حصلت جريدة هسبريس الإلكترونية على تفاصيل واقعة الارتشاء التي تورط فيها نائب رئيس جماعة تطوان أنس اليملاحي، الذي يعمل أستاذا جامعيا، والمتابع في حالة اعتقال، على خلفية ما باتت تعرف بفضيحة المال مقابل الوظيفة بوزارة العدل.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى الجريدة فقد قام المشتكي، الذي حصل على وعود بتوظيف زوجته، بتسليم الموقوف في أول الأمر مبلغا ماليا قدره 20.000 درهم نقدا، إلى جانب شيك بنكي بقيمة 130.000 درهم.
ولم يقتصر الأمر على هذا، بل إن المشتكي “المعتصم المغور” تلقى في ماي 2023 اتصالا من المشتكى به، مفاده أنه يود الحصول على المبلغ نقدا وليس عبر شيك، واعدا إياه بالاتصال به في نهاية يونيو من السنة نفسها بشأن قرار التوظيف.
وظل المتهم المذكور يماطل المعني بالأمر، موردا أن مشاكل داخل وزارة العدل، مرتبطة بفضيحة “امتحانات المحاماة”، تحول دون الإعلان عن قرار التوظيف، قبل أن يعود ليحصل منه على مبلغ 100.000 درهم يوم 27 شتنبر 2023.
وبقي صاحب الشكاية ينتظر تحقيق الوعد الذي ضربه له عضو المجلس الجماعي لتطوان، لكن الصدمة كانت قوية حين إعلان وزارة العدل عن لائحة المقبولين في امتحان المنتدبين القضائيين دون أن يكون ضمنهم اسم زوجته، ليتيقن حينها أنه وقع ضحية نصب.
ولم تقف القصة عند هذا الحد، بل إن المشتكى به بعد توصله برسالة عبر تطبيق “واتساب”، تفيد بكون المشتكي سيلجأ إلى القضاء، حاول إيهام المعني بالأمر بأن الزوجة سيتم توظيفها بقرار انفرادي دون مباراة، إذ تواصل معه بعد أيام طالبا منه بعض الوثائق الإدارية إلى جانب مبلغ 50 ألف درهم.
وأمام إلحاح المشتكي لعدم توصله بقرار توظيف زوجته وجد الأستاذ الجامعي نفسه ملزما بإعادة الشيك البنكي لصاحبه، مع مبلغ مالي قدره 125 ألف درهم عبر دفعات قام بإيداعها حسابه البنكي، قبل أن يلجأ المشتكي بتاريخ 2024/03/18 إلى تقديم شكاية لدى النيابة العامة.
في المقابل، يؤكد مستشار وزير العدل السابق محمد بنعبد القادر، خلال البحث معه من طرف الضابطة القضائية، أن المشتكي كان تواصل معه لبحث توظيف شقيقة زوجته وليست زوجته، دون إجراء مباراة، موردا أنه (المشتكى به) كان في ضائقة مالية، ما دفعه لطلب مبلغ مالي قدره 130.000 درهم، فسلمه شيكا قبل أن يعود ويطلب منه الوثيقة البنكية ويسلمه مبلغا نقديا قدره 125.000 درهما نقدا.
وأوضح المتهم المعتقل أنه قام حينها بتحرير وثيقة “اعتراف بدين” وسلمها إلى المشتكي، مضيفا أنه قبل حلول شهر رمضان تلقى اتصالا من المعني بالأمر يطلب منه مبلغا ماليا قدره 50.000 درهم لأداء مناسك العمرة، وهو ما تم التجاوب معه عبر دفعات.
وحسب معطيات البحث فإن الأستاذ الجامعي تلقى مجددا اتصالا هاتفيا يطلب فيه المشتكي المبلغ المتبقي، والمقدر بـ 75.000 درهم، ليقوم بضخه في حسابه ويطلب الحصول على وثيقة الاعتراف بدين التي سبق له تسليمها، قبل أن يفاجأ بشكاية يطالبه فيها بمبلغ 300.000 درهم.
ونفى المتهم المذكور، خلال مرحلة البحث التمهيدي، وجود شخصية داخل وزارة العدل كان ينسق معها من أجل توظيف شقيقة زوجة المشتكي، موردا أيضا أن الوعود التي كان يقدمها كانت بغرض الاحتيال عليه والحصول على المبلغ المالي الذي ظل يتشبث بكونه لا يتجاوز 125 ألف درهم وليس 300.000 درهم موضوع الشكاية.
يشار إلى أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة تطوان كانت قررت متابعة أنس اليملاحي، نائب رئيس جماعة تطوان، ومستشار وزير العدل السابق محمد بنعبد القادر، في حالة اعتقال وإيداعه السجن المحلي “الصومال”.
وكانت عناصر الشرطة أوقفت اليملاحي، الذي يشتغل أستاذا بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل، بمطار الرباط مباشرة بعد عودته من الخارج؛ وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وإيهام ضحاياه بقدرته على التوسط لهم وتوظيفهم بوزارة العدل.
