس بـهـا ، فـتـحنطت علوم الفقه وأصبحت كالـموميـاء الفرعونية ، تشهد بـعظمة أولئك الذين استطاعوا تـحنيطها بـهذا الأسلوب الـعجيب، لكنها لا تقـدم جديدا للأحيــاء الـمعاصرين. على سـلطـة الـموتى أن تتـوقف حـتى يـفسـح الـمـجال للأحيـاء لـتـنفس هـواء الـحريـة الـفكرية. إننا نتحرك فى ظلال ثقافة خربة تفرز صورها ومشاهدها القديمة لتغتصب الحاضر وتنتهك المستقبل

  • mohamed
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:18

    تمادى بك الكبر حتى صرت تقذف في العلماء, و أنت تدعو إلى التفكير في القران. ألم تتساءل عن من أوصل القران إلى عصرك. لولا العلماء الذين طعنت فيهم ما وصلك القران. وبالتالي فطعنك في العلماء طعن في القران كذلك. ألا تعلم أن العلماء مروا في طلبهم للعلم بمرحلة التفكر و تجاوزوها إلى مراحل أكثر تعقيدا لن تبلغها بتطاولك على العلم و إنما بطلبه. إحذر يا هذا فإن كنت جاهلا بفحوى ما تقول فكلامك قد يؤدي بك إلى الكفر الأكبر. وأما إن كنت تقصد المعنى المكفر و تكيد للإسلام فجعل الله كيدك في نحرك. دعوتك هذه ظاهرها خير (التفكر في القران) و باطنها تمرد على العلماء في محاولة للانتقام منهم كونهم لم يوافقوك على جهلك النابع من فهم خاطئ لأي القران (بإخراجها من الإطار الذي نزلت فيه). هذا الجهل الذي تعدى مرحلة البسيط إلى المركب فيصير المرأ "إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالاثم" فلتحذر تتمت الاية "فحسبه جهنم و لبيس المهاد"

  • أبو العقل
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:18

    إن الخوف والرعب الذي زرعه المتشددون في قلوب كل من يفكر في المجال الديني جعل أصحاب العقول المفكرة تفضل عدم الخوض في هذا المجال، لنا أمثلة عديدة على من تم تصفيتهم في هذا الشأن كفرج فودة ونجيب محفوظ وغيرهم. المشكلة الحقيقية أنه لو فتح باب الإجتهاد ومنح الأمان لكل مفكر لرأيت سلطة المتشددين تنذثر بل سيصبحون في زمن كان,,,,,والحقيقة أنهم الآن في فترة صعبة نظرا لإنتصار العقل والفضل يرجع لعلماء أوروبا والعالم الغربي ثم لليوتوب والفايسبوك وغيرها من الوسائل التي سمحت بالوصول سريعا إلى المعلومة والتأكد من المصادر والتخلص من المغالطات……

  • esdar
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:19

    يقول الحق سبحانه : " ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيئ وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين " ويقول الرسول الكريم – صلى الله عليه وسلم – : ( إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مئة سنة من يجدد لها دينها " وقوله سبحانه : " ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الالباب " ونصوص كثيرة تدل على أن باب الاجتهاد مفتوح إلى يوم القيامة لا يستطيع أحد أن يغلقه ، وتدل كذلك على أن تلاوة كتاب الله تعالى وتدبره أمر شرعي لا يستثنى منه أحد .. فما الذي يجعل ( المفكر ) بوهندي وأمثاله يلتجئون إلى طرح مثل هذه القضايا ، وتوجيه مثل هذه الدعوات ويصورون الأمر كأن في واقع المسلمين صنمية فكرية تضع ما بين الناس والقرآن خطوطا حمراء لا يستطيع أن يتقرب إليها أحد .. في حين أن هذا مجرد وهم يسكن نفس بوهندي ومن شاكله مفترضين صراعات الغاية منها التشويه وبناء المقاطعة النفسية بين الناس وبين الدين ورموزه ومصادره وليس هذا مهمة ودور المفكرين في واقعهم ؟

  • ملاحظ
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:24

    نعم لقد أكثر الكاتب و هو يحاول جاهدا رسم ملامح صورة المفكر المجدد المنطلق في اجتهاده من نصوص الوحيين و هو في واقع الأمر يعمل على ضرب منهج أهل السنة في الاستدلال بالدعوة إلى التخلص من كل ما هو قديم و هي دعوة قديمة تولى كبرها كتاب سابقون في المشرق و المغرب كسلامة موسى و طه حسين و غيرهم ممن صدموا بالهوة الساحقة بين الشرق الإسلامي و الغرب الأوروبي في أواخر القرن 19و بداية القرن 20.و إذن فخرجات الكاتب مؤخرا بهذه الصورة تدفعنا إلى الدعاء له بالهداية و الثبات،إذ عهدناه و نحن في بدايات دراستنا الجامعية و المهنية على خير، لكن سبحان مقلب القلوب.

  • الغيور على دينه وبلده / ميضار
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:25

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بوهندي يدعو إلى التفكير في القرآن وينتقد "إغلاق" باب الاجتهاد
    ما شاء الله على بوهندي يدعو للجتهاد
    من قال لك أن باب الاجتهاد مغلوق المغلوق هو من عميت بصيرته
    يقول تعالى : { أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها } { أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدو فيه اختلافا كثيرا } { إنها لا تعما الأبصار ولكن تعما القلوب التي في الصدور }
    ليس لكل من هب ودب أن يجتهد بل الاجتهاد للعلماء الأتقياء وليس لعلماء [الماندا] وإنما للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا.
    يقول تعالى : { والراسخون في العلم يقولون ربنا ءامنا به كل من عند ربنا..}
    أقول لبوهني وامثاله إن باب التوبة ما زال مفتوح والعمر قصير
    مذا أصاب الأمة الغرب يدخل في الاسلام والمغاربة يخرجون منه
    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا …
    اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
    اللهم اهد عبادك يا رب

  • ابن حطان
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:31

    ايها الدكتور اتق الله في نفسك اولا ثم في الناس الذين يعرفون عن دينهم شيئا
    هل انت اعلم بالقرآن من ابن عباس وابي ابن كعب وغييرهم من وامنا عائشة وغيرهم من الصحابة الكرام وهل انت اعلم من مالك و الحسن البصري وابراهيم النخعيوالبغوي وابن كثير والنووي ومحمد بن عبد الوهاب وابن عثيمين وابن باز وغيرهم كثير رحم الله الجميع فطاحلة في اللغة والادب والتفسير وعلوم كثيرة وهل منعوا احدا ان يطلع عن مؤلفاتهم كما تدعي ابحث لك عن اشياء اخرى تسترزق منها فلامقارنة لك الدين واحد ( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) صدق ربي العظيم .

