تأسيس نادي قضاة المغرب والأسئلة الراهنة

تأسيس نادي قضاة المغرب والأسئلة الراهنة
الأربعاء 8 غشت 2012 - 23:16

لفت انتباهي وأنا أمارس هوايتي المفضلة في الاطلاع على بعض الأعداد القديمة من المجلات القانونية، منشور صادر عن السيد وزير العدل بتاريخ 10/01/1980 تم نشره بمجلة القضاء والقانون عدد 130 بتاريخ نونبر 1980، موجه إلى السيدين الرئيس الأول للمجلس الأعلى والوكيل العام للملك لديه، والسادة الرؤساء الأولين لمحاكم الاستئناف والوكلاء العامين للملك لديها ورؤساء المحاكم الابتدائية ووكلاء الملك لديها، يتعلق بالجمع العام لرابطة القضاة، وهي جمعية سابقة للقضاة تأسست خلال ستينيات القرن المنصرم جاء فيه ما يلي: “فقد بلغنا أن رابطة القضاة قررت عقد جمع عام يوم السبت 26 يناير 1980 على الساعة التاسعة صباحا بكلية العلوم بالرباط، لذلك وحرصا على إتاحة الفرصة للسادة القضاة للحضور في هذا الجمع العام، فإننا نطلب منكم أن تأذنوا لهم بالتغيب عن مقار عملهم في التاريخ المذكور وأن تتخذوا التدابير المناسبة الكفيلة بضمان سير الاجراءات المستعجلة”.

وقد نشر بنفس العدد من مجلة القضاء والقانون بيان يتعلق بالجمع العام لرابطة القضاة جاء فيه “…. ونظرا لأهمية هذا الجمع خصوصا وأنه انعقد بعد غير قصيرة فقد استدعيت الهيئة القضائية من طرف سيادة الوزير الأول ووزير العدل لحفلة غداء بأحد فنادق العاصمة”.

قرأت منشور السيد وزير العدل الصادر خلال ثمانينات القرن المنصرم كما قرأت البيان المذكور، وتذكرت بالمقابل ظروف نشأة نادي قضاة المغرب والسياق العام لظهوره إذ بالرغم من تزامن حدث التأسيس مع لحظة شديدة الأهمية والحساسية وهي لحظة مصادقة الشعب المغربي على دستور جديد شكل قطيعة مع كل الممارسات السابقة، دستور أتى ليبشر بربيع حقوقي جديد ستشهده المملكة حيث سيتبوأ القضاء المكانة التي يستحقها، وسيصبح سلطة مستقلة، وسيتمتع القضاة بكل حقوقهم التي كفلتها المواثيق الدولية وفي مقدمتها الحق في تأسيس جمعيات مهنية، والحق في التعبير..خاصة بعدما تم الاعتراف بسمو هذه المواثيق وأولويتها على التشريع الداخلي..

رغم كل هذه المؤشرات القوية على التغيير تم انتهاك كل هذه المقتضيات في أول مناسبة وبعيد أيام قليلة من المصادقة على الدستور الجديد، إذ تفاجئ مئات القضاة المتوافدين على مدينة الرباط من كل أنحاء المغرب من منعهم من عقد الجمع العام التأسيسي لأول جمعية قضائية ينوون تأسيسها في ظل الدستور الجديد، حيث تم منعهم من ولوج القاعة التي تم تهيئيها لهذه الغاية رغم استيفاء كافة الإجراءات التي يفرضها القانون.

منع لم يتم تبريره ولا اعطاء أية اجابة شافية أو مقنعة له، بل ولم تتجرأ أي جهة رسمية بتبني مسؤوليتها عن هذه الحادثة، بل اكتفت الجهات المذكورة بالاختباء وراء مبررات واهية.. مفضلة أسلوب الصمت والهروب من المواجهة.

