أصدر المرصد الإفريقي للتنمية والتأهيل (Observatoire Africain du Développement et de la Réhabilitation)، وهو هيئة بحثية يقودها ناشطون في نيجيريا، تقريره السنوي حول ديناميات الهجرة في القارة، صنّف فيه المغرب كثاني بلد إفريقي من حيث استقبال المهاجرين غير النظاميين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بعد جنوب أفريقيا، وثالث بلد من حيث استقبالهم كطالبي لجوء، بعد جنوب إفريقيا وأوغندا.
وكشف التقرير أن المغرب استقبل، خلال السنوات الخمس الأخيرة، أعدادا متزايدة من المهاجرين عبر محوري الهجرة الغربية والوسطى، مشيرا إلى أن عدد غير النظاميين المقيمين حاليا بالمملكة يتجاوز 87 ألف شخص، من بينهم أزيد من 6 آلاف قاصر؛ في حين بلغ عدد طلبات اللجوء المسجلة رسميا خلال سنة 2023 أكثر من 12 ألف ملف.
كما أبرزت الدراسة، التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، أن من بين المهاجرين القادمين من إفريقيا جنوب الصحراء يقدَّر عدد من تمكّنوا من الاندماج النسبي في المجتمع المغربي بحوالي 25 ألف شخص، مستفيدين من برامج التسوية القانونية والمبادرات الحكومية الرامية إلى تسهيل الولوج إلى التعليم والتكوين المهني والرعاية الصحية الأساسية.
ولفتت الدراسة نفسها الانتباه إلى أن هذه البرامج، على أهميتها، لا تزال محدودة من حيث الانتشار والفعالية، خصوصا في ما يتعلق بفرص الشغل والسكن؛ مما يدفع أكثر من 40 ألف مهاجر إلى اعتبار المغرب مجرّد نقطة عبور في اتجاه الضفة الشمالية، بدل أن يكون محطة استقرار دائمة.
وسجّلت الوثيقة أن المغرب جاء في المرتبة الثالثة على الصعيد الإفريقي في استقبال طالبي اللجوء، بعد كل من أوغندا وجنوب إفريقيا؛ ما يبرز—حسب معدّي التقرير—تحوّله إلى وجهة مفضّلة لشرائح من اللاجئين الفارّين من النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية، خصوصا في منطقتَي الساحل والصحراء.
وربط التقرير هذا المعطى بمسار تسوية أوضاع المهاجرين الذي اعتمده المغرب منذ سنة 2013، عبر حملات استثنائية منحت الآلاف فرصة الحصول على وضع قانوني؛ مما رسّخ صورة المغرب كبلد استقبال، رغم استمرار تحديات معقّدة في الجوانب الأمنية والاجتماعية المتّصلة بالهجرة.
وكشفت الدراسة عن تفاوت دالّ في تموضع دول الجوار المغاربي ضمن مؤشري الهجرة غير النظامية وطلبات اللجوء، حيث حلّت ليبيا في المرتبة السابعة على صعيد استقبال المهاجرين غير النظاميين، نتيجة استمرار الفوضى الأمنية وتفكك الأجهزة الإدارية؛ ما جعل وجود هؤلاء المهاجرين هشّا وعرضة لممارسات خارج القانون. أما الجزائر، فجاء ترتيبها خامسا، بفعل امتدادها الجغرافي وحدودها المفتوحة مع مناطق مضطربة، دون أن ترافق ذلك سياسات احتواء أو إدماج فعّالة؛ ما أدى إلى ارتفاع معدلات الدخول غير النظامي دون تأطير مؤسساتي.
تونس بدورها احتلت المرتبة التاسعة ضمن التصنيف نفسه، في ظل تحديات اقتصادية وضغوط اجتماعية تعيق قدرتها على الاستقبال. وفيما يخص طلبات اللجوء، تغيّر الترتيب نسبيا، إذ جاءت تونس في المرتبة السادسة بفضل وجود هياكل إدارية بدائية لمعالجة الملفات، وإن كانت محدودة في نجاعتها، تليها الجزائر في المرتبة الثامنة بسبب بطء الإجراءات وصعوبة الولوج إلى آليات الحماية، فيما تذيّلت ليبيا القائمة نتيجة غياب كلي للبنيات المعنية باللجوء.
وفي المقابل، تصدّرت أوغندا وجنوب إفريقيا المؤشرات القارية، وجاءت نيجيريا رابعة؛ ما يُبرز المفارقة بين بعض بلدان إفريقيا جنوب الصحراء ودول المغرب الكبير، بل ويعكس في جانب منه تراجع الأداء المؤسسي المغاربي في تدبير ملفات الهجرة، رغم التحديات المتقاسَمة.
ويرى حقوقيون وباحثون تحدّثت إليهم هسبريس أن الأرقام الواردة في الدراسة، رغم ما تعكسه من ارتفاع في معدلات الهجرة غير النظامية نحو المغرب، تُظهر في جانبها الآخر اتجاها واضحا نحو تحويل المملكة إلى فضاء استقبال دائم، وليس فقط بلد عبور. ويُستدلّ على ذلك بتقدّمه في ترتيب استقبال طلبات اللجوء؛ ما يُفهم منه سعي السلطات إلى إدماج هذه الفئات داخل نسيج اجتماعي منظم.
غير أن هذا التحول، حسب المتابعين، لا يخلو من تحديات مركّبة، ترتبط أساسا بالضغط المتزايد على البنيات التحتية والخدمات العمومية، إلى جانب الصعوبات الاقتصادية التي تواجه أصلا فئات واسعة من المواطنين، فضلا عن المخاوف المرتبطة بتأمين الحقوق الأساسية للمهاجرين في ظل موارد محدودة وآليات استيعاب لا تزال في طور التشكل.
عبور معلّق
قالت سلوى عقاد، الباحثة المتخصصة في قضايا الهجرة، إن المغرب لم يعُد مجرد نقطة عبور نحو الضفة الأخرى من المتوسط؛ بل تحوّل إلى فضاء استقرار مؤقت لعدد متزايد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في ظل انسداد المسالك التقليدية نحو أوروبا وتفاقم الأزمات في بلدانهم الأصلية.
