كلفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الحكم الدولي الأمريكي من أصول مغربية إسماعيل الفتح بمهمة تقييم شامل لمنظومة التحكيم الوطنية، بهدف تحديد مكامن القوة والضعف واقتراح آليات تطويرها.
أُعلن عن هذا التكليف خلال حفل رسمي أقيم بمقر الجامعة، الثلاثاء، بحضور رئيسها فوزي لقجع، ورئيس العصبة الاحترافية عبد السلام لقشور، وممثلين عن العصب الوطنية، وأعضاء المديرية الوطنية للتحكيم، واللجنة المركزية للتحكيم.
وفي هذا السياق، عبر الفتح، في تصريح لقناة الجامعة على “يوتيوب”، عن فخره بهذه المهمة، مؤكدا أن العمل على تطوير التحكيم المغربي يمثل مسؤولية كبيرة وشرفا له.
وقال: “إنه لشرف كبير أن يطلب مني وطني العمل مع المنظومة الرياضية هنا. أهنئ الجميع على الإنجازات التي تحققت، ونحن كمغاربة في الخارج فخورون برؤية بلدنا يسير في الاتجاه الصحيح”.
وأشار الفتح إلى أن المشروع يهدف إلى تبادل الخبرات وتقييم نظام التحكيم المغربي وفق رؤية جديدة، مستفيدا من خبرته التي تمتد لأكثر من 12 عاما في التحكيم الدولي، كما أكد أن التقييم سيتم بالتعاون مع كل من رضوان جيد وبوشعيب كمسؤولين عن التحكيم في المغرب، للوصول إلى قرارات تسهم في تحسين الأداء التحكيمي على المستوى المحلي والدولي.
وشدد الفتح أيضا على أن الحكام المغاربة يمتلكون الكفاءة والطاقة ليكونوا ضمن نخبة الحكام في العالم ويشاركوا في أكبر المنافسات الدولية.
الفتح يحكى انه خبير تحكيمي،ونتمنى أن يلقن حكامنا درسا لن ينسوه أبدا مدى قيادتهم للمباريات،لان سمعة التحكيم ببلادنا على مهب الريح،أخطاء تحكيمية متكررة بالجملة من قبل حكام الساحة والفار والشرط،أخطاء أدت عنها بعض الأندية الثمن غاليا في إهدار النقط،وعلى النقيض من ذلك فرق تعرف المحاباة التحكيمية.كفانا تهريجا،الحق هو الميزان،واي حكم يستحضر الله امام عينيه في اتخاذ قراراته بعيدا عن الانتماءات وصراع الكواليس،الرياضة أشرف من مثل هكذا سلوكات.
مخطط مشروع التبويق الكروي هو الوحيد الذي تهتم به الحكومة وتجعله مشروع أولوي يحظى بكل الاهتمام وتخصص له كامل الإمكانيات !!وما غير ذلك لاشيء والواقع يؤكد ذلك !
ملايير من المال العام اهدرت على قطاع الكرة ولا زال لم يقدم شيءا لولا أبناء الجالية الذين يغطون على الفشل الذريع في المنتوج المحلي
لفوت ماعندو لا نيفو لا شعبية في أمريكا ,كاين حكام أوروبيين من أصل مغربي كالحكم الدولي السابق سعيد نجيمي لي حكم في شامبيونا د فرنسا و ماتشات شامبيونس ليغ وإقصائيات لاكوب دي موند 2010 والأورو 2012 وفايت حكم ماتش مابين جمعية الجيش ووداد فاس في آخر دورة في 2010
أكد عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الاحترافية ، أن هناك أخطاء تحكيمية قد وقعت ضد فريق الوداد الرياضي ، مشيراً إلى أن هذا تصريحه هذا يستند إلى تقارير المديرية الوطنية للتحكيم التي اعترفت بوجود قرارات تحكيمية مجانبة للصواب ضد الفريق “الأحمر”.
وقال بلقشور في تصريحات إذاعية: “فعلاً كانت هناك أخطاء تحكيمية ضد الوداد، ولا أقول هذا من منطلق ذاتي، وإنما استناداً لخرجات المديرية الوطنية للتحكيم التي اعترفت في غير ما مرة بوجود حالات تحكيمية خاطئة ضد الوداد”.
سي إسماعيل الفتح ! ربما تتكلم عن تحكيم زمان، أيام الراحل سعيد بلقولة و قبله ثم بداية الألفية، و بعدها نزل التحكيم المغربي إلى الحضيض، الّلهمّ بعض الفلتات، واليوم ، صار إكثر هزالة بفعل أخطاء لا يرتكبها حتى المبتدؤون في التحكيم، كم من فريق ضاعت حقوقه من قرارات تحكيمية جائرة سواء عن قصد أو سوء نية ، أما الڤار، فتلك حكاية أخرى.
مكلفتوه حتى درتو لي بغيتو في هاد الموسم و قديتو كلشي على قبل بركان باش تربح البطولة لي كلها غش. ولينا نسمعو ترتقي في بركان ولا ترتقي في الدار البيضاء.
حسبنا الله ونعم الوكيل
نعم لقد فلحتم في هاذا الامر بان يكون حكم دولي يلقن للحكام المغاربة درسا في التحكيم لان الغش كثر في الملعب. والحكام يتهاونون معهم يسجد ويغش في الملعب لماذا هاذا الغش وفي الاخر يقلون الحكام ظلمونا والله عيب علبكم ازرع تحصد ما زرعت