  • حنين
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:35

    هذا كلام معقول لكنك أستاذي لازلت لم تتضح بشكل كبير وما هي نواياك وخاصة هناك نقطتين سوداوتين في مسيرتك العلمية هما:
    -أكثر أبو هريرة:يحتاج منك إلى اعتذار أو توضيح
    -عصمة الأنبياء:يحتاج منك إلى اعتذار أو توضيح

  • BENBEN
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:37

    Dans les pays occidentaux il est permis librement l’analyse et l’étude des textes anciens y compris l’ancien et le nouveau testament par les moyens qu’offrent les sciences exactes (physique et chimie) qu’humaines (histoire, anthropologie et linguistique..) des études sur les conditions de l’émergence de l’islam présentent aussi leur interprétation du Coran et le cadre de la révélation de ses versets. Il s’agit en particulier W.M Watt et Maxime Rodinson. Dans l’espace arabo-musulman dés qu’un penseur ou chercheur émet même une phrase ou début analyse il est terrorisé: cas de Taha Hssine sur la poésie préislamique, Abou Zaïd, N.Saïdawi , Faraj Fouda … Il est temps d’instaurer dans toutes nos universités l’enseignement et l’étude scientifique et comparée des textes religieux aussi soumettre les fétiches (cheveux, tissus et empreintes de pieds ..) de certains musés à l’expertise scientifique pour confirmer ou invalider leur origine comme l’a fait l’église pour son linceul.

  • مسلمة
    الخميس 30 ماي 2013 - 14:38

    مشكور على دعوتكم يادكتور ، ولنبدأ من حيث انتهى المقال قول الله تبارك وتعالى * قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ" سبأ 46
    فخالقنا عز وجل يدعونا في السور الاولى للتدبر والتذكر مخاطبا أولي الألباب ، لارتباط تذكرهم بالعلماء والراسخين في العلم ، وهذا ما يبخس رجوعنا الى تفاسير عقيمة لم تكن تستند لقرائن علمية أو جغرافيا يقينية مما يدع لدينا أسئلة مفتوحة :
    هل هذا الانذار الوارد في القرآن الكريم لازال قائما ؟؟؟
    أو بمعنى أدق هل قول الله عز وجل * فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13 انذار من محمد عليه الصلاة والسلام بوقوع عذاب واقع على الارض كما في التوراة والانجيل ؟؟
    ان كان الامر كذلك وهذا ماتدل عليه الآيات فمعنى هذا أننا نحن أمه محمد عليه الصلاة والسلام هم المطالبين بتذكر المنعوم عليهم بالصراط المستقيم ولاالضالين الذين ماهم الا الانبياء وخلفهم من بعدهم .

  • ع.العزيز بلغادي
    الخميس 30 ماي 2013 - 15:06

    إن مثل هذا الأستاذ "الفهامة" في دعوته إلى الاجتهاد فى القران والسنة بعيدا عن علم العلماء وفهم المتخصصين كمثل رجل دعا الناس إلى قصعة طعام شهي غير أنه عمد إلى شيء من السم فدسه في الطعام من حيث فكر وقدر واجتهد أن ذلك قد يصلحه ويغنيه على خلاف ما ثبت عند الناس والأطباء والمجربين منذ آلاف السنين.يرحم الله من قال:إذا سكت من لايعلم قل الخلاف. ألم يقرأ هذا الفهامة قول النبي صلى الله عليه وسلم :(العلماء ورثة الأنبياء) وقوله:(ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا فضله).

  • عبد الله
    الخميس 30 ماي 2013 - 15:07

    والله لما اقرأ بعض التعليقات لبعضهم تشمإز منها نفسي، اقول لك ياهذا لو كنت باحثا حقا لقرأت على سبيل المثال لا الحصر لموري بكاي كتاب "الانجيل والتوراة والقرآن والعلم الحديث" ولتبين لك ان مستواك باحث فيما يخرج من جسمك من نجاسة ومستحيل وغير ممكن ما سميت به نفسك. حفظنا الله من امثالك

  • سرمدي: عين العقل
    الخميس 30 ماي 2013 - 15:11

    إعمال العقل ضرورة للرقي بحياة البشر والا فما الفرق بيه وبين الحيوان، أجزم ان التفكر في خلق الله دون صفاته واجب وفرض عين على كل عاقل لقول الرسول عليه السلام تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في ذاته، انما جعل الله الانسان خليفته في الارض وخصه دون غيرة بميزة التفكر وذلك قصد الاعمار والتقدم والازدهار، فالاستاذ بوهندي أصاب فيما يقول، فلا يعقل ان يبقى الفكر متجمدا وخاملا لكل هذه السنين دون الاخذ بزمام المبادرة من اجل اعادة شرح القران الكريم وفق ما استجد من العلوم والاحداث، والا فما معني شموليتة وصلاحيته لكل مكان وزمان. لا اكره ان تحدث لجن للعلماء في كل التخصصات وبالتالي التنيسيق فيما بينها برئاسة لجنة علماء الدين للعمل على ملائمة النصوص مع الزمن الحالي، والعيب ان نبقى رهيني الماضي وسلاح التقدم بين ايدينا، اما سر التخلف فراجع الى عدم اعمال العقل في الدين والدنيا معا وبدون فصل.

  • مسلم و اعتز
    الخميس 30 ماي 2013 - 15:11

    من اين استقيت هذه المعلومات القيمة؟!!!!!!اذا لم تستح فقل ما شئت

  • عبد الله
    الخميس 30 ماي 2013 - 15:17

    اقول لهذا الاستاذ ان يتق الله في العلماء فهم ورثة الانبياء وانه ليس له الحق ان يتكلم في امر العامة اللهم اني قد بلغت وانكرت ارجو النشر الامر خطير.

  • walo
    الخميس 30 ماي 2013 - 15:21

    انت مسيحي قلبك مليء بالمسيح الذي قلت انه حب اذن لماذا تهاجم الاسلام و المسلمين ا تركهم يا اخي في سلام لماذا ليس هناك مسلم احرق الانجيل و لماذا لا يسب المسلمون عيسى و لماذا لا يخرجون كاركاتير للاستهزاء بالانبياء يا اخي اتعرف لماذا النصارى مزيانين لان اغلبهم ابتعد عن الدين و راءووا فيه تعصبا و كراهية حتى بينهم لهاذا هجروا كناءس الاهك الذي تقول انه حب اما المسلمين ا تعرف لماذا انهم قباح لانهم ابتعدوا عن الدين فلوا عادوا الى دينهم الحق لاصبحت قلوبهم رحيمة و لو عاد المسيحيون الى كنائسهم لقست قلوبهم يكفيك نفاقا لقد وجدت الحب في امسيح اذن فيجب ان تتسامى عن معاداة المسلمين و لا تتمنى لهم جهنم فانت حب و الهك حب اتركهم همجيون فسوف يغفر الرب على الصليب خطاياهم و يطفئ الرب ابن الرب نار جهنم و يدخل الجميع جنة ابن الرب الا اذا كنت باغي تدخل الجنة غير وحدك يا حاقد

