معطيات ميدانية مثيرة تلك التي كشف عنها بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني بخصوص “خلية الساحل” التي فككتها الأجهزة الأمنية المغربية مؤخراً، إذ أكد أن الخبرة التقنية وعملية تحديد المواقع عبر الأقمار الاصطناعية المنجزة في هذا الإطار أسفرتا عن تحديد منطقة على الحدود الشرقية للمملكة، استغلتها الجماعات الإرهابية كقاعدة خلفية للدعم اللوجيستيكي بالأسلحة والذخيرة الموجهة لأعضاء هذه الخلية من أجل تنفيذ مخططاتها الإرهابية.
وأشار البلاغ ذاته إلى عمليات التفتيش والتمشيط في هذه المنطقة، التي مكنت من حجز شحنة من الأسلحة والذخيرة مدفونة في مكان منعزل أسفل مرتفع صخري، لافتاً إلى أن هذه المعدات العسكرية كانت “في أكياس بلاستيكية وجرائد ورقية منشورة بدولة مالي، من بينها أسبوعيات ورقية صادرة بتاريخ 27 يناير 2025”.
وتطرح هذه المعطيات، حسب مهتمين، فرضية تورط الأجهزة الاستخباراتية الجزائرية في هذه العملية، خاصة في ظل سجلها الحافل في دعم الجماعات المسلحة في منطقة الساحل والصحراء الكبرى، وفقاً لما هو مثبت في عدد من التقارير التي أكدت تورط استخبارات هذا البلد المغاربي في تقديم دعم مباشر وغير مباشر للتنظيمات الإرهابية في المنطقة، سواء من خلال توفير ملاذات آمنة لها أو من خلال علاقاتها المشبوهة مع بعض قيادات هذه التنظيمات، وهو ما اشتكت منه عدد من دول الجوار الجزائري التي اتهمت قصر المرادية بوضع يده في نار الإرهاب المشتعلة في المنطقة.
إلى جانب ذلك، ورغم التهديدات الأمنية المتنامية وتراقص شبح الإرهاب بين رمال المنطقة، تتراخى الجزائر في ضبط حدودها الجنوبية الشاسعة التي أصبحت مسرحاً لعمليات تهريب الأسلحة، كما تواصل سياسة الامتناع عن التنسيق والتعاون الأمني مع دول الجوار، خاصة المغرب، حيث سبق لمدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، حبوب الشرقاوي، أن أكد هذا المعطى في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، واصفاً هذا الأمر بـ”الخطر على المنطقة”، وهو ما يضع الأمن الإقليمي على المحك ويوفر ثغرات أمنية للتنظيمات الإرهابية.
أياد جزائرية
في هذا الصدد، أكد إحسان الحافيظي، أستاذ جامعي خبير في السياسات الأمنية، أن “نقل أسلحة ومواد متفجرة إلى منطقة على الحدود الشرقية للمغرب، يُرجح فرضية وجود أياد استخباراتية جزائرية في ما وقع، لأن هذا هو أسلوب عمل هذه الأجهزة”، معتبرا أن “ما يزيد من رجاحة هذه الفرضية هو العثور على أسلحة ملفوفة في جرائد ورقية مطبوعة في دولة مالي، لأن الغاية من هذه العملية هي محاولة توريط السلطة الحاكمة في مالي في هذه العملية المحبطة”.
وتابع الحافيظي، متحدثاً لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن “محاولة توريط السلطات في مالي هدفها ضرب التقارب السياسي والأمني والعسكري بين الرباط والسلطات الجديدة في باماكو”، مشيرا إلى أن “دول الجوار الجنوبي للجزائر ترفض ما تقوم به الأجهزة الجزائرية في المنطقة، حيث سبق لمسؤولين ماليين أن اتهموا الجزائر بتشجيع الإرهاب في المنطقة، وهذا مؤشر آخر على تورط المخابرات الجزائرية في ما حدث”.
وأوضح الخبير في السياسات الأمنية أن “الخلية الإرهابية التي أحبطت الأجهزة الأمنية مخططها، حاولت الاشتغال هذه المرة بأسلوب الوسيط الثالث الذي سماه بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني من خلال قيادي في لجنة العمليات الخارجية، وهذا هو أسلوب تنظيم داعش، الذي استفاد في منطقة الساحل الإفريقي من البنية التنظيمية واللوجستيكية التي وفرتها منذ التسعينات الجماعة الجزائرية المقاتلة في المنطقة، والتي استغلتها الجزائر وحاولت توظيفها في زعزعة استقرار المنطقة، وهذا الأمر يدركه جيداً الأفارقة”.
