أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، الخميس، عن مجموعة من التعيينات الجديدة في مناصب المسؤولية بالمصالح اللامركزية للأمن بمدن الرباط والصويرة ومراكش ووجدة والعيون وطنجة وجرسيف والعيون الشرقية.
وأوضحت مصادر هسبريس أن “هذه التعيينات تأتي في إطار دينامية داخلية تهدف إلى ضخ دماء جديدة والاستعانة بكفاءات أمنية شابة ومتمرسة، قادرة على المشاركة الفعالة في تحقيق أمن المواطن وسلامة ممتلكاته”.
وشملت هذه التعيينات الجديدة التي أشَّر عليها عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني، تسعة مناصب جديدة للمسؤولية؛ من بينها تعيين رئيس لمفوضية الشرطة بمدينة العيون الشرقية، فضلا عن تعيين رئيسي دائرتين للشرطة بمدينتي جرسيف وطنجة، وكذا وضع كفاءات مهنية على رأس فرق السير الطرقي بكل من الرباط ومراكش والصويرة.
وهمّت هذه التعيينات أيضا وضع أطر أمنية على رأس مصالح لاممركزة للشرطة القضائية والاستعلامات العامة، تضمنت تعيين رئيس لفرقة الاستعلام الجنائي ورئيس بالنيابة لفرقة مكافحة العصابات بكل من المصلحتين الولائيتين للشرطة القضائية بوجدة والعيون، علاوة على وضع إطار أمني على رأس فرقة تابعة للمصلحة الولائية للاستعلامات العامة بوجدة.
وأكدت مصادر هسبريس أنه “تم الحرص في التعيين لشغل هذه المناصب الأمنية على اختيار كفاءات من الجيل الجديد للمسؤولين الأمنيين، ممن تتوافر فيهم المهنية العالية والنزاهة والتجربة الوظيفية؛ وذلك ليتسنى لهم التنزيل الأمثل للإستراتيجية الأمنية الجديدة التي تروم خدمة أمن المواطن، عبر تدعيم الإحساس بالأمن وتجويد الخدمات الشرطية وتوطيد المقاربة التواصلية وتعزيز الانفتاح المرفقي لمصالح الأمن”.
كل هده التعيينات لا علاقة لها بالمواطن سواء من خلال الاستعلامات العامة أو محاربة العصابات
السياسة الأمنية تبقى على عاتق الامن العمومي وخاصة شرطة الزي الرسمي
شرطة الزي هي مرأة الامن فمن خلالها يرى المواطن اي استراتيجية ويتجسد دلك بالتواحد الأمني في كل مكان دون استثناء
سيارات النجدة شرطة المرور الساحات العامة والشوارع والازقة المطارات محطات القطار والخافللت المستشفيات محطات الطاكسي الملاعب حراسة الأماكن العامة الدوائر
والدوره المحوري لها هو انها تحارب الجريمة بكل اشكالها من خلال التواجد الأمني الاستباقي وما ينفلت منها هو ما تخاربه الشركة القضائية
يجب التفكير جيدا في ايلاء أهمية لشرطة الزي لانها تبقى اولا واخيرا مرأة الإدارة والدولة
و متى الدور على مدينة الصخيرات التي أصبحت مدينة كبيرة بتعداد سكاني كثيف
الدينامية الكبيرة والمجهودات التي ابانت عليها مختلف الاجهزة الامنية خلال الاحتفال برأس السنة الملادية .
.خير دليل على الروح العالية لرجال الامن الوطني لحماية الارواح والممتلكات ……الله الوطن الملك….حفظ الله بلادنا من كل سوء أمين…..
لا احد ينكر فضل جهاز الامن المغربي على امن وسلامة المواطنين. جهاز متواجد على الساحة 24/24 وبفضله يعيش المواطن المغربي في امن وامان. انا متقاعد من قطاع غير قطاع الامن سني يناهز ال80 لم اتعرض في حياتي لأي اعتداء او ممارسة غير لائقة من هذا الجهاز رغم انني اسوق لمدة طويلة. هناك حالات معزولة لكنها ناذرة. وكل من ضبط مخالفا من هذا الجهاز يعاقب عقابا صارما. تحية عالية لجهاز الامن المغربي من مواطن بسيط وتهنئة بحلول السنة الجديدة. رجال الامن بجميع اصنافهم يستحقون كل خير.واكثر من التفاتة.
الصراحة لا أشعر بالأمان إلا في المطارات المغربية و محطات القطار الكبيرة، أما داخل القطارات و الأحياء المتوسطة و الشعبية فلا أمن و لا هم يحزنون، خصوصا بدون سيارة. أما الاحياء الراقية فلا علاقة لي بها و لا اقرباء و لا معارف لي فيها.
أظن أن مؤشر الامن يظهر في النقل العمومي و التجول مشيا و هو ما لا يتوفر في المغرب و لا في الولايات المتحدة (أخطر بكثير من المغرب).
و الله أعلم.
الدولة إسلامية و كل من تقلد منصب مسؤولية سيحاسب يوم القيامة كلكم راع