ولعل استحضار ظروف نشأة نادي قضاة المغرب والمنع الذي طال جمعه التأسيسي من جهة واستحضار الكيفية التي كانت تعقد بها الجموع العامة لباقي “الجمعيات” التي عرفها المشهد القضائي ببلادنا والتي كانت تتم في غالب الأحيان بمباركة السلطة التنفيذية “وزارة العدل” إن لم أقل تحت اشرافها ورعايتها ليدفع إلى طرح مجموعة من التساؤلات المشروعة.. فهل كان القضاة المغاربة سيجدون نفس طريقة التعامل في حال ما اذا كانت مبادرة تأسيس نادي قضاة المغرب قد تمت بمباركة الوزارة المذكورة؟ وهل كانت وسائل الاعلام الوطنية الرسمية وخاصة الاذاعة الوطنية والقنوات التلفزيونية العمومية ستتجاهل نبأ تأسيس نادي قضاة المغرب وستغفل تغطية مثل هذا الحدث الذي يعتبر أول محاولة لترجمة المقتضيات الجديدة التي كرسها دستور 2011؟

إن حلول الذكرى الأولى لتأسيس نادي قضاة المغرب بقدر ما يعد مناسبة للاحتفال بمرور سنة على تأسيس أول جمعية مهنية قضائية مستقلة بالمملكة تنشأ بمبادرة من القضاة أنفسهم، بقدر ما يعتبر أيضا مناسبة مواتية من أجل اعادة طرح نفس السؤال الذي سبق طرحه قبل سنة من اليوم…لماذا منع القضاة من تأسيس جمعيتهم؟ ومن هي الجهة التي وقفت وراء هذا المنع؟

إن الاجابة على مثل هذا السؤال ستدفعنا إلى فهم الكثير من الاشكاليات التي لا تزال تلف تدبير ورش اصلاح القضاء في المملكة.. من بينها على سبيل المثال سبب التأخير غير المفهوم في الافراج عن مشاريع القوانين التنظيمية المتعلقة بالسلطة القضائية ومنها مشروع القانون الأساسي للقضاة ومشروع القانون المنظم للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وهي القوانين المعول عليها كثيرا في سبيل بناء صرح سلطة قضائية مستقلة منسجمة مع روح الدستور الجديد.

ومن بين الاشكاليات التي لا تزال عالقة في هذا الصدد مشكل تسوية الأوضاع المادية للقضاة والتي كانت محل اهتمام من أعلى المستويات الشيء الذي يتأكد بالرجوع إلى مجموعة من الخطابات الملكية السامية التي تطرقت لهذا الموضوع من بينها خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب بتاريخ 20/08/2009 الذي أوصى فيه الملك محمد السادس بضرورة “تأهيل الموارد البشرية، تكوينا وأداء وتقويما، مع العمل على تحسين الأوضاع المادية للقضاة وموظفي العدل، وإبلاء الاهتمام اللازم للجانب الاجتماعي”.

وقد يستغرب المواطن العادي إذا علم أنه تم تطبيق مقتضيات هذا الخطاب الملكي السامي فقط في شقه المتعلق بتحسين الأوضاع المادية لموظفي وزارة العدل الذين تم انصافهم بعد سلسلة من النضالات، بينما تم اقصاء القضاة، ربما لأنهم ظلوا ولفترة طويلة محرومين من ممارسة حقهم في التعبير بسبب الافراط في اشهار سلاح واجب التحفظ أو لعدم وجود إطارات حقيقية تمثلهم وتدافع عليهم..الشيء الذي أدى الى استثنائهم من التدابير المتعلقة بتحسين أوضاعهم المادية بالرغم من كون أوضاع فئات واسعة منهم أضحت جد مزرية ولا سيما القضاة المتدربون وقضاة الدرجتين الثالثة والثانية..

وقد يزداد استغراب المواطن العادي إذا عرف أن نفس الموضوع كان محل اهتمام ملكي مند عهد الملك الراحل الحسن الثاني الذي تطرق لإشكالية الأوضاع المادية للقضاة في العديد من خطاباته كان من بينها خطابه التاريخي بمناسبة استقباله لرؤساء الغرف بالمجلس الأعلى (محكمة النقض) ولأعضاء المجلس الأعلى للقضاء بتاريخ 24 ابريل 1995 الذي جاء فيه ما يلي:

