عارض الدكتور مصطفى بوهندي، أستاذ مقارنة الأديان بجامعة الدار البيضاء، ما جاء في مقال نشره أخيرا الدكتور أحمد الريسوني، الرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، حول ظاهرة ضعف اعتماد المرجعية الإسلامية عند من سماهم “أصحاب الخطاب الإسلامي”، في إشارة إلى وزراء “العدالة والتنمية” وبرلمانييه وغيرهم.
وذهب بوهندي إلى أن الناس يحتاجون ما ينفعهم في معيشتهم اليومية وفق ما تعاقدوا عليه مع المنتخبين من رجال السياسة، وإن كانوا من الإسلاميين، وليس إلى البحث في المرجعيات والاستدلال على المقولات والتبريرات بالأحاديث والقواعد والآيات”.
وفيما يلي مقال الدكتور مصطفى بوهندي كما توصلت به هسبريس:
أردت أن أشارك في الحوار الذي أثاره الدكتور أحمد الريسوني، وهو يوجه نصائحه لأصحاب الخطاب الإسلامي ممن أصبحوا في موقع القرار السياسي.
ونحن إذ نكبر في الأستاذ جهره بقول ما يراه صوابا وإن لم يعجب الكثيرين، نود أن نبدي بعض الملاحظات فيما جاء في نصائحه.
يمكن تلخيص مقالة الأستاذ في “الدعوة إلى زيادة اعتماد المرجعية الإسلامية في الخطاب السياسي لمسؤولي التيار الإسلامي، وتصريحهم بمستنداتها الشرعية والعلمية دون خوف أو حرج، سواء كانت من الكتاب والسنة أو أقوال الأئمة والعلماء”.
للدكتور أحمد الريسوني الحق في أن يدعو إلى الحفاظ على المرجعية الإسلامية، والتنبيه من تراجعها وضعفها وربما تنحيها؛ باعتباره زعيم جماعة دينية، وناطقا باسم مؤسسة علمية دولية، وغيرها من المبررات الموضوعية الأخرى. وله الحق في أن يقوم هو نفسه، باعتماد هذه المرجعية والتصريح بمصادره فيها دون أي مشاكل تذكر، للاعتبارات السابق ذكرها كذلك.
لكن ما يطلبه من رجال السياسة، وإن كانوا من الإسلاميين، ربما لا يصلح لهم، إلا بمقدار. وينبغي أن يتراجع هذا المقدار، ويضعف شيئا فشيئا، إلى حد التلاشي والزوال.
إن ما تعاقد عليه الناس مع هؤلاء المنتخبين من رجال السياسة، وإن كانوا من الإسلاميين، هو تدبير وإصلاح أحوال بلادهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية وغيرها؛ وتنفيذ مشاريع متعددة محددة، تحقق للناس ما ينفعهم. وليس البحث في المرجعيات والاستدلال على المقولات والتبريرات بالأحاديث والقواعد والآيات.
بل الصحيح أن يترك أصحابنا الكلام والجدل والخطب ويتوجهوا إلى العمل بقوة وحكمة وصمت وإخلاص، فالناس يعرفونهم ويعرفون خطابهم ويعرفون مرجعيتهم، ولا حاجة إلى تذكير الناس بهذه المرجعية، أو تنفيرهم منها، بزيادة اعتمادها في خطابهم، في كل آن وحين. إن أصحابنا في مرحلة اختبار لمدى صدق مقولاتهم وصدق مرجعيتهم، التي خاضوا بها الانتخابات، وعلى أساسها أعطاهم الناس أصواتهم؛ والأمور بمقاصدها، كما لا يخفى عليك، يا شيخ المقاصد.
إن ما ينتظره الناس هو نجاح تجربة هذه الحكومة في تغيير أوضاع البلاد والعباد، والسير بالشعب نحو الأفضل؛ فإذا تحقق ذلك فقد أدى رجال السياسة ما عليهم، ويكون ذلك أدعى للثقة بهم وبمرجعيتهم؛ وإذا لم يتحقق ذلك، فلا تنفع الخطب المنمقة والاستشهادات الدينية المختلفة، أيا كانت مرجعياتها.
إن المفهوم الذي قدمه الأستاذ الكريم للمرجعية الإسلامية، ربما سنختلف فيه؛ فالمرجعية لديه هي خطاب ديني يعتمد الكتاب والسنة وأقوال الأئمة والعلماء السلف؛ وهو مفهوم يحصر الاعتماد والتفسير والاجتهاد في منظومة دينية سلفية مختارة، تنتمي إلى عصور وثقافات ومنظومات فكرية أخرى، لا تستطيع بالشكل الذي يقدمه الشيخ، ومعه كل السلفيات المختلفة، أن تستجيب وتتوافق مع الآفاق الجديدة التي وصل إليها الإنسان، حيث الحرية والإبداع والجمال، والتعددية والمشاركة والقيم الإنسانية الكونية، وتداول السلطة وتقاسم الثروة. ولا تستطيع بأي حال أن تواكبها، إلا في آخر المطاف، وبعد فوات الأوان، وبكثير من التحايل واستجابة المرغم. وفي ذلك أمثلة كثيرة، بدءا من الشاي والقهوة والمطبعة وكل وسائل التواصل والاتصال، وإلى التأمين والأبناك والمشاركة في الانتخابات والدخول إلى البرلمان والحكومة وما إليها؛ ولعل رغبة بعض السلفيين الجديدة في المشاركة في الأحزاب والانتخابات واحدة من الأمثلة على ذلك، بعد أن كان كل شيء من ذلك حراما إلى وقت قريب.
إننا نحتاج إلى مراجعة المرجعية ذاتها، وإعادة تحيينها، فقد مضى عليها زمن من التسلف أوصلنا إلى ما نحن فيه من تخلف؛ حتى لا نضطر في كل مرة أن نعدلها مرغمين لتواكب ما وصل إليه الناس ؛ بل إن المطلوب أن نكون سباقين إلى الأفاق الجديدة، وأن تكون مرجعيتنا قادرة على استيعاب هذا التحول الذي يحدث لنا. بل علينا أن نستشرف المستقبل، وتكون لنا اقتراحات استباقية نقدمها للإنسانية، كما هو شأن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام عندما أتوا إلى الناس بالمرجعية ليحولوهم من الحاضر إلى المستقبل، ومن الظلمة إلى النور، وليس العكس، يرجعون بهم من الحاضر إلى الماضي. ومن النور إلى الظلمات.
إن على المنتخبين أن يقوموا بدورهم في مراكز القرار، وينفذوا ما وعدوا به ناخبيهم، من غير الدخول في مزايدات أدلة خطابات المرجعية؛ وعلى العلماء من رجال الدين ورجال العلوم الأخرى، حسب الاختصاصات، أمثال الدكتور الريسوني أن يقترحوا على الناس حلولا لمشاكل قائمة باسم المرجعية الإسلامية نفسها، ومنها موضوع الأبناك الحلال والحرام. وليس مقنعا أن نقول للناس إن تعاملات الأبناك التقليدية حرام، لأن فيها الربا، وهو الربا الوارد في القرآن الكريم: “وأحل الله البيع وحرم الربا”. ربما يكون للشيخ الفاضل مورد رزق محترم أغناه عن الاقتراض والذهاب إلى البنوك، لكن هذا الأمر ليس متاحا لجميع الناس، وليس كثير منهم مستعدا أن يقضي عمره في آداء كراء شهري للسكن لا يستفيد منه أبدا، لا هو ولا أولاده؛ وربما يكون صاحب البيت يؤدي بما يأخذه من هذا المسكين، الأقساط الشهرية التي اقترضها من البنك واشترى بها البيت ذاته. ولن ينتظر هؤلاء حتى تحل الأبناك الإسلامية المشكلة عندما يُسمح لها بالاستثمار في هذا البلد.
