تربويون ينظرون إلى "الواجبات المنزلية" بين التحديات والفوائد التعليمية

تربويون ينظرون إلى "الواجبات المنزلية" بين التحديات والفوائد التعليمية
صورة: أرشيف
الخميس 13 مارس 2025 - 01:00

تشكّل الواجبات المنزلية واحدة من المواضيع التي تثير الجدل بين الأسر والأساتذة، حيث يرى البعض أنها تعزز التعلم الذاتي، وتنمي الشعور بالمسؤولية لدى التلاميذ، وتساعد المتعلّمين على تثبيت المعلومات التي يتلقونها في المدرسة، فيما يعتبرها آخرون مجرّد عبء زائد يحدّ من وقت الراحة والأنشطة الأخرى المهمة لنمو الطفل، كاللعب والتفاعل الاجتماعي مع الأقران.

بين هذه الآراء وتلك الأحكام، تُثار تساؤلات حول أهمية الواجبات المنزلية في السلك الابتدائي، والتحديات المادية والموضوعية المرتبطة بها، وأدوار الأستاذ والتلميذ والأسرة تجاه هذه الأعمال المدرسية المنزلية، وما إذا كانت للمشتغلين في قطاع التربية والتعليم أفكار ومقترحات لتطوير نظام الواجبات المنزلية حتى تكون أكثر فاعلية لتحسين العملية التعليمية.

تدخّل الأسر

نجاة يساني، مديرة تربوية بمدرسة ابتدائية، قالت إن “الواجبات المدرسية يمكن أن تكون وسيلة لتعزيز التعلم أو عبئا مرهقا، وذلك حسب نوعها وكميتها”، موضّحة أن “اختيار الواجبات بطريقة متوازنة يساعد التلاميذ على تثبيت التعلمات والتهيئة لها، مما يعزز استيعاب المفاهيم بشكل أعمق”، محذّرة في الوقت ذاته من أن “الواجبات الكثيرة أو الصعبة قد تؤدي إلى القلق والتعب، مما يجعل التلميذ يلجأ إلى الاعتماد على والديه في إنجازها”.

وأضافت يساني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “للواجبات دورا مهما في ترسيخ ما تم تعلمه داخل الفصل، كما تعزز الشعور بالمسؤولية وتنمي مهارات التركيز والانضباط لدى التلاميذ”، مشيرة إلى أن “مشاركة الآباء في متابعة الواجبات ضرورية، لكنها قد تتحول إلى تدخّل مفرط، حيث يحرص بعضهم على تصحيح كل الأخطاء، مما يفقد الطفل فرصة التعلم الذاتي”.

وأكدت المديرة التربوية ذاتها أن “اختلاف مواقف الآباء يؤدي إلى تباين في تأثير الواجبات على التلاميذ؛ فالبعض يرى أن كثرة التمارين ضرورية لتعزيز التعلم، بينما يعتبر آخرون أن التلميذ يحتاج إلى وقت للراحة والأنشطة الأخرى، وهذا التفاوت قد يخلق ضغطا على المؤسسات التعليمية، إذ يطالب بعض الأولياء بالمزيد من الواجبات، بينما يعترض آخرون على تكليف أبنائهم بمهام إضافية في المنزل”.

وأشارت نجاة يساني إلى أن “تدخل الأسر في إنجاز الواجبات أحيانا يجعل التلميذ يعتمد على الآخرين بدلا من تحمل مسؤوليته، مما يضعف حسه بالاستقلالية، كما أن بعض الآباء يصرون على أن تكون الإجابات صحيحة تماما، مما قد يؤدي إلى اصطدام بينهم وبين المعلمين حول دور الواجبات، خاصة عندما يصبح الهدف هو تحقيق نتائج مثالية بدلا من تعزيز التعلم التدريجي للتلميذ”.

وختمت المديرة التربوية توضيحاتها بالتأكيد أن “الحل يكمن في تحقيق توازن بين كمية الواجبات وطبيعتها، بحيث تكون مناسبة لمستوى التلميذ دون أن تتحول إلى عبء عليه أو على أسرته”، لافتة إلى “أهمية توجيه الآباء نحو دور داعم دون مبالغة، حتى يتمكن التلميذ من الاستفادة الحقيقية من الواجبات، مع ضرورة أن تتبنى المؤسسات التعليمية مقاربة مرنة تراعي الفروق الفردية وتنوع وجهات نظر الأسر”.

