وصلت تعزيزات عسكرية إلى مدينة حلب في شمال سوريا، وفق ما أكد مصدر أمني سوري وكالة فرانس برس الجمعة، في وقت تشن مجموعات مسلّحة هجوما واسع النطاق ضد قوات النظام.
وأفاد المصدر الأمني، الذي طلب عدم كشف هويته، بأن “معارك واشتباكات عنيفة نشبت من جهة غرب حلب”.
وأكد المصدر عينه أن هذه المعارك والاشتباكات “لم تصل إلى حدود المدينة” سالفة الذكر.
انه ابا محمد الجولانى. يالها من أسماء و من شخصيات باعت لنا الاسلام و العروبة و فى الاخير تكتشف انه عملاء لمخابرات دول اجنبية ينفدون اجنداتها و يخربون الاوطان و سدج يموتون من اجل الجولانى كما لوانه رسول مبعوت من عند الله و كلامه مطاع وهوا فى الأصل نكرة..لا ادافع على نضام بشار الأسد المجرم السفاح و لاانكر نضال الشعب السورى المقهور.
محاولة جيدة لكن عقل إسرائيل الإرهابي القديم قدم اليهودية لا يتطور ولايبدع.
وهذا لن ينسينا هزيمتها النكراء أمام حزب الله وفشلها في تحقيق أهدافها رغم كثرة الصراخ والتطبيل والتستر على خسائرها.
حاكم سوريا قتل وجرح وهجر الملايين من السوريين في سبيل البقاء في الكرسي الذي با يدوم وليعلم أن كل قطرة دم سالت فسيسأل عنها يوم القيامة.
متى سيتخلى الحاكم الطاغي عن كرسيه رحمة بالشعب الذي لم ينتخبه و فرض عليه قهرا.
الربيع العربي افشل لان اغلب الشعوب العربية لها فقط ثقافة دينية مغشوشة، من هب و دب يوظفهم لمصلحته عبر التغرير بهم بان دينهم في خطر، و يهبون لاخد السواطير و الاسلحة الليضاء و السوداء و يبدأ موسم الاقتتال مع ترديد كلمة الله اكبر، و لله منهم بريء
هناك تضخيم في الإعلام لما يحصل على الأرض، ويقال أنه تم نقل بعض التجارب من أوكرانيا، وهناك دعم أوكراني.
لهذا أقترح على المقاتلين السوريين وحلفاؤها، إرسال رأس أحد الأوكرانين الذين يدعمون الإرهابيين على الأرض لزيلينسكي في علبة هدايا.
معضم هذه الجماعات المسلحة تابعة أو متضامنة مع النصرة صنيعة تركيا. فوضى أخرى تفتح فوق أرض الشام في لحظة إرهاق روسيا في أوكرانيا وحزب الله جنوب لبنان. ومن طبيعة الحال لما تفشل الأمة في توفيق الأخوة المتناحرة ندعي المؤامرة وإسرائيل… فالكل يبحث عن مصالحه إلا العرب.
ماهي الدولة العربية التي سقط نظامها والان تعيش الرفاهية ولا دولة ،العرب لايتفقون ولن يتفقو، ترى اخوان يعيشون في منزل واحد ومقاطعون بعضهم البعض معساك دولة ،كل واحد يقول نفسي
هذا كله بسبب الطاغية بشار الذي قتل شعبه بالبراميل المتفجرة والقنابل الفسفورية….من أجل كرسي الحكم، ومستعد للتضحية بآخر سوري قبل ركوب الطائرة لمغادرة سوريا المحروقة، في اتجاه الجزائر أو فنزويلا
أرى الكثير يتحامل على بشار تحت تأثير تخدير الإعلام الص*هيو أمريكي وأزلامه. ماذا لو تخلى عن الحكم لفائدة موال للصه*اينة مثلما حدث في مصر . أرجو مراجعة الأنظمة التي سقطت ونتائج ذلك. لا تصلح في بلداننا لكي تستقيم سوى الديكتاتورية الوطنية دون مناوشات. ولعل تجربة الصين وسنغفورة أحسن مثال.
عصابة المعارضة السورية او ما يسمون انفسهم الجيش الحر ، ما هم الى عملاء الصهيانة و تركيا زعيمهم اردوغان البرجماتي .
هناك مخطط
لتقسيم سورية إلى دويلات
لكي لا تطرد الإحتلال
من أراضيها المغتصبة
لا نريد أي حرب أهلية في سورية
ثم لأمر يهم السوريون و العرب
أما عملاء الصهاينة الذين يتقمصون العروبة
لا دخل لهم هنا
من أجل ترويج الكراهية .
أوروبة كانت كذلك كلها حروب أهلية عرقية دينية
وإقتلال في ما بينهم
لكنهم نجحوا في ترك العرق جانبا ولا يتكلمون
على المشاكل العرقية و القبلية واللغوية .
بينما نحن يصنعون لنا الكراهية بين هذا فنيقي
هذا قرطاجي هذا بربري هذا قبطي هذا سرياني هذا كردي
والهدف من هذا هو تشتيت الأمة وليس حبافينا .
فرق تسد عملية ناجحة للأعداء
الفاهم يفهم
هم
واحد من بولندة
واحد من روسيا
واحد من أوكرانيا
… واحد من كازاخستان … واحد من ..
يصنعون لنا فرق تسد .
من أجل إضعافنا .
فشل الصهاينة والغرب في لبنان وحركوا أدواتهم من الدواعش والارهابيين لقتل السوريين
تشير المعلومات إلى أنَّ تركيا عرضت على الإدارة الامريكية الجديدة أن تتكفّل هي بالمسؤولية في سوريا مقابل انسحاب امريكا؛ لأنّ ترامب جاد فعلًا في ترك سوريا لكنه يريد
أولًا ضمان الحفاظ على قوات سوريا الديموقراطية (مليشيا قسد) وعدم إضعافها مع وجود حصة لها في منطقة شرق الفرات.
تمتلك تركيا مفاتيح تشغيل الجماعات المسلحة التي حوصرت في إدلب بالتنسيق مع الكيان الصهيوني، وما حدث خلال الأربعة ايام الماضية يقع ضمن هذا الإطار
إعادة تفعيل الجماعات المسلحة في شمال سوريا هو مصلحة مشتركة لثلاثة أطراف هي
١- امريكا
٢- تركيا
٣- الصهاينة
فالطرف الأول يريد الضغط على روسيا وإشغالها بالساحة السورية ثم الانسحاب من سوريا.
والثاني يفكر بتوسيع الامبراطورية العثمانية الجديدة
والثالث يريد مشاغلة محور المقاومة وقصقصة اجنحته في كل الميادين.