وفي الوقت نفسه، أشارت عقاد، ضمن تصريحها لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن السلطات المغربية تبنّت خلال السنوات الأخيرة عددا من المقاربات الإدماجية التي تهدف إلى تخفيف حدة الهشاشة داخل هذه الفئة، من خلال تسوية أوضاع قانونية، وإطلاق برامج في التكوين والتشغيل، وفتح فرص للتمدرس والرعاية الصحية، معتبرة أن هذه الجهود تظل إيجابية، لكنها تحتاج إلى دعم مؤسساتي أوسع حتى لا تتحول الهشاشة إلى بنية دائمة.
وأوضحت الباحثة المتخصصة في قضايا الهجرة أن السياسات العمومية التي تبناها المغرب منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء سنة 2014، أسهمت في تغيير الصورة النمطية للمملكة باعتبارها مجرد بلد عبور، لافتة إلى أن حملات تسوية الوضعية القانونية، إلى جانب المبادرات المرتبطة بالإدماج الاجتماعي والاقتصادي، جعلت من المغرب فضاء جاذبا للمهاجرين.
ونبّهت المتحدثة عينها في المقابل إلى وجود عدد من الإكراهات التي ما تزال تُضعف فعالية هذه السياسات؛ من بينها محدودية الموارد المخصّصة لبرامج الإدماج، وتفاوت الخدمات بين المناطق، فضلا عن غياب إطار مؤسساتي موحد يضمن التنسيق بين الفاعلين؛ ما يجعل النتائج الإيجابية عرضة للتراجع إذا لم تُواكب بإصلاحات هيكلية أعمق.
كما حذّرت عقاد من مغبّة اعتماد المغرب فقط على المقاربة الانفرادية في تدبير ملف الهجرة، مؤكدة أن التحديات المتصاعدة، خصوصا في المناطق الحدودية والحواضر الكبرى، تفرض تعزيز التعاون جنوب–جنوب، وإشراك بلدان المنشأ والعبور في بلورة سياسات إقليمية منسّقة.
وخلصت الباحثة المتخصصة في قضايا الهجرة إلى أن الوضع الحالي يتطلب كذلك دعما أكبر من الاتحاد الأوروبي، ليس فقط في الجانب الأمني؛ بل أيضا في تمويل مشاريع الإدماج والتنمية، بما يضمن توازنا حقيقيا بين حقوق المهاجرين واستقرار المجتمعات المستقبِلة.
أعباء متزايدة
يرى الحقوقي مراد شويكة، المهتم بقضايا الطفل والشباب، أن تصدّر المغرب لقائمة البلدان المستقبِلة للمهاجرين وطالبي اللجوء في إفريقيا يضعه أمام مسؤوليات متعاظمة، خصوصا تجاه الفئات الهشة؛ وعلى رأسها النساء والأطفال.
وأكد مراد شويكة، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن التحديات المطروحة تتجاوز الجوانب الإدارية والتشريعية، لتطال أبعادا اجتماعية ونفسية؛ ما يستدعي، في نظره، مقاربة شاملة ترتكز على احترام الكرامة الإنسانية وتكييف السياسات العمومية مع واقع الحاجيات المتزايدة لهذه الفئات.
أوضح المهتم بقضايا الطفل والشباب أن الأطفال المهاجرين غير النظاميين يواجهون أوضاعا صعبة في المغرب، تتراوح بين الانقطاع عن الدراسة والحرمان من الرعاية الصحية والوقوع في براثن الاستغلال والهشاشة الاجتماعية.
وشدّد على أن السياسات العمومية ينبغي أن تولي أهمية خاصة لهؤلاء الأطفال، من خلال توفير برامج تربوية وتكوينية وإدماجية تقيهم مخاطر الهجرة غير النظامية، وتمنحهم فرص الاندماج في النسيج الاجتماعي المغربي، بعيدا عن كل أشكال التمييز أو التهميش.
وأكد الحقوقي ذاته أن وضعية الشباب المهاجرين تُعدّ من أكثر الملفات حساسية وتعقيدا، نظرا لما يواجهونه من انسداد الآفاق وغياب مسارات الاستقرار الفعلي؛ فغالبا ما يُتركون دون سند مؤسساتي، في فضاءات تتنازعهم بين الانتظار الدائم للحلم الأوروبي والتهميش المزمن في هوامش المدن.
وأشار المتحدث سالف الذكر إلى أن البطالة والعنف الرمزي والتأطير الاجتماعي المحدود تشكّل مثلثا ضاغطا على هذه الفئة، التي تجد نفسها في مواجهة يومية مع الخيبة.
وأبرز شويكة أن معالجة هذا الوضع لا تكون إلا بسياسات عمومية تضع الشباب المهاجر في صلب الرؤية التنموية وتمنحه ما يكفي من فرص التكوين والمشاركة والكرامة.
كما دعا إلى تعزيز الشراكات بين الدولة والمجتمع المدني لبناء منظومة حماية مندمجة موجهة للأطفال والشباب المهاجرين، ترتكز على مقاربة شاملة تربط بين الحقوق والتنمية.
واعتبر أن الظرفية الراهنة تُحتم على المغرب تبني سياسات عمومية مستدامة لا تنطلق من منطق أمني أو تدبيري محض؛ بل من رؤية استراتيجية تراهن على الإدماج الفعلي وضمان الكرامة.
وشدّد على أهمية التقييم الدوري لهذه السياسات، بما يستجيب للتحولات الجيوسياسية والإقليمية ويضمن انسجامها مع الالتزامات الحقوقية للمملكة.
