أفادت مصادر مطلعة هسبريس بأن تقارير جديدة مرفوعة من أقسام “الشؤون الداخلية” حملت معطيات خطيرة حول تورط رؤساء جماعات في حرمان قواد من آليات الهدم، وذلك للحؤول دون تنفيذ قرارات هدم موضوع أحكام قضائية نهائية، موضحة أن عمليات هدم بنايات غير مرخصة شهدت عراقيل بسبب تدخل بعض الرؤساء الذين تعمدوا تعطيل الجرافات لحماية المخالفين، حيث نقلت التقارير المشار إليها استغراب رجال سلطة ازدواجية المعايير في التعامل مع عمليات هدم، إذ جرى تسريعها في بعض الحالات، خاصة لمصلحة مقاولين كبار، بينما تم التباطؤ في حالات أخرى.
وأكدت المصادر ذاتها أن التقارير المرفوعة إلى المصالح المركزية تضمنت معلومات دقيقة حول تورط منتخبين كبار في استغلال نفوذهم لحماية شبكات غير قانونية للبناء العشوائي، بعضها متخصص في تشييد المستودعات و”الهنكارات” المستغلة في أنشطة صناعية وتجارية بدون ترخيص، مقابل مصالح شخصية، موضحة أن قوادا يمارسون مهامهم في بؤر “العشوائي”، خصوصا في ضواحي الدار البيضاء، واجهوا صعوبات كبيرة في توفير الآليات اللازمة لتنفيذ قرارات هدم، قبل أن يكتشفوا لجوء مسؤولين جماعيين إلى الكيل بمكيالين في تقديم المساعدة أثناء عمليات الهدم، تحديدا تلك التي تتعلق بإخلاء أراض مملوكة لمقاولين كبار لتسهيل عمليات التجزئة.
وكشفت المصادر نفسها عدم تردد بعض الرؤساء في استخدام صلاحياتهم للتوقيع على شهادات الإعفاء من الضريبة على الأراضي الحضرية غير المبنية، بهدف التحكم في أصحاب المشاريع العقارية والتستر على خروقات في التعمير، رغم أن هذا النوع من التلاعب الضريبي كان سببا في عزل رؤساء بناء على تقارير للجان تابعة للمفتشية العامة للإدارة الترابية حلت بعدد من الجماعات مؤخرا، خصوصا في جهة الدار البيضاء-سطات، مؤكدة أن التقارير الواردة من أقسام “الشؤون الداخلية” أشارت إلى تورط منتخبين كبار في تسريب معلومات دقيقة حول حملات هدم البنايات العشوائية وتحرير الملك العمومي إلى مخالفين، في سياق تحصينهم، والضغط لتحويل مسار المراقبة نحو مناطق ودوائر تابعة لخصومهم السياسيين.
وشهد الأسابيع الماضية تحرك الباشوات والقواد في مهام لهدم بنايات عشوائية شيدت خلال أيام، تحديدا في فترات الليل، حيث جرى هدم “تعليات” في مبان وأسوار إسمنتية للسطو على حدائق وممرات عمومية في مناطق سكنية، بالإضافة إلى توقيف أوراش بناء غير قانونية فوق أراض سلالية وأخرى تابعة للجموع أيضا، بناء على شكايات سابقة تقدم بها نواب هذه الأراضي وظلت حبيسة رفوف مسؤولين ترابيين شملتهم الحركة الانتقالية الأخيرة، تضمنت صورا ومقاطع فيديو وثقت عمليات البناء بواسطة، وشهادات لأعضاء من الجماعات المتملكة للأراضي المذكورة، الخاضعة لضوابط قانونية وتنظيمية خاصة.
وتوصلت المصالح المركزية، حسب مصادر هسبريس، بشكايات عقب تعدد حالات هدم ورطت السلطات في منازعات مع مخالفين، حيث شملت مباني اعتبرت مخالفة للضوابط ومقتضيات وثائق التعمير، بذريعة أنها عمارات بنيت في منطقة مخصصة للفيلات، أو إن أصحابها عمدوا إلى إدخال تغييرات على تصاميمها، موضحة أن المشتكين أصروا على عدم ارتكابهم أي مخالفة للقانون، وأن السلطات تسرعت في الهدم، وكان عليها اتباع المساطر المعمول بها، خاصة في حالات سجلت بأقاليم في ضواحي العاصمة الاقتصادية.