  • تحريف القرأن
    الخميس 30 ماي 2013 - 15:24

    محمد عابد الجابري:إن القرآن وقع به بعض التحريف«إن جميع علماء الإسلام من مفسرين وراوة حديث وغيرهم يعترفون بأن ثمة آيات وربما سوراً قد «سقطت» أو «رفعت» ولم تدرج في نص المصحف، وأنواع النقص في ذلك كثيرة».
    وأضاف الجابري في رواية عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت كانت آيات سورة الأحزاب في عهد رسول الله تبلغ نحو مائتي آية، فلما كتب المصحف لم يقدر منها إلا ما هي عليه الآن، وفي رواية أخري أنها قالت: «نزلت آية الرجم ورضاع الكبير عشراً، ولقد كانت في صحيفة تحت سريري، فلما مات الرسول وتشاغلنا بموته دخل داجن «شاه» فأكلها.
    واستشهد بنحو 13 رواية قائلاً: «يذكر القرطبي في تفسيره لسورة «التوبة» وعدد آياتها 130، وفي سياق عرضه للروايات التي تتناول عدم وجود البسملة في أولها رواية جاء فيها «أنه لما سقط أولها سقط بسم الله الرحمن الرحيم معه»، وفي رواية أخري عن حذيفة أنه قال «ما تقرأون ربعها أي سورة التوبة».
    وأنهي الجابري بقوله: «هذا ويعلل علماء الإسلام من أهل السنة ظاهرة سقوط آيات من القرآن بكونها داخلة في معني النسخ ،غير أن علماء آخرين أنكروا أن يكون ذلك من النسخ.

  • mmmm
    الخميس 30 ماي 2013 - 15:31

    اني اتفق مع الدكتور فيما ذكره حول دور رجال الدين في اقامة طوق حول القران والهدف من ذلك, كما اضيف الى ذلك نقطة اخرى وهي ان الهدف من اقامة هذا الحاجز هو تمرير ما هو مناسب واخفاء ما يبعث على الشك في هذا المعتقد. فمثلا المناهج الدراسية تتحاشى في سير الانبياء ذكر ان محمدا تزوج ثلاثة عشر امراة من بينهن طفلة عمرها تسعة اعوام"9ans".
    اما عن كلمات التفكر والاباب والافئدة والتذكر وغيرها, ستجدها, ان وضعتها في مضمون الجملة, تدعو الى تذكر بمكروه ما من اجل التخويف او بخير ما من اجل الاغراء, وليس التفكر بمعنى استعمال العقل للتاكد من صحة الالوهية ام من عدمها.

  • Abdellah
    الخميس 30 ماي 2013 - 15:37

    أخطأت الزمان و المكان والعنوان
    فزمانك ايام البعثة لتعرف بحق ما جاء به النبي الامي صلى الله عليه و سلم من عقيدة و أخلاق و قيم
    ومكانك حيث للنصرانية دولة لتسأل قساوستهم أين كلام الله الذي وكلكم بحفظه؟ فان لم تستطع الذهاب فعليك بالجبال حيث موطنك الاصلي لان كلامك لا يوحي البثة معاصر لما نعيشه فجميع شبهك مبينة و متوفرة فقط اسأل لتعلم ان لم تكن تعلم..
    أما بخصوص العنوان فأنت لست rifi walakin amazighi
    بل rifi walakin zayegh

  • chokri
    الخميس 30 ماي 2013 - 15:44

    تخبط كبير في مقالك إدا كنت نادما على ما سلف منك فأعلن ثوبتك وعد إلى الله إنه غفور رحيم أما إن كانت نواياك سيئة فحسبنا الله ونعمة الوكيل والحمد لله الإسلام ينتشر ويسلم الكثير كل يوم يقول تعالى:"ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين".

  • مواطن مهاجر
    الخميس 30 ماي 2013 - 15:50

    مقال مهم جدا ويستحق أكثر من التنويه شكرا للدكتور بوهندي.أما باللنسبة للعلماء علماء الدين وخاصة في المغرب فهؤلاء علماء المخزن أو النظام لايريدون اجتهادا ولا تفكيرا في ما يهم الشعب بل يجتهدون فقط في ما يخص استمرارية النظام والاستبداد وتهميش المفكرين وتكفيركل من يناهض النظام أو يناهض أفكارهم البالية والدليل نراه من ما يسمى بالمجالس العلمية ولا يدخلوها كعضو كل من هب ودب حسب رأيهم،لايدخلوها إلا من والى النظام وهتف بإمارة المؤمنين وهم يظنون أنهم يحسنون صنعا.كل مرة يظهر أحدهم بخرافات لتغييرالأنظارنحو اتجاه اّخر لما يشعروا بمطالب المواطنين تزداد يوما على يوم.
    يجب على هؤلاء الذين يساندون الظلم سواء علماء أو أحزاب سياسية أن يدركوا أن مراوغة الشعب ستنتهي يوما ما وحينئذ لاينفع إلا العمل الصالح.ربما سيظهر أحد علماء النظام وينتقذ مقال الدكتور بوهندي أو يتجرأ أكثر ويكفره لأن المقال لايحظى بمساندة من وزارة الأوقاف أو المجلس العلمي الأعلى……

  • محمد الزبيري
    الخميس 30 ماي 2013 - 15:59

    يبدو أن صاحب المقال يريد أن يفتح الباب على مصراعيه دون أي شرط للدخول فجميع العلوم لها ضوابط ولها شروط ولها قوانين متعارف عليها عند المتخصصين بها، إلا الإسلام حسب بوهندي ينبغي أن يقول فيه أي أحد دون الرجوع إلى أهل الشأن فيه ما هذا التنطع والتكبر ثم إن الموضوع الذي تناوله بوهندي قتل بحثا ونشر فيه الكثير وإنما أراد فقط أن يشبع العلماء ازدراء وتحقيرا وتنقيصا وأن يجعلهم مثل السدنة وأخير أنت أيها المفكر البارع والعالم النحرير أرنا ماذا أعطيت لهذه الأمة من اجتهاداتك التي انفردت بها عن غيرك ما إبداعك العلمي سوى الادعاء والتنفخ والباب مفتوح أمامك وأمام غيرك للاجتهاد فأرينا ماذا ستصنع المغاربة حفظهم الله يقولون كن سبع وكلني اما إذا كنت غيره فالزم الصمت خير لك في دينك ودنياك والعاقبة للمتقين

  • khalid
    الخميس 30 ماي 2013 - 15:59

    الى 17 – "باحث في القرأن"

    بالنسبة لي أنت باحث في الخرافات لأنك نطقت بكثير من الخزعبلات التي لا وجود لها علميا.على سبيل المثال أن الشمس ثابتة،صحح معلوماتك فهي تدور حول مركز المجرة،حول نفسها…ولكن أن تقول أن في القرٱن أخطاء لغوية،فحري بك أن تصحح أخطاءك اللغوية فيما كتبت في التعليق" كما أنه مليئ بالأخطاء الغوية والنحوية…" قبل أن تتجرأ على أفصح كتاب في تاريخ البشرية. قتلتونا بالجهل ديالكم يا أعداء الدين،الجهل و السنطيحة

  • khalid
    الخميس 30 ماي 2013 - 16:03

    أبي هريره سنة 1400 إبن تيمية 1000 سنة إبن قيم الجوزية 1000 سنة . لكم الحق سيدي لماذا يُفرض علينا قراءة مر عليها دهر من الزمن لأُناس لم يعايشوا خصوصيات هذه الحقبة .