الطلاب يطلب ومراتو كتصق هذا المثل ينطبق على الدولة التي يسرت الهجرة للأفارقة وكانها كندا
شنو دابا خاصنا نزغرتوا ؟؟؟
انا مع الهجرة ولاكن النضامية، لانه مؤخرا بدات بعض الاحدات كانشوفها من عند الافارقة جنوب الصحراء فالبلاد تدعوا للقلق و الله يلطف
هنيئا للمغرب بهدا التصنيف المشرف اللدي سيجعل من المغرب قطبا عالميا للتقدم والازدهار ويحقق المجد والسؤدد ويحتل المكانة العلبا في اسفل سافيلين
جحافل الأفارقة المنتشرين بربوع المملكة هو الخطر القادم الذي يهدد الهوية المغربية و أمن المغاربة ،، الحل هو الترحيل ثم الترجيل ،، و برافو لتونس و الجزائر لي حسموا الأمر رسميا و بدؤوا منذ مدة طويلة نهج سياسة الترحيل خدمة لشعويها
ماهذا الاجتياح البشري من قارة إلى بلد فقير يدخلون بلدنا بلا حسيب ولا رقيب، أين هم حراس حدودنا ونسمع احباط عمليات تسلل لجزر الكناري او سبتة ومليلية، سبحان الله نحرس حدود الآخرين ونترك حدودنا، اليوم اعتدى افريقي في الدار البيضاء على مواطنين مغربيين واصابهما إصابات خطيرة بالرأس، يدخلون بلدنا قادمين لا تربية ولادراسة ويحثون كل الأفارقة على فعل نفس الشيء مع الأسف منهم من أخذ مناصب شبابنا العاطل كالعمل ب les centres d’appel, والبيع في متاجر موروكو مول، إن واصلوا هذا الزحف من قارة إلى بلدنا سيكونون ابناؤنا اقلية في وطنهم وسيفقدون كل ماهو مغربي حتى هويتنا ، لك الله يا وطني.
علينا ان نتوقف عن لعب دور دركي لاوروبا.
مايقدم من دعم مالي لتسيير المهاجرين غير الشرعيين لايصل للمهاجرين ولا المواطنين.
عجز كبير وفشل في تسوية وضعية 80 الف مهاجر يكفيهم ملعب كرة قدم.
ومن ثم منعهم من حرية التنقل لوجهتهم المنشودة وهذا خرق واضح لحقوق الإنسان.
المغرب ليست سوى بلد عبور. لم ولن تكون غير ذلك.
كمغربي انطلق مهاجرا الى الديار الأمريكية كدولة متقدمة بعد الحصار المخزني والذي يعرفه الشباب منذ بداية الاستقلال الشكلي …يمكن القول ان هجرتنا لم تكن هجرة غير نظامية بل نظامية حصلنا من خلالها على الجنسية ..وكنا نعاني كثيرا حتى نحصل على شواهد في تخصصات علمية ..واندمجنا محافظين على هويتنا…وكان هناك ترحيل الالاف غير النظاميين ولم تذعن الادارة الأمريكية إلى اصوات الحقوقيين في هذا المجال ولم تستخدم العاطفة بل الان تستخدم الصرامة لان الترحيل اصبح من الأولويات لدى الادارة.. لانها تعلم التأثير السلبي من جرائم وامراض منتشرة داخل المجتمع الامريكي .. ولهذا يجب التساؤل إذا كان مهاجرو أفريقيا جنوب الصحراء يريدون الهجرة عبر المغرب إلى أوربا التي استنزفت ثرواتهم وعملت حروبا مفتعلة بالوكالة وحروب اهلية من اجل الوصول إلى أهدافها السياسة والاقتصادية ..فلماذا المغرب يريد ان يكون دركيا يحمي الحدود الجنوبية للاتحاد الأوربي وياخذ ملايين الاورو على هذه الخدمة القذرة ..؟ اليس لديه شباب يعاني من التعطيل ومن التهميش
اليس حريا ان يقوم بالترحيل كما تفعل اوربا وامريكا الان ..ام ان هناك سياسات مبيتة وراء ذلك!؟
المغرب من الدول التي وقّعت وصدّقت على الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم
اسم الاتفاقية: الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين
دخلت حيز التنفيذ: في 1 يوليو 2003
صادق عليها المغرب: في
حماية حقوق الإنسان الأساسية لجميع العمال المهاجرين (بغض النظر عن وضعهم القانوني).
ضمان عدم التمييز في المعاملة بين العمال المهاجرين والمواطنين المحليين في
الدول الأوروبية الكبرى (مثل فرنسا وألمانيا وإسبانيا) لم تصادق على هذه الاتفاقية، لأن بها عدداً كبيراً من المهاجرين وتعتقد أن تنفيذ بعض بنودها قد يشكّل التزاماً قانونياً معقداً.
لا حول و لا قوة إلا بالله . ستندمون على ما تفعلون يا خونة الوطن . إنهم قادمون الينا . أنا مهاجر كندي و الآن أنا في المغرب . المغرب هو الوطن الوحيد احس أني موجود اماً كندا او امريكا فلن أكون منهم حتى ولو أعيش ألف سنة . الأفارقة يروحو بلدانهم . لا تزوجهم اينائكم حتى ولو كان مسلم .
قضية الأفارقة ليست عادية ولهذا كمغربي لا أقبل وجود الأفارقة في وطني وأطالب معاملتهم بالصرامة والترحال واغلاق الحدود وسموني عنصريا إن شئتم
بوادر كارثة حقيقية على البلد وجريمة تاريخيّة في حق الشعب لا يجب البحث كثيرا لمعرفة من هم أعداء الشعب والبلد الحقيقيون !
وهادي كارتة ودلك راجع لبعض الحنان المغاربة اصحاب الارض للجميع ولافرق بين كدا وكدا وجعلناكم شعوبا وقبائل ومرحبا بالجميع وبلابلابلا المغرب يغرق ويتعرض لغزو واحتلال واستعمار متكامل الاركان
مرحبا بالمهاجرين الأفارقة سيظلون معنا رغما عن العنصريين والحاقدين وكيد الكائدين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها
العرق المغربي في دمة اللله سيصبح عدد سكان المغرب قريبا يفوق 100 مليون اغلبهم افارقة حسبنا الله ونعم الوكيل
هل تعلم أن كلمة “العنصرية” لم تولد لمحاربة الكراهية؟ بل لصناعة الطاعة و الإنبطاح.
من يعتقد أن “العنصرية” مجرد وصف لسلوك عدواني، فهو لم يقرأ التاريخ جيدا. في سنة 1888، استعمل الكاتب الفرنسي تشارلز مالاتو لأول مرة كلمة “Racisme” في كتابه Philosophie de l’anarchie، ليس لإدانة التمييز، بل لوصف مرحلة انتقالية نحو نظام عالمي موحد بلا قوميات.
قال بالحرف في كتابه : نحن نمر من الدولة القومية نحو العنصرية، حيث تتجمع الشعوب في كتل عرقية كبرى (مجتمعات متعددة الأعراق)، قبل الوصول إلى الإنسانية الموحدة.
