انتخب عبد الإله بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية خلال المؤتمر الوطني التاسع، المنعقد نهاية الأسبوع الماضي في بوزنيقة؛ ويأتي تجديد الثقة فيه بعد انتخابه أمينا عاما في مؤتمر استثنائي عقد عقب نكسة انتخابات 8 شتنبر 2021، التي مني فيها الحزب بسقوط مدو بعدما كان يقود الحكومة لولايتين متتاليتين.
فما المعنى السياسي لهذا الاختيار؟ وهل المراهنة على بنكيران ستسهل مهمة حزب العدالة والتنمية؟ أم إن هذه المهمة ستكون صعبة جدا في القادم من سنوات؟ وهل يمكن الحديث عن استعادة “المصباح” قوته أم عن ضعفه؟ وما هي ممكنات عودة هذا الحزب إلى المجالس الترابية المجالية والبرلمان؟.
إدريس لكريني، أستاذ العلاقات الدولية وإدارة الأزمات في جامعة القاضي عياض، أوضح أن “مؤتمر هذا الحزب مر وطنيا وإقليميا في ظل أحداث دقيقة، منها ما يجري بغزة، والقطيعة مع الجارة الجزائر، ووطنيا هناك استياء من السياسات العمومية المتخذة في العديد من القطاعات، خاصة بالمجالات الاجتماعية، كالصحة والشغل، وقضايا تخليق الحياة العامة”.
وتابع لكريني في تصريح للجريدة الإلكترونية هسبريس: “هي محطة تبين أن حزب العدالة والتنمية استطاع أن ينظم مؤتمره في ظروف سليمة تعكس احترامه المنهجية الديمقراطية بقدر من الكفاءة، لكن التشبث بعبد الإله بنكيران يطرح العديد من التساؤلات، خصوصا أن الحزب دخل المجال السياسي والتدبير الحكومي والمجالي، ما جعله يراكم تجربة مهمة تنظيميا وتدبيريا، تساعده على إعادة إنتاج النخب والكفاءات القادرة على إعطاء الهيئة كثيرا من الدينامية. وبالتالي فإعادة انتخاب بكيران، الذي يتمتع بخبرة سياسية طويلة، وشعبية واسعة، ظل يحافظ عليها حتى بعد ولايتين من تدبير الحكومة والمجالس الترابية، تبقى مقبولة ديمقراطيا، لأن مناضلي الحزب جددوا ثقتهم فيه”.
“لكن أعتقد أن هذا الاختيار يطرح إشكالية تجديد النخب الحزبية، على اعتبار أن ذلك سيعطي للمناضلين والمنخرطين والمسؤولين الآخرين قيمة اعتبارية، ونسبة كبيرة من الثقة للجيل الجديد”، يستدرك المحلل ذاته، مردفا: “وعن سؤال إمكانية عودة الحزب إلى سابق عده تدبيريا فالأمر وارد، خصوصا لأنه عاد إلى الواجهة من خلال توجيه النقد إلى أداء الحكومة، وانتقادات قادة الحزب، وثانيا لأن المجال السياسي مفتوح، وثالثا لوجود العديد من المعضلات الاقتصادية، وهذا ما سيستثمره ‘المصباح’ لاستقطاب المزيد من المتعاطفين والساخطين على التدبير الحالي”.
وتابع لكريني: “لكن لا أظن أن حزب العدالة والتنمية سيكرر ما حققه في تجربة 2011 و2016، مع الاكتساح الذي مكنه من قيادة الحكومة لولايتين، وقيادة المجالس الترابية، على اعتبار أن ذلك كان مرتبطا بظروف دولية وإقليمية ووطنية، لكننا اليوم أمام تغيرات جديدة، خفت فيها بريق الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، إذ تبين أن الحزب بالمغرب مثله مثل باقي الأحزاب، لا يقدم حلولا سحرية ولا إجابات للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية”.
أما عبد الرحيم العلام، أستاذ القانون الدستوري والفكر السياسي بجامعة القاضي عياض، فأكد أن حزب العدالة والتنمية “أعاد من خلال مؤتمره التاسع عقارب الساعة ربع قرن تقريبا، فمن خلال متابعة الأجواء المحيطة به، والنتائج التي أسفر عنها (إعادة انتخاب بنكيران، وقيادة الحزب، وأعضاء المجلس الوطني)، يكاد الأمر يشبه ما حدث في المؤتمرات الأولى للحزب من حيث طبيعة الأعضاء الذين تم ترشيحهم للأمانة العامة والمجلس الوطني، والتمويل الذاتي للمؤتمر من خلال جمع التبرعات، وحالة المشاكسة مع سلطات الداخلية”.