إيجابيات وسلبيات

جبير مجاهد، أستاذ باحث في الشأن التربوي، قال إن “للواجبات المنزلية إيجابيات عدة في العملية التعليمية التعلمية، أبرزها المساهمة في تعزيز التعلمات المكتسبة خلال الحصة الدراسية، وترسيخ المعلومات والمفاهيم التي يتلقاها المتعلم داخل الفصل، كما أنها تشكّل فرصة لتعميق المعارف، خاصة بالنسبة لبعض المواد الدراسية التي تحتاج وقتا طويلا لترسيخها، وتلعب دورا مهما في تربية المتعلم على الالتزام والاعتماد على النفس”.

وفي المقابل، أكد مجاهد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “سلبيات الواجبات المنزلية متعددة؛ فهي تشكل عائقا أمام راحة التلميذ، بل أصبحت تشكل ضغطا وإرهاقا له، خاصة إذا كانت كثيرة أو صعبة، ويتم إنجازها على حساب وقت راحة الطفل”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “هذا النوع من الواجبات المنزلية غالبا ما يعطي نتائج عكسية، إذ يعمد المتعلم إلى الاستعانة بمواقع إلكترونية أو أحد الأشخاص البالغين لإنجازها، وهو ما يجسد نوعا من التمايز الاجتماعي، خاصة إذا تم اعتمادها في التقييم”.

وبخصوص المقترحات لتطوير نظام الواجبات المنزلية، قال جبير مجاهد: “أنا مع الواجبات المنزلية التي تمنح للتلميذ في حدود إمكانياته الذاتية، والتي لا تؤثر على راحته بالمنزل، وأن تكون مفيدة ومرتبطة بالأهداف التعليمية لتساهم في تطوير مهاراته، وأن يكون الهدف منها هو ترسيخ المعارف وليس تقييمها”.

أثر حاضر

إبراهيم الخرمودي، مفتش تربوي بالسلك الابتدائي، قال إن “الواجبات المنزلية تُعد جزءا أساسيا من العملية التعليمية، إذ تساهم في ترسيخ التعلمات وتعزيز قدرات المتعلم على البحث والاستكشاف؛ فهي تتيح له فرصة التفكير المسبق في الدروس المقبلة، مما يجعله أكثر استعدادا عند العودة إلى الفصل الدراسي، كما تعزز لديه منهجية التعلم الذاتي، التي تعد من الركائز الأساسية في تنمية الاستقلالية الفكرية لدى المتعلم”.

وأضاف الخرمودي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الواجبات المنزلية يمكن أن تلعب دورا مهما في بناء شخصية التلميذ، إذ تُساعده على اكتساب مهارات تنظيم الوقت وتحمل المسؤولية، غير أن الإفراط في تكليف المتعلمين بواجبات مكثفة، دون مراعاة نوعيتها ومدى تناسبها مع قدراتهم، قد يؤدي إلى نتائج عكسية”، موردا أنه “بدل أن تصبح وسيلة للتعلم، تتحول إلى عبء يثقل كاهل التلميذ، مما قد يؤثر سلبا على دافعيته ويحدّ من رغبته في التحصيل الدراسي”.

وأوضح المفتش التربوي أن “بعض المدرسين يعتمدون على إعطاء المتعلمين كميات كبيرة من التمارين، دون الأخذ بعين الاعتبار وظيفتها التربوية، مما قد يؤدي إلى عزوف التلاميذ عن إنجازها أو اللجوء إلى المساعدة الخارجية، وهذا ما يُضعف الهدف الأساسي من الواجبات، إذ يصبح تركيز التلميذ منصبا على إنجازها بأي وسيلة، بدل أن يكون التركيز على عملية التعلم نفسها، مما يفقده فرصة تطوير مهاراته التحليلية والتفكيرية”.

وأكد الخرمودي أن “الواجبات المنزلية ينبغي أن تُصمم بشكل يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين، بحيث تكون مناسبة لقدراتهم، وتساهم في تعزيز مكتسباتهم، بدل أن تُثقلهم بتمارين قد تفوق مستوى استيعابهم، ومن الضروري أن يكون لهذه الواجبات بُعد تربوي واضح، بحيث تضيف قيمة إلى تعلم التلميذ، وتعزز مهاراته، بدل أن تتحول إلى مجرد واجب روتيني يُفرض عليهم دون فهم الغاية منه”.