بمعنى آخر، “العنصرية” كما صاغها مالاتو، ليست كراهية الآخر، بل مرحلة منظمة في تفكيك الشعوب الأصلية وتفريغ الوطنية من مضمونها. في القرن العشرين، وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية، تحوتت الكلمة إلى سلاح أخلاقي جديد:
⚠️من يرفض الهجرة الكثيفة : عنصري
⚠️من يدافع عن ثقافة بلده: عنصري
⚠️من يرفض تذويب شعبه وسط شعوب أخرى: عنصري
⚠️ وهكذا صارت “العنصرية” كلمة تُستخدم لتجريم الدفاع عن النفس.
اليوم، إذا رفضت أن تتستبدل في وطنك و أن تهمش في أرض أجدادك و أن تخضع لقوانين تفرض الإختلاط العرقي بالقوة، سيتهمونك بأنك “ع
على رأي عادل امام (وفرحان أوي) الله يحفظ من السنوات المقبلة
سؤال التحدي : المهاجرين المغاربة في اسبانيا جعلوا من صحراء الميريا حقول خضراء تغذي كل اروبا
وجعلوا من منطقة مورسياا اكبر منتج للخضر في العالم
وجعلوا من جبال الخاين وويلبا وليريدا وطليطلة اماكن منبسطه وتصدر كل انواع الفواكه والزيوت .
اعطيني ماذا قدم الافريقي جنوب ص للمغرب؟
ارادة المغاربة ستنتصر وسيتم ترحيل الافارقة لبلدانهم احب من احب وكره من كره رغم انف المنبطحين والطابور الخامس
لسنوات ظل #المغاربة يعيشون في #إسبانيا دون مشاكل تذكر، وفجأة بدأنا نسمع عن حملات ترحيل تستهدفهم، وخاصة بالموازات مع المطالب المغاربة بإيقاف مخطط التغيير الديموغرافي داخل المغرب.
ألم تفهم بعد الرسالة من وراء ما يحدث في إسبانيا؟
إن خونة الداخل، بتواطؤ مكشوف مع المستعمر الإسباني، يسعون إلى توجيه رسالة واضحة للمغاربة مفادها: إذا كنتم تطالبون بوقف مخطط توطين شعوب جنوب الصحراء في بلدكم، وتعارضون سياسة التغيير الديموغرافي، فسنعمل نحن على ترحيل المغاربة المقيمين في الخارج، وخاصة بإسبانيا.
هذه الرسالة الخبيثة يراد منها الضغط على الشعب المغربي من الخارج، بدل الخروج بشكل رسمي و مواجهة مطالبه. فهم يعلمون جيدا أن صوت المغاربة اليوم أصبح أكثر وعيا، و فطنو لهذا المشروع الخبيث.
لذلك، لا مجال للتراجع. معركتنا ليست ظرفية، بل هي معركة وجود ومصير أمة كاملة.
المغاربة كلهم من طنجة إلى الݣويرة طالع ليهم دم منهم لكتبهاو بيهم يا دولة انتم لا ترونهم ولا تحتكون معهم طغاو على المغاربة رجعو يسرقوهم ويݣريسيوهم حنا ما بغيناش هاد توطين مجرمين وليس لاجيئن كفى كفى
قال صدام حسين ستبكون كالنساء على وطن لم تحافضو عليه كالرجال
الرسالة وصلت
هل تعلم أن أول من رفع علم المثلية بالمغرب كان مجموعة من المستوطنين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك أمام البرلمان بالرباط سنة 2016؟
هاد الخطوة ما كانتش بريئة، ولا عفوية، بل كانت مدروسة ومقصودة. الهدف ديالهم ماشي فقط “المطالبة بالحقوق”، ولكن فرض رموز وقيم دخيلة على المجتمع المغربي المحافظ، وتمرير رسائل سياسية باسم “الحريات”قدام واحد من أهم رموز السيادة: البرلمان.
هاد السلوك جا كجزء من مخطط ثقافي وإيديولوجي أكبر، كيراهن على إستخدام المهاجرين غير النظاميين بالإرادة ديالهوم باش يديرو حركات صادمة، ويضغطو على المجتمع المغربي باش يتقبّل قيم ماشي منو، وماشي نابعة من هويتو.
اليوم، خاصنا نفكّرو:
كيفاش ترفع علم المثلية أمام البرلمان، فبلاد كترفض رسمياً هاد الممارسات؟ وشكون سمح بهاد الشي؟ وشكون ساكت؟
المسؤوليين عايشين في ڤيلات في حي اݣدال وحي الاميرات …في الرباط وسط احياء رقية لا يمر منها حتى المغربي ولد البلاد احياء مجهزة بكاميرات مراقبة ورجال امن من دخل اليها تفتح في حقه enquête واستفسارات فين غادي ؟ إرا الوراق ديالك ؟ هنا ممنوع المرور!! سير بحالك!!!…. هاد الناس المسؤولين ليسكنين في دوك الفيلات هما ليحلو الابواب لجنوب الصحراء على ولاد الشعب واستعمروا المغرب وبثوا في الارض فساد وجريمة وقذارة ومشروع الافروسنتريست….وتقولون مخصش تكون العنصرية.
الحمد لله 99 بالمئة من المغاربة ضد الاستيطان الافريقي بالمغرب ما عدا واحد الاقلية مغيبة
الشعب من يقرر سنقطع التعامل مع المستوطنين الافارقة وغنشوفوهوم كيفاش غيعيشو اغلبهم يعيش عالة على المغاربة
وضع النقط على الحروف و تسمية الأشياء مبسمياتها..
عصابات من العنصريين القادمين من جنوب الصحراء تمارس الشغب في الشوارع، تعتدي على المغاربة بالسلاح الأبيض، تبث الرعب في الأحياء، وتحوّل حياة الناس إلى خوف دائم… حتى رجال الأمن لم يسلموا من هذه الاعتداءات!
اليوم أصبحنا نرى مشاهد مهاجرين المستوطنين يهاجمون رجال الشرطة، يسحلوهم أرضًا، يكسرون سيارات الأمن، ويصورون كل ذلك بفخر وكأنهم في حرب ضد المغاربة.