وجوابا عن سؤال: هل التشابه من حيث الشكل والأسماء يعكس نوعا من استعادة التنظيم الحزبي أم ضعفا في الاستقطاب والتجديد؟ قال العلام: “من الصعب الجزم في الموضوع، لكن مؤشرات عديدة تشير إلى أن حزب 2025 مختلف بشكل كبير عن حزب 1997 و2003، و2007…لأن مياها كثيرة جرت أسفل قاعدة هذا التنظيم منذ حوالي ربع قرن، ولاسيما ما حدث منذ 2011. وإذا كان هناك تشابه في حالة الضعف التنظيمي والمالي بين اليوم والأمس فإن ضعف اليوم انضاف إليه ضعف في المواقف، التي كانت هي عكاز الحزب لحظة قراره المشاركة في الحياة السياسية”.
وزاد المتحدث موضحا: “ضعف المواقف يضاف إليه ترهل جسم الحزب التنظيمي (استقالة قيادات بارزة من حجم مصطفى الرميد وعزيز الرباح، ممن لهم الكثير من المؤيدين الذين ساروا على نهجهم)، وسوء العلاقة مع أصله الدعوي حركة التوحيد والإصلاح (والتطبيع، وقضية القنب الهندي، وقرار الفرنسة…)، والتراجع الملحوظ لمنظماته الموازية (النسائية، والجمعوية، والطلابية، والنقابية)، وربما ارتفاع نسبة الذين لم تعد لديهم قناعة بخصوص المشاركة السياسية. لذلك تبدو مهمة العدالة والتنمية صعبة جدا في القادم من سنوات”.
وأرجع أستاذ القانون الدستوري والفكر السياسي ما حدث للحزب ذاته إلى “ضعف خبرته السياسية”، وواصل: “قد يعود إلى الطبيعة الإنسانية لأعضائه، أو إلى أصل المشاركة في حد ذاتها”، مضيفا: “يبدو أن جماعة العدل والإحسان ستكون من أهم المستفيدين من حالة الضعف التي ألمت بالعدالة والتنمية، لأنها كانت ترفض المشاركة في المجال السياسي، وتعيب على حركة التوحيد والإصلاح المشاركة من خلال حزب العدالة والتنمية، لأنها لن تغير من الواقع شيئا، مستدلة بما تلقاه ‘المصباح’ من ضربات (آخرها مشكلة تمويل مؤتمره من مالية الدولة)”.
وبالنسبة للعلام فموقف الجماعة ليس بالضرورة صائبا وموقف الحزب خاطئ، خاتما: “التحليل السياسي قد يكون صائبا، لكنني لست بصدد تقييم المواقف وإنما فقط تحليل الوقائع (والتحليل نسبي في جميع الأحوال)”.
رجل يعطيني الأمل لجميع المغاربة انك بإمكانك ان تصبح وزيرا أول
حسب خبراء و دكاترة في مجال السياسة المغربية و بحكم تاريخ الحكومات السابقة فمن المستحيل أن يعود حزب العدالة و التنمية إلى قيادة او رئاسة اي حكومة في ظل ما عاشه المواطن المغربي من تقهقر في حياته المعاشية و يعتبرهم السبب المباشر لوصول حكومة الباطرونا اليوم مصيرها كمصير الإتحاد الإشتراكي و الإستقلال خصوصا نفس الوجوه
حزب لم يعد له مكانة في بلادنا وانتهت صلاحيته ومكانه اما في غزة عند اخوته او يمتهنون مهنة المنجمين في الأضرحة ليتبرك منهم زوار هاته الأضرحة ان كانت لهم اصلا بركة؟!
رغم اننا للسي بنكيران التقدير والاحترام كشخص وليس كحزب إلا أننا لا نثق إلا بالمؤسسة الملكية صانعة الاستراتيجيات التي تعود بالمنفعة على عامة المواطنين والساهرة على امنهم واستقرارهم ونهصتهم دون افتراءات ولا سياسات تسويقية وتسويفية وحيث وبه وعليه كل ما نريده هو إسقاط الغرفتين كلاهما لانهما لا يعملان إلا على استتنزاف الميزانية والتي تأخذ من جيوب المواطنين عن طريق الضرائب كفى من مسرحية الانتخابات وليس لدينا سوى حزب الله الوطن الملك
استعادة الشعبية لها أسس وليس خطابات . ما اصابنا من العدالة والتنمية ضرر لا يمكن ترميمه.بشعارات انتخابية ووعود لا ولن تحقق .واحديث دينية تحرم علينا ما تحله لنفسها.
لا خير يرجى ممن كان شعاره وهو في المعارضة مقولة عمر: غرغري أو لا تغرغري، فلن تذوقي سمنا ولا زيتا حتى يشبع أبناء المسلمين. ليتحول الشعار وهو في الحكومة إلى: “الاستثمار في الدين للاستحواذ على التقاعد البدين”. استفاد كبيرهم من معاش ريعي لم يعرق ولم يتعب ولم يكد من أجله، واستفاد من امتيازات أخرى مقزما في الوقت ذاته معاشات الأرامل والأجراء وعموم الموظفين الذين أفنوا حياتهم في العمل.
