تأنيث الأنثى

تأنيث الأنثى
الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:32

( وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت )


من سورة التكوير.


توطئة لا بد منها:


نؤكد على أن الإبداع ليس خيمياء سرية بل تفاعل منضبط بناء على معطيات حاسمة ومنهج واضح قابل للتطبيق. وتأتي الملكة لتضعنا أمام مرتبة من ذلك التفاعل ليس إلا. والتأويل يضعنا في صلب المسألة الإبداعية لأنه يوقفنا على أسرار تشاكل الحقائق العقلية مع الحقائق الكونية. لقد قطع القول الفلسفي الإسلامي مشوارا طويلا في محاولة تأكيد الصلة والتوافق بين الحكمة والشريعة دون أن يوقفنا على سرّ ذلك التوافق بما يشفي الغليل. ومثله ما جرى في نطاق الكلام عن توافق العقل والنقل تارة وتوافق الدين والعلم تارة أخرى. ولكنها في كل الأحوال لم تكن تلك سوى شعارات مجملة لم تحسم الأمر حسما تطمئن إليه العقول. كثيرة هي المشاريع الفكرية التي يمارس أصحابها بناءا نظريا متينا لكنهم غير واعين بحقيقة وحدة المنهج التي تلكّأت فيها العقول حتى أهملتها إهمالا لشدة ما واجهوه من مفارقاتها عند التطبيق ؛ فما كان لهم سوى إعلان تعدد المناهج. ونحن هنا نعتبر وحدة المنهج وتعدد التطبيقات والسياقات والحيثيات والوجوه. لأننا بالاستقراء نقف على خطوات التأويل في كل أشكال التحليل والإبداع المعرفي. يستوي في هذا ما يجري في مختبر الكيمياء وما يجري في مختبر الألسنيات. فالقائلون بتعدد المناهج يقفون على أعراض القضايا بينما القول بوحدة المنهج يقفون على جوهر المسألة. يختبئ صناع الفكر الإسلامي المعاصرين خلف شعار الإسلام هو الحل وكذا القرآن دستور الأمة. ولشدة الحصر في الإبداع أكسبوا هذا الشعار معاني لم تعد مستساغة. ومهما بلغت عصبية هؤلاء وولعهم بشعاراتهم، فإننا لا نقف على شكل من التناسب بينها وبين حكمة هذا الدين وعمق تعاليمه التي لم تجد عقلا متأملا ومستوعبا لأسرارها. وهناك من يسعى لنحت حلول مغشوشة للمجتمعات العربية والإسلامية تحت عنوان إسلامي ومحلي وتداولي بينما هو لا يفعل أكثر من إخضاع عقل الأمة لداعي أهوائه وبنيات أفكاره تحت طائلة دفق من الضوابط المغالطة فيما الحل أسهل وأيسر ؛ إذ آية يسره ـ وهو مصداق قوله تعالى: ” ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر” ـ أن تمكن المتلقي من منهج يمكنه من “ناصية” الإبداع وليس أن نقدم منهجا أشبه ما يكون بالجساسة التي قيل عنها أنه لا يعرف دبرها من قبلها ؛ فلا تستطيع أن تدرك إن كانت مقبلة أم مدبرة. وما عرضناه سابقا ونقدم له هنا مستويات في التطبيق هو بقصد تمكين أي قاري مخلص للمعرفة وليس للأصنام الفكرية المتبلدة ، من تطبيق منهج في القرآن يناسب القرآن ويقرّه القرآن وإن أعرض عنه أهل قرآن زماننا؛ ليس لنا فيه سوى محو أهوائنا للقبض على الآيات المبدعة ضمن آلية ناجعة لتثوير القرآن وجعله قادرا على استيعاب تحولات العصر وقضاياه. إن سامريي هذه الأمة هم من الكثرة بحيث تراهم يحوّلون الإبداع إلى نار مقدسة ما أن يقترب منها شخص حتى يمتلئ قلب زيوس قيحا وتصبح الكراهية للنقد والرأي النزعة الحاكمة ـ المتحكمة. ثم سرعان ما يبعث زيوس بباندورا وصندوق الشرور ، وأحيانا من دون حتى التفكير في مبعوث يختفي خلف الغواية بل يقتصر الأمر إلى بعث بهاليل بأقنعة سوداء و مخالب صغيرة تحاول جهدها أن تخدش وجوه الحقائق عبثا. إننا أمة مريضة جدا. وعلاجنا هو بصدمة الفكر وفي الفكر وقلب الطاولة على أصنام المشاريع التي تتحول بفعل قسوة القلوب وتبلد العقول إلى سيف ديموقليس فوق الرؤوس، كما يجري العلاج بمواصلة وضع مشاريع الفكر العربي والاسلامي في محك النقد وعدم الانخداع بخصوصيات مجالات الاشتغال ومظاهر الاستعراض الخادعة لمحفوظات المقررات الأكاديمية التي تذكرنا بجمود المدرسانيين ، التي يمارسها بعض أرباب المشاريع التي تهدف خدمة شخوصهم البلهاء لا خدمة المعنوية السمحاء؛ لا سيما حينما يتعلق الأمر بمفكرين لم يفكروا إلا بعد أن أصبحوا شيوخا في خريف العطاء وحافة العمر، لم يضحوا بشبابهم الرعديد والجبان في سبيل كلمة واحدة من أجل الأمة. فالذي بخل بشبابه في جهاد المعرفة لا يمكن أن يتكرم في ذلك بشيخوخته وتخريفها ـ ودائما كنا أمام مظاهر شيخوخة مبكرة ـ. ومع ذلك ورغم مكر شرذمة من الأشقياء لن نخضع لاستفزازاتهم البلهاء وسنستمر في رسالة التنوير والتفهيم والتوضيح والمطارحة . إننا سنواصل التحدي لعرض ما كان معروضا وشاءت أدوات الدجل أن تحول دونه وبلوغ العموم ليبقوا لنا من كل ذلك سوى مظاهر بخلهم متجسدة في اختزالات وتنميطات بالية . فماذا يضير تلك النفوس العليلة أن يدلي المرء برأيه في صحراء قاحلة من التسامح وليس فيها سوى أفاعي ممتلئة سموما وعقول صممت على الكراهية وليس على التأمل والتفكير. نحن نطارح ولا نصادر على الآخر أن يطارحوا إلى الأقصى؛ فلا معنى لهذه المحاولات الهوجاء التي تسعى للاستفزاز بإقحام موضوعات طائفية غريبة عن موضوعنا أو “التشعبط” في الماتن وترك المتن أو إقحام اعتبارات مختلفة لا توجد سوى في رؤوس تحسب كل صحية عليها وأمرها مثل السامري: لا مساس!


وما نسعى إليه في هذه الجولة هو تقديم نموذج تطبيقي آخر عن فكرة التأويل ؛ موضوعه هذه المرة هو المرأة وقضيتها من خلال محاولة تأويلية ليس بالضرورة أن تكون هي المستوى النهائي بل هي أمكانية من إمكانيات عديدة لتأويل الكتاب وفق ضابطة حددنا طريقتها في مقال سابق.


تصحيح المنظور الديني إلى المرأة : رؤية تأويلية


يحيلنا المورد الأول للآية أعلاه ، على أن ثمة ظاهرة رهيبة شاعت في المجتمع العربي خلال العصر الجاهلي ؛ الظاهرة نفسها لا تزال شائعة بأشكال مختلفة وتعابير شتى. في البدء، كان ثمة اجتماع قبلي يتشكل من قوم جفاة ، جعل منهم المجال الوحشي أهل فظاظة، قساة القلوب، تستبد بأذهانهم نزعة ذكورية مفرطة حد الشطط. تلك هي آفة الآفات في الاجتماع العربي ، ولم يسجل التاريخ عن العرب من قوسة أنكر من ذلك. نزعة لا تسكن ذهن الفارس المغوار ، الصنديد ، حامي العشيرة… فحسب، بل تتعداها إلى أذهان النساء أنفسهن. نزعة ، ترى في المرأة مصدرا للهزيمة و مستودعا للعار وحمّالة حطب الشر تنويعة عربية على باندورا حاملة صندوق الشرور . وبما أن المبدء قاض يوجوب إزاحة العار من رحاب الاجتماع العربي ، إذن فعلى المرأة أن تزول و تغيب نهائيا لصالح هذه الطهرانية الذكورية الخادعة . تعدم المرأة و ذنبها الوحيد ، أنها ابتليت بالوجود في مجال سوسيو ـ ثقافي يعاني من تخمة القيم و المعاييروالأحاسيس الذكورية إلى حد الشطط: الوأد تحت التراب ! وهو العار انفسه الذي صمم أسلوبا لدفع العار!


ـ1ـ


المرأة مصدر للعار؛ تلك قصة قديمة ليس العرب بدعا في ذلك . لم تصمد أمام هذا الاستئصال التاريخي حتى أقدم الكتب المقدسة لدى أتباعها. لقد عملت الممالك اليهودية على ترويض الكتاب المقدس كي يستجيب لهذا النفي الأبدي للأنثى. كما أن التقاليد الرومانية أقحمت تصوراتها في العهد الجديد . وبما أن القرآن ظل عصيا على هذا النوع من التطويع ، فقد تعرض إلى اجتياح شروح ذكورية بالغة في جنوحها اللامعقول. وهو ما أدى إلى تكريس ظاهرة هروب المسافات بين الجنسين.


ـ2ـ


أكل آدم من الشجرة الممنوعة. وعلى الرغم من أنه زود بعقل جبار، إلا أن المرأة بغوايتها حفزته إلى ارتكاب المحذور؛ هكذا تروي الحكاية المقدسة . أن يأكل من شجرة ظن بوحي من خصيمه إبليس أنها شجرة الخلد. هذه القراءة السيئة لمشهد يفيض دلالة ومعنى و يختزل قصة الخلق في ميلودراما غواية الأنثى، في أقوى تعبير لـ ” باندورا ” أول كائن أنثى مارست الغواية استدراجا لايبيبميتيوس أخا بروميتيوس؛ لتكون أول كائن أنثى حل بعالمنا لغرض تنفيذ مؤامرة انتقامية ، فجرها امتلاك البشر للنارالمقدسة . إنها ـ أي الأنثى ـ اختراع زيوسي متأخر ؛ كائن مزيف ومخاتل وماكر … ربما ما كان له أن يوجد لولا حادثة سرقة النار المقدسة ولولا لعنة زيوس على الإنسان. إنها كائن جزافي بامتياز! جاءت الأنثى ، إذن ، إلى العالم بأجندة تدميرية ، حاملة في جيدها كافة أنواع الشرور. لكم كان العالم سعيدا يوم كان عالما ذكوريا خالصا ، قبل أن تحل بفنائه لعنة زيوس الكبرى. لقد كانت المرأة اختراعا ذكوريا سبب تفجر الصراع بينهم، إنها مفارقة أن يكون هذا الشر اختراعا ذكوريا بامتياز .


