يعيش القطاع الصحي بمدينة القصر الكبير على إيقاع احتقان كبير، نتيجة ما سمته فعاليات محلية “تنقيل أطباء” جرى تعيينهم في المستشفى العمومي بالمدينة التي تحيط بها مجموعة من الجماعات القروية، حيث قدم أحدهم استقالته احتجاجا على الموضوع.
ووفق مصادر عليمة بالمدينة، فإن أحد الأطباء الجدد الذين التحقوا بمستشفى القصر الكبير قدم، بداية الأسبوع، استقالته من العمل في وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عبر مفوض قضائي؛ الأمر الذي استدعى تدخلات من أجل ثنيه عن القرار الذي اتخذه.
وحسب المصادر ذاتها، فإن مستشفى القصر الكبير استفاد من تعيين 10 أطباء جدد التحق منهم 7 فقط قبل شهر، في خطوة تروم تعزيز العرض الصحي وسد الخصاص الذي كان يعاني منه المستشفى على مستوى الموارد البشرية، والتي جعلته محط انتقاد مستمر من لدن السكان.
وفي اتصال هاتفي مع المسؤول الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالعرائش، أكد بالفعل تقديم أحد الأطباء استقالته من عمله؛ وهو الأمر الذي جرى رفضه.
وقال المسؤول ذاته، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “استقالة الطبيب الشاب رُفضت، وأقنعناه بالعودة إلى مزاولة عمله”، مشددا على أنه “لم يتم تنقيل أي طبيب من مكان عمله بمستشفى القصر الكبير؛ لأن هذا ليس من صلاحيات المندوبية”.
وبخصوص الأسباب التي دفعت إلى وقوع هذه الحادثة، أشار المتحدث ذاته إلى أنه، في إطار التعامل مع الخصاص الذي كان يواجه مستشفى لالة مريم بالعرائش، “طُلب من طبيبين التعويض خلال فترة الشهادات الطبية والتنقل إلى العرائش لسد الخصاص الموجود”، معتبرا أن هذا الأمر “عادي وجارٍ به العمل في مختلف الأقاليم، ولا يستدعي كل هذا الضجيج”، حسب تعبيره.
وأكد المسؤول الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالعرائش أنه وجّه إدارة المستشفى الإقليمي بالعرائش إلى عدم استدعاء أي طبيب في المستقبل من مستشفى القصر الكبير، تفاديا لما سماه “البوليميك” الذي رافق الواقعة.
الاطباء لا يريدون ان يقدموا اي تضحيات للمواطن البسيط.تنقل بسيط بين العرائش و القصر الكبير اتار كل هده الضجة.فما بالك بالتنقل للقرى البعيدة. نفس هؤلاء الاطباء هم من يقومون بالاضراب وهم طلبة بدعوى تجويد التكوين،وكأن همهم هو مصلحة المواطن هم نفسهم من يرفضون التنقل.قمة النفاق
وقس على دلك في جميع مستشفيات العمومية بالمغرب اما انه هناك خصاص او هناك تكاسل وهروب وتماطل في الخدمة نهيك عن الاطباء الدين يعملون فقط بالمعرفة والمحسوبية يرسلون المتدربون يتدربون في اجساد المواطنين المرضى
هذا ما قلناه عن اضراب طلبة كليات الطب الانتهازية في أبهى تجلياتها ، ماذا يريد هؤلاء الناس من الشعب و من الحكومة التي شغلتهم لماذا قبل نعاتب الحكومة و المسؤولين عن مشاكل الصحة و نترك الانتهازين الاطباء و الممرضون بدون عتاب رغم انهم لب المشكل
للأسف أصبحنا نخاف من الذهاب إلى المستشفيات العمومية – رغم فقرنا- لأن ما تجده فيها مخز جدا، ومن ذلك:
– سوء الاستقبال
– الإحباط النفسي المخيم على كل مكونات المستشفى
– المرافق غير نظيفة
– تجد طبيبا واحدا ” في بداية مسيرته” دون خبرة، أو لا تجده في بعض الأحيان
– ويطلب من فئة من المواطنين ، دفع قيمة معينة قبل الخدمة..
يا معشر القراء، أهكدا تجدون مستشفياتنا العمومية، أم أن نظرتي سوداوية، والواقع خلاف ذلك؟
لهذا يا مواطن عمرك تتضامن مع الطبيب المغربي لانهم انتهازيين تنقل بسيط من القصر الكبير للعرايش لسد الخصاص ناض استقل تخيل و لهذا نحن مع ست سنوات تكوين للقطع مع هاته الممارسات
هؤلاء الاطباء منافقون.لا يريدون التنقيل لعلاج المرضى المغاربة في المستشفيات القريبة التي بها خصاص من الأطباء وفي نفس الوقت يقولون انهم يريدون التطوع لعلاج مرضى فليسطين البعيدة.هؤلاء تهمهم مصالحهم فقط.لا تهمهم لا صحة المغربي ولا صحة الفلسطيني.يطبقون فقط مقولة خالف تعرف بادعائهم التطوع للفليسطينيين كي يقول الناس مساكن هؤلاء الاطباء كم هم حنونين لدرجة انهم يريدون مساعدة الفلسطيني مجانا.قمة المفاق
في حقيقة الأمر المغرب أصبح تحت هيمنة وسيطرة اللوبيات في جميع المجالات واذكر منها على الخصوص لوبي المحروقات ولوبي المدارس الخصوصية وكذلك الموثقين و المحامين وعلى رأسهم لوبي الصيدليات والمصحات الخاصة والمختبرات وتجار المعدات الطبية هؤلاء كلهم يتاجرون في آلام ومعانات والمستضعفين من المرضى لا تاخذهم رحمة ولا شفقة ينهبون وينهشون دون أن يرف لهم جفن .والاطباء اغلبهم لا يهمهم لا صحة ولا هم يحزنون الكل يجري وراء الثراء السريع والغنى الفاحش ولو على حساب المقهورين.الطبيب في المغرب همه الكبير البناء والاستثمار في العقارات في حين الاطباء الذين يحترمون انفسهم يجرون وراء المؤتمرات العالمية لمواكبة كل جديد في ميدانهم للعودة بالنفع لهم ولطلابهم ومرضاهم الجشع أعمى بصائر الكثيرين