أجرى محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، نهاية الأسبوع الماضي، زيارة إلى الجزائر التقى خلالها بنظيره الجزائري، أحمد عطاف؛ وأكدا خلال اللقاء تطابق وجهات نظر بلديهما وانسجام مواقفهما بشأن عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك على مختلف الأصعدة الجهوية والإقليمية والدولية، حسب بيان صادر عن وزارة الخارجية التونسية.
وتناولت المحادثات التي جمعت الوزيرين، وفق بيان الخارجية الجزائرية، التحضير للقمة الثلاثية المقبلة التي ستجمع الرئيسين التونسي والجزائري إلى جانب رئيس المجلس الرئاسي الليبي في مدينة طرابلس، مؤكدة التزام البلدان الثلاثة بـ”تجسيد ما أفضت إليه قمة تونس من قرارات وتوصيات تهدف إلى إقامة مشاريع تعاون ثلاثية تتماشى مع ما تشترك فيه دولنا الثلاث من اهتمامات وأولويات”.
وبعد هذه المباحثات استقبل الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، يوم الأحد، وزير خارجية تونس في قصر المرادية. وفي ندوة صحافية عقب اللقاء أشاد المسؤول الدبلوماسي التونسي بمستوى العلاقات بين البلدين، مضيفًا: “استفدت أيما استفادة من توجيهات فخامة الرئيس عبد المجيد تبون في ما يتعلق بالحفاظ على هذه العلاقات التاريخية، وأيضًا ما يتطلع إليه بالنسبة لمستقبل البلدين الشقيقين، بناءً على الماضي النضالي المشترك الذي جمع تونس والجزائر، ورؤية تتماشى مع رؤية رئيس الجمهورية التونسية نحو تعزيز أركان الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأضاف النفطي: “استمعت بكل انتباه إلى ما وجهني إليه بخصوص المد التضامني بين بلدينا، الذي طالما ميز علاقات تونس والجزائر”.
وفي وقت اعتبر بعض المراقبين حديث الوزير التونسي عن تلقي توجيهات من الرئيس الجزائري إهانة للشعب التونسي، وتعبيرًا عن الأزمة والضعف الذي تعاني منه الدبلوماسية التونسية، رأى آخرون أن تغطية الإعلام الجزائري الواسعة لهذه التصريحات هي محاولة لتكريس الهيمنة الجزائرية على تونس وفرض الوصاية عليها.
وفي هذا السياق قال محمد الأسعد عبيد، السياسي التونسي والأمين العام للمنظمة التونسية للشغل، إن “تصريحات وزير الخارجية التونسي بشأن استفادته من توجيهات الرئيس الجزائري تنطوي على إهانة وتعدٍ على كرامة الشعب التونسي”، مضيفًا: “لا نعلم مضمون هذه التوجيهات التي تلقاها الوزير التونسي في الجزائر، لكنها تؤكد ضعف المؤسسة الدبلوماسية التونسية”.
وأوضح عبيد، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الشعب التونسي ضحى ومازال يضحي كثيرًا في سبيل بناء دولة مستقلة عن التجاذبات السياسية والتأثيرات الخارجية”، مؤكدًا أن “تونس تحتاج إلى كفاءات سياسية ودبلوماسية؛ فلا يمكن بناء دولة وطنية مستقلة بتلقي التوصيات والدروس من جهات خارجية، مهما كانت”.
وزاد المتحدث ذاته أن “وزير الخارجية التونسي أظهر ضعفًا، وأنه لا يمتلك شخصية قوية لفرض توجهات الدولة التونسية والدفاع عن مصالحها في الخارج، وليس الاستفادة من توصيات الغير”، مردفا بأن “التوجيهات، خاصة إذا ما تعلقت بالسياسة الخارجية والعلاقات الدبلوماسية، يجب أن تكون من الرئيس إلى المرؤوس، وليس من أي شخص آخر. وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على الضعف والأزمة التي تعاني منها تونس على جميع المستويات”.
من جهته قال محمد الغيث ماء العينين، عضو المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن “الإعلام الجزائري روج على نطاق واسع لتصريح الوزير التونسي، لإظهار الدولة التونسية وكأنها تحولت إلى ملحقة تابعة للجزائر، وهذا يكشف النوايا الحقيقية للجزائر تجاه تونس”، وأضاف: “لو كانت الجزائر فعلًا تريد بناء علاقات إستراتيجية قائمة على حسن الجوار والمصالح المتبادلة مع تونس لما قام إعلامها بترويج هذا التصريح الذي يطعن في السيادة التونسية”.