ـ3ـ


حينما تعدم الأنثى وتغيب من دنيا العربي ، فهذا معناه أن على قيم الأنوثة أن تغادر المجال والذهن العربيين . لم يكن العربي حينئذ يدرك بأن الأنثى ليست الآخر ـ النوعي الذي يتقاسم معه الوجود على الأرض. بل هي ساكنة أعماقه . هكذا فإنه حينما أصبح المجال ذكوريا خالصا اختل الاجتماع والنفس البشريين. إن وجود المرأة إلى جانب الرجل لا يعني أن الزواج قد تحقق في الاجتماع البشري ، بل إن عمق المسافات بين الجنسين جعل أحدها يجتاح مساحة الآخر.


يستبد العصاب بسيكولوجيا العربي حيثما تنامى الشعور بالرهاب من العار المتوقع ، كي تكون المرأة وبالتالي قيم الأنثى، خاضعة لآليتي النبذ اللاشعوري. فالعربي قبل أن يقدم على وأد الأنثى في التراب يقوم بقتلها و إقبارها في أعماقه . ظاهرة وأد البنات ، هي المثال الساطع لما يجري في ذهن العربي بصورة دائمية . تحيلنا عملية الوأد في التراب إلى مدلول آخر هو الكفر بالمرأة . فالفلاح يكفر البذرة في التراب. أي يواريها تحت التراب . فالوأد رديف الكفر لغة. أي الحجب والستر. لكأن العربي يقوم بعملية كفر وحجب لقيم الأنثى في ذهنه ولغته وثقافته خوفا من أن يستباح. إذن الوأد رديف للكفر. و الكفر بالمرأة مساوق لظلمها . إن الكافرين لهم الظالمون . لم يكفر العرب بربهم الأعلى ويشركوا به فحسب ، بل لقد كفروا بالمرأة أيضا، وكانوا أشد كفر بها. فكانت الممهمة غير ناجزة في سبيل إثبات الله و إثبات المرأة في الوعي وفي الاجتماع العربيين .


ـ4ـ


ومع ذلك يظل للأنثى حضور مكثف في اللاوعي الباطني للرجل . إنها الجانب اللاواعي من شخصيته. أما فعل حجبها ووأدها في اللاوعي فيتم بصورة غير سوية. إن وأد الإنسان العربي في جاهليته الأولى للمرأة في التراب إن هو إلا التجسيد الوحشي والبدائي لشيء مارسته الثقافات والحضارات ولا تزال تمارسه في حق المرأة بصورة رمزية لا يعاقب عليها القانون ولا تدرك مذابحها بصيرة البشر. فالمرأة لا زالت حتى اليوم توؤد رمزيا تحت الركام حية وربما هي اليوم مطلوب منها أن تحافظ على ابتسامتها وهي توارى تحت تراب حضارة لا زالت وفية لذكورتها. إنها عملية معقدة للغاية. فالراموز العربي يشبّه المرأة بالشيطان لجنبة غوايتها. ولهذا التمثييل دلالة تأويليةغاية في الأهمية. فهو إذ يعمل على طردها ، يداعبها سرا في أقوى لحظات انكساره وفقره الذكوري، وعلى مسافة من رقابة محيطه الذكوري المتسلط؛ معترفا بالحاجة إليها، ومعبرا بسلوكه المزدوج بأن شططه الذكوري المعلن هو محض عبث سرعان ما تفضحه اعترافات الإستفراد بالأنثى. وهذا مصداق قوله تعالى ، لمقام التشبيه المذكور: ًفإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤونً. يبدو من السلوك العربي الطارد لكل ما هو أنثوي ، أن ثمة قناعة مغشوشة بأن العربي يمكنه إقامة حياة تامة بمعزل عن الأنثى. إنها مجرد متاع ومتنفس لجنون الذكورة . وهذا يمكن تعويضه من داخل عالم الذكورة. يتساءل القرآن الكريم: ( وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت ). أي بأي ذنب تقبر الأنثى وثقافتها في مقبرة الذكورة العربية؟! وبأي ذنب توؤد المرأة في مقبرة الحياة الاجتماعية وتوارى تحت أتربة الأدوار الد نيا والعطالة. بل حتى القرآن عالج تلك المفارقة بقوله: (ألكم الذكر وله الأنثى). حينما سمى العرب في بداية الدعوة الملائكة تسمية الأنثى إمعانا في القدح والتحقير. بلا ، إن ذنب هذه المرأة هو في كون الرجل العربي رسم لها صورة خاطئة ومرضية في ذهنه ثم حاكمها بموجبها . فالسؤال القرآني أعلاه لم يجب عنه العربي. ولذا بات سؤالا في محل تعجب وليس سؤالا يراد منه جواب، لأن العربي لم يكن يملك جوابا مقنعا غير واقع توحشه وبطشه وشطط في هذا الأمر . بل لشد ما عاند وأخذته العزة بالإثم. إن عملية الوأد اللاشعوري لصورة الأنثى في الذهنية العربية ولد في النفس العربية حالة الغم التي تفيد معنى العصاب. يقول القرآن : ( فاستجبنا له ونجيناه من الغم ). ولما نستخبر عن سبب هذا الغم، يجيبنا القرآن نفسه: ” وقتلت نفسا فنجيناك من الغم”. أي أن الغم هو نتيجة قتل النفس . وهو الغم نفسه الذي يترتب على قتل الأنثى ووأدها في الأرض أو إقبارها في اللاشعور( وهو القتل المعنوي). وهي عملية وأد تتم بصورة لاشعورية وفي سرية كاملة: ( وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون ). وهنا الأمر يتعلق بكتمان قتل الأنثى في أنفسهم ، وهو فعل بالنتيجة غير سوي ؛ (إن قتلهم كان خطا كبيرا) . إننا نتحدث عن الخطيئة الكبرى ـ خطيئة آدم ـ ولكننا ننسى أن الأمر في المجال العربي يتعلق بخطيئة كبرى تتعلق بموقف العربي من المرأة. وهي خطيئة تكاد تضارع خطيئة آدم التي وصفها القرآن بالعصيان فيما وصف موقف العربي من المرأة بالخطئ الكبير. إن السؤال القرآني السالف الذكر ، هو الخطوة الأولى في مسلسل إخراج ما يكتمه العربي . اجتماعيا، كان الوأد أمرا جاري به العمل ، غير مطروح للنقاش. نفسيا، ثمة غم يخفيه العربي . فالنجاة من الغم باستخراج ما تكتم النفس من جريمة الوأد اللاشعوري للأنثى أي الجواب عن سؤال: ( وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت). سؤال لا يزال مطروحا على العقل العربي. و هو أرضية الاعتراف الكبرى التي ترهص لإقلاع وعي حقيقي بالمرأة. ونهضة شاملة للأمة.


إن وأد المرأة وكبت قيم الأنثى في اللاوعي الفردي والجمعي العربي هو نتيجة استضعاف المرأة بوصفها غير قادرة أو مؤهلة لامتشاق السيوف وامتطاء المتون و الذود عن العشيرة. إنها بالأحرى من جنس ما يمكن غنمه في الغزو. من هنا فإن استضعافهم للأنثى ساعد على قتلها في ظل أنماط اجتماعية تسوغ هذا الطرد الهوسي للأنثى؛(إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلون). الوأد اللاشعوري للأنثى يؤدي إلى اختلال شخصية الفرد وهشاشة الإجتماع. فإذا كانت الأنثى أختا للذكر وقيمة متاخمة للذكورة ؛ (إنما الؤمنين إخوة ) و في الخبر : “النساء شقائق الرجال “، فإن قتلها يثمر ثغرة في جدار الذكورة المستعلية و الممانعة. الأمرالذي أنتج اللاتوازن الذي أدى بدوره الى خسارة الشخصية ؛ (فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين). خسارة شخصية وخسارة اجتماع وخسارة وجود … فالخسارة نتيجة مؤكدة في كل أشكال القتل. و مصداق في وأد الأنثى قوي :( قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم). والمقصود مصداقا كما لا يخفى هو قتل الأنثى . يتضح تماما أن وأد الأنثى و إقبارها لاشعوريا هو فعل سفهي يقوم على جهل فاحش. فالرجل العربي ذو النزعة الذكورية الطاردة للأنثى هو شاء أم أبى رجل سفيه ، إذن . والسفيه هو الذي لا يحسن التصرف في المال ويسيئ تدبيره. بل إن القرآن يعلمنا بأن السفيه هو الضعيف: ( فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا”) . والسفيه أيضا هو الشيطان :(وإنه كان يقول سفيهنا على الله شططا). ولذلك كان المبذرون إخوان الشياطين لأنهم ضعفاء لا يقدرون على تدبيرالمال، فهم مسرفون. وكأن العربي السفيه بطرده

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • زائرة
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:38

    اعتقد ان البيئة والثقافة الذكورية التي يستحضرها الانسان في المحكات الصعبة هي اكبر دليل على ان الذكورة في عقل الرجل العربي لم تجد لها حلا بعد في عالم مادي يرفض المساواة كل من موقعه دون التخلص او التملص من الدور الحقيقي الذي وجد من اجله ولربما قد ازجعت منافسة المراة الرجل داخل مجتمع يتشاركون ارضيته وارست في انته شكوكا بثت في نفسه هاجسا يعتقد من خلاله انه بات في ظل المنافسة التي تخطوها المراة في المجتع اصبح قليل الفرص واصبح فريستا لطموحها الجامح نحو عالم اسرها مدة من الزمن وكانت في ذلك ذكورة الرجل متخوفتا من الاخذ بالثار على اعتبار انه قاد معارك نحوها بالقمع والواد و التحجيم …وقد يكون للمراة كانثى في المسقبل القريب دورا يعيد توازن كفتين ظلا لزمن طوبل تحت وصاية ذكورية لم تكتب لنفسها عبر التاريخ شرف العدل في ما يخص شقيقته الانثى .