أعتقد أن ما تقوم به الدولة من دعم لموضوع السكن الاقتصادي وغيره، يخفف على الناس كثيرا من أعباء قروض الأبناك، بدءا من تحديد التسعيرات، وانتهاء بالتسهيلات التي أصبحت تقدم لكثير من المواطنين مع التأمين على الوفاة وما إلى ذلك. ينبغي أن يعاد النظر إلى هذه المعطيات الواقعية لإفهام الناس، أن موضوع الظلم الذي بسببه حرمت الربا، لا يوجد في كثير من القروض البنكية، على الأقل المدعومة منها من طرف الدولة. وهذا جزء من التخفيف الضروري على الناس، وعدم دفعهم إلى العيش في ضيق وشقاء وحرج بسبب مفاهيم دينية مغلوطة، لم يصححها الفقهاء، الذي يجتهدون في التحريم أكثر من اجتهادهم في السماح والإباحة.
إذا عدنا إلى مفهوم الربا، وإذا بقينا في مسألة القيمة، وأن الربا هو الفارق بين القيمة السابقة والقيمة اللاحقة، وعلمنا أن سبب التحريم يلخصه قوله تعالى: “فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون”. وإذا عدنا إلى رؤوس الأموال، فإنها بالتأكيد هي القيم الحقيقية لهذه الأموال؛ والمال معناه في اللغة هو ما يملكه الإنسان من أنعام في الأصل، وذهب وفضة ومتاع. والنقود التي من الذهب والفضة، كانت تحمل هذه القيم، ولذلك اعتبرت مالا؛ لكن الصكوك المختلفة إنما هي بدائل للأموال، وقيمتها الحقيقية هو ما يضمنها من ذهب وفضة ومتاع.
عندما حدثنا القرآن الكريم عن رؤوس الأموال كان يحدثنا عن القيم الحقيقية؛ لكن الأحوال تغيرت كثيرا، وبسبب خوف الناس على أموالهم الحقيقية من الذهب والفضة والأنعام والمتاع، استعملوا صكوكا باعتبارها بدائل للأموال، خصوصا بالنسبة للتجار الذين يسافرون ويتعرضون للسرقة؛ إلى أن ظهرت الأوراق البنكية باعتبارها صكوكا تحمل قيما محددة كما تحملها النقود الذهبية والفضية، وتكفلت بها وبضمانتها المؤسسات والدول، وجعلت لها ما يوازيها من الذهب، ثم من الثروات المختلفة. الأوراق البنكية تختلف قيمها من دولة لأخرى، بسبب قوة اقتصاد هذه الدول وضعفها ويدخل في هذا الأمر عوامل متعددة منها الاستقرار السياسي والنفوذ الإقليمي والدولي والموارد الطبيعية وغيرها؛ ولذلك هناك عملات قوية وأخرى ضعيفة، وهناك عملات تتقوى وأخرى تعرف ضعفا أو عجزا أو تضخما أو ما إلى ذلك. وفي نهاية المطاف فلابد من المقارنة والحساب والتقدير العلمي لكل هذه الأشياء، لمعرفة النقص والزيادة والعدل والظلم؛ والميزان في كل هذه المقارنات إنما هي القيم الحقيقية ذاتها؛ فلو اعتبرنا أن كيلو غرام واحد من القمح قيمته خمسة دراهم، في هذا الوقت، وأقرضتك إياه، فإن المطلوب بعد شهر لو أصبح بست دراهم، أن ترد لي ستة دراهم كاملة، إذا أردت أن لا تظلمني، وإلا فإن كنت لا أستطيع أن آخذ منك حقي كاملا فسأكون مظلوما.
هذا مجرد تمثيل للفرق بين القيمة الحقيقية للمال وقيمة النقود التي تختلف من بلد إلى آخر ومن زمان إلى آخر، وينبغي مراعاة هذا الاختلاف. نفس الأمر نقوله على قرض السكن، فإنك عندما تتسلم بيتا بثمن معين، وترده بالتقسيط على مدى سنوات عديدة، وبفائدة مدعومة من الدولة، فإن القيمة الحقيقية للملك لم تكن مظلوما فيها أبدا، وإنما ستكون أنت هو الرابح الأكبر؛ وأنك لو انتظرت حتى تجمع هذه الأموال لما استطعت أن تشتري ولا غرفة واحدة بذلك الثمن عندما تجمعها؛ ومن ثم فلا مجال للحديث عن الربا والظلم.
نحتاج إلى فقه جديد بعيد عن السلفية وعن مرجعية المحفوظات، وعن سلطة المرجعيات، يمتاز بالتفكير والفهم، وفقه الواقع وتحقيق المصلحة، وإزالة الضرر ورفع الحرج والتخفيف على الناس، “ما جعل عليكم في الدين من حرج”. يقوم به متخصصون من مشارب مختلفة، بعضهم عليم بالشرع وبعضهم عليم بالواقع وبالمسألة المراد مدارستها؛ وكل ما سيقوم هؤلاء العلماء به، لن يكون فتوى شرعية ملزمة، وإنما سيكون اجتهادا وتفكيرا في الدين والدنيا، واقتراحا، إذا استحسنه الناس فليعملوا به، وإذا ظهر لهم أفضل منه أو لم يستحسنوه أو لم يرغبوا فيه فليبحثوا لهم عن اقتراحات أخرى تكون أنسب لهم وأكثر إقناعا. نفس الأمر نقوله عن أمور كثيرة تحتاج إلى بدائل صحيحة وحقيقية، ويحتاج إليها الناس، ومنها المهرجانات والفنون والثقافة وغيرها.
وأما رجال السياسة فليقوموا بما عاقدهم الناس عليه، ولا يلتفتون إلى خطابات المرجعيات.
M. Bouhndi est un faqih éclairé qui explique la religion comme elle doit se comprendre. On a vraiment besoin de professeurs et d' Oulémas comme M. Bouhndi
الإسلام هو الحل رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين و هو منظومة متكاملة سياسية و اقتصادية و اجتماعية و تشريعية صالحة لكل زمان ومكان. و بدل دفاعك عن الربا الذي قال فيه الله تعالى :"يمحق الله الربى و يربي الصدقات" الأحرى أن تدافع عن الزكاة التي تجسد بعمق معنى التكافل الإجتماعي و فائدتها أعم و أشمل من الإبقاء على القروض الربوية التي أهلكت بيوت أغلب المغاربة لصالح الشركات الرأسمالية الكبرى.
حدثت وأثلجت صدرنا أيها الأستاد المتنور المنفتح.نعم سيدي الأمور بمقاصدها.هدا ما يغفل عنه شيوخ عصرنا فيقهرون الخلق بفتاواهم بالتحريم ويغفلون الاباحةوالجواز والتحليل لأن الاجتهاد فيه يعتبر مجازفة .وجب اعادة تلقيمune mise à jour.وشكرا هسبريس على الموضوع والنشر.