لا توجد ارادة لنزاهة العملية الانتخابية بالمغرب. نحن مواطنون محايدون و انا لا اشارك بالعملية الانتخابية و اعرف كيف تتدخل الجهات المفروض فيها الحياد في توجيه الناخبين لفائدة احزاب هي اليوم تحكم و اللتي تقتص من المغاربة بعدما اوصلوها للحكم.
لو التزمت الجهات المسؤولة الحياد لرأينا من هم بالمقدمة اليوم في مؤخرة الحاصلين على مقاعد بالبرلمان و الجهات و المجالس المحلية
العدالة و التنمية ستعود
زوج اسباب: الاحرار و الجرار عاتوا فسادا، نهبوا الخيرات و احتكروا المشاريع و اغتنوا اغتناء فاحشا
الجريمة تضاعفت و المعيشة صعبت و البلاد في المديونية غرقت
سا اقدم لهم صوتي أن شاء الله في الاستحقاقات القادمة رجل محنك أحسن رئيس حكومة داز.
في الحقيقة أن بن كيران كان السبب الرئيسي في تذيل حزبه الانتخابات الأخيرة.لقد حارب الأجراء و الفقراء خدم الطبقة الرأسمالية بتحرير الأسعار والزيادة فيها وشجع على الزبونية و المحسوبية ودمر مكتسبات الطبقة الشغيلة وتبنى سياسة التقشف ودمر التعليم والصحة.بنكيران ديكتاتور في حزبه متبنيا مبدأ فرق تسود.يقول ما لا يفعله والدليل لم يعتبر المرأة في حزبه ولم يفسح المجال للمرأة ولا للشباب في تدبير الشأن الحزبي وخاصة الزعامة.التي تمسك بها رغم عجزه الصحي والثقافي.
على الاقل في عهد حكومة بن كيران المغاربة لم يحسون بغلاء المعيشة اما الان اكفس حكومة عرفها المغاربة من الغلاء إلى التراجع في الحريات
لا مكان في المغرب لعملاء الذين يخدمون أجندة مخفية الخبيثة لدولة القطر في المغرب بدعوى التطبيع وغزة والكوفية والشرويطة والامة العربية ووو… ماعلى حماس و واسرائيل الا التخلي عن السلاح بدون منتصر ولا منهزم والتعايش مع بعضهم
السبب في تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية هو انه خلال تراسه للحكومة اهتم كثيرا بالتوزنات الماكرواقتصادية على حساب التوازنات الميكرواقتصادية التي تهم ويحس بها المواطن بطريقة مباشرة اما فيما يتعلق بان هذا الحزب اعاد عقارب الساعة ربع قرن تقريبا كما جاء في المقال فا ني اعتقد انه قدم هذه العقارب ب60دقيقة الى الامام
بن كيران و حزبه نفد رصيدهما و لم يعودا صالحين للمرحلة القادمة ففي ضل الانفتاح السياسي و الاقتصادي و الشراكات التي يبنيها المغرب مع مختلف شركائه الأفارقة و خصوصا شركائه الأوروبيين فيمكن القول أن (الشغل كبر على بن كيران وحزبه) ففي ضل الاستحقاقات القادمة التي سيعرفها المغرب لا يمكننا ان نعود الى خطاب التماسيح و العفاريت و الحلقة و البكاء تحت قبة البرلمان,
الصراحة الشعب بغا ابن كيران خطينا من هاد الحكومة الحالية الفاشلة
استعادة شعبية حزب القنديل الذي لا ضوء له صار من المستحيل و اسلوب الحلقة اصبح متجاوز ولا احد يتيق في بنكيران الا اتباعه لان سي عبد الله استغل الذين حتى ذخل قلوب المؤمنين والمؤمن لا يلذغ مرتين في الجحر لهذا لا دعي للطمع في رءاسة الحكومة في الانتخابات القادمة من طرف اربعة احزاب المغاربة اعدوا لهم العدة لاسقاطهم.
أعاد انتخاب الشيخ لعلهم يسترجعون شيئا من بريقهم الانتخابي بعد الانتكاسة الكبرى و الإجراءات الكارثية التي اتخذها بنكيران في حق الشغيلة و الفئات الفقيرة خاصة تحرير المحروقات و رفع الدولة يدها عن صندوق المقاصة و تطبيق الوظيفة بالتعاقد و سياسة عفا الله عما سلف من ناهبي المال العام و زيادة الساعة المشؤومة… حتى صار البعض يلقبونه ببنزيدان… و اليوم ينتقد رفيقه في الحكومة الذي ولاه 14 على وزارة الفلاحة و بدر الملايير في المخطط الأخضر الذي انهك التربة و الماء… جعل المغرب فقيرا من حيث الأمن الغذائي و المائي… انه يحاول العودة لاستكمال مشاريعه و الغريب ان بعض السذاج لازالوا يعقدون عليه امال التغيير و محاربة الفساد و تحقيق الرخاء… وهم لا يعرفون حقيقته..