وحول رفض الجزائر التعاون والتنسيق الأمني مع المغرب، شدد المتحدث ذاته على أن “الجزائر لا تكتفي فقط برفض التنسيق الأمني مع المملكة المغربية، بل أصبحت تشجع على الهشاشة الأمنية في المنطقة وتفرض حالة من التراخي الأمني في حدودها الجنوبية من أجل خلق بؤر توتر في المنطقة”، مبرزا أن “الجزائر لن تترك الاستحقاقات التي يعرفها المغرب والتطور الاقتصادي الذي يشهده يمر بسلام، فهي استغلت البوليساريو لسنوات من أجل ضرب استقرار المملكة، واليوم تستغل الجماعات المتطرفة للهدف نفسه، والامتناع عن التعاون الأمني مع الرباط هو استراتيجية جزائرية لتحقيق هذا الهدف”.
تراخي أمني
من جهته، اعتبر هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية والقضايا الأمنية، أن “تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش يشير إلى تعقيدات أمنية كبيرة في المنطقة، ويكشف عن خلل واضح في التنسيق بين المغرب والجزائر في مجال الأمن؛ ففي الوقت الذي يبذل فيه المغرب جهودًا استثنائية لتأمين حدوده ومكافحة الإرهاب بكل مسؤولية، تواصل الجزائر التهرب من تحمل مسؤولياتها في ضبط حدودها مع مالي، ما يفاقم الوضع الأمني في المنطقة”.
وأوضح معتضد أن “الجماعات الإرهابية تستفيد من ثغرات أمنية في المنطقة، وتعتمد على مسارات تهريب عبر الحدود الجزائرية-المالية لنقل الأسلحة والذخيرة؛ فرغم أن المغرب يواصل استثمار كافة الموارد المتاحة لتعزيز الأمن على حدوده الجنوبية، إلا أن الجزائر لا تبذل الجهود الكافية لضمان السيطرة على هذه المسارات الحدودية ومنع تسرب الأسلحة إلى التنظيمات الإرهابية”، مشددا على أن “المغرب يواجه هذا التحدي بكل مسؤولية واحترافية، حيث يدير الوضع الأمني بحذر وفاعلية من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب”.
وبين المصرح لهسبريس أن “المغرب يتحمل عبئا كبيرا في مواجهة هذه التهديدات الإرهابية، حيث يبذل جهودا استثنائية في مجالات الاستخبارات والمراقبة والتعاون الدولي لمكافحة الإرهاب في ظل غياب التنسيق الأمني مع الجزائر”، مبرزا أن “هذا الغياب يشكل عقبة كبيرة أمام تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة المغاربية، ذلك أن التعاون بين المغرب والجزائر في مجال مكافحة الإرهاب يمكن أن يكون عنصرا حاسما في مواجهة هذه التهديدات العابرة للحدود”.
وتابع معتضد بأن “الجزائر تظل متلكئة في اتخاذ خطوات فعّالة لضبط حدودها مع مالي، مما يعزز خطر استغلال التنظيمات الإرهابية لهذه الثغرات الأمنية”، مشددا على “ضرورة أن تتحمل الجزائر مسؤولياتها الأمنية بشكل أكبر، وأن تلتزم بالتعاون مع المغرب لمكافحة الإرهاب وحماية الأمن الإقليمي؛ فالتعاون الأمني بين البلدين ليس خيارا، بل ضرورة حيوية من أجل ضمان استقرار المنطقة المغاربية ومنع تفشي الإرهاب عبر الحدود”.
هذه هي مهمة شيطان شمال إفريقيا ، عداؤه للمملكة المغربية راسخ في ذاكرته الصغيرة ، نظام يدعي تقرير مصير الشعوب وشعبه يحتاج إلى من يقرر له مصيره.
مافيه شك، الجزائر تفعل المستحيل
لإيداء المغرب
ستسمع في الأيام القادمة قنوات الصرف الصحي في الجزائر بالعثور على أسلحة ودخيرة من طرف الأجهزة العسكرية غرب بشار قرب الحدود المغربية وإلقاء القبض على عدة دحاديح منهم من يصرح أومر بزعزعة النظام من طرف لقدجع وبو..ر .طة ومنهم من يتهم الرمضاني والسليمي وووو كل ردآ على ماقامت به الأجهزة الأمنية المغربية…
النظام العسكري اللقيط لا يغمض له جفن..يعمل على مدار الساعة بكل ما أوتي من وسائل مادية وبشرية ولوجستية لإسقاط هذا البلد الأمين منذ شبه الاستقلال المزيف لمقاطعة دوجول الأفريقية سنجق الجزائر والنظام العسكري اللعين مهمته الوحيدة زعزعة استقرار بلادنا من عملية طرد الآلاف المغاربة التي قادها الملعون بوخروبة مرورا بحرب الرمال والعمليات الإرهابية وفي مقدمتها تفجيرات فندق آسني التي اعترف جهاز مخابرات عبلة بالضلوع فيها والشهادات موثقة صوتا وصورة على قناة الجزيرة. فكيف نشك في كون العملية الأخيرة من تدبير النظام العسكري الارعن وكل الدلائل تتبث ذلك
بدون السؤال هل….؟ هذه الحالة ظاهرة للعيان وغير خافية. استعملت هذه الدولة المقيتة جميع الطرق الإرهابية والدساءس الابليسية ما خفي منها وما ظهر لضرب المملكة المغربية الشريفة. مواجهتها بهذه الأفعال مع المنتظم الدولي والامم المتحدة ومجلس الأمن ضروري وواجب لتتحمل مسؤوليتها ما سيقع لها في المستقبل لا قدر الله.