,Bien parlé, on a besoin de gens tel que vous pour remettre les pendules a l'heure, bravo
في الحقيقة أصبت بالذهول عند قرائتي لهذا المقال وما يحتويه من أفكار
ففي خضم كتابات جل الكتاب "الدينيين "والذي تتميز بالقساوة والفضاضة وغلظ القلب لهؤلاء الكتاب إتجاه خصومهم يجعلك تتسائل ما مراد هؤلاء الكتاب "الدينيون " هل جمع شمل الامة مهما كانت الاختلافات أم تشتيثها ؟
هل رجال الدين هم رجال رحمة ومحبة أم رجال كره وحقد ؟
هل رجال الدين هم رجال تسامح ووئام أم رجال حرب وفتنة ؟
إن هؤلاء الناس يسيئون للدين أكثر ما يسيئون اليه أعداءه
فلا عجب أن أعداد الملحدين في بلدنا تتصاعد بشكل مفرط وهم ما يلاحظه المتتبع لجريدة هسبريس من خلال ردود القراء
يحصل احيانا ان أشاهد واسمع خطاب رجل دين مسيحي فلعمري سمعت كلمة كره أو حقد على الآخرين بل هم خطاب محبة وسلام فأتسائل لماذا هذا الاختلاف هل في ثقافتنا أم تربيتنا ان في جيناتنا أم ماذا ؟
ففي الحقيقة أجد عدرا لمن يغادر هذا الدين الحنيف والخطأ ليس عليه بل على من يتراءى لهم انهم يدافعون عن هذا الدين بالحقد والكره والسب وإحتقار وإهانة خصومهم
الدين الإسلامي وغيره قبل 1500 سنة كان منسجما وضروريا لمجتمعات أنذاك.لأن ذالك الوقت كان الجهل والظلم وهتك العرض وإستعباب الضعيف والمَغْلوب والحروب القبلية هي الثقافة السائدة.الدين كان هي الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تجد لها مناصرين لِما لها من قوة السيطرة على المشاعر والعقول وفعلية في تغيير النمط الجاهلي وتقليص بأس القوي على الضعيف.حتى محتوى الدين الثقافي والمعرفي كان ينسجم مع العقلية الموجودة ذاك الوقت.أما اليوم الإنسان تَطوَّر واكتشف كثير من الأمور التي كانت تعد إلاهية وغيبية وتوصل إلى الإقرار بأن الديموقراطية هي الحل الأمثل في تعايش إنسان اليوم الذي كشف وفهم وسائل التظليل والخدع التي يلجأُ لها الإنسان ضد الإنسان حسب المكان والزمان والدَّوْر والمصلحة.الدين اليوم أصبح عائقا في تطور المجتمعات وأخد وظيفة سياسية وإحتوائية تستغلها الأنظمة الحاكمة وجهات معينة لتدجين المواطن وتوجيهه وإبقائه طقوسيا سامعا طائعا لِالجهة التي تربى على إديولوجيتها وثائرا مخربا ضد الجهة التي حٍُرض ضدها.
Bravo monsieur, enfin un homme religieux logique
ردا على رقم 5 لماذا ﻻ تغادره واجد لنفسك عذرا اما عن رجل الدين المسيحي الذي تسمع له فاي نسخة من المسيحية التي يمتلها لان عندهم اكثر من خمس نسخ للمسيحية اما عن ديننا الحنيف فكله محبة وتعايش وسلم لكن كي تحافظ على هاته الصفات يجب التشدد مع من يريد افسادها على الاخرين كي ﻻ يضيع او يحرف ديننا مثل ما حصل مع من اعجبك كلامه واختم بسؤال لماذا المسلمون ﻻ يجرؤو على رسم كاريكاتيرات عن موسى او عيسى او غيرهم من الانبياء وهم يفعلون وبكثرة هل هاذا هو التسامح الفرق بيننا وبينهم هو هامش الدمقراطية فحكامنا اذلونا وشوهو كل شيئ جميل فينا بما فيه الدين لكن صبر جميل فمهما طال الليل سيطلع الصباح
je ne suis pas d'accord avec vous quand vous dite que le credit qui vous aide a acheter la maison et devenir le proprietaire apres 20 ans ou plus est logique vous savez qu'a l'etranger le taux d'interet ne depasse pas 10 ou 15% du capital pouvez vous me dire alors pokoi le taux d'interet de toutes les banques marocaines pour le credit immobilier est 50% du capital ?
''فلو اعتبرنا أن كيلو غرام واحد من القمح قيمته خمسة دراهم، في هذا الوقت، وأقرضتك إياه، فإن المطلوب بعد شهر لو أصبح بست دراهم، أن ترد لي ستة دراهم كاملة، إذا أردت أن لا تظلمني، وإلا فإن كنت لا أستطيع أن آخذ منك حقي كاملا فسأكون مظلوما''
ماذا لو نزلت قيمة 1kg من القمح إلي 4 دراهم؟ هل سأرد لك 5 دراهم أم 4 دراهم؟..لأنه بمنطقك ستكون أنت الظالم إذا اعدت لك 5 دراهم..أليس كذلك؟?
بخصوص أسعار المنازل،لو فهم الناس معنى ربا جيداً و انتهوا عن الإقتراض بالفائدة لأ صبحت المنازل بأسعار معقولة وما كانت لتكون اسعارها خيالية وصاروخية.
عن جابر رضي الله عنه قال : " لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال هم سواء "
المرجعية الاسلامية واهدافها
1ـ تصحيح عقيدة ومفاهيم المسلمين …2- تحذير الأمة من الشركيات والكفر والبدع والخرافات والخزعبلات التى ملأت حياة الناس وأصبحت ديدنهم، وصرفتهم عن المحاجة البيضاء ….3ـ تعليم المسلمين أمور دينهم وتفقيههم……4- توحيد كلمة أهل السنة ولم شملهم وتجميع شتاتهم ……5- قيادة الأمة وتوجيهها للعمل على إعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة …….6- إحياء روح الجهاد والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فى الأمة……..7- فضح مخططات أعداء الإسلام والمنافقين المتعاونين معهم …
8- تخطى الحزازيات والعقبات الحزبية بين الحركات الإسلامية
9- تخطى الحواجز والعراقيل والحصار الأمنى للحركات الإسلامية
10- العمل على رد الشبهات التى تلقى فى وجه الإسلام ، وتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام أمام غير المسلمين ، ومواجهة الهجمة الشرسة التى تطعن فى الإسلام , وفى الرسول – صلى الله عليه وسلم – وفى صحابته رضوان الله عليهم .
من المضحك أن هناك من لا زال يؤمن بأن الزكاة هي الحل في حل أزمة الفقراء والمحرومين وتوزيع الثروات. فالزكاة هي نسبة ضعيفة من رأس المال لا تُسمن و لا تُغني من جوع، و لا علاقة لها بالدخل السنوي ونسبة الأرباح والقيمة المضافة للمنتوج، و لا تأخذ بعين الاعتبار الاستفادة المجانية من القطاع العام من صحة وتعليم ودعم السلع و خدمات أخرى. فالزكاة هي عبادة فقط مثل الشهادتين و لن ترقي أبداً إلى مستوى النظريات الاقتصادية الخاضعة للإحصائيات والمؤشرات والحاجيات الحقيقية.
مشكل آخر هو أن الحكومة تربط وصولها لكرسي الحكم بمرجعيتها الدينية، وأن الناس صوتوا لصالح الحزب الحاكم بسبب مرجعيته التي يأملون منها الإصلاح والحل لمشاكلهم الدنيوية وأزمة عيشهم. وإذا ما فشلت هذه الحكومة سيفقد الناس الأمل في العقيدة والديانة وستأتي العواقب عكسية وسيصبح الدين مرادفا للفشل وانعدام الديموقراطية والحقوق و الحريات، سيما وأن الكل أصبح يستعمل الدين في تعامله كضمان للثقة والعفة والإخلاص ويكفي ملاحظة البائعين المتجولين وأصحاب عربات الصوصيص والفراشين أمام المساجد، حيث نجدهم كلهم ملتحين ويرتدون زي أفغاني لكسب ثقة الغوغاء من الشعب.
الاسلام ليس هو الحل. لان الاسلام فيه ثغرات قد تضرب عرض الحائط الديموقراطية والحريات العامة اضافة الى الشطط في استعمال العقوبات التشريعية .فالراسخون في العلوم الفقهية يفهمون جيدا تلك الثغرات.ويتسلقون ويقفزون بين اغصان الناسخ والمنسوخ فمثلا يمكنهم اقناع الناس بسماحة ورحمة وتساهل الاسلام ولكن بمجرد يصلون الى الحكم يتغير الايقاع فيخرجون ورقة الاحكام الناسخة لما سبق.هدا من جهة اما من ناحية البنوك الاسلامية فلا فرق بينها وبين البنوك الكافرة الا ان الاسلامية قد تفتح باب تمويلات الجماعات المتطرفة بشكل عادي.في نظري الدين يجب ان ينفصل عن الحكم والسياسة فمن اراد الدار الاخرة فليعمل لها في المسجد.اما اقحام ما هو ايديولوجي باسم الدين في الحقل السياسي فدالك امر مرفوض ويجب التصدي له فالمغرب فيه لادينيون ومسيحيون والعديد من التيارات الاخرى ولايحق خنقهم بهيمنة اسلامية.لان الحلول الاقتصادية من اختصاء الخبراء الاقتصاديين.اما اجتماعيا فيجب احترام وتقدير الانسان لكونه انسان.اما العدالة فجميع الديانات تحث على تطبيقها حتى الكفار اكثر عدلا من غيرهم .اليست فرنسا واسبانيا دول كافرة???.
