أصدرت ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة قرارا يقضي بمنع تنقل جماهير فريق اتحاد طنجة لكرة القدم إلى مدينة تطوان لحضور “ديربي الشمال”، الإثنين، برسم الدورة الـ26 من البطولة الاحترافية الوطنية.
وجاء منع تحرك الجماهير “الطنجية” إلى مدينة تطوان بناء على برقية من عامل إقليم تطوان بتاريخ 10 أبريل، يشير من خلالها إلى قرار اللجنة الإقليمية المحلية إجراء المباراة بالجمهور المحلي فقط، واتخاذ إجراءات منع تنقل الجمهور الزائر.
وشدد القرار، الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، على أن هذا الإجراء يأتي لما قد يشكله حضور جمهور الفريق الزائر من تهديد للأمن العام.
وتشهد بعض صفحات “فيسبوك” شنآنا حادا وشتائم وتهديدات، ما يجعلها تشكل هاجسا أمنيا بالدرجة الأولى، رغم محاولات التأطير والتهدئة التي تبرز بين الحين والآخر من قبل جماهير الفريقين.
منذ صغري و أنا أرى و أتابع البطولة الاسبانية، لم أرى أبدا هاد الشي اللي عندنا حنا، الفريق المستقبل يرفض جمهور الفريق الضيف، ونحن في 2025، و سنحتضن كأس إفريقيا و المونديال ؟؟ جل مقابلاتنا تقام à huit clos يعني بدون جمهور خوفاً من الشغب و هذا يطرح عدة تساؤلات حول البطولة الوطنية من ألفها إلى يائها.
يجب اب يكون المنع من كلا الجانبين سواء في تطوان او طنجة بما ان الامور خرجت عن نطاق الروح الرياضية
حنا نازلين نازلين لقسم الدرجة الثانية، أتمنى التوفيق لفريق اتحاد طنجة وأن تسود الروح الرياضية دائما مهما كانت النتيجة
في الواقع جامعات الرياضة تهتم بالاجانب و تهمل الداخل ها المونديال ها الماراطون ها الرالي ديه كازيل ها السورف الخ الخ من التظاهرات البراقة…اين ايام التيمومي ضد الظلمي و النيبت ضد بصير و البوساتي ضد الولد 1 و السميري…كانت الكرة كرة القدم و ليست كرة المال و الشغب…من هنا نفهم لماذا توجه الناس الى الريال والبارصا و تركوا فرق مدنهم…
ربما على الجماهير أن تنصاع إلى قرارات الجهات الأمنية وتترك الملاعب خاوية على عروشها وتسود فيها وحشة قاسية وغريبة كزمن كرونة، والله حتى بملاعب عامرة تخجل من المشاهد التي نراها ، الأمر يشبه ثكنات عسكرية (شرطة، عسكر ، فوات مساعدة، رجال وقاية مدنية…..) ماهذا الهراء بالله عليكم ، لكن أعود وأقول العيب بالأساس ليس في أجهزة الدولة بل في جمهور بعيد كل البعد عن هذه الكلمة بما لها من معنى. في اروبا تجد الجدة وحفيدها ، والزوج والزوجة و……على ملاعبنا السلام ان استمرينا هكذا