فين كان القايد والمقدم والعامل والوالي ملي كانو كيبنيو هاد المواطنين دابا عاد نجي ونهدم ليهم ديورهم بدعوى معندهمش الحق يبنيو هدا اسمه الظلم يجب معاقبة كل مسؤول بني في ولايته مباني بدون رخص قبل ميحطو ياجورة يتمنعوا هاديك الساعة نقول عندهم الحق كيحاربو البناء العشوائي
البنايات العشوائية موضوع الهدم هي في الحقيقة خزان لاصوات في الانتخابات المقبلة ونحن على أبوابها
مع الاسف الشديد يتم تعطيل تنفيذ الاحكام القضائية من طرف جهات تعتبر ساكنة الاحياء العشوائية بمثابة خزان للانتخابات المحلية…و تبقى تنمية البلاد هي الضحية… الله يهدي الجميع لما فيه الخير للبلاد والعباد.. .
في جميع. دول العالم الديمقراطي المتحضر اي مسؤول عندو خطط إستراتيجية. للخدمة الصالح العام الا في المغرب بعض المسؤولين كا يدخلو يخدمو مصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة للبلاد، غي في المغرب مكاينش محاسبة داك الشي علاش عمرنا غادي نزيدو للقدام
هدا الظلم الدي تقوم به الحكومة في هدم المنازل حاليا لايبشر بالخير على البلاد عالعالىفي هده السنة التي تتعالى فيها جناحر من النساء والرجال والارامل والايتام الدين أصبحوا بدوني مأوى بعدما هدمت منازلهم من طرف السلطات واصبحوا متشردين بدوني تعويض عن هدم منازلهم ….اللهم نسألك اللطف فيما الحقنا من ضرر نفسيا واحكم على من ظلمنا واخرجنا من حقنا فالعيش الكريم
هدم منازل الفقراء في رمضان ! حتى أثناء الحروب هناك ودنى في رمضان
أعذار واهية، دائما تلجأ السلطة المحلية إلى تغطية عيوبها وفسادها بتوجيه اللوم وإلقاء المسؤولية على عاتق منتخبين أصلا لا يتوفرون على القوة العمومية ولا يحملون الصفة الضبطية ، هناك خلل في مكان ما !!
نحن لم نشاهد هدم المساكن دون تعويض مشرف إلا فى فلسطين فالذى يهدم هم السلطات بدعم من مافيا العقار التى تملك السلطة والقرار لقد إحتل مغربنا إحتلال من نوع جديد يعمل فى الخفاء وهو من إبن جلدتنا …
الفساد في المغرب وصل إلى مستوى صعب محاربته. ربما 90 في الماءة من من يتولون مناصب مسؤولية فاسدون. اول همهم هو الاستفادة من المنصب اكبر نسبة ممكنة. للأسف، لاضمير ولا خوف من الله. أخجل من نفسي لاني انتمي لهاد القوم.
قد يتحجج البعض بأن الهدم ومحاربة العشوائيات هو من الضرورات للتطور والإرتقاء البلاد ،ولكن هذه الأمور لاتحل هكذا ،ان تعاقب الطبقة كاسحة من الشعب وتشكل الغالبية العظمى من أجل هذه الشعارات فهو ظلم ،على الأقل يجب ان يعوضوا بشكل عادل ،لان التنمية الحقيقية هي تنمية الشعوب والأرتقاء بها ،وليس البنايات والبنية التحتية
السلطات المحلية هي وحدها التي تتحمل مسؤولية انتشار هذه البنايات العشوائية واستغلال الملك العمومي من طرف الباعة المتجولين واصحاب المحلات التجارية والمقاهي اين كان هؤلاء المسؤولين آنذاك هذه السنوات التي مضت لان البعض منهم يستعملون الشطط في السلطة ويتلقون رشاوى مقابل التغاضي عن القيام بواجبهم المهني والقانوني لذا يجب تقديم كل المتورطين في هذه الاختلالات والفوضى امام القضاء لاتخاذ المتعين في حقهم للحد من هذه المعضلة الاجتماعية