أتعجب للأستاذ بوهندي، عدم فهمه ل "لكم رؤوس أموالكم" فالله هنا يخاطب من كان يتعامل بالربا بعد توبته بان ما له هو رأس المال أما ما فوقه إن كان ناتج ربا فهو حرام. والقرض السكني ربا. على الإنسان أن يسأل من المستفيد من القرض، الإسلام جاء بمنظور المنفعة العامة طويلة الأمد وليس من منظور ضيق. وإلا لما حرم الزنا والخمر والقمار، لأن منفعتهما لحظية على صاحبها ومصيبة على الأبناء والأسرة. الربا من هذا الباب وقِسْ بذلك، سهولة القروض الربوية رفعت من أثمنة البيوت. فأصبح الشاب يقتسم راتبه مع البنك، ويحرم نفسه وأسرته من أشياء أخرْ، فتقع المشاكل و ما غير ذلك. ولا تعتقد أن الشراء أحسن من الكراء،لانه أن اشتريت بيتا به صعب عليك تبديله بآخر، عكس الكراء الذي يمكنك من استثمار أموالك في أشياء أخرى كالأراضي أو تجارة. أما أن كان لك راتب صغير فلى ضير أن تصبر، ولا تحزن واعمل بجد فالله لا يظلم خلقه فان صبرت جازاك وفرج عنك وعوض لك بما هو أحسن كالذرية الصالحة والصحة و و و.
مدين سابق للأبناك
الأستـــــــاذ مصطفى بوهندي عــلى حـــق
مــقـــال شيــــق وواضــــح
يـــعتــمد مقــــاربـــة عقــــلانيـــة
لأمــــور تـــدبـــير الشــــأن الــعـــام "أومــايسمــى بـالسيـاسة"
وجــــواب لــمســــلوبـــي عــقـــولهم وتـــحجـــرهــــا
مـــن أولـيــــاء عــــرعــستــــــان
وهيبة المغربية
احترم كل الدكاترة والأساتذة، لكن في هذا انا غير متفق مع الدكتور بوهندي فيما كتب، وخاصة اختصاصه مقارنة الأديان، وأقول له لا يمكنك ان تقارن بين خطاب السياسي و خطاب الديني، لان السياسة جزء من الدين، لنفترض ليس كذلك، فالوعود في الإسلام يتبعه الوفاء، لكن في السياسة مجرد جسر العبور، الفساد في الإسلام حرام، لكن في السياسة فطنة ودهاء، المسؤولية في الإسلام تكليف، لكن في السياسة تشريف واستغلال، والخ ، الا تظن ان إصلاح البلاد والعباد ينبغي خطابا دينيا ورجاله وهمته وعزمه وتخطيطه خير من خطاب المراوغات والمؤامرات والكلام بدون عمل، الريسوني يرفع من همة المسؤولين في الرجوع الى المرجعية هذا خلق من اروع الخلق تجاه أصحاب القرار
يظهر للمتتبع اللبيب ان رد بوهندي علىالريسوني يشكل امتدادالسجال طويل ذي شجون بين التقليد والحداثة في الفكر العربي الاسلامي الحديث.من اللافت للنظر ان هذين التيارين اللذين يمثلهماالرجلان منذوران لمزيد من التطاحن والتصادم دون ان تظهر في الافق بوارق امل في ايجاد ارضية مشتركة يتخذانها كمنطلق للنهوض باحوال الامةالعربيةالاسلامية في سائر المجالات.لكن,اذا كان هذا الحوارعقيما فلابد من ان وراء ذلك اما التياران معا واما احدهما.وبما انه ثبت تاريخيا ان التيار الاول سليل الحركة الوهابية التي هي بدورها امتدادللحركةالتي تزعمها ابن تيمية وتلميذه ابن القيم الجوزية,جاز تحميل الطرف الاول مسؤولية هدر فرص الحوارالمتمدن والبناء.ما يؤكد هذه النتيجة هو ان الحركة الوهابية-كما يقول ع.المجيدالشرفي في كتابه:الاسلام والحداثة-كانت متجاهلةلمشاغل فلسفة التنويرالتي عاصرتها,بل هما على طرفي نقيض:كانت الوهابية حركة سلفية مثلهاالاعلى في العودةالى ماض ذهبي مجسم في عصرالنبوة والخلفاءالراشدين,بينماكان رواد التنوير يتطلعون الى تقدم لانهائي وكان مثلهم الاعلى امامهم لاوراءهم من انجيل.للسلف اذن ضغط فكري كبير على السلفيين*احمد رباص
حسب هذا التحليل فإن البنوك الربوية مجرد جمعيات خيرية انشأت لتقديم البر والاحسان للمساكين،وانها مؤسسات تقدم خدمات البر وتتحمل الخسائر المؤلمة لكي ننعم نحن بالارباح الخيالية!! يالها من صفاقة!! يقول الصادق المصدوق "آكل الربا كمن زنا بأمه ستا وثلاثين زنية"… فكم من مرة زنا بأمه من يدعو الى إشاعتها بين ملايين المسلمين؟
في الطب مثلا هل نسقط نصوص عليها …يجب ان ناخد روح الاسلام ..وهو تحريم ما يضر الناس وتحليل ما ينفعهم…كما فعلت اندونيسيا …نحن نسقط ذاكرة على كل شيء والاجتهاد يعد ردة في بركة آسنة
تجار الدين لايخافون إلا من يتفوقون عليهم في الفقه والدين وفي الدرسات الإسلامية، ويخافون منهم أشد الخوف وخصوصا مثل الأستاذ الكفؤ والمحنك بوهندي.
معظم المغاربة يعرفون أن الريسوني يحاول تطبيق أجندة الشيخة موزة في المغرب! لكنه قد خاب ظنه نظرا أن المغاربة بحكم ذكائهم وفطرتهم لم يستطع أمثال الريسوني أن يضحكوا عليهم بالشعارات الدينية.
أرسطو حرم الربا قبل ان تحرمها المسيحية…
USURE= الربا
L'Église continue à interdire la pratique de l'usure, toujours en s'appuyant sur les Saintes-Écritures, mais en prenant appui sur la critique de la CHREMATISTIQUE par Aristote, c'est-à-dire LA CRITIQUE DU PRÊT À INTÉRÊT COMME UN MOYEN INJUSTE, DESHONORANT ET CONTRE-NATURE de s'attribuer le bien d'autrui
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ الفاضل بوهندي لقد خضت في موضوع تعلم أنك غير مؤهل للخوض فيه و هذا ما يجر عليك أشياء أنت في غنى عنها
وناقضت نفسك حين تدعو ذوو الإختصاص للخوض في مجالات اختصاصاتهم وفي نفس الوقت تقحم نفسك في مجال لا علم لك به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الله إجازيك بخير يا أستاد، والله إكثَر من أمثالك حتى تتقدم الأمة إلى الأمام بدلا من الرجوع إلى الوراء بتوجهات هؤلاء الفقهاء اللدين لا يفقهون شيأ . شكراً جزيلا ونتمنى أن نجدك داءما في هيسبريس للرد المناسب نيابة عن جميع المثقفين في هذا البلد العزيز .
