أكد دونالد ترامب، الجمعة، أنه يعتزم التوصل إلى اتفاق مع الدنمارك لتملّك غرينلاند، وسيحقق مبتغاه سواء “باللين أو بالشدة”، بعد أن كرّرت كوبنهاغن أن إقليمها الواقع في القطب الشمالي ليس للبيع.
وقال الرئيس الأميركي للصحافيين في البيت الأبيض “أنا معجب بالدنمارك أيضا، ويجب أن أخبركم أنهم كانوا لطفاء جدا معي”. وأضاف “لكن كما تعلمون، وصولهم إلى هناك بسفينة قبل 500 عام لا يعني أنهم يملكون الإقليم”.
وتابع “أود أن أبرم صفقة، كما تعلمون، بالطريقة السهلة. ولكن إذا لم نفعل ذلك باللين، فسنفعله بالشدة”.
نحن في زمن القوي يأكل الضعيف في ما مضى كنت اتقدم لماذا المغرب ينفق ملايير الدولارات و الان همت لماذا
هناك من يعتقد بسذاجة ان هذا الشخص صديق دون مقابل يتضاعف عشرات المرات ما يمنحه ! منظومة رعاة البقر لا تعترف معنى الصداقة اذا وجد مصلحته في اي طرف وكانت ضرورة طحنه لا يتردد
لي قالها سي ترامب هي لي كاينة. ههههه
إذا كانت الدنمارك قد غزت غرينلاند قبل 500 سنة على متن السفن فإن الأمر نفسه ينطبق على الإنجليز و الإرلنديين و الألمان و الفرنسيين و الإسبان و البرتغاليين لمّا قاموا بغزو القارة الأمريكية بجنوبها و شمالها وقضووا على سكانها الهنود الأصلببن ودمّروا بيئتهم و محووا آثارهم و لغتهم، دون الحديث عن السكان الأصليين بأستراليا و نيوزلاندا و كاليدونيا الجديدة و شعوب أخرى . البيض و الغرب على الخصوص لن يغفر لهم التاريخ جرائمهم أبدا
هيتلر زمانه….هكذا بدأت الحرب العالمية الثانية توسع ألمانيا في كل اتجاه وقضمها لأراضي الجيران،روسيا في أوربا وأمريكا في أمريكا اللاتينية وغريلاند،والصين في طايوان
سيحتاج موافقة أم أمريكا. بريطانيا العظمى.
قرار مثل هذا سيفرشك الناتو و الحلف الغربي نهائيا.
في ال20 وال30من القرن ال20عرف العالم ما يصطلح عليه بتزايد أو صعود المخاطرmontée des périlsبوصول الأنظمة الشمولية الفاشية،النازية والعسكرية للحكم تواليا في إيطاليا،ألمانيا واليابان.لكن ما لا ينتبه إليه المؤرخون هو إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي فرانكلين ديلانو روزفيلت لأربع ولايات متتالية ما بين1932و1945 سنة وفاته المفاجئة مع نهاية الحرب العالمية الثانية.يتذكر العالم ويتذكر درس التاريخ الهجوم المفاجئ والخاطف لليابان على قواعد بيرل هاربر الأمريكية في السابع من دجنبر1941 في هاواي وينسى الحظر البترولي والحرب الاقتصادية لروزفيلت عليها.اليوم ترامب لايختلف في شيئ عن روزفيلت بشنه للحرب الجمركية البترولية على الصين والعالم.في ماذا يختلف الهجوم على فنزويلا والسعي لوضع اليد على احتياطاتها من النفط الأكبر في العالم عن اجتياح الكويت من طرف صدام حسين في غشت1990؟في ماذا يختلف الهجوم على فنزويلا عن الهجوم على أوكرانيا؟إذا قام ترامب باجتياح فنزويلا و ربما كوبا وكولومبيا أ لن يكون العالم في نفس الوضع السابق عن هجوم ألمانيا على بولندا في فاتح شتنبر1939؟قبل ذلك قام هتلر بغزو وضم النمسا وتشيكوسلوفاكيا.
يتذكر العالم ودرس التاريخ الهجوم المفاجئ والخاطف لليابان على قواعد بيرل هاربر الأمريكية في السابع من دجنبر1941 في هاواي وينسى الحظر البترولي والحرب الاقتصادية لروزفيلت عليها.اليوم ترامب لايختلف في شيئ عن روزفيلت بشنه للحرب الجمركية البترولية على الصين والعالم.في ماذا يختلف الهجوم على فنزويلا والسعي لوضع اليد على احتياطاتها من النفط الأكبر في العالم عن اجتياح الكويت من طرف صدام حسين في غشت1990؟في ماذا يختلف الهجوم على فنزويلا عن الهجوم على أوكرانيا؟إذا قام ترامب باجتياح فنزويلا وربما كوبا وكولومبيا أ لن يكون العالم في نفس الوضع السابق عن هجوم ألمانيا على بولندا في فاتح شتنبر1939؟قبل ذلك قام هتلر بغزو وضم النمسا وتشيكوسلوفاكيا.هل سيصمت العالم عن غزوات ترامب كما صمت عن غزوات هتلر؟الحرب في الباسيفيك نتيجة للخنق الاقتصادي لليابان.هل ستقبل الصين بالموت الاقتصادي؟اليابان كانت قوة بحرية وتقليدية متوسطة.الصين قوة تقليدية ونووية كبرى حتى لانقول قوة نووية عظمى.الحروب العالمية تبدأ دائما بالشرارات الصغيرة كما يبدأ الطوفان بالقطرات الخفيفة.ترامب قد لايكون قادرا على التحكم في كرة النار التي يصنعها
اتفق معك السيد ترامب،الدانمارك غير قادرة على حماية كرينلاند …. ترامب هو من يعرف اين تاكل الكتف في عالم ملئ بالنفاق…..ضربة موجعة لحلف النيتو
قريبا سوف يقول لهم ان كندا جزء من إلاراضي الأمريكية
شهية الرئيس انفتحت على فينيزويلا، تم قريلند، الدنمارك، أمريكا الجنوبية، والله يعلم بمن ستنتهي، حسب تخميني القادم أفريقيا وكنوزها المعدنية الكثيرة النادرة، وقد ينهيها بالقارة العجوز التي هي في تراجع مهول، وسبات عميق، جعلها تتخلف عن الركب وتفقد هيبتها الازلية،……..