  • طالب امعاشو
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:42

    مقال من الايجاز و الاتقان ، بحيث يجعلني أسالكم أخي الكريم : لمن كتعاود زابورك ياداوود ؟ فإن كان للعامة فالبارصا ؟ و التشيلسي ؟ جعلت الكل منسي في غياهب اللعب و اللهو والزينة و التفاخر النكاحي ؟.. أما إن كان للنخبة فقد سبق ونبهت سيادتكم بموجز عبارة مفادها ” أنكم وماتمثلونه من فكر شبكة معلوماتية ضخمة لا يستقيم ان تلقي بطعمها من على ” شبكة العناكب؟” و ثق أخي الكريم انه ياما ظننت أني السباق لنوع من الأفكار بيني وبين نفسي أو المقربين من الأصدقاء وها انتم تفندون ظني ذاك و خصوصا في مبحثكم المعنون ب (دعارة ذكورية …)بل أتى طرحكم أرقى و اوجز و ابلغ تعبيرا من طفولتي الفكرية . طبعا فشتان ما بين عالم ومتعلم

  • مواطنة
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:30

    بداية من الجيد انك كاتب ( رجل) يكتب عن مسالة الانثوية والنسوية ولست كاتبة..والتي كانت ستتلقى بكل تاكيد شتائم من قبيل البايرة المعقدة وسيري قلبي على راجل حسن ليك هادشي الا لقيتيه راهم قلالين .. الم يقل احدهم ان عدد النساء في المغرب اضعاف عدد الرجال ب7 مرات ههههه
    المهم مقالك رائع بجميع المقاييس لخص بشكل دقيق عدة اشكاليات واسس لها تاريخيا تحليل جد موضوعي ..نقد للعقل العربي الذكوري والاخطاء التي وقعت فيها المراة وهي تحاول ان تجد لها وضعا مشرفا ذاخل مجتمعها..
    تشريح للوضع وقد لخصت فيه الكثير مما اهدر من كلام في الكتب بقي حبيسها دون ان ينتقل الى جدران عقل الرجل ويشفط عنها بعضا من ترسبات قرون بعيدة ما زالت تتلاعب بعقله ولا تسمح له بزعزعة يقينياته..بل يصاب بحمى عدوانية غريبة كلما همس احدهم في اذنه بحقيقة عقله الموؤود..
    يحتمي الرجال عندنا غالبا بالدين ووبفهمه المؤول حسب ما يخدم تلك القيم الذكورية…وغالبا ما يكون النقاش من منظور ديني ينطوي على “احقية” ضمنية يكفلها كل من يقول قال الله قال الرسول خطاب يمشي على هوى اولئك الذين يختارون عدم اجهاد مخيخهم …والدين طبعا براء ..
    مع ملاحظة اجدها مهمة يا استاذ وقد اغفلها مقالك القيم وهي عدم تقديم او حتى الاشارة الى منجزات فلسفة العلم الانثوية وما حققته من تقدم فكري راق جدا تجاوز كل ما تخبطت فيه الحركات النسوية منذ نشوئها الى الان …فلسفة العلم النسوية التي تشكل رؤية فلسفية للحضارة والانسان على وجه الارض اي تتعدى بتنظيراتها مشاكل المراة المعتادة والتي تدور غالبا حول نزع الاعتراف بوجودها كعنصر فاعل وقوي وليس كائنا استهلاكيا ومستغلا …وللحديث بقية

  • بني مكادة دشر بن ديبان
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:32

    مقال جداً رائع أخي ادريس إلا اننا نختلف معكم في تفصيل جزئي عن تسمية الجاهليين للملائكة بالأنثى امعاناً في التحقير.. إذ أنه كان لهم آلهة بنعت المؤنث وكذالك امتلأت الكعبة انذاك بالمؤنثاث من المعبودات ..وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

  • العربي
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:24

    السلام عليكم ورحمة الله
    في رأيي، ان المقال لم يأت بجديد. كما انه اشتمل على مجموعة من التهم للرجل العربي بصفة عامة، وتأويل غير مسبق لآيات قرآنية واضحة ولا تحتمل تأويلا.
    واظن ان قضيةالمرأة من جميع نواحيها قد تم تبيانها من طرف علماء المسلمين منذ زمن بعيد، والذي نحتاج اليه اليوم هو التخلص من أنانيتنا لنعمل بما علمناه منهم، والذي نحتاج اليه كذلك هو الدعوة الى تطبيق ذلك على ارض الواقع في مجتمعاتنا المسلمة وليس العربية.
    واود ان انبه اخي ادريس عن بعض اشكال التمييز والاحتقار التي جاءت في مقاله حين قال:فحتى لو كان الرجل فحّاما والمرأة طبيبة فإنه يتعين عليها بموجب طغيان الذكورة، خدمته في البيت. وأتمنى ان لا يكون من الذين يحتقرون بعض الحرف ويحتقرون اصحابها. واتمنى ان اكون قد اسأت فهم قصده فقط.
    واخيرا اود الاشارة الى ان تعليقي مجرد رأي في مقال، وليس قدحا في شخص اخينا الذي أحترم رأيه ورأي الاخرين مهما اختلفت معهم.

  • الايكوي
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:36

    لقد جاء الاسلام و العرب يعمهون في جاهلية من اسوا جاهليات الارض التي لا تستثني اي منحى من حياتهم، فكانت الاختلالات عميقة مستفحلة بشكل بين في النظام الاجتماعي و التدبير السياسي و في العلاقات و المعاملات نتيجة طغيان نفسية القسوة و الجفاء و استبداد مفاهيم البداوة و البيئة القبلية.
    فما دامت تلك البيئة هي المستقبل الاول للرسالة السماوية العالمية الخاتمة، فمطلوب منها معالجة تلك الاختلالات بالدرجة الاولى لاثبات قدرتها على نجاعتها في التعاطي مع البلاد التي ستصل اليها بعد ذلك ومع الازمنة اللاحقة التي ستاتي بدون شك بجديد.
    هذا بالضبط ما فعله الاسلام، اذ ركز على مظاهر الفساد و الافساد (كالزنا و الخمر و السرقة…) و حارب الوان الشرك و الوثنية، كما حاول تصحيح الاختلالات الاجتماعية العميقة،( كنظام الرق و المعاملة اللاانسانية للانثى و الزواج الغير المنصبط…)…
    وكان مما شاع و راه الاسلام جريمة انسانية يجب ان تستاصل في حينها ظاهرة “واد البنات” ! فهي مشكلة واقعية حقيقية وليست مجازية افتراضية حتى يتسنى لنا تعميمها على معاناة المراة بكل اشكالها وفي كل زمان و مكان، فالقتل حقيقي و النفس مزهوقة و السؤال حقيقي يوم القيامة و المسؤول معلوم!! و الا فالوائد لا ذنب له لانه موؤود العقل و العاطفة الانسانية و الذنب ذنب المجتمع كله او ثقافته او الاسطورة اليونانية او لا ادري…
    ان اختلافي مع الكاتب بشان التاويل لا ينفي براعته الكبيرة في تشريح العقلية الذكورية العربية المفرطة، غير ان ما ذهب اليه مما اعتبره الموقف الاسلم من الحضارة او ما اسماه (الموقف التحضري) سيجر معه ما يخشاه مما انتقده في المقال اعلاه من ارجلة المراة و”ذكرنتها”. فالحداثة لا تقف عند حد ـ سميها ما حدثة او ما بعد حداثة او ما تشاءـ و تداعياتها المرضية و الشاذة لا تعترف بالحدود و الضوابط ، تماما كانجازات العلم التي قد تجعل الرجل يستغني عن المراة في الانجاب باستنساخ الارحام و تاسيس بنوك الارحام، عوض التبني و الزواج المثلي!!
    يتبع
     

  • الايكوي
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:42

    ..اذا كان واقعنا قد خلق للمراة مشكلة ما فهي ليست مشكلة الاسلام طالما استبعد من كل مناحي الحياة و لا يستدعى سوى للاستغلال او التبرير او للاستعانة به عند الصراع!! تماما كما تستدعى قضية المراة في الصراع السياسي او لاقتناص المصالح ؛ فما يخشاه كاتبنا على مصير انطولوجيا الجنس البشري قد حصل فعلا بشان الاسلام وسيتطور لا قدر الله لو سايرته الامة في “تاويلاته”.
    فاذا كان لا ينفي قوة التاثير الذي تحدثه التقنية على النفس، فان نفسية الانثى اكثر قابلية و اميل الى التقليد و التظاهر اكثر من الذكر، وهي اسرع استجابة للاغواء و الاغراء. دليل ذلك ان شيطان حواء هو المسؤول على اغرائها و اغوائها لا ستدراج ادم للاكل من الشجرة اما قرين ادم ـ ابليس ـ ابو الشياطين قرين ابي البشر ـ فقد تم طرده من الجنة بعد رفضه السجود لخلق ادم! ومن منا، معشر الرجال، لم يتعرض لظغوطات زوجته لمحاكاة التقاليد الوافدة.( اتمنى لو اجريت ابحاث في الموضوع)
    و لا احد يستطيع ان ينكر ما تلحقه ظروف العمل الى انوثة الانثى من معايب تخدش نرجسيتها و جمالها و فتنتها، فالذي يغري منها ما حجب من جمالها، اما ماظهر فلم يعد له معنى جماليا، وهذا من الحكم التي لم يثرها احد بحسب علمنا في قوله تعالى:”و لا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها”. فما ظهر لم يبق له بريق يخشى منه الفتنة. وفي عالم المراهقين تظل المراهقة المستورة (المستعصية عن الاستدراج) هدفا للمنافسة . وكلما كان العمل خشنا او مرهقا للعقل كلما تاثرت الانوثة سلبا. ولعل الجميع يلاحظ كيف هضمت طاحونة الفساد الاداري انوثة المراة خصوصا في مرافق الاكتضاض كالمستشفيات .
    نعم. لاشك ان تعليم المراة و ادماجها في سوق العمل قد يحد من بعض معاناتها و يعالج بعضا من مشاكل المجتمع. الااننا نؤكد انه لو كان هذا هو الاصل في الاسلام لما تردد القران من الاشارة الى ذلك ولو عرضا؛ وهو ما لم يحصل

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:54

    9- في الجملة 16 تقول إن ما عرضته سابقا وتُقدِّم له هنا إنما هو بقصد تمكين أي قارئ مُخلص للمعرفة (وليس للأصنام الفكرية المتبلدة) من تطبيق منهج في القرآن يُناسب القرآن ويقرّه القرآن (وإن أعرض عنه أهل قرآن زماننا) بحيث لا يبقى أمامه سوى محو أهوائه “للقبض على [هكذا] الآيات المبدعة ضمن آلية ناجعة لتثوير القرآن وجعله قادرا على استيعاب تحولات العصر وقضاياه”. ونفهم أن الأمر يتعلق بتقديم منهج يُمكِّن القارئ من استبعاد أهوائه لإدراك المراد الإلهي من آيات القرآن بشكل يُؤدي إلى “تثوير” القرآن (“تثوير” بمعنى “إضفاء الطابع الثوري على القرآن بحيث يصير كتابا صانعا للثورة” أم بمعنى “قلب الطرق المتبعة في فهم وتفسير معانيه” أم هما معا بحيث المعنى الأول يُبنى على الثاني؟) بشكل يجعله يستوعب العصر بتحولاته وقضاياه. هل الأمر هنا ليس شعارا مثله مثل ما سبقه من شعارات؟ كيف السبيل إلى جعل قارئ القرآن يَكُفّ أهواءه عن التدخل في فهم المراد الإلهي؟ أليس منهج التأويل إقبالا على أهواء النفس وإدبارا عن أوامر الوحي؟ وقبل هذا كله: كيف يمكن لخطاب بشري بكل عِلّاته (التي من أهمها قصوره اللغوي الواضح كما في كتابة إدريس هاني) أن يكون المنهج المُوصل (أي الوسيط) إلى كتاب الله؟ كيف يكون التأويل بهذا المعنى منهجا مناسبا لتحصيل المعنى الأول والحقيقي لآيات القرآن؟