وأشار ماء العينين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “الجزائر تسعى إلى الهيمنة على دول الجوار من خلال محاولة فرض الوصاية عليها”، وعلق على تصريح الوزير التونسي بالقول إن “بعض الدبلوماسيين يخونهم التعبير خلال اللقاءات مع زعماء الدول، في محاولتهم إضفاء الودية على العلاقات الثنائية باستخدام عبارات غير مألوفة”.
وتابع المتحدث ذاته بأن “هذا الخطأ الدبلوماسي يعكس وجود إشكال حقيقي في الطاقم الدبلوماسي المحيط بوزير الخارجية التونسي، الذي لا يرقى إلى مستوى الطواقم التي عهدناها في عدد من الوزراء الذين تولوا حقيبة الخارجية في تونس”، وأكد أن “استغلال هذا الخطأ يأتي في سياق محاولة الجزائر عقد قمة مغاربية ثلاثية مع تونس وجزء من ليبيا، واستغلال الوضع في البلدين لخلق اصطفافات معينة في المنطقة، خاصة بعد رفض نواكشوط الانضمام إلى هذه المبادرة الجزائرية”.
وخلص المحلل ذاته إلى أن “الوضع الحالي الذي تعيشه تونس لا يمكن أن يستمر، مهما حاولت الجزائر التأثير على القرارات التونسية”، مشددًا على أن “الجزائر تراهن على خلق الصراعات، كونها دولة لا يمكن أن تعيش في بيئة آمنة ومستقرة، لأن استقرار المنطقة سيعيد تركيز الشعب الجزائري على الأوضاع الداخلية ويطرح التساؤلات التنموية الكبرى”.
الرئيس التونسي باع بلاده لتصبح ولاية كرغولية، و ليس بعيد ان يجري استفتاء مفبرك لضم تونس فعليا للجزائر.
مبروك على الجزائر الحضارة القرطاجية مسبقا
قيس سعيد جعل من تونس أضحوكة …بلد بلا هيبة و لا وزن امام الجزائر.. ليس لانها ضعيفة اقتصاديا …فمالي و موريتانيا أضعف اقتصاديا منها …لكن يناقشون و ينافحون عن بلدهم بمنطق السيادة.و لا يقبلون أن يملي عليهم أي أحد تعلميات .. الرئيس قيس سعيد جعل من وزرائه وزراء مذلولين أمام العصابة العسكرية الحاكمة في الجزائر… باختصار قيس سعيد جعل من تونس مذلولة أمام العصابة الحاكمة في الجزائر
تشبث غريق بغريق….اما ليبيا ،ترى هل يسمح خليفة حفتر بذلك؟؟؟
قيس سعيد باع تونس و مؤسسات تونس للجزائر ثمنا لانقلابه هلى الدستور و الشعب التونسي و بقائه في الكرسي، و ليس بعيدا اذا ثار الشعب التونسي مرة اخرى ان ترسل الجزائر جيشها لتونس كما فعلت ايران في سوريا …
تونس باعوها بشحنة سكر
الإستفادة هي تطبيق تعليمات الكابرانات فيما يخص كل ما بعادي وحدة المملكة المغربية الشريفة مقابل تحويلات مالية ضخمة من أموال البترول و الغاز و الشعب يعاني
الكبرنات يسيجون دويلتهم من جميع الجهات اشتروا تونس بتمن بخس من جهة الشمال الشرقي ويريدون تقسيم ليبيا ومالي واسسوا جمهورية في تندوف ليناموا في الوسط لانهم يخافون من المروك
لم يستوعب ما يسمى بالرئيس قيس سعد بأن نظام الجزائر المتعفن يعيش حالة الضعف و يريد طوق نجاة، معتوه يخشى من مرعوب!!!