  • عثمان و حرق القرأن
    الخميس 30 ماي 2013 - 16:07

    كان قرآن أبو بكر قرآن ضخم جمع كل شئ تقريباً ويعتبر قرآن عثمان مختصر لهذا القرآن . لم يحرق أبو بكر القرآن الذى جمعه لثقته أنه جمع كل شئ ولكن عثمان عندما مع القرآن للمرة الثانية عرف تماماُ أنه يوجد فروق فحرق أصول القرآن وهى 26 قرآنا كتبت والنبى حى ، بل أنه املاها بنفسه على كتبه الوحى وكتبت مصاحف النبى تحت إشراف النبى المباشر.
    أتهم محمد أبن أبى بكر الخليفة عثمان بن عفان : وروى الحافظ ابن عساكر‏:‏ أن عثمان لما عزم على أهل الدار في الانصراف ولم يبق عنده سوى أهله، تسوروا عليه الدار، وأحرقوا الباب، ودخلوا عليه، وليس فيهم أحد من الصحابة ولا أبنائهم، إلا محمد بن أبي بكر، وسبقه بعضهم فضربوه حتى غشي عليه، وصاح النسوة‏:‏ فانزعروا، وخرجوا‏.‏
    ودخل محمد بن أبي بكر وهو يظن أنه قد قتل، فلما رآه قد أفاق قال‏:‏ على أي دين أنت يا نعثل ‏؟‏‏.‏
    قال‏:‏ على دين الإسلام، ولست بنعثل ولكني أمير المؤمنين‏.‏
    فقال‏:‏ غيرت كتاب الله ‏؟‏‏.‏
    وقالت عائشة "إقتلوا نعثلا فقد كفر."
    البداية و النهاية لإبن كثير

  • mujahid
    الخميس 30 ماي 2013 - 16:09

    اكبر كذبة أنك لايمكنك أن تعرف القرآن دون الرجوع ألى الأحاديث الصحيحة والتفاسيرالتي سبقت فلا تخدع نفسك

  • محمد العربي
    الخميس 30 ماي 2013 - 16:17

    من علا مة الساعة يرفغ العلم اي كل من هب ودب يفتي والجاهلون يشرحون القران ويتطاولون على كلا مالله ويدعون ان القران حرف لو ان القران حرف كما يقولون المجرمون لما نزل القران كي يجمع الكتب المحرفة فالله حافظ القران فقوة الله اعظم من المخلوق وليس باستطاع اي مخلوق ان يمس ولو حرف من كلا م الله والى صاحب التعليق 2 و17 ان يتقوا الله قبل عقاب الدتيا والا خرة ستروا عجبا بعد هدا التعليق والى صاحب التعليق 44 عليك ان تعود الى قسم التحضيري الاول كي تبدى تلقين اللغة العربية بقواعدها النحويو والبلاغية كي تحصل على تقطة 1 على ما لا نهاية هههههههههه

  • الغيور على دينه وبلده / ميضار
    الخميس 30 ماي 2013 - 16:20

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يقول النبي صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات …

    بوهندي يدعو إلى التفكير في القرآن وينتقد "إغلاق" باب الاجتهاد
    يقول تعالى : {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الأَلْبَابِ }
    سؤال للأستاذ بوهندي قل لي بربك إلى أين تنتمي
    إلى الاسلام ، النفاق ، الإشراك ، الإلحاد !!!
    لقد أكثرت الله يهديك

  • حرام على المؤمن
    الخميس 30 ماي 2013 - 16:31

    اذا كان القرآن الكريم قد فتح الباب على مصراعيه ودعا أهل الضلال وكل الملل والنحل مشركين وكفار وأهل كتاب، إلى التفكر فيه وتحداهم بالاتيان ولو بآية من مثله وبالبحث فيه من أجل الوقوع على ما فيه من اختلاف، فكيف يغلق هذا الباب على المؤمنين الذين يبتغون بتفكيرهم مرضاة الله عز وجل ومعرفة حقيقته وابتغاء مرضاة الله وهداه، "إنما يخشى الله من عباده العلماء".

  • مهاجر مغربي
    الخميس 30 ماي 2013 - 16:50

    وما من كاتب الا سيفني ويبقي الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب بخطك غير شئ يسرك في القيامة ان تراه

  • bono
    الخميس 30 ماي 2013 - 16:59

    بكل تواضع اجد ان الاستاد الكريم محق في كل ما قاله. ويجب ان يعلم ان كلامه هذا سيجر عليه ويلات الضلاميين والمتخلفين فكريا بدعوه ان الاستاد ليس من اصحاب الاختصاص. اذا فكل تحليل وشرح للقران لا يتفق وافكار ابو قتاده وابوقرئه وابو المصاعب والمصائب فهو باطل ولا يجوز نشره.واحذر الجريده من غضب اخوان ابو جهل والضلاميين. وتذكروا يا اولي الالباب ما اصاب المفكريين الذين نادوا من قبل بالتاويل العقلي للنصرص القرانيه. واتذك هنا المفكر المصري ابو زيد الذ طلقت منه زوجته. ان الضلاميين يريدون ترهيب اغلاق كل الافواه حتي يبقوا وحدهم في الساحه.

  • محمد ابو كوثر
    الخميس 30 ماي 2013 - 17:09

    هل اتى احد ما ياخي واغمض عينيك وعقلك عن التفكير في القران مادام مزله يطلب منك ان تتفكر فلا احد يستطيع منعك ليس هناك في الاسلام (رجل دين) واحد قال بانه ممنوع التفكير فالقران وانما كل شخص وتخصصه هم ليسو مؤهلين للبحث مثلا في ميادين الزراعة او الطب لكن لم يمنعو احدا من استنباط العلوم الدنيوية من العلوم القرانية

  • mourad
    الخميس 30 ماي 2013 - 17:10

    اما تباع السلف فهو على حسب وجهت نظري لما كان لهم من فصاحة وطلاقة في اللغة العربية , وشتانا بينهم و بيننا الان,فتفسيراتهم في غير ما وضحهو الرسول صلى الله عليه سلم لا يعلى عليه لما وصلنا إليه من ركاكة في اللغة العربية وخوضك في هدا الامر اعتبرهو جهلا
    اما فيما يخص تعليقات بعض المتخلفين الدين يريدون تفسيرا جديدا ويقولون
    كيف نكتفي بتفسيرات اشخاص عشو في زمن قديم من 1000 لا يواكبون حصرا حاليا
    فالجواب على هؤلاء يكون بي هد الاحاديث
    حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه ، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم ( وإياكم ومحدثات الأمور ؛ فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ) أخرجه أبو داو
    – حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في خطبته : ( إن أصدق الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ) أخرجه بهذا اللفظ النسائي في سننه (3/188)
    ـ حديث عائشة رضي الله عنها ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) أخرجه البخاري (2697) ومسلم
    فتقو الله دعات الفتنة والفساد

