أعلن التنسيق النقابي بقطاع الصحة، الجمعة، إضرابا وطنيا يومي 7 و8 نونبر احتجاجا على عدم تجاوب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أيمن التهراوي، معه لعقد جولة للحوار.
وجاء في بلاغ التنسيق أن “هذه الخطوة جاءت بعد صمت وغياب أي تفاعل لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، رغم استعجالية الموضوع المتعلق بخرق مشروع قانون المالية لاتفاق يوليوز الماضي”.
وهدد المصدر عينه بـ”الإعلان لاحقا عن برنامج نضالي تصعيدي يُباشر بمقاطعة تنفيذ كل البرامج الصحية وتقاريرها، ومقاطعة جميع الاجتماعات الإدارية، ومقاطعة الوحدات المتنقلة والقوافل الطبية، ومقاطعة برنامج العمليات الجراحية باستثناء المستعجلة منها، ومقاطعة الفحوصات الطبية المتخصصة بالمستشفيات، ومقاطعة عمليات تحصيل مداخيل فواتير الخدمات المقدمة بالمستشفيات، وكل المداومات ذات الطابع الإداري المحض”.
كل نهار اضراب.كيطالبو غير الحقوق الحقوق،والواجبات فين هما.نهار كنمشي للمستشفى مكنتلاقى حتى شي طبيب.اقولولي مكاينش ارجع الاسبوع الجاي. وانت الموت لاسقالك في الرجلين. اوا والحقوق نتاع المواطنين فين هما.بحال المعلمين العام كامل دايرين اضراب اطالبو بالحقوق وحقوق الاطفال معليش.الانانية عمات عيونهم.لا حول ولا قوة إلا بالله.
على بالضبط الإضراب يومي 7 و 8 ؟ ضربتو ليها لحساب مزياااان ، حيت يوم الأربعاء 6 نونبر عطلة تصادف ذكرى المسيرة الخضراء زيدو عليها الخميس و الجمعة و يومي السبت و الأحد و لّيتو فى خمسة أيام ، و آراك لّمسارية و السفريات، و لّي بغى يمرض، يأجّل المرض ديالو و يستانف، ولا داعيَ لإزعاج الشغّيلة الصحية من فضلكم، إنهم في عطلة بينية مدفوعة الأجر، طبعا من ظهوركم.
الأجر مقابل العمل وانتهى الكلام
يجب الإعلان عن إضراب مفتوح، ولا تراجع قبل الإلغاء الكلي والفعلي لما من شأنه أن يهدد استقرار الموظفين بقطاع الصحة، بعدها يمكن أن تطالب الوزارة موظفيها بالجودة بعد أن توفر لهم المستلزمات الطبية. يا أيها الشعب، ليس الموظف من لا يريد خدمتكم، بل الوزارة بسيبتها وفوضويتها وتخفيضها للمساعدات التي كانت تقدم للمستشفيات الخ الخ