“وبالنسبة للحالة المادية (للقضاة) أقول إن هذه الوضعية تهمني انا وسآخذها شخصيا على عاتقي، وهذا وعد أعدكم به، وعهد أقطعه على نفسي وسأعطي اوامري لاعتماد سلم المرتبات في وزارة الداخلية بمثابة السلم الموحد بالنسبة لرواتب القضاة من والي وعامل وكاتب عام وباشا وقائد لان القاضي يجب عليه اولا ان يظهر بمظهر يليق بمقامه فالفقهاء عندنا دائما كانوا بكساء او سلهام أبيض رفيع، فحتى يكونوا انيقين فكريا يجب ان يكونوا انيقين جسديا، وثانيا حتى يكونوا بمنأى عن كل ضغط لأنه “كاد الفقر ان يكون كفرا” والإنسان مخلوق من لحم ودم ” الشيطان يجري بابن ادم مجرى الدم ” فلا يمكن ان نقول للقاضي ” في اللهب ولا تحترق ” أو نقيد يديه ونقول له اياك ان تبتل بالماء , هذه المسالة انا اخذها على عاتقي ولي اليقين أن قراري هذا سوف يلقى الرضى الكامل والشامل لا اقول من القضاة فحسب بل من جميع رعاينا لأنهم اذا قابلوا بين المبلغ الضئيل جدا الذي ستتحمله الميزانية وبين الربح المادي والمعنوي الذي سيكسبونه من هذه الخطوة سيجدون ان ليس هناك أي مقارنة بل كل ذلك ربح للقاضي والقضاء وللجميع “..

وقد مرت سنوات وسنوات وتعاقب على تدبير وزارتي المالية والعدل عدة وزراء دون أن تجد المقتضيات المتعلقة بتحسين الأوضاع المادية للقضاة ولا باعتماد “سلم المرتبات في وزارة الداخلية” بمثابة السلم الموحد لرواتبهم طريقها لترى النور.. بل بالعكس من ذلك أجهضت كل المحاولات الرامية إلى تحصين القضاة ماديا وترك هذا الموضوع للاستغلال السياسي بل وتم اغراق القضاة بسيل من الوعود وأدخلوا في مسلسل من المتاهات بين انتظار الافراج على المراسيم المتعلقة بالزيادات وتبادل الاتهامات بين وزارتي المالية والعدل قبل محاولة الالتفاف على الموضوع برمته في تطبيق لما يعرف بالهروب إلى الأمام من خلال اقحامه في مسلسل طويل غير محدد المعالم عبر حلقات “الحوار الوطني لإصلاح منظومة العدالة”، وكأن كل الوعود السالفة التي أعطيت للقضاة وللشعب المغربي أيضا لم تكن كافية لسبغ معالم هذا الموضوع الذي قتل نقاشا..

لا شك أن نفس الجهات التي ساهمت في تعطيل الجهود الرامية إلى تحسين الأوضاع المادية للقضاة وتحصينهم من الناحية المادية طوال السنوات الماضية هي نفس الجهات التي تحاول اليوم تعطيل الافراج عن مشاريع القوانين التنظيمية المتعلقة بالسلطة القضائية، وهي الجهات نفسها أيضا التي وقفت بالأمس القريب محاولة منع القضاة من تأسيس جمعيتهم المهنية وأعطت أوامرها للإعلام الرسمي من أجل التعتيم عن هذا الموضوع. وهي “جهة” أو “جهات” ليس من مصلحتها خلال الظرفية الحالية على الأقل بأن تولد بالمغرب أو تظهر أي بوادر لسلطة حقيقية قضائية.. ربما لأن ذلك من شأنه أن يهدد مصالحها.

*عضو نادي قضاة المغرب بأزيلال

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • منير الحائك
    الخميس 9 غشت 2012 - 03:59

    اشتقنا لمقالات الباحث الدكتور أنس سعدون حول استقلال القضاء.. واتفق مع ما خلص اليه الكاتب من وجود جيوب مقاومة حقيقية لكل مشاريع الاصلاح ليس من مصلحتها تحصين القضاة ماديا ولا تحصين استقلاليتهم في القوانين.

  • أحمد الصالحي
    الخميس 9 غشت 2012 - 04:21

    تبارك الله على الأستاذ أنس، مقال مثل المقالات السابقة المنشورة بأعمدة الصحافة الوطنية الالكترونية والمكتوبة يفضح زيف الشعارات ويضع "الجهات المعنية بالاصلاح" أمام مسؤولياتها الحقيقية"، شكرا على هذه المساهمة العلمية الرفيعة

  • الغضبان
    الخميس 9 غشت 2012 - 04:47

    سبب منع نادي قضاة المغرب من عقد الجمع العام هو نفسه سبب اقصائه من الحوار الوطني.. يقولون أن هذه الجمعية لا تحسن فن التصفيق.. لذا تركوا المجال لجمعية أكثر تمرسا في هذا المجال تتقن فن التصفيق بجميع انواعه.. اما النادي فهو في المعارضة

