نظمت ساكنة جماعة إفران الأطلس الصغير، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم كلميم، الاثنين، وقفة احتجاجية أمام المركز الصحي المحلي، تنديدا بما وصفته بـ”الأوضاع المزرية التي يعيشها القطاع الصحي بالمنطقة”.

ويأتي هذا الشكل الاحتجاجي تجاوبا مع وفاة طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات وتتحدر من منطقة إفران الأطلس الصغير، متأثرة بسلعة عقرب جرى نقلها بسببها بحثا عن العلاج نحو مستشفى بويزكارن ومنه إلى المركز الاستشفائي الجهوي بكلميم ومنه إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير حيث وافاتها المنية بعد تدهور حالتها الصحية.
ورفعت خلال الوقفة ذاتها شعارات منددة بتردي الخدمات الصحية بمركز إفران ولافتات منددة بالإهمال الطبي باعتباره السبب المباشر في وفاة الطفلة ضحية لسعة العقرب، وأخرى وصفت الواقعة الأخيرة بالجريمة التي تستدعي محاسبة جميع الجهات المسؤولة عنها.

كما استنكرت الأصوات المشاركة في الاحتجاج عدم توفر المركز الصحي لإفران الأطلس الصغير على طبيب قار منذ ثمانية أعوام، وعدم تجهيزه بالمعدات اللازمة من أوكسجين وأمصال وغيرها من الضروريات التي لم يبذل المجلس الجماعي المحلي أي مجهود قصد الترافع عنها لتحقيقها على الرغم من أنها تصنف ضمن خانة الحقوق وفق المواثيق الدولية ولا تدخل في دائرة المكتسبات.
هذه سياسة المهرجانات و السهرات و ضياع الاموال في امور تافهة عوض الامور الهامة..للاسف.
ماذا عسانا أن نقول سوى لا حول و لا قوة إلا بالله. جماعة لديها كل المقومات ل تكون مثالا في التنمية، ولكن المسؤولين ليسوا أكفاء، رئيس جماعة متسلط متشبث بالكرسي منذ عقود، ولما رأى نفسه سيخسر الكرسي في الإنتخابات الماضية و بالإتفاق مع بعض الأحزاب، إتفقوا على أن تأخذ فتاة منصب رئيسة الجماعة و يصبح هو النائب الأول. ورغم هذا ف هو دائما من يسير الجماعة. خلاصة القول، ما ذا ننتظر من أمثال هؤلاء، عوض أن يترك مكانه ل الشباب ل تحمل المسؤولية و آكتساب التجربة.
علاه الطبيب ملي أصبح يتخرج ابتداء من خمس سنوات أين سيكسب هذه التجربة أو الخبره حتى يكون طبيبا بمعنى الكلمة بطبيعة الحال لما نرى طلبة الطب تقريبا ستة بأكملها وهم في الاضرابات وتاتى الوزارة وتقول لهم بانكم ستدرسون فقط ست سنوات والامتحانات ستكون في شهر تسعة ماذا تنتظر من طبيب درس خمس سنوات وشهرين ويصبح طبيب يفحص ويعالج المواطن هذا غير منطقي وغير معقول ذهبت الصحة الى الهاوية والمواطن هو من سيكون الضحية
فلوس الصحة أكلهم المهرجان(فلوس اللبن داهم زعطوط).
الأموال الطائلة تصرف في المهرجانات (مهرجان الجمل ) و صباغة جدران مدن الجهة … و المستوصفات المهجورة في قرى كلميم بدون طبيب.
اموال الشعب تهدر في المهرجانات بدون جدوى الاجدر بالمسؤليين الاهتمام بالصحة والتعليم والبنية التحتية.