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:44

    14- في الجملة 24 و25: تتساءل عما يضير تلك النفوس العليلة إذا أدلى المرء برأيه في صحراء قاحلة من التسامح وليس فيها سوى أفاعٍ ممتلئة سموما وعقول صُمِّمت على الكراهية وليس على التأمل والتفكير، وتقول إنك تُطارح ولا تصادر حق الآخرين في أن يطارحوا إلى أقصى حد، وإنه لا معنى لتلك المحاولات الهوجاء التي تسعى للاستفزاز بإقحام موضوعات طائفية غريبة عن موضوعك أو بالتهجم على شخص الكاتب وإغفال متنه أو بإقحام اعتبارات مختلفة لا توجد سوى في رؤوس أصحابها الذين يحسبون كل صحية عليهم مثل السامري. ونلاحظ أنه رغم وجود من يحرص على نقد الأشخاص بدل الأفكار ويضيق بكل نقاش حر، فإنه لمن التعميم والتبسيط أن تقول إنك تكتب في صحراء قاحلة خالية من التسامح وإن خصومك من القراء مجرد أفاعٍ سامة ونفوس حاقدة وإنهم لا يرقون إلى مستوى العقول المتأملة والمتبصرة. فلو أنك توقفت عن الاستخفاف بقرائك وارتقيت إلى مستوى تتفهم فيه ملاحظاتهم وتساؤلاتهم لوجدتهم في معظمهم بعيدين عما لا تتردد، أنت أيضا، عن الوقوع فيه كما هو ثابت في أكثر الملاحظات السابقة ؛
    15- أخيرا، هذه ملاحظات على توطئة المقال التي يبدو أنها كُتبت لغرض خاص. وفحوى هذه الملاحظات أن الكاتب يمارس “خطاب اللَّغوى” (la logologie) كخطاب لا يخضع لأهم الضوابط المتعارَفة لغويا وفكريا ومنهجيا. وأكيد أنك ستغضب لا محالة من هذه الملاحظات كما لو كان صاحبها لا يُحركه سوى الحقد والكراهية وإرادة الاستفزاز. لكن كُن واثقا أنه لا شيء من ذلك في نفسه وإنما غرضه أن يناقش ما تعرضه من أفكار بكل ما يقتضيه النقاش النقدي الجاد للخطاب الحامل لها. وإذا كنت قد اقتصرتُ على التوطئة من دون بقية النص، فلأن الحيز المخصص للتعقيب لا يسمح بذلك، بل لقد أطلت أكثر من اللازم، فمعذرة للقارئ الكريم الذي يُفترض فيه مع ذلك أن يتسع صدره. وكل رجائي أن أكون مصيبا، على الأقل، في بعض ملاحظاتي.

  • سلوى
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:40

    اخى الكريم السلام عليكم
    خير الكلام ماقل ودل
    فكيف تتوقع منى قرائة مقال بهاد الطول وهدا الحجم وجدت صعوبة فى ان اصل الى التعليق ههههههههههه
    ارجو منك اختصار الكلام دون ان تحدف المعنى والفكرة وشكرا على تفهمك

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:48

    يظن الكاتب أن ملاحظات قرائه، لكونها في معظمها لا تأتي إلا ناقدة لأقواله بشدة، لا يمكن أن تعبر إلا عن حقد أعمى أو حسد دفين أو غباء بالغ. لكنه ينسى أن ظنه هذا لا يليق بالأستاذ إزاء تلاميذه، ولا بالمفكر تجاه منتقديه. وبما أنه يُصرّ على قصف القراء بمزيد من الكلام المرسل في صورة سُيول عَرِمة، فإنه لن يجد منهم إلا الاعتراض الناقد، بل الردود الناقضة. ومن ذلك هذه الملاحظات بخصوص ما سماه أعلاه “توطئة لا بد منها” (نحو 700 كلمة).
    1- تستعمل في الجملة الأولى عبارة “خيمياء سرية”، وهي حشو ظاهر. فـ”الخيمياء” أو “السيمياء” (l’alchimie) لا تكون إلا “علما سريا وخفيا” (une science occulte ou secrète)، أي “علم باطني” أو “مضنون به على غير أهله” ؛ وبمثل هذا الحشو تَطُول العبارة، فيكون المقال إطنابا غير مفيد (مع العلم أنك، في الغالب، تُعيد نشر فصول أو أجزاء منها سبق نشرها في بعض كتبك، من دون أي تنبيه على ذلك)؛
    2- تقول في الجملة 1: «الإبداع ليس خيمياء سرية، بل تفاعل منضبط بناء على معطيات حاسمة ومنهج واضح قابل للتطبيق». ويمكننا أن نلاحظ أن “التفاعل المنضبط” -الذي يمثل “الإبداع”- يقوم، من جهة، على “معطيات حاسمة” و، من جهة ثانية، على “منهج واضح قابل للتطبيق”. لكن “التفاعل” المقصود يبقى غير واضح: هل هو تفاعل بين “المعطيات” و”المنهج” أم تفاعل بين “ذات المبدع” و”الموضوع المتناول”؟ ثم ما هو الوضع الوجودي والمعرفي لكل من “المعطيات” و”المنهج”؟ هل هناك “معطيات حاسمة” بدون “منهج واضح”؟ ومن أين يأتي هذا “المنهج الواضح”؟ هل هو سابق لكل معطى واقعي بحيث يفرض نفسه على الجميع أم أنه يُبنى في الآن نفسه مع هذا المعطى؟ وهكذا ترى أن الجملة الأولى أُلفت تأليفا خيميائيا وضبابيا يعبر عن التباس المعنى في ذهن الكاتب نفسه! لكن لو قيل مثلا: “الإبداع تفاعل منضبط بين معطيات حاسمة ومنهج واضح”، لاتَّضح المعنى إلى حد ما ؛

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:50

    3- تقول في الجملة 2: «وتأتي المَلَكة لِتَضعنا أمام مرتبة من ذلك التفاعل، ليس إلا.». فأي “مَلَكة” تقصد؟ هل هناك ملكة مطلقة من دون تعيين؟ أم “الملكة” تكون في شيء ما (ملكة في اللغة، ملكة في الحساب، إلخ.)، أي أنها “ملكات”، ولا بد من تعيين تلك “الملكة” التي يُمكنها أن تضعنا أمام مرتبة من ذلك التفاعل؟ فنحن، إذن، أمام عبارة أخرى ملتبسة ؛
    4- تقول في الجملة 3: «والتأويل يضعنا في صلب المسألة الإبداعية لأنه يُوقفنا على أسرار تشاكل الحقائق العقلية مع الحقائق الكونية.». ونفهم من هذا أن “التأويل عمل إبداعي يُبرز التشاكل الموجود أو الممكن بين حقائق العقل وحقائق الكون”. وإذا كان “التشاكل” (isomorphisme) يعني “الاشتراك المتبادل بين بِنيَتين شكليتين أو صوريتين” (التشاكل بين الألسن أو بين البنيات اللغوية والبنيات الثقافية)، كما لو كانتا متفقتين أو متماثلتين بحيث تقبل كل منها الرد (أو الاختزال) إلى الأخرى، فهل يمكن القول بـ”التشاكل” بين “بنية العقل البشري” و”بنية الواقع الكوني”؟ على أي أساس يمكن القول بأن كل عنصر في “بنية العقل” له نظيره المساوي في “بنية الكون”؟ وبأي معنى نفهم هذا “التشاكل”، هل هو ضروري وحتمي أم أنه حادث وعارض؟ وما دليلك على هذه الدعوى الجريئة التي قد يترتب عنها القول بأن عقل الإنسان المحدود يُضاهي الكون اللانهائي؟

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:52

    5- تقول في الجملتين 4 و5: «لقد قطع القول الفلسفي الإسلامي مشوارا طويلا في محاولة تأكيد الصلة والتوافق بين الحكمة والشريعة دون أن يوقفنا على سرّ ذلك التوافق بما يشفي الغليل. ومثله ما جرى في نطاق الكلام عن توافق العقل والنقل تارة وتوافق الدين والعلم تارة أخرى.». ونفهم أن الفكر الفلسفي الإسلامي اشتغل بمشكلة العلاقة بين “الحكمة” و”الشريعة” (أو بين “العقل” و”النقل” أو بين “الدين” و”العلم”) من دون أن ينتهي إلى حلول حاسمة. لكن هل يتعلق الأمر بمشكلة حقيقية أم بمشكلة زائفة قائمة على ثنائيات مفتعلة؟ كيف نظر إلى هذه المشكلة كل من الفقهاء والمتكلمين والمتصوفة والفلاسفة؟ هل تَقبَل، مثلا، “الحكمة” أن تُفصل عن “الشريعة”؟ هل كل “حكمة” لا شرع فيها، وكل شريعة لا حكمة فيها؟ والأمر نفسه بالنسبة إلى باقي الثنائيات. إنك لا تقول في الجملة الموالية (السادسة) سوى: «ولكنها في كل الأحوال لم تكن تلك سوى شعارات مجملة لم تحسم الأمر حسما تطمئن إليه العقول.» ؛ حيث نلاحظ أن ضمير الهاء في “لكنها” واسم الإشارة “تلك” يعودان على شيء مؤنث لم يُذكر فيما سبق (الأمر يتعلق بالفكر الفلسفي الإسلامي). وكان يكفي ذكر أحدهما (الضمير أو اسم الإشارة) مع تعيين المحل الذي يعود عليه. ثم ما معنى شعارات مجملة؟ هل يمكن تلخيص قرون من الاجتهاد في أكثر من مجال بمثل هذه العبارة؟ هل حصيلة الفكر الفلسفي الإسلامي بخصوص تلك المسألة كانت مجرد “شعارات مجملة”؟

  • makintosh
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:46

    هل يوجد هناك طبيبة عربية فوق الأرض سترضى الزواج من فحام أو بناي أو خراز !! حتى نقع في مشكلة من سيخدم الآخر في البيت.إعلم يرحمك الله أن الزواج شركة مساهمة بين الرجل والمرأة رأسمالها المودة والرحمة..ودعوا عنكم هذا الأسلوب المقيت الذي ظاهره الرحمة وباطنه العذاب، فبدل أن نحرض المرأة و الرجل على نهج سلوك من قبيل tête-à-tête
    حبذا لو نلقنهم دروس في كيفية أن يخفض كل طرف جناحه للآخر. (مع احتراماتي لكل أصحاب المهن الشريفة)

  • الايكوي
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:36

    ..الاصل في الاسلام قوله تعالى: “الرجال قوامون على النساء بما فضل بعضهم غلى بعض و بما انفقوا من اموالهم” و لا مجال لتاويل الاية او تحويرها فالمقصود منها واضح كالشمس، فهي المحددة للوضع الطبيعي للمراة. وكم تعرضت الاية لتاويلات متعسفة كلها ترمي الى تبرير الوضع الغير الطبيعى للمراة المستلبة، مما تسبب في ذلك الخرق الذي بدا يتسع يوما بعد يوم، في انوثة المراة. فالاية تعفي المراة من الشقاء الخارجي الذي يسببه العمل خارج البيت حفاظا على نعومتها و عاطفتها و كرامتها و خصوصياتها الانثوية، فالرجال أصحاب المهمة الخارجية قوامون على النساء بسبب ما فضلوا به من مواصفات الذكورة التي يتعين صيانتها و ترسيخها ابقاءا على رجولتهم و خصائصها الطبيعية( وليس هذا انتقاصا من مواصفات الانوثة التي تجعل من المراة امراة حقيقية، فما اروع و ادفا الزوجة القانتة الصالحة الحافظة للغيب على زوجها وابنائها وما اسكن بيت رزق بهذه المراة و ما اسعد رجل عاد من شقاء العمل و ضجيجه ليجد بيتا ساكنا ودودا يلفه بسكينته و دفئه.”ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها و جعل بينكم مودة و رحمة”. و ما اسعد امراة تؤدي وظيفتها الشريفة هذه في احسن وجه. انه احساس لا تعيشه و تقدره الا زوجة وام ملئت بدفئها و حنانها ارجاء البيت. انه احساس قد يجربه كل واحد منا حين يسدي معروفا الى الناس حتى بدون مقابل! انه شبيه بالاحساس الذي ينتاب استاذا سعيدا بتفوق تلامذته و يدفعه الى التضحية بما يستطيع من اجلهم دون انتظار اي مقابل..اما الام الزوجة فانها ترى من الزوج نصفها و من الابناء فلذات كبدها و امتداداتها واجزاء من اعضائها. بالمقابل تصوروا او لعلكم عشتم تجربة “الشراكة الاسرية” كما اقرتها المدونة الجديدة عوض مبدا “القوامة” انه جحيم يبدا بفراغ البيت و تشتت افراد العائلة و انعدام المودة و السكينة،او ما اسميه “اسرة السوق” و ينتهي بدور العجزة و موت الرحمة!! انه شقاء المادة!)
    يتبع 