  • agzennay
    الخميس 30 ماي 2013 - 17:13

    Brovo pour cet article qui justifie, comme le note la religion musulmùane, le droit de la recherche sur la vérité et la vérité des choses…le cerveau humain ce n'est pas une simple chose située dans ula tête humain juste pour se rappler du nom des gens ou des choses ou des rues, ou faire un calcule de multiplication, ou de penser à la manière dont il faut s'habiller pour sortir…ce petit bijou, mais plus qu'un bijou qu'on nomme "cerveau" pour servir dans tous les domaines sans ecception…et pourquoi pas la religion, le Coran et les prophètes ????

  • الدكتور خالد
    الخميس 30 ماي 2013 - 17:20

    الذي يظهر أن بوهندي مغتر بلقبه العلمي ويقول أشياء كبيرة جدا تفوق بكثير مستواه ، كأنه يرى أنه بمقدوره الإتيان بمشروع علمي يتجاوز بكثير ما توصل إليه علماء الإسلام من قواعد وضوابط للتعامل مع نصوص الوحي ، فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلاك الله به .

  • tangerino
    الخميس 30 ماي 2013 - 17:32

    أسي بوهندي … الله يرضى على وليدي…. من سيذهب عند الاخر ؟؟؟ أالقرآن يأتي عندنا أم نحن سنذهب عنده ؟؟؟؟ طبعا نحن الذين يجب أن نذهب عند القرآن… الناس اتخذت القرآن مهجورا… هجروا قراءته وأنت تطالب بالتقكير فيه ؟؟؟؟؟؟؟؟ فالتفكير لا يأتي بغتة وعلى حين غرة … وانما بعد قراءات متعددة وتلاوات متدبرة بعدها يستطيع المؤمن أن يتفكر في القرآن…أما أن تأتي بين عشية وضحاها وتقول انني سأتفكر في القرآن فاسمحلي أخاي هذا غير ممكن…. بالاضافة الى أن القرآن يحتاج الى آليات لفهمه وشرحه و فهم السنة أيضا لأنهما متكاملان فيما بينهما… أنت تقةل ان العلماء يخافون على منصبهم ؟؟؟؟؟؟؟ عن أي منصب تتحدث يا أخي ؟؟؟؟ لقد اختلطت لك الديانات بعضها ببعض فاذا كان رهبان المسيحية يأخذون الاموال الطائلة لقاء صكوك الغفران ففقيه الدرب يعطيك النصيحة ب الله يرحم والديك والله يرحم اللي قراك….ضرب معانا فالصح أسي هوديني وباركا من لفلسفة

  • mourad
    الخميس 30 ماي 2013 - 17:48

    j'arrive pas a comprendre un docteur qui nie le sounna comment il va comprendre le coran 🙂 wa l allah al mouchtka

  • مواطن مهاجر
    الخميس 30 ماي 2013 - 18:08

    ردا على رقم 17 باحث في القراّن:أنت باحث جاهل وملحد لا تستحق حتى الرد على جهلك والإحادك.أما بالنسبة لبعض القراء لم يفهموا مقصود المقال.باب الإجتهاد مفتوح دئما،من أغلقه هم علماء الدين لايريدون أن يتطفل عليهم أحدا في مجالسهم العلمية.مقصود الكاتب يريد القول الإجتهاد لايقبل من أحد،من كل من سولت له نفسه أن يرفع الظلم عن هذه الأمة لأن علماء النظام إحتكروا الدين لأنفسهم فقظ ولماّربهم الدنياوية.المقال ركز على التفكير وبمثل من قصة يوسف عليه السلام يعني كيف يدبر المسؤول أحوال الأمة في مجال الإقتصاد،وأمثلة أخرى كثيرة،من لايعترف بأن علماء الدين منحازون للنظام ولا يأتون بجديد يخرج الأمة من الظلم والفقرفهو جاهل أو منافق.الفكر الديني ضروري في الحياة اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا،ولاينحصرفقط في الصلاة والصيام والذهاب الى الحج أما الزكاة لايؤديها إلا من رحم الله رغم أنها ركن أساسي واقتصادي في المجتمع ولو أديت كما شرعها الإسلام لا موجدنا أكثر الناس فقراء،أليس هذا باب مغلوق من طرف العلماء؟؟بعض الإخوان يتسرعون وينتقدون بشدة،هدف المقال،هدف ديني وفي نفس الوقت هدف سياسي تدبير شؤون الأمة….

  • مال بوهندي
    الخميس 30 ماي 2013 - 18:24

    ناس تكرفسات في السفر على انواع الدواب
    سنين باش جيب ليك العلم
    فِكري أو تكفيري مال بوهندي عاود ثاني

  • القرآن تطور لمدة 23 سنة
    الخميس 30 ماي 2013 - 18:48

    لا يفكرون لأنهم بكل بساطة لا يملكون شيئا يتحاورون به، وكل معرفتهم آتية من عصور خلت، قيل ما قيل، جفت الأقلام ورفعت الصحف و لا مجال لاستعمال العقل والمنطق و الإبداع لأن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
    كيف يتحاور العقل المفتوح مع المعتقَد المغلَق و كيف يتحاور التطور مع الرجعية المتحجرة منذ 14 قرناً. حِفظٌ عن ظهر قلب وعنعنة مشكوك فيها.
    لأنهم يجهلون أن الخطاب القرآني تطور وتكيف منذ النزول حتى وفاة الرسول، فنسخت الآيات بعضها البعض لتتلاءم مع الأوضاع الجديدة وذلك في 23 سنة فقط من عمر النزول، فما بالهم لو استمر النزول لعشرات القرون، الأكيد أن الخطاب سيكون غير الذي نعرفه.

