في ما يلي مختلف الجوائز التي وزعها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) في فئتي الرجال والسيدات خلال احتفاله السنوي الذي أقامه في مدينة مراكش اليوم الإثنين:
– الرجال:
افضل لاعب: النيجيري أديمولا لوكمان.
افضل لاعب في صفوف الأندية: رونوين وليامس (صند داونز الجنوب إفريقي).
افضل لاعب واعد: السنغالي لامين كامارا.
أفضل مدرب: إيمرسي فاي (منتخب كوت ديفوار).
أفضل منتخب: كوت ديفوار.
أفضل ناد: الأهلي المصري.
أفضل حارس: الجنوب إفريقي رونوين وليامس.
– السيدات:
أفضل لاعبة: الزامبية باربرا باندا.
أفضل لاعبة على صعيد الأندية: المغربية سناء مسعودي (الجيش الملكي).
أفضل لاعبة واعدة: ضحى المدني.
أفضل حارسة: النيجيرية شياماكا ننادونزي.
أفضل مدربة: المغربية لمياء بومهدي (تي بي مازميبي الكونغولي).
أفضل منتخب: نيجيريا.
أفضل ناد: تي بي مازيمبي (الكونغو).
افضل منتخب نيجيريا
افضل حارسة نيجيريا
افضل لاعبة نيجيريا
مايمكنش ميكونش الغاز النيجيري هذا لي خلانا نتهلاو فيهم في انتظار اعترافهم بالصحراء المغربية
ولا المغرب خطااار
كما توقعت تماما، الكاف أقصت رحيمي ودياز لتمهيد الطريق امام لوكمان.
غياب تام للمغرب؟لا يعقل!!!ربما هي جوائز لجبر الخواطر،وتبادل المصالح،أكثر منها كروية،لانني انا شخصيا،تفاجأت لما سمعت كبار مسييري الكرة ينطقون بإسم عبد الفتاح السيسي في حفل تتويج كروي؟؟؟وهم من يعاقب على ادخال السياسة في الرياضة!!!
الكاف تمشي تنضم هاد الشي ديالها عندها صافي الله إجعل الباركة كل علم نفس الفيلم تيتعاود ياكل الغلة و يسبو الملة غير بالصحة مع هاد الكاف و داك لافريك راه الإفريقي يبقى ديما أفريقي
منذ تتويج اللاعب حجي سنة 1998 لم يحصل أي لاعب مغربي على الكرة الذهبية الإفريقية، وهذا يدل على أن المغرب لم يعمل على تأهيل اللاعبين سواء المحليين أو الذين يلعبون خارج المغرب، والتأهيل هنا مرتبط بالإنجازات داخل القارة الإفريقية ،فباستثناء لعب المقابلة النهائية مع تونس سنة 2004،لم تعرف الكرة المغربية أي إنجاز يذكر بعد إنجاز 1976، وهذا له تأثير سلبي على التصويت الذي تمارسه مجموعة من الفعاليات الرياضية داخل القارة الإفريقية، وبالتالي فإن التتويج متاح للمغرب إن أحسن التعامل مع كأس إفريقيا سنة 2025، وهي مناسبة لحصد اللقب وحصد جوائز التميز للاعبين.
هاذ الكاف لما تريد من بحل مشاكلها ومشاكل الملاعب الافريقية دائما تجد المغرب يرحب بكل الفرق الافريقية ،ولما تريد تنظيم حفل الجوائز تجد المغرب وتتمتع بفنادقه على أعلى طراز واكلاته ااشهية ولكن داءما تحرم لاعبينا من الجواءز العام الماضي بونو وهذا العام حكيمي، ولم تدرج لا بن صغير ولا الكعبي مع lلاسماء التي من الممكن حصولها عل جوائز، كفانا من حل مشاكل الكاف وكفانا من هذا الكرم الحاتمي ولكاف تضحك علينا ،ولولا حياءي واحترامي للقارئ لقلت ما نقوله بالدارجة لما يشمتنا شي واحد
نعم كان منتضر هاذا السيناريو بغض النضر على اشرف حكيم جزئيات بسيطة هي لخلتو تبد من الكرة الدهبية …..يحب على الأندية الاشتغال وتطوير المستوى نضرا المستوى لكاين في البطولة الهزيلة عيت كملو من عندكم………..
للمرة الثانية تواليا نسرق من عقر دارنا
متسوبي رئيس الكاف هو يهيئ للانتخابات المقبلة لرئاسة كاف من جديد. فلذا منح الجوائز كلها للافارقة هذا من جهة. من جهة أخرى الأفارقة السود لا يصوتون على لاعبي ومدربي بلدان شمال أفريقيا. هم عنصري ن اكثر من الأوروبيين مع العرب والمسلمين.
فلذا على المغاربة ترك العاطفة والتعامل اللطيف كثيرا مع الأفارقة. لأنهم لا يعترفون بالجميل. هم قوم يأخذ ولايعطي. التعامل يجب أن يكون على اثفاق رابح-رابح وليس دائما المغرب هو الذي يعطي ويسمح في مصالحه لكي يرضى الآخرين. فهذه الصفة لاتغني من جوع.
كفى من كثرة العاطفة والتعامل اللطيف. يجب الحزم في المعاملة. لانحتاج لاحد من الأفارقة. هم الذين يحتاجون لنا. المغرب مشى بعيد عليهم.