مع تجديد ولاية بنكيران طرحت ازمة النخب داخل الحزب وازمة البيروقراطية ايضا
انها بداية نهاية الحزب لان شغبوية الرئيس مكشوفة وكل اوراقه احترقت خلال ولايته السابقة بتبنيه قوانين لا شعبية وضربت جيوب المواطنين. بنكيران لا يستطيع تغيير اي شيء وانتهى معه الحزب.
بالعكس هذا الحزب فقد كل مصداقية بسبب سلوكيات بن إيران ومن المستحيل استعادة مكانته مادام بن إيران مصرا على قفشاته وخرجاته الزنقاوية والمغاربة يستحيل ان ينسوا ما فعله بهم الأسعار والمحروقات والتقاعد وووووو
هناك وجوه بارزة من مؤسسي الحزب منهم من اختفى عن الأنظار و منهم من خرج علانية ينتقذ خرق مساطر و قواعد الحزب في عدد الولايات المسموح بها. فكيف بمن لا ينتمي أصلا أن يفكر في التصويت له خصوصا أن العديد من الكوارث التي نعيشها أصلها نابع من ولاية الحزب الماضية على سبيل المثال إصلاح أو بالأحرى إفساد التقاعد و إلغاء صندوق المقاصة عن المواد الأساسية و تحرير أثمنة المحروقات دون وضع خطة لضبطها و كبح جشع أصحاب شركات المحروقات و غيرها. إلا إذا كان الأمر مخطط له من الدولة العميقة كما يسميها البعض لإرجاع بنكيران للإجهاز على ما تبقى من التقاعد و غيره مما يسمونها إصلاحات و هي جوهر الإفساد.
حرمتنا من أعفاء السيارات القديمة،و أعدت الضريبة على مالكي هذه السيارات (المخرشة) التي يملكها الفقراء المسحوقين.
العدالة والتنمية أسوء حكومة مرت في تاريخ المغرب ،، فقد رفع تسقيف اسعار البنزين ورفع الدعم عن أسعار البنزين مما أدى إلى ارتفاع المعيشة وارتفاع أسعار وسائل النقل وغيرها، والأسوء من هذا كله فهي الحكومة التي طبعت مع قتلة أطفال فلسطين مع أنها ( حكومة اسلامية)،، اتمنى من الدولة العميقة حل هذا الحزب كما فعلت الأردن فلا مكان له في المشهد السياسي المغربي رغم تعاطف المغاربة الذي تأثر بنكات وحكايات الف ليلة وليلة لرئيس حزبه والسلام
الشعبية تتوفر لأحزاب وشخصيات لها شعبية تختلف عن “الشعيبية”، على الأقل لقدرتها في يوم من الأيام على اقتراح برامج تدل على وعي سياسي، وليس على قدرة على تسلية الناس مثل كبور، علما بأن هذا الأخير يسلي ولا يضلل عباد الله بشعارات وأقنعة ودموع تماسيح…
تجديد الثقة في بن كيران من طرف اتباعه الاسترزافين فالدين لااقل ولا أكثر أما عن تقة الشعب المغربي فهي بعيدة عنه كليا الدليل القاطع هي الهزيمه الساحقة التي تلاقها حزبه فالانتخابات الاخيرة ويليها التكميلية القادمة لسنة 2026 التي لامفر منها
الجماعة لم تقتنع بعد أن مشروعها الإيديولوجي مستحيل. على المنتمين إلى الجماعة و المتعاطفين معها أن يفكروا من الآن في بناء دولة مدنية قابلة للتأقلم مع مسار المجتمع. حلمهم في إنشاء ولاية تابعة لنظام الخلافة لن يتحقق، لأنه متجاوز ببساطة. استغلال الدين لأمور دنيوية لا ولن يغري سوى السذج. الرجوع إلى الخلف و التمسك بالماضي ليس من الطموح الذي يستحق التشجيع… العدالة والتنمية قام بما قام به مدة عشر سنوات، ولم يتمكن من الوفاء بوعوده. فمن الغباء أن تعطى له فرصة ثالثة. وأظن أن ذاكرة المغاربة قوية، ولن يسمحوا مرة أخرى لمن يستغل الدين للتأثير على الناس أن يعودوا إلى الساحة…
سأصوت عليه باش مرض الاحزاب الفاسدة.