صراحة بعض السياسيين التونسيين المناضلين او المعارضين تراهم حينما يصلون الى الحكم يغيرون جلودهم وتذهب المبادئ المثالية التي كانوا يدافعون عنها مهب الرياح بحيث المعارض الاسلامي الغنوشي الذي كان يدعو الى الوحدة العربية والمبادئ الاسلامية حينما اصبح فقط رئيسا للبرلمان كان اول من دعا الى التكتل الثلاثي الجزائر وليبيا وتونس وعزل المغرب وموريطانيا وكان مصيره في الاخير السجن المؤبد.ونفس الشيئ لهذا الرئيس الذي سلب العقول بالكلام الفصيح الجميل وفي الاخير انقلب الى وحش مفترس غير جلده من والى الاستبداد والانحياز والعداواة االاقصاء
النفطي هذا تلميذ نجيب ما بني على باطل فهو باطل. رئيس مزور جابوه العسكر و رئيس منقلب على المؤسسات.
إذا نظرنا إلى كون الاتحاد الأوروبي وأصحاب القرار السياسي داخله هم التهديد الأكبر لاستقرار المنطقة، فهذا مؤشر إيجابي ..
المشاكل الاقتصادية التي تتخبط فيها تونس تجعلها فاقدة السيادة على قراراتها وتتملق لنظام العسكر ولكن التاريخ لا يرحم ضروري من اتخاد قرارات حاسمة رغم ضعفك لان احترام سيادة الدول مبدا اساسي للعلاقات المبنية على الاحترام المتبادل
مؤسف الوضع الذي وصلت إليه تونس الخضراء مع قيس الشقي حيث كثير من السياسيين والاعلاميين الجزائريين يتعمدون التنقيص من تونس إلى درجة هناك من ينعتها بولاية جزائرية او من يدعو صراحة إلى دمجها في الجزائر!!!
المشكلة هي أن الجزائر تشتري الذمم بالغاز و البترول و تونس تعاني من أزمة اقتصادية خانقة
شئنا ام ابينا، الجزائر هي الدولة الوحيدة التي تساعد تونس اقتصاديا و التي ابعدتها عن التحالف و التطبيع مع الصهاينة قتلة اخواننا الفلسطينيين، امر عجيب ان نتدخل في علاقات البلدان الخارجية و نحن نقيم علاقات مع من نريد تارة اسرائيل، تارة أمريكا…..الخ ، الجارة الشرقية تتمتع باستقرار اقتصادي و اجتماعي احسن منا و هي تقول احتواء مخاطر امنها الجغرافي.
هذه هي الحقيقة .
وجدو الدربوكة لكراغلة كلاك تعليمات دربوكة تم دربوكة ااغير
استفيقوا أبها التونسيون فإن المسؤولين ببلدكم يجرون البساط من تحت أرجلكم ويبيعون وطنكم لشردمة الكرغوليين.
الا يدري التونسيون ان طريق الكبرنات هي طريق مليئة بالمخاطر وانها لا تفضي الى اي شيء سوى إلى الدمار و الضعف .غريب امر هذا الدبلوماسي الذي إبان عن ضعف الشخصية وكيف له ان يسير بلادا كتونس التواق الى الحرية بكل معانيها سبحان الله فما يسمى بالرئيس تبون يستقبل الا الاشخاص عديمي الشخصية. الذين لا وزن لهم اليوم في الساحتين الدولية و العربية والاقليمية.انا على يقين ان التونسيين سيتفطنون لهذه المهزلة.بل سيتوخون الحذر من الجار المشؤوم.يقول المثل..الذي يكون بين اللحم والضفار الا الاوساخ.فبين تونس والمغرب لا يوجد الا الوسخ.
عجيب أمر هذا الوزير التونسي كيف له ان يتلقى توجيهات ومن من رئيس معين هو بنفسه يتلقى التوجيهات من كبرانات فرنسا و ياما تبهدل وأمامالكميرات من طرف الفقاقير سلال .
فعلا تمسك المتوجه بالموجه فتاه الجميع .
هزلت .
ترى ما تكون هذه التوجيهات التي يقدمها الابله والبليد تبون الى وزير خارجية تونس الغبي هذه هي مثلة تمسك غريق بغريق
تونس والجزاء. توثقان العلاقات بين البلدين نكالا على المغرب لهذا يجب علىًالمغرب ان يتجه غربا لتوثيق علاقاته المتينة بين إسبانيا والبرتغال ودول الخليج الصادقة والداعمة للصحراء المغربية وترك تبون وصاحبه التونسي يعومان في بيحرك التماسيح
ان العدوان الحزاءري على مصالح المغرب تعدى الحدود وحان الوقت لقطع راس هذا العدوان :
التنمية والاقتصاد القوي وعلاقات المغرب بالدول الاكتر تقدما والابتعاد عن التماسيح المجاورة المتخلفة.
