تعرضت تلميذة تدرس بإعدادية المهدي ابن تومرت بسيدي قاسم، أمس السبت، لاعتداء بشفرة حلاقة من طرف تلميذة بالمؤسسة نفسها، تسبب لها في جرح غائر على مستوى الوجه، نقلت على إثره إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بالمدينة.
وأفادت مصادر هسبريس بأن سبب هذا الاعتداء يعود إلى خلاف بين الضحية وزميلتها في القسم، بعد أن قامت الضحية، البالغة من العمر 14 سنة، التي كلفتها إحدى الأستاذات بضبط القسم، بتسجيل زميلتها في لائحة المشاغبين، وهو ما لم تستسغه هذه الأخيرة ودفعها إلى الاعتداء على الضحية بعد خروجهما من القسم.
وأضافت المصادر أن الضحية اشتكت لوالدتها فعل زميلتها، وهو ما دفع الوالدة إلى الذهاب إلى منزل المعتدية لتشكيها لوالديها، قبل أن تتفاجأ الأم وابنتها بتلقي هذه الأخيرة لضربة بشفرة حلاقة كانت تضعها المشتكى بها بين أصابعها، لتنهار بعدها الفتاة مباشرة، ويتم نقلها صوب المستشفى على الفور لعلاج الجرح الذي استوجب رتقه 17 غرزة.
وفتحت المصالح الأمنية بسيدي قاسم تحقيقا في الموضوع من أجل معرفة الأسباب الحقيقية التي كانت وراء هذا الاعتداء الخطير؛ وذلك بعد اعتقال المعتدية، التي تم الاستماع إليها وإلى الضحية، قبل أن تتقرر متابعتها في حالة سراح.
وا التشرميل ولا حتى عند البنات ما بقات حشمة ما بقى حيا الضسارة الخاوية و قلة الترابي واش هذي هيا اللي غادي تربي أجيال المستقبل!!!
انما الامم الاخلاق ما بقيت فان ذهبت اخلاقهم ذهبوا للاسف هذا هو حالنا
لم تسعفني الكلمات للتعبير عن هول الصدمة. ..أين براءة الطفولة؟ وأين التربية؟ مراهقة شوهت أخرى. . وجرح لن يندمل لا في حياة الضحية ولا المعتدية…أصبح العنف هو اللغة وأسلوب التحاور…فأي زمن هذا الذي نعيش فيه؟ وأين مكمن أو مكامن الخلل؟؟ تدنى مستوى التربية حين تخلت الأسرة راضية أو مرغمة عن القيام بواجبها وحين أصبحت المدرسة عاجزة بدورها عن تحمل نصيبها في ذلك…انشغلنا ببناء الجدران واهملنا بناء الإنسان….والنتيجة عنف وتطرف و انحلال وانحراف وعدم شعور بالمسؤولية…فماذا ينتظرنا بعد كل هذا؟؟؟
قد يعتبر الكثيرين ان هذه الحادثة هي عادية مثل اي اعتداء يحدث في اي زمان او اي مكان . لكن يكفي ان يتحقق الانسان جليا في يدور حوله ليكتشف ان المجتمع المغربي يعرف اختلالات عميقة سواء بين المسؤولين على تسييره و بقية الشعب او حتى بين افراد المجتمع نفسه .تزايد العنف. تفكك الاسر .انتشار البطالة و التشرد .انتشار ظاهرة حرق الذات . الغلاء. جرائم بشعة لاسباب تافهة . و كل هذه الوضعية لا يمكن ان تكون الا ناتجة عن التسيير العبثي للبلاد خلال عقود. و دليل على انعدام الكفاءة و القدرة لدى المسؤولين على ايجاد حلول حقيقية لهذه المشاكل كل ما يفعلونه هو التجاهل و غمر رؤوسهم في الرمل و صم اذانهم عن معاناة هذا الشعب .
هذه مجرمة وليست تلميذة و متابعتها في حالة سراح هو اشارة لها، ان تستمر في، تشرميلها على غرار، الاشارات الاخري للمجرمين، طالما تجرات واعتدت عليها، سابقا ولم، تشعر بالندم بل طغت، وتجبرت، و(، خسرات، للبنت وجها ) بشيفرة حلاقة، على غرار الحرايفية قطاعين الطرق فهذي، يجب، متابعتها معتقلة راه باينة من تصرفاتها ما نوع طينتها، الله، يلعنها اترابي.