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المزخرف المفتون والمبتلى بمرض كراهية السلف الصالح والوجِل من أن يلزمك محاورك بالتأصيل لكل ما تتحدث عنه من الدين،كنت تتحدث عن الريسوني والرد عليه ومناظرته في المرجعية فإذا بك تقفز إلى موضوع اقتصادي-فقهي.. يعني من العقيدة إلى الفقه من غير استئذان على عقول الفطنين من العلماء،ولكن ماذا نقول لمن قل حياؤه؟
كلامك أخي صحيح لكن أخي ضع في اعتبارك أن الأثمان لن تنخفض بعد 20 سنة ولو قل الطلب لأن الاقتصاد أولا مرتبط بمحيطه الدولي وثمن كيلوغرام من القمح مند 20 سنة خلت لم يكن يساوي 5 دراهم كما هو اليوم وتلاحظ أن ثمنه غير مرتبط بالربا.كدلك العقار قلته وكثرة الطلب عليه هو ما دفع الجشعين الى رفعه أعلى المستويات.أما هده الأبناك الربوية فهي ما يجب أن تتحمل وزر الربا أمام الله فادا أخدنا بفقه القاصد وهدا ما يتوجب على فقهاءنا الاجتهاد فيه،وهدا ما يطلبه الأستاد بوهندي من السيد الريسوني وهو الباحث في هدا الباب.
كما ألاحظ أن أغلب المعلقين لم يفهموا موضوع الاستاد وهم بعيدين كل البعد عن فهمه من جهلهم وقلة مطالعتهم وتدني مستواهم المعرفي وهدا ملاحظ في جميع التعاليق في شتى المواضيع.ولا أقصدك أنت أخي ألوان. واااسفاه على هدا الجيل.شكرا هسبريس.
قال الشاعر: ياناطح الجبل العالي ليكلمه أشفق على الرأس لاتشفق على الجبل
وقال آخر: كناطح صخرة يوما ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
لما تكلم ابن خراش في أحد الرواة الأثبات في الحديث ، قال :ابن حجر ( ابن خراش ذاته ضعيف لاعبرة بتجريحه)
جزاك الله ألف خير
أجدت وأفدت
وصدق الله إذ يقول :" ولقد كرمن بني آدم "
السلام عليكم، وبعد:
اود ان اشكر الدكتور بوهندي على هذا المقال القيم والنقد البناء والذي لزم فيه كل الاحترام والاعتبار للدكتور الريسوني. واريد بالخصوص ان اشاطر موقفه من مسالة القروض ومفهوم الربا في عصرنا الحالي.
في رايي علماؤنا المعاصرون قصروا كثيرا في اعطاء المفهوم الصحيح والمعاصر لمفهوم الربا. وهم بذلك يضيعون على الامة امكانيات وفرصا كثيرة للنمو وتشجيع الاستثمار. ارى ان الدكتور الريسوني، كعالم مقاصدي، اول معني بهذا النوع من المواضيع البالغة الاهمية واتمنى لو يتفرغ علماؤنا المتنورون للبحث والاجتهاد فيها.
لقد كثر في هذه الايام من يسيئ الىى الدين اكثر مما يسيئ الى رجال الدين في الوقت الذي نحن في غنى عن هذا الكلام،لقد اصبح الدين يدافع بنفسه عن نفسه بعدما تنكر له احفاد رجال جاءوا بالاسلام من المشرق و تشبهوا بالغرب وحتى خلفتهم ماهي غربية لكن ارادوا ان يتشبهوا بمشية الغراب فما استطاعوا وما هم تذكروا مشيتهم،حريصين على رضى الناس وما رغبوا في رضا الله،رضوا بالحياة الدنيا والتي هي دار فناء،ونسوا الاخرة والتي هي دار بقاء
أو التنبيه على الملاحظات الآتية:
1-الدكتور الريسوني مشهود له بالتقوى والورع والزهد والعلم محليا ودوليا…وهو بذلك رفع رأس المغرب في سوق العلم يوم دافع بعض المتشدقين بفهم الدين عمن يحاول رفع رأس المغرب في سوق العري والعهر.
2-الدكتور الريسوني حفظه الله…رائد الفقه المقاصدي في العالم…وفقيه بالواقع كما يجب…ولا يخشى في الله لومة لا ئم…ولذلك فلا يضيره أن ينتقد من طلاب علم ضلوا طريقه بالحكم على دين الله من خلال تدين المخلوق…ورفعوا أسهم الانساني الاجتهادي فوق الشرعي الثابت نصا.
3- الدعوة الى اعتماد المرجعيات الاسلامية من طرف السياسيين الاسلاميين أمر مطلوب….لانعكاس تلك المرجعية على الفعل والانجاز المطلوب من حيث الاسهام في تعبيد الناس لله تعالى وبعدهم عن الفساد والرشوة والربا …
4-ما ذهب اليه الكاتب يؤسس للفكر العلماني لتسيير الشأن العام…من خلال طرح ثنائية الدين والدنيا وعدم صلاحية الخطاب الشرعي المؤصل لذلكم التدبير اليومي للشأن العام.
5-اذا كان هناك من يحارب الدين والتدين من خلال المجاهرة بالمعاصي والتطبيع معها فأخطر منه من يهون من تلك المعاصي ويعتبرها ضرورات باسم العلم والدين
أنت يا سيد بوهندي ممن يدعون لإبعاد الدين عن السياسة والدين الإسلامي جاء ليصلح حال العباد دنيا وأخرى وعليه فكل الهيئات في الدولة الإسلامية يجب أن تعمل على تحقيق ذلك مستحضرة الخوف من رب الناس المراقب لأعمالهم والذي تحصي عليهم ملائكته كل كبيرة وصغيرة إن خيرا فخير وإن ,, من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها . ليس في الإسلام فرق بين السياسة والدين لأن كل أعمال الإنسان محاسب عليها سياسيا كان أو فقيهل أو مهتم بالمقارنة بين الأديان وكان جديرا بك يا بوهندي أن تكون أول مدافع عن المرجعية الإسلامية إن كنت منصفا في مقارناتك للديانات التي تدرسها لطلابك . فالدين الإسلامي هو الدين الحق ولاصلاح للناس إلا بالإسلام . وعليك يا سيد بوهندي أن تعلم أننه لولا من تقلل من شأنهم إنهم هم من نقلوا لك ما تتشدق به وتسترزق وعليك أن تعرف للعلماء حقهم وقدرهم وربما عرقت مصير من يلغون في أعراض العلماء ولا يعرفون لهم قدرهم
رد على التعليق رقم 13 للمدعو أبوشعيب ألم تقرأ قول الله عز وجل "ما فرطنا في الكتاب من شيء" أقول لك ولأمثالك الذين يتسمون بأسمائنا ويطعنون في ديننا حسبنا الله ونعم الوكيل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
عندما نقول بأن هدا الأستاد خبير في مقارنة الأديان .
فما تعريف الدين أولا حتى يمكننا مسايرته.
هل البودية دين.
هل المجوسية دين.
هل المسيحية دين وأي إنجيل يعتمده الأستاد في مقارنته مع الكتب الأخرى.
هل اليهودية دين لما لحقها من تحريف وخرافات.
فالقرأن الحكيم هو الكتاب الدي تكفل الله عز وجل بحفظه من كل تحريف.
المسيحيون يؤمنون بالله لكنه ليس الله الدي يؤمن به المسلمون.
اليهيود يدعون بأنهم شعب الله المختار وأفعالهم تشهد عكس دالك
و أطلب من الأستاد الكبير أن يفسر لي الكلمات التالية
الإسلامي
الإسلاموي
المسلم
أما آن لنا أن نتبع ما قاله خاتم المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
تركتكم على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها الا هالك كتاب الله وسنتي.