كل شيئ يتصور من الجزائر مافيه شك
نحن مستعدين لازلت الشيعت من الجوار
اللهم عليك بهم، اللهم اجعل تدبيرهم تدميرهم، اللهم إن كانوا كذلك اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، و الله و الله إن هذا البلد الشريف سوف ينصره الله لأن الحق يعلو و لا يعلو عليه.
انا أريد أن أؤكد بان الكابرنات يقومون بكل ما في وسعهم للنيل من المغرب و المغاربة و مؤسساته. و يجب ان لا نبقى نتفرج حتى يقع ما يحمد عقباه بل يجب معاملتهم بالمثل فهم يريدون الفشل لكأس إفريقيا و المونديال بالمغرب ، الحذر ثم الحذر لأنهم أوغاد وجب مراقبة دخولهم للمغرب بكل صرامة لأنهم يتعاملون معنا گأعداء وجب حثفهم. و لقد اعذر من أنذر.
أن الحل مع النظام العسكري الجزائري الغبي و السّام هو إعلان الحرب عليهم بضربات استباقية على منشآتهم النفطية و الطاقية و اتركوا الباقي للضباط الأحرار هناك لأنهم سيعلنون الانقلاب على قياداتهم العفنة و المترهلة، نصيحتي لك أيها المغرب، الجزائر دولة سامّة في المنطقة و لن يأتيك منها إلا الشرور تحت قيادة هذا النظام ، لا تنتظروا خيرا او تسستبشرو خيرا مع دولة تعتبركم عدو كلاسيكي لها
من يقول التنسيق المغربي الجزائري لمواجهة الارهاب كمن يقول التنسيق المغربي مع الجماعات الارهابية لمواجهة الارهاب …الجزئر هي الخالق والممول الرئيسي للارهاب في شمال افريقيا لان عقيدة النظام الشمولي هي كذلك يريدون تعميم الفوضي والدمار من اجل استمرارهم والتغطية عن حكمهم الفاشل
بدون تحليل ولا اي شيء المخابرات الجزاىرية هي من تمول وتدفع بالارهاب من اجل ضرب استقرار المنطقة وخاصة المغرب لانها تعرف ان الخاسر الاكبر هو المغرب ومن غبائها انها لا تعرف ان المخابرات المغربية تعرف هدا جيدا والعالم كله يعرف هدا …
الجزاير لم تستطع تقسيم المغرب ولم تستطع سرقة ثراته وتاريخه ون تستطع فرمتة تقدمه. فلم يبقى لها سوى ضربه من الداخل لذلك وجب منع الجزائريين من دخول المغرب وطرد الموجودين فيه وبالخصوص أنهم اصبحوا يستقرون بالمغرب بالألاف في السنين الاخيرة وما وقع وما قامو به من تحريض في “الحريك إلى سبة” خير دليل.
يحضرني العمل الارهابي في فندق اطلس انسي بمراكش سنة 1994 الدى نفده فرنسيين من اصول جزائرية ، يعملون مع المخابرات الجزائرية. فعلا كما يقال ، ينطبق عليهم سرطان شمال إفريقيا
هناك جماعات ارهابية مدعومة من طرف عسكر الجزائر ولها علاقات وطيدة بجماعة البوليساريو يتخدون ملجا لهم بالشريط الحدودي مع المغرب من بشار شمالا الى تندوف جنوبا وتسعى هذه الجماعات لزعزعة امن المغرب وتتلقى السلاح و المال بطرق متعددة والمخابرات الجزائرية على علم بكل ذلك وتدعمه مادام الامر يتعلق بالمغرب خاصة انه مقبل على تنظيم تظاهرات كاس افريقيا وكاس العالم 2030 وذلك من أجل تقويض سمعته الدولية والنيل منها، زيادة على الذباب الالكتروني لجارة السوء الذي لم يصدق بعد أن المغرب سينظم الكأسين معا و بدأ في نشر إشاعات على أن المغرب غير جاهز لكاس افريقيا و ان دولة العسكر جاهزة للتنظيم.
جرائد ورقية منشورة بدولة مالي، من بينها أسبوعيات ورقية صادرة بتاريخ 27 يناير 2025. الجرائد المالية ليس سوى عملية تمويه من طرف نضام العسكر في حالة اطتفاف المغرب اهذا السلاح. وبالفعل وجد السلاح ولكن المخابرات والامن المغربي سيعرفون من اين اتت بالضبط حتى ولو كانت هناك جرائد من دولة المزمبيق. تحية لرجال الحموشي
العداوة ثابتة و توصيات بو خروبة.. تطبق من ورثة المرادية والفشل… و شر القيادة كما السابق… و ما وجود أوراق جريدة لدولة أخرى إلا تمويها! و براء من العملية….