  • abou jannate
    الخميس 30 ماي 2013 - 18:58

    انا اسأل هذا الاستاذ اذا اردنا أن نبني عمارة هل نلجأ إلى طبيب او تاجر او فلاح او… أنت تريد ان تجعل الدين يتكلم فيه كل من هب ودب كلامك مسموم لكن كن متأكدا ان افكارك لا مكان لها . فالدين له اهله ولا يعرفونك أصلا.. انت كالذى ينطح الجبل برأسه وأنصحك سييييييير قارن شي اديان أخرى

  • BENBEN
    الخميس 30 ماي 2013 - 19:28

    L’Eglise a dépassé sa conception et se pratique du moyen âge de contrer et’envoyer au feu ou à la pénitence tout scientifique qui fait une découverte sur le système solaire, l’univers, le corps humain et l’évolution des espèces… contraire à ses dogmes. Plus il permet de tourner dans la cité du Vatican des films qu’ils lui sont pas même défavorables comme Divan chi Code ou Anges et Diables. Des interventions idéologie intégriste contre Dr Bouhand oublient que le même appel fut lancé par Feu Argoun , ce n’est que le retour à la réflexion comme l’ont fait Mouslim et Boukhari qui ont analysé logiquement et scrupuleusement la masse des hadiths pour les réduire à quelques milliers dit leur SAHIH. Aussi il y a lieu de revoir l’histoire, sur base scientifique, de l’expansion de l’empire arabo-musulman qui s’est faite par la force, comme tout empire passé, et la séparer de l’adoption progressive par des peuples de l’Islam.

  • Mohammed
    الخميس 30 ماي 2013 - 19:34

    التفكر والتدبر مطلوب والقرآن معجز إلى يوم الدين وهو موجه لجميع البشر لكن للخوض فيه يجب التسلح بالعلم اللغة العربية أي أنه لا يجب دراسة شرح و معاني القرآن باللغات الأجنبية و تسمى دراسة القرآن لأنه هنا دراسة لشرح و معاني فقط كيف لشخص لا يفرق بين ض وظ و د وذ أن يفسر و يجتهد في الشرح وكيف لشخص لا يعرف سبب نزول الآية و فيمن نزلت أن يفسر القرآن و يجتهد و كيف لشخص عنده قناعة على أنه خرافه وأن السول صلم كذاب أن يتحرر من أفكاره المسبقة و يدرس القرآن دراسة علمية أليس حقده الدفين سيمنعه من الحياد و قول الحق. أليس لصناعة طائرة أو إصلاحها أو تطويرها نلجأ لمهندسين أو إلى خبازين ?!

  • Abdelhak
    الخميس 30 ماي 2013 - 19:54

    Article inressantet pertinent. Dr Bouhandi tu as jeté une pierre dans une mare. Tu vas faire certainement des mécontents!!! Notre système d'enseignement a réussi le pari, et ce n'est pas pour rien que notre système politique a appris tôt l'importance de dévaloriser toutes les disciplines menant à l'esprit rationnel et critique. Le Coran , livre sacré , incite évidemment beaucoup sur cet esprit, d'où l'originalité et la spécificité de notre grande religion. Il n y a pas place au clérose en Islam, la voie vers Dieu le tout puissant est libre pour tous les croyants. Notre oumma avait connu son âge d'or avec les Ibn Rochd, Ghazali, Ibn Khaldoun et autres. Mon respect à cette grande religion qui est l'Islam et mon respect à Mr Bouhandi. Le chemin est encore très long.

  • عملية تحنيط القرآن
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:00

    عندما شكا النبي الى ربه بقوله (وقال الرسول يارب ان قومي اتخذوا هذا القران مهجورا) فالهجر هو تحديد الحركة والزامنا فهم القران بفهم السلف(الصالح) يحدد حركته ويوقف تمدده ويمحق بركته(كتابا مباركا) فكيف يكون مباركا وهو محدد بفهم السلف وقواعد اللغة ؟

    فعلا، العلماء قاموا بعملية تحنيط القرآن وتجميد له ومنعه من أن يكون معاشاً بالمبنى بذرائع أن مدارس التفسير القرآني قد أتت على كل الجهود المفترضة وأننا اليوم ما علينا سوى الترديد لما قيل آنذاك… وبالتالي أغلقت علينا أي محاولة وجعلت من غير الممكن أن نقوم نحن بأعمال إضافية..

    هذا الزعم هو الخطر بعينه بل يدور في زعم آخر يقترح أن الفقه أيضاً قد تم إغلاق باب الإجتهاد فيه… فكر جمودي وخطير.

    أستاذ بوهندي، كلامك كله سليم 100 %. الحاجة لفتح باب الاجتهاد في القرآن وتعلمه وتعليمه هو توجه ملح بما له من دور في المساهمة بالتغيير وتحريك المياه الراكدة وخلق ابداع وتخليق مرونة في التعاطي مع الأفكار التي تناسب عصرنا

    موضوع دسم وثري وعالجرح
    أشكرك أستاذي

  • هل يفهم المسلمون القرآن؟
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:06

    1)80 % من المسلمين لا يتكلمون العربية و أغلبهم أميون حتى في لغاتهم المحلية . لذلك فالقليل منهم من يفهم لغة القرآن رغم أنهم يحفضون بعض الآيات لأداء الصلاة.
    20 % الباقون رغم أن اللغة العربية تعتبر رسمية في بلدانهم إلا أن استعمالها
    محدود جدا و في مجالات ضيقة. وذلك لفائدة لغات محلية : دارجة . أمازيغية . كردية … وبالتالي من يفهم لغة القرآن هم فئة قليلة حتى عند العرب أنفسهم.
    2) لغة القرآن هي اللغة العربية في القرن السادس الميلادي و لغة قريش بالظبط و هي تختلف كثيرا عن اللغة العربية التي نعرفها الآن مما يزيد من صعوبة فهمها.
    إدن نحن أمة لها كتاب مقدس لا يستطيع جل أفرادها قرائته و فهمه.
    لقد وقعت بالصدفة على نسخة من القرآن مترجمة إلى الفرنسية للمفكر"جاك بيرك" مكتوب بفرنسية سهلة بحيث أن الفرنسي لن يجد أي صعوبة في فهم القرآن ماعدا طبعا بعض الأسماء و الأحداث التي تتطلب معرفة تاربخية.
    طيب لماذا في المغرب مثلا لا يتم ترجمة القرآن إلى الأمازيغية و الدارجة حتى يتمكن أغلب المغاربة من فهم القرآن فهما مباشرا و دون وسيط وعن طريق السمع فقط ؟
    تفسير القرآن هو حكر على فئة قليلة أما الباقي فهم مجرد أتباع.

  • Driss bouhlani
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:39

    الإسلام هو الدين الدي انزل علا سيدنا محمد (ص) عن طريق الوحي وهو عقيدة مبنيه علا قاعدة فكرية

  • متتبعة
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:44

    ببساطة الله لم يجعل علي وصيا في ديني حيث لا توجد أي آية تطلب مني كمسلمة اللجوء لما يسمى فقيها أو غيره ليعقل أو يتفقه نيابة عني. فالله يتوجه وفي كل الآيات لكل مسلم ومسلمة ليتدبروا أمر دينهم بأنفسهم وأنفسهن وبالتالي لا أعرف من أعطى لأي كان حق الوصاية على دين الناس. هذا من جهة، أما من الجهة الأخرى فكون المسلمة أو المسلم يحاسب يوم الآخرة على أفعاله وبمفرده، فهذا دليل قاطع على أن مسؤولية الدين أمر شخصي وعلى كل واحد أن يتحملها بنفسه وأن لا يجعلها في يد غيره إن أراد سلامته في الدنيا والآخرة. وبالتالي فمن يسمون أنفسهم فقهاء في الحقيقة لا شرعية لهم ولهن. ناهيك على أن الإسلام ضد الرهبانية والتوسط بين الخلق والخالق. أما عن مقارنة رجل الدين والشأن الديني بالشأن العلمي وبالطبيب والمهندس …فأقول لا وجه للمقارنة هنا.

