بين العبري واليهودي .. ندوة أكاديمية تدقق في مفاهيم الهوية المغربية

بين العبري واليهودي .. ندوة أكاديمية تدقق في مفاهيم الهوية المغربية
صور: منير امحيمدات
السبت 2 ماي 2026 - 15:00

قال أكاديميون متخصصون في التراث اليهودي والعبري في الجامعة المغربية إن حضور اليهود في السياق المغربي ليس مجرد معطى تاريخي شكلي، وإنما مكوّن أصيل وحقيقي ساهم في تشكّل ملامح الهوية الوطنية والشخصية المغربية عبر قرون طويلة من التعايش والتفاعل، موضحين أن هذا الحضور تجلّى في مختلف مناحي الحياة، مما يعكس دينامية ثقافية مشتركة أنتجت رصيدا حضاريا غنيا ومتنوعا.

وعلى هامش ندوة حول “الرافد العبري في المغرب” منظمة ضمن فعاليات المعرض الدولي للكتاب بالرباط، في دورته الحادية والثلاثين، أفاد المتحدثون بأن الجامعة لعبت دورا محوريا في دراسة هذا المكوّن الثقافي، من خلال تشجيع البحث الأكاديمي وتكوين الطلبة في مجالات التاريخ والتراث واللغات، إضافة إلى توثيق الموروث العبري المغربي وصيانته.

بين “العبري” و”اليهودي”

قال الأكاديمي الباحث في اللسانيات محمد المدلاوي إن اعتماد الدستور المغربي مصطلح “عبري” بدل “يهودي” يعكس نوعا من الدقة في الفصل بين الدلالة الدينية والدلالة البشرية؛ إذ إن لفظ “يهودي” يحيل أساسا إلى ديانة، بينما يحيل “عبري” إلى عنصر بشري، على غرار ما نقول “عربي” أو “إفريقي”، مضيفا أن هذا العنصر كان يُعرف في التاريخ بالعبرانيين كما ندرسه ضمن الشعوب القديمة إلى جانب المصريين والبابليين.

وأضاف المدلاوي، ضمن مشاركته في الندوة المذكورة، أن مصطلح “عبري” يبدو أكثر ملاءمة لأنه يشير إلى وجود بشري متحقق في التاريخ والواقع، مثلما هو الحال بالنسبة إلى العنصر العربي أو الإفريقي أو الأمازيغي، وكلها عناصر لها امتداد تاريخي وجغرافي معروف، ما يعني أن هذا الفهم يساعد على إدراك طبيعة الحضور العبري باعتباره جزءا من تاريخ الشعوب، وليس فقط من تاريخ الأديان.

وأشار الأكاديمي المغربي البارز إلى أنه لا يرى أساسا متينا لتوظيف “رافد” في الدستور للإحالة إلى وجود اليهود مغربيا، عكس توظيف “مكوّن” بالنسبة لعناصر مغربية أخرى في الوثيقة نفسها، موضحا أن ما يسمّى “المقوّم العبري” في الثقافة والهوية المغربية، هو عنصر متداخل مع غيره، يصعب فصله فصلا تاما، وهذا التداخل يفرض مقاربة علمية دقيقة لفهمه.

وفي هذا الإطار، شدد المدلاوي على ضرورة الاستعانة بعلوم الآلة والأداة، مثل الأنثروبولوجيا والتحقيق التاريخي، لفهم بعض المعطيات، مستشهدا بما يُعرف بالأسماء الأعلام (Anthroponymes)، مثل أسماء القبائل والجهات، حيث سنجد: “آيت إبراهيم”، “آيت إسحاق”، “آيت يعقوب”، “آيت يوسف”، “آيت موسى”، و”آيت داود”، مؤكدا أنها تعكس نوعا من التداخل في الوعي والتصور، بغض النظر عن طبيعته التاريخية.