قبل أن تتقرر متابعتها في حالة سراح svp quelqu un peut m expliquer cette phrase, car je connais pas assez la loi marocaine
إنه وزِر الأستاذ
هذا السلوك الذي يسلكه الكثير من رجال التعليم عندنا لم يكن في يوم من الأيام تربويا ولا أخلاقيا؛ فكيف نراه لا يزال يعم مؤسساتنا التعليمية في الألفية الثالثة؟ كيف يسمح معلم لنفسه بأن يكلف تلميذا بمراقبة زملائه؟ ويمنحه سلطة ولو لفترة قصيرة عليهم؟
المتابعة في حالة سراح يعني أنها تبقى حرة ولا تعتقل اثناء التحقيق والمحاكمة
أين كانت الأستاذة !!!! أمور بسيطة تؤدي إلى كوارث
ظاهرة التقياد كان المعلمين في مدرستي الإبتدائية يكلفون المتميز في القسم بحراسة زملائه، طريقة قمعية أحيانا كنت تعاقب ظلما و عدوانا فقط لأن المعلم عندما يعود من حفلة الشاي و المسمن سوف يقوم بمعاقبة من كُتب إسمه، كان المعلم يكلفني بهذه المهمة و كنت أحسن التعامل مع هذه السلطة الخفيفة، كنت أحاول أن أطلب من زملائي الهدوء و الإلتهاء بشيء ريتما يعود المعلم، ذات مرة قمت بتسجيل إسم زميل لي كان مشاغبا من الدرجة الممتازة و قام المعلم بضربه و النتيجة كانت أنه إنتقم مني عند باب المدرسة هههه، أيام جميلة عشناها.
قفزه نوعیه هذه فی التشرمیل . بعد ما تسلق الذکور المراتب المتقدمه فی هذا الصنف من الا جرام الخطیر ها هما الاناث بدورهن یشدن الدور للذهاب فی نفس الا تجاه . اتمنی ان تکون هذه الحاله منفرده ومنعزله ولا تدخل فی اطار بما یسمی بالمساوه بین الرجل والمراه
والسلام علی من التبع الهدی
هذه الفتاة المتجنية تحتاج إلى التربية أسرتها قصرت كثيراً في تربيتها ، ما كان عليهم متابعتها في حالة سراح !!! انا دائماً اقول يجب معاقبة الجناة والمجرمين أشد العقوبات واتركونا من القوانين الغربية التي تفرض علينا باسم"حقوق الإنسان وحقوق الطفل و..و..! هذه تؤدي إلى الدسارة وتنامي الاعتداء على الأبرياء ولا توجد أحكام رادعة !!! يجب تطبيق الشريعة والأحكام المذكورة في القرآن الكريم. كذلك هذه الأستاذة كان عليها ابلاغ الإدارة اذا كان هناك سبب عاجل يدفع بها لمغادرة القسم وتتكلف الإدارة بمراقبة التلاميذ خلال هذه الفترة ! كذلك يبدو لنا بوضوح أن العنف تنامى بشكل كبير ومن أهم الأسباب فقدان مادة التربية الإسلامية لمحتواها ودورها في تنمية الفرد وتحسين سلوكه واحترام الغير و..و..، وطبعاً هناك المخدرات التي تنخر شبابنا وتؤدي إلى تنامي التشرميل والإرهاب والسرقة و…و..كل هذه الأمور تحز في النفس وتؤلمنا في الصميم !!
ههه دولة خرق القانون.الضرب بشفرة حلاقة على مستوى الوجه كلف 17 غرزة.المتابعة تحت السراح المؤقت .ههه باين القا دية فيها زرقلافات
لاحول ولا قوة الا بالله . التشرميل تيبدا من دار عاد للمظرسة ثم الشارع.
ماذنب الضحية الي غاتبقا ليها سيكاطريص فالوجه ديالها حياتها كاملة. كولشي من التربية ف دار زائد تربية المدرسة. وثانيا فين مشات المعلمة باش تقيد التلميذة المشاغبين .
Cette fille doit être emprisonnée, et durant toute sa vie devrait donner une compensation pécuniaire à vie à la victime….