تحقق التوازن

أشار المفتش التربوي نفسه إلى أن “إشراك الأسرة في دعم تعلم الأبناء أمر ضروري، لكن يجب أن يكون ذلك ضمن حدود معينة، بحيث لا يحل الآباء محل أبنائهم في إنجاز الواجبات”، موضحا أن “الهدف ليس الوصول إلى الإجابة الصحيحة فحسب، بل تمكين التلميذ من تطوير مهارات التفكير والاستقلالية. ولهذا، من الضروري توعية الأسر بأهمية ترك المجال لأبنائها ليحاولوا بأنفسهم، ويتعلموا من أخطائهم، بدل تزويدهم بإجابات جاهزة”.

ونبّه إبراهيم الخرمودي إلى أن “الضغط الزائد الناتج عن كثرة الواجبات قد يدفع بعض التلاميذ إلى النفور من التعلم، أو البحث عن حلول سريعة، مثل الاعتماد على دروس الدعم، التي قد تتحول في بعض الأحيان إلى تجارة قائمة على الكم بدل الكيف، وهذا ما يؤدي إلى انتشار ثقافة البحث عن النقاط عوض التركيز على التعلم الفعلي، مما يحدّ من تطور القدرات الفكرية للمتعلمين”.

وقال الخرمودي إن “تطوير ممارسات تقييم الواجبات المنزلية أمر ضروري لجعلها أكثر فعالية، بحيث ينبغي أن تكون ممتعة وسهلة الإنجاز، وألا تستغرق وقتا طويلا يؤثر على الزمن الاجتماعي للطفل؛ فالمتعلم بحاجة إلى وقت للراحة واللعب والتفاعل الأسري، وهو ما يُساهم بدوره في تطوير شخصيته وتعزيز قدراته على التعلم بطريقة متوازنة”.

وختم المفتش التربوي توضيحاته بالتأكيد أن “إصلاح إشكالية الواجبات المنزلية يتطلب مقاربة شاملة، تشمل تكوين المدرسين حول طرق تصميمها بشكل فعال، مع توعية الأسر بدورها الحقيقي في دعم تعلم أبنائها”، مشيرا إلى أن “المسألة لا تتعلق فقط بكمية التمارين، بل بجودتها ومدى مساهمتها في بناء مهارات التفكير والاستقلالية، مما يجعل التعلم أكثر عمقا وفاعلية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • simo
    الخميس 13 مارس 2025 - 01:10

    في كندا وبعض الدول المتقدمة، التميذ في مرحلة تعليمه الأولي والإبتدائي يذهب للمدرسة يحمل فقط حقيبة فيها بعض الشكلاطة والعصير، أما عندما يحمل حقيبة مكتضة بالكتب وكأنه جندي في حالة إنزال، وكل استاذ يثقله بالتمارين في مواد جامدة لا تنفع في شيء. فالمشكلة كلها في المنظومة التربوية التي تعتمد على الكم ومقررات محتوياتها يجب تغييرها كليا، فالسؤال المطروح هو ماذا ندرس؟

  • سلوى
    الخميس 13 مارس 2025 - 01:32

    الواجبات المنزلية تختلف حسب مستوى المؤسسات التعليمية وهذا هو الإشكال الجوهري في البلدان التي تعليمها يعاني من الإنفصام وعدم استقرارها على نهج تعليمي موحد بيداغوجية موحدة كما هو حاصل في الدول المتقدمة مثل السويد أما عندنا في المغرب فالتلميذ الناجح يتمدرس في البيت على يدي والديه و جل المؤسسات تلعب دور تذكير التلميذ بأنه تلميذ فقط

  • Jaouad
    الخميس 13 مارس 2025 - 01:48

    اعتقد انه من الاحسن الغاء الواجبات المنزلية تماما للاسباب التالية :
    1ـلا يجب ان يقضي الطفل النهار بكامله وهو مشغول بالمدرسة مند الاستيقاظ حتى الرجوع مساء باحتساب الذهاب والاياب منها واليها ثم يجد امامه الواجبات المدرسية في المساء
    2-كثرة الواجبات المدرسية وتعددها حيث لا يوجد اي تنسيق بين الاساتذة مما يجعل التلميذ امام 6 او 7 واجبات تتعدد بتعدد المواد المدرسة له
    3-اذا كان الوالدان غير متعلمان فتلك طامة كبرى حيث يجد التلميذ نفسه امام تحد كبير لا يستطيع مواجهته هو ووالديه خصوصا ان بعض الاساتذة ينقطون هاته الواجبات مما يجعل الوالدين يلجؤن لأساتذة الدروس الخصوصية الذين يتكفلون بانجاز الواجبات مكان التلميذ ليحصل على نقط مميزة خصوصا في الماد العلمية
    4- تجعل التلاميذ والاباء تحت ضغط نفسي وجسدي لا يطاق لان كليهما متعب من اشغال النهار
    5-لا تترك مجال للتقارب الاسري

  • محمد أ.ب.
    الخميس 13 مارس 2025 - 01:56

    المعلمون يتملصون من واجبهم ويطلبون من الأسرة أن تقوم مقامهم .وهذا لا يقبله لا العقل ولا الواقع المجتمعي للمواطن المغربي . لا ننس نسبة الأمية في مجتمعنا ،خصوصا في البوادي .بل وحتى من تيسر له شيء من التعليم ،لا يملك منهجية وطرق التلقين التي عنذ المعلم . هذا زيادة على عدم توفر الوقت للمواطن المغربي الذي (أغلبه) يعمل طول الأسبوع وبمعدل 10 -12 ساعة/يوم ، كادحا في طلب لقمة العيش . ومن جهة أخرى فإن التلميذ يبقي تلميذا ، لا يقدر مدى هذه المسؤولية .لا يجب تحميل التلميذ أكثر مما يطيق وما يمكن له فهمه وإنجازه .الأفضل والمطلوب إنجاز الدروس تامة في القسم ،شرحا وفهما وتطبيقات ، وبعدها يكلف التلميذ ببعض التطبيقات السهلة ، للتركيز والتمرن ، وبعض القراءة والحفظ . لا ينبغي للمعلم أن يعول على التأطير البيداگوجي والعلمي من العائلة؛ لأنها غير مؤهلة .

  • متتبع
    الخميس 13 مارس 2025 - 04:59

    الواجبات المنزلية في الأنظمة التعليمية الناجحة تعتبر فيروسا ، “سالي سالبروغ” الاب الروحي للتعليم في فلندا اعتبرها من الفيروسات الستة التي عددها والتي تشوب “الحركة العالمية لإصلاح التعليم”…في المغرب تخيل أن طفل الابتدائي يدرس 30 ساعة أسبوعيا ، ومضطر للجلوس في طاولة مهترئة ضارة بعموده الفقري لمدة 5 ساعات يوميا ينجز فيها أنشطة متنوعة لا يكاد يخرج كتابا حتى يدخله وقد اطلعت على استعمال زمن قريب لي ووجدته مضحكا محزنا ، فكم المواد التي يحتويها تجعلني أقول أن المدرسة يتم إفراغها من محتواها وأن هناك إصرارا “بيداغوجيا” ألا يدرس أبناؤنا أي شيء ، ولا غرابة أن يصل تلميذ للمستوى 6 ولا يحسن كتابة جملة أو قول جملة مفيدة بسيطة ، ناهيك عن الأثقال التي يحملها هذا الطفل بين المنزل والمدرسة ، وياليته يرتاح ، يتم إغراقه بالواجبات المنزلية التي لا تصحح بسبب انعدام الوقت لها ، وأنا أقول للجميع : حال المدرسة المغربية يختزلها ركض التلاميذ نحو بابها عند الخروج ، وكأنهم يهربون من السجن !

  • بشر
    الخميس 13 مارس 2025 - 06:48

    احسن شيئ بالنسبة للتلميذ هو تدريبه على القراءة منذ الصغر خاصة في نهاية الاسبوع وخلال العطل . فإذا أصبح شغوفا بالقراءة فلا خوف عليه في مساره الدراسي .هذه نصيحة من ذهب للاباء والامهات .أما ذلك الهاتف ” البليد'” النعيل فهو اكبر عدو للتلميذ في حياته الدراسية.

  • محمد
    الخميس 13 مارس 2025 - 07:06

    غالبا يقضي التلميذ ستتة ساعات يوميا في المدرسة. أربعة ساعات صباحا وساعتين مساءا في الصباح يدرس العربية الفرنسية التربية الإسلامية والإنجليزية وفي المساء يدرس الرياضيات والفزياء . تخيلوا أسبوع بأكمله على هذا الحال. لذالك جميع التلاميذ يكرهون المدرسة وفي المساء يجب مراجعة كل هذا الكم. إنه جنون

  • دقيقة صمت
    الخميس 13 مارس 2025 - 08:18

    الواجبات المنزلية عقوبة إعدام في حق المتعلمين، مؤلفها ومخرجها الوزارة، توقيع ومصادقة الأسرة المغربية….
    الأسرة المغربية لا تعترف إلا بالأستاذ الذي يغرق التلاميذ بالواجبات التي سلبتهم حق الاستمتاع بالمرحلة التي يعيشونها…
    في الدول الرائدة تعليميا يمارس التلاميذ في المراحل الأولية مجموعة من الأنشطة التي تهذب سلوكهم، وتؤهل شخصيتهم، وتسمو بمواهبهم، وتصقل كفاءاتهم….
    أما نحن فمن الروض يجب عليه أن يحصل على شهادة الدكتوراه…..
    والويل للمعلم الذي لا يغرق التلميذ في مستنقع الواجبات

  • الطنز البنفسجي
    الخميس 13 مارس 2025 - 09:51

    الاواجبات المنزلية دليل على ضعف المعلم.
    صحيح ان المعلم المغربي يواجه اكراهات عديدة ولكنها ليست مبرر.
    الواجبات المنزلية يجب ان تكون اختيارية,
    النظام التعليمي المغربي يعتمد على الحشو الزائد والمعلم يختبئ خلف ذلك.

  • جاد
    الخميس 13 مارس 2025 - 10:07

    تم اعتماد الواجبات المنزلية اول مرة كنوع من العقاب للتلاميذ الغير منضبطين وليس لرفع منسوب الاستيعاب ناهيك عن المقررات التافهة والفارغة

  • بنعباس
    الخميس 13 مارس 2025 - 15:16

    مطلوب كل إضافة للطفل لتنمية قدراته الفكرية شريطة ان ينسجم معها وداخلها عن طواعية لإنجاز دروسه والقيام بواجباته بصدر رحب دون تدخل من احد ، اليات عديدة تتحكم في تكوين الطفل وتربيته : الاسرة بالدرجة الأولى ، المجتمع ، المدرسة لكل مهام وادوار محورية ، لا يجب ان يكون البيت الاسري امتدادا للقسم وتهميش دوره الفعال ، تعتري طريقة اجراء الواجبات أخطاء كبيرة منها اصطدام الطفل بوالديه، يرغبان ان تكون الإجابة صحيحة وقد يكون المسكين لم يستوعب الدرس ولتعبهما يساعدانه لإنجازها رغم الهفوات ، تكون عقارب الساعة قد بلغت العاشرة مساء وقد امضيا امسيتهما في المشاحنات لا الطفل تمتع بالجو الاسري ولا هو فهم الدرس ولا هما ارتاحا

  • احمد
    الخميس 13 مارس 2025 - 15:55

    لا اتفق مع ما قاله السيد المفتش .اصبحت الام هي من يحمل المحفظة لابنها حتى في مدرسة الريادة المعول عليها لتجويد التعليم بالمغرب . بعد اشتكاء الآباء .عجزت الادارة عن تخفيف المحفظة بسبب ما يقال انها تمارين منزلية و واجبات لابد من القيام بها . و السؤال المطروح اذا كان واجب الاسرة السهر على انجاز هاذه التمارين لابنائها فما هو دور المدرسة و دور الاستاذ ..التمارين المنزلية لا يستفيد منها الا اصحاب ” السوايع” يتقاضون اجورا من اجل انجاز مختلف التمارين .و اصحاب المكتبات و السيبيرات …

  • خريبگي
    الإثنين 5 ماي 2025 - 12:25

    الواجبات المنزلية هي تملص المعلمين من اداء واجبهم في القسم و عقوبة للتلميذ في المنزل

  • مغربي وافتخر
    الإثنين 5 ماي 2025 - 12:30

    الطفل يستيقظ قبل الفجر للذهاب الى المدرسة
    الطفل يجر خلفه محفظة اثقل منه باربع مرات
    الطفل لا يرتاح ويلعب في المنزل بل يجد عقوبة الواجبات في انتظاره
    ارحموا الاطفال

صوت وصورة
مغاربة يفرحون بتوقيت غرينيتش
السبت 19 شتنبر 2026 - 13:07

مغاربة يفرحون بتوقيت غرينيتش

صوت وصورة
"إغلاق الشوارع" يثير الجدل
السبت 19 شتنبر 2026 - 12:35 1

"إغلاق الشوارع" يثير الجدل

صوت وصورة
أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت
السبت 19 شتنبر 2026 - 00:08 1

أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت

صوت وصورة
لشكر: "سرقوا برنامجنا الانتخابي"
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 23:48 11

لشكر: "سرقوا برنامجنا الانتخابي"

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تنفذ "كرسي الخط"
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 23:31

أكاديمية المملكة تنفذ "كرسي الخط"

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | نبيل بنعبد الله
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 22:19

الطريق إلى الانتخابات 2026 | نبيل بنعبد الله