وأضاف أن هذا التداخل يظهر كذلك في بعض الممارسات الثقافية، مثل احتفال “ميمونة”، الذي يُعرف لدى اليهود المغاربة، لكنه يوجد أيضا في مناطق بالجنوب الشرقي المغربي، حيث تمارسه جماعات ذات أصول إفريقية؛ إذ يصعدون إلى جبل يُسمّى “لالة ميمونة” ويذبحون الذبيحة ويُعدّون الخبز الفطير، ويتم ذلك في الفترة نفسها تقريبا لعيد الفصح، مما يطرح تساؤلات حول دلالات هذا التقاطع الثقافي.

الاهتمام أصيل

قال الباحث والأكاديمي محمد الحاتمي، المتخصص في تاريخ اليهود، إن “الاهتمام بالتراثِ اليهوديّ المغربيّ يندرج في إطار مسار للبحث الأكاديمي المغربي بدأ منذ الاستقلال، وما يزال ساري المفعول إلى الآن، وهو ما يجعل هذا الاهتمام منطقيا”، مضيفا أنه يأتي ضمن مساعي “إعادة بناء الشخصية المغربية، ونلاحظ حاليا وجود دينامية لتحديد الأسس التي تقوم عليها الهوية المغربية، باعتبارها هوية متحركة ومنفتحة، والاهتمام بالتراث اليهودي يندرج ضمن هذه الدينامية”.

وتطرق الحاتمي، ضمن مداخلته في الندوة المشار إليها، إلى أن “الاهتمام باليهودية المغربية لا علاقة له بسياسة الدولة فيما يسمى التطبيع؛ والكليات التي تنكب على الموضوع لا تشتغل لصالح الدولة في هذه المسألة بالضبط”، وتابع: “لا يمكن القفز على حقيقة تاريخية مفادها أن اليهود عاشوا في هذا البلد منذ عهد الفينيقيين، أي قرونا قبل وصول العرب المسلمين، وقد تفاعلوا مع أهله وشاركوا في إنتاج ما أُنتج، سواء على المستوى المادي أو اللامادي”.

ومضى الأستاذ الجامعي قائلا: “لا يمكن فهم كثير من المدن المغربية دون المرور بالملاّح، الذي يحيل إلى وجود جماعة يهودية”، مبرزا أن “كثيرا من عناصر الثقافة المغربية لا يمكن فهمها دون استحضار مساهمة اليهود فيها، سواء القفطان أو الطبخ أو الموسيقى”، وزاد: “ما يزال يعيش على هذه الأرض جماعة يهودية، تُقدَّر بنحو 3 أو 5 آلاف؛ أي كانوا ومازالوا حاضرين ومتشبثين بكثير من القوانين التي تصدر في المغرب إلى الآن”.

ولفت المتحدث إلى أن “المجتمع المغربي، بجميع فئاته وتوجهاته، سواء السياسية أو الفكرية، لا ينكر وجود اليهود. وبخلاف بعض الدول المجاورة التي لا يُتحدث فيها عن هذا الموضوع رغم وجود اليهود فيها تاريخيا، فإن المجتمع المغربي متصالح مع هذه المسألة، ويُقِرُّ بوجود اليهود، بل ومازالوا يزورونه إلى اليوم”، وذلك بالنظر إلى “وجود إرادة ملكية راسخة في هذا المجال، بدأها محمد الخامس، وكرسها الحسن الثاني، وما يزال محمد السادس مستمرا فيها”.

وحول وسائل رعاية هذا التراث، سواء المادي أو غير المادي، أكد الحاتمي أنه “معروف ومحدد؛ فلا حاجة إلى القيام بحفريات أو غيرها، فالمعطيات واضحة، وكثير من هذا التراث يندرج ضمن الملك العام غير القابل للتفويت. وبالتالي، فإن إشكال الملكية غير مطروح”، مفيدا بأن “الأمر لا يتطلب اعتمادات مالية كبيرة؛ فترميم كنيس مثلا يحتاج إلى بعض الموارد، لكنها ليست ضخمة، كما أنه لا يتطلب مهارات فنية خاصة، لأن هذه المهارات متوفرة محليا”.