بحكم تجربة المغرب في محاربة الارهاب وتبنيه سياسة أستباقية إقليميا ودوليا في التصدي للعمليات الإرهابية وقبرها في مهدها، فإن ادخال السلاح وتكوين خليات إرهابية بهذه الطريقة تقف وراءه دولة مارقة بامكانياتها المادية واللوجيتيكية التي لا تذخر جهدا من اجل ضرب مصالح المغرب ودول الجوار.
الاعداء السريين و العلنيين على رأسهم النظام الجزائري مجرم العميل و صنيعته مليشيات بوليساريو الإرهابية لا يدخرون جهدا في استهداف المغرب المغاربة بكل سبل واليات متاحة لديهم من ضمنها توظيف جماعات الإرهابية و ليست هذه المرة الأولى بل هناك محطات قبلها من قبيل الارهابيين الذين قتلو الأبرياء بالدم بارد أثناء مخيم اكديم ازيك بالعيون و بالتالي حين يتم تحقيق من جهات مسؤولة ستتضح رؤية بالصورة واضحة المعالم.
ومن بكون وراء هذه المؤامرة الدنيئة غير بلاد الكابرانات اللعينة واللعينون !؟؟؟ ليس لنا إلا عدو واحد مجنون يموت غيضا وحسدا مما تصنع بلادنا وما تنجز من مشاريع عملاقة صالحة لنا ولغيرنا !! لقد وصل السيل الزبى مع هذا المارستان الكبير الذي يجاورنا ! ولقد حان الوقت للتعامل معهم بصرامة و تلقينهم درسا لن ينسوه من بعد !!! نبدأ بالمطالبة بدون تردد بالصحراء الشرقية بإلحاح وبكل ما أوتينا من قوة !!! لا يمكن الصبر على ذلك أو تأجيله لأن بيدنا الوثائق وكل القوى معنا !!! لا أفهم لماذا ننتظر و نحن أصحاب حق !!! ؟؟؟ هؤلاء المعتوهين في الجارة الشرقية لا يفهمون بالعقل ولا بالتفاوض لهذا وجب التحرك اليوم قبل الغد لأنهم يتمادون في حقدهم و بغضهم يوما بعد يوم وخصوصا أن أموال الشعب المقهور تصرف في هذا الاتجاه دون غيره !!!
سرطان القارة الإفريقية ينشر سمه بكل الوسائل المتاحة وخصوصا جاره الغربي المغرب الذي ابتلانا الله بهذا الالجار الخبيث في شكل نظامه العسكري المعوق الذي لا يتردد في استعمال كل الطرق الشيطانية من أجل النيل من هذا البلد الحبيب
الجزاءر من تمول الإرهاب في الساحل ولا نذهب بعيدا البورليزاربو منضمة إرهابية تدعمها الجزاءر بالمال والسلاح من أجل زعزعة استقرار المغرب ودول الساحل لكن لنا كامل الثقة في المخابرات المغربية وامننا من أجل التصدي لهؤلاء ومن واجبنا نحن كذلك على المواطن أن يكون على درجة من الوعي وكل من شك في تصرفاته أن يبلغ الشرطة وهي ستتصرف المغرب راكم من التجارب ما خول له أن يتعامل بطريقة احترافية مع هذه الشبكات الإرهابية مما جعله كذلك يتلقى الإشادة الكبيرة من كل دول العالم تحت قيادة ملكنا محمد السادس خفضه الله والبسه ثوب العافية وادخل رمضان عليه وعلى للعاءلة الملكية بالصحة والعافية الله الوطن الملك
حتى لو كانت المخابرات الجزاءرية وراء هذه العملية الإرهابية من الأحسن ان لا يصدر ذلك عن المسؤولين المغاربة لان هدو راهم غي على سبة ضد المغرب.المهم ان المغرب يجب أن يحتاط من هؤلاء الذين يتربصون به خاصة وانه مقبل على استحقاقات قارية وعالمية وكل الشر يمكن أن يأتي منهم
إلى متى التعامل بالأعراف و الأصول مع من لا أصل و لا فصل له؟ أكيد أن هذه الأفعال الإرهابية المقيتة لن يكون وراءها سوى هذه الدويلة المدعوة الجزائر و لقطاءها و ربما أطراف أخرى، لكن لا مكان و لا فرصة لهذه الأفعال في بلادنا، و من سولت له نفسه مس حبة رمل من صحراءنا أو حبة تراب من أرضنا لن يجد رحمة أو رأفة تمسه و سوف يندم ندما شديدا، اللي قليل الأصل يجب التعامل معه بحزم و شدة، هذه الدولة الغير الجارة لا يجب التعامل معها بمنطق الجار. بسالو و ضصرو. و شكرا هيسبريس
حدودنا مع هاته الدولة الكرغولية المارقة غير آمنة، الجزائر التي تحتضن وترعى الإرهاب تعمل جاهدة في ضرب إستقرار المملكة المغربية الشريفة والنيل من رقيه وإزدهاره في كل المجالات لكن تتناسى أن قوة المغرب تكمن في يقضة الأمن المغربي البطل العين التي لا تنام…يا كراغلة يا إرهابيين في قلوبكم مرض فزادكم الله مرضا
النظام العسكري الجزائري غير جاد في محاربة الإرهاب، فعليه أولاً القضاء على هذه الفوضى المنتشرة داخل حدوده مع المغرب من الشمال إلى تندوف جنوبا، فالإرهاب لا يولد في فراغ؛ بل يحتاج إلى دعم وتمويل وطرق لوجستية، وعندما تضبط أسلحة مهربة من الجزائر إلى المغرب، فإن الصورة تصبح واضحة: هناك تواطؤ لا يمكن إنكاره، هذا التواطىء استخباراتي بالدرجة الأولى و من المحتمل أن يكون ماديا لزعزعة استقرار المغرب الذي يحقق نجاحات دبلوماسية ومرشح لتنظيم كاسي أمم افريقيا 2025 والعالم 2030.