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:26

    8- تقول في الجملة 15 إن “هناك من يسعى لنحت حلول مغشوشة للمجتمعات العربية والإسلامية تحت عنوان إسلامي ومحلي وتداولي”، في حين أنه إنما يُخضع عقل الأمة لداعي أهوائه وبنيات أفكاره تحت طائلة دفق من الضوابط المغالطة” وأن الحل –في الواقع- يُعدّ “أسهل وأيسر” وأن آية يسره (مصداقا للآية القرآنية نفسها: “ولقد يَسَّرنا القرآن للذكر. فهل من مذكر”) تتمثل في “أنَّ تَمكُّن المتلقي [هكذا: هل موضوع الحديث يتعلق بـ”المتلقي العادي” أم بـ”الباحث والعالِم”] من منهج يُعطيه القدرة على التحكم في ناصية الإبداع”، وتؤكد أن الأمر لا يتعلق بتقديم منهج «أشبه ما يكون بالجَسَّاسة التي قيل عنها إنه لا يُعرف دُبُرها من قُبُلها ؛ فلا تستطيع أن تُدرك إن كانت مُقبلة أم مُدبرة.». ونلاحظ في هذه الجملة المركبة أن المراد لم يتضح حتى بعد إعطاء مثال “الجَسَّاسة” (وهي، كما ورد في الحديث، “دابّة في جزائر البحر تَجُسّ [أي تنقل] الأخبار للدجال”)! فإذا كان الحل في مسألة الإبداع سهلا لكونه مرتبطا بالتمكن من المنهج، فما دلالة الآية الكريمة؟ هل كون القرآن قد يُسِّر للذكر لا يُحوج إلى أي منهج أم أن المنهج المطلوب هو فقط التمكن من العربية وأساليب العرب في التبليغ؟ ثم كيف يكون الأمر سهلا ونحن نجد أن المفكرين في المجال العربي-الإسلامي يسعون إلى نحت حلول مغشوشة تستجيب لأهوائهم وأفهامهم يترتب عنها إخضاع عقل الأمة؟ وما معنى كون “المنهج” ليس مثل “الجسّاسة” التي لا يُعرف دُبُرها من قُبُلها؟ ما هو هذا المنهج المُقبل المُدبر معًا كجَسَّاسة الدجال؟ أليس هو نفسه ما يأتيه الكاتب في لَفِّه ودورانه من دون إفادة أي معنى جدير بالقبول؟!

  • الايكوي
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:20

    ..الاية السالفة الذكر “بما فضل الله بعضهم على بعض و بما انفقوا من اموالهم” تفيد ـ من جهة اخرى ـ ان من ركائز القوامة الانفاق الاسري، الذي يصون للذكر رجولته في الوقت الذي يحفظ للمراة انوثتها، فعوض ان تعمل المجتمعات الاسلامية على تحقيق هذه الركيزة و اكسابها لذكور الامة، سايرت الحمق و الشذوذ الحضاري فراهنت المبادئ الاسلامية العامة المنسجمة مع الطبيعة و الفطرة البشرية لتقلبات العلاقات الدولية و المزاج السياسي.”الا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير”؛ فكان ان قلبت الامور فراحت تسعى الى ما اسمته تحقيق الاستقلال المالي للمراة لتضرب مبدا القوامة من الصميم و تشوه وظيفتي الذكر و الانثي على حد سوا، فسارع “حراس الشريعة” الى تبرير هذا الشذوذ!!
    مبدا القوامة هكذا، وضعه خالق الوجود لينسجم مع بقية خطابه في القران في قوله تعالى: “و ليس الذكر كالانثى” فميز بين تسمية ـ و تسميات ـ الذكر و الانثى، تساوقا للتمايزات الخلقية ـ بكسر الخاءـ و ـ الخلقية ـ بضمها، فجعل الانثى بنصف الذكر في الارث انسجاما مع المبدا العام و شهادتها بنصف شهادته لنفس السبب و احتمال استغفالها لقلة تجربتها في ظل حياة القوامة او استغلال عاطفتها اللصيقة بطبيعتها الانثوية الحقيقية “ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى”.
    اما من يحلو له التحدث عن انجازات المراة في هذا المجال او ذاك او غزوها لهذا المجال الرجالي او ذاك ، فمثله مثل من روض قردا على سياقة الطائرة فوكل اليه مهمة نقل المسافرين!!
    ان الاسلام رسالة الخالق الى العالمين خالق العقل و الكون و الذكر و الانثى و منزل الوحي لهداية البشر وتحقيق مهمة الاستخلاف على اساس من احترام الفطرة و تعلق بالقيم الازلية الخالدة، و الاسلام شرعه الله للتطبيق و الاتباع لا للتاويل او التزوير او لتركينه في زاوية الفلكلور على غرار ما فعل بثقافات و عادات وطبيعة الدول المتخلفة التي اصبحت مجرد منتزهات و محميات للتنفيس و كسر الروتين الحضاري المصاحب للمدنية الصاخبة للرجل الابيض  

  • القيصر
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:06

    1-1 ضابط حرية الرأي وحرية النقد
    ” لا يجوز منع أحد المتكلمين من
    أن يرى رأيا ولا لغيره من أن يوجه إلى الرأي نقدا ” .
    ومقتضاه في صورته الخاصة هو :
    ” لا تمنع المعترض من الاعتراض إن كنت مدعيا ولا تمنع المدعي من الادعاء ولا من إثبات ادعائه إن كنت معترضا ” .
    فلا يترجح ارتفاع العنف إلا إذا جاز لكل واحد قبل العمل بمبدأ الحوار النقدي أن تكون له وجهة نظر في كل مسألة معروضة حين يشاء ، ومتى كانت له وجهة نظر ، صار مدعيا ، فلزمته إقامة الدليل على دعواه لا يتعداها ، كما جاز له أن يتعرض لأية وجهة نظر معلومة حين يشاء ، ومتى قام بهذا التعرض ، صار معترضا ، فلزمته مطالبة المدعي بالدليل ، لا يتعداها ، وليس في هذه الحرية ما يضر الجماعة في شيء ؛ لأن هذا النوع من الحوار الذي دخل فيه المرء ، وهو الحوار النقدي أو العقلي ، كفيل بأن ينهض بتصحيح رأيه أو دعواه أو تصحيح نقده أو اعتراضه ، فيعود إلى التزام الجماعة كما كان قبل المنازعة إن لم يعد إلى هذا الالتزام بأقوى مما كان .

  • القيصر
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:08

    2.1 ضابط الحقائق المشتركة
    ومقتضاه في صورته العامة هو :
    ” يثبت الرأي بالبناء على المعارف والأحكام المشتركة “
    ومقتضاه في صورته الخاصة هو :
    ” اجتهد في إثبات دعواك بالاستناد إلى أقوى المقدمات المشتركة ”
    لا يترجح ارتفاع العنف إلا إذا عمل كل واحد من جانبه على استخراج آرائه أو دعاويه من الوقائع والقيم التي تعد رصيدا مشتركا ، ويكون التسليم بهذه الآراء على قدر قوة هذه الوقائع والقيم ؛ لأن درجة الاشتراك فيها ليست واحدة ، و إنما درجات متعددة يعلو بعضها ، فمنها ، مثلاً ، ما يعد إنكاره خروجا عن طور العقل ، ومنها ما يعد الشك فيه جهلا بمجرى الطبيعة ، ومنها ما يعد القدح فيه خروجا عن مقتضى العادة ، كما أن نطاق هذا الاشتراك ليس واحدا ، و إنما نطاقات متعددة يزيد اتساع بعضها على بعض ، فمن الوقائع والقيم ، مثلا ، ما يشترك فيه جميع أفراد الجماعة بحيث يكون ملزما لهم على السوية ، ومنها ما تشترك فيه هذه الفئة أو تلك من الفئات المكونة لهذه الجماعة ، ومنها ما يختص به المتحاوران ، بحيث لا يكون ملزما لغيرهما .
    وعلى قدر ما تكون الوقائع والقيم المأخوذ بها أعلى رتبة وأوسع نطاقا ، يكون الاقتناع بها أضمن وتكون نهاية الاختلاف أكثر يقيناً ، على ألا يسيء المتحاوران استخدام هذا الرصيد المشترك من الحقائق ، فينكر المعترض ما حقه أن يكون أمرا مشتركا ، ويقر المدعي ما حقه أن يكون غير مشترك .
    1-3ضابط قواعد الاستدلال
    ومقتضاه في صورته العامة هو :
    -” يثبت الرأي بالتسول بقواعد الاستدلال المشتركة ”
    ومقتضاه في صورته الخاصة ، فهو :
    -” اجتهد في إثبات دعواك باستخدام أقوى قواعد الاستدلال المشترك .

  • القيصر
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:10

    لا يترجح ارتفاع العنف إذا عمل كل واحد من جانبه على التوسل في استنتاج آرائه أو دعاويه من أقوى المقدمات المشتركة بواسطة أقوى القواعد الاستدلالية المقررة ، وهذه القواعد هي الأخرى أنواع متفاوتة ، فمنها ما يتولد به اليقين الذي لاشك معه ، ومنها ما لا يتولد به إلا يقين مقيد بمجال مخصوص ، ومنها ما ينتج الظن الذي لا تقل فائدته عن اليقين ، ومنها ما ينتج الظن الذي لا يستغنى عنه ، ثم إن نطاق الاشتراك في هذه القواعد هو أيضا ليس واحدا ، وإنما نطاقات مختلفة ، بحيث نجد فيها ما يعم الجماعة كلها ، ومنها ما يغلب عند هذه الفئة أو تلك من فئاتها بحسب طبيعة المجال الذي تشتغل وتجري فيه حواراتها .
    وعلى قدر ما تكون القواعد الاستدلالية المتوسل بها أنسب للمجال أو أوسع دائرة ، يكون الإذعان بها أسرع وتكون نهاية الاختلاف أقرب ، شريطة ألا يسيء المتحاوران استخدام هذه القواعد، كأن يستخرج أحدهما حكما عاما من تصفح جزئيات غير كافية ( ممارسة سيئة لقاعدة التعميم ) ، أو يثبت حكما لشيء ما بقياسه على شيء آخر وهو لا يقاس عليه ( ممارسة سيئة لقاعدة القياس ) أو يستنتج ، بناء على ما لاحظه من التتالي الظاهر بين شيئين ، أن أحدهما سبب في الآخر ، وليس الأمر كذلك ( ممارسة سيئة لقاعدة التعليل ) .

