رجح خبراء في المجال الزراعي والاقتصادي أن تساهم المؤشرات الأولية حول تأخر تساقطات أكتوبر الجاري وبوادر سنة جديدة من الجفاف في “فقدان المزيد من وظائف القطاع الفلاحي”.
ورغم “صعوبة وضع تنبؤات” حول مصير التساقطات المطرية واحتمال دخول البلاد في سنة جديدة من الجفاف شدد الخبراء أنفسهم على وجود “تهديد مباشر لليد العاملة بالفلاحة”، في ظل استمرار المؤشرات السنوية نفسها على تأخر التساقطات المطرية.
وقال ياسين اعليا، خبير اقتصادي، إن “السيناريو نفسه يتكرر كل سنة في ما يتعلق بتأخر التساقطات المطرية، ما يضع الوظائف الفلاحية مجددا في خانة التهديد”.
وأضاف اعليا لهسبريس أن “أزمة القطاع الفلاحي مستمرة رغم التساقطات التي كانت في مارس وأبريل المنصرمين، فلا مؤشرات أولية تضع هذه السنة بعيدا عن سيناريوهات السنوات المنصرمة”.
وأورد الخبير الاقتصادي عينه أن “المتوقع هو فقدان المزيد من وظائف القطاع الفلاحي وارتفاع مستويات البطالة بعد فترة من التحسن في استمرار تأخر”.
ويرى المتحدث ذاته أن “أوراق الحكومة لمواجهة هذا الوضع على المستوى القصير ضئيلة وتنحصر فقط في انتظار استكمال تنفيذ مشاريع تحلية المياه والطرق السيارة المائية”.
كما أورد اعليا أن هذه السنة منتظر أن لا تختلف عن سابقاتها، وأساسا “استمرار تهديد الجفاف وظائف القطاع الفلاحي”.
من جهته أورد محمد الطاهر السرايري، أستاذ باحث في العلوم الزراعية بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، أن “قطاع الفلاحة بالمغرب منكوب في الوقت الحالي”.
وأضاف السرايري أن الحديث عن دخول سنة جديدة من الجفاف حاليا “أمر مبالغ فيه تماما، بالنظر إلى صعوبة التنبؤ في ظل التغير المناخي الحاصل”.
وأورد المتحدث أن التغير المناخي فاقم من صعوبة وضع توقعات دقيقة، مستدركا بأن المغرب يشهد تآكل المجال القروي مع سنوات الجفاف الماضية التي عززت “هجرة اليد العاملة الشابة”.
واعتبر الأستاذ الباحث في العلوم الزراعية بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة أن “التحدي هو صيانة المجالات”، مبينا أن “المخاوف تتفاقم من ظهور مغربين، واحد قروي متراجع وآخر حظري متنام”.
جميع المؤشرات توحي بانه سيكون امتدادا للسبع سنوات العجاف الماضية نسال الله عز وجل ان يرحمنا وان يجود علينا من نعمه ويعفو عنا كما نطلب من المؤمنين ان يكفوا عن الفساد في الارض ويعودوا الى الله عسى ان يرضى عنا ويحاسبنا بكرمه لا بعدله
كل عام نتكلم عن الجفاف و موسم فلاحي صعب جدا جدا.. ثم نرى أرتفاع ملحوض في صادرات البلاد الفلاحية إلى الخارج. النتيجة غلاء المعيشة على المواطنين و تضخم العملات الصعبة عند عديمي الضمير الذين لا يهمهم إلا الربح، و لا حول و لا قوة إلا بالله.
مكاين الحمد لله لا جفاف لاوالو غير نتوما كت جيبو الجفاف ولمجاعة والفقر والغلاء وكولشي باش كولشي يطالع فتمان وفلاخر تبقاو دحكو على درويش وتكتبو درويش الله يحسن عاونو الغلا عليه مسكين
النطق الرسمي قال بلي الجفاف هو سبال البطالة ونا تنقول علي هد القبال حتي هد العام مكين خدمة حيت بوادر الجفاف
الجفاف مهو الا جفاف القلوب والمعاصي والكباءر ايام زمان تنعقل الشتي تتصب بالاسابيع ودبا ولات ديرا كرونو تتثب بالثواني مبقي ما يعجب.