وقولة عمر من أراد العزة في غير الله أدله الله
والسلام
تحياتي لك وللاخ احمد عصيد والاستاد بوبكر الجامعي وخ الرويسي وكثيرون امثالكم ممن يكشفون يوميا عن العورة الفكرية لهؤلاء الفقهاء الذين نصبوا انفسهم اولياء على الناس في كل مفاصل الحياة , لاا ادري من اين لهم هده الشجاعة للافتاء في مواضيع دقيقة , حساسة و علمية مثل القروض والجنس والجريمة و الحب و الصوم والتجنيس والانتحاروالخدمة العسكرية وتربية الاطفال وسن المراهقة وزواج القاصروالانترنيت…الخ .انكم يالسي مصطفى في زمن قياسي اخرجتموهم من الحلبة و عليكم ان تملاءو الساحة ولكم في التاريخ خير حافز , انهزمت ارواح بودا وانهزم كهنة اليهود و انهزم رهبان الكنائس و ستهزمون فقهاء الاسلام الرجعيين المنافقين الحرصين على على بقاء الوضع الديني على مل هو خدمة لوضعهم المسيطر الكسول المنتفع و المختباء تحت الجلباب و اللحية و السواك !!!!!
الاقتصاد لعالمي كله مبني على القروض البنكية. لا ادري ماذا يقترح "الظلاميون"، ان نقفل كل الابناك و شركات التامين ونعود لنتعامل بالمبادلة: بالقمح مقابل الخضر مثلا؟ الظلامي يريد تطبيق نظام "السلف"؟ اذا على المغابرة ان يتخلوا عن نمط عيشهم لنعود الى الخيام و رعي الماعز، لان خطط الظلاميين لا تهتم برخاء الناس او كيفية تعميم الكهرباء و الماء و الصحة و التعليم الجيد للجميع اوالانترنت ومحاولة اللحاق بالامم المتقدمة"الكافرة" التي تصنع "لنا" كل شيء، بما فيه الحاسوب الذي يعلق عليه "الظلاميون" اكثر من غيرهم! الظلاميون لا يملكون حلولا لمشاكل مواطني "القرن 21" اذا ما اسهل تدجين الغوغاء "منهم" لحكم "الجميع" كالقطعان.
الكل أعجب بهذا المقال لنه يحل الحرام و هو الربا و قس على ذلك الدين ليس لعبة و تابع للهوى بل هو مؤطر للنفس و مهدبها و الشيخ الريسوني يدري ما يقول حث السياسيين بالتحلي بأخلاق الإسلام و تنزيل شرع الله
أختم قولي:من أراد العة بدون الإسلام أذله الله
يتميز الاستاذ بهندي بأنه مصلح للإسلام من داخله تماما،فهو مسلم فعلا وليس ملحدا يتقمص دور الفقيه المحدث ،وهو يستخدم مصطلحات ولغة الإسلام المعتادة ولا يلجأ إلي مصطلحات فلسفية معقدة ولا يخلط الإسلام بالفلسفة وبالتالي يقدم أطروحات مفهومة من الشخص العادي والمسلم البسيط دون تورط في اللف والدوران لتجاوز النصوص المقدسة ،بل يصر علي تقديس النص القرآني وعلي صلاحيته لكل زمان ومكان وعلي أنه كلام الله نفسه وملزم تماما للمسلم.كل ما هنالك أنه يقرأه بطريقة عقلانية حداثية تنويرية في خدمة المسلمين وضد الفكر الضلامي الذي يحجر على عقول الناس ويسئ للإسلام والمسلمين
اكثر الله من امثالك ايها الاستاذ الجليل وجعلك منارة للاصلاح وتصحيح ما افسده المفسدون وما احوج المغرب لمثل افكارك واجتهاداتك .
نعم ان التحليل الملموس للواقع الملموس هو السبيل الوحيد الذي سيجعل المجتمعات الاسلامية تشغل عقولها لتغيير أوضاع البلاد والعباد، والسير نحو الأفضل؛ والخروج من دائرة الناسخ والمنسوخ والمرجعيات التي لاتملك حلولا لمشاكل البلاد والعباد.
أدعو الأستاذ بوهندي إلى زيارة أماكن لعب التييرسي وسيجد شهادات لعدة أشخاص ساعدهم التييرسي إما لأداء ما بذمتهم من كراء أو لشراء كبش العقيقة أو كبش العيد ويخرج لنا أستاذ الأديان باستنتاج يقول أن التييرسي له فوائده إذن هو حلال ، هذا أولا أما ثانيا ما دخل الربا في الرد على الريسوني ؟ كنت خارج الموضوع
إن مقال الأستاذ مهم جدا لأنه مبني على العلم و قوة الا طلاع والنظرة المستنيرة المنفتحة على الحياة وعلى حقيقة الواقع.نتمنى أن يستفيد هؤلاء السلفيون الد غما ئيون الذين يفسرون الدين وقواعده تفسيرات ما ضوية محا فظة لا تزيد المجتمع إلا تخلفا وانتكاسا,وإذا بقي هؤلاء مستمرين على نهجهم المحا فظ فمن المؤكد أن تسقط هذه الأمة في الدرك الأسفل من الجهل والتخلف ,فلو كان تفسيرهم للدين متنورا منفتحا لكان المسلمون اليوم في القمة ولا كن الأمة أصيبت بهم ويلزم أن يهزم فكرهم المتخلف ويصبح من الماضي,
لصاحب التعليق 36 كل الدول التي تعتمد على البنوك الربوية أصابتها الأزمة الاقتصادية العالمية باستثناء ألمانيا وروسيا وذلك لاعتمادهما على نظام بنكي مستمد من الشريعة الإسلامية.ونحن أصابتنا الأزمة لاتباعنا من ضلوا فأضلوك وأمثالك.تبا لكم يا من فقتم حتى القردة في فن التقليد
تحياتي الخالصة لأستاذنا المتنور والشجاع السي بوهندي…
والله إنك لمجاهد وأجرك عند الله كبير إنشاء الله تعالى لأن " من اعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر"، وهل من سلطان اليوم أكثر جورا من ظلاميي الإسلام السياسي الوهابي المقيت.
واصل ياسيدي واعلم أنك تتكلم نيابة عن كثيرين جدا…
شكرا لاستاذ بوهندي على توضيحات وعلى رده القيم على من يسمون انفسهم فكهاء الامة يفتون في كل شيئ ولايفقهون الا في زرود واللباس الفضفاض دما رقمية بلاروح بطونها في قطر وعقولها في سقر .
نطلب من لاستاذ فتح صفحة فيسبوكية خاصة بالمادة المدرسة .
حقيقة اول مرة احصي عدد السلبيين في تعليقاتهم عن المواضع المشابهة ، هذا لو كان في غير الثابت لكان مدعاة للخوف اما وهو في مجال للبيت رب يحميه فتفسيره ان الأمور في حركة دائبة وفي اتجاه صحيح ودائما هذه المعادلة تنتهي الا وجود مدافعة شرسة ممن يحس بالخطر على مرجعيته، فهذا الاستاذ المهند الذي يدعوا الى احترام التعاقد بين الخلق ولو بخرق حدود الله بكل برودة ….. واضح امره وجلي هدفه. يبدو ان اللادنيين يتناوبون في الأدوار
ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻥ ﻓﻘﻴﻪ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻟﺎ ﻳﻤﻴﺰ ﻓﻲ ﻣﺜﺎﻟﻪ ﺑﻴﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺮﺑﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﺑﺎﻟﺘﻘﺴﻴﻄ
ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﺣﺮﻳﺎ ﺑﻪ ﺍﻥ ﻳﺴﻜﺖ
الاستاذ بوهندي وهو يتكلم عن المقاصد، يتكلم عنها من حيت العقل مغيبا الجزئيات البانية للكليات، فلا ينبغي تغييب هذه الجزئيات، إذ العقل يبقى عاجزا عن معرفة الجهة التي تحفظ بها الكليات ما لم يستحضر هذه الكليات.مثال قوله تعالى: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب. فبالعقل المجرد يظهر أن القصاص فيه ضياع للنفس وليس حفاظا لها، خصوصا في قتل الاثنين والثلاثة بالواحد. ونسي بو هندي أنه يتكلم مع فقيه مقاصدي
يا رب توفق بوهندي لقراءة التعليقين 32و35 ليعلم ما تصنع أبحاثه وكلماته في قلوب أعداء الإسلام…ها قد تبين أن بوهندي يخدم أعداء محمد صلى الله عليه وسلم وأعداء الصحابة والأئمة…الله يتولى أمركم ويهديكم أو يديكم..آمين.