تفكيك “خلية الساحل” .. هل تقف الجزائر وراء إدخال السلاح إلى المغرب؟ كل شيء ممكن من هذا النظام المجرم الذي قتل ربع مليون جزائري بدم بارد خلال العشرية السوداء وساعد نظام بشار الطاغية على إبادة الشعب السوري
حتى ولو لم يكن هناك دليل مادي…لا شك ان مخابرات نظام الكابرانات من مصلحتها إثارة الفتنة وضرب استقرار المغرب بكل الطرق حتى بالقيام بأعمال إرهابية…وعملية فندق اسني خير دليل…يبقى نظام الكابرانات هو العدو الأول للمغرب والمغاربة
لا يمكن ان يقطعون الارهابين مسافة بين مالي والمغرب تقريبا 1500 كلم عبر الأراضي الجزائرية دون ان تكون في علم الجزائر
منذ سنة 1963 والكلمة المشهورة (حكرونا لمراركة) وهزيمة النظام العسكري وهو يكن الكره والعداء للنظام الملكي وللشعب المغربي.
من تأسيس البوليساريو وطرد المغاربة من الجزائر(المسيرة الكحلة) إلى تسليح منظمات إرهابية لتقسيم وزعزعة استقرار الدولة المغربية لكن المملكة بالمرصاد.
صدق من سماهم بسرطان إفريقيا.
يجب انشاء تحالف مغربي مالي نيجيري وليبي بهدف فضح النظام العربيد قي الجزائر امام العالم في الامم المتحدة و تقديم شكوى لمجلس الأمن من تصرفات هدا النظام المارق الدي يحكم الجزائر الدي يوظف البترودولار الرخيص في زعزعزة استقرار كل جيرانه. وان لم يتم التجاوب مع هدا المعطى فمن حق المغرب وباقي الجيران العمل على زلزلة عروش الجينيرالات بكل الوسائل المتاحة.
المخابرات الجزائرية ستستغل بطولة كأس إفريقيا بالمغرب للقيام بأعمال عدائية عبر الجماهير التي ستحل بالمغرب. لذلك على السلطات فرض التأشيرة على كل الجزائريين الحاملين لجواز السفر الجزائري و لحاملي جوازات السفر الأجنبية. مصلحة الوطن أولى من المداخيل السياحية.
النظام الجزائري الهجين لم ولن يسقط الدولة المغربية وانما يسعى الى تمزيقها واضعافها. تمزيق المغرب يعني من جهة الاستيلاء على تاريخه كالمرابطون بالصحراء وكالوطاسيون بالشمال وغيرها ومن جهة أخرى تشتيت قوة المغرب كي لايطالب بحدوده الحقة ومنها الصحراء الشرقية..النظام الهجين ينفذ اوامر فرنسا فقط..لااثق في فرنسا مالم ترجع الاراضي المغتصبة للمغرب وتعويض المغاربة وتقديم اعتذار
عقلية الكابرانات في الجزاءر تقول مايلي:
كيف للمغرب الذي خلقنا له مشكلة انفصال في اقاليمه الجنوبية مدة 50سنة لم تنجح؟
وكيف للمغرب الذي لا يملك نفطا ولا غاز يتطور احسن من الجزاءر؟
وكيف للمغرب ان يطور تجربة ديموقراطية والجزاءر لا تستطيع؟
وكيف للمغرب ان تعترف له القوى الاقليمية والعالمية بمغربية الصحراء ؟
وكيف للمغرب ان يتوافد عليه السياح من كل بقاع العالم والجزاءر يكرهها السياح؟
وكيف للمغرب ان ينجح في كسب تأييد اغلب دول القارة الافريقية ونصفها يفتح قنصليات في مدن الصحراء؟
كيف للمغرب ان ينال تنظيم كاس العالم والجزاءر لا تستطيع؟
كيف استطاع المغرب ان يطلق مشاريع عابرة للقارات والجزاءر لا تستطيع ؟
كيف نجح المغرب في تنظيم كاس افريقيا والجزاءر لم تنجح؟
كيف يتوفر المغرب على تاريخ عريق يمتد لالف وثلاثة ماءة سنة والجزاءر لا تاريخ لها؟
خلاصة الكابرانات في الجزاءر مايلي:
مادمنا لا نستطيع مجاراة المغرب في مسيرته ،فعلينا تدميره .