وفي النهاية، يخرج علينا من يُبرّر ويقول هؤلاء مجرد مهاجرين محتاجين !
لا يا سادة… هذه أعمال عنف ممنهجة، فيها ترهيب وتخويف متعمد للمغاربة فوق أرضهم… وبحسب التعريف الدولي، ما يحدث اليوم فوق أرضنا فهو إر/هاب.
لكن كالمعتاد… الإعلام المغربي يُصرّ على تجنّب كلمة الإر/هاب، وكأن هذه الكلمة محصورة على فئة معينة بعينها!
أما عندما يعتدي المهاجر على مواطن بسيط و تريهب الناس و تخريب الممتلكات أو حتى على الإعتداء رجل أمن … يتحول الحدث فجأة إلى “مشكل اجتماعي” أو “مشكلة هجرة”، ولا أحد يجرؤ على قول الحقيقة.
#الأفروسنتريك
– ما هي منظمة الأفروسنتريك ؟
– ما هي أهدافها ؟
– ما هو أسلوبها ؟
– من يتربع أعلى هرم المنظمة ؟
⬅️الأفروسنتريك هي حركة عرقـ#ـية عنصرية عالمية متشـ#ددة تتمحور أساساً على تمجيد الـ#عـرق الأسـ#ـود وأحقيته في قارة أفريقيا من منطلق إيديولوجي..
⬅️الهدف الرئيسي:
القضاء على تواجد العنصر الأبـ#ىيض في القارة الإفريقية بإعتباره دخيلاً ويجب طرده ثم بسط السيادة على الأراضي المسترجعة بعد تحريرها..
⬅️الأراضي المستهدفة: جميع دول شمال أفريقيا
⬅️أهم الأساليب الماكرة والخبيثة التي تعتمد عليها هذه المنظمة هي الدخول التدريجي عن طريق اللجوء واللاجئين من أجل البحث عن موضع قدم، ثم ممارسة الضغط على الدولة المضيفة لإنتزاع حقوق السكن والتعليم والصحة.. إلخ
ثم تخرج بعدها الخلايا المندسة لتباشر مخطط المنظمة وأهدافها المتمثلة في زرع الفتن، إفتعال المشاكل والأزمات الأمنية، الجوسسة، ممارسة مختلف طقوس السحر والشعوذة، ممارسة شتى أشكال الإجرام.. وما خفي أعظم
#لست_عنصرياً..
وإذا أردتم فهم عمق الحدث جيداً، فما عليكم إلا دراسة حركة الراستافارية والبانأفريكانيزم، وما كتبه المتـ#طرف الذي يتغنون به وبإسمه
المغاربة بداو كيفيقو و عاقوا بمخطط الافروسنتريك و اجندات 30/63 , أنا ماشي مع العنصرية الله تعالى قال: جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم، و لا فرق بين ابيضّ او اسود و عربي و أعجمي إلا بالتقوى ،لكن كانشوف أنك وليتي مغرب في بلادك المغرب و هويتك المورية الأمازيغية الأصل و الجينوم المغربي غايندثر و غايمشي بسبب عقدة الأجنبي و الزواج المختلط ، كانشوف شي دريات الله يهديهم ولاو كايفضلوهم على ولاد بلادهم ، راه ماغايفهك غا ولد بلادك و ماغاتفهمك غا بنت بلادك ، مرحبا باي اجنبي إلا كان غايحترمني و يحترم قوانين بلادي و يعرف راسو أنه ماشي ولد الدار و غايخدم البلاد ، لكن يعتدى الحدود و يولي يأذي و يشفر و يغصتب و بزاااف ديال الحويج هادشي ماخاصناش نسكتو عليه ، كيفما هت.لر حافظ على العرق الآري خاصنا كمغاربة نحافظوا على هويتنا من الاندثار و الجينوم ديالنا ، و خاص المغاربة ينوضو يديرو خطوة للحد من هاد الظاهرة حت جايين بسياسة أننا حنا غرباء و افريقيا كلها سوداء و باغين يستعمرو شمال أفريقيا و يردوها سوداء و يقصيونا حنا ، راه هوما لي عنصريين ماشي حنا
قد ابتُلي المغرب في السنوات الأخيرة بتوافد أعدادٍ هائلةٍ من المهاجرين غير النظاميين القادمين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في مشهد يختلط فيه الجانب الإنساني مع أبعادٍ اجتماعية واقتصادية وأمنية لا يمكن السكوت عنها.
إن ما يُلاحَظ اليوم في المغرب هو تساهل مفرط في ملف الهجرة، حيث فتحت الدولة أبوابها لكل وافد دون شروط واضحة أو رقابة صارمة، مما جعل الشوارع والأسواق والأحياء تعجُّ بالوافدين وسط الفوضى والفضاء الامثل للجريمة .
وفي ظلّ نسبة بطالة تعانق السماء بين شباب المغرب، يُطرح سؤال منطقيّ: كيف يُعقَل يؤتى بمهاجر ثم يليه سؤال أخر كقف يعقل أن يُفضَّل المهاجر غير النظامي في التكوينات والمساعدات والوظائف، بينما الشاب المغربي ينتظر فرصته لعلّها تأتيه قبل أن يتجاوزه القطار؟
الأدهى من ذلك أن بعض الوافدين صاروا يروّجون لأفكار عنصرية مضادّة، من خلال تيارات مثل الأفروسنتريك، التي تدعو بشكلٍ صريح إلى “تزنيج شمال إفريقيا”، واستيطانه عِرقياً، في محاولة لتحريف التاريخ وتغيير الهوية تحت غطاء “الوحدة الإفريقية”.
إن الإسلام لا يمنع الضيف، بل يحثّ على إكرامه، لكنّه كذلك لا يرضى أن تُهمَّش الحقوق، ويتضرر
الدعوات العنصرية ضد مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء مثيرة للقلق. الخطاب العنصري و التحريضي غير مقبول في بلد عمره ألاف السنين تعايشت فيه مختلف الطوائف.