العبرانية في الجامعة

قال الباحث والأكاديمي سعيد كفايتي إن “الالتفات إلى التراث اليهودي لم يكن غائبا عن الوعي الثقافي المغربي، ولا عن اهتمامات البحث الأكاديمي خلال العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي”، مسجلا أن “تلك المرحلة شهدت وعيا متزايدا لدى قطاع لا بأس به من النخب المثقفة بأهمية المكوّن اليهودي في تشكيل الهوية الثقافية والحضارية للمغرب، باعتباره عنصرا أصيلا ومتجذرا في التاريخ الاجتماعي والثقافي للبلاد، وليس مجرد حضور عابر أو طارئ”.

وأشار كفايتي، الذي قدّم مداخلة حول “التراث العبري في الجامعة المغربية من المبادرات الفردية إلى الشرعية الدستورية”، إلى أن “هذا الاهتمام اتخذ مسارات متعددة ومتكاملة، ومن المجحف حصره في بُعد واحد”، مستحضرا في ذلك بعض الأسماء مثل سيمون ليفي ودوره في تأسيس المتحف اليهودي؛ وحاييم الزعفراني الذي أنشأ في “باريس الثامنة” قسم الدراسات العبرية؛ ومحمد كنبي واهتمامه بتاريخ يهود المغرب؛ وأحمد شحلان ومحمد المدلاوي…

واستحضر المتحدث “ماستر الدراسات السامية ومقارنة الأديان” بالمغرب بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، الذي تأسس سنة 2007، أي قبل دستور 2011، مضيفا أن المواد التي كان الطلبة يدرسونها آنذاك كلها ذات صلة مباشرة بالتراث اليهودي: مدخل إلى الأدب العبري، مدخل إلى التوراة، الدراسات الكتابية، الفكر الديني اليهودي، الحضارات السامية، اللغات السامية، الأقليات في المغرب، والأقليات في الأندلس.

ولفت الأستاذ الجامعي إلى أن “برنامج الماستر، سواء في صيغته الأولى أو الثانية، أسفر عن أكثر من 260 بحثا، تناولت كلها، بشكل أو بآخر، موضوع اليهودية أو الفكر الديني اليهودي، إلى جانب بحوث أخرى تتناول المقارنة بين اليهودية والإسلام والمسيحية وغيرها”، مبرزا أن تجربة الدكتوراه أسفرت عن مناقشة نحو 40 بحثا، وربما يزيد العدد على ذلك، تناول جزء منها بشكل مباشر التراث الديني اليهودي أو التراث اليهودي عموما.

وتابع قائلا: “تجربة الماستر في نسخته الأولى سنة 2007، والنسخة الثانية سنة 2016، تبين أن التنصيص على الرافد العبري في دستور 2011 ظل أثره محدودا على مستوى الماستر في صيغته الثانية، ولم يتجاوز في الغالب الإطار الشكلي، رغم أن أساتذة اللغة العبرية أصبحوا يتحدثون عنها بأريحية أكبر”، خالصا إلى أن “ذلك لم يواكبه تطور مماثل على مستوى البنية البيداغوجية الموكول إليها تدريس هذه المادة وما يرتبط بها من تراث عبري ودراسات يهودية، حيث تقلّص عدد الموارد البشرية إلى 3 أساتذة فقط”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

25
  • ملاحظ
    السبت 2 ماي 2026 - 15:06

    4 ندوات حول العبرية و اليهودية.
    واحدة فقط حول التراث الإسلامي.
    را حنا كانشوفو كلشي. ثقافتنا لن تستلب.