  • خليل
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:47

    كل من لا يتفق مع هذا المقال عليه أن يراجع نفسه وأن يتفكر في جوهر القرآن

  • ahmed
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:50

    ان موضوع العصمة من الاشكالات المنكرة والمصنفة فى باب البدعة فى الدين
    الاسلامى .لان شمولية النصوص من الكتاب والسنة واستيغابها من لدن الفقيه
    تستوجب عليه الاقرار بقدسية النبى الرسول الكريم .ولا مجال لتقييم نبوته
    ان نبوة رسول الله رحمة انعم الله تبارك وتعالى بها علينا لتقييم اعمالنا فى
    الدنيا .

  • عبد الكريم الخطابي
    الخميس 30 ماي 2013 - 20:54

    أوافق الدكتور المحترم السيد مصطفى بوهندي لكن من باب أن الدين النصيحة و إنا مسلمون نتناصح و نقبل النصيحة من بعضنا البعض فنصيحتي إلى هسبريس أولا و إلى الدكتور المحترم ثانيا أن يخاطبوا الناس على قدر عقولهم درء للفتنة فما كل ما يعلم يقال و في الحديث إن من العلم كهيئة المكنون لا يعرفه إلا العلماء و لا ينكره إلا الجهال , و العلم كله كما قال من سبقنا ممن نور الله بصائرهم نصفه لا أدري و النصف الثاني أن يعلم صاحبه أين يضعه فإن من العلم ما قتل أو كما قال بعض الحكماء حينما سئل من هو حاطب ليل قال الذي جمع علما كثيرا و حدث به الجميع من دون تمييز كالحاطب ليلا لا يدري أين يضع قدمه فيضعها على أفعى فتقتله
    أوافق رأي الدكتور المحترم فالقرآن لا ينضب معينه و لا يخلق مع مرور الدهر و صالح لكل زمان و مكان و لا تفنى عجائبه , و العلماء كلما زادوا تدبرا عند قراءته زادوا تحصيلا و معرفة وتفكر ساعة فيه خير من عبادة كذا سنة لكن لكل مقام مقال حتى لا يقع الإنكار و حتى تصان المعارف من الإبتذال و لو تدبر ذوو الإختصاصات المختلفة في مسلمات القرآن حسب تخصصاتهم لزادهم تدبرهم علما في ما تخصصوا فيه من علوم و لكن …..

  • محمد الشطبي
    الخميس 30 ماي 2013 - 21:23

    عندما نريد التعليق علي راي او موقف فلا يجب ان ننطلق في ذلك من اية خلفية سياسية او ثقافية او عرقية…عملية التفكير يجب ان تعتمد المنطق وحده فقط. مع صدر رحب وبعيدعن التعصب

  • ع الكريم
    الخميس 30 ماي 2013 - 21:36

    كلام صواب ورأي لا يعاب,وهو يتماشى مع ما ورد في كتاباته السابقة,التي ينتظمها منطق سليم,وتحليل عقلاني يعتمد على أدلة وحجج لا مجال لانكارها,مبدأها النصوص ومنتهاها نواميس الحياة التي لا مجال أيضا لتجاهلها..فالتفاسير والشروحات وشروحاتها وحواشيها والفقه برمته ما هي الا اجتهادات بشر نالوا فضل الاجتهاد بالتاكيد,ولكن لهم زمانهم ولنا زماننا,وبات من المفروض علينا اعادة قراءة النصوص المقدسة,واعادة النظر في كثير من القضايا المرتبطة بها,وهذا لا يعني أبدا بأن كل من هب ودب أهل لذلك,فنحن في زمن التخصصات,ولا أعتقد ان أحدا سيجرؤ على الخوض في أمور كهذه دون أن يكون في كامل اللياقة العلمية التي تؤهله لفعل ذلك.السيد مصطفى صوت جديد,أعطى للدراسات الاسلامية نفسا جديدا وجعل القارئ يقبل عليها بفعل جدتها على كافة المستويات.عكس اغلبية الكتابات التي لا يقرؤها الكثيرون الا كشكل من اشكال التعبد او النفاق.وللذين يتذرعون بالخوف على ضياع النص نقول,ان للنص ربا يحميه,أفلا تعقلون؟؟

  • البصري يوسف
    الخميس 30 ماي 2013 - 22:58

    رسول الله ما ينطق عن الهوى والله حفظ الذكر من كل تحريف والحمد لله أن ذالك شمل سنة رسوله الكريم ،وغدا يوم العرض يوم لا ينفع الندم ،تمادى في كبرك

  • بوهندي أفضل من فقيه
    الخميس 30 ماي 2013 - 23:37

    القرآن انزله الله للعالمين و المستهدف هم الناس جميعا بكل شرائحهم ومستوياتهم و لا يُشترط معه أن يكون الإنسان فقيها فصيحا مُلماً بعلوم الفقه والتفسير, و إلا سيكون الأمر مستحيلاً ولن تصل الرسالة إلا لعشرات من الناس فقط ويبقى الآخرون تحت رحمة فقهاء من العباد الخطائين المعرضين لفتن الدنيا ما ظهر منها وما بطن.
    إذن بما أن الله يخاطب الناس من خلال النبي فلا حاجة لوسيط آخر مثل الفقيه والداعية. والدليل أن الله خاطب نبيه وهو أمي يجهل الكتابة والقراءة ولم يختر شاعراً فصيحاً عالما من أهل قريش.
    أما الأستاذ بوهندي فهو باحث في الأديان كلها، وهو أنسب أن يحلل الخطاب القرآني بفضل دراسته لمناهج البحث العلمي الموضوعي، بخلاف غيره من علماء الفقه الذين يحللون القرآن من داخل القرآن و لا يوظفون التحليل الموضوعي المحايد لأنهم لا ينتقدون و لا يقبلون الانتقاد. فهم يناقشون شيئاً هم معه 100%، وهذا لا يجوز بتاتاً

  • ali
    الجمعة 31 ماي 2013 - 01:52

    اقول للاخ اسماعيل رقم 5 صاحب فكرة الامذهبية هو الالباني وقد رد عليه العلماء وهو مخطئ في مسالة المذاهب ولم يعرف حقيقتها فالائمة الاربعة لم يختلفوا في الاصول العامة للدين وانما في مسائل فرعية اختلف فيها الصحابة انفسهم ولا باس بذلك لانه من اليسر في الدين وتنوعه وشموليته وعدم تزمته . اما الاية التي استشهدت بها فليس هنا مجالها لان الذين فرقوا دينهم خرجوا عن الدين اصلا فلا كلام معهم فهل مالك والشافعي واحمد وابو حنيفة خارجون عن الدين اتق الله وقل قولا سديدا