السؤال لمادا الاصرار على التركيز على شخصية بن كيران
هل من حقه الترشح
لمادا لا ينسحب من المشهد السياسي
واسئلة اخرى
لكن الاجوبة
لمادا بضيق صدر هؤلاء
كل زعماء الأحزاب تقريبا كانوا في سن بن كيران او اكتر
امحمد بوستة احمد عصمان علي يعته اليوسفي القادري المحجوب احرضان رحمهم الله جميعا ومن سبقوهم
بايدن وترامب تجاوزوا التمانبن سنة وقادوا اكبر دولة
ابن المشكل
هل تؤمن بالدبمقراطية
أعضاء الحزب هم من انتخبوه اين المشكل
سيقول بعضهم انهم مريدوه
لن كيران فاز ب107 مقاعد في اول انتخابات بعد الربيع العربي وسيطر على البلديات بالمغرب
سيقولون فقط كان تصويتا انتقاميا من الأحزاب الأخرى
ولكن في تاني انتخابات ومع كل تلك القرارات المشؤومة تم إعادة التصويت عليه ب125 صوتا
وما ان رحل حتى حصل الحزب على 12 مقعد
ادن هنا تكمن قوة بن كيران
حزب العدالة عائد بقوة ولعل برقية التهنئة التي تلقاها من جلالة الملك حفظه ومضمونها الدي يشيد بخصاله ووطنيته واحترامه المقدسات لخير دليل على دلك
إستعادة الشعبوية نعم لكن إستعادة الشعبية لا أظن ذلك.
صأصوت لحزب العدالة والتنمية ضدد هذه الحكومة لي قهرتنا
جميع المغاربة يعلمون ان ام الوزارات هي من تحدد من يفوز بالانتخابات. وليس اصوات المواطنين… هذه هي الحقيقة.
بنكيران منحه الشعب فرصة العمر و رجونا من ذلك فرصة في الامل من أجل النجاة و تحسن الاوضاع. فاهدر الفرصتين معا . فلا حزبه صمد ولا حالنا تحسن. العبرة بالنتائج.
بعد فرصتين متتابعتين، تبين لكل عاقل أن تسيير شؤون دولة لا يسند للفقهاء. القيادة و التدبير و التسيير من اختصاص المتعلمين حقا، من ذوي كفاءات عالية في الإقتصاد و السياسة، و لا توكل مسؤوليات كهذه للحفاظ و الدعاة مهما علا شأنهم، لأنهم غالبا ما يعتقدون أن الأمور تسير بالدعاء: “اللهم اسق عبادك و بهيمتك…” أو ” اللهم اهد عبادك…” قد يفيدون على منابر المساجد و في المآدب و جلسات الذكر… أما السياسة، فلا شأن لهم بها رغم تطفلهم عليها… أومن بوعي المغاربة، و بقوة ذاكرتهم. فقد عانينا جميعا مع هذه الجماعة بسبب ثقتنا فيها لولايتين…. و الآن، نسمع نفس الخطاب و نرى نفس السلوك. فهل من المنطقي أن نكرر خطأنا و نعيد المتأسلمين إلى الواجهة؟؟؟؟؟
طبعا لا نشك في وطنية السيد بنكيران لكن ما نواخده عليه هو امتطاؤه طائرة الدين للصعود إلى منصة حكم البلد وهذا ما لا تقبله فاول تصريح لبنكيران بعد إعادة تزكيته على راس الحزب صرح بخارطة الطريق التي قال ان الحزب رسمها لمستقبله السياسي واول ما قال هو ان الحزب له مرجعية دينية إسلامية هذا التصريح لوحده يضعه في فوهة المدفع والنقذ من الجميع وليس من الغير متدينين فقط لان الاسلام هو دين كل الاحزاب المغربية باستثناء واحد فقط وهو النهج الديموقراطي فقوله بان المرجعية هي الاسلام تفهم كرسالة بأنه الحزب الوحيد الذي يدافع على إسلامية المملكة وهذا غير صحيح لان هناك الاستقلال والفضيلة والكثير من الاحزاب مرجعيتها الاسلام كدين ولا تتخده مطية لكسب تعاطف الناخبين كما ان قانون الاحزاب نفسه يمنع استعمال الدين في السياسة نظرا الخطورة هذا الاستعمال انه سيجعل فشل السياسة عند اي حزب هو نقذ للدين الاسلامي وفشله فعندما تقول للناس انك تحكم بشرع الله ادن شرع الله هو من منع المقاصد وتسبب في الغلاء والبطالة والتاخر في منظومة الصحة والتعليم والفساد طبعا لا سياسة الحزب هي السبب ليس الدين
المعني بالأمر شعبي وصادق تصريح وبتكلم لغة يفهمها الشعب ويحس بمعاناة الشعب، ماشي بحال شي وحدين جات مرتهم هيا لولة في غربي نهار تيد مناضل زلزال الحوز فالحبس وماشي شي وحدين فلاحين ومتقلدين قطاع النقل واللوجيستيك ولا مستوى لهم وماشي بحال شي كوسلى خداو العدل وبداو يخيطو ويفصلو فالقوانين ها المونة ها الجناءي بدون اي اعتبار وعلى حسب ما يناسب خططهم الاستغلالية لجعل الكثير من الجهالاء وخصوصا من تقلدو منصب قاضية ف إيفني بدون مستوى
حزب العدالة والتنمية للتذكير :
– 7.000.000 راتب شهري
– تحرير ثمن الوقود بالإضافة عدم إقرار التسقيف كإجراء موازي.