  • تماغرابيت
    السبت 2 ماي 2026 - 15:12

    جزء من جدودنا آمنو بليهودية هادي 5 آلاف عام وجزء آمنو بالإسلام ومايجمعهم هيا تماغرابيت

  • انس
    السبت 2 ماي 2026 - 15:16

    لماذا رحلو اليهود بعد قيام الدولة المزعومة ، ولماذا تبنو الاسطوانة الصهيونية ، لو كانو فيهم الخير لبقو مع اخوانهم المغاربة ، لو حاربوا المستعمر الفرنسي بما انهم مغاربة و و و و ،

  • ديما مغرب
    السبت 2 ماي 2026 - 15:21

    واش المغاربة المسلمين عندهم الحق في القدس ، باب المغاربة المحتل و حارة المغاربة المحتلة؟ شكون يعطينا حقنا بحكم المغاربة هم الذين حرروا القدس من الصليبيين الاوروبيين. علاش حنا المغاربة المسلمين متسامحين مع اليهود المغاربة و تن كبرو بيهم في بلدهم المغرب و هوما يفضلون اسرائيل و اليهودي الأمريكي و الاوكراني و الروسي ؟؟ علاش اليهودي الأمريكي عضو بالكونغرس الأمريكي شوه المملكة المغربية على المباشر و اقحمها في صورة دولة مسلمه تقتل كلاب الشارع بسبب كأس العالم ؟؟ الحمدلله على الإسلام و ملك البلاد أمير المؤمنين محمد السادس على فضيلة التسامح ، اما اغلب اليهود المغاربة وغيرهم فهم يتبعون و يبايعون مجرم الحرب نتنياهو.

  • Najib
    السبت 2 ماي 2026 - 15:22

    تاثرنا كثيرا في المغرب بالفكر المشرقي البعثي والناصري الذي كان في مواجهة ضارؤة مع الصهيونيةوجعلنا نعتبر بأن كل اسرائيليونا يتصل باسرائبل يهودي عبري صهيوني وتجاهلنا التواجد القديم في مجتمعنا ، حتى قبل الإسلام، بالطائفةو العبرية واليهوديةوالذي انذمجت بعد قدوم الإسلام بشكل كامل في المجتمع المغربي رغم أنها في بعض المدن كانت لها أحيا ؤها الخاصة…

  • لا مقارنة بين الديانات
    السبت 2 ماي 2026 - 15:33

    الديانات لا تقارن. الإسلام هو آخر ديانة أنزلت على البشرية جمعاء.

  • Hanas
    السبت 2 ماي 2026 - 15:34

    لماذا رحل المسلمون المغاربة إلى الدول الكافرة ولماذا لم يرحلو إلى دول الخليج المسلمة أو يبقو فلمغرب للتمتع بنعمة الإسلام؟

  • مغربي
    السبت 2 ماي 2026 - 15:36

    الحضور اليهودي بالمغرب تعود جذوره إلى فترة نشأة حضارة الأندلس، التي عرفت توافد اليهود من مختلف بقاع العالم إلى هذه البقعة الجغرافية التي عرفت ازدهارا اقتصاديا وحضاريا، و لا تعود جذوره إلى فترة ما قبل الإسلام كما يزعم البعض.

  • ا.ك
    السبت 2 ماي 2026 - 15:51

    اليهود مثل الأفارقة المهاجرين والفرنسيين و المشارقة و غيرهم المستقرون سواء مؤقتا أو استقروا بصفة نهائية يأتون ويدهبون لا علاقة لهم بالوطن والمسلمين غير ذلك فالأمر مشكوك فيه

  • مغربي
    السبت 2 ماي 2026 - 15:57

    بدون لف و لا دوران مانعرفه عن اليهود هو ما ذكر في القرآن ،ورد ذكر بني إسرائيل في القرآن الكريم 43 مرة، مشيرين إلى ذرية النبي يعقوب (إسرائيل) عليه السلام. ركز القرآن عليهم بشكل كبير لتقديم دروس وعبر تاريخية، متناولاً تفضيلهم في زمانهم، نِعم الله عليهم، عصيانهم المتمثل في تحريف الكلم، قتل الأنبياء، والإفساد في الأرض، وخصوصاً في سورة البقرة، والمائدة، والإسراء