  • نبذ العقل الحر في بلدنا
    الجمعة 31 ماي 2013 - 05:50

    المجتمع المغربي اعتاد على العقل الشمولي الذي يتصف بأنه عقل مغيب عن البدائل لغياب العقل الحر المنبوذ والذي تمارس عليه لغة التصنيفات بما أنه مارس الخروج عن الفكر التراثي وبالتالي يتم إقصاؤه

    ولعل ما يميز الأستاذ بوهندي هو عقله الحر الذي يمارس الإبداع دون وجل ويمارس حقه بالنقد دون خجل بخروجه عن المسلمات التي قيدت المجتمع

    حين نتأمل الحال في مجتمعنا فإننا سنجد بأنه قد تغيبت عنه هذه التجربة أو الجرأة في التغيير أو حتى التعبير برفض سلبيات العقل الشمولي نظراً لتهويل التيار الديني الذي يعمل على كبح جماح ثورة العقول ومحاربة كل من اجتهد مخالفاً رؤاهم مما ساهم بشكل رهيب بقتل الفكر وروح المبادرة والإنجاز والرغبة بالتغيير لدى الفرد ! بل إن التيار ساهم بمحاربة الإبداع والوصول إلى حد التكفير لمن يريد التغيير !

  • sifao
    الجمعة 31 ماي 2013 - 14:15

    أكبر خطأ منهجي وقع فيه المهتمون بالدراسات الاسلامية هو النظر الى القرآن على أنه نظرية في العلم جامعة مانعة تشمل كل مجالات التفكير الانساني مما حذا بهم الى تحميل بعض الالفاظ دلالات لا طاقة لها بها مما ادى الى افراغها من مضمونها الفعلي ، فلا هي حافظت على دلالتها الاصلية كما وردت في سياقها المعرفي والتاريخي ولا هي استطاعت استعاب الحمولة الجديدة لهذه المفاهيم ، مثل العقل والتفكير … من الصعب جدا الفصل بين المفهومين، ففي كثير من الأحيان يتناوبان على حمل نفس الدلالة تقريبا وهي التذكير بمسألة سبق أن وردت فيها سورة أو آية ، وهو لا يخلوا من التنييه المقترن بالوعد والوعيد ، مثل السائق الذي تذكرة اشارة مرور لاحقة بمضمون اشارة سابقة ، نفس المعنى الذي نتداوله في لغتنا العادية " واش كتعقل" التي تعني هل تتذكر ، هذا التحديد يلامس الى حد ما دلالة التذكر عند أفلاطون في نظريته للمعرفة ، التي تعني استرجاع النفس لمعارفها في صفائها بعالم المثل قبل أن تسجن في البدن.
    اذا كا القائمون على الشأن الديني يرفضون مثل هذه الدعوات حفاظا على مناصبهم ومصالحهم الشخصية فلمن توجه الدعوة لفتح باب الاجتهاد ؟

  • mohajerah
    الجمعة 31 ماي 2013 - 15:39

    ا لعنوان على الارجح ان يكون بوهندي يدعوا الى التكفير بالسنة و ينتقد اغلاق باب التفلسف في القران.
    انا طالبة درست على يد هذا الاستاذ واعني ما اقول, قبل ان تشكروا نهجه في العلم تعرفوا اولا على فرضياته

  • هل الله يعبث بكلامه؟
    الجمعة 31 ماي 2013 - 16:15

    إفتراء قريش واضح لكل من لديه ذرة عقل بعيدا عن تدليس من يسمون انفسهم "علماء"(دم الحيض و النفاس)
    – كيف أن "الله" الذي "لا تأخذ سنة و لا نوم"، العليم، المطلق الذكاء، "يهمل" كلامه المقدس ويتم تحريفمه في غفلة منه ثلاث مرات: التوراة-الزابور-الإنجيل؟
    – إذا كان قريش يدّعون أن الكتب "السماوية"، تم تحريفها، فإين وما هي و لماذا لم يأتو لنا بالنسخ الصحيحة؟ اما الإفتراء الفاضح ان القرأن (الكتاب الذي ألفوه نقلا عن الكتب السابقة) هو التصحيح لهذه الكتب فإن ذلك لا ينطلي إلا على السدج
    اتحدى كل "علماء" دم الحيض و النفاس، أن ينفوا ما يلي:
    – الأركان الخمس للإسلام منسوخة كلها عن الديانات السابقة دون اسثناء، بل أن الزكاة، كلمة عبرية!
    – الإعجاز في القرأن ليس إلا نسخا لمفهوم الصرفة نقلا عن البراهما من الهند (صرف همم الناس حتى لا يأتوا بالمثل)!
    – أي اعجاز في الآية:
    "وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين"
    من الواضح جدا، إنحطاط الذوق والأسلوب، لأن واضعها أمي (محمد)، حتى أن أعز زوجاته، عائشة قالت له: "إن الله يسارع لك في هواك". كانت تشك به وبرسالته المزيفة!
    KANT K

  • سيد الغريب
    الجمعة 31 ماي 2013 - 17:07

    يا اهل المغرب توقفوا عن السباب و الظن السيء بالاخرين وا تقوا الله في أنفسكم يا اهل الوسط خدوا أموركم بسطية و ابدوا تطرف العقل و تطرف. النقل فالقران منبع الفكر و السنة الصحيحة مقياس لكمال الأخلاق و العمل
    لا يدعي أحدكم الوصول الى الحقيقة المطلقة او الحرية المطلقة فهما وجهان للنبوة اتبعوا المرسلين و تناصحوا في ما بينكم بالحق و الصبر
    التمسوا العدر للحاكم و المحكوم بادروا بالتسامح و المحبة و لا تكونوا كالدين غضب الله عليهم فاكتر فيهم الجدل و اقل فيهم العمل
    تواضعوا لإله
    أحبكم في الله
    و السلام عليكم

صوت وصورة
السفير الألماني وتعقيدات الفيزا
الأربعاء 13 يناير 2021 - 22:28 1

السفير الألماني وتعقيدات الفيزا

صوت وصورة
خطر كورونا على القلب
الأربعاء 13 يناير 2021 - 21:27 6

خطر كورونا على القلب

صوت وصورة
احتجاج فدرالية اليسار
الأربعاء 13 يناير 2021 - 19:30 4

احتجاج فدرالية اليسار

صوت وصورة
هدم منزل مهدد بالسقوط
الأربعاء 13 يناير 2021 - 18:28 5

هدم منزل مهدد بالسقوط

صوت وصورة
صرخة دكاترة الوظيفة
الأربعاء 13 يناير 2021 - 17:44 34

صرخة دكاترة الوظيفة

صوت وصورة
إنتاج وتثمين العسل
الأربعاء 13 يناير 2021 - 13:44 9

إنتاج وتثمين العسل