– التوقيع على اتفاقية التطبيع مع الكيان الصهيوني.
-مناصرت أدرع إيران أعداء الوحدة الترابية،
– استغلال السلطة الحكومية للاغتناء
وجهة نظر من مواطن غير منتم لأي حزب:
اولا هنيئا لسي بنكيران الذي جدد فيه مؤتمرو حزبه الثقة الكاملة….
اما بالنسبة لمبلغ التقاعد الذي يتقضاه ، ويثيره البعض من حين لآخر،فهو كما يعلم الجميع كان ذلك بأمر من ملك البلاد.
بالنسبة لغلاء العيش وأسعار المواد الاستهلاكية وارتفاع نسبة البطالة ،شخصيا لم أعش ابدا طيلة حياتي تجليات هذا الغلاء الملفت ، مثل ما يقع اليوم في ظل الحكومة الحالية.
أعيدها واكررها : والله العظيم لن يرجع هذا السيد إلى رءاسة الحكومة، ليس لانه دعا معارضا لوحدتنا الترابية او تعاطفه مع حماس الارهابية وشغله الشاغل حماس غزة فلسطين مظاهرات بدون حمل العلم المغربي، بل انه حرب لا توجد فيه مقومات حزب مؤهل للحكم، رجاله لا يفقهون في السياسة ولا في الاقتصاد، ولا في التجارة ولا في العلوم ولا في التسيير ولا في التكنولوجيا، يفقهون في شيء واحد هو في جملة واحدة : الاحرار ليسوا في المستوى، بالله عليكم انسان بهذا المظهر متكأ على عكاز وحالته مثل شيخ من شيوخ دوار في البادية، هل هذا من سيقوم بتسييير بلاد تطمح للتقدم والازدهار وقيادة المشاريع الكبرى مثل قطار فالق السرعة وكاس العالم، هل هذا من سيقوم بالزيارات الخارجية واستقبال الرؤساء، هذا لا يصلح حتى لإلقاء الخطب في المساجد، يريد ربح الأصوات بالركوب على القضية الفلسطينية، هيهات ثم هيهات، فاتك الوقت العصرنة والتطور العلمي
اعيش خارج المغرب، لكن اتابع الأوضاع السياسية والاقتصادية والامنية في المغرب ولو من بعيد ،اعتقد ان حزب العدالة والتنمية سيكتسح الانتخابات القادمة في حالة إذا لم يتم تزوير الانتخابات من طرف وزارة الداخلية ولم يتم التلاعب بأصوات الشعب .
حزب العدالة حزب سياسي له ايجابياته وله سلبياته ،لكن تبقى أيديهم نظيفة من الرشوة والفساد والصفقات المشبوهة. أيديهم ليست ملطخة بنهب المال العام .حزب نظيف عكس باقي الأحزاب السياسية الأخرى المشبوهة التي تنهب المال العام.
المرجعية الإسلامية تقتضي الإمتثال لتعاليم و أخلاق الإسلام. تقتضي الإلتزام و التطبيق. لكن الواقع يؤكد أن هذه الجماعة تستغل الدين لدنياها فقط. تأخذ منه ما يناسب طموحها و تتناسى الباقي… ما رأي أعضاء الجماعة في السحت مثلا؟ التمتع بأموال غير مستحقة؟ أو قول الله تعالى:” كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون”؟ وعدتم الناخبين بإصلاحات شتى فأخلفتم وعودكم. بل أضفتم أزمات على أزمات. هل، فعلا، مرجعيتهم إسلامية؟ أم إسلاموية؟ أم تأسلمية؟
للأسف جل الاحزاب الموجودة في الساحة لم تجب عن انتظارات الناخب المغربي في ضمان العيش الكريم و الامن الغدائي و حل مشكلة البطالة ،فكلها تاتي ببرامج فضفاضة و في الاخير تطبق توجهات الدولة المحكومة بتوصيات البنك الدولي .راه حنا مزال بعاد .