  • محمد
    السبت 2 ماي 2026 - 15:57

    المغرب مهدد بالاستيطان من قبل اليهود تمهيدا لاحتلاله، احذروا يا مغاربة، و كفى من السبات. الفلسطينيين سنة 1929 كانوا مستبعدين لكل فكرة عن مخططات احتلال فلسطين و كانوا يستقبلون اليهود الوافدين من أروبا بالورود بكل غباء إلى أن استفاقوا في ظرف 19 سنة على وقع أكبر نكبة في التاريخ. احذروا مكر اليهود.

  • متتبع
    السبت 2 ماي 2026 - 16:03

    علينا قراءة ديننا و اتباع ما جاء فيه ، و تطوير اقتصادنا و صناعتنا حتى ننافس الدول المتقدمة و عدم تضييع الوقت في أشياء لن تنفعنا

  • محمد
    السبت 2 ماي 2026 - 16:10

    قال تعالى،: “لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا” صدق الله العظيم، وكذب من يدعي غير ذلك. فصل البهود عن العبرية محاولة غير موفقة، لأن اليهودي دينيا بالضرورة مرتبط بالعبرية التي هي لغة اليهود. وهذا لا يهم كثيرا، ما يجب مناقشته بالنسبة للعربي والأمازيغي والمسلم هو السلوك العدواني و التوسعي لهذا النوع من البشر اتجاه الإسلام والمسلمين وهو ما لم يأتي النقاش على ذكره أبدا، هؤلاء اليهود أو العبرانيون كما شئتم أن تسموهم، كلهم على قلب رجل واحد، هم وأبناءهم وحفدتهم في إسرائيل لا عهد لهم، لا يزالون يحتلون الأرض، يقتلون الأطفال والنساء، يحاصرون يقصفون ويهدمون البيوت على الأبرياء، هل فعلا هؤلاء يقبلون بالتعايش ويحترمون الآخر، و لماذا كل هذا الظلم والعداء للإسلام والمسلمين، وعلى هذا الأساس يجب على هؤلاء الباحثين مناقشة قضية العبرية والبهودية، وليس فقط هل هي مكون أصيل أو حقيقي أو مزور أو تاريخي او ثقافي، هذه الأمور لا قيمة لها أمام من يُكن لك العداء والظلم، ولا يعترف بحقك في الحياة.

  • مراكشي
    السبت 2 ماي 2026 - 16:23

    اليهودية اعتنقاها المغاربة القدمى كدين توحيدي قبل مجيء الاسلام الى بلدنا، وكذالك بالنسبة للمسيحية. وهم ابناء جلدتنا وامازيغ. كذالك يوجد عاءلات معروفة مغربية كانت تدين بدين اليهود واسلمت من بعد في كل القرون و الاوقات وحتى في الربعينات من القرن الماضي. وهم مكرمين كمثل كل المغاربة . فليس من الغرابة ان تكون الجالية اليهودية المغربية تفوق 3-4 ملايين في ارجاء العالم كله وهم يمثلون داءما تقريبا 10% من سكان المغرب. واليهود المغاربة وطنيين ويدافعون عن المغرب بكل اخلاص.

