وجد صاحب قناة “بلا حدود”، المتابع من لدن النيابة العامة بالدار البيضاء في حالة اعتقال، بتهمة التشهير بمواطنين وشخصيات عمومية وفنانين وغيرهم، نفسه متابعا بتهم جديدة، انضافت إلى صك الاتهام الحالي.
وسجل نقيب المحامين السابق عبد اللطيف بوعشرين، الذي قدم شكاية بالمتهم صاحب القناة المذكورة الملقب بـ”سعيد”، خلال الجلسة التي عقدت اليوم الخميس، بمحكمة عين السبع الابتدائية، سقوط مجموعة من المتابعات في حق المتهم، ملتمسا من النيابة العامة تصحيح المتابعة.
واستجابت النيابة العامة ممثلة في نائب وكيل الملك خلال هذه الجلسة، إلى جانب الهيئة التي تنظر في الملف، وبالتالي سيتم تقديم ملتمس كتابي يتضمن متابعات جديدة تنضاف إلى صك الاتهام الحالي.
كما طالب المحامي بوعشرين، الذي ينوب عن نفسه مرفوقا بالنقيب السابق عبد الله درميش، المحكمة بضرورة إحضار المتهم القابع بسجن “عكاشة”، خلال الجلسة المقبلة التي تم تحديدها يوم 23 فبراير الجاري.
وعلل النقيب السابق ضرورة المحاكمة الحضورية، بدلا من المحاكمة عن بعد، على اعتبار أن الأخيرة “لا تفي بالمحاكمة العادلة مثل المحاكمة الحضورية والعلنية التي تستهدف المكاشفة والمواجهة والمقارعة بالحجة”.
كما أكد النقيب بوعشرين أن صاحب قناة “بلا حدود” يعد أخطر من “حمزة مون بيبي”، بالنظر إلى خطورة الفعل الجرمي الذي ارتكبه في حق الشخصيات العمومية والبرلمانيين والفنانين والهيئات المنظمة، من محامين وقضاة وغيرهم.
بدورها، طالبت سميرة الداودي، المطالبة بالحق المدني، والتي تعرضت للتشهير من لدن صاحب القناة المذكورة، بإحضار المتهم ومواجهته حضوريا، بالنظر إلى حجم الأضرار التي لحقتها لدنه.
ووجد صاحب “قناة بلا حدود” نفسه وحيدا بدون دفاع، بعدما رفض العديد من المحامين مؤازرته في هذه القضية الإجرامية، قبل أن يتدخل النقيب عبد الله درميش ليؤكد استعداد نقابة هيئة المحامين بالدار البيضاء تخصيص محام للترافع والدفاع عن المتهم.
جدير بالذكر أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية فتحت، طيلة الأشهر القليلة الماضية، بحثا قضائيا بأمر من الوكيل العام للملك في الدار البيضاء، على خلفية شكايات تقدم بها مجموعة من الأشخاص والمؤسسات في مواجهة صاحب القناة الرقمية “بلاد حدود”، بسبب تعريضهم لحملات ممنهجة من التشهير والقذف والإهانة وفبركة الصور من أجل ضمان عائدات “يوتيوب”.
you tube c,est le visa pour la prison.,,,,ils disent n,importe quoi ,que des
menssanges pour gagner le maximum de $$$$$$$$$
c’est du bla bla ,tout ces gents la que vous avez nommé dans votre artikel sont des voyous et ces avocats qui refusent de defendre le mec ils sont juste des mouches comme bouachrine ilks sont juste là où ils de la merde.
انا لااعرف صاحب هذه القناة حتى القي عليه القبض من طرف المخزن. انا لا اتابع هذا النوع من اليوتوبيين، لانهم يتهمون اشخاص بدون حجج و دلاءيل. لكن لنفرض ان لديه حجج و دلاءيل هل يسمح له بالنشر؟
الظلم ظلمات يوم القيامة، أعتقد أن المسألة فيها جانب من الإنتقام ، و إلا لماذا كل هذا السعار
اللي دار الدنب يستاهل العقوبة يقول المثل
صفقة وزارة العدل لي تشرات فيها طابلة خشبية ب 76 مليون وتلفزة ب 2 مليون وشجرة ب 3.5 مليون وطارو للزبل ب 6 ألاف درهم ماتفتح فيها حتى تحقيق رغم مطالبة الجمعيات والمواطنين بذلك
اتقي الله يا محامي لقد طغيت انت وموكلتك المغنية مون بيبي ارسلتم شاب اب لطفلين الى السجن لا لشيئ سوى انه وصفك بالرويبدة ثلاثون شهرا بينما مغنية الاعراس صاحبة الحساب المشؤوم حرة طليقة واش هاد البلاد مافيهاش عقلاء يردو البال لما يجري من ظلم وفساد في القضاء من يحمي هاته المغنية هل اصبحت من مقدسات البلاد لا يجوز انتقادها تحية للاخ تحفة اللدي فضح تغولكم وطغيانكم والحرية للسيد محمد المديمي
الى بعض الحمقى من المغاربة الذين يساندونه اورد الجملة اسفله…انا المرتزقة و الاعداء الذين يعلقون من خارج الحدود فلا نعيرهم اهتماما.