  • وفاء
    الخميس 9 غشت 2012 - 05:11

    كل عام ونادي قضاة المغرب بألف خير ونتمنى ان يخرج مشروع اصلاح منظومة العدالة الى الوجود لما فيه خير لهذا البلد العزيز ولقضاته وللشعب المغربي، والنهوض بالاوضاع المادية للقضاة والرقي باحوالهم واصدار قوانين تضمن استقلاليتهم كلها ضمانات ممنوحة للشعب المغربي قبل ان تكون ممنوحة للقضاة

  • karim ahmad
    الخميس 9 غشت 2012 - 05:45

    من أفضل المقالات التي نشرت بهسبريس، تحية للمؤلف المتألق أنس سعدون

  • اسماء
    الخميس 9 غشت 2012 - 06:06

    من سخرية القدر ان تتزامن ذكرى تأسيس النادي مع ذكرى خطاب ثورة الملك والشعب لسنة 2009 الذي وعد فيه جلالة الملك محمد السادس بتحسين الاوضاع المادية للقضاة .. ومرت عليه ازيد من 03 سنوات دون أن ينفذ من طرف الحكومة التي تتلكأ في الاستجابة لهذا المطلب..

  • سامي عيدون
    الخميس 9 غشت 2012 - 06:30

    الطريق نحو اصلاح العدالة بالمغرب لا زال طويلا بسبب وجود جهات يزعجها استقلال السلطة القضائية.. جهات تحاول الاستخفاف بحق الشعب في أن يكون له قضاء مستقل يحميه..

  • محمد ابو الطيب
    الخميس 9 غشت 2012 - 07:03

    أول خطوة في سبيل استقلال القضاء هو وجود جمعيات للقضاة تدافع عنهم ولعل السبب في فشل كل المحاولات السابقة لاصلاح القضاء مرده هو ان المشاريع المقدمة هدفها فقط محاولة تطويع القضاء والسيطرة عليه وليس بناء قضاء قوي ومستقل وهو حال كل البلدان المتخلفة. التغيير بدأ مع نادي القضاة الذي اتخذ قرارات جريئة اقلها حمل الشارة احتجاجا على زيف شعارات الحكومة ورفض التعويضات وفضح الواقع المزري لبنايات المحاكم التي ستحتضن قضاء القرب

  • هشام طنجة
    الخميس 9 غشت 2012 - 07:23

    النادي أسس لثقافة الاختلاف.. والاختلاف رحمة.. شكرا ذ سعدون

  • نبيلة
    الخميس 9 غشت 2012 - 08:05

    سنة مرت على تأسيس النادي.. سنة أصبحنا نلمس بوادر التغيير في القضاء .. على الاقل أصبحنا نسمع عن معاناة القضاة بعدما خرجوا من برجهم العاجي الذي تم حبسهم فيه مدة طويلة وأصبحنا نسمع عن مشاكلهم وقضاياهم وآرائهم حتى في القضايا التي تهم الشأن العام..

  • حياة جوهر
    الخميس 9 غشت 2012 - 14:34

    مقال في المستوى وقد طرح الكاتب عدة أفكار وأسئلة ما تزال تحتاج للاجابة؟ لم تستطع مدة سنة من عمر النادي من ايجاذ أجوبة شافية لها، لكن أحيانا طرح الأسئلة يكون في حد ذاته خير اجابة عليها لأن شرح الموضحات من المفضحات، شكرا أستاذ أنس ومتمنياتنا لك بالتوفيق

  • بشرى
    الخميس 9 غشت 2012 - 15:00

    المغرب لن يتقدم طالما هناك افلات من العقاب وهروب من المساءلة وخرق للقانون، لا يعقل ان يسمح الدستور وهو أسمى قانون في البلاد للقضاة بتكوين جمعيات للدفاع عن حقوقهم وتلجأ السلطات الرسمية لتحدي الدستور ومنعهم من هذا الحق، لا بد من عقاب المتسبب في هذا الخرق، لأن التسامح معه سيشجعه على الاستمرار في خرق مقتضيات الدستور من جديد. والاحتفال بذكرى سنة من تأسيس نادي القضاة حسبما يرى الكاتب مناسبة من أجل اعادة طرح السؤال: من منع نادي قضاة المغرب من التأسيس؟ الجواب يجب أن تتحمل السلطات كامل المسؤولية في الكشف عن الحقائق لأنه من حق الشعب المغربي ّأن يصل للمعلومة ويعرف من خرق الدستور أو من أعطى تعليماته بذلك؟