الفساد و خونة الأمانة ينخر هذه الامة العظيمة
الى متى …….. ؟
امثال هؤلاء الفاسدين موجودين في قطاعات الوظيفة العمومية بما في ذلك الجامعات حيث تباع و تشترى شواهد الماستر و الدكتوراه بطرق احتيالية واضحة عن طريق بعض الوصوليين الذين لا نعرف خل يريدون الوصول الى السماء ام ماذا؟ باغين يطيرو كما نقول في الدارجة رغم حصولهم على رواتب جد سمينة و قارة.. يرجى الالتفاتة الى هذه الظواهر المشينة المفسدة حقا و السلام…
و لاكن كيف للمشتكي ان يعطي هذا المبلغ كله كرشوة مقابل وضيفة بوزارة العدل ؟ يعني سوف تعوض هذا المبلغ بتحصيل رشاوي هي كذلك . لان أجرتها في العمل بالوزارة لن تعوض المبلغ المقدم كرشوة
الكل يأكل بيديه وبرجليه بدون حسيب ولا رقيب .
لك الله يا وطني الحبيب
فحال الراشي فحال المرتشي.كلاهما في كفة واحدة.يتحدث الراشي و كانه ضحية فعلا..الاجتهاد وحده كفيل بالنجاح.حتى المواطن يجب ان لا يشجع على الرشوة
الحبس لهم بجوج الراشي والمرتشي هذا هو العدل.
نفترضوا مثلا كون نجحات السيدة في الامتحان كاع ما نسمعو لهذه القصة.
السجن والقصاص منهما.
العجب العجاب حقا : هذا استاذ جامعي بكلية الادب بتطوان و له راتب جد عالي بالاضافة الى كونه كان يشتغل في ديوان وزير عدل سابق و بجماعت تطوان..و هذا امر غريب ان يمر المرء من الادب الى ديوان وزير العدل الى تدبير جماعة بلدية مهمة و هذا الخلط يثير كثير من الاسئلة حول ماذا يريد البعض من نخبتنا؟ المال و الجاه و السلطة و الرشوة وووو الله اعلم ما في نفوس هؤلاء البشر..السنا جميعا مغاربة؟ لماذا نطلب رشاوى من اجل وظيفة؟ اليس عيب اخلاقيا و عقليا و فكريا و كيف يكون المرء استاذا جامعيا في الادب و مدبر مدينة عرقية الخ
مستشار وزير العدل سابقا ونائب رئيس جماعة تطاون حاليا حلل وناقش .
حاميها حراميها .
الفقيه لي كنا نترجاو براكتو دخل الجامع ببلغتو.
ما بقى ما يتعجب فلابد العجب.
ادا عربت خربت.
سلام . باختصار واحد باغي ايسفر سول گريسون لكار واش كاين شي بلاصة گالو لا الكار عامر مش فحالو جاوحد اخر عطا لگريسون 50 درهم رشوة گالو طلع ركب بلاصتك مجودة
بالسلامه هادي لي عاطي عليها هاد الفلوس كاملين اش غادي تخدم وزيرة قلة العقل مصيبة
مع الاسف اصبح عندنا اشخاص مضطربين عقليا…البعض صار لا يكتفي بوظيفته الاساسية التي من اجلها تم توظيفه و خلق منصب مالي له.. بدل ان ينكب هؤلاء على شغلهم و مهمتهم الاساسية و هي قبل كل شيئ التدريس التدريس في القسم و في المدرج…اجل التدريس تلك المهمة الشاقة الصعبة التي تتطلب التجديد المستمر و التحضير ليل نهار للدروس…بدل ذلك اصبحنا نرى اساتذة يقفزون على قطاعات و تخصصات اخرى (لاسيما اصحاب الادب) تتطلب مهارة معينة و تكوين خاص..هؤلاء يفرون من القسم و من الطلبة و التلاميذ و من مهمتهم الاولى للخوض في امور بعيدة كل البعد عن مشاغلهم…ينبغي للدولة الحزم مع هذه الظاهرة…
أعباد الله استاذ جامعي كيشد زبالة ديال الفلوس ومع ذلك الطمع أعمى عيناه ودمر حياته المهنية والشخصية بمبلغ مالي لايساوي شيء مقارنة مع وظيفته ومكانته في المدينة، صراحة صعيب تعرف عقلية هولاء النصابين الذين يدمرون حياتهم وحياة أسرهم بسبب الطمع والجشع!
يجب معاقبة كل المتورطين في هذه القضية وكذلك الراشي الذي طلب ان يوظف زوجته بدون شروط قانونية.
الراشي و المرتشي و الماشي بينهما تنزل عليهم نعلة الله ، و يستوجب كذلك ان ينزل عليهم القضاء بالسجن ليعطى المثل بهؤلاء الأشباه المسؤولين.