  • المالكي
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:38

    موضوع قديم ذكرني بمواضيع من قبيل حقوق المراة والهجرة القروية والصناعة التقليدية… والله ذكرتني بمواضيع الانشاء في المرحلة الابتدائيةالناس فين وصلو وحنا مزالين نناقش مواضيع نوقشت في بداية القرن 19 ايام قاسم امين توفي سنة 1908 كتب تحرير المرأة سنة1899 والمرأة الجديدةسنة1901 لياتي ادريس هاني بمقال تانيث الانثى سنة 2010 اكثر من قرن (هادو غير خوتناالمصريين)اما الغرب فقد ناقش هاته المواضيع قبل الثورة الفرنسية 1789 .لقد ولى زمن مناقشة مثل هاته المواضيع المسالة ليست بشكل افقي : مراة/رجل بل المسالة بشكل عمودي:غني(ة)/فقير(ة) جل النساء المدافعات عن حقوق المراة في اطار جمعيات لديهن خادمات يشتغلن في بيوتهن. اتحدى هؤلاء (المناضلات)واللاتي يظهرن على شاشات التلفزةان تكون احدى خادماتهن منخرطة في نظام الضمان الاجتماعي CNSS وتستفيد من جميع حقوقه(سير ضرب طليلة على حالتهم يا هاني وغتكون هاني)ام هؤولاء الخادمات لسن محسوبين على عالم النساء (جايين من كوكب اخر) ام مشاكلهم محصورة في مواجهة الرجل (راه كاين الرجل خدام عند امراة. منو عساس يحل باب كراج للسيارة دمولاة الفيلا ومنو جاردنيي ومنو يجيب دراري من المدرسة ومنو يخرج الكلب يدير بيه دورة حتى يقضي حاجتو ومنو يغسل لابسين والسيارات ويغسل حتى للكلب ومنو عساس دليل و مراتو خدامة نهاركامل حتى الليل.وابنائهم يتسخرو لمولاة الدار كاين حسن من عقل الرجل العربي عائلة كلها خدامة عند انثى كمايحلو لك ان تسميها)(اما الاجر فلا تسال عنه المهم انه ساكن مجانامخشي هو ومراتو وولادو في بيت وسط الجردةديال الفيلا)حتى الغرب لن تجد عنده مثل عقل هذا الرجل العربي الذي لا يجد اي حرج ان يشتغل عند رجل او امراةاو عند كلب مولاة الفيلا المهم ان يجد قوت يومه(سير ضرب طلةفالمارشي وغتشوف رجال هزين القفةوراء المراة حتى تنتهي من النفقة وهو يتبعها حتى باب سيارتها مقابل درهمين).كم من امراة يخدمها خدم رجال ونساء وكم من رجل يخدمه خدم نساء ورجال فالمسالة مسالة غني(ة)وفقير(ة) وليس انثى وذكر. يقول المثل المغربي(اللي ما عندو سيدو عندو لالاه)

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:56

    6- تقول في الجملة 7: «كثيرة هي المشاريع الفكرية التي يمارس أصحابها بناء نظريا متينا لكنهم غير واعين بحقيقة وحدة المنهج التي تلكّأت فيها العقول حتى أهملتها إهمالا لشدة ما واجهوه من مفارقاتها عند التطبيق ؛ فما كان لهم سوى إعلان تعدد المناهج.». ونلاحظ التفاتا من ضمير المؤنث الغائب (أهملتها) إلى ضمير الجمع المذكر الغائب (واجهوه). فما هو السر البلاغي في هذا النوع من الالتفات؟ ويبدو أنك تقول إن أصحاب المشاريع يمارسون البناء النظري المتين لأنهم لا يعون حقيقة “وحدة المنهج”. فما سر هذا التعليل؟ ثم تقول إن هذه الحقيقة تلكأت فيها العقول حتى أهملتها بفعل ما واجهوه من مفارقات عند التطبيق، فانتهوا إلى إعلان “تعدد المناهج”. وفي الجمل من 8 إلى 11 تؤكد أنك تقول بـ”وحدة المنهج” وبـ”تعدد التطبيقات والسياقات والحيثيات والوجوه”، وتعلل ذلك بأن “الاستقراء يُوقفنا على خطوات التأويل في كل أشكال التحليل والإبداع المعرفي” وبأن هذا الأمر يستوي فيه “ما يجري في مختبر الكيمياء” و”ما يجري في مختبر الألسنيات”، وتستنتج أن “القائلين بتعدد المناهج يقفون على أعراض القضايا، بينما [القائلون] بوحدة المنهج يقفون على جوهر المسألة”. ونفهم من هذا أنك تقول بـ”وجود أو إمكان منهج واحد” (ربما مثل ديكارت) وبـ”تعدد تطبيقاته بحسب مجالات البحث”، وبأن من أخذ بوحدة المنهج يتمكن من إدراك جوهر المسألة، في حين أن من أخذ بـ”تعدد المنهج” لا يدرك من المسألة إلا أعراضها. وإذا صح هذا، فمعناه -كما مَثَّلتَ له- أن “الكيميائي” و”اللساني” يستعملان المنهج نفسه. تُرى هل هذا ما تقرره نظريات المعرفة المعاصرة والبحث الإبستمولوجي أم أن المنهج متعدد بتعدد المجالات المعرفية، حيث هناك كثرة في المناهج إلى حد التناقض بشكل يسمح بالخروج من “تسلط المنهج الواحد” إلى “فوضى المناهج”؟ ثم هل هناك بحث معاصر لا يزال يشتغل بإدراك جواهر الأشياء في مجال من المجالات المعروفة أم أن الثنائية المفهومية “جوهر/عَرَض” ﭐطُّرِحت لصالح مفهوم “الظاهرة” كبنية من العلاقات القابلة للتوصيف و/أو التفسير حتى في مجال الفلسفة (منذ ظاهريات هسرل على الأقل)؟

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:12

    7- تقول في الجمل من 12 و13 و14 إن “صُنّاع الفكر الإسلامي المعاصرين” يرفعون “شعار الإسلام هو الحل” أو “القرآن دستور الأمة” مختفين وراءه ومتعصبين له وأن “شدة الحصر في الإبداع” أكسبت “هذا الشعار معاني لم تعد مستساغة” وبأنه ليس هناك تناسب بين ذلك الشعار وبين “حكمة دين الإسلام وعمق تعاليمه” التي “لم تجد عقلا متأملا ومستوعبا لأسرارها”. فهل عدم التناسب قائم بين “الشعار” (“الإسلام هو الحل” أو “القرآن دستور الأمة”) و”حكمة الإسلام” (التعاليم الدينية في عمقها) أم بين التعصب في رفع ذلك الشعار (الاختفاء العاطفي وراءه من دون قدرة أو عمل على الإبداع) وبين حكمة الإسلام كتعاليم عميقة لا تستسيغ التعصب أو الادعاء من دون عمل؟ حقا، إن الجمل الثلاث لا تعطي أي شيء محدد بدقة ووضوح!

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:40

    10- في الجملتين 17 و18 تقول “إن سامريي هذه الأمة هم من الكثرة بحيث تراهم يحوّلون الإبداع إلى نار مقدسة” [هكذا: بكثرتهم فقط يحولون الإبداع إلى نار مقدسة؟]، وهي نار “ما إن يقترب منها شخص حتى يمتلئ قلب زيوس قيحا وتصبح الكراهية للنقد والرأي النزعة الحاكمة-المتحكمة” [زيوس، كما هو معروف، سيد الآلهة عند الإغريق، يحكم السماء ويُرمز له بـ”العُقاب” و”الصاعقة”، يرجع أصل اسمه إلى “لمعان الضوء” أو “الضياء”]، فيبعث «زيوس باندورا بصندوق الشرور، وأحيانا من دون حتى التفكير في مبعوث يختفي خلف الغواية، بل يقتصر الأمر [على] بعث بهاليل بأقنعة سوداء ومخالب صغيرة تحاول جهدها أن تخدش وجوه الحقائق عبثا.». ويحق للقارئ أن يتساءل، بعد كل هذا، عن دلالة “النار المقدسة” في هذا الموقع وعن وظيفة أساطير اليونان (زيوس وباندورا) بالنسبة إلى أناس يُسمّون “سامريين” بين الأمة؟ إذا كان الأمر يتعلق بمن يحارب الإبداع، فلا صورة “السامري” ولا “زيوس” ولا “باندورا” تؤدي المعنى المطلوب، بل إن إيرادها بالشكل الذي فعله الكاتب لغو محض ؛ ذلك بأن رمز “النار المقدسة” (التي سرقها “بروميثيوس” خصم “زيوس”) يُحيل إلى سر الإبداع البشري نفسه، وباندورا زوجة “إبيميثيوس” و”صاحبة كل الشرور” (Pan-dora) وسيلة اخترعها “زيوس” لكبح “بروميثيوس” من خلال أخيه. أما “السامريون”، فهم أتباع السامري صاحب العجل الذهبي والعامل على إطفاء نور التوحيد المُنزِّه لرب السموات والأرض. وهكذا، إذا كان “سامريو المسلمين” يُحوِّلون الإبداع إلى نار مقدسة، فهم بمثابة “بروميثيوس” المشفق على شقاء الإنسان الذي حُرم من كل شيء. لكن كراهية “زيوس” للإنسان تجعله يبعث “باندورا” بصندوق الشرور لإغوائه وإلهائه. فمن هم “السامريون”، إذن، بين أمة الإسلام؟ هل هم حَمَلة نار/نور الإبداع كشعار مقدس، أي من المتمسحين بالدين والحاقدين على الإنسانية والكارهين الخير لها مثل “زيوس” ودميته “باندورا”؟ هل هذا هو مقام كل العاملين للإسلام من المجتهدين؟ وهل مقام المرأة كأنثى لا يتجاوز كونها دمية بين يدي إله حاقد وشرير؟ ما هذا الروغان والزيغ في قول الأشياء؟

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:58

    11- في الجملة 19 تقول: “إننا أمة مريضة جدا”، وتليها الجملة 20 التي يمكننا أن نفهم منها (بعد إعادة تقويمها طبعا) أن علاج الأمة من مرضها الشديد لا يكون إلا بفكر صادم، فكر يقلب طاولة أصنام المشاريع على أصحابها الذين لهم قلوب قاسية وعقول بليدة هي التي تجعل مشاريعهم تتحول إلى “سيف ديموقليس” فوق رؤوس متلقيها من الناس. وتقول إن العلاج يكون أيضا بوضع تلك المشاريع على محك النقد وعدم الانخداع بخصوصيات مجالات الاشتغال وبالمظاهر الخادعة المرتبطة باستعراض محفوظات المقررات الأكاديمية التي تُذكِّر بجمود “المدرسانيين” في أواخر العصر الوسيط، وأن هذا كله ينطبق على أرباب المشاريع الذين لا يضعونها إلا لخدمة شُخوصهم البلهاء وليس لخدمة “المعنوية السمحة” [نلاحظ أن الجملة طويلة ومضطربة تركيبيا ودلاليا: مثلا، استعمال فعل “هدف” متعديا وإغفال أداة “إلى” ؛ استعمال صفة “سمحاء” غير الموجودة أصلا في العربية ؛ وما معنى “المعنوية السمحة”؟ هل هي “الروح المعنوية المتسامحة”؟]. ونتبين أن الأمر، هنا، يتعلق بنقد أصحاب المشاريع في الفكر العربي-الإسلامي (في الحقيقة بعضهم) باعتبار أن هذا النقد هو السبيل إلى معالجة الأمة من مرضها الشديد. لكن هذا النقد لا يتحدد في جانبيه إلا كاتِّهام أو سِباب: فأولئك المفكرون لهم قلوب قاسية وعقول بليدة! وهم يستعرضون محفوظاتهم من المقررات الأكاديمية على نحو مدرسي جامد! وهم يفعلون ذلك لخدمة شُخوصهم البلهاء! ومشاريعهم ليست سوى أصنام مرتبطة بخصوصيات مجالات اشتغالهم! وهم يمارسون الخداع ولا يخدمون “المعنوية السمحة”! وهكذا تُعدَّد التهم ببساطة شديدة دون أسانيد بَيِّنة!

