تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الأحد 23 أكتوبر الجاري، من توقيف تسعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 26 و37 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.
وقد جرى توقيف المشتبه فيهم خلال عملية أمنية متفرقة بداخل منزلين بمدينة العيون، حيث تم ضبطهم متلبسين بالتحضير لتنفيذ عملية للهجرة غير النظامية عبر المسالك البحرية لفائدة 28 مرشحا ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، كما مكنت إجراءات التفتيش المنجزة من حجز سيارتين خفيفتين وهواتف محمولة ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
وأظهرت عملية تنقيط الموقوفين في قاعدة بيانات الأمن الوطني أن المشتبه فيه الرئيسي وأحد شركائه يشكلان موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، صادرة عن مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي بمدن العيون والداخلة وبني ملال وطنجة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا إجرامية مماثلة تتعلق بتنظيم الهجرة غير القانونية والنصب والاحتيال.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، فيما تم إخضاع باقي المرشحين للهجرة للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.
هاده الشبكة العنكبوتية المخربة يجب عقابها بالسجن والاعمال الشاقة .هادى جزاء من اراد الفساد والفثنة في البلاد والعباد .
نصابة تيكذبوا علی الناس لكن اعلامنا ناقص بزاف خاصهم وعيو الشباب بان الخدمة موجودة فبلاد
المغرب سيعرف في الشهور القادمة هجرة قياسية بسبب الوضعية المعيشية المزرية والفقر والغلاء
لا يمكن للحد من الهجرة بهذه السهولة خصوصا مع هذا الغلاء الفاحش، إما توفير مناصب للشغل بدخل محترم، إما طلقوا اللعب للمهاجرين لكي يذوبون في بلدان المهجر (أرض الله وسعت كل شيء) تستغلون خيرات إفريقيا لن لا ترحبون بالمهاجر الإفريقي،