أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر، اليوم الأربعاء، تأجيل موعد بدء الدراسة بالجامعات.
وقالت الوزارة، في بيان صحافي، إن الانطلاق الرسمي للسنة الجامعية 2025-2026 قد حدد ليوم 22 شتنبر المقبل، بعدما كان مقررا يوم 13 من الشهر ذاته.
ومثل وزارة التربية الوطنية الجزائرية، لم تكشف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن سبب إرجاء بدء الدراسة بالجامعات.
وكانت وزارة التربية الوطنية حددت يوم 21 شتنبر المقبل موعدا لبدء السنة الدراسية 2025-2026.
أخبار الدولة العدوة لم تعد لها قيمة بالنسبتي سابقا. لم اكن أدي بحجم الخبت و الكره الدي كانت تكنه للمغرب و المغاربة و لاكن مع دخول الانترنيت تاكدت ان كل ما كأنو يقلون ان هناك أعداء الوطن ضننت أنها ألعاب المخابرات و لكن الواقع اعدا و أولاد حرام تقسيم المغرب و تقزيمه كان ومازال هدفهم. لهدا اخبارهم لا تعني اليا اي شي
هم حافظوا على استقلالية الوزارة تحت اسم وزارة التربية الوطنية. ونحن ادمجنا التعليم في الرياضة كمن يأكل الحوت مع اللبن
يا له من خبر يثلج الصدور.
وما دخلنا في ما يقع في الزريبة
سلام الكبرانات شموا شي ريحة اوجاهم الخوف حتى من التلاميذ والطلبة هدى هو سبب تاجيل الدخول المدرسي .مع الرسالة التي وجهها الكاتب صنصال الى الشعب الجزائري من زنزنته في السجن والراءس تبون بدا كيخف حتى من ضلو
أفضل الجامعات في العالم العربي وأفريقيا هي الجامعات الجزائرية. تعمل هذه الجامعات بالذكاء الأصيل، وليس الذكاء الاصطناعي، كما هو الحال في مصر والعراق ولبنان ودول عربية أخرى.
اليوم أصبحت الجامعات الجزائرية تقارن بأكبر الجامعات العالمية، وليس بالجامعات العربية أو الإفريقية.
نتمنى أن يتمكن عقلاء الجزائر من تغيير سياسة بلادهم تجاه المملكة المغربية والتراجع عن دعم الانفصاليين في المغرب، مصلحة الجزائر تكون في استقرار المغرب وبسط سيادته الكاملة على صحرائه من طنجة إلى لكويرة ، كفوا عن تسويق كراهيتكم المقيتة تجاه المملكة المغربية
مواطن ماليزي يملك ثروة صافية قدرها 20 مليار دولار. ولأن الجامعات الجزائرية من بين الأفضل عالميًا، قرر استثمار كل أمواله في الصناعة الجزائرية وصفر دولار في باقي الدول العربية والإفريقية.
أفضل الجامعات في العالم العربي وأفريقيا لا توجد إلا في الجزائر. تعمل هذه الجامعات بالذكاء الأصيل، وليس الذكاء الاصطناعي، كما هو الحال في مصر والعراق ولبنان وموريتانيا ودول عربية أخرى.
على عكس الجزائر، تحتاج جميع الدول العربية والإفريقية إلى الذكاء الاصطناعي للبقاء. العقل الجزائري مختلف تمامًا عن الآخرين، قادر على التحليل واتخاذ قرارات أكثر حكمة.
و هل تعلمون لماذا ؟ نقص حاد في الأدوات المدرسية بسبب منع الإستيراد .