كل شيء محتمل من العدو الكلاسيكي للمملكة فقد اعماها الحسد والغيرة من التقدم والاشعاع الذي تححقه بلادنا على الصعيد الدولي
إلى كان فالكراغلة النفس مايحاولوش يجيو للمغرب فكاس أفريقيا
يجب منع الكراغلة من دخول المغرب حتى الدين يحملون جوازات اجنبية
كاع لي فيه ريحة ديال كالغولي مايدخلش لعدنا.
ديرو النفس ماتجيوش إلى كانت فيكم ريحة دالرجولة
كيف تتعاون مع المغرب وهي من تنتج وتصدر الارهاب الى المغرب ودول الجوار علي الدول الكبرى ان تتحمل مسؤوليتها اتجاه عسكر الجزاءر الذين يعربدون في المنطقة
هاته مسألة مفروغ منها بان كبرنات فرنسا البخروبية الارهابية ومرتزقتهم هم من وراء هاته العملية الارهابية وماخفي أعظم ويجب تعزيز حماية حدود بلادنا اكتر فاكتر وفرض التأشيرة على الكراغلة الخرائريين صهاينة شمال أفريقيا الراسا الخامجا وعلى اخوتهم الكراغلة التونسيين وتشديجها على الكراغلة المصريين والمشارقة ولا تقة في ولاد عتيقة وليس في القنافد املس والعصا لمن عصى
الجزائر معروفة بحل مشاكلها فيما بينها ومع غيرها بأسلوب العصابات المعروف بالتصفية الجسدية كحال تصفية القايد صالح وبوضياف وغيرهم, وخارجيا إنقلابات في موريتانيا, تفجير مقهى يعج بالسياح في مراكش, ترتيب عدة عمليات إرهابية بمالي والنيجر, وما خفي أعضم. النضام يعيش مرحلته الأخيرة, ويتخبط ويرقص رقصة الديك المدبوح خاصة مع النقص الحاد في إنتاج الغاز ومع بوادر وقف الحرب في أوكرانيا وعودة تصدير الغاز الروسي الأكثر جودة من نضيره الجزائري, والإضطرابات الداخلية العسكر فيما بينه, والشعب والجيش. المغرب كان دكيا وإتخد القرار الصائب مند أمد طويل حينما تسلح بأحدث الأسلحة وتفوق على العسكر الشيء الدي جنب المنطقة الحرب. لكن يبقى تهديد العمليات الإرهابية بترتيب وتمويل وتسليح جزائري كما عبر عن دلك صراحة أبواق العكسر مرارا.
الجزائر لم تفرج.مم السجن التوفيق ومجموعه لكونه المهندس والكبير والذي لديه اوراق الإرهابيين
الجزائر ستفعل كل شيء حتى لا يلاحظ الشعب الجزائري تقدم المغرب وكذبك حتى لايصبح قوة إقليمي أنا متأكد مليون في المائة من تورط الجزاىر
لا نقاش فيها الاستخبارات الحزائرية هي التي قامت بتقديم كل ما يساعد على زلزلة استقرار المملكة المغربية.
فلذا يجب الحسم في هذا الخطر الذي هدد المملكة المغربية في تسعة مدن. فلتتحرك الدبلوماسية المغربية بالاستخبارات المغربية لإيجاد حلول المحاسبة والعقاب الدولية لتوقيف مرض الكراغلة بالمملكة المغربية وسيادتها العليا. هناك قانون دولي ومحاكم دولية يجب رفع دعوة دولية لكي يعاقب الكراغلة وأتباعهم باقصى العقوبات .
الجرائد المطبوعة في دولة مالي دليل قاطع على أن الجزائر متورطة حتى الأذنين في هذا الأمر وتريد التمويه أظن أن جارة السوء إنتقلت إلى السرعة النهائية في مواجهة المغرب وتلعب أوراقها الأخيرة وعلى المغرب أخذ الحيطة والحذر منها بإقتناء الأسلحة المتطورة من حلفاءنا التي إن لن تنفع في الدفاع فإنها ستنفع في تحرير صحراءنا الشرقية.