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:00

    12- في الجملة 21 و22: تقول إن أولئك المفكرين إنما هم كذلك لأنهم «لم يفكروا إلا بعد أن أصبحوا شيوخا في خريف العطاء وحافة العمر، لم يُضحوا بشبابهم الرعديد والجبان في سبيل كلمة واحدة من أجل الأمة. فالذي بخل بشبابه في جهاد المعرفة لا يمكن أن يتكرم في ذلك بشيخوخته وتخريفها…». فمن تقصد يا ترى؟ إن بعض أهم أصحاب المشاريع في الفكر العربي شرعوا في الكتابة والتأليف لما كان إدريس هاني (المولود في 1967) لا يزال في رحم الغيب، بل منهم من كتب آنذاك بلغة أجنبية ؛ وبعضهم الآخر كتب وألف في بداية السبعينيات حينما كان الكاتب لا يزال وليدا يتعثر في نطق أولى كلماته. والآن لكل واحد من هؤلاء المفكرين نحو عشرين كتابا، فضلا عن العشرات من الدراسات والمقالات والمحاضرات، ومنهم من كُرِّم بأكثر من جائزة وطنية أو دولية. وأكثر من هذا، فقد أفنى معظمهم زهرة شبابه في التحصيل أو في التدريس. فلماذا يُقال عنهم إنهم لم يُقْدِموا على العطاء إلا في خريف العمر أو إنهم بخلاء وجبناء؟ ما هذا الشتم المجاني الذي يُخفي أكثر مما يُظهر ويبدو أنه يتجه نحو شخص بعينه؟!
    13- في الجملتين 23 و24 تقول إنه رغم مكر شرذمة من الأشقياء، فلن تخضع لاستفزازاتهم البلهاء وإنك ستستمر في رسالة التنوير والتفهيم والتوضيح، وإنك ستواصل التحدي لعرض ما كان معروضا فحالت دون بلوغه عموم الناس أدوات أصحاب الدجل الذين أرادوا فقط إبقاء مظاهر بخلهم متجسدة في اختزالات وتنميطات بالية. ونلاحظ من هاتين الجملتين أنك تواصل قذف خصومك الذين ليسوا سوى “شرذمة من الأشقياء” والذين يمارسون استفزازات بلهاء لإعاقة رسالتك التنويرية والتفهيمية والتوضيحية من خلال مطارحاتك. لكنك تُثبت أنك قادر على الاستمرار في التحدي. وهذا كله جيد لو أنك قُمت فعلا بمواجهة تحديات الخصوم بما هي أهل له بعيدا عن الاتهام المجاني والقذف الشخصي. فهل من التنوير والتفهيم أن تُرسل الكلام إرسالا بعيدا عن أي انضباط لشروط التبليغ في اللسان العربي ولا لقواعد البحث الفكري؟

  • احمد
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:22

    من يقرأ تعليقات طه عبد الجليل يدرك انه يركز على الموضوعات التي تزعجه او تزعج شيخه على الاقل طه عبد الرحمن. فالكاتب لم يقل شيئا من عنده ولكنه دعى الى منهج قرآني سلك فيه طريق السلف انفسهم في فهم القرآن. ولكن عقدة عبد الجيلي او طه لا يهمنا ذلك عقدته من اي كاتب يظهر ان ادعاء ابداعه لا يمت لا للقرآن ولا للفلسفة بشيخ ويختبئ مثل النعامة في اللغويات التي لا تقدم ولا ؤخر في الابداع. والذي يؤكد ان الجاهل عبد الجليل طه هو كلامه عن تثوير القرآن حيث ذهبت به المذاهب والتعقديات اللغوانية ليتساءل حول مصطلح هو من كلام بن عباس : ثوّروا القرآن. وهذا يدل على ان طريقة طه عبد الرحمن هي العقيد البليد وممارسة المغالطات باسم اللغة. يا عبد الجليل طه يا جاهل موتور ان الكاتب لغèته واضحة وتمكنه منها لا ينفع معه اللغط واللغو واللغونة. لم نسمه منك الى الآن الا كلام: ليس متمكنا من اللغة وليس وليس ليس كلام في الهواء لا معنى له ولكن آثار الابداع واضحة. دخل عبد الجليل الى حرفة التعليقات المغالطة منذ سدد الكاتب ضربة مسددة له او شيخه طه لانه ان لم يكن هو طه نفسه متخفيا فان هذا المجهول الجاهل ليس سوى قرد صغير يردد كلام سيده وليس ه جديد . فيا طه عبد الرحمن لا تلعب هذه اللعبة اظهر وكن رجلا فانني سألت الكاتب وقال انه يرد على الشيوخ ولا يرد على المريدين. هل انت خائف حتى تخفي هدفك وهو الانتقام من الكاتب الذي لقنك درسا جعلك تتوقف عن مشاريعك البليدة والمتخلفة هههه انت والله جبان

  • علاء
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:14

    اتعجب من عبد الجليل هدا كيف يتكلم كانه يعرف كل شيء ثم يختم في النهاية ارجو ان اكون على صواب . انت يا عبد الجليل لا تتقد ولكنك تريد ان تقول ان الكاتب لم يقدم اي شيء فهل هذا نقد علمي تريدنا ان نقبله منك يا سيد العلماء. انت تكرر نقدك واحكامك بنفس الطريقة في كل موضوعات ادريس هاني . وسؤالي لك : هل كل هذه المقالات ليس فيها فكرة واحدة تستحق الاعتراف منك. هدا دليل على ان هدفك هو الشخص على الرغم من انك تخفي شخصك فلا تسخر من عقول القراء. لقد انتقدت الكاتب في كلمة تثوير القرآن وقلت الكثير من الكلام الدي يؤكد على انك تجهل الحديث الذي انطلق منه الكاتب وهو كلام لابن مسعود رضي الله عنه : ثوروا القرآن. لقد انتقدت الكاتب في قضية سنية لقد قادك نقدك الاعمى للكاتب ان تحرم الكلام عن موضوعه . وقس هذا على كل نقدك الذي يؤكد انك تبحث ان تسيء الى الكاتب الذي اصبح يشكل عقدة لعدد من المتطرفين والارهابيين

  • عبد النبي مفتاح
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:16

    من الملاحظ اغن عبد الجليل يقد ما طرحه الكاتب بطريقة بسيطة ومفهومة. فالرجل استعمل الخيمياء في مكانها المناسب فلماذا انت مصر بطريقة واضحة في تعسفها على القول انه حشو اين الحشو في كلمة وجدت في محلها وادت معناها الصحيح هل هذا هو الضبط اللغوي الذي ثقبت اسماعنا به. كما ان كلامه عن المنهج واضح والملكة في المعنى والسياق واضحة فلماذا تسقط هذا الحشو الكلامي على كلام واضح. فالكتب يقصد بالملكة تلك الحالة التي توجد عند اهل الابداع وهي غير قابلة لادراك سرها لانها مما اوزعه الله بعض عباده. لقد كتبت كثيرا كأنك غاضب من مقدمة الكتب . فاذا كانت هذه حرب خفية بين طه عبد الرحمن وادريس هاني فلماذا تخلط بين المعلقين وبين موقفك لا سيما وان اكثر المعلقين الذين يسبون الكاتب هم طائفيون . هل تعتبر هذه التعليقات تتوافق مع نقدك للكاتب. انا اقترح على عبد الجليل اقتراحا. هناك بعض التعليقات تعتبرك انت طه عبد الرحمن باسم مستعار وهي تعليقات وجيهة وتبدو منطقية. كما ان الكاتب لا يرد على التعليقات التي لا تظهر عليها اسماء اصحابها. لماذا يا عبد الجليل لا تقدم نفسك حتى لو كنت طه عبد الرحمن نفسه لتعطي للكاتب فرصة ان يرد عليك ونخرج من الباب الواسع. لانني انا ايضا ومن خلال قراءتي لطه عبد الرحمن وحضوري دروسه لا اجد عندك الا ادعاءاته . فاذا لم تكن انت هو طه عبد الرحمن ولكنك تقلده في كل شيء فلماذا تتكلم عن الابداع وانت مقلد . ارجو ايضا ان اكون مخطئا يا صاحب التسديد الاعظم

  • المختار
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:04

    المرأة ركيزة أساسية في أي مجتمع أكان عربيا أو مسلما أو غربيا، ولا يظن أحد أن ركوب موجة
    المرأة والدفاع عنها هو موصل الى المبتغى المستتر، فالمرأة بلغت الرشد منذ آلاف السنين وأضاءت
    الكون وملأته محبة وتسامحا وجهادا،فمسار مريم العذراء والمقام الذي تبوأته يعفينا من نبش الجراح ومحاولة دغدغة القلوب وفتح بؤرة صراع وما فاطمة الزهراء وعائشة وخديجة وكلثوم (ض) إلانموذجا من نماذج النساء اللواتي أتبثن شخصيتهن وعزتهن دون ما اتكال على خطاب أوتدخل ذكوري الذي هو كان ومازال الأحوج إلى من يوجهه ويرشده لمعرفة أن ذكورته منبتها أنوثة المرأة
    ونفسه وشخصيته نمتها وصهرت عليها امرأة ، وأن لكل عصر جاهليته وجهلته،فإذا كانت جاهلية العرب سمحت بوأد المرأة حية وجاء الإسلام فنظف سريرتهم،فجاهلية اليوم وجهلته دنسوا قدسيتها كأم وزوجة وأخت وأذلوها بإقحامها في عالم مادي متوحش مع ذئاب آدميين من مديسي العرض وأقلام تساند المرأة على الورق لأمر في نفس يعقوب وتدلها على الفراش وتتحرش بها وهي في المهد في الثانويات والجامعات .
    أستغرب كيف يحاول البعض من الذكوريين الذين حاولوا اقتحام رياض القرآن ونبش تربته النقية
    في محاولة لبدر بذورا مؤولة نتاجها شجرة علقم قطعا فكان الفشل حليفهم وهم اليوم يحاولون القفزإلى عمق القرآن رافعين الساطور متأهبين لقطع أفنان وجذور أشجارنا الظليلة والمثمرة ( المرأة)
    مرددين شعار حرية وحقوق المرأة ومطالبين باقتحام النصوص القرآنية وتأويل مضامينها وكأن
    القرآن هو المانع والمحيل بين المرأة والتقدم ومساواتها مع الرجل والصحيح هو العكس بدليل
    أن القرآن يعج بالنصوص الصريحة والواضحة التي تصب في مصلحة المرأة بصفة عامة وخاصة
    سور (النساء وآل عمران والمجادلة) وإذا كان هناك من استعصى عليه استيعاب النصوص القرآنية
    على وضوحها فما عليه إلا أن يتخلص من الحمولات الفاسدة التي شحن بها عقله وإزالة المتارس
    التي تحجب عنه الواقع ، والغريب أن مفكرين نظروا ومحصوا التاريخ والكتب السماوية وانخرطوا
    فيما يسمى بالحرية والديمقراطية والمجتمع المدني والمساواة وبعد تعنت لم يجدوا بدا من الاعتراف
    بعظمة القرآن وبتوازن نصوصه وشمولية مواضيعه ودقة معانيه .
    يتبع..