  • اسماعيل
    الخميس 9 غشت 2012 - 15:35

    جرأة وشجاعة في طرح المواقف انعكاس لجرأة وشجاعة الجمعية التي ينتمي لها الكاتب الأستاذ أنس سعدون وهي نادي قضاة المغرب، جمعية اختارت منذ اليوم الأول أن تنتفض على كل محاولات المنع والتضييق واختارت الاسهام في بناء جمعية مهنية قضائية مواطنة..

  • منعم
    الخميس 9 غشت 2012 - 15:39

    مرت سنة على خروج الدستور الجديد وعلى ظهور حركة نادي القضاة، وعرفت الساحة فتح نقاش حقيقي حول عدة قضايا شائكة طرحها النادي من بينها إشكالية استقلالية النيابة العامة التي تعد أساسا لاستقلال القضاء، ومعركة القوانين التنظيمية التي تعد مدخلا اما لاستمرار تبعية القضاء للسلطة التنفيذية أو لاستقلاليته عنها، والنادي قدم تصوراته بهذا الخصوص وهي سواء طبقت أو لم تطبق فانه يبقى للنادي شرف المحاولة في تحقيق التغيير المنشود.

  • hamid
    الخميس 9 غشت 2012 - 16:04

    بصراحة أصبحنا نحس أن الاهدف من تأسيس نادي القضاة هو المطالبة بالزيادة في الأجور أي هدف مادي،بحيث أصبحت كل مقالاتكم في الموضوع تترتكز على هده الفكرة الرئيسية وتغلف بأفكار أخرى.أليس مبلغ 9000درهم كافيا بعد 3 سنوات بالإجازة و سنتين بالمعهد،أليس أكثر من موظف سلم 11 وكموندو وطبيب ومهندس دولة بالقطاع العام،انكم تجعلون المواطن يحس بأنكم تتقاضون 4000درهم ،بالله عليكم احمدوا لله و انظروا الى غيركم من الأطر التي تملأ شوارع الرباط

  • بركاني..berkanais
    الخميس 9 غشت 2012 - 16:27

    إلى السادة قضاة المغرب:هل تتوفرون على إسم و عنوان قاض نزيه لتوافونا به..و طبعا هذا دون مقابل….

  • نرجس - العرائش
    الخميس 9 غشت 2012 - 17:53

    سنة مرت.. سنة اكتشفنا فيها قضاة شرفاء وجمعية قضائية مستعدة للدفاع عن كرامة القضاء واستقلال القضاة.. سنة سعيدة لنادي القضاة

  • طالب علم
    الخميس 9 غشت 2012 - 21:17

    هنيئا لقضاة المغرب بأقلام متميزة لا تخاف في الحق لومة لائم… تحية للدكتور سعدون أنس بافكاره القيمة وابتسامته العريضة وروحه السمحة الطيبة ودفاعه المستميت عن القضاء.. أتمنى أن تحل الذكرى الثانية لتاسيس النادي العام القادم وأحوال قضاة المملكة تبشر بالخير وقد تحققت كل الوعود التي قدمت لهم منذ سنوات لتسوية أوضاعهم المادية التي باتت اليوم جد مخجلة بالنظر لكل الشعارات المرفوعة للاصلاح

  • أم سلمى
    الجمعة 10 غشت 2012 - 00:42

    تزامن تأسيس نادي القضاة مع ما سمي "بالربيع العربي" عفوا الخريف العربي في بلادنا، ولا يخفى على أحد دور القضاء في أي تغيير حقيقي، ويعي أصحاب المصالح في بلادنا ذلك جيدا، لذلك ليس بغريب أن يقطعوا الطريق على أية محاولة جادة مهما كانت بساطة أهدافها كالدفاع عن حقوق مهنية مثلا، ولأنه أخي سعدون وقع ما وقع وجب عليكم الآن أكثر من أي وقت مضى أن تستمروا فيما بدأتم حتى تحقيق أهدافكم لأنكم صرتم عراة بمعنى فرادى عرضة للقرصنة وتموت معكم هذه المحاولة كما ماتت سابقاتها ، كان الله في عونكم.