هذا أمر معروف وغني عن التعريف ولاشك فيه لأن كبرنات الخزي والعار تكن للمغرب عداء ليس له مثيل في تاريخ الجوار كما أنها احتضنت على أراضيها جماعة مسلحة نشطة في متاجرة الأسلحة التي تحصل عليها مجانا من الكبرنات الهرمة
فيلم مفبرك تم انجازها من طرف دي إس تي . كيف عثروا على تلك الأسلحة قرب الحدود مع العلم ان هناك ثكنات عسكرية قريبة و مجهزة بالات حساسة للمراقبة الى جانب عدة مراكز عسكرية للمراقبة ، و كيف وجدوا السلاح قبل وصول الكلاب البوليسية ، مثل هذه الترهات يقوم بها الإعلام الجزائري حيث يظهرون حمرا و بغالا تحمل اكياسا بنية او زرقاء عليها علامة و تدعي إلقاء القبض عليها غير بعيد من الحدود مع وجدة و فكيك او بشار و غيرها
غير مستبعد الكبرنات همهم الوحيد هو تحطيم المغرب ولكن الله سبحانه وتعالى سوف يآخذ منهم حق المغاربة حسبنا الله ونعم الوكيل
تسجيلات الأقمار الصناعية التي يتوفر عليها المغرب هي الكفيلة باثبات تورط الجزائر في ادخال الاسلحة الى المغرب اما بطريقة مباشرة او بواسطة افراد إرهابية من دول الساحل و اذا ما ثبت ذلك سيكون بمثابة اخر مسمار في نعش حكام الجزائر
ماذا ننتظر من العدو الاول لبلا دنا الحبيب الا الشر كما يجب على المملكة المغربية الشريفة عدم السماح لهم دخول البلاد اثناء التظاهرات الرياضية ممنوع منعا كليا على مقاطعة فرنسا…
هذا شيء واضح لا شك فيه
العصابة العسكرية الحاكمة في الجزائر تقوم منذ مدة بأي شيء لايداء المغرب ومصالحه وقد صرح بذلك رءيس وزراءهم السابق مساهل في محاكمته ان النظام الجزائري يبدد ويصرف اموالا طاءلة للاضرار بمصالح المغرب ولايقاف تنميته وتقدمه ويقوم تبون بتخصيص مييزانيات باهضة لتشويه صورة المغرب وتعطيل مصالحه لذلك فلا غرابة ولا استبعاد لفرضية ان المخابرات الجزائرية لها اليد الطولي في هذه العملية الإرهابية بالجنوب الشرقي للمملكة ببودنيب وبغيرها وغرضها هو زعزعة استقرار المغرب وبعد اجراء جميع التحقيقات وتاكيده بأنها لها يد في ذلك يجب على المغرب ان يحملها مسؤولية ذلك دوليا وامميا وأن يحملها مسسؤولية نشر الارهاب وتشجيعه بل المشاركة فيه عبر مخابراتها واجهزتها الأمنية حتى يحاربها العالم كله لأنها لاتريد الاستقرار للمنطقة خاصة بعد ان حاصرت نفسها بتدخلها في شؤون كل من مالي والنيجير وليبيا وموريطانيا والمغرب وفرنسا واسبانيا واصبح نظامها منبوذا من جميع الجيران.
هناك مخطط إستخبراتي جزائري فرنسي للقيام بعمليات إرهابية داخل المغرب و هدا لن يتغير إلا في حالة واحدة و هي الرد بمخططات إستخبراتية مغربية للقيام بعمليات إرهابية داخل الجزائر. لا أعرف مادا يمنع المغرب من القيام دلك؟ و لا كيف يفكر المسؤؤلون المغاربة؟
مع الادعاءات الدولية لرشاد والماك من قبل النظام الديكتاتوري الجزائري ، من الواضح مع من يريدون التعاون !! والأشرار ليس لديهم حرب إلا مع الشعب الجزائري نفسه، وآمل أن نتعلم تقدير المغاربة، وإلا فنحن في طريقنا إلى هذا النظام الديكتاتوري.
على الشعب المغربي أن يكون حذرا ويقظا،مساندة للأجهزة الأمنية والنيابة العامة ورجال المخابرات ومكتب الأبحاث القضائية والأدارات الترابية الذين يعملون بصمت ليل نهارللتصدي للمغرضين المخربين من ذوي العقول الخربة.
يجب التعامل بحذر وتريت وترقب وتتبع جدي مع هؤلاء المغاربة العائدين من بؤر التوثر،لأن بعضهم ويا للأسف ان لم يكن أكثرهم شاركوا في الحروب و حسب ما يبدو من وسائل الأعلام اختبروا صنع المفرقعات بالطرق التقليدية ولديهم أيديولوجية ظلامية تكره الشعوب والسلم.ولا بأس أن يضحي المغرب ببعض من هؤلاء ويمنعهم من دخول المملكة درءا لفسادهم و تجنبا لعقليتهم الظلامية التي اكتسبوها طواعية والتي تتسبب في كوارث.خاصة وأن منطقة الساحل تعج بالدواعش ودولة كابرانات العسكر تلعب في الماء العكر.حفظ الله المملكة المغربية والشعب المغربي من كل مكروه،حفظ الله ملكنا محمد السادس و ولي العهد مولاي الحسن.
الصحراء الشرقية المغربية بأقاليمها بشار،تندوف،الساورة،تديكلت،تكورارين،القنادسة وغيرها من أقاليم صحرائنا الشرقية المغربية المغتصبة من طرف الأستعمار الفرنسي الذي سلمها لأدارة دولة العسكر التي أنشئت سنة 1962.