عندما يرفض الإسبان الهجرة الكثيفة ويدافعون عن ثقافة بلدهم من الغزو المغربي الذي يفرض نفسه عليهم بالقوة حيث أن الإسبان لم يعد من حقهم وهم في بلدهم اختيار نوعية المهاجرين الذين يريدون وطرد نوعية المهاجرين الذين لايريدون وإذا فعلوا ذلك فإنه يتم اتهامهم بالعنصرية في حين أن المغاربة من حقهم رفض الهجرة الكثيفة من إفريقيا جنوب الصحراء والدفاع عن الثقافة والهيمنة المحلية على حساب التنوع والتسامح والتعايش والعيش المشترك، فالمغاربة لايترددون في استعمال تهمة العنصرية لتجريم دفاع الإسبان الوطنيين عن أنفسهم من الغزو المغربي في حين أنهم يرفضون الهجرة القادمة من إفريقيا ويدعون لترحيل المهاجرين الأفارقة من المغرب بمبرر الحفاظ على الهيمنة المحلية ولايسمون ذلك عنصرية وبينما يصفون الإسبان اليساريين المدافعين عن المهاجرين المغاربة بإسبانيا بالمعتدلين والمنفتحين والمتسامحين يصفون المغاربة المدافعين عن المهاجرين الأفارقة بالمغرب بالمنبطحين والطابور الخامس وخونة الداخل وهذا هو قمة التناقض فالعنصرية تكمن في تركيزهم على قضايا الهجرة ليس عند محور المسؤولية الإنسانية الكونية المتبادلة وإنما عند محور مصالحهم فقط
فهم يفرضون أنفسهم على مجتمعات الاستقبال بالقوة ويفرضون عليهم ثقافة ونمط حياة وقيم دخيلة بالغصب ويضغطون على الخدمات العمومية ويمارسون أعمال العربدة والعنف وغيرها وعندما يهب الوطنيون من السكان الأصليين للدفاع عن أنفسهم وثقافتهم وبلدهم يتم قمعهم وإسكاتهم بتهمة العنصرية فيما أنهم في المغرب يرفضون المهاجرين الأفارقة الذين لايروقون لهم باستعمال مبررات تتعلق بالدفاع عن النفس والثقافة والبلد ويحددون نوعية المهاجرين التي يريدونها هم ولايسمحون لغيرهم بفعل ذلك هؤلاء بهذه الطريقة في التفكير وبهذه ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين هم عبارة عن أدلة كاشفة عن وجود العنصرية في بلدنا ومجتمعنا وهذا هو الخطر الحقيقي الذي يهددنا لأن هذه العنصرية بالذات هي التي تشكل خطر على بلادنا لأنها شرارة الشقاق والتفرقة والفتنة
العنصرية آفة خطيرة تمنع التعاون بين مختلف مكونات وأطياف المجتمع لخير البلد وتفوت عليه فرص تطور وتقدم حقيقية وتشعل نار الفتنة والحرب الأهلية الباردة الطاحنة وتمنع التسامح والتعايش والاندماج خاصة مع الأفارقة وتكرس سياسة هيمنة العنصر الواحد بما فيه من احتكار القوة والسيطرة والهيمنة والتحكم والتسلط
هناك إفران سويسرا إفريقيا بنظافتها
المغرب كندا إفريقيا ثاني مستقبل للمهاجربن الأفارقة
و ثاني أكبر مسثتمر اجنبي في أفريقيا أيضا
لأن إستقبال أكبر هدد عفوا عدد من إفريقيا في المغرب تأمين أكبر للمصالح و الاستثمارات المغربية في كل دول إفريقيا
سبب الهجرة الغير نظامية هو المعابر الحدودية بين أوروبا والدول المجاورة لها . بالنسبة لنا في المغرب ، السبب هو سبتة و مليلية وجزر الكناري . إذا استرجعنا سبتة و مليلية لن يجد المهاجرون الأفارقة وسيلة للعبور إلى أوروبا سوى جزر الكناري . أما فكرة توطين الأفارقة وإدماجهم في المجتمع فلن تزيد الوضع إلا تأزما لأنهم أصلا أناس فاشلون ومنحرفون و مجرمون باستثناء الطلبة الذين يكملون دراستهم في الجامعات والأكاديميات المغربية . عندنا ما يكفي من المنحرفين والفشلة والمجرمين أولئك أولى بالادماج من المتخلفين والأميين وتجار المخدرات الأفارقة .
اكيد ان استقبال المهاجرين الأفارقة سواء النظاميين أو الغير نظامين سيزيد الوضع الاجتماعي و الاقتصادي تأزما و سيغير السلالة المغربية الأصلية و سيصبح عددهم أكبر لأنهم يتوالدون بكثرة و سيطالبون بأشياء أخرى.
فعلا في أول الأمر لما بدأ الأفارقة السود يدخلون المغرب أشفق الشعب المغربي لحالهم لكن في هده الآونة الأخيرة وحالا لم يعذ المغاربة يشفقون لحالهم وذلك لما اصبحو يرتكبونه من جرائم فالكل يتمنى أن تتخد الصلطة الإجرآت اللازمة لترحيلهم. واش اعباد الله يُوعتدى علينا في بلادنا من طرف شخص داخل إلى البلاد بطريقة غير شرعية ( يقول المثل الدراجي : الدار دار بونا أو لكلاب إنبحو علينا) والله ويقربني شي شامبرير حتى نشرgou أو الموت ولا حيات الدل لانه أصبحنا نسمع إعتداآتهم في المدن الكبرى والأكثر على النساء والبنات فالانسان يمكن أن يصبر لكن ان تُمسَّ أُنْثى فهي شرف العائلة فلايصبر لهدا إلا الديوتي
يجب على الشعب أن يدافع عن نفسه ضد الغزو الإفريقي المقصود الدي يهدد الأمن القومي والعرقي المغربي
خلاص الشعب المغربي مل من هاته البروباكاندا ومل من هاته الأخبار ومل من هاذا الواقع الذي فرض عليه فرضا ولا دخل له فيه لا من قريب ولا من بعيد، والشعب المغربي يريد أن يعيش في بلده في أمن وسلام والمغرب ليس للبيع وليس لا بلدا لا للمهاجرين ولا للاجئين ويجب غلق مكاتب للجوء وارجاع الاجئين والمهاجرين المستوطنين الجدد في بلادنا ولانريد ان نلعب دور الدركي في حماية امن اوروبا وتقويض امن وسلامة بلادنا وشعبنا ولا يهمنا ما سيقال عنصريين او اي شيئ اخر لم يعد يهمنا اكتر ما يهمنا تحرير بلادنا من جديد وفرض التأشيرة وحماية امن الحدود .