نهار تمشي هذه الحكومة و يطلعوا ناس لي يحكموا البلاد مزيان ان شاء الله حتى تشوفو خيرات الله من الأمطار
يجب ان يستعين بدراسة للمناخ المفربي سيكتشف بان موسم الامطار في المغرب خصوصا في السنوات العادية يبدا في منتصف شهر نونبر ، اما شهر اكتوبر معروف بحرارته ، فلا يعقل نتكلم عن الجفاف في غير محله ، على الاقل يجب القيام باستطلاع مع الفلاحين
تفاءلوا بالخير تجدوه……………………………
الظلم الاجتماعي، واختلاط المال بالسلطة، واكل اموال اليتيم، والمال العام، وحكومة فاسدة سبب الجفاف
مع موجة الفساد الاخلاقي لي كاينة واعطاء القيمة ل التافهين والمنحرفين على حساب العلماء وكل من يريد الخير لهذه البلاد ……ماعلينا الا نطلب من العلي القدير ان يرحمنا بصغارنا وبهاءمنا ….وان نقول ربنا لا تواخدنا بما فعل السفهاء منا
اذا كان المغرب يعاني من الجفاف، اذا كيف تفسرون وفرة المواد الغذائية الفلاحية في الاسواق الاروبية؟؟؟
عجيب وغريب
يجب التخلي عن الفلاحة في المغرب لأنه بلد قاحل منذ سنين، وخصوصا بعد تغير المناخ. ويجب التركيز على قطاعات أخرى كالصناعة لتعويض الفلاحة.
نفس الاسطوانة ديال الشكوى من تأخر وانعدام الأمطار تتكرر كل عام دون فائدة. العاقل يتأقلم مع الوضع ولا يضيع وقته في البكاء على الأطلال.
الجفاف ضروري لفضح الفاسدين الذين دائما ما تسترهم الأمطار، الأمطار في السنوات الأخيرة لم يعد لها وقع إيجابي على الحياة اليومية للمواطن، الغلاء موجود سواء بالجفاف أو بلا جفاف، لأن أي فائض سيءهب لأوروبا
من الآن بدأ الحديث عن الجفاف نحن جميعاً نرجوا رحمة الله السنة الفارطة بدأت التساقطات أواخر شهر نونبر وبداية شهر دجنبر ولم نسمع حديثا واحداً عن الجفاف من عدمه لنكن واقعيين حتى وإن جادت علينا السماء بخيرها فلن يتغير الوضع نهائيا لأن الفاسدين في هذا البلد تمكنوا وأصبحوا هم من يقرر في مصير العباد والبلاد السنة الفارطة كانت هناك تساقطات مهمة جدة 3/4 التساقطات دهبت إلى البحر لأن السدود لم تخضع للصيانة وامتلءت بالوحل هاته الكارثة يسأل عنها السيد بركة وعلى ما يبدو لا زالت تلك السدود على حالها إن لم تزداد سوءا في ضل حكومة هي الاسوا في التاريخ
بعد استغفر الله ربما لن تمطر السماء حتى تنتهي ولاية هذه الحكومة . والجفاف شماعة الحكومة التي تتعلق عليها فشل برامجها ، والغريب يسوقون لنا الجفاف في الداخل والتصدير موجه للخارج كأن الموسم ممطر وخصب . فهم تسطا.
كون غير استقال أخنوش عن رئاسة الحكومة وعن أي منصب حكومي، كون رجعات التساقطات ويرجع الخير للبلاد.
بصراحة، هذا الشخص ما فيه بركة، وفين ما مشى، تابعوا غير النحس ، الله يحفظ.
من نهار تكلف بوزارة الفلاحة في 2007، والجفاف في هاذ البلاد..