التماسيح والعفاريت .عفا الله هما سلف .رفع الدعم عن المحروقات زيادة الساعة الاضافية على طول السنة .عشرة سنوات من الاوهام …
استدعاء اعداء الوطن الى اجتماعكم افقدكم كل ماتبقى من الاصوات مع الاسف مع الاسف
ما أعاد الشعبية لحزب بنكيران ولبنكيران او ما سيعيدها لهم شيئا فشيئا هو السياسات الفاشلة للحزب الذي يقود الحكومة حاليا الشعب كله ساخط على هذه الحكومة حكومة الكوارث والغلاء والأمراض والفساد واستغلال النفوذ والقفز على المشاريع الإستراتيحية من طرف قيادييها. اما حزب العدالة والتنمية لم يكن لأعضاء حكومته اطماع بالفوز بالمشاريع الكبرى والحيوية للبلاد والهيمنة على كل ماهو مربح من الإستثمارات كما يفعل الأن قادة الأحزاب الذين يقودون الحكومة وخاصة الأحرار.
نريد الرجوع إلى 10 ,سنوات الماضية التي اشتقت لها الكثير لكي اكمل..مهمتي التي لازالت تحرق قلبي ..والتي لايعلمها الا …عقلي فقط …اولها الغاء جميع الدعم من صندوق المقاصة وتنحى تسميته من الوجود. نهائيا تم يليه عملا اخر عسى أن يخفف عنا مرض..الهزيمة .الانتخابية الماضية…
بنكيران كان رئيس المحكومة لمدة خمس سنوات و ما قدم و لا حتى حاجة إيجابية و كان ديما تيكرر نفس الكلام و قال لي سيدنا و سيدنا و سيدنا هو لي تيحكم و قال لي سيدنا وووووو و حيت تتثقل عيله المسؤولية تيشد على الرأس و فاشل و مستوى ضعيف جدا و بين عشية وضحاها صبح عندو الفيلات و سيارات فاخرة و سبعة ملايين شهريا و ها هو عاوتاني رجع للساحة من جديد لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ازرعتي كرهك للشعب عندما كنتي فالحكومة ستجني تماره فالانتخابات القادمة انتهى
اعادة انتخاب السيد بنكيران على رأس حزب العدالة و التنمية يعني ان حزب العدالة و التنمية غير قادر على التطور و غير قابل للتجديد
حزب إنتهت صلاحيته بالنسبة لعموم المغاربة الأحرار لن يستطيع لا بنكيران ولا أحد من أتباعه إعادة شعبيته ولا هم يحزنون، فخلال مؤتمر الحزب مؤخرا تبين للجميع أن هذا الحزب لبس ثوب الحركة المقاومة لما جاء من خلال رسائل ممرها هؤلاء ومن إستدعوهم تمس بثوابت الأمة المغربية منهم الموريتاني الداعم للبوليزاريو الإرهابية وذلك موثق بصوته وصورته، وذاك التركي المعتوه الذي تهجم على قرارات الدولة وعلى رموزها وكبيرهم بنكيران وحاشيته يسمعون ويسفقون ويطبلون وووو،فهذا الحزب لم يركز على قضايا الوطن والمواطنين فتاه في مشاكل الغير.
في الواقع، كان ينبغي لهم أن يذهبوا للترشح للمناصب في غزة. ليس لهم علاقة بالمغرب. إنه حزب حماس. وهم محميون من قبل إعلام حماس. لا يوجد علم مغربي. عندهم انهم ضد كل ما هو مغربي
بكل امانة وبكل موضوعية حزب العدالة والتنمية اصبح عاريا امام المجتمع المغربي خاصة الفئات المتقفة الذين تأكدوا بالواضح والملموس انه حزب الشفوي خاصة وذلك خلال الولايتين التي لم يقدم فيها هذا الحزب اي شيء للمغاربة على العكس تضرر منه اغلب المواطنين لقد رفعوا الدعم عن المحروقات وجعلوا المواطن يعيش موجات الغلاء في كل المجالات بل كانوا عازمين على رفع الدعم عن الغاز والسكر والطحين وهذا كان هو توجه بنكيران الذي كان يدافع عنه كما اغرق الموظفين في سنوات ثلاث واقتطاعات من الاجرة المهم العديد العديد من الاضرار التي جلبها للمغاربة لا يسع المجال لذكرها فقط ارجعوا للارشيف فالارشيف لا يموت والارشيف لا يرحم فهو التاريخ كنا نعدكم حزبا شعبيا اسلامي فلا انتم ناصرت الدين فطبعتم مع الثهاينة ووقعتم وثيقة ابراهام ولا انتم ناصرتم المواطن المغلوب على امره لم تقدموا شيا سوى الخراب للمواطن وللمغرب لم نرى في عهدكم اي شيء نذكر كم به
بنكيران من الممكن ان يعود الى الحكم. ونحن نؤيده لانه كفى له بما اظهرمن تعاطفه مع القضية الفلسطينية . واستنكاره للتطبيع . ورافضا لما تتمناه العلمانية من تسوية بين الرجل والمراة او في الارث. وغضبه من ما يسمى بالعلاقة الرضائية. هذا شيء شجيع.