كنت اقولها دائما ان دولة الارهاب الجزائرية هي من تقف وراء هذه الجماعات المتطرفة ولها ايادي مباشرة فالحسد والغل لكبرناتات الحزائد يزيد كاس العالم كاس افريقيا السياح الاول افريقيا وعربيا قططار السرعة TGV بلدنا المصدر اول للسيارات في افريقيا اكبر ميناء في العالم طنجة المتوسط ثروة سمكية ضخمة ادن ماذا تنتظر من دولة الارهاب الجزائر ان تسكت لا بدا غلها وحقدها على مملكتنا الشريفة
اظن ان الأسلحة ترسل الى المغرب على الحدود مع الجزائر بواسطة الدروس!؟
عفوا اقصد الدرون ؟…؟……………. ……….. ….
…………
لا يشك اثنان في مشاركة النضام الجزائري في دعم الإرهاب والإرهابيين خصوصا من أجل ضرب مصالح المغرب الذي يعتبره النضام عدو اكلاسيكي قالها أعلى مسؤول في الجزائر .و مالفرق بين دعم عصابة البولزاريو و عصابة داعش ؟ النضام الجزائري يدعم علنا الأنضمة الارهابية لا أدري لمذا المنتضم الدولي يغض بصره وفمه عن نعت النضام في الجزائر أنه داعم للإرهاب .
لا شك في ذلك فهي تزعزع استقرار المغرب منذ أكثر ٤٥سنة وحكامها يفعلون المستحيل لافزاع المواطنين ونحن نقول لها أننا لك بالمرصاد فايماننا بالله قوي وسنتصدى لك بكل ماتانا الله
من يبحث عن الترفاس
يحكى زمان انه كان جنود لطيفون يبحثون عن الترفاس
ورجعوا إلى ديارهم في امان ياسلام
ومازالوا يدخلون ويخرجون ويبحثون عن الترفااس
وضاع منهم رصاص و رشاش
دوخهم الترفااس
من يعرف قصة الارهابي الجزائري العيادة ؟ لا اظن ان للقضية علاقة بالجزائر. ليس في مصلحتها
كل شيء وارد ….مايحدث الٱن من تطورات متسارعة في قضية وحدتنا الترابية يصيب الاعداء بالسعار والهيجان…..مخططاتهم واموالهم تبخرت فسيلجأون لكل الوسائل كما فعلوا في الهجوم الارهابي بمراكش اطلس اسني فالثمانينات لن يهنأوا ولن يرتاحوا حتى يجربوا كل الكيد والمكر….ولكن الحمد لله يقعون دائما في شر اعمالهم
إذا ثبت تورط الجزائر في هذه الأحداث الإرهابية الخطيرة ،التي عصفت بالمملكة المغربية الشريفة ،فمعناه أن الجزائر بدأت تجزئ نفسها وتفكك وحدتها ،بل ستفتح على شعبها أبواب الخزي والعار والحرب والخوف والتقسيم الإداري الجديد ،
سبحان الله، ماأنتج حكم العسكر إلا الإرهاب والتطرف والعنف والمصايب،
اللهم احفظ المملكة المغربية الشريفة من كل شر ،واجعل رايتها خفاقة فيىكل بقاع الأرض بالسماحة والحرية والحوار والتعايش والسلم امين
ولاحول ولاقوة الا بالله
التراخي الأمني بحدودنا الشرقية هو الدين مكن المخابرات الجزائرية من الدخول إلى التراب المغربي
في ديسمبر زار قائد الافريكوم الجنرال الامريكي لانجلي الجزائر من أجل تحذيرهم من الدور المتزايد لمخابراتهم العسكرية في الساحل ودعم بعض الجماعات الإرهابية لان الجيش الامريكي يعرف حتى نوع النمل الذي يتحرك في صحراء الساحل، الاعلام الجزائري كالعادة قال ان زيارة الجنرال الامريكي هي من أجل طلب مساعدة الجيش الجزايري لمحاربة الإرهاب وان أمريكا تتوسل للجزاير من أجل مشاركة جيشها في الافريكوم غير أن كل هذا ضرب من الخيال لان الحقيقة هي أن الدور المريب الذي تلعبه الجزائر في الساحل أصبح مكشوف للجميع وعلى المغرب وإدارة القوات المسلحة الملكية التعامل مع الجيش الامريكي ووزير خارجية أمريكا ماركو روبيو من أجل وضع حد لتجاوزات الجزائر لان ترامب لا يلعب وقادر على اعادة الجزاير إلى العهد الطباشيري . القضية فيها السلاح صافي سالينا عمي ترامب خصو يعرف شنو واقع لان اكبر عدو يهدد استقرار المغرب هو الجزائر وليس إسرائيل.
الترفاس بمفهوم النضام الجزائري يساوي الإرهاب و الجريمة .
اتضحت أمور أولائك الذين اعتقلوا من الجنود الجزائريين والذين ادعوا أنهم تاهوا حيث كانوا يبحثون عن الترفاس .
على المغرب حماية جميع حدوده البرية و البحرية وتحت أرضية.