آسي بوهندي أقول لك :أجدت الله إرحم ليك الوالدين
أصبت تماما عندما قلت:
"إننا نحتاج إلى مراجعة المرجعية ذاتها، وإعادة تحيينها، فقد مضى عليها زمن من التسلف أوصلنا إلى ما نحن فيه من تخلف"
وأصبت عندما قلت:
"نحتاج إلى فقه جديد بعيد عن السلفية وعن مرجعية المحفوظات، وعن سلطة المرجعيات، يمتاز بالتفكير والفهم، وفقه الواقع وتحقيق المصلحة، وإزالة الضرر ورفع الحرج والتخفيف على الناس"
وأصبت عندما قلت:
"وأما رجال السياسة فليقوموا بما عاقدهم الناس عليه، ولا يلتفتون إلى خطابات المرجعيات."
واصل أنت وأمثالك فالكلمة الرصينة الهادفة الموضوعية العلمية ستنتصر في نهاية الأمركلقد بدأ الخطاب الأصولي المتشدد ينهزم يونا بعد يوم بسبب مفكرين أمثالكم وبفضل فشل أصحابه في فعل أي شبء لصالح الناس وهم يتولون أمرهم
الديموقراطية في النهاية ستنتصر
فاتق القطار يا مصطفى
السؤال المطروح من يحركك هذه الأيام؟ ولأجل ماذا؟
Oui, je suis d'accord avec ce docteur,
Il nous faut un renouveau dans notre façon devoir les choses de la vie.
Une revisitation ou une autre lecture du Texte, le Coran, et les autres textes s'impose si l'on veut rejoindre la marche de plus en plus rapide de l'humanité.
Il n'y a aucune honte ou infidélité à nos Salaf, et encore moins à notre Prophète, de le faire. Au contraire, le faire est une marque de fidélité, puisque Allah, nous demande de le faire constamment.
Salam
لقد ظهر الوجه الحقيقي لهذا الباحث. فمن خلال قوله: "وينبغي أن يتراجع هذا المقدار، ويضعف شيئا فشيئا، إلى حد التلاشي والزوال" يتضح لي انك علماني مختبئ في لباس الاسلامي المقارن بين الاديان. وأظن أن كل ما تريده في هذا المقال هو محاولة تحليل الحرام "الربـا" علما ان النص صريح فيه لا يقبل اجتهادا من امثالك ولا من احد. اما مسألة ردك على الشيخ الجليل الريسوني ما هو إلا غطاء حاولت التستر به لنشر أفكارك الهدامة لهذا المجتمع المسلم ومحاولة لجر هذا العالم الجليل لساحة الجدال مع من لا يستحق.
ادعوا اخواني المعلقين الى التفقه في دينهم والبحث في اصوله من الكتاب
و السنة الصحيحة و اجتهاد علماء السلف المعتبرين و ان لا يناموا في العسل كما يقال ويقولوا نحن مسلمين(اسمي محمد و ابي ابراهيم وامي فاطمة وجدي…….)ويتخذوا دينهم هزؤا و لعبا فا الامر جلل والقضية خطيرة جد لا هزل فيه:اما جنة خالدين فيها ابدا او نارخالدين فيها ابدا(هذا هو المستقبل الحقيقي ولو عمرت ما عمرت)ليس بينهما وسط……
لايعذر احد بجهله في هذا الزمان حيث العلم متاح والحمد لله لمن بحث واجتهد
هذا لمن امن باالله و اليوم الاخر اما الملحدين فما لهم وللشريعة فالعقيدة سبقت
الشريعة والتكاليف انما هي على المؤمنين و المؤمن الحق يضحي بماله ونفسه في سبيل دينه وليس من يبيع دينه من اجل مال او منصب او شهوة……………………
1 -شكرا للرسوني باثارته هذا الموضوع في هذه اللحظة
2 -لا محيد عن المرجعية الاسلامية
3-الكلام عن المرجعية السلامية هي تلخيص للدين كله و قد تكون هناك امو ر ضرورية مرحلية
هذا السيد بوهندي يعرف كيف يراوغ كي يبعد الدين الاسلامي عن السياسة، لكن مراوغاته مكشوفة،والمغاربة يعرفون دينهم الاسلام ، الذي حرم الظلم وتوعد الظالمين،حرم الربا ( أكل أموال الناس بالباطل ) ، حرم الكذب وشهادة الزور والتزوير، حرم الغش وتوعد الغشاشين ، ويعرفون أنه بقدر ما يكسب الناس من خير هنا في الدنيا يجازون عليه هناك في الآخرة، وكذلك من شر. ومن أول الناس الذين يظلهم الله يوم لا ظل الا ظله : إمام عادل
باسم الله الرحمن الرحيم :لا بوهندي ولا أقرانه يمثلون الإسلام والمسلمين ،ولا العدالة والتنمية هي كذلك ،الاسلام أكبر من ذلك كله ،ولكم في تركيا نمودجا يا أولو الألباب ،وتونس وهلم وجر ….واعلموا انكم الخاسرون ،وأن حزب الله هم الغالبون .
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
يأستاذي الفاضل هناك نصوص شرعية قطعية في القرأن والحديث تحرم الربا
وأنت تريد الاجتهاد اتقي الله اتقي الله ….. ديننا صالح لكل زمان ومكان
هل تقدر على حرب الله؟
شخصيا ومن خلال دراستي وبحثي الطويلين ومتابعتي واهتمامي لموضوع السلفية والحداثة منذ زمن بعيد أجد نفسي واقفا في صف الأستاذ المتنور الدكتور مصطفى بوهندي الذي يعالج قضية على قدر كبير من الأهمية في حياة المسلمين اليوم والدين يراد لهم أن يعيشوا واقعهم بطرق وأفكار صارت في حكم الماضي مع العلم أن ما تغير ليس الجوهر وإنما المظهر ، نحن نعلم أن كل فلسفة هي نتاج لواقع معين ، فإذا تغير الواقع لا أن تتغير هذه الفلسفة ، مقارنة مع الغرب نحن لا زلنا نعيش حقبة العصور الوسطى حيث يسيطر رجال الدين على عقولنا ويسلكون في ذلك مسلك الترهيب والتهديد والوعيد من الإنعتاق والإنطلاق نحو التنوير والنهوض والتقدم والتنمية للحاق بركب البشرية المتقدم والذي يبتعد عنا يوما بعد يوم ، يساعدهم في ذلك رغبة الأنظمة الحاكمة في بقاء الوضع على ما هو عليه .
أنا مع صاحب التعليق رقم 10 ، نفس التعليق الذي خطر على بالي ، حيث أن صاحبنا كاتب المقال بين لنا فقط فهم الربا من الزاوية التي تريح ، من أجل قبول الزيادة من طرف المستهلك لمنتوج الربا وعدم معارضة هذه الزيادة وذلك لكون المنتوج سيعرف الزيادة في المستقبل ، ونسي أن المنتوج موضوع الربا يمكن أن يتراجع ثمنه الى النصف من ثمن الشراء. وهنا السؤال هل صاحب مؤسسة القرض ستتساهل معك وتقبل بالثمن الحالي الذي تراجع بخمسون في المائة من ثمن البيع ، وان كان الجواب لا فهنا الفرق بين االبنوك الاسلامية والبنوك المتعاملة بالربا فقط ، حيث ان البنك الاسلامي يتحمل مع المستهلك هذه المخاطر.
سؤالي أريد من الدكتور الريسوني صاحب شريعة المقاصد وهو يتربع على أعلى كراسي الإمتيازات الإسلامية وهو مغربي وعالم العلامة ألمحترم هل بإمكانك أن تبين لنا مدى مقاصد الشريعة الإسلامية لعرب السعوديين البوليزاريو في المغرب ولماذا لم ينصحهم ذويهم وذويك ألم تعرفوا حقيقتهم أم إديولوجية أعمت الجميع ولكن إلى متى؟
شكرا للأستاد للمقال
هدا الدين لا يحتاج الإجتهاد ليكون إسلام مواكبا لعصرنا.