الجملة هي:
تعريضهم لحملات ممنهجة من التشهير والقذف والإهانة وفبركة الصور من أجل ضمان عائدات “يوتيوب”.
بطلكم من ورق فاسد من رأسه لقدميه و لا يهمه لا الوطن و لا المواطنين.
كما قلت في تعليق سابق…ان كنت تعتبر ذلك الافّاق نزيها و ما كان يفعله بطولة..فما عليك الا ان تتفرج في تلك الفيديوهات مع امك و ابيك و اختك.
اغلب الناس تصدق ما ترى على اليوتيوب.. و تنأى بنفسها عن القراءة او البحث عن حقيقة الڤيديو… فمثلا بعد أيام من ظهور مرض كرونا، قام طبيب مغربي بابتكار أسلوب علاجي وقائي ضد الڤيروس الملتصق بمستقبلات الأنف في مراحله الأولى، وهو علاج مبني على الزيوت الطيارة و غيل الأنف بعمق بماء دافئ و مالح…. وذلك عبر صفحات الفيس… و لكن ما ان قرأها احد الأكاديميين الذين يدعون الصدق و الإيمان.. حتى ارتمى على ذلك الابتكار و نسبه لنفسه و كسب منه مشتخدان كثيرة بل و شكر و امتنان و أدعية من طرف الكثيرين.. وهو فرح بما قدم… على أساس انه لديه المعلومة…سبحان الله و لله في خلقه شؤون
il va payer à la place de touhfa qui lui se trouve en Amérique
ياك يالله احتافلات مون بيبي بعيد الحب. وسط العائلة أو الأحباب كأن شيئا لم يكن؟؟؟
لماذا لم يتم سجنها مثل أيها الناس رغم حكم المحكمة عليها بثمانية أشهر نافذة.!!!!
أين هيا هيبة الدولة؟
الى كل التعليقات ضد النقيب حرام عليكم قناة بلاحدود قامت بالتشهير باعراض فئة من الناس لمدة سنة سب وشتم ووصف بالشدود والارتشاء لم يترك اي احد من دون ان وصفه بابشع النعوت بالاضافة الى انه كان يسير عصابة منظمة من يوتيوبرات في امريكا بلجيكا المانيا اسبانيا واعترف بافعاله الاجرامية ونصرته لخونة الوطن السجن مكان ضروري له ربما يتعض بعد سنين السجن هدا ان لم يخرج حاقدا ليبدء مسلسل الانتقام من الدولة والاشخاص اللدين رفعو عليه دعوة المرجو التفكير بلاحدود مجرم ويجب ان يحاسب
الحقيقة المرة هي أن تخرج من البيت للعمل لجلب لقمة العيش لأسرتك الصغيرة وأنك تدري أن أبويك المسنين ينتظرون منك مكالمة أوزيارة كل أسبوع كي تساعدهم على تحمل بعض أعباء الحياة بينما يمر شهر بكامله وانت بالكاد لا تقوم بأدنى عناء كي تواسيهم في وحدتهم خوفا من أن يطلبَا منك بعض المال . أما أخبار الفاسقات والعاهرات وأصحاب الفضائح تَرى جماهير الناس تتبع اخبارهم وتتسابق لمعرفة الجديد بل وقد تتفاعل معهم ايضا . غريب امرك يا انسان !!!!
بشكل عام ….لست ادري الى اي مدى قد يسير وطننا في هكدا نهج لقمع الحريات و هكدا سبيل في تكميم الافواه و صناعة التهم و تلفيقها لكل من ينتقد الفساد و الفاسدين ….لست ادري …
من تذخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه
كلما قرأت مثل هذه الأحداث أشعر بالظلم. لم أقف مكتوف الأيدي ولكن قوانينا لا تجعلك تستطيع استرداد حقك من محام إلا من خلال النقيب. توجهت إلى نقيب سابق للمحامين بالدار البيضاء والنقيب الذي قبله والنقيب الذي بعده لينصفونا من محام نصب علينا وقدمت الدلائل بتسجيلات صوتية ووثائق، فأحشرت حشرا في مسرحية “إذهب ثم ارجع بعد حين” لمدة عشرة أشهر، ثم سئلت إن كان اتصل بي “ليتفاهم معي” ، فرفضت لقاء شخص خان أمانته وأصررت أن يتم جبر الضرر عبر قنوات مجلس النقابة الذي لجأت إليه لإنصافي لا عبر شخص أبان عن قبح أخلاقه وذمته، فقيل لي “ماذا تريدنا أن نفعل له” ، ثم نعتت بالحمق، فكانت تلك صدمة لم أعشها من قبل ولم أتوقع وقاحة كتلك، وحفظ النقيب القضية!
لقد جعلت لهم جميعا من دعائي في صلاتي حظا لا أنساه لعل الله يأخذ لي بحقي في الدنيا ما دام هضم من أشخاص المفروض فيهم أنهم أولى بحماية الحقوق.
شكرا للهيئة وللمحام، وللنقيب السابق والذي قبله والذي قبله.