  • siham
    الجمعة 10 غشت 2012 - 15:02

    هؤلاء والله لا يهمهم من اصلاح القضاء غير المال والزيادة في الأجور في وقت تشتد فيه الأزمة الإقتصادية على جميع الدول بما فيها المغرب …..منعرف اش ديروا إلا وقفت الأجور كما وقع في اليونان …..مشكل الأطر في المغرب قصر النظر والطمع الذي توارثوه بسبب انتماء جلهم للطبقة الفقيرة التي ترى في المناصب الوظيفية سوى مشحال ك الفلوس غايربو قبح الله تفكيركم…الي تربيت عليه.

  • assiya morabit
    الجمعة 10 غشت 2012 - 15:15

    مبروك للشعب المغربي تأسيس نادي قضاة المغرب الذي استطاع وقي خضم سنة أن يقدم الكثير وأن يحقق الكثير .. وأبسط انجازاته أنه جهر بكلمة حق وقال لا: لمسرحية الحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة، هذه الأكذوبة التي تحاول بها الوزارة الضحك على ذقون الشعب المغربي من أجل تحقيق مزيد من المكاسب وأهمها الاستمرار في وضع أيديها على القضاء وتعطيل كل محاولات استقلاليته، من أجل تحقيق مكاسب آنية والاستجابة لحسابات شخصية ضيقة. تصوروا أن وزير العدل ظهر على حقيقته وقال أنه لا يتفق مع ابعاد الوزارة من المجلس الاعلى ويرفض استقلالية النيابة العامة كما أن رئيس الحكومة اعترف بعجزه عن محاربة الفساد ويريدون شغلنا بمسرحية تافهة اسمها الحوار الوطني وكأن مكامن الخلل في العدالة لا نعرفها، وكأننا لأول مرة سنفتح ورش الاصلاح؟ بصراحة كل ما سمعنا أن هناك لجنة للاصلاح إلا وتأكد بالملموس أنه لا رغبة حقيقية في الإصلاح وانما هي مجرد مسرحية..

  • manal
    الجمعة 10 غشت 2012 - 16:34

    تحية لاقلام نادي قضاة المغرب من القضاة الشرفاء الذين أثروا الساحة الحقوقية والقانونية ببلادنا وفي مقدمتهم الاستاذ أنس سعدون صاحب المقالات المتميزة..

  • ثامر يخلف
    الجمعة 10 غشت 2012 - 22:12

    حكومات لا تحترم القضاة… لا تستحق اي احترام.. سيكشف التاريخ من كان وراء هذا المنع الذي طال حركة نادي القضاة.. وسيكشف التاريخ من ضغط بكل قونه من اجل عدم تنفيذ التعليمات الملكية التي تضمنها خطاب 20/08/2009… في جانبه المتعلق بالرفع من أجور القضاة.. التاريخ كفيل بمحاسبة كل من وقف حجرة في سبيل استقلالية القضاء

  • ab aitlhaj
    السبت 11 غشت 2012 - 00:31

    تحية عالية للاستاذ انس على جرءته في طرح هذا الموضوع ومواضيع اخرى سبقته.لكن اخشى ما اخشى على نادي القضاة ان يركز السادة القضاة على الجانب المادي دون المعنوي وان كنت لا انفي اهمية الجانب المادي في الاصلاح بيد انه وجب التطرق للاصلاح القضائي بشكل اعم والتركيز على الحرية والكرامة والاستقلال قبل كل شئ.خصوصا استقلال النيابة العامة عن الاجهزة الامنية وتدخل وزارة الداخلية في الشان القضائى. وخصوصا في الملفات المتعلقة بالمعارضين ومحاكمتهم.

صوت وصورة
فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:37 2

فواكه الخريف خارج القدرة الشرائية

صوت وصورة
لقجع يقدم مشروع قانون المالية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 15:15 1

لقجع يقدم مشروع قانون المالية

صوت وصورة
منع الأطفال من السوشل ميديا
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 12:49 1

منع الأطفال من السوشل ميديا

صوت وصورة
منحة الزواج  بين الترحيب والتحفظ
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 10:27 18

منحة الزواج بين الترحيب والتحفظ

صوت وصورة
الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 22:16 4

الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد

صوت وصورة
مجلس النواب يُنصب الحكومة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 20:25 5

مجلس النواب يُنصب الحكومة