أنا في رأي الشخصي الإسلام أصبح متجاوزا مند زمن وسينقرض أو ينعزل أصحابه أو يعيشون نفاقا مع مجتمع.
الدين الدي يأمر بشرب بول البعير أو إرضاع الكبير ليس له مكان في هدا الزمان!
البقاء للأصلح الدي يتماشي و الطبيعة البشرية للإنسان اليوم و ليس لذوق الإنسان البدوي صحراء جزيرة.
فمتلا صحيح البخاري نصفه خزعبلات لا تدخل للعقل أو تتماشي مع ذوق سليم!
أمتلة من صحيح البخاري
-أن رسول قال: (الشؤم في المرأة، والدار، والفرس) !!
-عن ابن عباس: إذا زنى بأخت امرأته لم تحرم عليه امرأته!!!
وقال أنس: لا يرى بأسا أن ينتزع الرجل جاريته من عبده !
(4792) – حدثنا أدم: حدثنا شعبة: حدثنا محارب قال: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول:
تزوجت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما تزوجت). فقلت: تزوجت ثيبا، فقال: (ما لك وللعذارى ولعابها) فذكرت ذلك لعمرو بن دينار، فقال عمرو: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هلا جارية تلاعبها وتلاعبك).
……..
ماذا عن التأمين عن الحياة الذي يصاحب سواء قرض بنك الصفا او البنوك الربوية التي تحاولون ان تقنعونا انها حلال. كما تحاولون اقناعنا ان الاعجاز العلمي يمكن ان يكون تهيآت
الذين يرون بأن الدين هو علاقة بين الانسان و ربه و أن مكانه هو المسجد،هو مخطئ ، قالاسلام جاء لينظم حياة الناس على جميع المستويات : يين الانسان و ربه و بينه و بين جميع الناس و حتى مع نفسه
يلاحظ من خلال نزغات بوهندى مند زلاته فى موضوع ( اكثر ابو هريرة )
واستخفافه بعصمة رسول الله تبارك وتعالى .انه لا يقول اي شئ .مبنى على الجد
فكانه يهدى فهو فى حالة شرود فكرى .نسال الله تعالى ان يرد به الى سواء السبيل
وان يفتح بصيرته الى اصول الدين من الكتاب والسنة . وان يثوب الى الله ثوبة
نصوحا . لقد لاحظت منذ مدة ان بوهندى يقتفى اثار الضالين المنحرفين فعوض
ان يجتهد فى بناء المرجعية الدينية المغربية المبنية على المذهب المالكى
وعوض ان يرسخ فى عقول الطلبة وعامة المسلمين الاطار المرجعى الاسلامى
نجده يسعى الى التشكيك فى كل شئ .فحكومة العدالة والتنمية تعرف جيدا كيف
توفق بين المرجعية الاسلامية والقوانين الوضعية على اساس التوازن والاعتدال .
قال تَعَالَى:
( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)
و عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:( آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ)
يا هذا ألم تقرأ القرآن أتبحث عن الحلول وفي الاسلام كل ما نبحث عنه هل تعلم أن سبب كل الازمات التي نعيشها ابتعادنا عن الدين الاسلامي…. لنا في القرآن دستورا وفي الرسول صلى الله عليه وسلم قدوة…. أحب من احب وكره من كره فالله متم نوره….
الى الاخ "الفاضل" رقم 42: لم اكن ادري ان ألمانيا وروسيا يعتمدان على "نظام بنكي مستمد من الشريعة الإسلامية ". الانشطة البنكية في الدول الاوروبية مؤطرة بقوانين اللجنة الاوروبية. لا ادري هل انت طالب شرعي او خبير اقتصادي، لكن اغلب الظن انك ظلامي، قرأ مقالا عن اهتمام نعض الاقتصاديين الالمان بالنموذج الاسلامي لكونه يحد من اخطار المضاربة ( Spéculations)، التي كانت سبب الازمة، و ليس المؤسسات البنكية التي وجدت قبل اكثر من قرنين من الزمان! طيب هل اليابان او السويد او كندا او او او … اصابتهم الازمة بسبب "البنوك الربوية"، و هل الاسبان او اليونانيون، على هول ازمتهم، اكثر بؤسا و فقرا من الافغانيين و الصوماليين ودعاة الجهل من امثالك؟ كنت اود ان يتناقش الناس بمنطق العقل و قوة الواقع المعاش، عوض الغوص في حظيرة "القردة و الخنازير" …سماحة الاسلام تفوح من تعليقك! الفرق عظيم بين "العلم الشرعي" و الاقتصاد، تماما كالفرق بين الحر و المدجن. انعم بجهلك يا "طالب علم شرعي و يفتخر"!
يظهر لي ان اغلب المعلقين من المثقفين من التيار المغربي المتشبع بالعلمانية والحداثة واللائكية التي تحمل الحقد والكره والغل لكل ما هو ديني ويتربصة بالمسليمن الدوائر
عجيب ان يحدث هذا في بلد اغلب شعبه مسلم تجاوز 90 بالمائة
قال تعالى . يريدون نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكفرون .
صدق الله العظيم
المرجو من البعض محاولة قراءة" كتاب الشخصية المحمدية" لمعروف الرصافي كي يتفقهوا اكثر في الدين. ويفهم الحقيقة اما الدين في قلوبهم مرض فسيجاهلون محتواه ويمكن تحميله عبر النت.واتمنى ان يفهم البعض ان الحوار هو فكري ولايتعلق بما هو شخصي لاننا اخوة في الانسانية واننا نحبكم ونسعى الى معالجتكم نفسيا واخراج عفاريت السلفية من نفوسكم وعقولكم.
النية هي الأصل فهناك من يسقط على الله صفات الإنسان من الغلظة والقسوة والغضب والحقد والانتقام …فيأتي تأويله للنص وفق ذلك فيفسق ويزندق ويكفر ويتحزم بالمتفجرات وينفجر..وعكس ذلك من ينطلق من فهم خاص حيث السعة والرحمة والعفو والمحبة واليسر فيعفو ويغفر ويبدع وينفتح ويحب ويبني ويحب ويعطي بدون تمييز كالطبيعة فالجدول يقدم ماءه للكافر والسارق والوارع. يسرو ولا تعسرو
إن باب الاجتهاد لا يغلق ما دام في هذه الأمة من يعمل بالاصول أولا ولا يجتهدإلا فيما ليس فيه نص وعلى سبيل المثال الإمام الشافعي رحمه الله اجتهاده في العراق ليس بالمنهج الذي سلكه في مصر فلكل بلد واقعه وفقهاءه ونزولا عند ما يطرح من اشكاليات فقهية على العامة وعليه فالعالم عليه ان يجتهد في إيجاد حلول للنوازل والمقاصد المبتغاة حسب المجال المطروح وإن كان إقتصاديا سياسيا أو إجتماعيا و الإعتزاز بالمرجعية هو السبيل الذي يجعل كل مسلم يقف بأمانة وجد على الثغر الذي يشتغل فيه فهو شرط في حصول المقصد ومن يقول بغير هذا فليراجع التاريخ فالانهزام السياسي مثلا لا يتجلى إلا إذا غيب العمل المرجعي ولا نجاح لأي إجتهاد بدون مرجعية فهي الدعامة والطاقة الكامنة من الاصول الكتاب والسنة وفهم الصحابة والتابعين وما إجتمعت عليه الأمة أما القياس والاجتهاد فهما آخر ما يفكر فيه العالم بالمقاصد والنوازل ولو كان رجل سياسة فالشرط فيه الاسلام العلم والقوة والأمانة وهذه الصفات المشترطة موجودة في كتاب الله ولك أيها الاستاذ أن تتفكر وتتدبر قصص القرآن في السياسة موسى والاقتصاد يوسف والعسكر طالوت وفي الملك سليمان ع . السلام