الحزب في المغرب بحل بحل 35 حيزب في المغرب وكلهم يخدو دعم من خلال دخلية كيف يكون العمال الحزاب في المغرب اركود ونعاس
اضن ان حزب العدالة و التنمية هو الأفضل في المشهد السياسي الحالي نضرا لضعف الاحزاب الأخرى
بن كيران ترجم المظاهرات التي تخرج لتأييد فلسطين الى اصوات
فهو يضن واهما بان كل من يخرج لمساندة غزة هو تابع لمه ولجماعة ياسين، وهده القراءة مضللة ومغلوطة ومبنية على حسابات واهيةوخاوية
وفي صناديق الاقتراع سيدل ويهان
ويساؤل أيضا قدرة الحزب على تجديد نخبه ! وسيساؤل أيضا الشعب في منح الثقة للنخبة الحالية من السياسيين من جميع الاحزاب التي لم تنتج لهم الا البؤس بسياسة التفقير واللامبالاة بهمومهم
لنؤكد لك مرة أخرى وافكرك ادا نسيت عند كل خراجتك المضللة..الشعب المغربي حاليا لن يقوم باي خطوة فالاتجاه التي تريدها يابن كيران لكي يمنحكم اصواته لكي تفوزون بالرتبة الاولى لاانكم ..همشتم المواطنين باافعالكم التي فعلتوها بالغاء الدعم من صندوق المقاصة واقصاء جميع الموضفين والعمال واكثرهم عداوة لك فالاقصاء هم المتقاعدين العسكرين الدي امضيت في ولايتك المشؤمة على مرسوم يحرمهم من الزيادة في معاشتهم .وهم يعلمون جيدا بما فعلت وسوف يحرمونكم من أصواتهم فالانتخابات آلى الأبد انتهى.
منذ خلق جماعة الإخوان 1928 من طرف المخابرات الصهيونية بزعامة حسن البنا اليهودي الاصل لخلافة خلافة الإمبراطورية العثمانية التي سقطت 1924 لكن من اجل استمرارية تخريب وتدمير واضعاف الدول العربية الإسلامية..لذلك لم تكن يوما الوطنية شعار الجماعة الإخوانية بل شعارها هو كرسي الخلافة والحكم والتحكم وخدمة أجندة المخابرات الصهيونية. كل هذا باسم الدين ..اي منافقون ..اي ضالون او مغضوب عليهم..لاحول ولاقوة الا بالله ولا غالب إلا الله
المسؤولين ديالنا في المغرب بلاش كاع متستناو منهم شي حاجة كتحمر الوجه و هما كيتسابقو فقط على الزرادي و لي يجمع أكثر و تيبنيو فقط المستقبل ديال ولادهم و أحفادهم ،المسؤول لي تيمشي يتعالج في فرنسا و أولادو يتعالجو في فرنسا راه ماشي غيور على الوطن و الشعب و لا علاقة.
غادي نصوت ليه او نجمع ليه الاصوات ديال الناس لي كانعرف بن كيران رجل مزيان كايعجبني انا كايهضر بحالنا ب للغة الجميع كايتكلم ب الارقام كايهضر ب الدليل مسلم و غيور على دينه رجل بمعنى الكلمة او غادي ينجح او غادي نديرو المستحيل على قبل بن كيران بن كيران نحبك في الله
مهزلة والله .. هزلت !! لازلنا احياء حتى نرى بام اعيننا انتخاب رجل كهل لا يتحرك الا بعكاز و بشق الانفس و هم يعني انصار ” لا عدالة و لا تنمية” يعتمدون عليه في الاستحقاقات المقبلية مع العلم ان نكسة المغرب عاشها الا في عهده..اليس فيكم رجل شاب و رشيد يقود سفينتكم المهترئة سلفا؟! ..يتبع
انتخاب بنكيران يطرح سؤالا جوهريا ، كيف لحزب يدعي الديمقراطية و يدعي توفره على كفاءات و الواقع يقول العكس و يدعي تجدره في المجتمع و يدعي قربه من كل مكونات المجتمع المغربي و يدعي انه حزب المؤسسات ان يختار شخصا لم يعد له ما يقوله و شخصا بلغ من العمر عتيا و كأن الحزب حزب شخص و لم يلد غيره ليكون زعيما و هذا الحزب لا يغير من قائده منذ 2004 الى اليوم يا اما العثماني او بنكيران لا غير
العدالة والتنمية بعد مرورها بالحكومة اظهر ضعف شديد لا في ما يخص برامجه ولا في ما يخص انبطاحه للوبيات واعتدائه على مصالح المواطنين بتحرير سوق المحروقات بدون ضوابط لازال المغاربة يكتوون بتبعاتها
والعودة إلى الحكم وفي غياب برامج واضحة يلجأ بانتخابه لبن كيران الى الشعبوية والمزايدلت السياسوية التي ضررها اكثر من منافعها
فاتهم الركب ولم يجدوا الا حذاءا مترهل للحاق به