  • احمد
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 10:34

    من يقرأ للمدعو القيصر الذي استفرغ علينا مقاطع من كتاب طه عبد الرحمن ومغالطات المدعو عبد الجليل طه يصل الى نتيجة هي ان طه يتلون مثل الحرباء ويختفي في اسماء وويطلب عقله المؤيد بشياطين صغار وليس بالملائكة. وحيث انه لا يملك الجرأة ليظهر وجها لوجه مع الكاتب وهو يموت بالليل والنهار كلما ظهر لهاني ادريس مقالة الا وكان همه ان يرفع صبورة كحنين للايام التي كان فيها معلما: الف باء تاء. ويشغل القارئ بكلام خارج الموضوع. ان طه وهو نفسه طه عبد الجليل وشياطينه المؤيدة لعقله المتكوثر في الهواء يقوم بحرب فاشلة مسبقا حتى لا يعود الكاتب وينشر مقالاته التي ينتقده فيها وهي المقالات التي اوقفت مشروع طه عبد الرحمن ولم نسمع بعد ذلك منه الا كتبا فقدت بريقها. ارجو من الكاتب ان يسدد ضربة قاضية لطه عبد الرحمن ويمتعنا بنقده المؤيد لأباطيل طه الذي فضل ان يخفي اسمه ويمارس حربا ضد الكاتب من دون ان يملك الشجاعة لمنازلته في بدعته اللغوانييية هههههه يا طه يا جلول كن رجلا وتحمل مسؤولية النقد بايجابياته وسلبياته. اما طه القيصر الذي تكلم عن مبدأ ومنطق الحوار فاولا من اداب الحوار ومنطقه ورجولته ان لا يختفي المحاور في اسم مستعار لان هذا من عمل الشيطان هههه ومنطق هذا يا طه يا جلول ويا قيصر

  • استسمح
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:02

    يقول المالكي ان مقالة هاني ادريس قديمة . وقضبة المرأة هي من القضايا المطروحة اليوم بالحاح. ما هي الموضوعات الجديدة في هذا العصر يا مالكي دون ان تتحدث عن عناوين لم يتطرق اليها الكاتب . مع العلم ان كلاما كثيرا قاله الكاتب لم يوجد في كل تلك المقالات والكتب القديمة عن المراة . احترم القراء ايها المالكي ولا تظن انك بعرضك بعض العناوين ستقنعنا بانك على اطلاع على قضايا المراة. لو كنت بالفعل كذلك لما قلت هذا الكلام عن هذا المقال.

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:18

    يتعجب المرء من تعليقات إدريس وأصحابه كيف أنها تتكلم عن المعلق دون الاقتراب من محتوى تعليقاته. ذلك لأن هم أصحابها هو معرفة الشخص: هل هو طه عبد الرحمن أم طه عبد الجليل أم شبح مزعج؟ فدعوا الناس وأعراضهم وناقشوا الأفكار والآراء من دون تجريح. ولكنكم تأبون إلا أن تعطوا الدليل تلو الآخر على أنكم لا تحسنون سوى السب واللعن والرَّوَغَان. أبمثل أوصاف “جاهل” و”موتور” و”غبي” و”جبان” تظنون أنكم تردون على ملاحظات وُجِّهت في الصميم؟ ومن أصل 14 ملاحظة وبعضها مضاعف تنتقون ما يحقق أغراضكم. وليتكم أفلحتم في شيء. إنكم لا تملكون حتى أن تكتبوا تعليقات خالية من الأخطاء لتدل على جديتكم. لكن هيهات لمن شيمته أن يكون دائما مُنْبَتّا حتى لا يبقي ظهرا ولا يقطع أرضا. تقولون إن صاحبكم بليغ في لغته ومبدع في فكره. ولو كان له شيء من ذلك، لوجدتمونا أول من يشهد له فيتعلم منه. لكن كيف لأحدكم أن يدرك مناط الاعتراض وهو لا يفرق بين الحشو والإطناب، ولا بين الخطإ والصواب. هل صار صاحبكم إماما معصوما لا يجوز في حقه السهو ولا اللغو، بله الخطأ واللهو؟ تُرى كيف يفوته أن “التثوير” المنسوب إلى السلف (ابن عباس أم ابن مسعود أم المعنى الثاوي في المعاجم؟) لا صلة له بمقصوده الخاص الذي تجثم عليه ظلال المعنى الأجنبي (révolution, révolutionner)؟ وكيف يفوتكم أن صاحبكم يقع في أشنع قول يمكن أن يأتي على لسان أحد المعاصرين في زعمه أن هناك تشاكلا بين “العقل” و”الكون” أو أن “المنهج” واحد؟ هلا تجشمتم الرجوع إلى كتب القوم المجتهدين في فلسفة العلوم والمعرفيات لتدركوا أن صاحبكم ليس على شيء فيما يقول. وأنى له ذلك وهو يظن أنه قد صار إمام عصره بحيث لا يجلس إلا إلى الشيوخ، جلوسهم منه موضع المتعلم لا مجالسته إياهم للمناقشة والمذاكرة! ألا فلتعلموا أن من يخطئ في تأليف عبارته فبالأحرى أن يخطئ في بناء أفكاره أو بناء أدلته. ولقد قام أكثر من دليل على أن هذا هو حال صاحبكم.

  • المختار
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:28

    مالم تستطع فهمه بعض العقول العربية (الإسلامية) هو أن سبب مأساتنا هو التأويل والتحريف خاصة ما مس
    النصوص القرآنية الواضحة المقاصد والمفاهيم وكذا الأحاديث النبوية الشريفة ومحاولة استخدامها لتعزيز
    مكانة طائفة ما ونصرتها على غيرها وموضوع اللحظة هو يندرج في هذا الإطار.يرى البعض بأن المرأة
    مستضعفة ومغلوبة عن أمرها بل مستعبدة وهذا يعني يحثم علينا تأويل بعض النصوص القرآنية حتى تتلاءم
    والوضعية التي ، لكن السؤال هل القرآن فعلا أجحف في حق المرأة؟ هل ميز بينها والرجل؟فالواضح أن الإسلام خاطب الرجال والنساء على السواء وعاملهم بطريقة ( متساوية و الشريعة الإسلامية بشكل عام هدفت إلى غاية متميزة وهي حماية المراة، وقدم التشريع تعريفات دقيقة لما لها من حقوق. والقرآن والسنة يحضان على معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف و رفع وضع المؤمنة بمنحها عددا من الطموحات القانونية و في القرآن نجد بان المرأة خلقت من الجوهر الذي خلق منه الرجل . وهي نصفه الشقيق،كما يقول الحديث النبوي: (النساء شقائق الرجال)وهوا لمطابق كل المطابقة للتعاليم القرآنية التي تنص على أن الله قد خلق من كل شي زوجين. ولا يذكر التنزيل أن المرأة دفعت الرجل إلى ارتكاب الخطيئة الأصلية ,. ;وأن العقيدة الإسلامية لم تستخدم ألفاظا للتقليل من احترامها , كما فعل آباء الكنيسة الذين طالما اعتبروها (عميلة الشيطان). بل إن القرآن تضمن آيات الكمال في حق امرأتين :امرأة فرعون ومر يم ابنة عمران أم المسيح (عليه السلام)”.
    ويقول المفكر الفرنسي مارسيل بوازار:( كانت المرأة تتمتع بالاحترام والحرية في ظل الخلافة الأموية بأسبانيا , فقد كانت يومئذ تشارك مشاركة تامة في الحياة الاجتماعية والثقافية, وكان الرجل يتوددلـ(السيدة)للفوز بالحظوة لديها ..إن الشعراء المسلمين هم الذين علموا مسيحي أوروبا عبر أسبانيا احترام المرأة.. أثبتت التعاليم القرآنية وتعاليم محمد صلى الله عليه وسلم أنها حامية حمى حقوق المرأة التي لا تكل.)

  • عبد الجليل
    الثلاثاء 16 فبراير 2010 - 11:34

    منذ أن أحس إدريس هاني بمن يفضح تضليله اللغواني، لم يتردد في زيادة انفضاحه بالتهجم على شخص غير حاضر ولا يولي أي اهتمام لكلامه. تُرى، إذا كان “طه عبد الرحمن” يُزعجك إلى هذا الحد، فلماذا لا تكتفي بالرد عليه بشكل منهجي ملتزما قواعد النقد وآداب الحوار؟ أم أنك لا تعترف إلا بخطاب اللغوى سبيلا للبروز في مجال الفكر؟ ومن المؤسف جدا أن هذا ما يظهر جليا، ليس فقط من خلال رفضك للتذكير بهذه الضوابط كما جاء في تعاليق “القيصر”، بل في هروبك إلى الأمام والروغان عن رد الانتقادات بتجريح أصحابها وتوجيه الكلام إلى شخص يتعفف عن دفع مهاتراتك، ولو أنه قام يرد عليك لوجدت نفسك في أمر الفكر أصغر من الصَّغَار نفسه. ولعل ما يكشف أنك تأبى إلا أن تُسيء الفهم هو أنه اشتبه عليك الأمر بين معلق اسمه الحقيقي “عبد الجليل” (وهو في مثل سنك) وفيلسوف معروف اسمه “طه عبد الرحمن” (يكبرك بأكثر من نصف عمرك وله حق الاحترام على الأقل لكبر سنه)، فانبريت لمزيد من أنواع الإسفاف إلى حد أنك صرت تسمي المعلق المعني بالخلط بين اسمه واسم طه. وإذا لم يأت منك سوى هذا، فهو كاف في الدلالة على توجهك في التضليل والتشغيب. وعموما، بما أنك أعدت نشر مقال آخر يتضمن ما تسميه نقدا إيديولوجيا، فستكون لـ”عبد الجليل” معك وقفة يبين فيها شيئا من السخف الذي لا تتردد عن إتيانه في مكتوباتك التي لا ترقى حتى إلى مستوى الكتابة بالمعنى الجاد.

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