ستواصل الجزائر تزويد تونس بالعملة الصعبة، تعبيرا عن العلاقات الأخوية بين عبد المجيد تبون وشقيقه قيس سعيد
مع الأسف تونس أصبحت ولاية عسكر الجزائر يعيثون فيها فسادا لكن الشعب التونسي الأبي لن يرض بهذا الذل والهوان
هل هاده هي العدالة الانتقالية اللتي بنيت عليها التورة التونسية..التبعية و طلب المساعدات….
الموقف الجزائري تجاه قضية الصحراء المغربية يواجه انتقادات واسعة بسبب تدخلها المتواصل في الشؤون الإقليمية، خاصة في محاولاتها المستمرة للتأثير على تونس ودفعها لتبني مواقف داعمة لجبهة البوليساريو. الجزائر تحاول فرض أجندتها السياسية من خلال استغلال الوضع الاقتصادي الصعب لتونس، مما دفع بالرئيس التونسي، قيس سعيد، إلى استقبال إبراهيم غالي، زعيم البوليساريو، في خطوة أثارت غضب المغرب وأدت إلى توتر العلاقات الثنائية. هذا التدخل الجزائري لا يعكس فقط طموحها الإقليمي، بل يضع تونس في موقف حساس على الساحة الدولية، مما أثار استياء بعض الشخصيات السياسية التونسية التي تعتقد أن هذه المواقف تخدم الجزائر أكثر من مصلحة تونس.
تونس منذ تولي قيس سعيد باتت ولاية تابعة للجزاءر مقابل حصة من ثروات الجزاءر منهوبة من المحروقات بعضها مجانا و اخرى بأثمان رمزية و على إثر هذه معطيات فقدت حرية اتخاذ القرار بل قرارها في صف استراتيجيات النظام الجزائري مجرم العميل خاصة معادية للمغرب وفق ما يرغب النظام و يرويج من المغالطات لإعطاء صورة مطلوبة و مغلوطة أن الجزاءر هي قوة اقليمية الوحيدة بالمنطقة بل بافريقيا احيانا و بالتالي لا غرابة من قيام تبون باعطاء توجيهات إلى الوزير بل إلى قيس سعيد في سياق الاحلام التي هي مجرد طرهات عكس لانها عكس معطيات على أرض الميدان جملتا و تفصيلا .
حكام السؤء بالجارة الشرقية سياستهم مكشوفة امام الجميع لان المخطط الذي تتبناه الجزائر واضح المعالم وهو لما بعد طرد البوليزاريوا من الاتحاد الافريقي الذي على مرمى حجر وتهدف الى انشاء كيان داخل كيان لكن الملاحظ أن الفشل الدريع هو الذي تنتظره الطغمة الحاكمة ؟
تحزمت الكرعة بالفكوس وكقلبو على الفانوس معرفوش بلي مصباح شمهروش ماهو بيد لا بن بطوش ولا عفركوش . قالو مالو طاح قاليه من خيمة خرج ميل ؛ كل اتفاق او اصطفاف بنوايا سيئة مصيره وأد دون ولادة
أعتقد أن وزير الخارجية التونسي يعرف من أين تؤكل الكتف للاستفادة من أموال الكابرانات لخدمة مصالح بلده و اقتصاده الذي يعاني الأمرين لذالك يعرف هذا الوزير الداهية كيفية اللعب على نفسية الكابرانات بتصريحات من ورائها فوائد و امتيازات ، فبعد جمهورية بن بطوش التندوفية التي مصت دماء الجزائريين طيلة نصف قرن و مازالت حتى اليوم جاء الدور على جمهورية قيس سعيد التونسية التي ستنهب البقية و تثقل كاهل سوناطراك و دائما الخاسر الأكبر من عبث الكابرانات هو الشعب الجزائري الشقيق.
الاعتراف بالجميل خلق إسلامي أصيل، ووزير الخارجية التونسي يقر بأنه تلقى توجيهات قيمة من الرئيس عبد المجيد تبون. الجزائر هي الدولة الوحيدة في العالم التي زودت شقيقتها تونس بالعملة الصعبة لمواجهة الصعوبات.