الهجرة الغير النظامية التي يتساهل معها المغرب وخاصة من أفريقيا قد يدفع ثمنا باهضا مقابل هذا التساهل من أمنه واستقراره.
يجب ترحيلهم لأنهم يهددون الأمن القومي المغربي والشعب الحمد للله ضد هاذا الغزو الافريقي ولا نريد ثقافة دخيلة علينا
طبعا طبعا فالمغاربة كرماء الى اقصى حد مع الاجنبي بخلاء مع القريب.
بغينا نكونو أيظا ثاني أحسن منظومة صحية في القارة الإفريقية و أيظا ثاني دولة في العيش الكريم أما المهاجرين الأفارقة جبتوهم للمغرب و ها هما تنعسو في الشوارع.
مابغيتش نحلف لكن المغاربة ماراهومش عنصريين تجاه خوتنا الأفارقة و حتى احنا عندنا مهاجرين بالملايين في أوروبا مثلا و أنا واحد منهم لكن خوتنا الأفارقة سواءا مسلمين أو غير مسلمين الصراحة فيهم الضجيج و ما أدراك ما الضجيج و طقوسهم غريبة جداً و بالليل متينعسوش تقول عندهم عرس و كل ليلة تشبه في الليلة لي فاتت و نعاودها مسلم أو ماشي مسلم باش نكونو واضحين.
تتمة،و كي تقولهم خليوني نرتاح بالليل و خليوني ننعس و علاش كتغوتو بالليل و علاش كتظربو في الطوابل بالليل و علاش كتغلقو باب داركم بجهد بعد منتصف الليل يقولو لك نتا عنصري حيت أنا إفريقي و أنا سكنت حداهم فنفس العمارة لكن الحمد لله كنت زوفري يعني ساكن بوحدي رغم ذلك بدلت البلاصة.
المغرب ستعمه الفوضى والمشاكل والجرائم بسبب هاد الافارقة.
مستقبل غامض ينتظرنا للاسف
يجل ترحيلهم قبل فوات الاوان
ومن يريد توطينهم فليدخلهم بيته او من يحبهم فليذخب ليستتمر لديهم لكي يبقو في بلدهم .
عددهم كبير جدا واغلبيتهم مجرمين ولديهم امراض خطيرة .
اوروبا من عليها تحمل نتائج استعمارها وليس نحن .
نحن فقراء ولا نريد من يزاحمنا في فقرنا
الا يوجد في المغرب مسؤول يدق ناقوس الخطر
الناس ترحب بالمعاجرين الذين سيفيدون بلادنا من الاستتمار او السياح او المهندسين والاطباء الادمغة او الطلبة او المتدربين مرحباااا بهم جميعا .
اما مهاجرين هاربين متسولين مجرمين لا نريدهم .
من حقنا ان نخاف على بلادنا ومستقبل غامض ينتظره .
الحل ليس هو التوطين او جعل قضية ااصحراء نقطة ضعف من احل تجنب غضب الافارقة .
اين السيادة المغربية اين حماية الحدود من اين يدخلون ومن يسمح لهم بالدخول .
اليس هناك من يفكر في مستقبل ومصلحة هذا البلد ..
على اي سأصوت في الانتخاابات القادمة انا وعائلتي واصدقائي على الحزب الذي يخصلنا من الافارقة ويرحلهم وليس من يوطنهم .
أنتم لاتعيشون في عالم لوحدكم تفرضون فيه سطوتكم هناك ميثاق عالمي لحقوق الإنسان وقانون دولي نمشي عليه وهناك التزامات إنسانية متبادلة فكما أن الأوروبيين يستقبلون المغاربة الذين يريدون الهجرة والاستقرار عندهم بدون انتقاء ولاتمييز بين المهاجر النظامي والمهاجر الغير النظامي والمهاجر السري ولابين المهاجر الذي يشكل قيمة مضافة والذي لايشكل قيمة مضافة ولا العالة الذي لالغة ولامؤهلات ولاحرفة لديه يستنزف نظام المساعدات الحكومية ويعيث البلاد انحرافا وإجراما وعنفا أوروبا تستقبل الجميع وتوفر نفس الحقوق للجميع فأنتم بدوركم لديكم التزامات إنسانية لدى المهاجرين الذين يختارون الهجرة للمغرب وعلى رأسهم الأفارقة جيراننا في القارة الإفريقية، المغرب لديه أقوى اقتصادات في إفريقيا وبنية تحتية متقدمة وهناك فرص الشغل أيضا هم يرون فرص وأفاق لايراها المغاربة المغاربة يريدون الاغتناء السريع في زمن قياسي ويرون المغرب لايستطيع توفير لهم هذا الطموح في زمن قياسي فيقولون أن المغرب بلد فقير وليس فيه فرص وغير صالح للعيش وأما الأفارقة تيجيوا باش يصوفيوا ريوسهم الناس باغة غي تاكل طرف الخبز وتعيش تجد المغرب أرض الخير والفرص
المغرب يواجه تحديات هائلة في استقبال المهاجرين. يجب تعزيز السياسات الوطنية لضمان حياة كريمة للجميع. لا يمكننا ترك الأمور للفوضى والإفراط في الأعذار غير المبررة.
التاريخ يشهد على أن الأوطان التي تحتضن الآخرين تنمو وتزدهر. لكن علينا الحفاظ على توازن بقدراتنا الحالية.
الحل ماشي هو اللي كايدير المغرب، حنا محتاجين نعملو على الدعم ديال الهجرة النظامية فقط!.
العولمة حولت الدول إلى محطات ترانزيت. المغرب ماشي استثناء، خاصنا تفكير استراتيجي عميق يستفيد من الظرفية.