لا يمكن محاربة آفة الرشوة بمعاقبة المرتشي وحده بل يجب أن تشمل العقوبة أيضا الشخص الراشي
السلام.
ينبغي معاقبتهما معا إن ثبتت في حقهما الجنحة. فحتى المشتكي يجب معاقبته لأنه أراد الحصول على شيء بطريقة غير قانونية.
الرشوة في كل مكان، الماستر الرشوة، التوظيف الرشوة ، الحصول على حقك تعطي الرشوة، في القطاع العمومي والخاص و الخدماتي ، فينما مشيتي دير يدك فجيبك و ادهن السير يسير، من يقف وراء هاته الظاهرة الإجرامية الخطيرة المستفحلة ؟
لعن الله الراشي و المرتشي و الماشي بينهما لأن الضحية الراشي يتوفر على هذه الأموال المهمة نسبيا و فضل تسليمها لنصاب عوض التفكير في استثمارها في مشروع تجاري بسيط حلالا طيبا قد يكون أفضل من التوظيف.
هناك طلبة مجدون مجتهدون ومستعدون لخدمة الوطن وثوابت الأمة. لكن يتدخل المفسدون من ذوي النفوذ بمالهم الفاسد فيفسدون ويغتالون كل حلم جميل لأبنائنا الكادحين المتأهبين لخدمة صالح هذا الوطن العظيم بكل تفان وإخلاص وخدمة الصالح العام ولا حول ولا قوة إلا بالله.
يجب معاقبتهم جميعهم لأنهم شاركوا في القيام بجريمة الرشوة وكل منهم جزء من عناصر الرشوة والعمل على نشر الرش وة والفساد في البلاد.
مباريات وزارة العدل و ما يتحدث عنه الشارع و امثال هذه الحوادث توجب فتح تحقيق جدي و دقيق و تتبع كل الملفات و الخيوط و للدولة وسائلها للبحث و ذلك لإضفاء المصداقية و إعادة الثقة المواطن .
و بعد ما سيسفر عنه البحث يكون كلام آخر
هل مثل هذا النوع من الأساتذة هم من سيعملون على ترسيخ القيم والأخلاق وتربية الأجيال عليها ؟ هل هذا النوع من الأساتذة حصلوا على الشواهد والمناصب بطرق مشروعة ؟ هل وصلوا إلى المجالس المنتخبة بطرق نزيهة ؟ هل يتصرفون في المال العام بأمانة ؟
وهل من أعطى الرشوة من أجل الوظيفة بريء من العقاب على اعتبار انه جزء من الفساد ؟ وهل من ستحصل على الوظيفة عن طريق الرشوة ستؤدي مهامها في الوظيفة بكل إخلاص وأمانة ؟
وما خفي اعظم…
ماذا يفعل الشباب الفقراء العاطلون عن العمل والحاصلون على شواهد عليا امام مثل هؤلاء الأشخاص منعدمي الضمير . يجب معاقبة الراشي كذلك اللذي اعترف بتسليمه مبلغ 300000 درهم للمرتشي .
أتمنى من كل قلبي أن ينال المرتشي عقابا صارما لخيانته الأمانة و خاصة أنه يحتل مركزا نيابيا كما أنه بالإضافة له اتهامات بسرقة أطروحة للدكتوراه للسيد الطريبق ، و أن يكون القانون صارما مع هؤلاء الدين يعطلون مسيرة التنمية ببلادنا و يفقدون المواطنين الثقة في المؤسسات الرسمية للدولة..
على القضاء الحكم على الراشي و المرتشي، فكلاهما يفسدون في الارض
خلاصة القول ان المحاكم تعرف مئات القضايا كلها تتعلق بالفساد المالي والنهب واستغلال النفوذ ابطالها مسؤولون عن تدبير الشان العام – منتخبون – المفروض فيهم تمثيل الامة والدفاع عن مصالها..تصوروا مستشارا يوضع في زنزانة مع قطاع الطرق او اللصوص او المغتصبين او المجرمين .شيء مؤسف. شخصيا ارى ان تكون العقوبة مضاعفة عند ثبوت الجريمة.وخيانة الامانة وحدها تستوجب عقوبة صارمة.
في الحقيقة يجب على القضاء أن يعتقلهم كلهم ,واحد أعطى الرشوة و الأخر تحصل عليها و ما وقع في الوظيفة لا يهم.
نيتهم الإثنين كانت نيّة فاسدة.يعاقب عليها القانون.
الجميل هو أنه طلب منه 50000 الف درهم باش يمشي العمرة لانه في داءقة مالية ودبا فهم تسطي ولا يخرج ليك العقل الفساد والراحة والخيانة وخاصو يمشي العمرة
يحب معاقبة كل المتورطين في هاده القضية الاستاد المستشار كيف وصل إلى هادا المنصب ربما بقربه من الوزير ، اما زوجة الراشي هل تنتظرون خيرا منها ان هي وصلت إلى المقعد