تشبث غريق بغريقٍ ، فَصعِدا معا الى الأسفل
سبحان الله دولة بحجم تونس ثقافيا وتاريخيا وكفاءات بشرية عالية أصبحت تتلقى الاوامر من دولة مارقة تستمد قوتها من المحروقات فتحرق بها دول الجوار، وكلما انخفضت قيمة المحروقات انكمشت كالقنفوذ
تونس الابية،تونس القيروان،تونس القدم تونس الحضارة،تونس،التاريخ،تونس الخضراء،تونس كرة القدم، تونس الشعر، بخلاصة تونس الجميلة ها هي اليوم تسير بتوجيهات تبونية .لو كان الخوخ يداوي كون دابا راسو. اخر الزمان.
ماقاله وزير الخارجية التونسي يتطابق تماما مع ماسبق أن صرح به مسؤول جزائري سابقا بكون تونس ولاية جزائرية ،فها قد تم تنصيب رئيس تونسي موال بشكل مفضوح لعسكر الجزئر. …مضى زمن كان فيه صوت تونس مسموعا وسيادتها مستقلة ،يوم صرح زين العابدين بن علي علانية بأن الجزائر هي من تعرقل تكوين اتحاد مغربي متكامل وناجح .
العز للمغرب و للمغاربة الأحرار الذين لقنوا الدروس للكراغلة بجميع أصنافهم من ليبييا القدافي الى تونس قيس المدلول و جزائر بخروبة الى جزائر بوتفليقة الى جزائر تبون ،رغم الظروف الصعبة التي مر بها المغرب خلال السبعينات و التمانينات لم و لن يستطيع رؤساء عصابة العسكر فرض توجهاتهم المرضية و طموحاتهم التوسعية الإستعمارية على المغرب الأمة.أدام الله العز و التمكين للمغرب و المغاربة الأحرار أجمعين.و وفقنا الله جميعا(إن لم نكن نحن فمن يأتي بعدنا) الى تحرير صحرائنا الشرقية من عصابة الكابرنات و أتباعهم و مواليهم آمين يا رب العالمين.
كيف يقبلون أن يتحكم فيهم عجزة متخلفون ، كيف لرئيس أمي أن يتحكم في تونس !!!!
ترى بماذا سيفيذ الجاهل تبون وزير خارجية تونس هذه مهزلة
زهق الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا.
نعم الطريق الصحيح هو ان نفكر في الصحراء الشرقية لانها لنا نحن كلنا. الاغلبية تغلب السبع.
الرئيس التونسي باع نسور قرطاج للجزائر حتى اصبح الرئيس تبون يهين الوزراء في تونس ويملي عليهم ماذا يفعلون
تاريخ قرطاج أصبح بين ايدي متسخة وعصابة عسكرية تريد عزل المغرب وكان تونس والجزائر هي امريكا او بريطانيا
لتعرفوا الانحطاط الذي وصلت اليه تونس ، تم منع الصحافة من تغطية جلسات مهمة لمجلس النواب خاصة تلك الخاصة بالميزانية وكذلك منع الصحافة من تغطية تأدية الرئيس لليمين الدستوري ، تونس اصبحت فعليا ولاية جزائرية ، حتى كلام الدولة التونسية اصبح طبق الأصل لما يخرج من الجزائر
لكي يبقى قيس سعيد في السلطة لابد له من المال لأن الإقتصاد منهار والشركات رحلت لانعدام رؤية سياسية ولكي يساعده النظام الكابراني البغيض بالمال فهو ينبطح لان العسكر لن يرضوا عنه حتى يتبع ملتهم وإن دخلوا في جحر الضب.
الجزاءر داءما تعتقد انها راءدة وقاءدة المنطقة ويخيل لها انها قوة اقليمية مهيكنة على المغرب العربي لكن وجود المغرب يقوض كل ما تروج له الجزاءر ويفوت عليها اي فرصة تسمح لها بالريادة لان نظامها متسلط على شعبها ويرفض المغرب انتتسلط وتتنمر على جيرانها وبدلك يقف المغرب حجر عترة في طريق الكابرانات وهدا ما يثير جنونها على كل ما هو مغربي