مفارقة وضع الدنمارك اليوم، حيث تبدو عاجزة عن التأثير الفعلي في مسار الأحداث الجيوسياسية، رغم تاريخها القريب في فرض سياسات صارمة وإقصائية. فالدنمارك التي هدمت أحياء كاملة بحجة تغيّر التوازن الديمغرافي، وشدّدت الخناق على اللاجئين وأغلقت حدودها متحدّية توجيهات الاتحاد الأوروبي، هي نفسها التي عاملت شعب الإنويت كمواطنين من درجة ثانية، وخضعت لممارسات قسرية مثل التعقيم وسياسات عنصرية ممنهجة.
واليوم، تحاول هذه الدولة الظهور كمدافع أخلاقي عن غرينلاند، مستخدمة خطابًا إنسانيًا يخفي وراءه حسابات استراتيجية وطموحات جيوسياسية. غير أن هذا الخطاب يبدو جوفاء في ظل تاريخ من التمييز والإقصاء، ومع واقع دولي يحدّ من قدرتها على فرض إرادتها. وهكذا تتحول الدنمارك من فاعل متشدّد إلى مراقب محدود النفوذ، وتنكشف الهوة بين ادعاءاتها الأخلاقية وممارساتها السابقة
الملاحظ أن هذا ترامب وصل الى الرئياسة ليس لحكم بلاده امريكا ولكن،لترهيب العالم ونشر الفتنة..فيه…العمل الذي يقوم به ترامب لا صلة له بالحضارة ولا القيم النبيلة،وانما بلطجة واستفزاز للدول.واذا ما استمر العالم في السكوت عن هذه التصرفات الأمريكية الشيطانية،فقد يشعل هذا ترامب العالم حروبا ودمارا وقد يضن ترامب انه بهذه الفوضى ستستفيد شركاته المتعددة من ذلك..ولله العاقبة كلها..
التاريخ يعيد نفسه…العدالة لا وجود لها في هذا العالم الا في شعارات فارغة يهتف بها الحمقى…القوة ثم القوة ثم القوة….لغة الواقع و طريق السيطرة و الهيمنة…رجوع ترامب لرئاسة امريكا ليس صدفة و لا ضربا من العبث…بطل الكاتش هذا هو البعبع الذي تطلقه الامبراطورية في ربوع العالم لتضع يدها على ما تريد…بالحيلة او بالصراحة….
أكثر ما يعجبني ف ترامب هو صراحته، شخص لا ينافق .يذهب إلى مقصوده بطريقة مستقيمة من غير لف و لا دوران كما يقول خوتنا المصريين.
هذه الدانمارك الصديقة واش طلب منها ترامب
العالم الله اش غادي يطلب منا احنا اذا طلب شي حاجة نقولوا له خذ الجزائر كلها بغازها ونفطها
وثرواتها واحنا نعاونوك عليها
اذا ما طلب منا جبل تروبيك هذه باينة غادي يفعلها
ترامب يغتنم الفرص
كلام واضح من ترمب الرئيس الأقوى في العالم الدنمارك كباقي الدول الاستعمارية استعمرت الدول والمناطق باساطيلها حينذاك بالقوةًوالان يجب ان ترد الأرض والبلاد إلى أصحابها باللين او القوة
من واحد الناحية عندو الصح ، لان باي حق استولت الدانمارك على الشمال القطبي ، بسفينة ، فهو استعمار ولا شيء غير ذلك ولا حق لها في تلك الارض ، لا الدانمارك ولا الولايات المتحدة ولا اي دولة في العالم لها الحق في تلك القارة في القطب الشمالي ، هي ملك لسكان الارض لاستغلالها ، والارض كلها لله سخرها للانسان ولم يملكها لاحد.
لماذا لم تكن هناك اطماع سابقة من طرف امريكا لاحتلال غرينلاند؟ الجواب واضح. ربما فى المستقبل ستحاول الاستيلاء على الكويت مثلا او اي دولة أخرى. ترامب لا يعمل لصالح امريكا .تحركه الصهيونية لصالحها وليس لصالح الشعب الامريكى .