  • Radouane Lahlami
    السبت 2 ماي 2026 - 17:05

    نشاط فير متناسب بتاتا مع الظرفية الحالية التي يعاني فيها النسلمون والغرب من محزرة وإبادة في حقهم …

  • ملاحظة
    السبت 2 ماي 2026 - 17:22

    يجب ان نكون صرحاء مع انفسنا و قيمنا و ثقافتنا التي ورثنها من تضحيات اجدادنا منذ الاف السنين ، اي شخص غير مسلم له الحق في العيش و الامن و الامان في المغرب لكن لا يحق له أن يكون في مراكز القرار و التسيير و هذا هو قانون الاسلام و المسلمين من الاف السنين و القدماء عباقرة و يفهمون اكتر منا وعلماء الامة يجتمعون على هذا اما اذا اتبعنى الكفار في طريقة تسييرهم لامور الحياة فاذا نحن لا هوية لنا و لا دين و لا تاريخ

  • المخلص
    السبت 2 ماي 2026 - 17:25

    يلزم ندوة أكاديمية اخرى تناقش طردهم من أكثر من 100 دولة حول العالم

  • KARIM
    السبت 2 ماي 2026 - 18:07

    من يقال عنهم اليهود المغاربه لهم اجنده اخرى ليست بالضروره نفس اجنده المغاربه. وخير دليل على ذالك تواجدهم في الصفوف الاماميه سواء في القيادات العليا الصهيونية العسكريه والمدنيه وكذالك في الصفوف الاماميه في جيش الاحتلال.
    قاتلو الى جانب باقي الصهاينة في كل الحروب التي خاضوها ضد العرب ونكلو بالفلسطينيين أشد تنكيل .
    خليونا من الكلام الفارغ رجائا.

  • حمودة
    السبت 2 ماي 2026 - 19:18

    و رغم كل ما ورد في المقال فان اليهود لن و لم يعترفوا بفضل العرب و المسلمين عليهم فكتاباتهم التاريخية و تحليلاتهم و خطاباتهم يحكمها الاستعلاء و التفوق العرقي و احتقار كل ما هو عربي و اسلامي

  • لا وجود لمكون عبري بالمغرب بل يوجد رافد او طائفة يهودية فقط
    السبت 2 ماي 2026 - 20:03

    هناك خلط مفاهيمي واضح يقع فيه احيانا الخطاب القانوني او التشريعي عند عدم التمييز بين الرافد العبري والرافد اليهودي. فالعبريون يحيلون الى بعد تاريخي قومي مرتبط بمنطقة الشرق الاوسط بينما اليهودية ديانة يمكن ان ينتمي اليها افراد من قوميات متعددة. وفي هذا السياق يشكل الرافد اليهودي بالمغرب مكونا دينيا ثقافيا اصيلا من مكونات الهوية المغربية وهم اما امازيغ او مستعربين وليس امتدادا لقومية خارجية. فاليهود المغاربة مواطنون ارتبط وجودهم بتاريخ المغرب لقرون طويلة واسهموا في بنائه الحضاري. لذلك فان ادراجهم ضمن تصور عبري صرف يعد تبسيطا مخلا بالواقع التاريخي والاجتماعي. والتمييز الدقيق بين المفهومين يظل ضروريا لضمان سلامة الصياغة القانونية واحترام التعددية الوطنية.

  • Abdallah
    السبت 2 ماي 2026 - 20:24

    الرافد اليهودي لن يبقى مجرد رافد، بل سيصبح نهرا جارفا يأتي على كل الروافد الأخرى، والعبرة بفلسطين. البارحة كان حائط المبكى بمراكش، وغدا تصبح الصويرة إسرائيل الصغرى أو إمارة يهودية تسند ل….، و قريبا يعطى يهود المغرب بإسرائيل الجنسية المغربية وكامل الحقوق مثل شراء الأرض والعقار… والبقية معروفة…

  • عينيك ميزانك
    السبت 2 ماي 2026 - 21:02

    الهوية المغربية معروفة اش جاب ليهود فهاد القاضية نهار ختارو يمشيو لفليسطين حتى واحد ما جبرهم على بل دخلوا بنص ارادتهم عبر بلد تالث الى فلسطين للستيطان و قد باعو كل ممتلاكاتهم في المغرب و قبضوا الثمن اليوم البروباغندا الصهيونية بأكاذيبها التي لا تخفى إلا على البلداء تريد ان تضع لها قدم في المغرب باستغلال التطبيع بالتغلغل في النسيج الاقتصادي و الثقافي رغم علمها بالرفض الشعبي لذالك.