استطان الافارقة مشكلة كبيرة نريد حزب وطني تهمه الهوية المغربية و يقول المغربي اولا ،قريبا بتغول هده الجمعيات و اليسار الفاشي الدي يريد فرض التنوع حتى داخل المتنوع و سنصبح خليط من الاجناس نحن بلد يعاني اقتصاديا و الشباب يعاني البطالة ،لكن اصحاب راس مال من مصلحتهم وجود هولاء لكي يدفعو لهم رواتب اقل ،هدا التقرير لا يدعو الى الفخر فنحن لا نستقبل اناس من MIT بل نستقبل اصحاب الفودو و انصار الرب و انصار علي و بوكو حرام ،نحتاج لصوت يقول كفى اللعب بالنار لاننا اليوم نسمع فقط جنوب جنوب
بعد ترحيلهم لن يبق لا مهاجرين ولا افارقة المغرب للمغاربة فقط وما على الطابور الخامس وخونة الداخل واصحاب خالف تعرف ومرضى متلازمة عقدة الاجنبي الا ان يعدو حقائبهم للدهاب لافريقيا هدا ان قبلو بهم ههههه
المغاربة الاحرار نبغي نقولكوم ومن مصادر موتوقة ان صوتنا وصل للمسؤولين وخرجهوم على الاقل من منطقة الراحة وان المغاربة غيسكتو وسيرضون بالاحتلال الافريقي نقولكوم ا المغاربة الاحرار دارو صداع فراس المسؤولين حتى انهم ارسلو كتائبهم الالكترونية تدافع باستماتة عن مشروع الاستيطان لكن معامن ههه قريبا غتسمعو اخبار الخير جنوب افريقيا في الطريق الى الاعتراف بالصحراء ومن بعد حسم الملف الافارقة الى افريقيا وغنتهناو منهوم
الافارقة يفرضون أنفسهم على مجتمعات الاستقبال بالقوة ويفرضون عليهم ثقافة ونمط حياة وقيم دخيلة بالغصب ويضغطون على الخدمات العمومية ويمارسون أعمال العربدة والعنف وغيرها وعندما يهب الوطنيون من السكان الأصليين للدفاع عن أنفسهم وثقافتهم وبلدهم يتم قمعهم وإسكاتهم بتهمة العنصرية
الاستيطان الافريقي العنصري آفة خطيرة تمنع التعاون بين مختلف مكونات وأطياف المجتمع لخير البلد وتفوت عليه فرص تطور وتقدم حقيقية وتشعل نار الفتنة والحرب الأهلية الباردة الطاحنة وتمنع التقدم وتطبح التنمية فالافارقة ما دخلو بلدا الا وافلست
الحكومة كدير ما فاليدها، ولكن ساهل نهضرو من البرّا… خاص استراتيجيات واضحة ومحكمة، مزيان الاستقبال ولكن راه لي كيستاهلو ياخذو الأولوية الأقصى.
واش فعلاً هدشي غاتكون نتيجته إيجابية؟! نفكروا شوية فالأوضاع دلمغاربة اللّولة.
فكر في العواقب البعيدة، الاقتصاد والحضارة ديالنا كنيسة وماله، كنحتاجو توازن وحذر.
يجبُ ألا نعتادَ على النظرِ بالقنوط، بل أن نبحثَ عن الضوءِ في عمقِ هذا النفقِ المتشابك. الأفكارُ الجميلةُ تبدأُ من النزاهةِ والعدلِ.
يعني تحية للمغرب لاستقباله للمهاجرين، لكن كيضرني نشوف حسابنا ساهل إدارتو.. نحتاجو توازن بين التقافة والتسمية.. شكون يسمع لي.
الحلم ربما! ولكن كيفاش نخدم مصلحة الوطن مع مصلحة المهاجرين؟ القانون مهم والحياة أولى.
الحياةُ مدٌّ وجزرٌ، وتبدلٌ المستمر. يحتاج المغرب لخطط متطورة تعزز استقراره واستمراريته.
أنا زعما الواقع يختلف عن المظاهر، اللي كيعرف راه عيشة الإنسان صعيبة بلا شغل. أي واحد كيشعر بحزن لي في قلبو!
لا حول ولا قوّة إلّا بالله، من الواقع أنّ الحكومات كتهمل تحت ستار الأزمة، وغير الوقت اللي غادي يفيقو وينهو الأمور بشكل قويّ.
سلعة اليأس كتخنق سوق الأمل، لكن البلاد محتاجة تخطي الصعوبات بروح الجد والعمل. خصنا نحاربو بالتفكير الإيجابي.
المغرب يستقبل اللاجءين من افريقيا ، زعما المغرب دولة نامية صناعية بامتياز والمغرب تكنولوجيا من العشر الاواءل فالعالم … ياك المغرب دول من العالم الثالث وتعاني من البطالة والفقر والهشاشة وسوء التغذية عند الطبقة الفقيرة وزيد وزيد القاءمة طويلة… لكن السؤال المطروح من المسؤول الذي ادخل هؤلاء اللاجءين الافارقة وماهي المصلحة ، الجواب المال للي كيقبطو من الامم المتحدة على هاد المهاجرين النلايين الدولارات وكيفرقوها على بعضهم . والافارقة يتسكعون في الشوارع وسعايا والاجرام والسرقة والاغتصاب …. مقارنتا مع هؤلاء اللاجءين في اوروبا يشتغلون …ويدرسون ويدمجون … حنا المغربي وباقي ما تدمج فالمجتمع للي ولد فيه عاد غادي نحيبو افريقي ندمجوه دعيناهم اله هادوك للي كيوسخوا البلاد من اجل لفلوس وكيبيعوا البلاد بارخص ثمن
مشرف جدا وكاننا حققتنا انجاز هذا الموقف المشرف سيكون مشرف عندما ستجدون الملايين على اعتاب منازلكم عندها لن تستطيع الدولة توفير ابسط حقوق العيش الكريم وتتمة القصة اتركها لكم فان كان الان بضع مئات الالاف يدخلون مقرات الامن و يحررون زملائهم بالقوة فماذا تتوقع عندما سيصبحون ملايين هههه لا استتمار لا سياحة لا تنمية لا بنية تحية لان الجريمة ستكتر وكل يوم سنصحو على اشتباكات عرقية
واش هاد الافارقة غادي يبقاو نسمحوا ليهم يقتلوا في ولادنا او احنا نبقاو ساكتين ليهم هادشي بزاف . شاب امس توفى على يد الأفارقة الى متى الامن خايف منهم .
#لا_لتوطين_المهاجرين_الافارقة_في_المغرب
#لا_للأفارقة_جنوب_الصحراء_في_المغرب
#ترحيل_الأفارقة_مطلب_شعبي