كشف الناخب الوطني وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، عن التشكيلة الرسمية التي ستواجه منتخب إفريقيا الوسطى مساء اليوم على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، ضمن الجولة الرابعة من المجموعة الثانية بتصفيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.
وشهدت التشكيلة تغييرين بالمقارنة مع التي خاضت لقاء إفريقيا الوسطى السبت الماضي، حيث يتواجد الحارس المحمدي مكان ياسين بونو، ويوسف النصيري مكان أيوب الكعبي.
وفي ما يلي التشكيلة الرسمية للمنتخب المغربي لمواجهة إفريقيا الوسطى:
المحمدي، حكيمي، بلعمري، حركاس، أكرد، أمرابط، أوناحي، بنصغير، الزلزولي، رحيمي، النصيري.
بهذ التشكيلة ،كأس افريقيا فالجيب، مع حركاس صافي عرفت منتخب باك صاحبي ،وراء الكواليس وحنايا كنموتو بالفقسة فالمقاهي غير سيرو دبرو على رأسكم والله لاشفتو شي حاجة من هذ المنتخب
الزكراكي يحب ان يمنح فرص اللعب كذلك لازنوً والآخرين حتى ياخدو التجارب واما سيحول المواهب إلى مقابر
لا افهم ان يأتي لاعب ويتركه في دكة البدلاء لا افهم استراتيجية هذا المدرب
والآن سيعلق 30 مليون مدرب لم تعجبه هذه التشكيلة (-:
مع احتراماتي للنصيري كشخص لكن انا شخصياً ارى في كل مرة يدخل فيها و كاننا نلعب ب عشر لاعبين
70 مليون للركراكي شهريا (29 ماتش في عامين) و 12 ألف درهم شهريا لطبيب سبيطار لمخزن
نظرا للأجواء المشحونة التي يعرفها الشرق الأوسط , المنتخب الإسرائلي لا يلعب بإسرائيل.
المنتخب الاسرائلي إستقبل المنتخب الفرنسي بهنغاريا وليس بفرنسا .
موفقين يا اسود اطلس مباراة مربوحة ومسيرة موفقة يا ابطال ……وتبقى الصحراء المغربية ابا عن جد الى ان يرث الله الارض وما عليها ….
مدرب جد محدود مقابلة عادية كان عليه اعطاء الفرصة للاعبين الجدد حتى يكتشفهم الجمهور لكن مع هاد المدرب الهاوي الله يستر
لما الإصرار على نصيري ؟ أم لوكيل أعماله علاقة بالموضوع
النصيري لم يعد له مكانا في المنتخب نهائيا فقد احتكر مركز رأس حربة لمدة سنتين و فشل فشلا دريعا لا أفهم لماذا الركراكي يصر على فرضه بالقوة على الشعب المغربي
الهجوم بي لاعبين في نفس االجناح بن الصغير والزلزولي وفي قلب الهجوم رحيمي والنصيري وكنت اتمنى دخول لاعب ليفركوزن امين عدلي من البداية مع الخنوس ولكن السي الركراكي لم نفهم ماذا يريد
جزاكم الله خيرا كفانا انتقاد من أجل الانتقاد و ان نبتعد عن ميولاتنا لفرقنا المحلية و لاعبيها. فالأمر يتعلق بالمنتخب الوطني المغربي و العلم المغربي فمن يفقه في اللعبة فلينورنا بتحليل نستفيد منه و يطلعنا على مكامن النقص و الحلول الممكنة لسد الخصاص و ديما مغرب و لا مكان لشيء إسمه الوداد او الرجاء او الجيش او بركان او ما شابه . هنا فقط العلم الوطني المغربي.
المدرب بليد … راسو قاسح ..
تغيير واحد .. هو يوسف النصيري .. الذي نعرفه جميعنا .
كان عليه أن يقحم الاعبين الجدد الذين لا نعرفهم .. و الاعبين المحتاجين للخبرة .
لا أفهم .. تسجل أربعة أهداف في الشوط الأول ، و لا تستغل هذه الفرصة لتجريب الاعبين في الشوط الثاني .
متى سيجربهم .. و متى سيكتسبون الخبرة ؟
لا حول و لا قوة إلا بالله ..
حان وقت تغيير المدرب بليد الرگراگي ..
لاعبين كبار … يحتاجون مدرب كبير ..
هيرفي رونار .. هو الأنسب
ما فائدة من الهلالة والاهتمام الزائد لمقابلة حبية كتحصيل حاصل وما جدوى ادخال اللاعبين الرسميين مثل حكيمي هل فقط لأجل إرهاقه !كان على المدرب الشجاعة لادخال كل اللاعبين غير الرسميين بما فيهم الحارس الثالث ! فلماذا يخاف سواءا خسر أو ربح فما هي نتايج ذلك
أعتقد أنه على المدرب الركراكي أن يعتمد على التشكيلة النموذجية التي ممكن أن تسير إلى غاية فترة إقامة نهائيات كأس إفريقيا جتى ولو تعلق الأمر بمباريات غير مهمة، وذلك حتى يتحقق الانسجام الكامل بين العناصر مع إحداث بعد التغييرات خلال المقابلة كما هو متعارف عليه عوض أن يجرب هذا اللاعب أو ذاك في كل مقابللة، حيث يبدو أن ذلك إضاعة للوقت والجهد، فالأكيد أن المناداة على لاعب للمنتخب هو مناداة على لاعب جيد في مكان معين ولايحتاج للتجريب بل هو لاعب يدخل لإعطاء إضافة للمنتخب، وإلا سنبقى ندور في حلقة مفرغة ،حظ سعيد للمنتخب المغربي.
امتى باغي تعطي الفرصة لأزنو و أسامة الصحراوي و بلحيان اسي الركراكي كيبان ليا كتجيبهم غير باش يعمرو الكراسي و صافي الى معطيتيهمش الفرصة دبا امتى باغي تعرف القدرات ديالهم و الوقت لي غتبغي تلعب ماتش مهم غادي تبدا تفلسف و متعرف ما دير
لقد احسن الاختيار يامين لمان لما إختار إسبانيا لان الركركي يستدعي الاعبين ويضعهم في الاحتياط والحقيقة ان الركركي لن يمشى بعيدا مع المنتخب
مع الأسف داءما يكون تقطع في أنقال المبارك عبر اترنيت “اب تيفي ” . ادا مازلنا بعيدين عن تنمية التكنولوجية