  • محمد المصباحي
    السبت 2 ماي 2026 - 21:15

    يبدو أن ما تم التنبؤ به بكون 7أكتوبر ستغير الكثير من الأمور قد بدأ يتحقق.الكثير من الأقنعة بدأت تسقط و *** أصاب الصهاينة من شدة الخوف و أطلقوا العنان لأبواقهم التكلم في مختلف المنابر رغبة في تهييئ الشعب المغربي لمرحلة الهجوم الاستيطاني.
    لن ينجحوا في ذلك رغم التغزل الذي حققوه في مختلف مناحي الحياة بالمغرب.إن الغد ناظره قريب.

  • فاطنة الغازي
    الأحد 3 ماي 2026 - 12:42

    السلام عليكم
    ندوة مهمة تناولت التأكيد على الحضور اليهودي بالمغرب منذ القديم وبالتالي فهم جزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية المغربية. وتجدر الإشارة هنا ان تكوينا اكاديميا ( ماستر ) عرفته جامعة ابن طفيل(2009) تحت اشرافي كانت الثقافة الشعبية المغربية بمكوناتها الأربعة العربية والامازيغية والحسانية واليهودية المغربية محور هذا التكوين الأكاديمي الذي انفتح على المكون العبري لغة وثقافة وتاريخا سواء على مستوى التدريس او على مستوى البحوث التي تعتبر كنزا فتح المجال للعديد من الطلبة من جهات مختلفة للغوص في هذا المكون خاصة على مستوى الدكتوراه .

  • Mouha Le Sage
    الأحد 3 ماي 2026 - 16:17

    ـ قديما كان يُقال “الناس على دين ملوكها¨. هذه الحكمة المأثورة تغيرت شيئا ما في عصرنا الحالي لتصير “الناس على دين مدرسةوإعلام الدولة” وبالتالى فدين اليهود المغاربة في إسرائيل هو الصهيونية، هكذا ربتهم المدرسة الإسرائيلية والبروبغاندا الإسرائيلية. يعني أن ولاءهم الوحيد هو لدولة الكيان الصهيوني. على علمها يحاربون ومن أجله يموتون.المغرب بالنسبة لهم هو بلد العدو العربي المسلم. من يدعي من المغاربة غير ذلك فهو إما ساذج أو متصهين. حمل السلاح دفاعا عن الوطن هو أسمى معيار للإنتماء؛ ولا وجود ليهودي من أصل مغربي مستعد لحمل السلاح دفاعا عن المغرب.
    ـ أول شرط تقدمه إسرائيل للدول المطبعة هو الحذف من المناهج الدراسية كل ما تراه يضر بكيان الإبادة الصهيوني كالإعتراف بالحق الفلسطيني. وإضافة ما يُجمِّل وجه كيان الإجرام، ليس فقط في المناهج الدراسية بل وحتى في الإعلام والسينما والبرامج التلفزية إلخ. لهذا لا نستغرب من هذا الكم الهائل الذي ينهال على المغاربة مما يجمل الوجه الصهيوني الإجرامي. هذا مطلب صهيوني وأمريكي ترامبي مقابل الإعتراف بمغربية صحرائنا.

صوت وصورة
الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:12 1

الاتحاد الاشتراكي يواصل حملته بالرباط

صوت وصورة
قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:50

قاطنو المحج يطالبون بالإنصاف

صوت وصورة
مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:33 2

مسيرة الاتحاد الاشتراكي في البيضاء

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:02 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | محمد شوكي

صوت وصورة
شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:30

شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00 4

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور