تداعيات جيوسياسية لجائحة "كورونا" تخيّم على ملف نزاع الصحراء

تداعيات جيوسياسية لجائحة "كورونا" تخيّم على ملف نزاع الصحراء
الأحد 12 أبريل 2020 - 08:00

تعيش دول العالم لحظة استثنائية وعصيبة وحساسة بسبب تفشي وباء كوفيد-19، لحظة عنوانها الاضطراب والفوضى والارتباك، إذ عرت هذه الجائحة عن أوجه القصور في النظام العالمي الراهن، حيث كشفت عن زيف السرديات التاريخية والكليشيات الجاهزة التي كان يتغنى بها، ويرددها الجميع بنوع من القدسية والسذاجة، عندما يتم الحديث عن أسطورة وقوة النظام الليبرالي الذي أفرزته الثورة الصناعية والتكنولوجية واقتصاد السوق ومبادئ وقيم العولمة.

جوانب ومظاهر عديدة كشف عنها الوباء؛ لكنها قد تكون عصية على الفهم والتفسير والإدراك في الوقت الراهن، مشاهد دراماتيكية تنذر بنتائج مأزومة وسيناريوهات متعددة، تعيد إلى الأذهان عصور الأوبئة والكوارث التي أبادت أمما وشعوبا خلال قرون خلت، حيث بسبب هذه الجائحة، يتخطى عدد الإصابات المسجلة 1 مليون و800 ألف حالة، والوفيات تفوق 108 آلاف حالة.

كارثة إنسانية ماضية في التمدد في جميع أنحاء المعمور، مخلفة خسائر جسيمة في الأرواح والأنظمة الاقتصادية والاجتماعية لمختلف الدول، لكن اللافت هو أن هذه الكارثة/ الأزمة بدت معها بعض الأنظمة الاقتصادية والصحية لدول “العالم المتحضر” قاب قوسين أو أدنى من الانهيار، وأنهت معها كذلك سطوة أو أسطورة “التفوق الغربي” التي سادت قرابة نصف قرن.

إن الحديث عن تداعيات وانعكاسات هذه الجائحة على خريطة التوازنات وموازين القوى داخل النظام العالمي الراهن ليس ترفا فكريا أو من ضروب التنجيم، إذ بحسب مجلة فورن بوليسي الأمريكية التي نشرت توقعات بتاريخ 20/3/2020 لما يقارب 12 مفكرا وخبيرا حول مستقبل العالم ما بعد كورونا، خلاصات أقرت في مجملها أن العالم سيصبح أقل انفتاحا وأقل ازدهارا وأقل حرية.

لذلك، فالنقاش حول نتائج هذه الجائحة لم يعد محصورا في تشخيص ومعالجة الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والاستشفائية والنفسية التي خلفها الوباء؛ بل بات يستوجب ويتطلب ضرورة التفكير ومحاولة استشراف شكل وطبيعة النظام العالمي الجديد، ورسم معالمه الجديدة من خلال وضع بعض السيناريوهات المحتملة موضع الدراسة والتحليل.

وفي سياق دراسة تداعيات هذه الجائحة، ومحاولة استشراف نتائج المتغيرات والتطورات المحتملة، يمكن القول إن خريطة التحالفات والمصالح ومواقع الدول بعد هذا الوباء معرضة للاهتزاز والتحول؛ مما سينعكس دون شك على إدارة مجموعة من الملفات والأزمات الدولية التي طفت على السطح لسنوات، خاصة القضايا والملفات التي تم تدويلها، وتعتبر من حيث طبيعتها وتعقيداتها امتدادا بشكل أو آخر لصراع المصالح والنفوذ بين القوى الدولية.

وارتباطا بهذا الجانب، يعتبر النزاع حول الصحراء من بين الملفات الشائكة والمعقدة التي من المحتمل أن تتأثر بتداعيات فيروس كوفيد 19، إذ من المتوقع أن يجد المغرب نفسه أمام تحديات كبرى قبل نهاية هذه السنة وبعدها؛ فبالإضافة إلى التحديات الاقتصادية الكبرى، فالتحولات الجيوسياسية المرتقبة من المؤكد أنها سترخي بظلالها على التوازنات المرتبطة بقضية الوحدة الترابية، لا سيما أن مختلف السيناريوهات تدفع في اتجاه وقوع تحولات غير عادية ودراماتيكية خاصة في بعض المناطق والعواصم المؤثرة.

وفي هذا الإطار، فتأثر الرقعتين الأمريكية والأوروبية بوباء كورونا ظهر جليا تارة بشكل مهول ومفجع، وتارة أخرى بشكل منفلت وغامض، مما يؤشر على أن هذا الوضع سينعكس على مستقبل قادة بعض الدول، وحتى مكانة بعض الكيانات وموازين القوى التي تدار من خلالها مجموعة من الملفات الحيوية والإستراتيجية، كملف الصحراء، إذ تعتبر كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، القوتين الغربيتين المؤثرتين في مسار النزاع حول الصحراء، إن على مستوى مجلس الأمن أو على مستوى الفضاء الأوروبي ومؤسساته السياسية والبرلمانية والقضائية.

على المستوى الأمريكي، لم تعد الانتخابات الأمريكية التي ستجرى يوم 03 نونبر من هذه السنة محسومة كما في السابق، وقبل تفشي جائحة كورونا، فالرئيس ترامب بدا عاجزا مترددا ومتخبطا، يترنح بين مطرقة ارتفاع عدد الوفيات وصعوبة توفير الاستشفاء للأعداد الكبيرة من الأمريكيين وسندان الركود الاقتصادي وارتفاع عدد العاطلين.

هذا، ولأن المصائب لا تأتي فرادى كما يقال، فلم يكد ترامب يستجمع أنفاسه بعدما أنهكته الجائحة ونتائجها الاقتصادية، حتى جاءه الخبر اليقين، غير السار، إذ حسم الديمقراطيون بشكل مبكرا ترشيح جو بايدن لمنافسته بعد انسحاب ساندرز يوم 08 من هذا الشهر.

إن ترشح الديمقراطي بايدن، الذي عمل نائبا للرئيس السابق بارك أوباما، في ظل الأزمة الوبائية والاقتصادية التي تعاني منها أمريكا، وبالموازاة مع انخفاض أسعار النفط عالميا، يجعل من الولاية الثانية لرامب أمرا معقدا وصعبا، حيث من المتوقع أن يبدأ المرشح الديمقراطي حملته الانتخابية منذ الآن، وهو يدرك جيدا أن فيروس كورونا سيكون مساعده الأول وعلى يمينه لنيل من ما تبقى من رصيد وشعبية ترامب، لا سيما أن هذه الجائحة أعادت التنافس إلى نقطة الصفر، بعدما أظهرت بأن الإنجازات والفتوحات السابقة للرئيس الحالي مجرد ذكرى من التاريخ القريب.

وارتباطا بملف الصحراء، ففشل ترمب في إدارة واحتواء تداعيات تفشي الوباء قبل الخريف سيؤثر دون شك على حظوظه في تجديد ولايته للمرة الثانية؛ مما يعني أن المغرب سيجد نفسه مطالبا بترويض الإدارة الجديدة، لا سيما أنه استطاع خلال السنة الأخيرة من ولاية ترامب أن يفك شفرة البيت الأبيض ويلين مواقفه بعد ثلاث سنوات عجاف مع هذه الإدارة.

إن اختراق المغرب لإدارة ترامب، خلال السنة الأخيرة، مكنه من تحقيق مجموعة من المكاسب في إدارة قضية وحدته الترابية على المستوى الاممي، إذ مرت سنة على استقالة كولر في ماي من السنة الماضية، ولم يعين مبعوث جديد رغم ضغوطات وتحركات خصوم المملكة، بل عاد ملف النزاع إلى نقطة الصفر وصار ثانويا على أجندة مجلس الأمن، مما يعني أن وضعية الجمود هاته تنذر بإمكانية وقوع انفلات أو انفجار في مخيمات تندوف.

هذا، بالإضافة إلى احتمال تراجع النفوذ الأمريكي لصالح قوى جديدة، لاسيما أن جل التكهنات تقر بأن العالم في المرحلة الراهنة يعيش مخاض الانتقال من العوملة التي تتمحور حول أمريكا إلى العوملة التي تتمحور حول الصين.

أما على المستوى الأوروبي، فقد بدت مؤسسات وأجهزة هذا الاتحاد المتعددة عاجزة ورخوة بسبب بروز خلافات حادة حول الوضع الاقتصادي والمالي بين دول الاتحاد الأوروبي بسبب الجائحة، حيث طالبت إيطاليا وفرنسا وإسبانيا، وهي الدول الأكثر تضررا من الفيروس في أوروبا، كل من ألمانيا والنمسا وهولندا بالموافقة على إصدار “سندات كورونا”، لمساعدة دول التكتل الأكثر تأثّرا بالوباء على تمويل جهودها لدرء التداعيات الاقتصادية السليبة لهذا الوباء؛ غير أن هذا الطلب قوبل بالرفض بدعوى الخوف من التشارك في الديون السيادية.

وبالإضافة إلى إغلاق الحدود داخل هذا الفضاء، فلم يتوقف الأمر عند هذا الحد، وإنما أقرت العديد من الدول خاصة ألمانيا وفرنسا مجموعة من الإجراءات الصارمة لحماية مواردها الغذائية والطبية، حيث منعت تصديرها وتجاهلت طلبات الإغاثة من العديد من الدول المتضررة كإيطاليا وصربيا.

أما شكل ومستقبل الاتحاد، فتصريح المستشارة الألمانية للصحافيين، قبيل مؤتمر لوزراء مالية منطقة اليورو بهدف الإعداد لخطة إنقاذ اقتصاد التكتل، جاء صريحا ومعبرا عن واقع الاتحاد، حيث أقرت بأنه “يواجه أكبر اختبار له منذ تأسيسه”.

من المؤكد أن الاتحاد في هذه المرحلة يعيش مخاض التحول أو التفكك بحسب الفرضيات الأكثر تشاؤما؛ لكن تظل كافة السيناريوهات مفتوحة، حيث من المحتمل والراجح بحسب المؤشرات الاقتصادية والمزاج العام الشعبي أن يتعرض هذا الاتحاد لتحولات كبرى، لا سيما على مستويين، الاقتصادي والسياسي.

كما أن تداعيات وانعكاسات هذا الوباء على وضعية الأفراد نفسيا واجتماعيا قد تشكل ورقة انتخابية رابحة في الشهور والسنوات المقبلة، حيث مع صعود اليمين المتطرف أو التيارات الشعبوية في بعض البلدان الأوربية كإيطاليا وألمانيا من المحتمل أن يؤدي إلى وقوع تحولات بنيوية عميقة قد تمس وحدة واستمرارية الاتحاد.

في إيطاليا، صارت شروط الخروج من الاتحاد مواتية على الأقل شعبيا وفي المخيال العام؛ فمشهد إحراق علم الاتحاد الأوروبي يعبر عن مشاعر السخط والغضب على هذا الكيان، حيث بات الإيطاليون وفق السياقات الراهنة وما سببته هذه الجائحة من معاناة ومآس ينظرون إلى هذا التكتل الأوروبي كإطار فارغ بدون روح.

من جانب آخر، فحسابات الساسة وشوفينيتهم ستجعل من مشروع أو مطلب الخروج من الاتحاد بالنسبة لإيطاليا في ظل وجود حاضنة شعبية في مختلف الأوساط أحد السيناريوهات المحتملة إذا ما تم استحضار كذلك التدخلات الناعمة الروسية والصينية.

أما ألمانيا، فتكرار السيناريو البريطاني ممكن بحسب الموازنة والمفاضلة بين أوجه الاستفادة من عدمها، وبالنظر إلى براغماتية وقوة الماكينة الألمانية، فلا شك في أن ما بعد كورونا سيكون مختلفا عن ما قبلها، موقعا ونفوذا، حيث من المؤكد أن استمرار هذه الدولة داخل الفضاء الأوروبي بات مشروطا بالتموقع بشكل أفضل سواء من خلال قيادة الاتحاد وفق أسس وشروط جديدة، أو من خلال محاولة استثمار التحولات الراهنة للحصول على العضوية الدائمة داخل مجلس الأمن.

أما فرنسا، الحليف التقليدي للمملكة، فهي تحتاج إلى وقت كبير لإعادة ترتيب أوراقها داخليا سواء اقتصاديا وسياسيا وعلى مستوى الاتحاد الأوربي وحتى على المستوى الدولي، حيث قررت أواخر شهر مارس أن تسحب جنودها المنتشرين في العراق، والبالغ عددهم حوالي 200 جندي.

اقتصاديا، تسببت الجائحة في توقف عجلة النمو في مختلف المجالات، مما دفع وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي إلى القول إن بلاده تتجه نحو أسوأ تراجع اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية، وأن نسبة نمو الاقتصاد الفرنسي هذه السنة سيكون أدنى من 1%، فيما كان متوقعا أن تبلغ 1.3% قبل أزمة الفيروس.

إن عملية جرد واستقراء مختلف التحولات والأحداث التي عاشتها أوروبا خلال النصف الأول من السنة الجارية، وما خلفته جائحة كورونا على الفضاء الأوروبي، مؤسساتيا واقتصاديا وسياسيا، يجعل من إقناع بعض الدول في مواصلة عضويتها في الاتحاد راهنا صعبا في ظل صعود التيارات اليمنية التي كانت تعادي وترفض الاندماج في الاتحاد الأوروبي لأسباب سياسية واقتصادية وثقافية وعرقية.

وإن كانت الشروط الداخلية من المحتمل أن تلعب دورا مهما في تفكك الاتحاد بعد أزمة كورونا، إلا أن العوامل الخارجية لا تقل أهمية، خاصة سعي روسيا إلى استرجاع أمجاد الماضي ومحاولة السيطرة على أوروبا الشرقية، هذا، بالإضافة إلى محاولة الصين اختراق الأسواق الأوروبية وسعيها المستمر إلى ضرب الوحدة الاقتصادية للاتحاد.

أمام هذه السيناريوهات، وارتباطا بقضية الصحراء، فضعف الاتحاد الأوروبي أو احتمال تفككه من المتوقع أن يؤثر سلبا على الطريقة التي يدير بها المغرب تعقيدات ومسارات النزاع، لا سيما أن المملكة المغربية تتعامل تجاريا واقتصاديا وسياسيا مع الفضاء الأوروبي ككيان موحد من خلال أجهزته مؤسساته.

استشرافا واستباقا، فإن سيناريو تفكك الاتحاد الأوروبي إن كان مستبعدا أو قائما بعد هذه الجائحة، لكن تحقق هذا السيناريو من المؤكد أنه سيكون مكلفا بالنسبة للمغرب، نظرا لمجموعة من الاعتبارات والحسابات الإستراتيجية والتكتيكية؛ فقد تمكن المغرب، بعد مسار طويل من الشد والجذب، من تحقيق مجموعة من المكتسبات مع الفضاء الأوروبي كشريك اقتصاديا وتجاريا، وحليف سياسي مروض غير معادٍ لمصالح المملكة، وذلك بالاعتماد على أوراق ضغط مهمة، كملفات الهجرة والإرهاب والمخدرات..

*أستاذ العلوم السياسية، جامعة القاضي عياض

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

45
  • karim
    الأحد 12 أبريل 2020 - 08:27

    J’appelle Sa Majesté leRoi Mohamed Six Dieu le glorifie et glorifie tous les Marocains
    J’appelle le gouvernement
    Et j’appelle tous les marocains et toutes la marocaines
    Je leur dis ce-ci
    C’ est finie nous ne parlons plus ni de référendum ni d’autonomie wa la Hamon ya hzanoune
    Nous sommes un seule pays de Tanger à laguira
    Nous avons tous proposé ça n’a pas été saisie
    Nous laissons l’Algérie aboie avec leur chiens Bouzabel
    Nous envoyons une lettre à tout le monde que c’est fini
    L’affaire des Bouzabel reste entre L’Algérie et les Polyzario l’Algérie les intégraient chez eux où il les renvoie d’où ils sont venu
    La plus part de leur chef sont des mauritaniens des maliens des nigériens voir même des algériens
    C’est fini

  • المصطفى
    الأحد 12 أبريل 2020 - 08:39

    نسي الاستاذ الفاضل ان اي انعكاس على قضيتنا الاولى في حالة اي تحول جيوسياسي سواء كان جهويا او دوليا قد يمس بشكل او اخر الداعم الرئيسي للبوليزاريو وهي الجزائر . المؤشرات سجلت منذ الان من خلال تاتر الاقتصاد الجزائر بانهيار اسعار النفط الذي تشكل مداخيله 98 من المائة من مداخيل الدولة . الموضوع في حاجة الى مزيد من التحليل من طرف ذوي الاختصاص

  • محلل آخر
    الأحد 12 أبريل 2020 - 08:47

    يحلل و كأن مصير الصحراء المغربية بيد البيت الأبيض و من يسكنه ,, الصحراء المغربية بيد المغاربة يا محلل,, و تسمى مغربية و ليست صحراء بدون إسم….و كورونا يؤكد أن الدول المصطنعة الغير قابلة للحياة و التي ليس لها نظام قوي و منظومة صحية لن تقوى على الأوبئة و لن تأتي لا الجزائر و لا جنوب افريقيا لنجدتها.. كل ما يعلق مستقبلنا بالغرب أو بدول أخرى فهو غير مقبول لأنه استعمار بسيكولوجي نفرضه على أنفسنا ما فرضه الغير علينا .. همة المغاربة سترتفع إن شاء الله بعد كورونا فدواؤه هو المزيد من التعاضد و الإنسجام و الإلتفات إلى الطبقات الهشة و تكريم العلماء و مدهم بما يحتاجون ..

  • مكناسي
    الأحد 12 أبريل 2020 - 08:51

    كل ما قلته صحيح وينذر بتحولات جيوسياسية قد تضعف موقف المغرب لكن نسيت أهم ركن من أركان الصراع في الصحراء: الجزائر. فنحن نعرف أنه كلما تقوت الجزائر اقتصاديا كان ذلك وبالا على المغرب، وقد رأيناها في صيف ٢٠١٤ كيف تفرعنت وتجبرت واشترت وباعت وأنتجت اللوبيات شرقا وغربا، لأنها كانت تمتلك رصيدا من العملة الصعبة تجاوز ٣٥٠ مليار دولار. اليوم، كيف هي الجزائر وكيف هو البترول والغاز وكيف تآكلت ثروتها بشكل رهيب ولم يتبق لها سوى ٦٠ مليار دولار من المدخرات وسعر البرميل لن يتجاوز ٤٠ دولارا ما تبقى من هذه السنة ولن يتجاوز ٦٠ في السنة المقبلة حسب المحللين والأوضاع الاجتماعية مرشحة للانفجار وتبون ليس هو الثعلب بوتفليقة وكيف تخرج الجزائر من وباء كورونا. إنه سيناريو أسود للجزائر وللبوليزاريو مما يعني أن أعداء المغرب غير قادرين على الاستفاذة من ضعف حلفاء المغرب بالسرعة المطلوبة والسبب هو أنهم وجنوب إفريقياهم سيكونون أكثر ضعفا ومدعاة للشفقة.

  • Anouar
    الأحد 12 أبريل 2020 - 08:59

    I thank what you are saying is absolutely wrong . I fact morocco
    Now has more chance than ever before to resolve this conflict in her favorite .
    History speaks for itself .plus. Now is the time for Morocco to show to the hall world how capable بات يستوجب ويتطلب ضرورة التفكير ومحاولة استشراف شكل وطبيعة النظام العالمي الجديد، ورسم معالمه الجديدة من خلال وضع بعض السيناريوهات المحتملة موضع الدراسة والتحليل. e

  • ملك
    الأحد 12 أبريل 2020 - 09:00

    لازم إطلاق مساجين محكوم عليهم نهائيا
    على جيش مغربي أن يراقب حدود داخل صحراء
    وان يبقى جاهزية جيش مغربي في حالة طوارق قسوى
    فتح مستشفى عسكري المدنيين صحراويين في عيون ودخلة وكراكات
    الان عالم و الخريطة عالم ساتتغير كل مؤشرات اتحاد أوروبي يتفكك أطاليا وإسبانيا تطلب من اتحاد غلق حدودها مع دول وفرض راقية ومنع دخول لمن ليس له جنسية اوروبية أوروبية
    حلف جديد آخر يولد روسيا الصين تركيا أطاليا ودول شرقية لاتحاد سوفياتي سابقا وإيران والهند وتتبعها دول اسياوية
    وتعزل أمريكا مع بريطانيا واستراليا
    وخاسر اكبر فرنسا تخسر كل أفريقيا ويصبح اقتصادها مثل كل دول ناشاءة

  • رشيد المانيا
    الأحد 12 أبريل 2020 - 09:06

    هذا من ناحية المستقبل أما الحاضر فالمرتزقة عرفوا قدرهم و حجمهم سواء لدى الثكنة العسكرية الاشتراكية الشيوعية الدموية أو لدى المجتمع الدولي.
    لا أحد يريدهم أو ينظر إليهم.
    على المغرب أن يتهيأ للأسوأ فكم انتظر على أساس أن يتغير النظام ويأتي بشر يمكن معه الكلام للحكم لدى الجيران، لكن تبين أنهم كلهم على دين نبيهم بوخروبة الذي ترك لهم كره المغرب عقيدة يولدون ويموتون عليها.

  • محلل
    الأحد 12 أبريل 2020 - 09:10

    نحن لسنا متشائمين. لنا ثقافتنا و عقيدتنا و تاريخنا المجيد نتعلم من ماضينا و نستفيد. قد يحدث تغيير في نمط تدبيرنا و سلوكنا لكن ستستفيذ من كلك بلادنا فتقوى. و من يدري حتى الاشقاء الجزائريين كانوا في طريقهم و سيستأنفون هدم أي وباء عدوى و فتنة ضد القيم و العلم و الحضارة. نحن مع أشقائنا كنا مهددنا الوباء، لم ينقذنا الفساد و التفرقة و الان و كأننا عشنا من جديد. كلنا هدفنا التعاون و بناء كرامة الانسان المغاريي. و من يدري فقد يتحول المغرب الكبير الى اتحاد تتسابق شراكته الامم. لا خوف علينا و على البشرية كلها فالاوبئة و الامراض الفتاكة اصبحت الان هي العدو المشترك الاكبر للجميع، فمن تسلح بالقيم و العلم و الاخلاق هو الفائز و من ياتي بالشر و الفتنة و التفرقة فسيلقى الان و أكثر من وقت مضى تكثلا و تضحية للردع كما تردع الفيروسات الفتاكة التي تهدد الجميع. اي شر و أي حرب وقعت في أي من أرجاء المعمور ستكون مصدر عدوى و تهديد و فتك و هذا يعرفه الجميع شرقا و غربا. لهذا على الفيروسات و الابئة البشرية أن تنكمش.

  • المخلوف
    الأحد 12 أبريل 2020 - 09:30

    رحم اللّٰه صاحب المقولة الشهيرة،المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها.فلا خوف عليها ولا هم يحزنون رغم التحولات وبدونها،وليفهم أولو الالباب.والسلام

  • Ait sahel mohamed
    الأحد 12 أبريل 2020 - 09:37

    It's high time morocco should depend on its own potentialities; economically and militarily speaking and put an end to this everlasting conflict

  • Le mot dit
    الأحد 12 أبريل 2020 - 09:48

    Face à la pandémie, l’efficacité de la Chine fait contraste avec l’incurie et l’amateurisme à la tête de l’État américain. Ceux qui s’érigent en modèle révèlent de flagrantes insuffisances. Loin d’aider leurs alliés, les États-Unis les inquiètent. Si rien ne change, la crise aura rapproché la date du transfert de la primauté dans le monde. Les États qui réapprennent les rudiments de la souveraineté auront moins tendance à rester dans le giron américain. Une période de réalignements internationaux pourrait être un des effets collatéraux de la COVID-19.

  • احمد احمد
    الأحد 12 أبريل 2020 - 09:51

    كاتب ثقته مهزوزة في قضية ارضنا الحبيبة
    المغرب حسم موقفه من جنوب ارضه ومن كان يساوم بالامس على احقيته في هذه الاقاليم فبعد الجائحة سياتي يطلب وده لاننا سنخرج اقوياء بإذن الله

  • يونس
    الأحد 12 أبريل 2020 - 10:03

    لحد الساعة أرى أن الصحراء مغربية والتاريخ يشهد بذلك المغرب له علاقات ومصالح مع عديد من الدول خارج أوروبا أو أمريكا

  • الصنهاجي السلماني
    الأحد 12 أبريل 2020 - 10:08

    العكس هو الصحيح أيها الكاتب ! أوروبا لن تنهار والاتحاد الأوروبي لن يتفكك …والمغرب سيخرج منتصرا من هذه الظرفية وسيفرض كلمته في محيطه الإقليمي .وأن غدا لناظره لقريب. أنصحك بمراجعة دروس التاريخ!!!

  • البلولي
    الأحد 12 أبريل 2020 - 10:15

    يبدو واضحا أن جميع الدول تأثرت بكرونا..ستنهار كل الاقتصادات لكل الدول..ستتغير ملامح الأقطاب وتنهار .. مثل الاتحاد الأوروبي، روسيا، أمريكا و و ..تبين أن كل دولة صارعت وحيدة فيروس كورونا .غابت نجدة الأقطاب .وتبين أن حتى الكمامات اصبحت تسرق بمضاربات دولية وبنيران صديقة ..ستعتمد كل دولة على سواعد ابناءها وعلى اقتصادها الذاتي .. وستكون المعاملات التجارية و الصناعية حكرا على كل دولة مع دولة اخرى تبادلها نفس المصالح ..سنعود إلى تموقع الدول قبل الحرب العالمية الثانية… اقتصاد فردي لكل دولة دون عولمة ..ستبرز الصين كدولة رائدة اقتصاديا على حساب كل الدول ..وستكون لها الكلمة في جمع شتات الدول على سياسات جديدة .. ربما ستعود الدول الى تاميم بعض المرافق الاقتصادية الحساسة …ستنهار الليبرالية المتوحشة.. وكل ذالك سيصب في انتعاش اقتصاد الدول الفقيرة والتي في طريق النمو …هي مجرد تكهنات ويعلم الله كيف ستنتهي هذه الجاءحة وكيف ستكون انعكاساتها على جميع الدول ….

  • تاوناتي
    الأحد 12 أبريل 2020 - 10:24

    اولا، تعامل المغرب مع ادارة اوباما الاكثر عداءا لوحدتنا الترابية ولن يعجز عن التعامل مع نسخة رديءة لاوباما.خاصة وان امريكا ستركز كل جهودها على مشاكلها الدخلية،وابناء اقتصادها.
    ثانيا، تفكك الاتحاد الاوروبي -اذا حذث- سيكون في صالح المغرب.لان هذا الاخير سيرتاح من معاكسة الدول الصغيرة كالدانمارك والسويد وغيرها داخل مرافق الاتحاد.فهذه الدول لاوزن لها خارج الاتحاد الاوروبي.
    ثالثا، بعد كورونا ستكون مرحلة اولويات بالنسبة للدول الكبرى، يعني الانكماش الداتي واعادة بناء الاقتصاد، للخروج من التبعية للمصانع الصينية.ولهذا ستوضع القضية الصحراوية في ثلاجة او ربما سيكون مصيرها ثلاجة الموتى، لتكون بذلك ضحية من ضحايا كورونا.
    رابعا، هذه فرصة المغرب ليعيد تشغيل مصانعه، فاوروبا تريد التخلص من تبعيتها للصناعة الصينية، وعلى المغرب ىان يكون حاهزا لملء الفراغ.

  • jamal
    الأحد 12 أبريل 2020 - 10:24

    البوليساريو فقدت العديد من المساندين والدعم وأصبحت عالة على الجزائر وزوالها رهين بعامل الزمن فقط لأن المغرب بعدما أمن حدوده وأعد العدة لمواجهتها في احتمال قامت بهجوم مباغث لذلك ستبقى هناك في تندوف تذوب كما بذوب الشمع في الشمس الحارقة ولا أفضل في هذا المقام من مثل شعبي مغربي يقول : ( غير بلمهل كيتكال بوتنجال )

  • Moh
    الأحد 12 أبريل 2020 - 10:37

    كل ما في الامر ان كوفيد19 عبارة عن سلسلة ستكبل الغبيد لتسليمهم الى مصيرهم المخطط له بدقة منذ انشاء النظام الربوي العالمي يوم تأسست كل المنظمات الدولية الراعية لارهاب شرذمة من فاحشي الثراء والذين سخروا النخب العلمية من كل التخصصات للتخطيط لاحكام القبصة على الشعوب وتخويلها الى عبيد.لهم.هذه المنظمات ستغير بعض استراتيجياتها لتشديد الخناق اكثر فاكثر وهذا ذكره كاتب المقال ولربما هو الطرح الوحيد الذي اصاب فيه.(حرية اقل).اما باقي السناريوهات فالمستقبل هو من سينفي منها ويؤكد

  • عبد. العزيز
    الأحد 12 أبريل 2020 - 10:39

    سيكون وراء هذه الجائحة حب الاوطان ثمن غال لان الدول الغربية لم تعد مكان آن للاغنياء تكديس الاموال من اغنيائنا ان الاغنياء والفقراء في السفينة اما الغرق او النجات ولهاذا انذر ان الناضم العسكري سيكون في وضعية خطيرة جدا مع الشعب الجزائري العضيم لان الشعب في واد والجنرالات في واد آخر واطمأنك اخي ان المغرب عليه ان ينضر الى النضام الجزائر هو العدو للمغرب وينسى الجميع ويعمل علا هذا وستكون نهاية مدمرة لهاذا النضام الذي افقر شعبه من اجل عدائه للمغرب

  • Jilou
    الأحد 12 أبريل 2020 - 10:41

    مصيرنا بين ايدينا بعد الله سبحانه، نستطيع ان نبني مستقبلا مشرقا و مشرفا اذا تكاثفت الجهود و تفعل القانون بحدافره في كل مجالات الحياة الخاصة بنا ، والجاءحة ابانت ان كعبنا عال و نستطيع فرض انفسنا في الواقع الجديد ما بعد كورونا .

  • abrid03
    الأحد 12 أبريل 2020 - 10:43

    مخيمات تندوف في حجر سياسي داءم مند سنوات وهم منقطعون عن العالم الخارجي، ارجلهم في افريقيا وامانيهم معلقة في كوبا .وحتى وان ضهرت بينهم اصابات كورونا فانهم سيستغيثون باطباء فيديل كاسترو لعلاجهم في سرية تامة بحجب عدد الاصابات حتى عن منظمة الصحة العالمية.ادذاك سيتذكرون ما جنت عليهم عصاباتهم بامر من قصر المرادية المتطلع بشغف الى شواطئ بحر الظلمات، وبحر الظلمات لا ينصت الا لهمس المغاربة الذين لم يعرفوا المد العثماني في حياتهم.

  • الزمر
    الأحد 12 أبريل 2020 - 10:45

    كل ما قيل هو تكهنات و سيناريوهات محتملة ، و لاكن هناك سيناريوهات أخرى و هي الأهم من بينها إنهيار الأنظمة المعايدة للمغرب، أما السيناريو وهو الأهم بالنسبة إلى المغرب و هو الأخير هو القوة العسكرية لأن بعض الأنظمة عندما تهدد كيانها و نظامها الفاشل تخاف متختشيش
    و الله مع الصابرين .

  • الصنهاجي السلماني
    الأحد 12 أبريل 2020 - 10:48

    على كاتب المقال ان يحتفظ بتحليله لنفسه، لأن استقراء أغلبية المعلقين ما ستؤول إليه الأمور بعد كورونا هو الصحيح. كل مرافق الإنتاج متوقفة الا إنتاج الغذاء.
    قوة الدول في إنتاج طعامها. وهذه هي الورقة الرابحة في يد المغرب. نملك الأرض والبحر و الفوسفاط الإنسان.

  • Samir
    الأحد 12 أبريل 2020 - 10:49

    سيخرج المغرب رابحا بعد مرور الجائحة سواء تفكك الاتحاد الاوربي او بقي متماسكا.مجلس الامن سيبقى بدوله الخمسة والمغرب له اوراق لم يلعبها قط .اما الصحراء فلها شعب من اربعين مليون مواطن قادرون عن حمايتها والدفاع عنها.خصوم المغرب هم الخاسرون.

  • ابن الصحراء
    الأحد 12 أبريل 2020 - 11:06

    اذا استطاع المغرب اختراق لبيت الابيض ويروض ادارته كما قلت. فاعلم ان الصحراويين سينضمون الى المغرب بكل رضاهم. واش نت كتحلم تتكلم كان لدولة المغربية تتحكم في مصير دول كبرى وانتم ماتحكمتو حتى فااشعب باش يدخل لدارو ؟!!!!!

  • مواطن
    الأحد 12 أبريل 2020 - 11:31

    ستبقى الأوضاع على ماهي عليه إلى أن يحكم أمر الله المسطر في علم الغيب.
    لو كان للجزائر مثقال ذرة من عقل ومن منطق لجلست مع المغرب على طاولة المفاوضات لإيجاد حل يرضي الجميع لن يكون فيه غالب ولا مغلوب خاصة أن المغرب مد يده نحوها قصد تصفية الأجواء لكنها متشبتة بالاستمرار الأعمى بتغدية النزاع دون نتيجة. فعوض الإهتمام بالنزاع اليبي كان حريا بها العمل على نزع فتيل الحرب التي قد تعصف بها إذا تجدد إطلاق النار بين المغرب ودولة مايسما بالبوليزاريو المقيمة فوق ترابها بتندوف منذ آكثر من 44سنة بدون نتيجة

  • ملاحظ
    الأحد 12 أبريل 2020 - 11:35

    المحلل كان بعيدا كل البعد عن الواقع فالصحراء مغربية بقوة التاريخ والجغرافيا وروابط البيعة واجماع كل المغاربة حولها إذن لم يعد مجال للحديث حول هذا الموضوع أحب من أحب وكره من كره وإذا ضعف الاتحاد او تفرق فهذا يتطلب منا نحن المغاربة المزيد من التلاحم والاجماع ونصبح قوة يحسب لنا ويقعد فالاتحاد فارغ من القلب ولم يبق لديه سوى العنوان فهو ضعيف وغير منظم عكس ما كنا نظن ولربما كان هو السبب الحقيقي والرئيسي لخروج إنجلترا منه وأما أمريكا فتحكمها المصالح تنقلب كما ينقلب الطقس…. وعلينا أن نستغل الفرص بالكاو K. O إن اتيحت لنا الفرصة لذلك.

  • غير داوي
    الأحد 12 أبريل 2020 - 11:55

    الصحراء في مغربها، والمغرب في صحراءه بغض النظر عن ما يجري من تحولات جيو أو بيو أو …
    النص مليء بسرد الأحداث المتناثرة هنا و هناك ومحاولة ربطها البعض بالبعض بالتكهنات التي لا تروم إلى منهجية معتمدة تستشرف المستقبل. العبرة مما يقع ربما تبقى محصورة في تحسين أداء البنيات الصحية و منظومات البحث العلمي في الدول المتقدمة، تحسبا لكل طارئ مستقبلا. أما تصفية ملف الصحراء المغربية يبقى أساساً رهين بتخلص حكام جارتنا الجزائر من العقدة التاريخية اتجاه المغرب و بترسيخ قناعتهم على أن عائدات البترول التي تُنفق في تصريف تلك العقدة ما هي إلا أيام معدودة و مصير شعوب المنطقة مرتبط جد الإرتباط بالإرادة السياسية لدمجها في الإتحاد المغاربي.

  • هشام
    الأحد 12 أبريل 2020 - 12:14

    بل على العكس، تفكك الاتحاد الأوروبي افضل بكثير للمغرب سواء في وحدته الترابية او استقلاله السياسي والاقتصادي. ضغوط وابتزازات كثيرة يتعرض لها المغرب من هذا الاتحاد ويظطر إلى قبولها خوفا على الوحدة. استغلال البحار المغربية من طرف هذا الأخطبوط يتم تقريبا بالمجان. كما أنه هو المحتضن الرسمي لقيادات الكيان الوهمي.

  • said
    الأحد 12 أبريل 2020 - 12:28

    pas de peur pour le Maroc, depuis plus de 45 ans il a toujours neutralisè avec brio les manoeuvres steriles des vieux militaires pathetiques du vieux regime algerien et il est capable de le faire encore pour des decennies, la voie est bien tracèe dans ce sens et le maroc a acquis une experience et une sorte d'immunitèe contre les comportements du regime algerien qui finira tot ou tard ko ou par le Maroc ou par le peuple algerien opprimè

  • سيخرج العالم من ...
    الأحد 12 أبريل 2020 - 12:46

    .. الحرب ضد وباء كورونا مثخنا بالجروح الاقتصادية والاجتماعية، و سيعمل كل بلد على لملمة أموره ولا مناص له من التعاون مع بلدان أخرى لمعالجة مخلفات الحرب ، كما حدث في اوروبا بعد الحرب العالمية الثانية بمبادرة مشروع مارشال.
    سيخرج العالم من عولمة جاهلية البشر الى عولمة تكافل البشر .
    لا شك أن دول الاتحاد الأوروبي ستكون مضطرة للتعاون فيما بينها لتدارك خسائر اقتصادها وتحتاج إلى المغرب لكونه الاكثر اندماجا في العولمة ليكون صلة وصل بينها وبين افريقيا .
    وقد يستقبل المغرب ترحيل بعض الشركات الاوروبية العاملة في الصين .
    وهكذا سيتعزز مركز المغرب بصحراءه .

  • The Moroccan
    الأحد 12 أبريل 2020 - 13:24

    الاكتفاء الغذاءي هومن يحدد المصير

  • محمد الصابر
    الأحد 12 أبريل 2020 - 13:38

    ولو اني لااتفق مع نظرية المؤامرة التي تقول بان كورونا مدبرة في مختبرا، الا اني ارى ان المغرب يحتاج الى استغلال فرصة هذه الجائحة للاقلاع الاقتصادي والثقة في الكفاءات الوطنية لرسم استراتيجية نهضة على جميع الاصعدة،خاصة واننا بدانا نعرف نقط ضعفنا وكيفية استثمار تدخلاتنا لصناعة المغرب الجديد واثقون بان المستقبل لنا،كيف ذلك ?
    بعد ضبطنا للقطاع غير المهيكل،لابد من هندسة اوراش التكوين للشباب كل في مجال اختصاصه لتلبية حاجة الشغل لهدف الاستثمار والانتاج النافع القابل للتصدير والمقبول عالميا على مستوى الجودة والتميز.
    نفتح بعد ذلك اوراشا لامتناهية في البحث والتجديد الصحي والتعليمي،وانا جد متاكد اننا سنسجل عدة براءات اختراع في كل يوم شريطة التحفيزوتوفير المناخ الحقوقي والسياسي الملائم.
    من بين الاختراعات لابد من توجيه طاقاتنا العلمية الى السلاح البيولوجي كسلاح المستقبل دون شك.عند ذاك ستفتح شهية المغاربة لاسترجاع حتى سبتة ومليلية والجزر،فلنتهيا للمستقبل،الانستحق ذلك ?

  • مغربي أمازيغي صحراوي
    الأحد 12 أبريل 2020 - 13:57

    الحق مع المغرب كيفما كانت التحالفات والتقلبات للأوضاع بعد جائحة كورونا الأدلة القوية عند 40 مليون :*1/ طنطان و كلميم وسيدي افني و تزنيت وطرفاية وأسا أراضي مغربية تعرضت للإحتلال الفرنسي وسكانها 90./. (عرب صحراويين) *2/ السمارة والعيون والداخلة والمناطق الأخرى في الجنوب أراضي مغربية تعرضت للإحتلال الإسباني سكانها 90./. (عرب صحراويين) على صلة قبلية وثيقة مع المتواجدين في الشمال *3/ موريتانيا سكانها 90./. (عرب صحراويين) على صلة دم كذلك مع نفس القبائل في الشمال كانت الى وقت قريب دولة واحدة مع المغرب *4/ الكل يعلم أن عرب صحراويين استقروا في المناطق الداخلية لوطنهم مند فترة الإستعمار وقبلها بالرحمانة وشيشاوة وسيدي قاسم والغرب و دكالة وقصبة تادلة والخميسات و غيرهم *5/ لا يمكن لأحد من المغاربة أن يتقبل بعد كل هذه التداخلات والإنصهارات ومشاركة الأرض و الأرزاق لا يمكنهم تقبل خلق دولة في صحرائهم لم يكن لها وجود في التاريخ لتكون مرتعا للنزاعات القبلية ومحط أطماع لكل القوى الأجنبية.. انتهى الكلام والسلام على من اتبع الهدى

  • المعلق الحر
    الأحد 12 أبريل 2020 - 14:35

    بعد التحيه، الكثير يريد أن يعرف، لو كانت الصحراء تابعة للمملكة وانتهى الأمر، لماذا كل هذا الهرج وكل يوم مقالات وتحليلات عن مصير القضية، إن كثرة التطرق للموضوع يعطي انطباع التشكيك في التبعية أكثر فأكثر، فتصبح جملة الصحراء في المغرب والمغرب في الصحراء كلمة إستهلاكية، فلم نرى لا مصر ولا ليبيا ولا تونس ولا الجزائر، تطرقت في أي من جرائدها لمسألة وحداتهم الترابية وقضية صحاريهم أو أجزاء من أراضبهم لأنها مثبتة باستقلال تام مسجل في الأمم المتحدة ، إلا المغرب، لأن ما وراء الأكمة ماوراءها. إنها سياسة الهروب للأمام، ولن تنتهي. تحياتي

  • الحل الامثل
    الأحد 12 أبريل 2020 - 15:00

    لا حل في الافق سوى قطع رأس الأفعى وهذا يتطلب الدخول في حرب مباشرة مع دولة الشرائر وعصابتها الحاكمة .بعض الامراض لا تنفع معها المسكنات بل تحتاج لعمليات جراحية .من لم تقتله كورونا يجب ان يدخل الى ساحة القتال .وعليه يبجب الاستعداد تأطيرا وتدريبا لانها تسكون حربا تحرق الاخضر واليابس وسيطول امدها ولن يجعل الله للباطل على الحق سبيلا .

  • سدينا
    الأحد 12 أبريل 2020 - 15:13

    الجزائر غارقة مشاكل ، برميل ب 32 دولار مع أن ميزانيتها اعتمدت حوالي 70 دولار. الاحتياطي من العملة بدأ ينفذ . سياسة زراعية فاشلة عكس المغرب، السياحة فاشلة عكس المغرب، و الاستثمار الأجنبي هزيل، المهم المغرب مهما كان أفضل بكثير.
    كان الأولى أن تنخرط معنا في بناء مغرب عربي قوي و متماسك ، لكن سياسة العداء للمغرب الغير المفهومة تماما.
    الصحراء المغربية في حال أفضل بكثير من مناطق جزائرية في البنية التحتية و الاستثمار و مستوى عيش الساكنة هناك.
    لن ننسى ذالك العداء الأهوج. سدينا ، سدينا ، ما فيكم خير، سترون سنوات عجاف. و باراكا من التحاليل الخاوية تاع بعض النخب.

  • زهير
    الأحد 12 أبريل 2020 - 15:53

    نتمنى الشفاء العاجل لكل المصابين في بلدنا وللجميع. سبحان الله من يحتل الرتبة الأولى عالميا في نسبة المتوفين مقارنة مع عدد المصابين يريد "تحرير" أقاليمنا الجنوبية التي لم تعرف ولا وفاة واحدة ويعود الفضل أولا للخالق سبحانه.

  • عبدالرحيم 2
    الأحد 12 أبريل 2020 - 15:54

    ** للأخ المعلق الحر 35/ : باختصار شديد أتدري لماذا يشكل المغرب استثناء كما قلت… لأنه و لموقعه الإستراتيجي و خوفا من قوة أهله المشود لهم بها عبر التاريخ مند فتح الأندلس عن طريق مضيق جبل طارق تكالب عليه أكثر من قوتين استعماريتين تقاسمت أراضيه لتتمكن منه في فترات مختلفة عبر التاريخ وكان طبيعي أن يسترجع أراضيه على مراحل مختلفة لشمال ووسط وجنوبه ومازالت ثغور أخرى لم يحن وقتها بسبب مكر بعض الأشقياء قبل الأعداء

  • متتبع مغربي
    الأحد 12 أبريل 2020 - 16:19

    إلى الأخ كاتب المقال تحية طيبة، أما أشرت إلى أن المغرب في صحرائه ولله الحمد أحب من أحب وكره من كره أما عملت في حسابك كلام الله أعز من قائل: إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ* وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ* وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ. أظن إن تمعنت جيدا في هذه الآية، فستعلم أن الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور، والذين كفروا وليهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات* أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون. (ص) فمهما بلغت التكهنات البشرية يبق الله هو عز وجل المتحكم في أمره. فلا تكترث للتقلبات السياسية فمن كان على حق فالله ناصره انه هو القوي العزيز، ومن يعتصم بك يا خير الورى فالله حافظه.

  • ali
    الأحد 12 أبريل 2020 - 17:38

    الكاتب تجاهل أو تناسى أن كل التحولات السياسية و الاجتماعية بعد جائحة كورونا ستكون لصالح الصحراء المغربية. المغرب انتصر و أنجز الكثير أمام ما سمي من قبل بالتحادات و كيف لا يمكن ذلك اليوم و الكل مشتت و مريض…. الجزائر و دولة الابرتهيد مثلا. .وحتى ما يسمى بالاتحاد الأوربي. انشري من فضلك.
    …

  • غير داوي
    الأحد 12 أبريل 2020 - 19:30

    ان اي تصدع او تشتت بلدان الاتحاد الاوروبي سيكون في صالح المغرب كذلك لان كل دولة ستسعى الى عقد اتفاقيات انفرادية مع المغرب في مجال الفلاحة و الصيد البحري و بالتالي المغرب سيكون في موقع قوة في مفاوضاته مع كل دولة على حدا !
    الجزائر لن تنفعهم فشيء فغازها يمكن الاستغناء عليه و التزود من اسواق عالمية اخرى دون ان ننسى الاكتشافات الغازية الاخيرة بالمغرب اما المواد الفلاحية من خضر و فواحه و سمك لا يمكن بتاتا للعالم الغربي الاستغناء عنه و هذا هو الفرق يا كاتب المقال !
    لنأخذ بريطانيا مثلا فقبل مغادرة الاتحاد و ما يعرف بالبريكست فقد حصنت اي بريطانيا و عززت علاقتها مع المغرب خصوصا في الميدانين الفلاحي و الصيد البحري
    خلاصة القول ، كيفما كان مصير الاتحاد الاوروبي المغرب يبقى دائما رابحا

  • سعيد اسماره
    الإثنين 13 أبريل 2020 - 01:53

    الاستاذ تناول موضوع الصحرا' من باب انه احد الملفات الدوليه الشائكه والتي يمكن ان يواجه فيها المغرب تحديات مستقبليه. وهذا بنا' قرا'ته للاحدث الراهينه التي تديرها مملكه كورونا لكن من المستحسن لوكان الوستاذ تطرق لاسباب قضيه الصحرا' من زاويه الواقع بان هناك ديما' شعب سفيكت وتم تشريده واستباح ارضه وعرضه وهذا لن يذهب سدا وانلم يستطع الاستاذ قول هذا اضعف الامان نينصح ساسه بلده بالخروج من المازق قبل فوات الاون لان الله يمهل لايهمل.لاشك ان الاستاذ يحب لوطنه وشعبه كل الخير ونحن معه في تلك المحبه لكن النصيحه من واجبات المومن واحن وقت الصفح في هذه الحظه ليس فيها ملجا' الا الله.

  • مغربي عربي صهر أمازيغي
    الإثنين 13 أبريل 2020 - 14:09

    * الأخ سعيد اسماره 43 : من خلال تدخلاتك في الآونة الأخيرة تتضح عليك أبعض الليونة في كتابتك وذلك ناتج ربما لتفهمك لكثيرا من المغالطات والحقائق التي لم تكن على بالك.. شيء واحد في تدخلك لم أتفق عليه هو حديثك عن إهانة إخواننا الصحراويين بعد طرد المستعمر الإسباني وهو كذب و اشاعات مغرضة أطلقتها مخابرات بومدين بين الرحل في الصحراء للتمكن منهم و ترحيلهم الى تندوف… ومن الله نطلب ان ينزل الرحمة والصفح للجميع حتى تعم المحبة و الإخاء في المنطقة برمتها

  • وجدي فكيكي
    الأربعاء 15 أبريل 2020 - 14:59

    احمدالله المغرب بلد فلاحي اكتفاء ذاتي ونصدر،المشكلة على الدول التي تعتمد فقط على الاستيراد،الله يهدي حكام الجارة اما الشعب الشقيق مقتنع ان الصحراء مغربية وهرلاء البولزاريو مغاربة يجب أن يعودوا إلى بلدهم المغرب،نحن في صحراءنا ولو كره الكافرون.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك
الأحد 1 نونبر 2026 - 21:00 1

حكايات ما تقالتش | السيناريست بشرى ملاك

صوت وصورة
وفرة الأسماك في الأسواق
الأحد 1 نونبر 2026 - 19:39 11

وفرة الأسماك في الأسواق

صوت وصورة
أسعار الطماطم تغضب المغاربة
الأحد 1 نونبر 2026 - 17:58 11

أسعار الطماطم تغضب المغاربة

صوت وصورة
وقفة ضد "رسوم الجامعة"
الأحد 1 نونبر 2026 - 15:34 5

وقفة ضد "رسوم الجامعة"

صوت وصورة
طانطان تحتفي بالتراث الحساني
الأحد 1 نونبر 2026 - 13:45 2

طانطان تحتفي بالتراث الحساني

صوت وصورة
مبادرة "رفاه الحيوان"
الأحد 1 نونبر 2026 - 11:57 2

مبادرة "رفاه الحيوان"